دليل
شعب الإيمان

12. الخوف من الله تعالى

  1. شعب الإيمان 963لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمٌ ذَا رِيحٍ، وَغَيْمٍ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فأقبل وَأَدْبَرَ فَإِذَا مُطِرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ، وَذَهَبَ عَنْهُ ذَلِكَ قَالَتْ: فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي " وَيَقُولُ - إِذَا رَأَى الْمَطَرَ -: " رَحْمَةُ اللهُ " وَفِي رِوَايَةِ مُوسَى: " رَحْمَةٌ "، فَقَطْ وَقَالَ: عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ.

  2. شعب الإيمان 964لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كُنْتُ أَصْنَعُ خُبْزَةً لَهُمْ فَسَمِعْتُ نَقِيضَ الْأَرْضِ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا الْأَرْضُ قَدْ تَشَقَّقَتْ، وَإِذَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَبْكُونَ وَيَدْعُونَ حَتَّى ذَهَبَتْ "

  3. شعب الإيمان 965لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا كَانَتْ ظُلْمَةً عَلَى عَهْدِ أَنَسٍ حَتَّى كَانَ النَّهَارَ مِثْلُ اللَّيْلِ قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بَعْدَ مَا انْجَلَتْ فَقُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، هَلْ كَانَ يُصِيبُكُمْ مِثْلُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: مَعَاذَ اللهِ إِنْ " كَانَتِ الرِّيحُ لَتَشْتَدُّ فَنَبْتَدِرُ إِلَى الْمَسْجِدِ أَيُّنَا يَدْخُلُهُ أَوَّلًا "

  4. شعب الإيمان 966لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ بَكَّارٍ فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ لِي: " اسْكُتْ حَتَّى تَجُوزَ هَذِهِ السَّحَابَةُ، أَمَا تَخْشَى أَنْ يَكُونَ فِيهَا حِجَارَةٌ نُرْمَى بِهَا "

  5. شعب الإيمان 967لا حكم مسجّل

    يَقُولُ - وَذَكَرَ الْبَلَاءَ - فَقَالَ: هُوَ لِلْمُخَلِّطِينَ عُقُوبَاتٌ وَلِلتَّائِبِينَ طَهَارَاتٌ، وَلِلطَّاهِرِينَ دَرَجَاتٌ "

  6. شعب الإيمان 968لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ عَلِيَّ بْنَ عَثَّامٍ يَقُولُ: " اللهُمَّ لَا تَبْلُ أَخْبَارَنَا " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى {وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد: 31] وَذَلِكَ فِيمَا يَبْتَلِيهُمْ بِهِ فِي الْجِهَادِ وَغَيْرِهِ لِيَنْظُرَ كَيْفَ صَبْرُهُمْ فَخَافَ عَلِيُّ بْنُ عَثَّامٍ أَنْ لَا يَقُومَ بِصَبْرِهِ فَقَالَ: اللهُمَّ لَا تَبْلُ أَخْبَارَنَا

  7. شعب الإيمان 716لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح: 13] يَقُولُ: عَظَمَةً وَقَوْلُهُ {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا} [نوح: 14] يَقُولُ: نُطْفَةً ثُمَّ عَلَقَةً ثُمَّ مُضْغَةً "

  8. شعب الإيمان 717لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح: 13] قَالَ: لَا تَعْلَمُونَ لِلَّهِ عَظَمَةً " قَالَ: وَحَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح: 13] قَالَ: " لَا تُبَالُونَ عَظَمَةَ رَبِّكُمْ {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا} [نوح: 14] قَالَ: نُطْفَةً ثُمَّ عَلَقَةً ثُمَّ مُضْغَةً شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ "

  9. شعب الإيمان 718لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح: 13] قَالَ: " لَا تُبَالُونَ لِلَّهِ عَظَمَةً قَالَ: وَالرَّجَاءُ الطَّمَعُ وَالْمَخَافَةُ " قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ أَبُو فَاطِمَةَ قَالَ: سَأَلَ مَنْصُورَ بْنَ زَاذَانَ رَجُلٌ وَأَنَا أَسْمَعُ مَا كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح: 13] قَالَ: " لَا تَعْلَمُونَ لَهُ عَظَمَةً، وَلَا تَشْكُرُونَ لَهُ نِعْمَةً " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: ولَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَقُولَ السَّيِّدُ لِمَمْلُوكِهِ: مَا لَكَ لَا تَخَافُ سُلْطَانِي وَمُلْكِي وَبَيْنَ أَنْ يَقُولَ: مَا لَكَ لَا تُعَرِّفُ نَفْسَكَ قدرها، وَلَا تُنْزِلُهَا مَنْزِلَةَ مِثْلِهَا، فَفِي الْكَلَامَيْنِ يُرَادُ بِهِمَا تَقْرِيرُ حَالِ الْعَبْدِ عِنْدَ نَفْسِهِ لِئَلَّا يَأْمَنَ سَطْوَةَ سَيِّدِهِ فَيَدْعُوهُ ذَلِكَ إِلَى مُفَارَقَةِ طَاعَتِهِ، وَأَبَيْنَ مِنْ هَذَا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ، وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ، أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا، أَمْ آمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ، ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا}، فَعَرَّفَهُمُ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَهُمْ فِي حَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ أَنْ يُفَارِقُوا طَاعَتَهُ، أَوْ يُقَصِّرُوا فِي شُكْرِهِ مُسْتَشْعِرِينَ مِنْهُ أَمْنًا لِمَا يَرَوْنَهُ مِنْ نِعَمِهِ السَّابِغَةِ عَلَيْهِمْ مُقَدِّرِينَ أَنَّهُ رَاضٍ مِنْهُمْ بِالْيَسِيرِ مِنَ الطَّاعَةِ الَّتِي يُوفُونَهُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَإِنَّهُ لَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ بَلْ سَبِيلُهُمْ أَنْ يَكُونُوا فِي الْأَحْوَالِ كُلِّهَا مُشْفِقِينَ مِنْ سَخَطِهِ وَمُؤَاخَذَتِهِ مُخْطِرِينَ بِقُلُوبِهِمُ أَنَّهُ إِنْ أَرَادَ بِهِمْ هَلَكًا أَوْ سُوءًا دُونَهُ مَا كَانَ، لَمْ يَجِدُوا مَنْ يدْفَعُهُ عَنْهُمْ وَلَا مَنْ يمْنَعُهُ بِمَا يَمْلِكُهُ مِنْهُمْ وَأَمَّا الثَّانِي: فَإِنَّ اللهَ عز وجَلَّ ثَنَاؤُهُ أَثْنَى عَلَى الَّذِينَ يَدْعُونَهُ فَيَقُولُونَ {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} [آل عمران: 8] وَقَرَأَ الْآيَةَ فَسَمَّاهُمُ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ أَحَدًا لَا يَدْعُو فَيَقُولُ: رَبِّ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي إِلَّا وَهُوَ خَائِفٌ عَلَى الْهُدَى الَّذِي أَكْرَمَهُ اللهُ تَعَالَى بِهِ أَنْ يَسْلُبَهُ إِيَّاهُ، وَأَخْبَرَ عَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ {إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ} [الطور: 26] قَرَأَ الْآيَتَيْنِ وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّهُمْ كَانُوا مُشْفِقِينَ أَنْ يُسْلَبُوا الْإِسْلَامَ فَيُورَدُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَوَارِدَ الْأَشْقِيَاءِ وَكَانُوا يَدْعُونَ اللهَ أَنْ لَا يَفْعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ وَكَذَلِكَ سَائِرُ نِعَمِ اللهِ وَإِنْ كَانَ الْإِسْلَامُ أَعْلَاهَا وَأَمَّا الثَّالِثُ: فقد قَالَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبُّكُمْ} [النساء: 1] وَقَالَ: {وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} [البقرة: 41] وَقَالَ: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم: 6] فَأَمَرَ بِالتَّقْوَى وَهِيَ أَنْ يَقِيَ الْمُخَاطَبُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ بِفِعْلِ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ وَتَرْكِ مَا نَهَى الله عَنْهُ، وَمَعْنَى {اتَّقُونِ} [البقرة: 41] اتَّقُوا عَذَابِي وَمُؤَاخَذَتِي وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ "

