شعب الإيمان 573
فصل في إدامة ذكر الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، حدثنا سَعِيدٌ، حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ مَنْ، حَدَّثَنِي، عَنْ إِيَاسٍ الْجُهَنِيِّ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: تُحِبُّ لِلَّهِ وَتُبْغِضُ لِلَّهِ، وَتُعْمِلُ لِسَانَكَ بِذِكْرِ اللهِ قَالَ: وَمَاذَا مَعَ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ قَالَ: " تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ، وَتَقُولُ: خَيْرًا، أَوْ لِتَصْمُتَ فَإِنَّمَا يُكَبُّ فِي نَارِ جَهَنَّمَ مَنْ يُكَبُّ فِيهَا بِلِسَانِهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.