شعب الإيمان 668
الفصل الثاني في ذكر آثار وأخبار وردت في ذكر الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ، حدثنا سَيَّارٌ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا ثَابِتٌ
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُواخِي بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَآخَى بَيْنَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَبَيْنَ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَوْ بَيْنَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ وَبَيْنَ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: إِنْ مُتُّ قَبْلَكَ يَا أَخِي فَتَرَائَى لِي قَالَ: فَمَاتَ صَعْبٌ قَبْلَهُ فَتَرَائَى لَهُ عَوْفٌ فَرَآهُ فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَخِي؟ قَالَ: بِخَيْرٍ، قَالَ: مَا صَنَعْتَ قَالَ: " غُفِرَ لَنَا يَوْمَ دَعَوْنَا عِنْدَ حَانُوتِ فُلَانٍ، وَلَمْ يَكُنْ فِي أَهْلِي مُصِيبَةٌ إِلَّا لَحِقَنِي أَجْرُهَا حَتَّى هِرَّةٌ لَنَا مَاتَتْ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.