  10. شعب الإيمان 719لا حكم مسجّل

    قَالَ: اتَّقُوا النَّارَ وَاعْمَلُوا خَيْرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْقِلٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ " أخرجه الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ

  11. شعب الإيمان 720لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم: 6] تَلَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَصْحَابِهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ - أَوْ قَالَ: يَوْمٍ - فَخَرَّ فَتًى مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى فُؤَادِهِ فَإِذَا هُوَ يَتَحَرَّكُ فَقَالَ: يَا فَتَى، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَالَهَا فَبَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمِنْ بَيْنِنَا فَقَالَ ﷺ: أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَهُ تَعَالَى {ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} [إبراهيم: 14] "

  12. شعب الإيمان 721لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَفْدٌ مِنَ الْعَرَبِ فِيهِمْ شَابٌّ فَقَالَ الشَّابُّ لِلْكُهُولِ: " اذْهَبُوا فَبَايِعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَحْفَظُ لَكُمْ رِحَالَكُمْ فَذَهَبَ الْكُهُولِ فَبَايَعُوهُ ثُمَّ جَاءَ الشَّابُّ فَأَخَذَ بِحَقْوَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَسْتَجِيرُكَ مِنَ النَّارِ فَقَالَ الْقَوْمُ: دَعْهُ يَا غُلَامُ فَقَالَ وَالَّذِي بَعَثَهُ لَا أَتْرُكُهُ حَتَّى يُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ فَأَتى جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَجِرْهُ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَجَارَهُ "

  13. شعب الإيمان 722لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ شَابٌّ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ يُلَازِمُ الْمَسْجِدَ وَالْعِبَادَةَ فَعَشِقَتْهُ جَارِيَةٌ فَأَتَتْهُ فِي خَلْوَةٍ فَكَلَّمَتْهُ فَحَدَّثَ نَفْسَهُ بِذَلِكَ فَشَهِقَ شَهْقَةً فَغُشِيَ عَلَيْهِ فَجَاءَ عَمٌّ لَهُ فَحَمَلَهُ إِلَى بَيْتِهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: " يَا عَمُّ انْطَلِقْ إِلَى عُمَرَ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ، وَقُلْ لَهُ مَا جَزَاءُ مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ فَانْطَلَقَ عَمُّهُ فَأَخْبَرَ عُمَرَ وَقَدْ شَهِقَ الْفَتَى شَهْقَةً أُخْرَى فَمَاتَ مِنْهَا فَوَقَفَ عَلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ: لَكَ جَنَّتَانِ لَكَ جَنَّتَانِ "

  14. شعب الإيمان 723لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} [الأنفال: 2] قَالَ: إِذَا " هَمَّ بِمَعْصِيَةٍ أَوْ ظُلْمٍ أَوْ نَحْوِ هَذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللهَ وَجِلَ قَلْبُهُ "

  15. شعب الإيمان 724لا حكم مسجّل

    {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46] قَالَ: " يُذْنِبُ فَيَذْكُرُ مَقَامَهُ فَيَدَعُهُ "

  16. شعب الإيمان 725لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46] قَالَا: هُوَ " الرَّجُلُ يُرِيدُ أَنْ يُذْنِبَ فَيَذْكُرَ مَقَامَ رَبِّهِ فَيَدَعَ الذَّنْبَ "

  17. شعب الإيمان 726لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَعْنِي يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ " أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ ذَكَرَنِي، أَوْ خَافَنِي فِي مَقَامٍ "

  18. شعب الإيمان 727لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ إِيمَانِ الْمَرْءِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللهَ مَعَهُ حَيْثُ كَانَ "

  19. شعب الإيمان 728لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: " خَيْرُ الزَّادِ التَّقْوَى وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  20. شعب الإيمان 729لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " رَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " هَذَا مَوْقُوفٌ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ

  21. شعب الإيمان 730لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " رَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " وَرُوِيَ ذَلِكَ مِنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فِي خِطْبَةِ النَّبِيِّ ﷺ بِتَبُوكَ

  22. شعب الإيمان 731لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ شُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ، وَثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ خَشْيَةُ اللهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَالْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَكَلِمَةُ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ " وَرُوِيَ ذَلِكَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا

  23. شعب الإيمان 732لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " كَفَى بِخَشْيَةِ اللهِ عِلْمًا، وَكَفَى بِالِاغْتِرَارِ بِاللهِ جَهْلًا " وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: إِنَّ " الْمَرْءَ لَحِقِيقٌ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَجَالِسٌ يَخْلُو فِيهَا فَيَتَذَكَّرَ فِيهَا ذُنُوبَهُ فَيَسْتَغْفِرَ مِنْهَا "

  24. شعب الإيمان 733لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللهَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يُعْجَبَ بِنَفْسِهِ قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " حَقِيقٌ بِالْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَجَالِسٌ يَخْلُو فِيهَا وَيَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فَيَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهَا " وَقَدْ رُوِّينَا هَذَا الْكَلَامَ مِنْ قَوْلِ مَسْرُوقٍ غَيْرَ مَرْفُوعٍ

  25. شعب الإيمان 734لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللهَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يُعْجَبَ بِعَمَلِهِ "

  26. شعب الإيمان 735لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ " لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يُعَاتِبُهُمُ اللهُ بِهَا إِلَّا أَرْبَعَ سِنِينَ {وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ} [الحديد: 16] فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ، وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ - وَفِي رِوَايَةِ الرُّوذْبَارِيِّ - وَقَالَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ "

  27. شعب الإيمان 736لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بِأَرْضٍ فَلَاةٍ تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ "

  28. شعب الإيمان 737لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّمَا سُمِّيَ الْقَلْبُ مِنْ تَقَلُّبِهِ " وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّمَا مَثَلُ الْقَلْبِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ بِالْفَلَاةِ تَعَلَّقَتْ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ تُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ "

  29. شعب الإيمان 738لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَثَلُ الْقَلْبِ كَرِيشَةٍ فِي أَرْضٍ فَلَاةٍ تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ "

  30. شعب الإيمان 739لا حكم مسجّل

    قَالَ: " قَلْبُ ابْنِ آدَمَ مَثَلُ الْعُصْفُورِ يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ " هَذَا مَوْقُوفٌ وَقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا كَمَا

  31. شعب الإيمان 740لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " قَلْبُ ابْنِ آدَمَ مَثَلُ الْعُصْفُورِ يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ "

  32. شعب الإيمان 741لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ "

  33. شعب الإيمان 742لا حكم مسجّل

    قَالَ ذَكَرَ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ فَقَالَ لَهُ أَهْلُهُ أَوْ أَصْحَابِهِ: أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ قَالَ: إِنَّ الْقُلُوبَ بِيَدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يُقَلِّبُهَا "

  34. شعب الإيمان 743لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: سَمِعَ أُذُنَايَ، مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: " فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةٌ إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ، وَإِذَا سَقِمَتْ سَقِمَ لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ وَهِيَ الْقَلْبُ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ وَقَالُوا فِي الْحَدِيثِ: إِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ "

  35. شعب الإيمان 744لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: " لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ، اللهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ " وَرُوِّينَا فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي دُعَاءِ الْمُضْطَرِّ " اللهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ " وَقَالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: " إِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تَكِلْنِي إِلَى ضَعْفٍ وَعَوْرَةٍ وَذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ، وَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "

  36. شعب الإيمان 745لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا فَاطِمَةُ لَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ أَنْ تَقُولِي: " يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ " قَالَ أَبُو أَحْمَدَ قَالَ: لَنَا ابْنُ صَاعِدٍ وَابْنُ مَوْهَبٍ هَذَا هُوَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ حَدَّثَ عَنْ أَنَسٍ غَيْرَ حَدِيثٍ هَكَذَا قَالَ: لِي ابْنُ صَاعِدٍ وَقَدْ

  37. شعب الإيمان 746لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِفَاطِمَةَ: " مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَأَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ " قَالَ زَيْدٌ: وَكَانَ مِسْعَرٌ يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ وَقَالَ غَيْرُهُ عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ يَعْنِي: وَكُلُّ هَذَا الْإِشْفَاقِ مِنْهُ عَلَى مَا وُضِعَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْإِيمَانِ وَوُفِّقَ لَهُ مِنْ أَعْمَالِ الْإِيمَانِ عِلْمًا مِنْهُ بِأَنَّهُ إِذَا سُلِبَ التَّوْفِيقَ، وَوُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ لَمْ يَمْلِكْ لِنَفْسِهِ شَيْئًا فَيَنْبَغِي لِكُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْخَوْفُ مِنْ هَمِّهِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ

