السنن الكبرى للنسائي 8119
الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ قَالَ §انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ حَصِينٌ يَا زَيْدُ حَدِّثْنَا مَا
سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَا شَهِدْتَ مَعَهُ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَرَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا بِشْرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَهُ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ وَمَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ وَأَخَذَ بِهِ كَانَ عَلَى الْهُدَى وَمَنْ أَخْطَأَهُ وَتَرَكَهُ كَانَ عَلَى الضَّلَالَةِ وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِرَكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ حَصِينٌ فَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ؟ أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟ قَالَ «بَلَى إِنَّ نِسَاءَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ مِنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ» قَالَ مَنْ هُمْ؟ قَالَ «آلُ عَلِيٍّ وَآلُ عُقَيْلٍ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ الْعَبَّاسِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.