شعب الإيمان 518
فصل في إدامة ذكر الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ أَحْمَدِ الْفَارِسِيُّ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِيكَالَ، حدثنا عَبْدَانُ الْجَوَالِيقِيُّ، حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ فإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللهِ، وَلَا أَنْجَى لِلْعَبْدِ مِنْ حَسَنَةٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا عَلَى مَا أُمِرُوا بِهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ لَمْ نَكُنْ نُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ " " تَفَرَّدَ بِهِ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ وَاللهُ أَعْلَمُ، وَزَادَ فِيهِ غَيْرِهِ، وَإِنَّ الْجِهَادَ شُعْبَةٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالذِّكْرِ لَيْسَ هُوَ الذِّكْرَ بِاللِّسَانِ وَحْدَهُ، وَلَكِنَّهُ جَامِعٌ لِلِّسَانِ وَالْقَلْبِ، وَالذِّكْرُ بِالْقَلْبِ أَفْضَلُ لِأَنَّ الذِّكْرَ بِاللِّسَانِ لَا يَرْدَعُ عَنْ شَيْءٍ، وَالذِّكْرَ بِالْقَلْبِ يَرْدَعُ عَنِ التَّقْصِيرِ فِي الطَّاعَاتِ وَالتَّهَافُتِ فِي الْمَعَاصِي وَالسَّيِّئَاتِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقَدْ جَاءَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ مَا هُوَ أَظْهَرُ فِي هَذَا الْمَعْنَى "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.