شعب الإيمان 670
الفصل الثاني في ذكر آثار وأخبار وردت في ذكر الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ أَبِي مُصْعَبٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ كَعْبٍ
قَالَ: " قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَبِّ أَقَرِيبٌ أَنْتَ فَأُنَاجِيكَ أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيكَ؟ فَقَالَ لَهُ: يَا مُوسَى، أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي فَقَالَ: إِنِّي أَكُونُ عَلَى حَالٍ أُجِلُّكَ عَنْهَا قَالَ: مَا هِيَ يَا مُوسَى؟ قَالَ: عِنْدَ الْغَائِطِ وَالْجَنَابَةِ قَالَ: اذْكُرْنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.