السنن الكبرى للنسائي 8234
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ
دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ فَقَالَ «أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ فَإِنِّي صَائِمٌ ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ فَصَلَّى صَلَاةً غَيْرَ مَكْتُوبَةٍ وَدَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَلِأَهْلِ بَيْتِهَا» فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي خُوَيْصَّةً فَقَالَ «مَا هِيَهْ؟» قُلْتُ خَادِمُكَ أَنَسٌ فَمَا تَرَكَ خَيْرًا مِنْ خَيْرِ آخِرَةٍ وَلَا دُنْيَا إِلَّا دَعَا لِي ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ» قَالَ فَإِنِّي لِمَنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ مَالًا قَالَ «وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي أَنَّهُ قَدْ دُفِنَ لِصُلْبِي إِلَى مَقْدَمِ الْحَجَّاجِ إِلَى الْبَصْرَةِ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةٌ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.