  38. شعب الإيمان 747لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللهِ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون: 60] أَهُوَ الَّذِي يَزْنِي وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ؟ - وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ سَابِقٍ - أَهُوَ الرَّجُلُ يَزْنِي وَيَسْرِقُ وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَخَافُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: " لَا " - وَفِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ - " لَا، يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ أَوْ يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَتَصَدَّقُ وَهُوَ يَخَافُ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ سَابِقٍ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَخَافُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ

  39. شعب الإيمان 748لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} [المؤمنون: 60] قَالَ: كَانُوا مَا يَعْلَمُونَ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ وَهُمْ مُشْفِقُونَ أَنْ لَا يُنْجِيَهُمْ ذَلِكَ مِنْ عَذَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ فَذَكَرَهُ بمِثْلِهُ

  40. شعب الإيمان 749لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خِيَارُ أُمَّتِي فِيمَا أَنْبَأَنِي الْمَلَأُ الْأَعْلَى لَقَوْمٌ يَضْحَكُونَ جَهْرًا فِي سَعَةِ رَحْمَةِ رَبِّهِمْ، وَيَبْكُونَ سِرًّا مِنْ خَوْفِ شِدَّةِ عَذَابِ رَبِّهِمْ وَيَذْكُرُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ، وَالْعَشِيِّ فِي الْبُيُوتِ الطَّيِّبَةِ الْمَسَاجِدِ وَيَدْعُونَهُ بِأَلْسِنَتِهِمْ رَغَبًا وَرَهَبًا وَيَسْأَلُونَهُ بِأَيْدِيهِمْ خَفْضًا، وَرَفْعًا وَيُقْبِلُونَ بِقُلُوبِهِمْ عَوْدًا وَبَدْءًا فَمُؤْنَتُهُمْ عَلَى النَّاسِ خَفِيفَةٌ وَعَلَى أَنْفُسِهِمْ ثَقِيلَةٌ يَدِبُّونَ عَلَى الْأَرْضِ حُفَاةً عَلَى أَقْدَامِهِمْ كَدَبِيبِ النَّمْلِ بِلَا مَرَحٍ، وَلَا بَذَخٍ يَمْشُونَ بِالسَّكِينَةِ وَيَتَقَرَّبُونَ بِالْوَسِيلَةِ وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيُقَرِّبُونَ الْقُرْبَانَ وَيَلْبَسُونَ الْخُلْقَانِ عَلَيْهِمْ مِنَ اللهِ شُهُودٌ حَاضِرَةٌ وَعَيْنٌ حَافِظَةٌ يَتَوَسَّمُونَ الْعِبَادَ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي الْبِلَادِ أَرْوَاحُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَقُلُوبُهُمْ فِي الْآخِرَةِ لَيْسَ لَهُمْ هَمٌّ إِلَّا إِمَامُهُمْ، أَعَدُّوا الْجِهَازَ لِقُبُورِهِمْ وَالْجَوَازِ لِسَبِيلِهِمْ وَالِاسْتِعْدَادِ لِمُقَامِهِمْ، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ {ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} [إبراهيم: 14] تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِهِ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ "

  41. شعب الإيمان 750لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُنَجِّيهِ عَمَلُهُ قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ هَكَذَا يَصِفُ فِعْلَهُ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ

  42. شعب الإيمان 751لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَوْ أَنَّ رَجُلًا يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ مَنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرَمًا فِي مَرْضَاةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَحَقَّرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

  43. شعب الإيمان 752لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " عِبَادَ الرَّحْمَنِ، هَلْ جَاءَكُمْ مُخْبِرٌ يُخْبِرُكُمْ أَنَّ شَيْئًا مِنْ أَعْمَالِكُمْ تُقُبِّلَتْ مِنْكُمْ، أَوْ شَيْئًا مِنْ خَطَايَاكُمْ غُفِرَتْ لَكُمْ {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا، وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} [المؤمنون: 115] وَاللهِ لَوْ عُجِّلَ لَكُمُ الثَّوَابُ فِي الدُّنْيَا لَاسْتَقْلَلْتُمِ كُلُّكُمْ مَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ أَفَتَرْغَبُونَ فِي طَاعَةِ اللهِ لِتَعْجِيلِ دَارِهِمْ، وَلَا تَرْغَبُونَ وَتُنَافِسُونَ فِي جَنَّةٍ {أُكُلُهَا دَائِمٌ، وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقَبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ} [الرعد: 35] "

  44. شعب الإيمان 753لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ وَاحْذَرُوا اللهَ ولَا تَأْمَنُوا مَكْرَ اللهِ، وَلَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ "

  45. شعب الإيمان 754لا حكم مسجّل

    قَالَ: " يَا بَنِيَّ، إِيَّاكُمْ وَالسَّفَلَةَ قَالُوا: وَمَا السَّفَلَةُ قَالَ: الَّذِي لَا يَخَافُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ "

  46. شعب الإيمان 755لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْرَأْ فَقُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: نَعَمْ فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى بَلَغْتُ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] قَالَ: حَسْبُكَ الْآنَ قَالَ: فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ " وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ غَنَّامٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ... فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ قَالَ: إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي - ثُمَّ ذَكَرَهُ وَلَمْ يَقُلْ حَسْبُكَ - وَقَالَ: فَرَفَعْتُ رَأْسِي أَوْ غَمَزَنِي رَجُلٌ إِلَى جَنْبِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا دُمُوعُهُ تَسِيلُ.

  47. شعب الإيمان 756لا حكم مسجّل

    قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَى مِنَ الْبُكَاءِ " قَالَ أَحْمَدُ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَرُوِّينَا عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ عِنْدَهَا فَسَأَلَ وَلَا بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ عِنْدَهَا وَتَعَوَّذَ، وَرُوِّينَا عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ وَالْمُرْسَلَاتُ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ " وَكُلُّ هَذَا مِنْ شِدَّةِ مَعْرِفَتِهِ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَخَوْفِهِ مِنْهُ عَلَى أُمَّتِهِ

  48. شعب الإيمان 757لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " قَامَ النَّبِيُّ ﷺ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدِّدُهَا وَالْآيَةُ {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ، وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118] "

  49. شعب الإيمان 758لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ مَا شَيَّبَكَ؟ قَالَ: " سُورَةُ هُودٍ وَالْوَاقِعَةِ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَالْمُرْسَلَاتِ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ "

  50. شعب الإيمان 759لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَرْوِي ذَلِكَ، عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ يَقُولُ: " وَعِزَّتِي لَا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَأَمْنَيْنِ إِذَا خَافَنِي فِي الدُّنْيَا أَمَّنْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِذَا أَمِنَنِي فِي الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

  51. شعب الإيمان 760لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ يرْجُوهَا، وَإِنَّمَا يُجَنَّبُ النَّارَ مَنْ يَخَافُهَا، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ يَرْحَمُ " وَحَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ

  52. شعب الإيمان 761لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا " وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ مِنَ الْأُسْدِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ أَنَسٍ أَخْبَرَنَاهُ زَيْدُ بْنُ هَاشِمٍ الْعَلَوِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحُنَيْنِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَوْضِيُّ يَعْنِي أَبَا عَمْرٍو، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَهُ

  53. شعب الإيمان 764لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} [الإنسان: 1] حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَالَ: " إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ، وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحَقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، وَمَا فِيهَا مَوْضِعُ قَدْرِ أَرْبَعِ أَصَابِعِ، إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ " وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ وَفِي آخِرِهِ قَالَ أَبُو ذَرٍّ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ، جَعَلَهُ مِنْ قَوْلِ أَبِي ذَرٍّ

  54. شعب الإيمان 765لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ دُونَ قِرَاءَةِ الْآيَةِ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ

  55. شعب الإيمان 766لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " - وَنَظَرَ إِلَى طَيْرٍ - فَقَالَ: طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ تَأْوِي إِلَى الشَّجَرِ وَتَأْكُلُ الثَّمَرَ "، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: لَمْ أَزَلْ أَطْلُبُ لِهَذَا الْحَدِيثِ عِلَّةً، أَوْ شَاهِدًا، أَوْ مَتْنًا بِالتَّمَامِ إِلَى أَنْ وَجَدْتُهُ

