دليل
شعب الإيمان

11. محبة الله عز وجل

  1. شعب الإيمان 404لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنَ النِّعْمَةِ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللهِ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي " قَالَ الْبيهقىُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ عَامَّةً لِأَنْعُمِهِ كُلِّهَا، وَأَنْ يَكُونَ اسْمُ الْغِذَاءِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَبِ حَقِيقَةً، وَلِمَا عَدَاهُمَا مِنَ التَّوْفِيقِ وَالْهِدَايَةِ وَنَصْبِ أَعْلَامِ هَذِهِ الْمَعْرِفَةِ وَخُلُوِّ الْحَوَاسِّ وَالْعَقْلِ مَجَازًا، أَوْ يَكُونَ جَمِيعُ ذَلِكَ بِالِاسْمِ مُرَادًا، فَقَدْ جَاءَ عَنْهُ ﷺ: " ثَلَاثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ " وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: " طَعْمَ الْإِيمَانِ "، وَإِنَّمَا يَكُونُ الطَّعْمُ لِلْأَغْذِيَةِ وَمَا يَجْرِي مَجْرَاهَا، فَإِذَا جَازَ وَصْفُ الْإِيمَانِ بِالطَّعْمِ جَازَتْ تَسْمِيَتُهُ غِذَاءً فَيَدْخُلُ الْإِيمَانُ فِي جَمِيعِ نِعَمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَاللهُ أَعْلَمُ "

  2. شعب الإيمان 405لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ، عَنْ أَقْوَامٍ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ بِمَنَازِلِهِمْ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَنْابِرَ مِنْ نُورٍ يَكُونُونَ عَلَيْهَا ". قَالُوا: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: " الَّذِينَ يُحَبِّبُونَ عِبَادَ اللهِ إِلَى اللهِ، وَيُحَبِّبُونَ اللهَ إِلَى عِبَادِهِ، وَهُمْ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ نُصَحَاءَ ". قَالَ: قُلْنَا: يُحَبِّبُونَ اللهَ إِلَى عِبَادِ اللهِ، فَكَيْفَ يُحَبِّبُونَ عِبَادَ اللهِ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: " يَأْمُرُونَهُمْ بِحُبِّ اللهِ وَيَنْهُونَهُمْ - يَعْنِي - عَمَّا كَرِهَ اللهُ فَإِذَا أَطَاعُوهُمْ أَحَبَّهُمُ اللهُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَجَاءَ عَنْهُ ﷺ قَالَ: " عَلَامَةُ حُبِّ اللهِ حُبُّ ذِكْرِ اللهِ، وَعَلَامَةُ بُغْضِ اللهِ بُغْضُ ذِكْرِهِ "، وَهَذَا إِنَّمَا بَلَغَنَا بِإِسْنَادٍ فِيهِ ضَعْفٌ "

  3. شعب الإيمان 406لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " عَلَامَةُ حُبِّ اللهِ حُبُّ ذِكْرِ اللهِ، وَعَلَامَةُ بُغْضِ اللهِ بُغْضُ ذِكْرِ اللهِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَرُوِيَ عَنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مَيْمُونٍ " وَزِيَادٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَرُوِيَ عنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَرُوِّينَا بِمِثْلِهَا عَنِ السَّلَفِ الصَّالِحِينَ "

  4. شعب الإيمان 407لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مَوْقُوفًا "

  5. شعب الإيمان 408لا حكم مسجّل

    قَالَ: " حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ "

  6. شعب الإيمان 409لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَمَّا نَزَلَ بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مَوْتٌ قَالَ لِابْنِهِ: " يَا عَبْدَ اللهِ، إِنِّي مُوصِيكَ بِحُبِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحُبِّ طَاعَتِهِ، وَخَوْفِ اللهِ وَخَوْفِ مَعْصِيَتِهِ، فَإِنَّكَ إِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ لَمْ تَكْرَهِ الْمَوْتَ مَتَى أَتَاكَ، وَإِنِّي أَسْتَوْصِيكَ اللهِ يَا بُنَيَّ " ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " ثُمَّ شَخَصَ بَصَرُهُ فَمَاتَ

  7. شعب الإيمان 410لا حكم مسجّل

    قَالَ: " بَلَغَنَا أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: " اللهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ سَمْعِي وَبَصَرِي، وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ "

  8. شعب الإيمان 411لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي لَا أَقْبَلُ قَوْلَكُمْ، وَلَكِنْ أَقْبَلُ هَمَّكُمْ وَهَوَاكُمْ، مَنْ كَانَ هَمُّهُ وَهَوَاهُ فِي مَحَبَّتِي كَانَ صَمْتُهُ عِنْدِي تَقْدِيسًا وَتَسْبِيحًا وَوَقَارًا "

  9. شعب الإيمان 412لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَنْ تُحِبَّ مَا أَحَبَّ اللهُ، وَتُبْغِضَ مَا أَبْغَضَ اللهُ، وَتَفْعَلَ الْخَيْرَ لِلَّهِ، وَتَرُفُضَ كُلَّ مَا يَشْغَلُ عَنِ اللهِ، وَأَنْ لَا تَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ مَعَ الْعَطْفِ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَالْغِلْظَةِ عَلَى الْكَافِرِينَ، وَاتِّبَاعِ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الدِّينِ "

  10. شعب الإيمان 413لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سُئِلَ أَبُو يَزِيدَ عَنْ عَلَامَةِ مَنْ يُحِبُّ اللهَ، وَعَلَامَةِ مَنْ يُحِبُّهُ اللهُ قَالَ: " مَنْ يُحِبُّ اللهَ فَهُوَ مَشْغُولٌ بِعِبَادَتِهِ سَاجِدًا وَرَاكِعًا، فَإِنْ عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ اسْتَرْوَحَ إِلَى ذِكْرِ اللِّسَانِ وَالثَّنَاءِ، وَإِنْ عَجَزَ اسْتَرْوَحَ إِلَى ذِكْرِ الْقَلْبِ وَالتَّفْكِيرِ، فَأَمَّا مَنْ يُحِبُّهُ اللهُ أَعْطَاهُ سَخَاوَةً كَسَخَاوَةِ السَّحَابِ، وَشَفَقَةً كشفقةِ الشَّمْسِ، وَتَواضُعًا كَتَوَاضُعِ الْأَرْضِ "

  11. شعب الإيمان 414لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْمَحَبَّةُ لَا تَصِحُّ إِلَّا مِنْ جِهَةِ الْمَحْبُوبِ، وَلَيْسَ مَنْ أَحَبَّهُ كَمَنْ يُحِبُّهُ "

  12. شعب الإيمان 415لا حكم مسجّل

    قَالَ: " عَلَامَةُ حُبِّ اللهِ حُبُّ طَاعَةِ اللهِ - وَقِيلَ حُبُّ ذِكْرِ اللهِ - فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ أَحَبَّهُ، وَلَا يَسْتَطِيعُ الْعَبْدُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ حَتَّى يَكُونَ الِابْتِدَاءُ مِنَ اللهِ بِالْحُبِّ لَهُ، وَذَلِكَ حِينَ عَرَفَ مِنْهُ الِاجْتِهَادَ فِي مَرْضَاتِهِ "

  13. شعب الإيمان 416لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنِ الْمُحَالِ أَنْ تَعْرِفَهُ ثُمَّ لَا تُحِبُّهُ، وَمِنَ الْمُحَالِ أَنْ تُحِبَّهُ ثُمَّ لَا تَذْكُرُهُ، وَمِنَ الْمُحَالِ أَنْ تَذْكُرَهُ ثُمَّ لَا يُوجِدُكَ طَعْمَ ذِكْرِهِ، وَمِنَ الْمُحَالِ أَنْ يُوجِدَكَ طَعْمَ ذِكْرِهِ ثُمَّ لَا يُشْغِلُكَ بِهِ عَمَّا سِوَاهُ "

  14. شعب الإيمان 417لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مِنْ عَلَامَةِ الْحَبِّ تَرْكُ كُلِّ مَا شَغَلَهُ عَنِ اللهِ حَتَّى يَكُونَ الشُّغْلُ كُلُّهُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهُ "

  15. شعب الإيمان 418لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " حَقِيقَةُ الْمَحَبَّةِ أَلَّا تَرَى شَيْئًا سِوَى مَحْبُوبِكَ، وَلَا تَرَى سِوَاهُ لَكَ نَاصِرًا وَلَا مُعِينًا، وَلَا تَسْتَغْنِي بِغَيْرِهِ عَنْهُ "

  16. شعب الإيمان 419لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60] " هَلْ جَزَاءُ مَنِ انْقَطَعَ عَنْ نَفْسِهِ إِلَّا التَّعَلُّقُ بِرَبِّهِ؟ وَهَلْ جَزَاءُ مَنِ انْقَطَعَ عَنْ أُنْسِ الْمَخْلُوقِينَ إِلَّا الْأُنْسُ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ؟ وَهَلْ جَزَاءُ مَنْ صَبَرَ عَلَيْنَا إِلَّا الْوُصُولُ إِلَيْنَا؟ وَمَنْ وَصَلَ إِلَيْنَا هَلْ يَجْمُلُ بِهِ أَنْ يَخْتَارَ عَلَيْنَا؟ وَهَلْ جَزَاءُ التَّعَبِ فِي الدُّنْيَا وَالنَّصَبِ فِيهَا إِلَّا الرَّاحَةُ فِي الْآخِرَةِ؟ وَهَلْ جَزَاءُ مَنْ صَبَرَ عَلَى الْبَلْوَى إِلَّا التَّقَرُّبَ إِلَى الْمَوْلَى؟ وَهَلْ جَزَاءُ مَنْ سَلِمَ قَلْبُهُ إِلَيْنَا أَنْ نَجْعَلَ تَوْلِيَتَهُ إِلَى غَيْرِنَا؟ وَهَلْ جَزَاءُ مَنْ بَعُدَ عَنِ الْخَلْقِ إِلَّا التَّقَرُّبُ إِلَى الْحَقِّ؟ "

  17. شعب الإيمان 420لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سُئِلَ ذُو النُّونِ الْمِصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60] قَالَ: " مَعْنَاهَا هَلْ جَزَاءُ مَنْ أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ إِلَّا أَنْ أَحْفَظَ إِحْسَانِي عَلَيْهِ فَيَكُونُ إِحْسَانًا إِلَى إِحْسَانٍ "

  18. شعب الإيمان 421لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يُقَالُ لَهُ ضَيْغَمٌ تَعَبَّدَ قَائِمًا حَتَّى أُقْعِدَ، ثُمَّ تَعَبَّدَ قَاعِدًا حَتَّى اسْتُلْقِيَ، ثُمَّ تَعَبَّدَ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ حَتَّى أُفْحِمَ، فَلَمَّا أُجْهِدَ قَالَ: أَجْلِسُونِي فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: سُبْحَانَكَ عَجَبًا لِلْخَلِيقَةِ كَيْفَ أَنِسَتْ بِأَحَدٍ سِوَاكَ "

  19. شعب الإيمان 422لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ: رَاهِبٌ مِنَ الرُّهْبَانِ إِذَا اسْتَقَرَّتِ الْمَحَبَّةُ فِي الْقَلْبِ ذُهِلَ عَنِ الْأَهْلِ وَالْوَلَدِ.

  20. شعب الإيمان 223bلا حكم مسجّل

    يَقُولُ لِلْحَسَنِ بْنِ شَوْذَبٍ: لَا يَكُونُ الْمُحِبُّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مُحِبًّا حَتَّى يُحِبَّهُ بِكُلِّ الْكُلِّ، فَصَاحَ الْحَسَنُ بْنُ شَوْذَبٍ

  21. شعب الإيمان 224bلا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " حُبُّ اللهِ يُلْهِمُكَ الْعَمَلَ لَهُ بِلَا دَلِيلٍ يُلْجِئُكَ إِلَيْهِ "

  22. شعب الإيمان 425لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60] قَالَ: " مَا جَزَاءُ مَنْ أَنْعَمْتُ عَلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ إِلَّا الْجَنَّةُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ هَذَا وَهُوَ مُنْكَرٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ "

  23. شعب الإيمان 426لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: " قَالَ حَكِيمٌ مِنَ الْحُكَمَاءِ: إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ رَبِّي أَنْ أَعَبُدَهُ رَجَاءً لِلْجَنَّةِ فَقَطْ فَأَكُونَ مِثْلَ أَجِيرِ السُّوءِ إِنْ أُعْطِيَ عَمِلَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَعْمَلْ، وَلَكِنَّ حُبَّهُ يَسْتَخْرِجُ مِنِّي مَا لَا يَسْتَخْرِجُهُ غَيْرُهُ "

  24. شعب الإيمان 427لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " اللهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أعْبُدُكَ خَوْفًا مِنْ نَارِكَ فَعَذِّبْنِي بِهَا، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أعْبُدُكَ حُبًّا مِنِّي لِجَنَّتِكَ وَشَوْقًا إِلَيْهَا فَاحْرِمْنِيهَا، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا أعْبُدُكَ حُبًّا مِنِّي وَشَوْقًا إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ فَأَبِحْنِيهِ مَرَّةً، وَاصْنَعْ مَا شِئْتَ "

  25. شعب الإيمان 428لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ ضَيْغَمٌ الْحَلَّابُ: " إِنَّ حُبَّهُ شَغْلُ قُلُوبِ مُرِيدِيهِ عَنِ التَّلَذُّذِ بِمُحِبٍّ غَيْرِهِ، فَلَيْسَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا مَعَ حُبِّهِ لَذَّةٌ، وَلَا يَأْمَلُونَ فِي الْآخِرِ مِنْ كَرَامَتِهِ الثَّوَابَ أَكْثَرَ عِنْدَهُمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ "

  26. شعب الإيمان 429لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ ذُو النُّونِ: " مَنْ قَتَلَتْهُ عِبَادَتُهُ فَدِيَتُهُ جَنَّتُهُ، وَمَنْ قَتَلَهُ حُبُّهُ فَدِيَتُهُ النَّظَرُ إِلَيْهِ "

  27. شعب الإيمان 430لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كَمْ بَيْنَ مَنْ يُرِيدُ الْوَلِيمَةَ لِلْوَلِيمَةِ، وَبَيْنَ مَنْ يُرِيدُ حُضُورَ الْوَلِيمَةِ لِيَلْتَقِيَ الْحَبِيبَ فِي الْوَلِيمَةِ "

  28. شعب الإيمان 431لا حكم مسجّل

    قَالَ: دَخَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى رَابِعَةَ الْعَدَوِيَّةِ فَقَالَتْ لَهُ: يَا سُفْيَانُ، مَا تَعُدُّونَ السَّخَاءَ فِيكُمْ؟ قَالَ: أَمَّا عِنْدَ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا فَالَّذِي يَجُودُ بِمَالِهِ، وَأَمَّا عِنْدَ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ فَهُوَ الَّذِي يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَقَالَتْ: يَا سُفْيَانُ أَخْطَأْتُمْ فِيهَا، فَقَالَ سُفْيَانُ: فَمَا السَّخَاءِ عِنْدَكِ رَحِمَكَ اللهُ؟ قَالَتْ:" أَنْ تَعْبُدُوهُ حُبًّا لَهُ لَا لِطَلَبِ جَزَاءٍ وَلَا مُكَافَأَةٍ، ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ: [البحر المنسرح] لَوْلَاكَ مَا طَابَتِ الْجِنَانُ... وَلَا نَعِيمٌ لِجَنَّةِ الْخُلُدِ قَوْمٌ أَرَادُوكَ لِلْجِنَانِ... وَقَلْبِي سِوَاكَ لَمْ يُرِدِ"

  29. شعب الإيمان 432لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَقِيَنِي بُهْلُولٌ الْمَجْنُونُ فَقَالَ لِي: " أَسْأَلُكَ ". قَالَ: قُلْتُ: سَلْ، قَالَ: " أَيُّ شَيْءٍ السَّخَاءُ؟ " قُلْتُ: الْبَذْلُ وَالْعَطَاءُ، قَالَ: " هَذَا السَّخَاءُ فِي الدُّنْيَا، فَمَا السَّخَاءُ فِي الْآخِرَةِ؟ " قُلْتُ: الْمُسَارَعَةُ إِلَى طَاعَةِ السَّيِّدِ، قَالَ: " فَتُرِيدُ مِنْهُ الْجَزَاءَ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ بِالْوَاحِدَةِ عَشَرَةٌ، قَالَ: " هَذَا فِي الدِّينِ قَبِيحٌ، وَلَكِنَّ الْمُسَارَعَةَ لِطَاعَةِ سَيِّدِي أَنْ لَا يَطَّلِعَ عَلَى قَلْبِكَ، وَأَنْتَ تُرِيدُ مِنْهُ شَيْئًا بِشَيْءٍ "

  30. شعب الإيمان 433لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْعَارِفُونَ رَجُلَانِ: رَجُلٌ مَسْرُورٌ بِأَنَّهُ عَبْدُهُ، وَرَجُلٌ مَسْرُورٌ بِأَنَّهُ عَرَفَهُ، فَالْأَوَّلُ يَفْرَحُ بِاللهِ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ، وَالْآخَرُ يَفْرَحُ بِاللهِ لِلَّهِ " وَقَالَ: " هَذَا سُرُورُ الْخَبَرِ فَكَيْفَ سُرُورُ النَّظَرِ "

  31. شعب الإيمان 434لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ السَّرِيِّ، فَلَمَّا كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ قَالَ لِي: يَا جُنَيْدٍ أَنْتَ نَائِمٌ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: السَّاعَةَ أَوْقَفَنِي الْحَقُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَالَ: يَا سَرِيُّ أَتَدْرِي لِمَ خَلَقْتُ الْخَلْقَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: خَلَقْتُ الْخَلْقَ فَادَّعَوْا كُلُّهُمْ مَحَبَّتِي فِيَّ، وَادَّعَوْا مَحَبَّتِي فَخَلَقْتُ الدُّنْيَا فَاشْتَغَلُوا بِهَا مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ تِسْعَةُ آلَافٍ، وَبَقِيَ أَلْفٌ فَخَلَقْتُ الْجَنَّةَ فَاشْتَغَلَ تِسْعُمِائَةٍ بِالْجَنَّةِ، وَبَقِيَتْ مِائَةٌ فَسَلَّطْتُ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنَ الْبَلَاءِ، فَاشْتَغَلُوا عَنِّي بِالْبَلَاءِ مِنَ الْمِائَةِ تَسْعَوْنَ، وَبَقِيَتْ عَشَرَةٌ فَقُلْتُ لَهُمْ: مَا أَنْتُمْ لَا الدُّنْيَا أَرَدْتُمْ، وَلَا فِي الْجَنَّةِ رَغِبْتُمْ، وَلَا مِنَ الْبَلَاءِ هَرَبْتُمْ قَالُوا: وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ؟ فَقَالَ: إِنِّي أُنْزِلُ بِكُمْ مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَا تُطِيقُهُ الْجِبَالُ الرُّوَاسِي فَتَثْبُتُونَ لِذَلِكَ فَقَالُوا: أَلَسْتَ أَنْتَ الْفَاعِلَ بِنَا قَدْ رَضِينَا قُلْتُ: أَنْتُمْ عَبِيدِي حَقًّا "

  32. شعب الإيمان 435لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْمَحَبَّةِ: الرِّضَا فِي الْمَكْرُوهِ، وَحُسْنُ الظَّنِّ بِهِ فِي الْمَجْهُودِ، وَالتَّحْسِينُ لِاخْتِيَارِهِ فِي الْمَحْدودِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْمَعْرِفَةِ: الْإِقْبَالُ عَلَى اللهِ، وَالِانْقِطَاعُ إِلَى اللهِ، وَالِافْتِخَارُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْإِلْحَاظِ بِاللهِ: الْهَرَبُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَيْهِ، وَسؤالُ كُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ، وَالدَّلَالَةُ فِي كُلِّ وَقْتٍ عَلَيْهِ "

  33. شعب الإيمان 436لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا لَهُمْ هِمَمٌ مَكْتُوبَةٌ مِنْ لُبَابِ الْمَعْرِفَةِ قَدْ سُقُوا بِكَأْسِ الْمَحَبَّةِ شَرْبَةً وَسَارَعُوا إِلَى رِضْوَانِ اللهِ "

  34. شعب الإيمان 437لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الْجُلُوسُ مَعَ الْفِكْرَةِ فِي مَيْدَانِ التَّوْحِيدِ تَشُمُّ مِنْ رَائِحَةِ الْمَعْرِفَةِ، وَتُسْقَى بِكَأْسِ الْمَحَبَّةِ، سُبْحَانَ اللهِ مَا أَلَذَّهُ مِنْ مَجْلِسٍ، وَأَعْذَبَهُ مِنْ شَرَابٍ ". قِيلَ: أَيُّ الطَّعَامِ أَشْهَى؟ قَالَ: " لُقْمَةُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ فِي فَمِ الصَّبْرِ بِتَوْحِيدِ اللهِ رَفَعَهَا مِنْ مَائِدَةِ الرِّضَا عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ النَّظَرِ إِلَى كَرَامَةِ اللهِ ". قِيلَ: فَمَا عِيدُ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: " السُّرُورُ بِالْإِيمَانِ، وَالنُّزْهَةُ بِالْقُرْآنِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58] "

  35. شعب الإيمان 438لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " السُّرُورُ بِاللهِ هُوَ السُّرُورُ، وَالسُّرُورُ بِغَيْرِهِ هُوَ الْغُرُورُ "

  36. شعب الإيمان 439لا حكم مسجّل

    قَالَ: رَأَيْتُ رَيْحَانَةَ الْمَجْنُونَةَ لَيْلَةً تَدْعُو وَتَقُولُ فِي دُعَائِهَا:" أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَدَنٍ لَا يُنتْصَبُ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَعَمِيَتْ عَيْنَانِ لَا تَبْكِيَانِ شَوْقًا إِلَيْكَ، وَجَفَّتْ كَفَّانِ لَا يَبْتَهِلَانِ بِالتَّضَرُّعِ إِلَيْكَ، ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ: [البحر المديد] يَا حَبِيبَ الْقُلُوبِ أَنْتَ حَبِيبِي... لَمْ تَزَلْ أَنْتَ مُنْيَتِي وَسُرُورِي"

  37. شعب الإيمان 440لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كُنْتُ فِي الطَّوَافِ فَرَأَيْتُ وَلْهَانَ الْمَجْنُونَ وَهُوَ يَقُولُ: " حُبُّكَ قَتَلَنِي وَشَوْقُكَ أَتْلَفَنِي، وَالِاتِّصَالُ بِكَ أَسْقَمَنِي، فَبَعِدَتْ قُلُوبٌ تُحِبُّ غَيْرَكَ، وَثَكِلَتْ خَوَاطِرُ أَنِسَتْ بِسِوَاكَ "

  38. شعب الإيمان 441لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْأُنْسُ بِاللهِ نُورٌ سَاطِعٌ، وَالْأُنْسُ بِالنَّاسِ غَمٌ وَاقِعٌ "

  39. شعب الإيمان 442لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْأُنْسُ مَعَ اللهِ نُورٌ سَاطِعٌ، وَالْأُنْسُ مَعَ النَّاسِ سُمٌّ قَاطِعٌ "

  40. شعب الإيمان 443لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْأُنْسِ بِاللهِ: اسْتِلْذَاذُ الْخَلْوَةِ، وَالِاسْتِيحَاشُ مِنَ الصُّحْبَةِ، وَاسْتِحْلَاءُ الْوَحْدَةِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ عَلَامَاتِ الْوُصُولِ: الْأُنْسُ بِهِ فِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ، وَالسُّكُونِ إِلَيْهِ فِي جَمِيعِ الْأَعْمَالِ، وَحُبُّ الْمَوْتِ لِغَلَبَةِ الشَّوْقِ فِي جَمِيعِ الْأَشْغَالِ ". قَالَ: " وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الشَّوْقِ: حُبُّ الْمَوْتِ مَعَ الرَّاحَةِ، وَبُغْضُ الْحَيَاةِ مَعَ الدَّعَةِ، وَدَوَامُ الْحُزْنِ مَعَ الْكِفَايَةِ "

  41. شعب الإيمان 444لا حكم مسجّل

    قَالَ: رَأَيْتُ رَيْحَانَةَ الْمَجْنُونَةَ وكَتَبَتْ مِنْ وَرَاءِ جَيْبِهَا:" [البحر المديد] أَنْتَ أُنْسِي وَمُنْيَتِي وَسُرُورِي... قَدْ أَبَى الْقَلْبُ أَنْ يُحِبَّ سِوَاكَا يَا عَزِيزِي وَمُنْيَتِي وَاشْتِيَاقِي... طَالَ شَوْقِي مَتَى يَكُونُ لِقَاكَا لَيْسَ سُؤْلِي مِنَ الْجِنَانِ نَعِيمٌ... غَيْرَ أَنِّي أُرِيدُهَا لِأَرَاكَا وَإِذَا عَلَى صَدْرِهَا مَكْتُوبٌ: [البحر الكامل] حَسْبُ الْمُحِبِّ مِنَ الْحَبِيبِ بِعِلْمِهِ... أَنَّ الْمُحِبَّ بِبَابِهِ مَطْرُوحُ وَالْقَلْبُ فِيهِ وَإِنْ تَنَفَّسَ فِي الدُّجَى... بِسِهَامِ لَوْعَاتِ الْهَوَى مَجْرُوحُ"

  42. شعب الإيمان 445لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْأُنْسُ بِاللهِ أَنْ تَسْتَوْحِشَ مِنَ الْخَلْقِ إِلَّا مِنْ أَهْلِ وِلَايَةِ اللهِ، فَإِنَّ الْأُنْسَ بِأَهْلِ وِلَايَةِ اللهِ هُوَ الْأُنْسُ بِاللهِ "

  43. شعب الإيمان 446لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَتَبْتُ هَذَا مِنْ كِتَابِ أَبِي عُثْمَانَ، وَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ شَاهٍ: عَلَامَةُ الْأُنْسِ الِاسْتِيحَاشُ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَالسُّكُونُ إِلَى الْوَحْدَةِ، وَمُرَافَقَةُ الْأَحِبَّةِ, قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ الرَّازِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ يَقُولُ: " إِذَا صَحَّ لِلْإِنْسَانِ مَكَانُ السُّرُورِ بِاللهِ يَتَوَلَّدُ لَهُ مِنْ ذَلِكَ مَقَامُ الْأُنْسِ بِهِ، فَإِذَا صَحَّ أُنْسُهُ بِهِ اسْتَوْحَشَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سِوَاهُ "

  44. شعب الإيمان 447لا حكم مسجّل

    فَقَالَ لَهَا: " يَا بُنَيَّةُ كَيْفَ كَفُّكِ هَذِهِ؟ " فَقَالَتْ لَهُ: يَا أَبَتِ إِنَّ اللهَ قَدْ بَسَطَ لِي ثَوَابَهَا مَا لَا أُؤَدِّي شُكْرَهُ عَلَيْهَا أَبَدًا، فَتَعَجَّبْتُ مِنْ حُسْنِ يَقِينِهَا، قَالَ الْفُضَيْلُ: " فَأَنَا عِنْدَهَا قَاعِدٌ إِذْ أَتَانِي ابْنٌ لِي لَهُ ثَلَاثُ سِنِينَ فَقَبَّلْتُهُ، وَضَمَمْتُهُ إِلَى صَدْرِي "، فَقَالَتْ لِي: يَا أَبَتِ سَأَلْتُكَ بِاللهِ أَتُحِبُّهُ؟ فَقُلْتُ: " إِي وَاللهِ يَا بُنَيَّةُ إِنِّي لَأُحِبُّهُ "، فَقَالَتْ لِي: سَوْأَةٌ لَكَ مِنَ اللهِ يَا أَبَتِ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ لَا تُحِبُّ مَعَ اللهِ غَيْرَ اللهِ، فَقُلْتُ لَهَا: " أَيْ بُنَيَّةُ أَوَلَا تُحِبُّونَ الْأَوْلَادَ "، فَقَالَتِ: الْمَحَبَّةُ لِلْخَالِقِ وَالرَّحْمَةُ لِلْأَوْلَادِ، قَالَ: " فَلَطَمَ الْفُضَيْلُ رَأْسَ نَفْسِهِ، وَقَالَ: " يَا رَبِّ، هَذِهِ ابْنَتِي هَجَنَتْنِي فِي حُبِّهَا وَحُبِّ أَخِيهَا، وَعِزَّتِكَ لَا أَحْبَبْتُ مَعَكَ أَحَدًا حَتَّى أَلْقَاكَ "

  45. شعب الإيمان 448لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " طُوبَى لِمِنَ اسْتَوْحَشَ مِنَ النَّاسِ، وَأَنِسَ بِرَبِّهِ، وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ "

  46. شعب الإيمان 449لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كَفَى بِاللهِ مُحِبًّا، وَبِالْقُرْآنِ مُؤْنِسًا، وَبِالْمَوْتِ وَاعِظًا، وَكَفَى بِخَشْيَةِ اللهِ عِلْمًا وَالِاغْتِرَارِ بِاللهِ جَهْلًا "

  47. شعب الإيمان 450لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَا يُطْمَعُ فِي لِينِ الْقَلْبِ مَعَ فُضُولِ الْكَلَامِ، وَلَا يُطْمَعُ فِي حُبِّ اللهِ مَعَ حُبِّ الْمَالِ وَالشَّرَفِ، وَلَا يُطْمَعُ فِي الْأُنْسِ بِاللهِ مَعَ الْأُنْسِ بِالْمَخْلُوقِينَ "

  48. شعب الإيمان 451لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ يُؤَدِّبُ نَفْسَهُ حَتَّى يَكُونَ تَرْكُ الطَّيِّبَاتِ أَلَذَّ عِنْدَهُ مِنْ أَكْلِهَا. وَقَالَ بِشْرٌ: " أَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى دَاوُدَ يَا دَاوُدَ خَلَقْتُ الشَّهَوَاتِ وَاللَّذَّاتِ لِضَعَفَةِ عِبَادِي، فَأَمَّا الْأَبْطَالُ فَمَا لَهُمْ وَلِلشَّهَوَاتِ وَاللَّذَّاتِ، يَا دَاوُدُ فَلَا تَعْقِلَنَّ قَلْبَكَ مِنْهَا بِشَيْءٍ فَأَدْنَى مَا أُعَاقِبُكَ بِهِ أَنْ أَنْسَخَ حَلَاوَةَ حِبِّي مِنْ قَلْبِكَ "

  49. شعب الإيمان 452لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " تَعَبَّدَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي غَيْضَةٍ فِي جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ أَرْبَعَمِائَةِ سَنَةٍ فَطَالَ شَعْرُهُ حَتَّى كَانَ إِذَا مَرَّ فِي الْغَيْضَةِ تَعَلَّقَ بِأَغْصَانِهَا بَعْضُ شَعْرِهِ، فَبَيْنَما هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يَدُورُ إِذْ مَرَّ بِشَجَرَةٍ فِيهَا وَكْرُ طَيْرٍ فَنَقَلَ مَوْضِعَ مُصَلَّاهُ إِلَى قَرِيبٍ مِنْهَا. فَنُودِيَ آنَسْتَ بِغَيْرِي، وَعِزَّتِي لَأَحُطَّنَّكَ مِمَّا كُنْتَ فِيهِ دَرَجَتَيْنِ "

  50. شعب الإيمان 453لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سُئِلَ الشِّبْلِيُّ مَا عَلَامَةُ صحة الْمَعْرِفَةِ؟ قَالَ: " نِسْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ سِوَى مَعْرُوفِهِ ". فَقَالَ: مَا عَلَامَةُ صِحَّةِ الْمَحَبَّةِ؟ فَقَالَ: " الْعَمَى عَنْ كُلِّ شَيْءٍ سِوَى مَحْبُوبِهِ " وَسَمِعْتُ الشِّبْلِيَّ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ} [المؤمنون: 17] فَقَالَ: " وَمَا كُنَّا عَنْ مَنْ قَرُبَ مِنَّا غَافِلِينَ، وَلَا عَنْ مَنْ أَقْبَلَ عَلَيْنَا شَاغِلِينَ "

  51. شعب الإيمان 454لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْغَافِلُونَ يَعِيشُونَ فِي حِلْمِ اللهِ، وَالذَّاكِرُونَ يَعِيشُونَ فِي رَحْمَةِ اللهِ، وَالْعَارِفُونَ يَعِيشُونَ فِي لُطْفِ اللهِ، وَالصَّادِقُونَ يَعِيشُونَ فِي قُرْبِ اللهِ، وَالْمُحِبُّونَ يَعِيشُونَ فِي الْأُنْسِ بِاللهِ وَالشَّوْقِ إِلَيْهِ "

  52. شعب الإيمان 455لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الْفَرْقِ بَيْنَ الْحُبِّ وَالْعِشْقِ، فَقَالَ: " الْحَبُّ لَذَّةٌ تُعْمِي عَنْ رُؤْيَةِ غَيْرِ الْمَحْبُوبِ، فَإِذَا تَنَاهَى سُمِّيَ عِشْقًا، وَهُوَ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ "

  53. شعب الإيمان 456لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الشَّوْقُ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَأَعْلَى الْمَقَامَاتِ، إِذَا أُبْلِغَهَا الْعَبْدُ اسْتَبْطَأَ الْمَوْتَ شَوْقًا إِلَى رَبِّهِ وَحُبًّا لِلِقَائِهِ وَالنَّظَرِ إِلَيْهِ "

  54. شعب الإيمان 457لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَتَبْتُ مِنْ كِتَابِ أَبِي عُثْمَانَ وَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ شَاهٍ قَالَ: " مَقَامُ الْمُحِبِّينَ شَوْقُهُمْ إِلَى مَحْبُوبِهِمْ، وَطَلَبُهُمْ رِضَاهُ حِرْصُهُمْ عَلَى خِدْمَتِهِ "

  55. شعب الإيمان 458لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الْمُشْتَاقُونَ عَلَى عَشْرِ مَقَامَاتٍ: تَعَلُّقُ الْقَلْبِ بِهِ وَطَيَرَانُ الصَّدْرِ إِلَيْهِ، وَالْحَرَكَةُ عِنْدَ ذِكْرِهِ، وَالْأُنْسُ بِالْوَحْدَةِ، وَالْهَرَبُ مِنَ الْأُلْفَةِ، وَالتَّدَبُّرُ لِمَعَانِي كَلَامِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَاسَبَةُ النَّفْسِ فِي الْخَلْوَةِ، وَالِاسْتِغَاثَةُ بِهِ، وَالتَّعَرُّضُ لِمُنَاجَاتِهِ " وَأَظُنُّهُ قَالَ: " وَالِاشْتِيَاقُ لِلِقَائِهِ ". وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ: " الشَّوْقُ هُوَ الْمَحَبَّةُ مَنْ أَحَبَّ اللهَ اشْتَاقَ إِلَى لِقَائِهِ " وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ أَجَلَ اللهِ لَآتٍ} قَالَ: " هَذِهِ تَعْزِيَةٌ الْمُشْتَاقِينَ مَعْنَاهُ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ اشْتِيَاقَكُمْ إِلَيَّ غَالِبٌ، وَإِنِّي قَدْ أَجَّلْتُ لِلِقَائِكُمْ أَجَلًا، وَعَنْ قَرِيبٍ يَكُونُ وِصَالُكُمْ إِلَى مَنْ تَشْتَاقُونَ إِلَيْهِ " وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ: " بِقَدْرِ مَا يَصِلُ إِلَى قَلْبِ الْعَبْدِ مِنَ السُّرُورِ بِاللهِ يَشْتَاقُ إِلَيْهِ، وَعَلَى قَدْرِ شَوْقِهِ يَخَافُ مِنْ بُعْدِهِ وَطَردِهِ "

  56. شعب الإيمان 459لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " صِدْقُ حُبِّ اللهِ أَنْ تَخَافَ سِرَّهُ فِيكَ فِي غَيْبِ الْأَزَلِ عَلَى مَا جَبَلَكَ، وَفَطَرَكَ، وَفِي أَيِّ دِيوَانٍ كَتَبَ اسْمَكَ "

  57. شعب الإيمان 460لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: " خَرَجْتُ يَوْمًا إِلَى الْمَقَابِرِ فَإِذَا شَابَّانِ جَالِسَانِ يَكْتُبَانِ شَيْئًا، فَقُلْتُ لَهُمَا: رَحِمَكُمُ اللهُ مَنْ أَنْتُمَا؟ فَقَالَا: مَلَكَانِ نَكْتُبُ الْمُحِبِّينَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقُلْتُ لَهُمَا: سَأَلْتُكُمَا بِاللهِ أَنَا مِمَّنْ كَتَبْتُمَا؟ فَقَالَا: لَا فَسَقَطَ مَالِكٌ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: نَشَدْتُكُمَا بِاللهِ لِمَا كَتَبْتُمَاني فِي أَسْفَلِ سَطْرٍ: مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ طُفَيْلِيٌّ يُحِبُّ الْمُحِبِّينَ لِلَّهِ؟ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ أُتِيتُ فِي مَنَامِي فَقِيلَ: قَدْ كُتِبْتَ مِنْهُمُ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ "

  58. شعب الإيمان 461لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ " فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبيرٍ أَحْمَدُ عَلَيْهِ نَفْسِي، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ "

  59. شعب الإيمان 462لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ مِنْ عِقْدِ التَّوْحِيدِ: الْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ، وَالْمَحَبَّةُ، فَزِيَادَةُ الْخَوْفِ مِنْ كَثْرَةِ الذُّنُوبِ لِرُؤْيَةِ الْوَعِيدِ، وَزِيَادَةُ الرَّجَاءِ مِنِ اكْتِسَابِ الْخَيْرِ لِرُؤْيَةِ الْوَعْدِ، وَزِيَادَةُ الْمَحَبَّةِ مِنْ كَثْرَةِ الذِّكْرِ لِرُؤْيَةِ الْمِنَّةِ، فَالْخَائِفُ لَا يَسْتَرِيحُ مِنَ الْهَرَبِ، وَالرَّاجِي لَا يَسْتَرِيحُ مِنَ الطَّلَبِ، وَالْمُحِبُّ لَا يَسْتَرِيحُ مِنْ ذِكْرِ الْمَحْبُوبِ فَالْخَوْفُ نَارٌ مُنَوِّرَةٌ، وَالرَّجَاءُ نُورٌ مُنَوِّرٌ، وَالْمَحَبَّةُ نُورُ الْأَنْوَارِ "

  60. شعب الإيمان 463لا حكم مسجّل

    " إِنْ فَطَّنَكَ بِبِرِّهِ فَرَّغَكَ لِذِكْرِهِ، وَإِنْ فَرَّغَكَ لِذِكْرِهِ مَنَّ عَلَيْكَ بِحُبِّهِ، وَإِنْ مَنَّ عَلَيْكَ بِحُبِّهِ نَاجَاكَ بِقُرْبِهِ "

  61. شعب الإيمان 464لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ: أَبُو الْحُسَيْنِ الْوَرَّاقُ: " الْمَحَبَّةُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ بِاللهِ، وَهُوَ أَصْلٌ لِجَمِيعِ مَرَاتِبِ الْأَوْلِيَاءِ وَالْأَصْفِيَاءِ ". وَقَالَ: " تَتَشَعَّبُ شُعَبُ الْمَحَبَّةِ مِنْ دَوَامِ ذِكْرِ إِحْسَانِ اللهِ، فَمَنْ ذَكَرَ عَلَى الدَّوَامِ إِحْسَانَ اللهِ إِلَيْهِ تَنَسَّمَ رِيحَ الْمَحَبَّةِ عَنْ قُرْبِهِ "

  62. شعب الإيمان 465لا حكم مسجّل

    يَقُولُ فِي مَعْنَى الْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا، وَبُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا فَقَالَ: " كَيْفَ لَا تُحِبُّ وَاجِدَكَ، وَمَا انْفَكَكْتَ مِنْ تَوَاتُرِ نِعْمَتِهِ قَطُّ، وَلَا تَنْفَكُّ أَبَدًا، وَلَكِنْ ضَعْفُ الْيَقِينِ، وكُدُورَةُ الْمَعْرِفَةِ، وَنَقْصُ الْإِيمَانِ حَجَبَكَ عَنْ مَحَبَّتِهِ وَالْمَيْلِ إِلَيْهِ "

  63. شعب الإيمان 466لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: فِي مَعْنَى الْحَدِيثِ فَقَالَ: " وَاعَجَبًا مِمَنْ لَمْ يَرَ مُحْسِنًا غَيْرَ اللهِ كَيْفَ لَا يَمِيلُ بِكُلِّيَّتِهِ إِلَيْهِ "

  64. شعب الإيمان 467لا حكم مسجّل

    قَالَ: " تَرْكُ مَا تُحِبُّ لِمَنْ تُحِبُّ "

  65. شعب الإيمان 468لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سَأَلْتُ الْجُنَيْدَ عَنِ الْمَحَبَّةِ قَالَ: " تُرِيدُ الْإِشَارَةَ؟ " قُلْتُ: لَا قَالَ: " تُرِيدُ الدَّعْوَى؟ " قُلْتُ: لَا، قَالَ: " فَإِيشْ تُرِيدُ؟ " قُلْتُ: عَيْنَ الْمَحَبَّةِ قَالَ: " أَنْ تُحِبَّ مَا يُحِبُّ اللهُ فِي عِبَادِهِ، وَتَكْرَهُ مَا يَكْرَهُ اللهُ فِي عِبَادِهِ "

  66. شعب الإيمان 469لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " قَالَ بَعْضُ شُيُوخِنَا: لَا تَكُونُ لِلَّهِ عَبْدًا حَقًّا، وَأَنْتَ لِمَا يَكْرَهُ مُسْتَرَقًّ "

  67. شعب الإيمان 470لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَيْسَ مِنْ أَعْلَامِ الْحُبِّ أَنْ تُحِبَّ مَا يَبْغَضُ حَبِيبُكَ "

  68. شعب الإيمان 471لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيِّ: بِمَا نَالَ أَهْلُ الْمَحَبَّةِ الْمَحَبَّةَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: " بِالْعَفَافِ، وَأَخْذِ الْكَفَافِ "

  69. شعب الإيمان 472لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ مَتَى يَبْلُغُ رَجُلٌ غَايَةَ مَحَبَّةِ اللهِ؟ قَالَ: " إِذَا كَانَ عَطَاؤُهُ إِيَّاكَ وَمَنْعُهُ سَوَاءً "

  70. شعب الإيمان 473لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَتَبْتُ مِنْ كِتَابِ أَبِي عُثْمَانَ وَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ شَاهٍ: " عَلَامَةُ الْمَحَبَّةِ: الرِّضَا عَنْهُ فِي الْمَكْرُوهِ، وَحُسْنُ الظَّنِّ بِهِ فِي الْمَجْهُودِ، وَالتَّحْسِينُ لِاخْتِيَارِهِ فِي الْمَحْذُورِ "

  71. شعب الإيمان 474لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ: " مَا أَحْسِبُ أَنَّ شَيْئًا مِنَ الْأَعْمَالِ يَتَقَدَّمُ الصَّبْرَ إِلَّا الرِّضَا، وَلَا أَعْلَمُ دَرَجَةً أَشْرَفَ وَلَا أَرْفَعَ مِنَ الرِّضَا، وَهُوَ رَأْسُ الْمَحَبَّةِ "

  72. شعب الإيمان 475لا حكم مسجّل

    قَالَ: رَأَيْتُ عُتْبَةَ الْغُلَامَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَمَا زَالَ لَيْلَتَهُ تِلْكَ حَتَّى أَصْبَحَ يَقُولُ: " إِنْ تُعَذِّبْنِي فَإِنِّي لَكَ مُحِبٌّ، وَإِنْ تَرْحَمْنِي فَأَنَا لَكَ مُحِبٌّ "

  73. شعب الإيمان 476لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ: " حَقِيقَةُ الْمَحَبَّةِ الَّتِي لَا تَزِيدُ بِالْبِرِّ، وَلَا تَنْقُصُ بِالْجَفْوَةِ "

  74. شعب الإيمان 477لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَيْلُكَ إِلَى الشَّيْءِ بِكُلِّيَّتِكَ مَحَبَّةً لَهُ، ثُمَّ إِيثَارُكَ لَهُ عَلَى نَفْسِكَ وَمَالِكَ، ثُمَّ مُوَافَقَتُكَ لَهُ سرًّا وَجَهْرًا، ثُمَّ عِلْمُكَ بِتَقْصِيرِكَ فِي حُبِّهِ "

  75. شعب الإيمان 478لا حكم مسجّل

    قَالَ: وَقَالَ الْجُنَيْدُ: قِوَامُ الْمَحَبَّةِ مُوَافَقَةُ الْحَبِيبِ فِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ، وَأَنْشَدَ: [البحر الطويل] وَلَوْ قُلْتَ مُتْ مُتُّ سَمْعًا وَطَاعَةً... وَقُلْتُ لِدَاعِي الْمَوْتِ أَهْلًا وَمَرْحَبَا"

  76. شعب الإيمان 479لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ الْبُوشَنْجِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَنِ الْحَبِّ فَقَالَ: " بَذْلُ الْمَجْهُودِ مَعَ مَعْرِفَتِكَ بالْمَحْبُوبِ، وَالْمَحْبُوبُ مَعَ بَذْلِكَ مَجْهُودَكَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ "

  77. شعب الإيمان 480لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ وَرَآهُ عَلَى مَعْصِيَةٍ قَالَ: " وَيْلكَ مَا تُحِبُّ اللهَ؟ " قَالَ: بَلَى، قَالَ: وَهَلْ رَأَيْتَ مُحِبًّا إِلَّا وَهُوَ يَتَوَخَّى سُرُورَ مَنْ أَحَبَّهُ، إِنَّ مَنْ خَافَ أَنْ يُسْأَلَ عَنِ الشُّكْرِ طَابَ نَفْسًا عَنِ النِّعَمِ "

  78. شعب الإيمان 481لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " تَفَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فِي شَأْنِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: يَا رَبِّ خَلَقْتَهُ وَنَفَخْتَ فِيهِ مِنْ رُوحِكِ، وَأَسْجَدْتَ لَهُ مَلَائِكَتَكَ، ثُمَّ بِذَنْبٍ وَاحِدٍ مَلَأْتَ أَفْوَاهَ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا: {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى} [طه: 121] قَالَ: فَأَوْحَى اللهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مُخَالَفَةَ الْحَبِيبِ عَلَى الْحَبِيبِ شَدِيدَةٌ "

  79. شعب الإيمان 482لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَا دَاوُدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ غَيْرَ أَنَّهُ لَيْسَ لَكَ عِنْدِي ذَلِكَ الْوِدُّ الَّذِي كَانَ "

  80. شعب الإيمان 483لا حكم مسجّل

    يَقُولُ وَقَدْ قِيلَ لَهُ: مَتَى يَأْنَسُ الْعَبْدُ بِرَبِّهِ؟ قَالَ: " إِذَا خَافَهُ أَنِسَ بِهِ، أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُ مَنْ وَاصَلَ الذُّنُوبَ نُحِّيَ عَنْ بَابِ الْمَحْبُوبِ "

  81. شعب الإيمان 484لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَا رَجَعَ إِلَّا مِنَ الطَّرِيقِ، وَلَوْ وَصَلُوا إِلَيْهِ مَا رَجَعُوا فَازْهَدْ فِي الدُّنْيَا تَرَى الْعَجَبَ "

  82. شعب الإيمان 485لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " وَجَدْتُ صَخْرَةً بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ عَلَيْهَا أَسْطُرٌ مَكْتُوبَةٌ، فَجِئْتُ مَنْ تَرْجَمَهَا، فَإِذَا عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ: كُلُّ عَاصٍ مُسْتَوْحِشٌ، وَكُلُّ مُطِيعٍ مُسْتَأْنِسٌ، وَكُلُّ خَائِفٍ هَارِبٌ، وَكُلُّ رَاجٍ طَالِبٌ، وَكُلُّ قَانِعٍ غَنِيٌّ، وَكُلُّ مُحِبٍّ ذَلِيلٌ فَفَكَّرْتُ فِي هَذِهِ الْأَحْرُفِ فَإِذَا هِيَ أُصُولٌ كُلُّهَا اسْتَعْبَدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْخَلْقَ "

  83. شعب الإيمان 486لا حكم مسجّل

    " [البحر الكامل] إِنَّ الْمَلِيكَ قَدِ اصْطَفَى خُدَّامًا... مُتَوَدِّدِينَ مُواطِئِينَ كِرَامَا رُزِقُوا الْمَحَبَّةَ وَالْخُشُوعَ لِرَبِّهِمْ... فَتَرَى دُمُوَعَهُمْ تَسِحُّ سِجَامَا يُحْيُونَ لَيْلتَهُمْ بِطُولِ صَلَاتِهِمْ... لَا يَسْأَمُونَ إِذَا الْخَلِيُّ نَامَا قَوْمٌ إِذَا رَقَدَ الْعُيُونُ رَأَيْتَهُمْ... صَفُّوا لِشِدَّةِ خَوْفِهِ أَقْدَامَا وَتَخَالَهُمْ مَوْتَى لِطُولِ سُجُودِهِمْ... يَخْشَوْنَ مِنْ نَارِ الْإِلَهِ غَرَامَا شُغِفُوا بِحُبِّ اللهِ طُولَ حَيَاتِهِمْ... فَتَجَنَّبُوا لِوِدَادِهِ آثَامَا"

  84. شعب الإيمان 487لا حكم مسجّل

    يَقُولُ وَقَدْ كَلَّمْتُهُ يَوْمًا فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَحَبَّةِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى جِلْدَةِ ذِرَاعِهِ فَمَدَّهَا، ثُمَّ قَالَ: " وَاللهِ لَوْ قُلْتُ إِنَّ هَذَا جَفَّ عَلَى هَذَا مِنْ مَحَبَّةِ اللهِ لَصَدَقْتُ " ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ تَوَرَّدَ وَجْهُهُ حَتَّى صَارَ مِثْلَ الْقَمَرِ

  85. شعب الإيمان 488لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ لِلسَّرِيِّ السَّقَطِيِّ: كَيْفَ أَنْتَ؟ فَأَنْشَأَ يَقُولُ:" [البحر الكامل] مَنْ لَمْ يَبِتْ وَالْحُبُّ حَشْوُ فُؤَادِهِ... لَمْ يَدْرِ كَيْفَ تَفَتَّتُ الْأَكْبَادُ"

  86. شعب الإيمان 489لا حكم مسجّل

    قَالَ: رَفَعَ إِلَيَّ سَرِيٌّ مَرَّةً رُقْعَةً فَقَالَ لِي:" احْفَظْ هَذِهِ الرُّقْعَةَ فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ: [البحر الطويل] لَمَّا شَكَوْتُ الْحُبَّ قَالَ كَذَبْتَنِي... فَمَا لِي أَرَى الْأَعْضَاءَ مِنْكَ كَوَاسِيَا فَمَا الْحُبُّ حَتَّى يَلْصَقَ الْجِلْدُ بِالْحَشَى... وَتَذْبُلُ حَتَّى لَا تُجِيبَ الْمُنَادِيَا وَتَنْحَلُ حَتَّى لَا يُبْقِيَ لَكَ الْهَوَى... سِوَى مُقْلَةٍ تَبْكِي بِهَا أَوْ تَناجِيَا"

  87. شعب الإيمان 490لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ:" مَنْ أَحَبَّ حَبِيبًا لَمْ يُبْغِضْهُ"، ثُمَّ قَالَ: [البحر الكامل] تَعْصِي الْإِلَهَ وَأَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ... عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ شَنِيعُ لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقًا لَأَطَعْتَهُ... إِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ أَحَبَّ مُطِيعُ [البحر البسيط] مَا ضَرَّ مَنْ كَانَتِ الْفِرْدَوْسُ مَنْزِلَهُ... مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ مِنْ بُؤْسٍ وِإِقْتَارِ تَرَاهُ يَمْشِي حَزِينًا خَائِفًا شَعِثًا... إِلَى الْمَسَاجِدِ يَسْعَى بَيْنَ أَطْمَارِ"

  88. شعب الإيمان 491لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَانَتْ رَابِعَةُ إِذَا غَلَبَ عَلَيْهَا الْحُبُّ تَقُولُ: [البحر الكامل] تَعْصِي الْإِلَهَ وَأَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ... هَذَا مُحَالٌ فِي الْفِعَالِ بَدِيعُ لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقًا لَأَطَعْتَهُ... إِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ أَحَبَّ مُطِيعُ"

  89. شعب الإيمان 492لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: وَيَتَمَثَّلُ بِقَوْلِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْقَاسِمِ أَبِي الْعَتَاهِيَةِ" [البحر الكامل] تَعْصِي الْإِلَهَ وَأَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ... هَذَا مُحَالٌ فِي الْقِيَاسِ بَدِيعُ لَوْ كَانَ حُبُّكَ صادقاً لَأَطَعْتَهُ... إِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ"

  90. شعب الإيمان 493لا حكم مسجّل

    " [البحر الطويل] وَحُبَّانِ فِي قَلْبِي مُحَالٌ كِلَاهُمَا... مَحَبَّةُ فِرْدَوْسٍ وَدَارِ غُرُورِ وَمَنْ يَرْجُ مَوْلَاهُ وَيَرْجُو جِوَارَهُ... يُسَابِقُ فِي الْخَيْرَاتِ غَيْرَ فُتُورِ وَمَا صَادِقٌ مَنْ يَدَّعِي حُبَّ رَبِّهِ... وَأَمْسَى عَنِ اللَّذَّاتِ غَيْرَ صَبُورِ وَيَسْلُوا عَنِ الدُّنْيَا، وَعَنِ كُلِّ شَهْوَةٍ... وَعَنْ كُلِّ مَا يُؤَدِّي بِوَصْلِ سُرُورِ"

  91. شعب الإيمان 494لا حكم مسجّل

    قَالَ: دَخَلَ السِّجْنَ مَالِكُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ فَإِذَا فِيهِ الْفَرَزْدَقُ فَقَالَ: أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تُقْصِرَ مِنْ قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ؟ فَقَالَ: " وَاللهِ لَلَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَيْنِي الَّتِي أُبْصِرُ بِهَا أَفَتُرَاهُ يُعَذِّبُنِي؟ "

  92. شعب الإيمان 495لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: وَقَامَ فِي مَجْلِسِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ، فَقَالَ: يَا أَبَا عُثْمَانَ مَتَى يَكُونُ الرَّجُلُ صَادِقًا فِي حُبِّ مَوْلَاهُ؟ قَالَ: " إِذَا خَلَا مِنْ خِلَافِهِ كَانَ صَادِقًا فِي حُبِّهِ ". قَالَ: فَوَضَعَ الرَّجُلُ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ وَصَاحَ، وَقَالَ: كَيْفَ ادَّعَى حُبَّهُ، وَلَمْ أَخْلُ طَرْفَةَ عَيْنٍ مِنْ خِلَافِهِ؟ قَالَ: فَبَكَى أَبُو عُثْمَانَ وَأَهْلُ الْمَجْلِسِ قَالَ: فَجَعَلَ يَبْكِي أَبُو عُثْمَانَ وَيَقُولُ فِي بُكَائِهِ: " صَادِقٌ فِي حُبِّهِ مُقَصِّرٌ فِي حَقِّهِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ أَبُو عُثْمَانَ مِنْ صِدْقِ حُبِّهِ، وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي حَيَاتِهِ يَشْهَدُ لَهُ "

  93. شعب الإيمان 496لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقٍ بِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ وَقِيلَ فِيهِ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَقَدْ أَخْرَجَاهُ أَيْضًا فِي الصَّحِيحِ

  94. شعب الإيمان 497لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: " وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ " فَلَمْ يَذْكُرْ كَثِيرًا إِلَّا أَنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ: " أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ

  95. شعب الإيمان 498لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللهِ وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا، وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ جَلَدَهُ فِي الشَّرَابِ، فَأُتِيَ بِهِ يَوْمًا، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللهُمَّ الْعَنْهُ مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَلْعَنْهُ، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ "

  96. شعب الإيمان 499لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سُئِلَ سَمْنُونٌ عَنِ الْمَحَبَّةِ فَقَالَ: " صَفَاءُ الْوِدِّ مَعَ دَوَامِ الذِّكْرِ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: " عَلَامَةُ حُبِّ اللهِ دَوَامُ ذِكْرِهِ لِأَنَّ مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا أَكْثَرَ ذِكْرَهُ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْحُبُّ اللُّزُومُ لِأَنَّ مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا أَلْزَمَ ذِكْرَهُ قَلْبَهُ، فَمَحَبَّةُ اللهِ تَعَالَى لُزُومٌ لِذِكْرِهِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا الَّذِي فَسَّرَهُ هَذَا الْقَائِلُ بِهِ الْمَحَبَّةَ مِنْ أَنَّهُ اللُّزُومُ مُوَافِقٌ لِقَوْلِ أَهْلِ اللِّسَانِ لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: أَحَبَّ الْجَمَلُ إِذَا بَرَكَ فَلَزِمَ مَكَانَهُ "

  97. شعب الإيمان 500لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " قَرَأْتُ فِي بَعْضِ كَلَامِ الْحُكَمَاءِ: أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ الْمِلَالِ وَالضَّجَرِ مَنْ لَمْ يُفَارِقْ قَلْبَهُ ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَحَسْبُكَ مِنْ صِدْقِ الْعَبْدِ دَوَامُ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَهُ "

  98. شعب الإيمان 501لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِنَّ الْعَارِفَ اسْتَغْنَى بِرَبِّهِ فَمَنْ أَغْنَى مِنْهُ فَلَذَّتُهُ ذِكْرُهُ، وَإِنَاخَتُهُ بِفِنَائِهِ وَاسْتِئْنَاسٌ بِهِ " قَالَ وَسَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: " مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ وَجَدَ طَعْمَ الْعُبُودِيَّةِ وَلَذَّةَ الذِّكْرِ وَالطَّاعَةِ فَهُوَ مَعَ الْخَلْقِ بِبَدَنِهِ، وَقَدْ بَايَنَهُمْ بِالْهُمُومِ وَالْخَطَرَاتِ "

  99. شعب الإيمان 502لا حكم مسجّل

    قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَمَرَّ عَلَى جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ جُمْدَانَ، فَقَالَ: " سِيرُوا هَذَا جُمْدَانُ سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ ". قَالُوا: وَمَا الْمُفَرِّدُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ "

  100. شعب الإيمان 503لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ ". قُلْتُ: وَمَا الْمُفَرِّدُونَ؟ قَالَ: " الَّذِينَ يُهْتَرُونَ فِي ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  101. شعب الإيمان 504لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " سِيرُوا سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ ". قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنِ الْمُفَرِّدُونَ؟ قَالَ: " الْمُسْتَهْتَرُونَ بذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَضَعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَثْقَالَهُمْ، فَيَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِفَافًا " أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حدثنا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعِجْلِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ بِنَحْوِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " الَّذِينَ أُهْتِرُوا بِذِكْرِ اللهِ يَضَعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَوْزَارَهُمْ " " وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ، وَالْإِسْنَادُ الْأَوَّلُ أَصَحُّ، وَاللهُ أَعْلَمُ "

  102. شعب الإيمان 505لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ عَجَزَ مِنْكُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ، وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَجَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ "

  103. شعب الإيمان 506لا حكم مسجّل

    قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ فَلَمَّا سَلَّمْتُ جَلَسْتُ، سَمِعْتُ كَرِيمَةَ بِنْتَ الْحَسْحَاسِ الْمُزَنِيَّةَ - قَالَ: وَكَانَتْ مِنْ صَوَاحِبِ أُمِّ الدَّرْدَاءِ - تَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي بَيْتِ هَذِهِ تُشِيرَ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يقَولَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي، وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ "

  104. شعب الإيمان 507لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا قَالَتْ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ وَنَحْنُ فِي بَيْتِ هَذِهِ - يَعْنِي أُمَّ الدَّرْدَاءِ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " قَالَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي، وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ " هَكَذَا رَوَيَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ

  105. شعب الإيمان 508لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ سَاعَةٍ تَمُرُّ بِابْنِ آدَمَ لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهَا إِلَّا تَحَسَّرَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " " وَفِي هَذَا الْإِسْنَادِ ضَعْفٌ غَيْرَ أَنَّ لَهُ شواهدَ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذٍ "

  106. شعب الإيمان 509لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَيْسَ يَتَحَسَّرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَّا عَلَى سَاعَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهَا "

  107. شعب الإيمان 510لا حكم مسجّل

    قَالَ: رُوِيَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَيْسَ يَتَحَسَّرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَّا عَلَى سَاعَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهَا " قَالَ يَعْقُوبُ: حَدَّثَنِي بِذَلِكَ مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حدثنا يَزِيدُ بْنُ يَحْيَى أَبُو خَالِدٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ يَعْنِي عَنْ مُعَاذٍ

  108. شعب الإيمان 511لا حكم مسجّل

    قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ نَعُودُهُ بِمَكَّةَ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا سَعِيدُ بْنُ حَسَّانَ الْمَخْزُومِيُّ فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثْتَنِيهِ عَنْ أُمِّ صَالِحٍ ارْدُدْهُ عَلَيَّ، فَقَالَ سَعِيدٌ: نَعَمْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ صَالِحٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كَلَامُ ابْنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيْهِ لَا لَهُ إِلَّا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ أَوْ ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  109. شعب الإيمان 512لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيَّانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَسْأَلَانِهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: " مَنْ طَالَ عُمْرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ ". وَقَالَ الْآخَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ قَالَ: " لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  110. شعب الإيمان 513لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: " أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " " لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ غَيْرُ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ قَالَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: سَأَلْتُ "

  111. شعب الإيمان 514لا حكم مسجّل

    أنَّ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اذْكُرُوا اللهَ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ "

  112. شعب الإيمان 515لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزكاهَا وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِمَّنْ أُعْطِيَ الذَّهَبَ وَالْوَرِقَ، وَخَيْرٍ مِنْ أَنْ لَوْ غَدَوْتُمْ إِلَى عَدُوِّكُمْ فَضَرَبْتُمْ رِقَابَهِمْ وَضَرَبُوا رِقَابَكُمْ؟ " قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " فَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا "

  113. شعب الإيمان 516لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَرْضَاهَا لَكُمْ عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِمَّنْ أُعْطِيَ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَمِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُونَ أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُونَ أَعْنَاقَكُمْ؟ " قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " ذِكْرُ اللهِ " وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: " مَا عَمِلَ امْرُؤٌ بِعَمَلٍ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ " " وَرُوِّينَا فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ مِنْ حَدِيثِ مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ عَالِيًا " وَرُوِيَ آخِرُ الْحَدِيثِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مَرْفُوعًا

  114. شعب الإيمان 517لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَمَلٌ أَحَبَّ إِلَى اللهِ وَلَا أَنْجَى لِعَبْدِهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَفِي مَعْنَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ مَرْفُوعًا "

  115. شعب الإيمان 518لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ فإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللهِ، وَلَا أَنْجَى لِلْعَبْدِ مِنْ حَسَنَةٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا عَلَى مَا أُمِرُوا بِهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ لَمْ نَكُنْ نُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ " " تَفَرَّدَ بِهِ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ وَاللهُ أَعْلَمُ، وَزَادَ فِيهِ غَيْرِهِ، وَإِنَّ الْجِهَادَ شُعْبَةٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالذِّكْرِ لَيْسَ هُوَ الذِّكْرَ بِاللِّسَانِ وَحْدَهُ، وَلَكِنَّهُ جَامِعٌ لِلِّسَانِ وَالْقَلْبِ، وَالذِّكْرُ بِالْقَلْبِ أَفْضَلُ لِأَنَّ الذِّكْرَ بِاللِّسَانِ لَا يَرْدَعُ عَنْ شَيْءٍ، وَالذِّكْرَ بِالْقَلْبِ يَرْدَعُ عَنِ التَّقْصِيرِ فِي الطَّاعَاتِ وَالتَّهَافُتِ فِي الْمَعَاصِي وَالسَّيِّئَاتِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقَدْ جَاءَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ مَا هُوَ أَظْهَرُ فِي هَذَا الْمَعْنَى "

  116. شعب الإيمان 519لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سِقَالَةً، وَإِنَّ سِقَالَةَ الْقُلُوبِ ذِكْرُ اللهِ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَنْجَى مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ ". قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: " وَلَوْ أَنْ تَضْرِبَ بِسَيْفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ "

  117. شعب الإيمان 520لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ: أَبُو الدَّرْدَاءِ: " إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ جِلَاءً، وَإِنَّ جِلَاءَ الْقُلُوبِ ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  118. شعب الإيمان 521لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: اللهُ اللهُ "

  119. شعب الإيمان 522لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ

  120. شعب الإيمان 523لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ حَتَّى يَقُولُوا مَجْنُونٌ "

  121. شعب الإيمان 524لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ حَتَّى يَقُولَ الْمُنَافِقُونَ: إِنَّكُمْ مُرَاءُونَ " " هَذَا مُرْسَلٌ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَمِنْهَا مَا جَاءَ فِي لُزُومِ مَجَالِسِ الذِّكْرِ وَمُصَاحَبَةِ أَهْلِهِ " وَذَكَرَ بَعْضَ مَتْنِ الْحَدِيثِ الَّذِي

  122. شعب الإيمان 525لا حكم مسجّل

    قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَقِفُ وَتَحُلُّ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ، فَارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ ". قُلْنَا: أَيْنَ رِيَاضُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " مَجَالِسُ الذِّكْرِ اغْدُوا وَرُوحُوا فِي ذِكْرِ اللهِ، وَاذْكُرُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ، مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ كَيْفَ مَنْزِلَتُهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللهِ عِنْدَهُ، فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُنْزِلُ الْعَبْدَ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُحَمَّدٍ قَالَ: " مَجَالِسُ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ "، وَقَالَ: " مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اللهِ "

  123. شعب الإيمان 526لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: " حِلَقُ الذِّكْرِ "

  124. شعب الإيمان 527لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ

  125. شعب الإيمان 528لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ الْأَيْدِي يَطُوفُونَ فِي الطَّرِيقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُنَادُونَ: هَلُمَّ إِلَى حَاجَتِكُمْ ". قَالَ: " فَتَحُفُّهُمْ بِأَجْنِحَتِهَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ". قَالَ: " فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ: مَا يَقُولُ عِبَادِي؟ ". قَالَ: " يَقُولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ، قَالَ: وَهَلْ رَأَوْنِي؟ ". قَالَ: " فَيَقُولُونَ لَا وَاللهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْكَ، فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْنِي؟ ". قَالَ: " فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا لَكَ أَشَدَّ عِبَادَةً، وَأَشَدَّ تَحْمِيدًا، وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا، فَيَقُولُ: فَمَا يَسْأَلُونِ؟ فَيَقُولُونَ: يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا وَاللهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا فَيَقُولُ كَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا، وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا، وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً، فَيَقُولُ: مِمَّا يَتَعَوَّذُونَ؟ قَالَ: يقولون: مِنَ النَّارِ، فَيَقُولُ: هَلْ رَأَوُا النَّارِ؟ فَيَقُولُونَ: مَا رَأَوْهَا فَيَقُولُ كَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً فَيَقُولُ: إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قد غَفَرْتُ لَهُمْ، فَيَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِيهِمْ فُلَانُ وَلَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ قَالَ: هُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ " " هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ قَدْ سَقَطَ مِنْ رِوَايَتِهِ، فَيَقُولُ: مِمَّا يَتَعَوَّذُونَ؟ قَالَ: يَقُولُونَ مِنَ النَّارِ، وَهُوَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ بِشْرَانَ "

  126. شعب الإيمان 529لا حكم مسجّل

    قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ ؓ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: مَا أَجْلَسَكُمْ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ. قَالَ: آللَّهُ، مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ؟ قَالُوا: وَاللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ. قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي، وإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: " مَا أَجْلَسَكُمْ؟ " قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ، وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ. قَالَ: " آللَّهِ مَا أَجْلَسَكم إِلَّا ذَلِكَ؟ " قَالُوا: وَاللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ. قَالَ: " أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ "

  127. شعب الإيمان 530لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا فِي مَجْلِسٍ فَتَفَرَّقُوا وَلَمْ يَذْكُرُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، إِلَّا كَانَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ " وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ "

  128. شعب الإيمان 531لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: يَقُولُ الرَّبُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: سَيُعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ وَقِيلَ: مَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مَجَالِسُ الذِّكْرِ فِي الْمَسَاجِدِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَمِنْهَا مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ عُمَارَةَ الْبَيْتِ بِذِكْرِ اللهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

  129. شعب الإيمان 532لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ وَالْبَيْتِ الَّذِي لَا يُذْكَرُ فِيهِ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ "

  130. شعب الإيمان 533لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ: " إِنَّ الْجَبَلَ يُنَادِي الْجَبَلَ بِاسْمِهِ يَا فُلَانُ هَلْ مَرَّ بِكَ الْيَوْمَ لِلَّهِ ذَاكِرٌ اسْتِبْشَارًا بِذِكْرِ اللهِ "

  131. شعب الإيمان 534لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ " إِنَّ الْجَبَلَ يُنَادِي الْجَبَلَ بِاسْمِهِ يَا فُلَانُ هَلْ مَرَّ بِكَ الْيَوْمَ ذَاكِرٌ فَإِنْ قَالَ نَعَمِ اسْتَبْشَرَ " ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ {لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا، تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا} يَسْمَعُونَ الزُّورَ وَلَا يَسْمَعُونَ الْخَيْرَ وَمِنْهَا الِاحْتِرَازُ مِنَ الشَّيْطَانِ بِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، يُرْوَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: أَوْحَى اللهُ إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وَيَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: وَآمُرُكُمْ بِذِكْرِ اللهِ كَثِيرًا، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي أَثَرِهِ حَتَّى أَتَى حِصْنًا حَصِينًا فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ وَكَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يَنْجُو مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ

  132. شعب الإيمان 535لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: فَذَكَرَهُ وَقَدْ خَرَّجْنَاهُ بِطُولِهِ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ وَذَكَرَ أَيْضًا مَا

  133. شعب الإيمان 536لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ " الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ فَإِذَا ذَكَرَ خَنَسَ، وَإِذَا نَسِيَ الْتَقَمَ قَلْبَهُ. وَقَالَ: مِنْهَا مَا جَاءَ فِي مُفَارَقَةِ الْمَجْلِسِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى جَدُّهُ فَذَكَرَ مَتْنَ الْحَدِيثِ الَّذِي "

  134. شعب الإيمان 537لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا، وَتَفَرَّقُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهِ إِلَّا كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

  135. شعب الإيمان 538لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا فَتَفَرَّقُوا قَبْلَ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً قَالَ: وَمِنْهَا الذِّكْرُ عِنْدَ كُلِّ اضْطِجَاعَةٍ وَالذِّكْرُعِنْدَ كُلِّ مَشْيٍ وَالذِّكْرُ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ وَشَجَرٍ "

  136. شعب الإيمان 539لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَشَى مَمْشًى لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

  137. شعب الإيمان 540لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَ عَلَيْهِ فِيهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا، لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَ عَلَيْهِ فِيهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

  138. شعب الإيمان 541لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ تِرَةً وَمَنْ قَامَ مَقَامًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ تِرَةً، وَمَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ تِرَةً "

  139. شعب الإيمان 542لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: " مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ إِلَّا كَانَتْ عَلَيْهِمْ تِرَةً، وَمَا مَشَى قَوْمٌ مَمْشًى لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً "

  140. شعب الإيمان 543لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ، والتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ " فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: اللهُمَّ ازْوِ لَهُ الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ "

  141. شعب الإيمان 544لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: " اعُبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَاعْمَلْ لِلَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَاذْكُرِ اللهَ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ، وَشَجَرٍ وَإِنْ عَمِلْتَ سَيِّئَةً فِي سِرٍّ فَأَتْبِعْهَا حَسَنَةً، فِي سِرٍّ وَإِنْ عَمِلْتَ سَيِّئَةً عَلَانِيَةً فَأَتْبِعْهَا حَسَنَةً عَلَانِيَةً وَاتَّقِ اللهَ، وَإِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ: وَمِنْهَا الذِّكْرُ فِي الخَلْوَةِ وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأَبِي رَزِينٍ: يَا أَبَا رَزِينٍ إِذَا خَلَوْتَ فَأَكْثِرْ ذِكْرَ اللهِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: الْأَغْلَبُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْقَلْبِ لِئَلَّا يَكُونَ مِنْهُ فِي الْخَلْوَةِ ذَنْبٌ، لَا يُسْتَطَاعُ مِثْلُهُ فِي الْمَلَأِ، وَعَنْهُ ﷺ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ

  142. شعب الإيمان 545لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، إِمَامٌ عَادِلٌ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَجُلٌ، قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللهِ اجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ، وَتَفَرَّقَا وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا أنْفَقَتْهُ يَمِينُهُ " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: وَمِنْهَا الذِّكْرُ فِي الْمَلَأِ

  143. شعب الإيمان 546لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَقُولُ اللهُ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَغَيْرِهِ

  144. شعب الإيمان 547لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: " عَبْدِي إِذَا ذَكَرْتَنِي خَالِيًا، ذَكَرْتُكَ خَالِيًا، وَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَأَكْبرَ " قَالَ: وَمِنْهَا الذِّكْرُ الْخَفِيُّ وَهُوَ ضَرْبَانِ، أَحَدُهُمَا الذِّكْرُ فِي النَّفْسِ، وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً} [الأعراف: 205] وَالْآخَرُ مَا دَارَ بِهِ اللِّسَانُ وَلَمْ يَسْمَعْهُ إِلَّا صَاحِبُهُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ " خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي "

  145. شعب الإيمان 548لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي ". قَالَ وَكِيعٌ: عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَبِيبَةَ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

  146. شعب الإيمان 549لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ وَقِيلَ عَنْهُ كَمَا

  147. شعب الإيمان 550لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي، وَخَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ " وَذَكَرَ أَيْضًا مَا

  148. شعب الإيمان 551لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " الذِّكْرُ الَّذِي لَا يَسْمَعُهُ الْحَفَظَةُ يَزِيدُ عَلَى الذِّكْرِ الَّذِي يَسْمَعُهُ الْحَفَظَةَ سَبْعِينَ ضِعْفًا "

  149. شعب الإيمان 552لا حكم مسجّل

    النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: " يُفَضَّلُ أَوْ يُضَاعَفُ الذِّكْرُ الْخَفِيُّ الَّذِي لَا يَسْمَعُهُ الْحَفَظَةُ عَلَى الَّذِي تَسْمَعُهُ سَبْعِينَ ضِعْفًا " تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَقَالَ: وَمِنْهَا الذِّكْرُ عِنْدَ الشَّدِيدَةِ وَذَكَرَ مَتْنَ الْحَدِيثِ الَّذِي

  150. شعب الإيمان 553لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: " إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي، وَإِنْ كَانَ مُلَاقِيًا قِرْنَهُ " وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ: يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَلَا إِنَّ عَبْدي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي وَإِنْ كَانَ مُلَاقِيًا قِرْنَهُ

  151. شعب الإيمان 554لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيُّ الْمَسْجِدِ خَيْرٌ؟ قَالَ: " أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلَّهِ ". قَالَ: فَأَيُّ الْجَنَازَةِ خَيْرٌ؟ قَالَ: " أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلَّهِ " قَالَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ خَيْرٌ؟ قَالَ: " أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلَّهِ " قَالَ: فَأَيُّ الْحُجَّاجِ خَيْرٌ؟ قَالَ: " أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلَّهِ " قِيلَ: فَأَيُّ الْمُجَاهِدِينَ خَيْرٌ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلَّهِ قَالَ ": فَأَيُّ الْعُوَّادِ خَيْرٌ؟ قَالَ: " أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلَّهِ " قَالَ: أَبُو بَكْرٍ ؓ ذَهَبَ الذَّاكِرُونَ اللهَ بِالْخَيْرِ كُلِّهِ قَالَ: وَمِنْهَا الذِّكْرُ بَعْدَ الْغَدَاةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَالذِّكْرُ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ

  152. شعب الإيمان 555لا حكم مسجّل

    قَالَ: اخْتَلَفُوا فِي الْقَصَصِ فَأَتَوْا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالُوا: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُصُّ فَقَالَ: إِنَّمَا بُعِثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالسَّيْفِ وَلَكِنٍ قَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَأَنْ " أَذْكُرَ اللهَ مَعَ قَوْمٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا وَلَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مَعَ قَوْمٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "

  153. شعب الإيمان 556لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَلَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ ثَمَانِيَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ دِيَةُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا "

  154. شعب الإيمان 557لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَأَنْ " أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ مُنْذُ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَلَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ مُنْذُ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أُعْتِقُ أَرْبَعَةً "

  155. شعب الإيمان 558لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَلَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ ثَمَانِيَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ دِيَةُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا "

  156. شعب الإيمان 559لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ جَلَسَ يُمْلِي خَيْرًا حَتَّى يُمْسِيَ، أَوْ قَالَ: حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ كَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ أَعْتَقَ ثَمَانِيَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ " وَفِي حَدِيثِ الصَّائِغِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، لَمْ يَشُكَّ

  157. شعب الإيمان 560لا حكم مسجّل

    النَّبِيِّ ﷺ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَأَنْ أَجْلِسَ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ مَجْلِسٍ تَعْنِي؟ قَالَ: مَجْلِسُ الذِّكْرِ قَالَ: وَمِنْهَا الذِّكْرُ بَيْنَ الْغَافِلِينَ "

  158. شعب الإيمان 561لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الَّذِي يُقَاتِلُ عَنِ الْفَارِّينَ، وَذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ فِي وَسَطِ الشَّجَرِ الَّذِي قَدْ تَحَاتَّ ورقه، يَعْنِي مِنَ الضَّرِيبِ قَالَ: يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ يَعْنِي بِالضَّرِيبِ الْبَرْدَ الشَّدِيدَ وَذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ يُغْفَرُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيحٍ وَأَعْجَمِيٍّ قَالَ: فَالْفَصِيحُ بَنُو آدَمَ وَالْأَعْجَمِيُّ الْبَهَائِمُ وَذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ يُعَرِّفُهُ اللهُ مَقْعَدَهُ فِي الْجَنَّةِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَالصَّوَابُ هُوَ الضَّرِيبُ وَكَانَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الصَّفَّارِ مُصَحَّفًا وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُ وَلَيْسَ فِي رِوَايَتِنَا وَذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الْمِصْبَاحِ فِي الْبَيْتِ الْمُظْلِمِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حدثنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، حدثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ فَذَكَرَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ وَذَكَرَ هَذِهِ الزِّيَادَةَ وَقَالَ: قَدْ تَحَاتَّ مِنَ الْكِبَرِ

  159. شعب الإيمان 562لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ وهُوَ ابْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ عَنِ الْفَارِّينَ، وَذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمِصْبَاحِ فِي الْبَيْتِ الْمُظْلِمِ، وَذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ يُعَرِّفُهُ اللهُ مَقْعَدَهُ وَلَا يُعَذَّبُ بَعْدَهُ، وَذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيحٍ فِي السُّوقِ وَأَعْجَمِيٍّ، وَذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ نَظْرَةً لَا يُعَذِّبُهُ اللهُ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَذَاكِرُ اللهِ فِي السُّوقِ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَلْقَى اللهَ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: هَكَذَا وَجَدْتُهُ مَكْتُوبًا لَيْسَ بَيْنَ سَلَمَةَ وَبَيْنَ ابْنِ عُمَرَ أَحَدٌ وَهُوَ مُنْقَطِعٌ وَإِسْنَادُهُ غَيْرُ قَوِيٍّ

  160. شعب الإيمان 563لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ ذَكَرَ اللهَ فِي السُّوقِ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيحٍ فِيهَا، وَأَعْجَمِيٍّ " فَقَالَ الْمُبَارَكُ: الْفَصِيحُ الْإِنْسَانُ، وَالْأَعْجَمُ الْبَهِيمَةُ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: كُلُّ مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ فَهُوَ أَعْجَمُ مُسْتَعْجَمٌ "

  161. شعب الإيمان 564لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِرَجُلٍ: " لَا تَزَالُ مُصَلِّيًا قَانِتًا مَا ذَكَرْتَ اللهَ قَائِمًا، وَقَاعِدًا وَفِي سُوقِكَ، أَوْ فِي بادِيتكَ أَوْ حَيْثُ ما كُنْتَ "

  162. شعب الإيمان 565لا حكم مسجّل

    قَالَ: إِنَّ " اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُذْكَرَ فِي الْأَسْوَاقِ، وَذَلِكَ لِكَثْرَةِ لَغَطِهِمْ وَلِغَفْلَتِهِمْ وَإِنِّي لَآتِي السُّوقَ وَمَا لِي فِيهِ حَاجَةٌ إِلَّا أَنْ أَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى "

  163. شعب الإيمان 566لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ: الْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمِنْ حِينِ يُصَلِّي الصُّبْحَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَأَنْ يَغْفُلَ الرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ فِي الدِّينِ حَتَّى يَرْكَبَهُ، وَمِنْهَا الِاشْتِغَالُ بِالذِّكْرِ عَنِ الْمَسْأَلَةِ "

  164. شعب الإيمان 567لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: " مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ "

  165. شعب الإيمان 568لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَرْوِيهِ، عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ: " مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ "

  166. شعب الإيمان 569لا حكم مسجّل

    قَالَ: يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: " مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي، أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ "

  167. شعب الإيمان 570لا حكم مسجّل

    قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ " أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" وَإِنَّمَا هُوَ ذِكْرٌ لَيْسَ فِيهِ دُعَاءٌ. قَالَ سُفْيَانُ: سَمِعْتَ حَدِيثَ مَنْصُورٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: ذَاكَ تَفْسِيرُ هَذَا ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرِي مَا قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ حِينَ أَتَى ابْنُ جُدْعَانَ يَطْلُبُ نَائِلَهُ وَمَعْرُوفَهُ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: لَمَّا أَتَاهُ قَالَ: [البحر الوافر] أَأَذْكُرُ حَاجَتِي أَمْ قَدْ كَفَانِي... حِباؤُكَ أَنَّ شِيمَتَكَ الْحِبَاءُ إِذَا أَثْنَى عَلَيْكَ الْمَرْءُ يَوْمًا... كَفَاهُ مِنْ تَعَرُّضِكَ الثَّنَاءُ قَالَ سُفْيَانُ: فَهَذَا مَخْلُوقٌ حِينَ يُنْسَبُ إِلَى الْجُودِ قِيلَ يَكْفِينَا مِنْ تَعَرُّضِكَ الثَّنَاءُ عَلَيْكَ حَتَّى تَأْتِيَ عَلَى حَاجَتِنَا فَكَيْفَ بِالْخَالِقِ؟ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَالَّذِي يَشُدُّ هَذَا كُلَّهُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ" مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللهِ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ، وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ" سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:" أَنْ تُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ اللهِ"

  168. شعب الإيمان 571لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلَامِ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَمُحِيَ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً، وَمَنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَهِيَ ثَنَاءُ اللهِ كُتِبَ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً وَحُطَّ عَنْهُ ثَلَاثُونَ سَيِّئَةً، وَمَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ " قَالَ سُهَيْلٌ: وَأَخْبَرَنِي أَخِي، عَنْ أَبِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ وَزَادَ فِيهِ " وَمَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ "

  169. شعب الإيمان 572لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللهِ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ " وقِيلَ: عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ كَعْبٍ وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ مُؤَمَّلٍ وَاللهُ أَعْلَمُ "

  170. شعب الإيمان 573لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: تُحِبُّ لِلَّهِ وَتُبْغِضُ لِلَّهِ، وَتُعْمِلُ لِسَانَكَ بِذِكْرِ اللهِ قَالَ: وَمَاذَا مَعَ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ قَالَ: " تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ، وَتَقُولُ: خَيْرًا، أَوْ لِتَصْمُتَ فَإِنَّمَا يُكَبُّ فِي نَارِ جَهَنَّمَ مَنْ يُكَبُّ فِيهَا بِلِسَانِهِ "

  171. شعب الإيمان 574لا حكم مسجّل

    أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ " سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ قَالَ: " تُحِبَّ لِلَّهِ تُبْغِضَ لَلهُ، وَتُعْمِلَ لسانك فى ذكراً لِلَّهِ قَالَ: وما مع ذا مع ذاك يا رَسُولَ اللهِ قَالَ: وأن تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ، وَأَنْ تَقُولَ: خَيْرًا أَوْ تَصْمُتْ "

  172. شعب الإيمان 575لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ ذُو الْبِجَادَيْنِ: " إِنَّهُ أَوَّاهٌ وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ اللهِ بِالْقُرْآنِ وَالدُّعَاءِ "

  173. شعب الإيمان 576لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ ابْنُ الْأَدْرَعِ: كُنْتُ أَحْرُسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْلَةً فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَمَرَّ فِي الْمَسْجِدِ بِرَجُلٍ يُصَلِّي رَافِعًا صَوْتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " عَسَى أَنْ يَكُونَ هَذَا مُرَائِيًا " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ يُصَلِّي قَالَ: " إِنَّكُمْ لَنْ تُدْرِكُوا هَذَا الْأَمْرَ بِالْمُغَالَبَةِ "، ثُمَّ خَرَجَ لَيْلَةً أُخْرَى فَوَجَدَنِي أَحْرُسُ فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَمَرَّ بِرَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ يُصَلِّي رَافِعًا صَوْتَهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَسَى أَنْ يَكُونَ هَذَا مُرَائِيًا قَالَ: " وَلَكِنَّهُ أَوَّاهٌ " قَالَ: فَذَهَبْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْظُرُ مَنْ هُوَ فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللهِ ذُو النِّجَادَيْنِ بِالنُّونِ قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: إِنَّمَا هُوَ الْبِجَادَيْنِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: هُوَ كَمَا قَالَ: وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمَّا أَسْلَمَ نَزَعَ ثِيَابَهُ فَأَعْطَتْهُ أُمِّهِ بِجَادًا مِنْ شَعْرٍ فَشَقَّهُ اثْنَيْنِ فَاتَّزَرَ بِأَحَدِهِمَا وَارْتَدَى بِالْآخَرِ، وَإِسْنَادُ هَذَا الْحَدِيثِ مُرْسَلٌ وَقَدْ أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حدثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرِّيَاحِيُّ، حدثنا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: كُنْتُ أَحْرُسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْلَةً فَذَكَرَ مَعْنَاهُ وَقَالَ فِي آخِرِهِ: فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللهِ ذُو النِّجَادَيْنِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ

  174. شعب الإيمان 577لا حكم مسجّل

    قَالَ: جِئْتُ لَيْلَةً أَحْرُسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِذَا أَنَا بِعَبْدِ اللهِ ذِي الْبِجَادَيْنِ يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ عَالِيَةً قِرَاءَتُهُ قَالَ: فَخَرَجَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَمِرَاءٌ هَذَا؟ قَالَ: مَعَاذَ اللهِ هَذَا عَبْدُ اللهِ ذُو الْبِجَادَيْنِ قَالَ: ثُمَّ تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ فَلَمَّا رُفِعَ نَعْشُهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ارْفُقُوا بِهِ رَفَقَ اللهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ حَضَرَ حُفْرَتَهُ " فَقَالَ: وَسِّعُوا لَهُ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَهُ: " أَحَزِنْتَ بِهِ يَا رَسُولَ اللهِ "؟ قَالَ: " إِنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ "

  175. شعب الإيمان 578لا حكم مسجّل

    قَالَ: رَأَى نَاسٌ نَارًا فِي الْمَقْبَرَةِ فَأَتَوْهَا فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْمَقْبَرَةِ، وَإِذَا هُوَ يَقُولُ: " نَاوِلُونِي صَاحِبَكُمْ، وَإِذَا هُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّاهُ الَّذِي كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ "

  176. شعب الإيمان 579لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ فَقَالَ رَجُلٌ: لَوْ أَنَّ هَذَا خَفَضَ مِنْ صَوْتِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَإِنَّهُ أَوَّاهٌ " قَالَ: فَمَاتَ فَرَأَى رَجُلٌ نَارًا فِي قَبْرِهِ فَأَتَاهُ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِ وَهُوَ يَقُولُ: " هَلُمُّوا صَاحِبَكُمْ " فَإِذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ " وَرُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: أَوَّهْ أَوَّهْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّهُ لَأَوَّاهٌ قَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَخَرَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الْمَقَابِرِ يَدْفِنُ ذَلِكَ الرَّجُلَ وَمَعَهُ الْمَصَابِيحُ

  177. شعب الإيمان 580لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ

  178. شعب الإيمان 581لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ " إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ قَالَ: الْأَوَّاهُ الدَّعَّاءُ "

  179. شعب الإيمان 582لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " ثَلَاثَةٌ لَا يَرُدُّ اللهُ دُعَاءَهُمُ: الذَّاكِرُون اللهَ كَثِيرًا، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَالْإِمَامُ الْمُقْسِطُ "

  180. شعب الإيمان 583لا حكم مسجّل

    قَالَ: قِيلَ: " يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ دَرَجَةً قَالَ: الذَّاكِرُونَ اللهَ "

  181. شعب الإيمان 584لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ يَتَّخِذُ أَحَدُكُمْ لِسَانًا ذَاكِرًا، وَقَلْبًا شَاكِرًا وَزَوْجَةً تُعِينُ عَلَى الْآخِرَةِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فَبَانَ بِهَذَا أَنَّ ذِكْرَ اللهِ إِيمَانٌ ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ: وَإِذَا كَانَ مَحَلُّ ذِكْرِ اللهِ مَا وَصَفْتُ كَانَ مِنْ حَقِّ الْعَبْدِ أنْ يُحَافِظَ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَتَحَرَّى مِنَ الْأَذْكَارِ مَا ظَهَرَ فَضْلُهُ، وَجَاءَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْحَثُّ عَلَيْهِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ ذَكَرْنَا أَخْبَارًا كَثِيرَةً فِي ذَلِكَ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ، وَنَحْنُ نُشِيرُ هَهُنَا إِلَى طَرَفٍ مِنْهَا

  182. شعب الإيمان 585لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ "

  183. شعب الإيمان 586لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَهُ، أَوْ أنَّهُ عَادَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَيُّ الْكَلَامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: " مَا اصْطَفَاهُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ "

  184. شعب الإيمان 587لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ كُنَّ لَهُ بِعِدْلِ عَشْرٍ مُحَرَّرِينَ أَوْ قَالَ: بِعِدْلِ مُحَرَّرٍ " شَكَّ دَاوُدُ قَالَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ وَقَالَ مُوسَى: حدثنا وَهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ فَذَكَرَ هَذِهِ الرِّوَايَةَ

  185. شعب الإيمان 588لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ كُلَّ يَوْمٍ كَانَ عِدْلَ أَرْبَعٍ مُحَرَّرِينَ " قَالَ عَامِرٌ: قُلْتُ لِلرَّبِيعِ: مَنْ حَدَّثَكَ هَذَا؟ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَذَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ: عَنْ إِسْمَاعِيلَ

  186. شعب الإيمان 589لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرًا كَانَ عِدْلَ أَرْبَعِ رِقَابٍ " قِيلَ: مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ فَلَقِيتُ عَمْرًا فَقُلْتُ: مَنْ حَدَّثَكَ؟ فَقَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى فَلَقِيتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى فَقُلْتُ: مَنْ حَدَّثَكَ " قَالَ: أَبُو أَيُّوبَ قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ: عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ قَوْلَهُ وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلرَّبِيعِ: مِمَّنْ سَمِعْتَ قَالَ: مِنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ: مِمَّنْ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: مِنَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى؟ قَالَ: فَأَتَيْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُخَرَّجٌ فِي الدَّعَوَاتِ قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَقَالَ الْأَعْمَشُ وَحُصَيْنٌ: عَنْ هِلَالٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَوْلَهُ

  187. شعب الإيمان 590لا حكم مسجّل

    قَالَ: مَا قَعَدْنَا إِلَى الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ إِلَّا كَانَ مِنْ آخِرِ قَوْلِهِ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مَنْ قَالَ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ كَانَ عِدْلَ أَرْبَعِ مُحَرَّرِينَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ "

  188. شعب الإيمان 591لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ النَّارِ، يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حدثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ غَيْرُ أَنَّهُ قَالَ: وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ قَالَ: وَ " كُتِبَتْ " وَ " مُحِيَتْ "

  189. شعب الإيمان 592لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ "

  190. شعب الإيمان 593لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِجُلَسَائِهِ: " أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ يُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، وَيُكَفَّرُ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ "

  191. شعب الإيمان 594لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

  192. شعب الإيمان 595لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْهَا نَوًى، أَوْ حَصًا تُسَبِّحُ فَقَالَ: أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الْأَرْضِ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ، وَاللهُ أَكْبَرُ مِثْلُ ذَلِكَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِثْلُ ذَلِكَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ مِثْلُ ذَلِكَ " أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ، حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قُولِي

  193. شعب الإيمان 596لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ ذَاتَ غَدَاةٍ مِنْ عِنْدِ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيَّةِ وَكَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ فَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اسْمُهَا جُوَيْرِيَةَ وَكَرِهَ أَنْ يُقَالُ: " خَرَجَ مِنْ عِنْدِ بَرَّةَ فَخَرَجَ وَهِيَ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ: مَرَّةً أُخْرَى فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا وَهِيَ في مُصَلَّاهَا وَرَجَعَ بَعْدَمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: وَأَنْتِ فِي مَجْلِسِكَ هَذَا مُنْذُ خَرَجْتُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: لَقَدْ قُلْتُ: بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِكَلِمَاتِكِ لَوَزَنَتْهُنَّ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ

  194. شعب الإيمان 597لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الْمَسْأَلَةُ قِيلَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: التَّكْبِيرُ، وَالتَّسْبِيحُ، وَالتَّهْلِيلُ وَالْحَمْدُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ "

  195. شعب الإيمان 598لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خُذُوا جُنَّتَكُمْ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ؟ قَالَ: لَا، جُنَّتُكُمْ مِنَ النَّارِ قَوْلُ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُقَدِّمَاتٍ مُعَقِّبَاتٍ مُجنِبَاتٍ هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ "

  196. شعب الإيمان 599لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللهَ يُعْطِي الْمَالَ مَنْ يُحِبُّ، وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ، إِلَّا مَنْ يُحِبُّ فَإِذَا أَحَبَّ عَبْدًا أَعْطَاهُ الْإِيمَانَ فَمَنَ ضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ وَهَابَ اللَّيْلَ أَنْ يُكَابِدَهُ، وَخَافَ الْعَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهُنَّ مُقَدِّمَاتٌ مُجَنِّبَاتٌ، وَمُعَقِّبَاتٌ وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ "

  197. شعب الإيمان 600لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى وَضَعَ رِجْلَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ فَعَلَّمَنَا مَا نَقُولُ إِذَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ قَالَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ " مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ وَالْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

  198. شعب الإيمان 601لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوْمٍ عَمَلًا مِثْلَ أُحُدٍ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أُحُدٍ؟ قَالَ: كُلُّكُمْ يَسْتَطِيعُهُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا ذَاكَ؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، وَاللهُ أَكْبَرُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ خَصَّتْ هَذِهِ الْأَذْكَارُ صَلَاةً شُرِعَ التَّنَفُّلُ بِهَا لِمَنْ أَحَبَّ فَذَكَرَ صَلَاةَ التَّسْبِيحِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا إِسْنَادَهَا فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ

  199. شعب الإيمان 602لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْعَبَّاسِ: يَا عَمُّ أَلَا أَصِلُكَ أَلَا أَحْبُوكَ أَلَا أَنْفَعُكَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَاقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَسُورَةٍ فَإِذَا انْقَضَتِ الْقِرَاءَةُ فَقُلِ: اللهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ، ثُمَّ ارْكَعْ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأْسَكَ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَسْجُدَ، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأْسَكَ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَسْجُدَ ثَانِيَةً، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأْسَكَ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ فَتِلْكَ خَمْسَةٌ، وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَهِيَ ثَلَاثُمِائَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، فلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ لَغَفَرَهَا اللهُ لَكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ قَالَ: فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُلْهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُلْهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُلْهَا فِي كُلِّ سَنَةٍ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: هَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ فِي كِتَابِ الْجَامِعِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ وَفِي كِتَابِ السُّنَنِ وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ يَفْعَلُهَا وَتَدَاوَلَهَا الصَّالِحُونَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَفِيهِ تَقْوِيَةٌ لِلْحَدِيثِ الْمَرْفُوعِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ

  200. شعب الإيمان 603لا حكم مسجّل

    قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، عَنِ الصَّلَاةِ الَّتِي يُسَبَّحُ فِيهَا فَقَالَ: تكَبِّرُ ثُمَّ تقُولُ: " سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ ثُمَّ تقُولُ: خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ تتَعَوَّذُ وَتقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَفَاتِحَةَ الْكِتَابِ وسورة ثُمَّ تقُولُ: عَشْرَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ ترْكَعُ فتقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ ترْفَعُ رَأْسَكَ فَتقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تسْجُدُ فَتقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ ترْفَعُ رَأْسَكُ فَتقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تسْجُدُ الثَّانِيَةَ فتقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ ترْفَعُ رَأْسَكَ فَتقُولُهَا عَشْرًا، فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عَلَى هَذَا فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ تَسْبِيحَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَذَلِكَ تَمَامُ الثَّلَاثِمِائَةٍ فَإِنْ صَلَّاهَا لَيْلًا فَأَحَبَّ أَنْ يُسَلِّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، وَإِنْ صَلَّاهَا نَهَارًا فَإِنْ شَاءَ سَلَّمَ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُسَلِّمْ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: هَكَذَا اخْتَارَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي مَوْضِعِ التَّسْبِيحِ، وَقَوْلُهُ فِي آخِرِهِ " ثُمَّ ترْفَعُ رَأْسَك فتقُولُهَا عَشْرًا " أَظُنُّهَا زِيَادَةً مِنَ الْكَاتِبِ فَإِنَّهَا قَدْ تَمَّتْ خَمْسَةً وَسَبْعِينَ دُونَ ذَلِكَ

  201. شعب الإيمان 604لا حكم مسجّل

    قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِي بِخَطِّي، عَنْ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا أَحْبُوكَ أَلَا أُعْطِيكَ أَلَا أُجِيزُكَ، أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ مَنْ صَلَّاهُنَّ غُفِرَ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ قَدِيمٍ، أَوْ حَدِيثٍ صَغِيرٍ، أَوْ كَبِيرٍ خَطَإٍِ، أَوْ عَمْدٍ، تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ أَوَّلَ الصَّلَاةِ، ثُمَّ تَقُولُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ تَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، ثُمَّ تَقُولُهُنَّ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهُنَّ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهُنَّ عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهُنَّ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهُنَّ عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ الثَّانِيَةَ فَتَقُولُهُنَّ عَشْرًا فَقَالَ الْعَبَّاسُ: وَمَنْ يُطِيقُ هَذَا قَالَ: " وَلَوْ فِي سَنَةٍ، وَلَوْ فِي شَهْرٍ، وَلَوْ فِي جُمُعَةٍ، وَلَوْ أَنْ تَقْرَأَ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]

  202. شعب الإيمان 605لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خَصْلَتَانِ لَا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ هُمَا قَلِيلٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ قَالُوا: وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: يُسَبِّحُ اللهَ أَحَدُكُمْ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا، وَيُكَبِّرُ عَشْرًا، فَتِلْكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ " سَبَّحَ اللهَ وَحَمِدَهُ وَكَبَّرَهُ، مِائَةً فَتِلْكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ، وَاللَّيْلَةِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ " قَالَ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَعُدُّهُنَّ بِيَدِهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ لَا يُحْصِيهِمَا قَالَ: " يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ: اذْكُرْ حَاجَةَ كَذَا، وَحَاجَةَ كَذَا حَتَّى يَنْصَرِفَ، وَلَا يَذْكُرُ وَيَنَامُ وَلَا يَذْكُرُ "

  203. شعب الإيمان 606لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ، أَوْ فَاعِلُهُنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً "

  204. شعب الإيمان 607لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا، وَلَا نَجِدُ مَا نُصَدِّقُ بِهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ، وَلَا يَلْحَقُ بِكَ أَحَدٌ بَعْدَكَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: " تُكَبِّرُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً، وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وَتُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً، وَتَخْتِمُهَا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ السُّوسِيُّ قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، حدثنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ

  205. شعب الإيمان 608لا حكم مسجّل

    قَالُوا: لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ، وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ قَالَ: كَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالُوا: صَلَّوْا كَمَا صَلَّيْنَا، وَجَاهِدُوا كَمَا جَاهَدْنَا، وَأَنْفَقُوا مِنْ فُضُولِ أَمْوَالِهِمْ، وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ قَالَ: " أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ تُدْرِكُونَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَتَسْبِقُونَ مَنْ جَاءَ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَأْتِي أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتُمْ بِهِ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِهِ؟ تُسَبِّحُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَتَحْمَدُونَ عَشْرًا، وَتُكَبِّرُونَ عَشْرًا "

  206. شعب الإيمان 609لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا، وَسَأَلَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ شَيْئًا يُجْزِئُ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ لَهُ: " قُلْ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ "

  207. شعب الإيمان 610لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ، لَمْ يَكْتُبْ عَنْهُ شَيْئًا حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي خَيْرًا فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ فَقَالَ: " قُلْ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ قَالَ: فَعَقَدَ الْأَعْرَابِيُّ عَلَى يَدِهِ " وَمَضَى فَتَفَكَّرَ ثُمَّ رَجَعَ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: تَفَكَّرَ الْبَائِسُ فَجَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ، سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ هَذَا لِلَّهِ فَمَا لِي؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " يَا أَعْرَابِيُّ إِذَا قُلْتَ: سُبْحَانَ اللهِ قَالَ اللهُ: صَدَقْتَ وَإِذَا قُلْتَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ اللهُ: صَدَقْتَ، وَإِذَا قُلْتَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ اللهُ: صَدَقْتَ وَإِذَا قُلْتَ: اللهُ أَكْبَرُ قَالَ اللهُ: صَدَقْتَ وَإِذَا قُلْتَ: اللهُمَّ اعْفِرْ لِي قَالَ اللهُ: فَعَلْتُ وَإِذَا قُلْتَ: اللهُمَّ ارْحَمْنِي قَالَ اللهُ: فَعَلْتُ وَإِذَا قُلْتَ: اللهُمَّ ارْزُقْنِي قَالَ اللهُ: قَدْ فَعَلْتُ قَالَ: فَعَقَدَ الْأَعْرَابِيُّ عَلَى سَبْعٍ فِي يَدِهِ ثُمَّ وَلَّى "

  208. شعب الإيمان 611لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " دَعْوَةُ ذِي النُّونِ الَّتِي دَعَا بِهَا فِي بَطْنِ الْحُوتِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ فِي كُرْبَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ "

  209. شعب الإيمان 612لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ، وَضَعُفْتُ أَوْ كَمَا قَالَتْ، فَمُرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ، وَأَنَا جَالِسَةٌ قَالَ: " تُسَبِّحِينَ اللهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِائَةَ رَقَبَةٍ، تُعْتِقِينَهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَاحْمَدِي اللهَ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِائَةَ فَرَسٍ مُلَجَّمَةٍ مُسَرَّجَةٍ تَحْمِلِينَ عَلَيْهَا، فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى وَكَبِّرِي اللهَ مِائَةً تكبيرة فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِائَةَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ وَتُهَلِّلِي اللهَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ قَالَ مُوسَى: أَحْسِبُ قَالَ " تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَلَا يُرْفَعُ لِأَحَدٍ يَوْمَئِذٍ عَمَلٌ مِثْلُ عَمَلِكَ، إِلَّا مَنْ أَتَى بِمِثْلِ مَا أَتَيْتِ بِهِ "

  210. شعب الإيمان 613لا حكم مسجّل

    أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: دُبُرَ صَلَاتِهِ " اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمْ إِخْوَةٌ اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ اجْعَلْنِي مُخْلِصًا لَكَ، وَأَهْلِي فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَالْآخِرَةِ يَا ذَا الْجَلَالِ، وَالْإِكْرَامِ اسْمَعْ، وَاسْتَجِبِ اللهُ أَكْبَرُ الْأَكْبَرُ اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ، وَالْأَرْضِ اللهُ أَكْبَرُ الْأَكْبَرُ حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ اللهُ أَكْبَرُ الْأَكْبَرُ "

  211. شعب الإيمان 614لا حكم مسجّل

    قَالَ: عَلَّمَنِي عَلِيٌّ ؓ كَلِمَاتٍ عَلَّمَهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِيَّاهُ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ وَالشَّيْءِ يُصِيبُهُ " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللهِ وَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "

  212. شعب الإيمان 615لا حكم مسجّل

    أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، كَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ بِالْمَدِينَةِ هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ، يُكَاتِبُ أَهْلَ الْعِرَاقِ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَابْعَثْ إِلَيْهِ فَلْيُؤْتَ بِهِ قَالَ: فَجِيئَ بِهِ وَشَغَلَهُ شَيْءٌ قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَمِّ قُلْ كَلِمَاتِ الْفَرَجِ " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: فَخَلَّا لِلْآخَرِ وَجْهَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَرَى وَجْهًا قَدْ قُشِبَ بِكَذِبَةٍ، خَلُّوا سَبِيلَهُ وَلْيُرَاجِعْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ "

  213. شعب الإيمان 616لا حكم مسجّل

    قَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، وَتَبَارَكَ اللهُ قَبَضَ عَلَيْهِنَّ مَلَكٌ فَضَمَّهُنَّ تَحْتَ جَنَاحِهِ فَصَعِدَ بِهِنَّ لَا يَمُرُّ بِهِنَّ عَلَى جَمْعٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا اسْتَغْفَرُوا لِقَائِلِهِنَّ حَتَّى يَجيئَ بِهِنَّ وَجْهَ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، ثُمَّ تَلَا عَبْدُ اللهِ قَوْلَهُ {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10] "

  214. شعب الإيمان 617لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا، أَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ فِي الرَّحَبَةِ فَقَالَ رَجُلٌ: " سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا حَبِيبٌ السُّلَمِيُّ وَأَصْحَابُهُ فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ فَقَالَ الآخَرُ: اللهُمَّ إِنَّ هَذَا أَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ وَإِنِّي أَقُولُ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ فَأَيُّهُمْ أَفْضَلُ فَنَظَرُوا هُنَيَّةً فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  215. شعب الإيمان 618لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: إِنَّ أَبَا سَعْدِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَعْتَقَ مِائَةَ مُحَرَّرٍ قَالَ: إِنَّ " مِائَةَ مُحَرَّرٍ مِنْ مَالِ رَجُلٍ لَكَثِيرٌ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ إِيمَانٌ مَلْزُومٌ بِاللَّيْلِ، وَالنَّهَارِ لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى "

  216. شعب الإيمان 619لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه قَالَ: " مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَكْثُرُ فِيهِ لَغَطُهُ ثُمَّ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ: سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ "

  217. شعب الإيمان 620لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا، أَوْ صَلَّى تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ فَسَأَلَتْهُ عَنِ الْكَلِمَاتِ فَقَالَ: إِنْ " تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ كَانَ طَابِعًا عَلَيْهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِ ذَلِكَ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ "

  218. شعب الإيمان 621لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ " أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ وَإِنَّ أَبْغَضَ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: اتَّقِ اللهَ فَيَقُولُ عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ "

  219. شعب الإيمان 622لا حكم مسجّل

    قَالَ: " عَدَّهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي يَدِي أَوْ فِي يَدِهِ، التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَؤُهُ وَالتَّكْبِيرُ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ "

  220. شعب الإيمان 623لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ شَيْخٌ لَنَا إِذَا سَمِعَ السَّائِلَ يَقُولُ: مَنْ يُقْرِضُ قَرْضًا حَسَنًا قَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ هَذَا الْقَرْضُ الْحَسَنُ "

  221. شعب الإيمان 624لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ نَابِغَةُ بَنِي شَيْبَانَ إِذَا أَنْشَدَ الشِّعْرَ قَبَضَ عَلَى لِسَانِهِ ثُمَّ قَالَ: " لَأُسَلِّطَنَّ عَلَيْكَ مَا يَسُوءُكَ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ "

  222. شعب الإيمان 625لا حكم مسجّل

    أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ؓ أَمَرَ بِضَرْبِ رَجُلَيْنِ جَعَلَ أَحَدُهُمَا يَقُولُ: " بِسْمِ اللهِ وَالْآخَرُ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ فَقَالَ: وَيْحَكَ خَفِّفْ عَنِ الْمُسَبِّحِ، فَإِنَّ التَّسْبِيحَ لَا يَسْتَقِرُّ، إِلَّا فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ "

  223. شعب الإيمان 626لا حكم مسجّل

    قَالَ: " بَيْنَا رَجُلٌ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ، أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا سِلَاحَ فَزَعِكُمْ فَعَمَدَ النَّاسُ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَجِيءُ وَمَا مَعَهُ إِلَّا عَصًا، فَنَادَى مِنَ السَّمَاءِ ما هَذَا سِلَاحَ فَزَعِكُمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَمَا سِلَاحُ فَزَعِنَا؟ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ "

  224. شعب الإيمان 627لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنَّا نُجَالِسُ الْبَتِّيَّ عُثْمَانَ فَلَمَّا مَاتَ رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ قُلْتُ: كَيْفَ رَأَيْتَ مَا كُنَّا فِيهِ؟ قَالَ: " بَاطِلٌ كُلُّهُ لَمْ أَجِدْ خَيْرًا مِنْ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ "

  225. شعب الإيمان 628لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ رَأَى الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ لَهُ مَا حَالُكَ:؟ فَقَالَ: " لَمْ أَجِدْ شَيْئًا فِي الْآخِرَةِ أَنْفَعَ مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَمِنْ ذَلِكَ الِاسْتِغْفَارِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} [نوح: 10] وَجَاءَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ قَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ، وَنَحْنُ نَذْكُرُ هَهُنَا بَعْضَ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللهُ

  226. شعب الإيمان 629لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد: 19] قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً "

  227. شعب الإيمان 630لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " وَاللهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ وَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً "

  228. شعب الإيمان 631لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، وَأَنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ "

  229. شعب الإيمان 632لا حكم مسجّل

    قَالَ: إِنْ " كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَجْلِسِ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ مِائَةَ مَرَّةٍ "

  230. شعب الإيمان 633لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَمْ يَضُرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وإِنْ أَذْنَبَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً "

  231. شعب الإيمان 634لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُدْخِلَنِي لِسَانِي النَّارَ إِنِّي رَجُلٌ ذَرِبُ اللِّسَانِ عَلَى أَهْلِي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ "

  232. شعب الإيمان 635لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَجُلُ ذَرِبُ اللِّسَانِ، وَعَامَّةُ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِي قَالَ: " فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ، إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ "

  233. شعب الإيمان 636لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَكْثَرَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ "

  234. شعب الإيمان 637لا حكم مسجّل

    قَالَ: ذَكَرَ سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مَوْقُوفًا " وَرُوِيَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ سُفْيَانَ مَرْفُوعًا وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ كَذَلِكَ مَرْفُوعًا

  235. شعب الإيمان 638لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ وَقَالَ ابْنُ عَبْدَانَ فِي رِوَايَتِهِ: طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي كِتَابِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا، وَلَمْ يَقُلْ سَمِعْتُ "

  236. شعب الإيمان 639لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسُرُّهُ صَحِيفَتُهُ فَلْيُكْثِرْ فِيهَا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ "

  237. شعب الإيمان 640لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأً كصدأِ النُّحَاسِ وَجِلَأُوهَا الِاسْتِغْفَارُ "

  238. شعب الإيمان 641لا حكم مسجّل

    قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَهُوَ فِي مَسْجِدِهِ فَقَالَ: " مَا جَاءَ بِكَ يَا سُفْيَانُ؟ قَالَ: قُلْتُ: طَلَبُ الْعِلْمِ قَالَ: فَقَالَ يَا سُفْيَانُ إِذَا ظَهَرَتْ عَلَيْكَ نِعْمَةٌ فَاتَّقِ اللهَ وَإِذَا أَبْطَأَ عَنْكَ الرِّزْقُ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَإِذَا دَهَمَكَ أَمْرٌ مِنَ الْأُمُورِ فَقُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ثُمَّ قَالَ: يَا سُفْيَانُ ثَلَاثًا وَأَيُّمَا ثَلَاثٍ "

  239. شعب الإيمان 642لا حكم مسجّل

    قَالَا: إِنَّا لَجُلُوسٌ عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ إِذِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ سُفْيَانُ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ: يَا سُفْيَانُ قَالَ: لَبَّيْكَ قَالَ: إِنَّكَ رَجُلٌ تَطْلُبُ السُّلْطَانَ، وَأَنَا رَجُلٌ أَتَّقِي السُّلْطَانَ فَقُمْ غَيْرَ مَطْرُودٍ فَقَالَ سُفْيَانُ: تُحَدِّثُ وَأَقُومُ فَقَالَ جَعْفَرٌ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ فَلْيَحْمَدِ اللهَ وَمَنِ اسْتَبْطَأَ الرِّزْقَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ وَمَنْ حَزَبَهُ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ " ثُمَّ قَامَ سُفْيَانُ فَنَادَاهُ جَعْفَرٌ فَقَالَ: يَا سُفْيَانُ قَالَ: لَبَّيْكَ قَالَ: خُذْهُنَّ ثَلَاثٌ وَأَيُّ ثَلَاثٍ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ

  240. شعب الإيمان 643لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرةٍ فَقَالَ: " اسْتَغْفِرُوا اللهَ " فَاسْتَغْفَرْنَا فَقَالَ: " أَتِمُّوهَا سَبْعِينَ مَرَّةً " قَالَ: فَأَتْمَمْنَاهَا فَقَالَ: " مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ اسْتَغْفَرَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ سَبْعَمِائَةِ ذَنْبٍ "

  241. شعب الإيمان 644لا حكم مسجّل

    قَالَ: إِذَا قَالَ أَحَدُكُمُ: " أَسْتَغْفِرُ اللهَ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ كَانَ ذَنْبًا، وَكَانَ كَذْبَةً ولَكِنْ لِيَقُلِ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ "

  242. شعب الإيمان 645لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ فِيكُمْ أَمَانَانِ فَمَضَتْ إِحْدَاهُمَا، وَبَقِيَتِ الْأُخْرَى {مَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33] {وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: 33] " وَرُوِيَ مِثْلُ هَذَا عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ

  243. شعب الإيمان 646لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ قَاصًّا، فِي مَسْجِدِ مِنًى يَقُولُ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ثَلَاثُ خِلَالٍ لَا يُعَذِّبُكُمُ اللهُ مَا عَمِلْتُمْ بِهِنَّ الشُّكْرُ، وَالدُّعَاءُ وَالِاسْتِغْفَارُ، ثُمَّ قَالَ: {مَا يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ} [النساء: 147] قَالَ: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} [الفرقان: 77] وَقَالَ: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33] {وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: 33] "

  244. شعب الإيمان 647لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " أَكْثِرُوا الِاسْتِغْفَارَ فِي بُيُوتِكُمْ، وَعَلَى مَوَائِدِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ، وَفِي أَسْوَاقِكُمْ، وَفِي مَجَالِسَكُمْ، وَأَيْنَ مَا كُنْتُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّ وَقْتٍ تَنْزِلُ الْبَرَكَةُ "

  245. شعب الإيمان 648لا حكم مسجّل

    أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا مُحَمَّدٌ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ فَلْيُكْثِرُوا مِنْ غِرَاسِ الْجَنَّةِ فَإِنَّ تُرْبَتِهَا طَيِّبَةٌ، وَأَرْضَهَا وَاسِعَةٌ قَالَ مُحَمَّدٌ لِإِبْرَاهِيمَ " وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ "؟ قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. " كَذَا قَالَ

  246. شعب الإيمان 649لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَرْسَلَنِي سَالِمٌ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ أُحِبُّ أَنْ تَلْقَانِي عِنْدَ زَاوِيَةِ الْقَبْرِ فَالْتَقَيَا فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ: مَتَى زِدْتَ فِيهَا لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَقَالَ: مَازِلْتُ أَقُولُهَا فَرَاجَعَهُ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: مَا زِلْتُ أَقُولُهَا قَالَ: فَاثْبُتْ فَإِنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَنِي قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ ﷺ فَرَحَّبَ بِي وَسَلَّمَ عَلَيَّ وَقَالَ: مُرْ أُمَّتَكَ يُكْثِرُوا مِنْ غِرَاسِ الْجَنَّةِ فَإِنَّ تُرْبَتَهَا طَيِّبَةٌ، وَأَرْضَهَا وَاسِعَةٌ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ " أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حدثنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ وَقَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ اخْتِلَافَهُمَا فِي ذَلِكَ

  247. شعب الإيمان 650لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ قُلْتُ: بَلَى قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ "

  248. شعب الإيمان 651لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَخْدِمَهُ قَالَ: فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ وَقَدْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ: " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ "

  249. شعب الإيمان 652لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ قَالَ: فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ وَقَدْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ وَاضْطَجَعْتُ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ

  250. شعب الإيمان 653لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَجَعَلْنَا لَا نَصْعَدُ شَرَفًا، وَلَا نَهْبِطُ، وَادِيًا إِلَّا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا بِالتَّكْبِيرِ فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ غُضُّوا مِنْ أَصْوَاتِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ، وَلَا غَائِبًا إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَ دُونَ رِكَابِكُمْ وَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ يَعْنِي أَبَا مُوسَى قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ

  251. شعب الإيمان 654لا حكم مسجّل

    رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبَّهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَنَا وَحْدِي فَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا لَا شَرِيكَ لِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا لِي الْمُلْكُ وَلِي الْحَمْدُ وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي "

  252. شعب الإيمان 655لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمًا فَقُلْتُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَتَدْرِي مَا تَفْسِيرُهَا؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ إِلَّا بِعِصْمَةِ اللهِ، وَلَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ إِلَّا بِعَوْنِ اللهِ هَكَذَا أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ

  253. شعب الإيمان 656لا حكم مسجّل

    قَالَ: جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَلَا أُخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِهَا يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، إِلَّا بِعِصْمَةِ اللهِ، وَلَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ إِلَّا بِعَوْنِ اللهِ " قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ مَنْكِبِي وَقَالَ هَكَذَا أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ تَفَرَّدَ بِهِ صَالِحُ بْنُ بَيَانٍ السِّيرَافِيُّ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَرُوِيَ ذَلِكَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ مَرْفُوعًا وَهُوَ فِي السَّادِسِ وَالثَّلَاثِينَ فِي التَّارِيخِ

  254. شعب الإيمان 657لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، عَنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي تَفْسِيرِ " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، لَا تَحْوِيلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، إِلَى طَاعَةٍ اللهِ إِلَّا بِعِصْمَةِ اللهِ، وَلَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ إِلَّا بِعَوْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  255. شعب الإيمان 658لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: " اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبُ إِلَّا أَنْتَ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ

  256. شعب الإيمان 659لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَأَنْ " أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ "

  257. شعب الإيمان 660لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَلَسَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: لَأَنْ آخُذَ فِي طَرِيقٍ أَقُولَ: فِيهِ " سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: لَأَنْ آخُذَ فِي طَرِيقٍ فَأَقُولَهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَدَدَهُنَّ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى " وَبِإِسْنَادِهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ: رَجُلٌ لِسَلْمَانَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ "

  258. شعب الإيمان 661لا حكم مسجّل

    قَالَ: ذِكْرُ اللهِ أَفْضَلُ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ فَقَالَ: " مَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَدْرِسُونَ كِتَابَ اللهِ ويَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا كَانُوا أَضْيَافَ اللهِ، وَأَظَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا مَا دَامُوا فِيهِ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، وَمَا سَلَكَ رَجُلٌ فِي طَرِيقِ يَبْتَغِي فِيهِ الْعِلْمَ إِلَّا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ سَبِيلًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ "

  259. شعب الإيمان 662لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: زَادَ أَبُو عَبْدِ اللهِ فِي رِوَايَتِهِ ثُمَّ رَدَّهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَى مَا رُوِّينَا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ

  260. شعب الإيمان 663لا حكم مسجّل

    قَالَ: {وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45] قَالَ: هُوَ قَوْلُهُ " {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] فَذِكْرُ اللهِ إِيَّاكُمْ أَكْبَرُ مِنْ ذِكْرِكُمْ إِيَّاهُ

  261. شعب الإيمان 664لا حكم مسجّل

    قَالَ: سَأَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45] قُلْتُ: ذِكْرُ اللهِ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ فَقَالَ: " لَا، ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ مِنْ ذِكْرِكُمْ إِيَّاهُ "

  262. شعب الإيمان 665لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ: لَأَنْ " أَذْكُرَ اللهَ مِنْ بُكْرَةٍ إِلَى اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى جِيَادِ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ بُكْرَةٍ إِلَى اللَّيْلِ "

  263. شعب الإيمان 666لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا عَلَى قَلْبِهِ الْوَسْوَاسُ فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ خَنَسَ، وَإِنْ غَفَلَ وَسْوَسَ وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ {الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ} [الناس: 4] "

  264. شعب الإيمان 667لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: كَانَ رَجُلَانِ مُتَوَاخِيَانِ تَوَاخَيَا فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَانَ إِذَا لَقِيَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ قَالَ لَهُ: أَيْ أَخِي تَعَالَ هَلُمَّ نَذْكُرِ اللهَ فبَيْنَمَا هُمَا الْتَقَيَا فِي السُّوقِ عِنْدَ بَابِ حَانُوتٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: أَيْ أَخِي هَلُمَّ نَذْكُرِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَسَى اللهُ أن يَغْفِرُ لَنَا ثُمَّ لَبِثَا لَبْثًا فَمَرِضَ أَحَدُهُمَا فَأَتَاهُ صَاحِبُهُ فَقَالَ: أَيْ أَخِي انْظُرْ أَنْ تَأْتِيَنِي فِي مَنَامِي فَتُخْبِرَنِي مَاذَا لَقِيتَ بَعْدِي قَالَ: أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ: فَلَبِثَ حَوْلًا ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: " أَيْ أَخِي أَشَعَرْتَ أَنَّا حِينَ الْتَقَيْنَا فِي السُّوقِ عِنْدَ الْحَانُوتِ فَدَعَوْنَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا إِنَّ اللهَ غَفَرَ لَنَا يَوْمَئِذٍ. قَالَ ابْنُ جَابِرٍ: لَقَدْ سَمَّاهُمَا لِي عُثْمَانُ فَنَسِيتُ اسْمَهُمَا "

  265. شعب الإيمان 668لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُواخِي بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَآخَى بَيْنَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَبَيْنَ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَوْ بَيْنَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ وَبَيْنَ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: إِنْ مُتُّ قَبْلَكَ يَا أَخِي فَتَرَائَى لِي قَالَ: فَمَاتَ صَعْبٌ قَبْلَهُ فَتَرَائَى لَهُ عَوْفٌ فَرَآهُ فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَخِي؟ قَالَ: بِخَيْرٍ، قَالَ: مَا صَنَعْتَ قَالَ: " غُفِرَ لَنَا يَوْمَ دَعَوْنَا عِنْدَ حَانُوتِ فُلَانٍ، وَلَمْ يَكُنْ فِي أَهْلِي مُصِيبَةٌ إِلَّا لَحِقَنِي أَجْرُهَا حَتَّى هِرَّةٌ لَنَا مَاتَتْ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ "

  266. شعب الإيمان 669لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ: مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَبِّ مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ؟ فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنْ لَا يَزَالَ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي قَالَ: " يَا رَبِّ إِنِّي أَكُونُ عَلَى حَالٍ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ فِيهَا قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: أَكُونُ جُنُبًا أَوْ عَلَى غَائِطٍ أَوْ إِذَا بُلْتُ قَالَ: وَإِنْ كَانَ قَالَ: يَا رَبِّ فَمَا أَقُولُ قَالَ: قُلْ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ جَنِّبْنِي الْأَذَى سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ قِنِي الْأَذَى "

  267. شعب الإيمان 670لا حكم مسجّل

    قَالَ: " قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَبِّ أَقَرِيبٌ أَنْتَ فَأُنَاجِيكَ أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيكَ؟ فَقَالَ لَهُ: يَا مُوسَى، أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي فَقَالَ: إِنِّي أَكُونُ عَلَى حَالٍ أُجِلُّكَ عَنْهَا قَالَ: مَا هِيَ يَا مُوسَى؟ قَالَ: عِنْدَ الْغَائِطِ وَالْجَنَابَةِ قَالَ: اذْكُرْنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ "

  268. شعب الإيمان 671لا حكم مسجّل

    قَالَ: وَفَدَ مُوسَى إِلَى طُورِ سَيْنَاءَ قَالَ: " يَا رَبِّ أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الَّذِي يَذْكُرُنِي، وَلَا يَنْسَانِي "

  269. شعب الإيمان 672لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: " يَا رَبِّ، أَيُّ خَلْقِكَ أَكْرَمُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: الَّذِي لَا يَزَالُ لِسَانُهُ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي قَالَ: يَا رَبِّ، أَيُّ خَلْقِكَ أَعْلَمُ؟ قَالَ: الَّذِي يَلْتَمِسُ إِلَى عِلْمِهِ عِلْمَ غَيْرِهِ قَالَ: يَا رَبِّ، فَأَيُّ خَلْقِكَ أَعْدَلُ؟ قَالَ: الَّذِي يَقْضِي عَلَى نَفْسِهِ كَمَا يَقْضِي عَلَى النَّاسِ قَالَ: يَا رَبِّ، فَأَيُّ خَلْقِكَ أَعْظَمُ ذَنْبًا؟ قَالَ: الَّذِي يَتَّهِمُنِي قَالَ: يَا رَبِّ، وَهَلْ يَتَّهِمُكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: الَّذِي يَسْتَخِيرُنِي ثُمَّ لَا يَرْضَى بِقَضَائِي "

  270. شعب الإيمان 673لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: " {فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ} [البقرة: 200] قَالَ: هَذَا الصَّبِيُّ يَلْهَجُ يَا أَبَهْ يَا أَبَهْ "

  271. شعب الإيمان 674لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ: " الذِّكْرُ ذِكْرَانِ ذِكْرُ اللهِ بِاللِّسَانِ حَسَنٌ جَمِيلٌ، وَذِكْرُ اللهِ عِنْدَ مَا أَحَلَّ أَوْ حَرَّمَ أَفْضَلُ "

  272. شعب الإيمان 675لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الذِّكْرُ ذِكْرَانِ فَذِكْرُ اللهِ بِاللِّسَانِ وَكُلُّ ذِكْرٍ حَسَنٌ وَذِكْرٌ عِنْدَ الطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ فَذَاكَ أَفْضَلُ "

  273. شعب الإيمان 676لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا قَالَتْ: " {وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45] وَإِنْ صَلَّيْتَ فَهُوَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِنْ صُمْتَ فَهُوَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ وَكُلُّ خَيْرٍ تَعْمَلُهُ فَهُوَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ وَكُلُّ شَيْءٍ تَجْتَنِبُهُ فَهُوَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ وَأَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ تَسْبِيحُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " وَرُوِيَ فِي مَعْنَاهُ حَدِيثٌ مُرْسَلٌ

  274. شعب الإيمان 677لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أَطَاعَ اللهَ فَقَدْ ذَكَرَ اللهَ، وَإِنْ قَلَّتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ، وَمَنْ عَصَى اللهَ فَقَدْ نَسِيَ اللهَ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ " قَالَ: وحدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ فُضَيْلًا يَقُولُ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] قَالَ: " اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي أَذْكُرْكُمْ بِمَغْفِرَتِي لَكُمْ "

  275. شعب الإيمان 678لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ، وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ "

  276. شعب الإيمان 679لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ، وَإِنْ تَحَرَّكَ اللِّسَانُ وَالشَّفَتَانِ، فَذَاكَ أَعْظَمُ "

  277. شعب الإيمان 680لا حكم مسجّل

    قَالَ: إِنَّ " الْجَبَلَ لَيُنَادِي الْجَبَلَ أَيْ فُلَانُ هَلْ مَرَّ بِكَ أَحَدٌ ذَكَرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ؟ فَإِذَا قَالَ: نَعَمُ اسْتَبْشَرَ قَالَ: عَوْنٌ فَيَسْمَعْنَ الزُّورَ إِذَا قِيلَ وَلَا يَسْمَعْنَ الْخَيْرَ هُنَّ لِلْخَيْرِ أَسْمَعُ وَقَرَأَ {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ، وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا} "

  278. شعب الإيمان 681لا حكم مسجّل

    قَالَ: " تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللهِ فِي صَحِيفَةِ مُؤْمِنٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ جِبَالِ الدُّنْيَا تَجْرِي مَعَهُ ذَهَبًا "

  279. شعب الإيمان 682لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ قَالَ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ، يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ؟ قَالَ: فَيَقُومُونَ فَيَتَخَطُّونَ رِقَابَ النَّاسِ قَالَ: ثُمَّ يُنَادِي فَيَقُولُ: سَيُعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ، وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ؟ قَالَ: فَيَقُومُونَ فَيَتَخَطُّونَ رِقَابَ النَّاسِ قَالَ: ثُمَّ يُنَادِي أَيْضًا فَيَقُولُ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ أَيْنَ الْحَمَّادُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ؟ قَالَ: فَيَقُومُونَ وَهُمْ كَثِيرٌ ثُمَّ تَكُونُ التَّبِعَةُ وَالْحِسَابُ عَلَى مَنْ بَقِيَ "

  280. شعب الإيمان 683لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: لَقَدْ " ذُكِرَ لِي أَنَّهُ لَا يَجْتَمِعُ قَوْمٌ عَلَى ذِكْرِ اللهِ إِلَّا نُودُوا قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ "

  281. شعب الإيمان 684لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ فَيَقُومُونَ حَتَّى يُقَالَ لَهُمْ قُومُوا فَقَدْ غُفِرَتْ لَكُمْ ذُنُوبُكُمْ، وَقَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ، عَنْ سُهَيْلِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ بِالتَّعْرِيفِ

  282. شعب الإيمان 685لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا، أَتَاهُ قَالَ لَهُ: أَوْصِنِي يَا أَبَا مُسْلِمٍ قَالَ: اذْكُرِ اللهَ تَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ وَحَجَرٍ قَالَ: زِدْنِي فَقَالَ: اذْكُرِ اللهَ حَتَّى يَحْسِبَكَ النَّاسُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ مَجْنُونًا قَالَ: فَكَانَ أَبُو مُسْلِمٍ يُكْثِرُ ذِكْرَ اللهِ فَرَآهُ رَجُلٌ يَذْكُرُ اللهَ فَقَالَ: أَمَجْنُونٌ صَاحِبُكُمْ هَذَا؟ فَسَمِعَهُ أَبُو مُسْلِمٍ فَقَالَ: " لَيْسَ هَذَا بِالْجُنُونِ يَا ابْنَ أَخِي وَلَكِنْ هَذَا دَوَاءُ الْجُنُونِ "

  283. شعب الإيمان 686لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ " مِنَ الرِّجَالِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ، مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ "

  284. شعب الإيمان 687لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ، مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ مَفَاتِيحُ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ "

  285. شعب الإيمان 688لا حكم مسجّل

    قَالَ: إِنَّ " مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ ذِكْرِ اللهِ إِذَا رُؤوا ذُكِرَ اللهُ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: " لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ نَرَى أَنَّهُ ابْنُ أَبِي الْأَشْرَسِ "

  286. شعب الإيمان 689لا حكم مسجّل

    قَالَ: " بَلَغَنَا أَنَّ الْقَوْمَ، يَكُونُونَ فِي الْحَدِيثِ فَيَفْتَحُ اللهُ الذِّكْرَ عَلَى لِسَانِ بَعْضِهِمْ فَيُفِيضُونَ فِي ذِكْرِ اللهِ فَيَكُونُ فِي الذِّكْرِ لَهُ، مِثْلُ أَجْرِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ وَيَكُونُ قَوْمٌ فِي الذِّكْرِ فَيُفْتَحُ الْكَلَامُ عَلَى لِسَانِ بَعْضِهِمْ فَيَتْرُكُونَ الذِّكْرَ فَيُفِيضُونَ فِي غَيْرِهِ فَيَكُونُ عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ "

  287. شعب الإيمان 690لا حكم مسجّل

    قَالَ: أُخْبِرْتُ، عَنْ سَيَّارٍ، حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ شُمَيْطٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: " جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى الْحَسَنِ فَقَالَتْ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنِّي إِذَا أَتَيْتُ الذِّكْرَ رَقَّ قَلْبِي، وَإِذَا تَرَكْتُهُ أَنْكَرْتُ نَفْسِي قَالَ: اذْهَبِي حَيْثُ يَصْلُحُ قَلْبُكَ "

  288. شعب الإيمان 691لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلْحَسَنِ: " يَا أَبَا سَعِيدٍ، أَشْكُو إِلَيْكَ قَسَاوَةَ قَلْبِي قَالَ: أَدِّبْهُ مِنَ الذِّكْرِ " وَفِي رِوَايَةِ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ وَقَالَ: أَدِّبْهُ بِالذِّكْرِ

  289. شعب الإيمان 692لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَا تَلَذَّذَ الْمُتَلَذِّذُونَ بِمِثْلِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  290. شعب الإيمان 693لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: يَا مَنْ ذِكْرُهُ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لَا تَجْعَلْنِي بَيْنَ أَعْدَائِكَ أَذَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَالَ: وسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ: " إِلَهِي أَدْعُوكَ فِي الْمَلَأِ كَمَا يُدْعَى الْأَرْبَابُ، وَأَدْعُوكَ فِي الْخَلَاءِ كَمَا يُدْعَى الْأَحْبَابُ، أَقُولُ فِي الْمَلَأِ يَا إِلَهِي، وَأَقُولُ فِي الْخَلَاءِ يَا حَبِيبِي "

  291. شعب الإيمان 694لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِلَهِي أَنَا لَا أَصْبِرُ عَنْ ذِكْرِكَ، فِي الدُّنْيَا فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنْكَ فِي الْآخِرَةِ "

  292. شعب الإيمان 695لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: وَيْحَكَ، مَنْ ذَكَرَ اللهَ عَلَى حَقِيقَةِ ذِكْرِهِ نَسِيَ فِي جَنْبِ اللهِ كُلَّ شَيْءٍ وَمَنْ نَسِيَ فِي جَنْبِ اللهِ كُلَّ شَيْءٍ حَفِظَ اللهُ عَلَيْهِ كُلَّ شَيْءٍ، وَكَانَ لَهُ عِوَضًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَالَ: وَسَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: " لَا يَزَالُ الْعَارِفُ مَا دَامَ فِي الدُّنْيَا متردداً بَيْنَ الْفَقْرِ وَالْفَخْرِ فَإِذَا ذَكَرَ اللهَ افْتَخَرَ وَإِذَا ذَكَرَ نَفْسَهُ افْتَقَرَ وَزَادَ الزَّاهِدُ فِي رِوَايَتِهِ ثُمَّ قَالَ: بِاللهِ فَخْرُنَا وَإِلَى اللهِ فَقْرُنَا "

  293. شعب الإيمان 696لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ وَجَدَ طَعْمَ الْعُبُودِيَّةِ وَلَذَّةَ الذِّكْرِ، وَالطَّاعَةِ فَهُوَ مَعَ الْخَلْقِ بِبَدَنِهِ وَقَدْ بَايَنَهُمْ بِالْهُمُومِ وَالْخَطَرَاتِ " وَبِإِسْنَادِهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ الْمِصْرِيَّ يَقُولُ: إِنَّ الْعَارِفَ اسْتَغْنَى بِرَبِّهِ فَمَنْ أَغْنَى عَنْهُ فَلَذَّتُهُ بِهِ وَإِنَاخَتِهِ بِفِنَائِهِ وَاسْتَأْنَسَ بِهِ

  294. شعب الإيمان 697لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ: " أَمَا تَسْتَوْحِشُ مِنْ طُولِ الْجُلُوسِ فِي الْبَيْتِ؟ قَالَ: وَمَا لِي أَسْتَوْحِشُ وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي "

  295. شعب الإيمان 698لا حكم مسجّل

    قَالَ: إِنَّ " الرَّجُلَ لَمَحْقُوقٌ أَنْ يَكُونَ لَهُ سَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا فَيَذْكُرُ رَبَّهُ وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ "

  296. شعب الإيمان 699لا حكم مسجّل

    أَنَّ نَبِيَّ اللهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: يَا رَبِّ، قَدْ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ كَثِيرًا فَدُلَّنِي أَنْ أَشْكُرَكَ كَثِيرًا قَالَ: " اذْكُرْنِي كَثِيرًا فَإِذَا ذَكَرْتَنِي كَثِيرًا فَقَدْ شَكَرْتَنِي كَثِيرًا، وَإِذَا نَسِيتَنِي فَقَدْ كَفَرْتَنِي "

  297. شعب الإيمان 700لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " سَهْوَةُ طَرْفَةِ عَيْنٍ عَنِ اللهِ شِرْكٌ بِاللهِ "

  298. شعب الإيمان 701لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: مَا " أَقْبَحَ الْغَفْلَةَ عَنْ ذِكْرِ مَنْ لَا يَغْفَلُ عَنْ بِرِّكَ "

  299. شعب الإيمان 702لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " بَيْنَا أَنَا سَاجِدٌ إِذْ ذَهَبَ بِي النَّوْمُ فَإِذَا أَنَا بِهَا يَعْنِي الْحُورَ، قَدْ رَكَضَتْنِي بِرِجْلِهَا فَقَالَتْ: حَبِيبِي أَتَرْقُدُ عَيْنَاكَ وَالْمَلِكُ يَقْظَانُ يَنْظُرُ إِلَى الْمُتَهَجِّدِينَ فِي تَهَجُّدِهِمٍ بُؤْسًا لِعَيْنٍ آثَرَتْ لَذَّةَ نَوْمِهِ عَلَى لَذَّةِ مُنَاجَاةِ الْعَزِيزِ قُمْ فَقَدْ دَنَا الْفَرَاغُ وَلَقِيَ الْمُحِبُّونَ بَعْضَهُمْ بَعْضًا فَمَا هَذَا الرُّقَادُ حَبِيبِي وَقُرَّةَ عَيْنِي أَتَرْقُدُ عَيْنَاكَ، وَأَنَا أُرَبَّى لَكَ فِي الْخِدْرِ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا؟ فَوَثَبْتُ فَزِعًا وَقَدْ عَرِقْتُ اسْتِحْيَاءً مِنْ تَوْبِيخِهَا إِيَّايَ وَإِنَّ حَلَاوَةَ مَنْطِقِهَا لَفِي سَمْعِي وَقَلْبِي "

  300. شعب الإيمان 703لا حكم مسجّل

    قَالَ: " ذِكْرُ النَّاسِ دَاءٌ وَذِكْرُ اللهِ دَوَاءٌ "

  301. شعب الإيمان 704لا حكم مسجّل

    أَنَّ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ، ذُكِرَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: " ذِكْرُ اللهِ خَيْرٌ مِنْ ذِكْرِ النَّاسِ "

  302. شعب الإيمان 705لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ " ذِكْرَ اللهِ شِفَاءٌ وَإِنَّ ذِكْرَ النَّاسِ دَاءٌ " هَذَا مُرْسَلٌ وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ مِنْ قَوْلِهِ

  303. شعب الإيمان 706لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَمَا يَسْتَحِي أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ دَابَّتُهُ الَّتِي يَرْكَبُهَا، وَثَوْبُهُ الَّذِي يَلْبَسُ أَكْثَرَ ذِكْرًا لِلَّهِ مِنْهُ قَالَ: وَكَانَ لَا يَفْتُرُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ "

  304. شعب الإيمان 707لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ: " أَرَى لِسَانَكَ لَا يَفْتُرُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ فَكَمْ تُسَبِّحُ فِي كُلِّ يَوْمٍ؟ قَالَ: مِائَةَ أَلْفٍ إِلَّا أَنْ تُخْطِئَ الْأَصَابِعُ "

  305. شعب الإيمان 708لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَتِ امْرَأَةٌ فِي أَسْفَلِ مَكَّةَ تُسَبِّحُ فِي كُلِّ يَوْمٍ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ، فَمَاتَتْ فَلَمَّا بُلِغَ بِهَا الْقَبْرُ أُخِذَتْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِي الرِّجَالِ "

  306. شعب الإيمان 709لا حكم مسجّل

    قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا صَالِحٍ مَاهَانَ حِينَ صَلَبَهُ الْحَجَّاجَ عَلَى الْخَشَبَةِ فَجَعَلَ يُسَبِّحُ، وَيَعْقِدُ قَالَ: " فَبَلَغَ التَّسْبِيحَ فِي يَدِهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ يَعْقِدُهَا قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ فِي يَدِهِ الْعُقُدَ بَعْدَ كَذَا "

  307. شعب الإيمان 710لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا مِجْلَزٍ، كَانَ يَرْكَبُ مَعَ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ فِي مَوْكِبِهِ فَيُسَبِّحُ اللهَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ وَيَعُدُّهَا بِبَنَانِهِ "

  308. شعب الإيمان 711لا حكم مسجّل

    النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ " يُوضَعُ لَهُ نِطَعٌ وَيُؤْتَى بِزِنْبِيلٍ فِيهِ حَصًا فَيُسَبِّحُ بِهِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ، ثُمَّ يَرْفَعُ فَإِذَا صَلَّى الْأُولَى أُتِيَ بِهِ فَيُسَبِّحُ بِهِ حَتَّى يُمْسِيَ "

  309. شعب الإيمان 712لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ عَلَامَاتِ مَوْتِ الْقَلْبِ الْأُنْسُ مَعَ الْخَلْقِ، وَالْوَحْشَةُ فِي الْخَلْوَةِ مَعَ اللهِ وَافْتِقَادُ حَلَاوَةِ الذِّكْرِ الْمَقْسُومِ وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْوَلَهِ إِلَى اللهِ: اضْطِرَابُ الرُّوحِ فِي الْبَدَنِ عِنْدَ الذِّكْرِ تَشَوُّقًا وَارْتِيَاحُ الْعَقْلِ عِنْدَ النَّجْوَى تَمَلُّقًا وَوُلُوجُ الْهِمَّةِ فِي الْغُيُوبِ نَحْوَ اللهِ تَخَلُّقًا "

  310. شعب الإيمان 713لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سُئِلَ أَبُو يَزِيدَ الْبِسْطَامِيُّ، عَنْ حَقِيقَةِ الْمَعْرِفَةِ فَقَالَ: " الْحَيَاةُ بِذِكْرِ اللهِ وَعَنْ حَقِيقَةِ الْجَهْلِ فَقَالَ الْغَفْلَةُ عَنِ اللهِ "

  311. شعب الإيمان 714لا حكم مسجّل

    فَقَالَ: أَنْ لَا يَفْتُرَ مِنْ ذِكْرِهِ، وَلَا يَمَلَّ مِنْ حَقِّهِ، وَلَا يَسْتَأْنِسَ بِغَيْرِهِ قَالَ: وَقَالَ أَبُو يَزِيدَ: " غَلَطْتُ فِي ابْتِدَائِي فِي أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ تَوَهَّمْتُ أَنِّي أَذْكُرُهُ وَأَعْرِفُهُ وَأُحِبُّهُ وَأَطْلُبُهُ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ رَأَيْتُ ذِكْرَهُ سَبَقَ ذِكْرِي وَمَعْرِفتَهُ تَقَدَّمَتْ مَعْرِفَتِي وَمَحَبَّتَهُ أَقْدَمَ مِنْ مَحَبَّتِي وَطَلَبَهُ لِي أَوَّلًا حَتَّى طَلَبْتُهُ، يُرِيدُ بِالطَّلَبِ هَهُنَا إِرَادَتَهُ وَقَصْدَهُ إِلَى رَفْعِ مَحِلِّهِ بِالتَّوْفِيقِ لَهُ وَاللهُ أَعْلَمُ "

  312. شعب الإيمان 715لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ؓ: " مَا عَادَى عَبْدٌ رَبَّهُ بِشَيْءٍ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكْرَهَ ذِكْرَهُ أَوْ مَنْ يذْكُرُهُ "

  313. شعب الإيمان 400لا حكم مسجّل

    قَالَ: صَدَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْتَأْذِنُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَجَعَلَ يَأْذَنُ لَهُمْ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ؟ " فَلَا نَرَى مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا، قَالَ: فَيَقُولُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ؓ: إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ فِي نَفْسِي بَعْدَ هَذَا لَسَفِيهٌ، قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ - وَكَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ، ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ، وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى تَتَبَوَّؤَا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلُحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

  314. شعب الإيمان 401لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ، أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُوقَدَ لَهُ نَارٌ فَيُقْذَفَ فِيهَا " " لَفْظُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ "

  315. شعب الإيمان 402لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: دَخَلَ الْبَصْرِيُّ عَلَى أَبِي عَبَّاسِ بْنِ سُرَيْجٍ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ سُرَيْجٍ: أَيْنَ تَعْرِفُ فِي نَصِّ الْكِتَابِ أَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ فَرْضٌ؟ فَقَالَ: لَا أَدْرِي، وَلَكِنْ يَقُولُ الْقَاضِي: فَقَالَ لَهُ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ} [التوبة: 24] إِلَى قَوْلِهِ {أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا} [التوبة: 24]، وَالْوَعِيدُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى تَرْكِ فَرْضٍ "

  316. شعب الإيمان 403لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " وَاللهِ، لَا تَبْلُغُوا ذِرْوَةَ هَذَا الْأَمْرِ حَتَّى لَا يَكُونُ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَقَدْ أَحَبَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ "