شعب الإيمان 481
معاني المحبة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الشُّعَيْبِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ شَيْبَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْمَغْرِبِيَّ
يَقُولُ: " تَفَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فِي شَأْنِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: يَا رَبِّ خَلَقْتَهُ وَنَفَخْتَ فِيهِ مِنْ رُوحِكِ، وَأَسْجَدْتَ لَهُ مَلَائِكَتَكَ، ثُمَّ بِذَنْبٍ وَاحِدٍ مَلَأْتَ أَفْوَاهَ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا: {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى} [طه: 121] قَالَ: فَأَوْحَى اللهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مُخَالَفَةَ الْحَبِيبِ عَلَى الْحَبِيبِ شَدِيدَةٌ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.