دليل

شعب الإيمان 439

معاني المحبة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْبَلَاذُرِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَعْمَرِيُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ الْجُنَيْدُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي أَوْسٌ الْأَعْوَرُ

قَالَ: رَأَيْتُ رَيْحَانَةَ الْمَجْنُونَةَ لَيْلَةً تَدْعُو وَتَقُولُ فِي دُعَائِهَا:" أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَدَنٍ لَا يُنتْصَبُ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَعَمِيَتْ عَيْنَانِ لَا تَبْكِيَانِ شَوْقًا إِلَيْكَ، وَجَفَّتْ كَفَّانِ لَا يَبْتَهِلَانِ بِالتَّضَرُّعِ إِلَيْكَ، ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ: [البحر المديد] يَا حَبِيبَ الْقُلُوبِ أَنْتَ حَبِيبِي... لَمْ تَزَلْ أَنْتَ مُنْيَتِي وَسُرُورِي"

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.