شعب الإيمان 669
الفصل الثاني في ذكر آثار وأخبار وردت في ذكر الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْبُخَارِيُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ
قَالَ: قَالَ: مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَبِّ مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ؟ فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنْ لَا يَزَالَ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي قَالَ: " يَا رَبِّ إِنِّي أَكُونُ عَلَى حَالٍ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ فِيهَا قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: أَكُونُ جُنُبًا أَوْ عَلَى غَائِطٍ أَوْ إِذَا بُلْتُ قَالَ: وَإِنْ كَانَ قَالَ: يَا رَبِّ فَمَا أَقُولُ قَالَ: قُلْ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ جَنِّبْنِي الْأَذَى سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ قِنِي الْأَذَى "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.