شعب الإيمان 604
فصل في إدامة ذكر الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ، أَخْبَرَنَا أَبُو شَيْبَةَ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حدثنا جَرِيرٌ
قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِي بِخَطِّي، عَنْ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا أَحْبُوكَ أَلَا أُعْطِيكَ أَلَا أُجِيزُكَ، أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ مَنْ صَلَّاهُنَّ غُفِرَ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ قَدِيمٍ، أَوْ حَدِيثٍ صَغِيرٍ، أَوْ كَبِيرٍ خَطَإٍِ، أَوْ عَمْدٍ، تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ أَوَّلَ الصَّلَاةِ، ثُمَّ تَقُولُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ تَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، ثُمَّ تَقُولُهُنَّ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهُنَّ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهُنَّ عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهُنَّ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهُنَّ عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ الثَّانِيَةَ فَتَقُولُهُنَّ عَشْرًا فَقَالَ الْعَبَّاسُ: وَمَنْ يُطِيقُ هَذَا قَالَ: " وَلَوْ فِي سَنَةٍ، وَلَوْ فِي شَهْرٍ، وَلَوْ فِي جُمُعَةٍ، وَلَوْ أَنْ تَقْرَأَ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]
حواشٍ
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا يُوَافِقُ مَا رُوِّينَاهُ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَرَوَاهُ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ قَالَ: نَزَلَ عَلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَخَالَفَهُ فِي رَفْعِهِ فَلَمْ يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَلَمْ يَذْكُرِ التَّسْبِيحَاتِ ابْتِدَاءَ الْقِرَاءَةِ إِنَّمَا ذَكَرَها بَعْدَهَا، ثُمَّ ذَكَرَهَا فِي جِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ كَمَا ذَكَرَهَا سَائِرُ الرُّوَاةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ مَوْقُوفًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه