شعب الإيمان 696
الفصل الثاني في ذكر آثار وأخبار وردت في ذكر الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجُنَيْدُ قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي الْعَبَّاسَ بْنَ حَمْزَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ
يَقُولُ: " مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ وَجَدَ طَعْمَ الْعُبُودِيَّةِ وَلَذَّةَ الذِّكْرِ، وَالطَّاعَةِ فَهُوَ مَعَ الْخَلْقِ بِبَدَنِهِ وَقَدْ بَايَنَهُمْ بِالْهُمُومِ وَالْخَطَرَاتِ " وَبِإِسْنَادِهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ الْمِصْرِيَّ يَقُولُ: إِنَّ الْعَارِفَ اسْتَغْنَى بِرَبِّهِ فَمَنْ أَغْنَى عَنْهُ فَلَذَّتُهُ بِهِ وَإِنَاخَتِهِ بِفِنَائِهِ وَاسْتَأْنَسَ بِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.