دليل

شعب الإيمان 667

الفصل الثاني في ذكر آثار وأخبار وردت في ذكر الله عز وجل

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، حدثنا ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ

قَالَتْ: كَانَ رَجُلَانِ مُتَوَاخِيَانِ تَوَاخَيَا فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَانَ إِذَا لَقِيَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ قَالَ لَهُ: أَيْ أَخِي تَعَالَ هَلُمَّ نَذْكُرِ اللهَ فبَيْنَمَا هُمَا الْتَقَيَا فِي السُّوقِ عِنْدَ بَابِ حَانُوتٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: أَيْ أَخِي هَلُمَّ نَذْكُرِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَسَى اللهُ أن يَغْفِرُ لَنَا ثُمَّ لَبِثَا لَبْثًا فَمَرِضَ أَحَدُهُمَا فَأَتَاهُ صَاحِبُهُ فَقَالَ: أَيْ أَخِي انْظُرْ أَنْ تَأْتِيَنِي فِي مَنَامِي فَتُخْبِرَنِي مَاذَا لَقِيتَ بَعْدِي قَالَ: أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ: فَلَبِثَ حَوْلًا ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: " أَيْ أَخِي أَشَعَرْتَ أَنَّا حِينَ الْتَقَيْنَا فِي السُّوقِ عِنْدَ الْحَانُوتِ فَدَعَوْنَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا إِنَّ اللهَ غَفَرَ لَنَا يَوْمَئِذٍ. قَالَ ابْنُ جَابِرٍ: لَقَدْ سَمَّاهُمَا لِي عُثْمَانُ فَنَسِيتُ اسْمَهُمَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.