شعب الإيمان 462
معاني المحبة
اعرض الإسناد
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْجُوزَجَانِيَّ
يَقُولُ: " ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ مِنْ عِقْدِ التَّوْحِيدِ: الْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ، وَالْمَحَبَّةُ، فَزِيَادَةُ الْخَوْفِ مِنْ كَثْرَةِ الذُّنُوبِ لِرُؤْيَةِ الْوَعِيدِ، وَزِيَادَةُ الرَّجَاءِ مِنِ اكْتِسَابِ الْخَيْرِ لِرُؤْيَةِ الْوَعْدِ، وَزِيَادَةُ الْمَحَبَّةِ مِنْ كَثْرَةِ الذِّكْرِ لِرُؤْيَةِ الْمِنَّةِ، فَالْخَائِفُ لَا يَسْتَرِيحُ مِنَ الْهَرَبِ، وَالرَّاجِي لَا يَسْتَرِيحُ مِنَ الطَّلَبِ، وَالْمُحِبُّ لَا يَسْتَرِيحُ مِنْ ذِكْرِ الْمَحْبُوبِ فَالْخَوْفُ نَارٌ مُنَوِّرَةٌ، وَالرَّجَاءُ نُورٌ مُنَوِّرٌ، وَالْمَحَبَّةُ نُورُ الْأَنْوَارِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.