شعب الإيمان 408
معاني المحبة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: " حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ "
حواشٍ
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِيهِ مَوْقُوفًا، وَهُوَ فِي تَارِيخِ الْبُخَارِيِّ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " فَقَدْ يُفْهَمُ مِنْ هَذَا أَنَّ مَنْ أَحَبَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُعِدَّ الْمَصَائِبَ الَّتِي يَقْضِيهَا عَلَيْهِ إِسَاءَةً مِنْهُ إِلَيْهِ، وَلَمْ يَسْتَثْقِلْ وَظَائِفَ عِبَادَتِهِ وَتَكَالِيفَهُ الْمَكْتُوبَةَ عَلَيْهِ، كَمَا أَنَّ مَنْ أَحَبَّ أَحَدًا مِنْ جِنْسِهِ لَمْ يَكَدْ يُبْصِرُ مِنْهُ إِلَّا مَا يَسْتَحْسِنُهُ، وَيَزِيدُهُ إِعْجَابًا بِهِ وَلَا يُصَدِّقُ مِنْ خَبَرِ الْمُخْبِرِينَ عَنْهُ إِلَّا مَا يَتَّخِذُهُ سَبَبًا لِلْوُلُوعِ وَالْغُلُوِّ فِي مَحَبَّتِهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه