السنن الكبرى للنسائي 8082
فَضَائِلُ عَلِيٍّ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ
«لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا بِالْمَدِينَةِ فَقَالُوا فِيهِ مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَتَبِعَ عَلِيٌّ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى لَحِقَهُ بِالطَّرِيقِ» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ خَلَّفْتَنِي بِالْمَدِينَةِ مَعَ الذَّرَارِيِّ وَالنِّسَاءِ حَتَّى قَالُوا مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ يَا عَلِيُّ «إِنَّمَا خَلَّفْتُكَ عَلَى أَهْلِي أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.