  56. شعب الإيمان 767لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَبْصَرَ أَبُو بَكْرٍ طَائِرًا عَلَى شَجَرَةٍ فَقَالَ: " طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ تَأْكُلُ التمَرَ، وَتَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ، لَوَدِدْتُ أَنِّي تمَرَةٌ تنْقُرُهَا الطَّيْرُ "

  57. شعب الإيمان 768لا حكم مسجّل

    قَالَ: مَرَّ أَبُو بَكْرٍ ؓ عَلَى طَيْرٍ قَدْ وَقَعَ عَلَى شَجَرَةٍ فَقَالَ: " طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ تَطِيرُ فَتَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ، ثُمَّ تَأْكُلُ مِنَ الثَّمَرِ، ثُمَّ تَطِيرُ لَيْسَ عَلَيْكَ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مِثْلَكَ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ فَمَرَّ عَلَيَّ بَعِيرٌ فَأَخَذَنِي فَأَدْخَلَنِي فَاهُ فَلَاكَنِي، ثُمَّ ازْدَرَدْنِي ثُمَّ أَخْرَجَنِي بَعْرًا وَلَمْ أَكُنْ بَشَرًا قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ ؓ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ كَبْشَ أَهْلِي سَمَّنُونِي مَا بَدَا لَهُمْ حَتَّى إِذَا كُنْتُ كَأَسْمَنِ مَا يَكُونُ زَارَهُمْ بَعْضُ مَنْ يُحِبُّونَ فَذَبَحُونِي لَهُمْ فَجَعَلُوا بَعْضِي شِوَاءً وَبَعْضَهُ قَدِيدًا، ثُمَّ أَكَلُونِي وَلَمْ أَكُنْ بَشَرًا قَالَ: وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ وَتُؤْكَلُ ثَمَرَتِي وَلَمْ أَكُنْ بَشَرًا "

  58. شعب الإيمان 769لا حكم مسجّل

    قَالَا: نَظَرَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ؓ إِلَى طَيْرٍ حِينَ وَقَعَ عَلَى الشَّجَرِ فَقَالَ: " مَا أَنْعَمَكَ يَا طَيْرُ تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ وَلَيْسَ عَلَيْكَ حِسَابٌ، يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مِثْلَكَ " وَفِي حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخَذَ تِبْنَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَقَالَ: " يَا لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ شَيْئًا لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي لَيْتَنِي كُنْتُ نِسْيًا مَنْسِيًّا وَهُوَ مُخَرَّجٌ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ عُمَرَ "

  59. شعب الإيمان 770لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ: " لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ كَبْشًا فَيَذْبَحُنِي أَهْلِي، فَيَأْكُلُونَ لَحْمِي وَيَشْرَبُونَ مَرَقِي " قَالَ: وَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَدِدْتُ أَنِّي رَمَادٌ عَلَى أَكَمَةٍ تَنْسِفُنِي الرِّيَاحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ؓ: " يَا لَيْتَنِي كُنْتُ نَسِيًّا مَنْسِيًّا أَيْ: حَيْضَةً "

  60. شعب الإيمان 771لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " لَوَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ الشَّجَرَةُ "

  61. شعب الإيمان 772لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ لَا تَدْرُونَ أَتَنْجُونَ أَمْ لَا تَنْجُونَ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: وكُلُّ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَعْرَفَ كَانَ مِنْهُ أَخْوَفَ، وَبِشَارَةُ مَنْ بُشِّرَ مِنْهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَدُخُولِ الْجَنَّةِ لَا تَمْنَعُ مِنَ الْخَوْفِ عِنْدَ ذِكْرِ الْآيَاتِ فَقَدْ يُنْسِيَهُ اللهُ تَعَالَى تِلْكَ الْبِشَارَةِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ لِتَكْمِيلِ أَحْوَالِهِ فِي الْعُبُودِيَّةِ، وَقَدْ يَطْمَئِنُّ لَهَا فِي الْعَاقِبَةِ بِخَبَرِ الصَّادِقِ بِهِ، ثُمَّ لَا يَأْمَنُ حُدُوثَ مَا يَسْتَحِقُّ عَلَيْهِ الْعِقَابَ إِلَى أَنْ يُدْرَكَ بِالرَّحْمَةِ، وَالْمَغْفِرَةِ فِي الْعَاقِبَةِ، وَقَدْ يَكُونُ خَوْفُ النَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ أَنْ أُومِنَ عَلَى أُمَّتِهِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ

  62. شعب الإيمان 773لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ تَحْتَ ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، إِمَامٌ مُقْسِطٌ وَرَجُلٌ لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ جَمَالٍ وَمَنْصِبٍ فَعَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي صِغَرِهِ فَهُوَ يَتْلُوهُ فِي كِبَرِهِ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ بِيَمِينِهِ فَأَخْفَاهَا عَنْ شِمَالِهِ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ فِي بَرِّيَّةٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ خَشْيَةً مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ لَقِيَ رَجُلًا فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللهِ فَقَالَ: لَهُ الرَّجُلُ وَأَنَا أُحِبُّكَ فِي اللهِ " هَذَا حَدِيثُ صَحِيحُ مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَمَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَهُوَ غَرِيبٌ

  63. شعب الإيمان 774لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ثَلَاثَةُ أَعْيُنٍ لَا تَمَسُّهَا النَّارُ عَيْنٌ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ "

  64. شعب الإيمان 775لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ، عَيْنٌ بَكَتْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللهِ "

  65. شعب الإيمان 776لا حكم مسجّل

    ﷺ يَقُولُ: " حَرَّمَ اللهُ عَيْنًا بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ عَلَى النَّارِ، وَحَرَّمَ اللهُ عَيْنًا سَهِرَتْ فِي طَاعَةِ اللهِ عَلَى النَّارِ، وَحَرَّمَ اللهُ عَيْنًا بَكَتْ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْفِرْدَوْسِ على النار، وَيْلٌ لِمَنِ اسْتَطَالَ عَلَى مُسْلِمٍ وَانْتَقَصَهُ حَقَّهُ، وَيْلٌ لَهُ ثُمَّ وَيْلٌ لَهُ، ثُمَّ وَيْلٌ لَهُ "

  66. شعب الإيمان 777لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ} [النجم: 60] بَكَى أَصْحَابُ الصُّفَّةِ حَتَّى جَرَتْ دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ، فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَنِينَهُمْ بَكَى مَعَهُمْ فَبَكَيْنَا بِبُكَائِهِ فَقَالَ ﷺ: " لَا يَلِجُ النَّارَ مَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُصِرٌّ عَلَى مَعْصِيَةٍ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ "

  67. شعب الإيمان 778لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هَذِهِ الْآيَةَ {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةِ} [البقرة: 24] فَقَالَ: " أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفُ سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ، وَأَلْفُ عَامٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ وَأَلْفُ عَامٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ لَا يُطْفَأُ لَهَبُهَا " قَالَ: وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلٌ أَسْوَدُ يَهْتِفُ بِالْبُكَاءِ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَنْ هَذَا الْباكي بَيْنَ يَدَيْكَ؟ قَالَ: " رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ " وَأَثْنَى عَلَيْهِ مَعْرُوفًا قَالَ: فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَارْتِفَاعِي فَوْقَ عَرْشِي، لَا تَبْكِي عَيْنُ عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا مِنْ مَخَافَتِي، إِلَّا أَكْثَرْتُ ضَحِكَهُ مَعِي فِي الْجَنَّةِ "

  68. شعب الإيمان 779لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَلِجُ النَّارَ مَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدُخَانُ نَارِ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرَيْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَبَدًا. رَفَعَهُ الْمَسْعُودِيُّ وَوَقَفَهُ مِسْعَرٌ كَمَا "

  69. شعب الإيمان 780لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَا يَبْكِي أَحَدٌ فَتَطْعَمَهُ النَّارُ، حَتَّى يُرَدَّ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرَيْ مُسْلِمٍ أَبَدًا "

  70. شعب الإيمان 781لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ مُؤْمَنْ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنَيْهِ دَمْعُهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ فَتُصِيبُ شَيْئًا مِنْ حُرِّ وَجْهِهِ إِلَّا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ "

  71. شعب الإيمان 782لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يَتَحَاتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ الْيَابِسَةِ وَرَقُهَا "

  72. شعب الإيمان 783لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَهَاجَتْ رِيحٌ فَوَقَعَ مَا كَانَ عَلَيْهَا مِنْ وَرَقٍ نَخِرٍ وَبَقِيَ مَا كَانَ مِنْ وَرَقٍ أَخْضَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مَثَلُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ؟ فَقَالَ الْقَوْمُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا اقْشَعَرَّ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَعَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَبَقِيَتْ لَهُ حَسَنَاتُهُ "

  73. شعب الإيمان 784لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ " يَا نَبِيَّ اللهِ مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: " أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ " وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَقُلْتُ: مَا النَّجَاةُ فَقَالَ: يَا عُقْبَةُ...... فَذَكَرَهُ وَقَالَ فِي إِسْنَادِهِ حَدَّثَنِي ابْنُ زَحْرٍ

  74. شعب الإيمان 785لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ: " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَبْكِيَ فَلْيَبْكِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَتَبَاكَ. يَعْنِي التَّضَرُّعَ " وَرُوِّينَا فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الصِّدِّيقِ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ أَنَّهَا قَالَتْ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا بَكَى لَا يَمْلِكُ دَمْعَهُ حِينَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ. وَرُوِّينَا فِي كِتَابِ فَضَائِلِ عُمَرَ الْفَارُوقِ أَنَّهُ كَانَ فِي وَجْهِهِ خَطَّانِ أَسْوَدَانِ مِنَ الْبُكَاءِ

  75. شعب الإيمان 786لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِذَا دَمَعَتْ عَيْنَاكَ، وَسَالَتْ دُمُوعُكَ عَلَى خَدِّكَ فَلَا تكفها بِثَوْبِكَ، وَامْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ حَتَّى تَلْقَى اللهَ بِهَا "

  76. شعب الإيمان 787لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِذَا بَكَى أَحَدُكُمْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ فَلَا يَمْسَحْ دُمُوعَهُ بِثَوْبِهِ وَلْيَدَعْهَا تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْهِ يَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا "

  77. شعب الإيمان 788لا حكم مسجّل

    قَالَ: فَقَدَ زَكَرِيَّا ابْنَهُ يَحْيَى ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَخَرَجَ يَلْتَمِسُهُ فَإِذَا هُوَ قَدِ احْتَفَرَ قَبْرًا فَأَقَامَ فِيهِ يَبْكِي عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: " يَا بُنَيَّ أَنَا أَطْلُبُكَ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَأَنْتَ فِي قَبْرٍ قَدِ احْتَفَرْتَهُ قَائِمٌ فِيهِ تَبْكِي؟ قَالَ: يَا أَبَهْ أَلَسْتَ أَنْتَ أَخْبَرَتْنِي أَنَّ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ مَفَازَةً لَا يَقْطَعُهَا إِلَّا دُمُوعُ الْبَكَّائِينَ؟ فَقَالَ: ابْكِ يَا بُنَيَّ فَبَكَيَا جَمِيعًا "

  78. شعب الإيمان 789لا حكم مسجّل

    قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّاسَ فَبَكَى رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَوْ شَهِدَكُمُ الْيَوْمَ كُلُّ مُؤْمِنٍ عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ كَأَمْثَالِ الْجِبَالِ الرُّوَاسِي لَغُفِرَ لَهُمْ بِبُكَاءِ هَذَا الرَّجُلِ وَذَلِكَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَبْكِي وَتَدْعُو لَهُ وَتَقُولُ: اللهُمَّ شَفِّعِ الْبَكَّائِينَ فِيمَنْ لَمْ يَبْكِ. هَكَذَا جَاءَ هَذَا الْحَدِيثُ مُرْسَلًا "

  79. شعب الإيمان 790لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا اغْرَوْرَقَتْ عَيْنٌ بِمَائِهَا إِلَّا حَرَّمَ اللهُ سَائِرَ ذَلِكَ الْجَسَدِ عَلَى النَّارِ، وَلَا سَالَتْ قَطْرَةٌ عَلَى خَدِّهَا فَيَرْهَقُ ذَلِكَ الْوَجْهَ قَتْرَةٌ، وَلَا ذِلَّةٌ وَلَوْ أَنَّ بَاكِيًا بَكَى فِي أُمَّةٍ مِنَ الْأُمَمِ رُحِمُوا وَمَا مِنْ شَيْءٍ، إِلَّا لَهُ مِقْدَارٌ وَمِيزَانٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فَإِنَّهُ يُطْفَأُ بِهَا بِحَارٌ مِنَ النَّارِ " هَذَا مُرْسَلٌ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ قَوْلِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ كَمَا

  80. شعب الإيمان 791لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَا اغْرَوْرَقَتْ عَيْنٌ بِمَائِهَا إِلَّا حَرَّمَ اللهُ جَسَدَهَا عَلَى النَّارِ فَإِنْ سَالَتْ عَلَى خَدِّ صَاحِبِهَا لَمْ يَرْهَقْ، وَجْهَهُ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أَبَدًا وَلَيْسَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا له وَزْنٌ وَثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ بُحُورًا مِنَ النَّارِ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى فِي أُمَّةٍ مِنَ الْأُمَمِ لَرَجَوْتُ أَنْ تُرْحَمَ تِلْكَ الْأُمَّةُ بِبُكَاءِ ذَلِكَ الرَّجُلِ "

  81. شعب الإيمان 792لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَمَّا أَصَابَ دَاوُدُ الْخَطِيئَةَ اعْتَزَلَ النِّسَاءَ، وَلَزِمَ الْعِبَادَةَ حَتَّى سَقَطَ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَدَّتِ الدُّمُوعُ وَجْهَهُ "

  82. شعب الإيمان 793لا حكم مسجّل

    قَالَ: " بَلَغَنَا أَنَّ دَاوُدَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: أَوَّهْ قَبْلَ الْوقُوعِ فِي النَّارِ أَوَّهْ قَبْلَ أَنْ لَا تَنْفَعَ أَوَّهْ قَالَ: وَسَمِعْتُ ثَابِتًا يَقُولُ: مَا شَرِبَ دَاوُدُ شَرَابًا بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ إِلَّا وَنِصْفُهُ مَمْزُوجٌ بِدُمُوعِ عَيْنَيْهِ " وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا يَقُولُ: " اتَّخَذَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَبْعَ حَشَايَا مِنْ شَعْرٍ، ثُمَّ حَشَاهُنَّ بِالرَّمَادِ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى أَنفَذَهُنَّ بِدُمُوعِ عَيْنَيْهِ "

  83. شعب الإيمان 794لا حكم مسجّل

    أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ ﷺ سَجَدَ فَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ فَلَمَّا قِيلَ لَهُ: " ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ رَفَعَ رَأْسَهُ، وَمَا فِي وَجْهِهِ طَاقَةٌ مِنْ لَحْمٍ "

  84. شعب الإيمان 795لا حكم مسجّل

    قَالَ: اتَّخَذَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِرَاشًا حَشْوُهُ رَمَادٌ فَاضْطَجَعَ عَلَيْهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَالَ: " فَبَكَى حَتَّى نَشَفَ الرَّمَادُ مَا نَشَفَ وَاسْتَنْقعَ الْمَاءُ تَحْتَ جَنْبِهِ قَالَ: فَلَمَّا وَجَدَ الْمَاءَ تَحْتَ جَنْبِهِ دَخَلَهُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَقَالَ: هَذِهِ خَطِيئَةٌ أُخْرَى قَالَ: فَخَرَجَ إِلَى الْجَبَلِ يَتَعَبَّدُ فِيهِ حَتَّى كَادَ يَعْرَى فَرَجَعَ "

  85. شعب الإيمان 796لا حكم مسجّل

    قَالَ: " وَجَدُوا بَيْنَ يَدَيْهِ نُدُوَّةً قَدْرَ مَا يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ دُمُوعِهِ " وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: كَانَ عَطَاءُ السَّلِيمِيُّ يَبْكِي حَتَّى خُشِيَ عَلَى عَيْنِهِ فَأُتِيَ بَطِبِيبٍ يُدَاوِي عَيْنَهُ قَالَ: " أُدَاوِي بِشَرْطِ أَنْ لَا تَبْكِي ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قَالَ: فَاسْتَكْرَهَ ذَلِكَ وَقَالَ: لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكَ "

  86. شعب الإيمان 797لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: " رُبَّ مَسْرُورٍ مَغْبُونٌ وَرَبَّ مَغْبُونٍ لَا يَشْعُرُ فَوَيْلٌ لِمَنْ لَهُ الْوَيْلُ، وَلَا يَشْعُرُ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَضْحَكُ وَقَدْ حَقَّ عَلَيْهِ فِي قَضَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَا وَيْلَ لَكِ رُوحًا، وَيَا وَيْلَ لَكَ جَسَدًا فَلْتَبْكِ وَلْتَبْكِ عَلَيْكَ الْبَوَاكِي لِطُولِ الْأَبَدِ "

  87. شعب الإيمان 798لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَلْعَنْبَرٍ قَدْ لَهِجَ بِالْبُكَاءِ فَكَانَ لَا يَكَادُ يُرَى إِلَّا بَاكِيًا فَعَاتَبَهُ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ فَقَالَ": لِمَ تَبْكِي - رَحِمَكَ اللهُ - هَذَا الْبُكَاءَ الطَّوِيلَ فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: [البحر الوافر] بَكَيْتُ عَلَى الذُّنُوبِ لِعِظَمِ جُرْمِي... وَحَقٌّ لِكُلِّ مَنْ يَعْصِي الْبُكَاءُ فَلَوْ كَانَ الْبُكَاءُ يَرُدُّ هَمِّي... لأسبلت الدُّمُوعَ بها دِمَاءِ قَالَ: ثُمَّ بَكَى فغُشِيَ عَلَيْهِ فَقَامَ الرَّجُلُ عَنْهُ وَتَرَكَهُ"

  88. شعب الإيمان 799لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ: كَهْمَسٌ الْهِلَالِيُّ: " بَكَيْتُ عَلَى ذَنْبٍ عِشْرِينَ سَنَةً قَالُوا: وَمَا هُوَ قَالَ: غَدَّيْتُ رَجُلًا فَأَخَذْتُ مِنْ جِدَارِ جَارٍ لِي قِطْعَةَ لَبِنَةٍ لِيَغْسِلَ يَدَهُ " قَالَ: وَقَالَ عَطَاءٌ السَّلِيمِيُّ " بَكَيْتُ عَلَى ذَنْبٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً صِدْتُ حَمَامَةً وَإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ إِلَيْكُمْ تَصَدَّقْتُ بِثَمَنِهَا عَلَى الْمَسَاكِينِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَكَأَنَّهُ ارْتَابَ بِهَا هَلْ هِيَ مَمْلُوكَةٌ أَوْ غَيْرُ مَمْلُوكَةٍ

  89. شعب الإيمان 800لا حكم مسجّل

    قَالَ: الْتَقَى ثَابِتٌ وَعَطَاءٌ السَّلِيمِيُّ ثُمَّ تَفَرَّقَا فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْهَاجِرَةِ جَاءَ عَطَاءٌ فَخَرَجَتِ الْجَارِيَةُ إِلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَتْ وَهُوَ يُرِيدُ الْقَائِلَةَ فَقَالَتْ: أَخُوكَ عَطَاءٌ فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا أَخِي فِي هَذَا الْحَرِّ قَالَ: " ظَلَلْتُ صَائِمًا فَاشْتَدَّ عَلَيَّ الْحَرُّ فَذَكَرْتُ حَرَّ جَهَنَّمَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تُعِينَنِي عَلَى الْبُكَاءِ فَبَكَيَا حَتَّى سَقَطَا "

  90. شعب الإيمان 801لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ ضِرَارٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ إِذَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ طَلَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ فَإِذَا اجْتَمَعَا جَلَسَا يَبْكِيَانِ "

  91. شعب الإيمان 802لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " مَرَّ بِقَوْمٍ يَضْحَكُونَ وَيَمْزَحُونَ فَقَالَ: أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجُلُودِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شادلٍ الْأَعْمَى قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ حَرْفًا بِحَرْفٍ، وَهُوَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ غَرِيبٌ وَقَدْ

  92. شعب الإيمان 803لا حكم مسجّل

    قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ فَرَأَى نَاسًا يُكَشِّرُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ أَكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ فَإِنَّهُ يُشْغِلُكُمْ عَنْ مَا أَرَى وأَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ فَإِنَّهُ لَمْ يَأْتِ عَلَى الْقَبْرِ يَوْمٌ إِلَّا وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا بَيْتُ الْوَحْدَةِ وَالْغُرْبَةِ أَنَا بَيْتُ التُّرَابِ أَنَا بَيْتُ الدُّودِ "

  93. شعب الإيمان 804لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " تَضْحَكُ وَلَعَلَّ كَفَنَكَ قَدْ خَرَجَ مِنْ عِنْدَ الْقَصَّارِ وَأَنْتَ لَا تَدْرِي "

  94. شعب الإيمان 805لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ لَا تُكْثِرِ الْغَيْرَةَ عَلَى أَهْلِكِ، فَتَرْمِي بِالشَّرِّ مِنْ أجلك، وَإِنْ كَانَتْ بَرِيئَةً وَلَا تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تَسْتَخِفُّ فُؤَادَ الرَّجُلِ الْحَكِيمِ قَالَ: وَعَلَيْكَ بِخَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّهَا غَايَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ "

  95. شعب الإيمان 806لا حكم مسجّل

    فَقَالَ: " احْذَرْ يَا ابْنَ الْأَخِ لَا يُؤَاخِذَكَ اللهُ عَلَى هَذَا "

  96. شعب الإيمان 807لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " {مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا} [الكهف: 49] قَالَ: الصَّغِيرَةُ الضَّحِكُ "

  97. شعب الإيمان 808لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: " كُنَّا سَبْيًا مِنْ سَبْيِ الْجَنَّةِ فَسَبَانَا إِبْلِيسُ بِالْخَطِيئَةِ فَلَيْسَ يَنْبَغِي لَنَا إِلَّا الْبُكَاءُ وَالْحُزْنُ حَتَّى نَرْجِعَ إِلَى الدَّارِ الَّذِي مِنْهَا سُبِينَا "

  98. شعب الإيمان 809لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ وُزِنَ دُمُوعُ آدَمَ بِجَمِيعِ دُمُوعِ وَلَدِهِ لَرَجَحَ دُمُوعُهُ عَلَى دُمُوعِ وَلَدِهِ، قَالَ لَنَا أَبُو سَعْدٍ: قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: لَمْ يَأْتِ بِهِ، عَنْ مِسْعَرٍ مَوْصُولًا غَيْرَ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّ الْوَهْمَ مِنْهُ "

  99. شعب الإيمان 810لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَوْ عُدِلَ بُكَاءُ أَهْلِ الْأَرْضِ بِبُكَاءِ دَاوُدَ مَا عَدَلَهُ وَلوْ عُدِلَ بُكَاءُ أَهْلِ الْأَرْضِ بِبُكَاءِ آدَمَ حِينَ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ مَا عَدَلَهُ قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ بُرَيْدَةَ وَلَا النَّبِيَّ ﷺ وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ أَصَحُّ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَافِظِ النَّيْسَابُورِيِّ أَنَّهُ أَنْكَرَهُ وَقَالَ الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَوْلُهُ لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَافِظُ، فَذَكَرَهُ

  100. شعب الإيمان 811لا حكم مسجّل

    قَالَ: " نَزَلَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْجَنَّةِ يَمْسَحُ بِهِ دُمُوعَهُ وَلَمْ يرقَا دَمْعُ آدَمَ مِنْ حِينِ خَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّى رَجَعَ إِلَيْهَا "

  101. شعب الإيمان 812لا حكم مسجّل

    قَالَ: " قُلْتُ لِغُفَيْرَةَ: مَا تَمَلِّينَ هَذَا الْبُكَاءَ؟ قَالَتْ: يَا سَعِيدُ، كَيْفَ يَمَلُّ ذُو دَاءٍ مِنْ شَيْءٍ يَرَى أَنَّ لَهُ فِيهِ مِنْ دَائِهِ شِفَاءً "

  102. شعب الإيمان 813لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ إِذَا رَأَيْتُهُ قُلْتُ: رَجُلٌ قد أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ وَلَقَدْ قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعُ بِنَفْسِكَ تَبْكِي اللَّيْلَ عَامَّتَهُ لَا تَكَادُ أَنْ تَسْكُتَ لَعَلَّكَ يَا بُنَيَّ أَصَبْتَ نَفْسًا أَقَتَلْتَ قَتِيلًا؟ فَقَالَ: يَا أُمَّهْ أَنَا أَعْلَمُ بِمَا صَنَعَتْ نَفْسِي "

  103. شعب الإيمان 814لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " رَأَيْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ بِوَاسِطَ وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ عَيْنَيْنِ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ، وَقَدْ ذَهَبَتْ عَيْنَاهُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا خَالِدٍ مَا فَعَلَتِ الْعَيْنَانِ الْجَمِيلَتَانِ؟ قَالَ: ذَهَبَ بِهِمَا بُكَاءُ الْأَسْحَارِ "

  104. شعب الإيمان 815لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ مُعَاذًا الْوَفَاةُ فَجَعَلَ يَبْكِي فَقِيلَ لَهُ: أَتَبْكِي وَأَنْتَ من أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَنْتَ وَأَنْتَ فَقَالَ: " مَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ أِنْ حَلَّ بِي، وَلَا دَيْنًا تَرَكْتُهُ بَعْدِي، وَلَكِنْ إِنَّمَا هُمَا الْقَبْضَتَانِ قَبْضَةٌ فِي النَّارِ، وَقَبْضَةٌ فِي الْجَنَّةِ فَلَا أَدْرِي فِي أَيِّ الْقَبْضَتَيْنِ أَنَا "

  105. شعب الإيمان 816لا حكم مسجّل

    أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: " لَأَنْ أَدْمَعَ دَمْعَةً مِنْ خَشْيَةِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِأَلْفِ دِينَارٍ "

  106. شعب الإيمان 817لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: " رُبَّ يَوْمٍ لَوْ أَتَانِي الْمَوْتُ لَمْ أَشُكُّ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ خَالَطْتُ أَشْيَاءَ لَا أَدْرِي عَلَى مَا أَنَا فِيهَا وَأَوْصَى أَبَا مَسْعُودٍ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ وَلَا تَأْلُونَ فِي أَمْرِ اللهِ "

  107. شعب الإيمان 818لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ عِنْدَ مَوْتِهِ: أَوْصِنِي قَالَ: " أُوصِيكَ أَنْ تَتَّقِيَ اللهَ وَتَلْزَمَ بَيْتَكَ، وَتَحْفَظَ لِسَانَكَ، وَتَبْكِيَ عَلَى خَطِيئَتِكَ "

  108. شعب الإيمان 819لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " لَوَدِدْتُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَفَرَ لِي ذَنْبًا مِنْ ذُنُوبِي، وَأَنِّي سُمِّيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوْثَةٍ "

  109. شعب الإيمان 820لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " وَدِدْتُ أَنِّي نُسِبْتُ إِلَى رَوْثَةٍ، وَأَنَّ اللهَ تَقَبَّلَ مِنِّي حَسَنَةً، وَاحِدَةً مِنْ عَمَلِي "

  110. شعب الإيمان 821لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " لَوْ تَعْلَمُونَ ذنوبي مَا تَبِعَنِي مِنْكُمْ رَجُلَانِ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي دُعِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنِ رَوْثَةٍ وَأَنَّ اللهَ غَفَرَ لِي ذَنْبًا مِنْ ذُنُوبِي "

  111. شعب الإيمان 822لا حكم مسجّل

    قَالَ عَبْدُ اللهِ: " وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَوَدِدْتُ أَنِّي انْقَلَبْتُ رَوْثَةً، وَأَنِّي دُعِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوْثَةٍ، وَأَنَّ اللهَ غَفَرَ لِي ذَنْبًا وَاحِدًا "

  112. شعب الإيمان 823لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كَيْفَ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُ فِي دَارِ الدُّنْيَا، إِنْ عَمِلَ سَيِّئَةً خَافَ أَنْ يُؤْخَذَ بِهَا وَإِنْ عَمِلَ حَسَنَةً، خَافَ أَنْ لَا تُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ إِمَّا مُسيئٌ وَإِمَّا مُحْسِنٌ "

  113. شعب الإيمان 824لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ الرَّازِيُّ: " كَيْفَ يُنْجِينِي عَمَلِي، وَأَنَا بَيْنَ حَسَنَةٍ، وَسَيِّئَةٍ فَسَيِّئَاتِي لَا حَسَنَاتِ فِيهَا، وَحَسَنَاتِي مَخْلُوطَةٌ بِالسَّيِّئَاتِ، وَأَنْتَ لَا تُقْبَلُ إِلَّا الْإِخْلَاصَ مِنَ الْعَمَلِ فَمَا بَقِيَ بَعْدَ هَذَا إِلَّا جُودُكَ "

  114. شعب الإيمان 825لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " سُئِلَ الْجُنَيْدُ هَلْ يَسْقُطُ الْخَوْفُ عَنِ الْعَبْدِ؟ قَالَ: لَا مَا كَانَ الْعَبْدُ أَعْلَمَ بِاللهِ كَانَ لَهُ أَشَدَّ خَوْفًا، وَالْخَائِفُونَ عَلَى طَبَقَاتٍ: خَائِفٌ مِنَ الْأَجْرَامِ وَخَائِفٌ مِنَ الْحَسَنَاتِ، أَنْ لَا تُقْبَلَ وَخَائِفٌ مِنَ الْعَوَاقِبِ قَالَ تَعَالَى: {وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا} [الشمس: 15] "

  115. شعب الإيمان 826لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ لِي صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ لَمَّا حَضَرَتْ أَبِي الْوَفَاةُ فَجَلَسْتُ عِنْدَهُ وَالْخِرْقَةُ بِيَدِي أَشَدُّ بِهَا لِحْيَتِهِ قَالَ: فَجَعَلَ يَغْرِقُ ثُمَّ يُفِيقُ وَيَفْتَحُ عَيْنَيْهِ، وَيَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا: " لَا بَعْدُ لَا بَعْدُ لَا بَعْدُ فَفَعَلَ هَذَا مَرَّةً، وَثَانِيَةً فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ قُلْتُ: يَا أَبَة إِيشْ هَذَا الَّذِي لَهَجْتَ بِهِ فِي هَذَا الْوَقْتِ؟ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، أَمَا تَدْرِي قُلْتُ: لَا فَقَالَ: إِبْلِيسُ - لَعَنَهُ اللهُ - قَائِمٌ بِحِذَائِي عَاضٌّ عَلَى أَنَامِلِهِ يَقُولُ: يَا أَحْمَدُ فُتَّنِي فَأَقُولُ لَا حَتَّى أَمُوتَ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَلِأَحْمُدَ بْنِ حَنْبَلٍ ؓ فِي ذَلِكَ سَلَفٌ حَقٌّ وَهُوَ فِيمَا

  116. شعب الإيمان 827لا حكم مسجّل

    قَالَ: أُرَاهُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: " تَبَدَّى إِبْلِيسُ لِرَجُلٍ عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ: نَجَوْتَ قَالَ مَا نَجَوْتُ وَمَا أَمِنْتُكَ بَعْدُ "

  117. شعب الإيمان 828لا حكم مسجّل

    قَالَ: " تَبَدَّى إِبْلِيسُ لِرَجُلٍ عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ: مَا نَجَوْتُ مِنْكَ بَعْدُ "

  118. شعب الإيمان 829لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَشْرَفَ إِبْلِيسُ عَلَى رَجُلٍ فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ: قَدْ أَمِنْتَنِي فَقَالَ مَا أَمِنْتُكَ بَعْدُ "

  119. شعب الإيمان 830لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزْنِيَ، أَوْ أَعْمَلَ بِكَبِيرَةٍ فِي الْإِسْلَامِ يَقُولُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَمِثْلُكَ يَقُولُ: هَذَا وَيَخَافُهُ وَقَدْ بَلَغْتَ مِنَ السِّنِّ مَا بَلَغْتَ وَانْقَطَعَتْ عَنْكَ الشَّهَوَاتِ، وَقَدْ شَافَهْتَ النَّبِيَّ ﷺ وَبَايَعْتَهُ، وَأَخَذْتَ عَنْهُ؟ قَالَ: وَيْحَكَ وَمَا يُؤَمِّنُنِي وَإِبْلِيسَ حَيٌّ "

  120. شعب الإيمان 831لا حكم مسجّل

    قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ مَنْزِلَهُ بِحِمْصَ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِهِ فَلَمَّا جَلَسَ يَتَشَهَّدُ جَعَلَ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنَ النِّفَاقِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ مَا أَنْتَ وَالنِّفَاقُ؟ قَالَ: " اللهُمَّ غَفْرًا - ثَلَاثًا - مَنْ يَأْمَنُ الْبَلَاءَ؟ مَنْ يَأْمَنُ الْبَلَاءَ؟ وَاللهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْتَتَنُ فِي سَاعَةٍ فَيَنْقَلِبُ عَنْ دِينِهِ "

  121. شعب الإيمان 832لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: " مَا لِي لَا أَرَى حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ تَظْهَرُ عَلَيْكُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ دُبَّ الْغَابَةِ، وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ لَظَهَرَ عَلَيْهِ حَلَاوَتُهُ مَا خَافَ عَبْدٌ عَلَى إِيمَانِهِ إِلَّا مُنِحَهُ، وَمَا أَمِنَ عَبْدٌ عَلَى إِيمَانِهِ إِلَّا سُلِبَهُ "

  122. شعب الإيمان 833لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " وَاللهِ مَا أَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، وَلَا أَمْسَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ، إِلَّا وَهُوَ يَتَخَوَّفُ النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ، وَمَا أَمِنَ النِّفَاقَ إِلَّا مُنَافِقٌ "

  123. شعب الإيمان 834لا حكم مسجّل

    قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ الْمَغْرِبَ فَلَمَّا قَعَدَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ كَأَنَّمَا كَانَ عَلَى الْجَمْرِ حَتَّى قَامَ فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثُمَّ قَالَ: " رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ "

  124. شعب الإيمان 835لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: إِنَّ " الْبُصَرَاءَ لَا يَأْمَنُونَ مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ ذَنْبٍ قَدْ مَضَى لَا يَدْرِي مَا يَصْنَعُ الرَّبُّ فِيهِ، وَعُمْرٍ قَدْ بَقِيَ لَا يَدْرِي مَاذَا فِيهِ مِنَ الْهَلَكَاتِ، وَفَضْلٍ قَدْ أُعْطِيَ لَعَلَّهُ مَكْرٌ وَاسْتِدْرَاجٌ وَضَلَالَةٌ وَقَدْ زُيِّنَتْ لَهُ فَيَرَاهَا هُدًى وَمَنْ زَيَّغَ الْقَلْبَ سَاعَةً سَاعَةً أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ قَدْ يُسْلَبُ دِينَهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ "

  125. شعب الإيمان 836لا حكم مسجّل

    يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَيْغِ الْقُلُوبِ، وَتَبَعَاتِ الذُّنُوبِ، وَمِنْ مُرْدِيَاتِ الْأَعْمَالِ وَمُضِلَّاتِ الفتن "

  126. شعب الإيمان 837لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " اللهُمَّ مَهْمَا عَذَّبْتَنِي بِهِ مِنْ شَيْءٍ فَلَا تُعَذِّبْنِي بِذُلِّ الْحِجَابِ "

  127. شعب الإيمان 838لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " يَا مَنْ ذِكْرُهُ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لَا تَجْعَلْنِي بَيْنَ أَعْدَائِكَ غَدًا أَذَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ "

  128. شعب الإيمان 839لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كُنْتُ عَدِيلَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ إِلَى مَكَّةَ فَرَأَيْتُهُ يُكْثِرُ الْبُكَاءَ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، بُكَاؤُكَ هَذَا خَوْفًا مِنَ الذُّنُوبِ؟ قَالَ: " فَأَخَذَ عُودًا مِنَ الْمَحْلِ فَرَمَى بِهِ فَقَالَ: إِنَّ ذُنُوبِي أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ هَذَا وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ أُسْلَبَ التَّوْحِيدَ "

  129. شعب الإيمان 840لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " قُلُوبُ الْأَبْرَارِ مُعَلَّقَةٌ بِالْخَوَاتِيمِ، وَقلوبُ الْمُقَرَّبِينَ مُعَلَّقَةٌ بِالسَّوَابِقِ، أُولَئِكَ يَقُولُونَ مَاذَا مِنَ اللهِ سَبَقَ لَنَا، وَهَؤُلَاءِ يَقُولُونَ بِمَا يُخْتَمُ لَنَا "

  130. شعب الإيمان 841لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَيْسَ شَيْءٌ أَقْطَعَ لِظَهْرِ إِبْلِيسَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ آدَمَ لَيْتَ شِعْرِي بِمَا يُخْتَمُ لِي؟ قَالَ: عِنْدَهَا يَيْأَسُ مِنْهُ وَيَقُولُ: مَتَى يُعْجَبُ هَذَا بِعَمَلِهِ "

  131. شعب الإيمان 842لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ بَكَى فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: عَلَى مَا تَبْكِي؟ مِنَ الدُّنْيَا؟ فَوَاللهِ لَقَدْ كُنْتَ غَضِيضَ الْعَيْشِ أَيَّامَ حَيَاتِكَ فَقَالَ: " وَاللهِ مَا أَبْكِي عَلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا أَبْكِي خَوْفًا مِنْ أَنْ أُحْرَمَ خَيْرَ الْآخِرَةِ "

  132. شعب الإيمان 843لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " رَوْعةُ سَاعَةٍ عِنْدَ انْتِبَاهٍ مِنْ غَفْلَةٍ، وَانْقِطَاعٍ عَنْ حظ النَّفْسَانِية وَارْتِعَادٍ مِنْ خَوْفِ قَطِيعَةٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الثَّقَلَيْنِ "

  133. شعب الإيمان 844لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " أَفْضَلُ الْبُكَاءِ بُكَاءُ الْعَبْدِ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْ أَوْقَاتِهِ عَلَى غَيْرِ الْمُوَافَقَةِ، أَوْ بُكَاءٌ عَلَى مَا سَبَقَ لَهُ مِنَ الْمُخَالَفَةِ "

  134. شعب الإيمان 845لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " دَخَلْتُ مَرَّةً الْبَادِيَةَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ بُكَاءً عَالِيًا، فَرَمَيْتُ بِبَصَرِي قُدَّامِي فَرَأَيْتُ شَخْصًا فَمَشَيْتُ سَرِيعًا فَإِذَا هُوَ شَابٌّ لَمْ أَرَ مَعَهُ آلَةِ السَّفَرِ فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ يَا فَتَى؟ فَأَنْشَأَ يَقُولُ: عَلَى أَيِّ بَابٍ أَطْلُبُ الْإِذْنَ بَعْدَمَا حُجِبُتُ عَنِ الْبَابِ الَّذِي أَنَا حَاجِبُهُ فَوَقَعَ عَلَيَّ الْبُكَاءُ لِبُكَائِهِ فَلَمَّا رَفَعْتُ رَأْسِي لَمْ أَرَ أَحَدًا "

  135. شعب الإيمان 846لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " غَضَبُ اللهِ الدَّاءُ الَّذِي لَا دَوَاءَ لَهُ "

  136. شعب الإيمان 847لا حكم مسجّل

    " [البحر البسيط] كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى مَرْضَاتِ مَنْ غَضِبَا... مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ وَلَمْ أَعْرِفْ لَهُ سَبَبَا قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ كَتَبَ بِهَذَا الْبَيْتِ إِلَى الْجُنَيْدِ فَأَجَابَهُ الْجُنَيْدُ: [البحر البسيط] يَكْفِي الْحَكِيمَ مِنَ التَّنْبِيهِ أَيْسَرُهُ... فَيَعْرِفُ الْكَيْفَ وَالتَّكْوِينَ وَالسَّبَبَا إِنَّ السَّبِيلَ إِلَى مَرْضَاتِهِ نَظَرٌ... فِيمَا عَلَيْكَ لَهُ يَرْضَى كَمَا غَضِبَا" قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: كَيْفِيَّةُ السَّبِيلِ إِلَى نَظَرِهِ كَيْفِيَّةِ السَّبِيلِ إِلَى مَرْضَاتِهِ، فَالسُّؤَالُ مَعَ هَذَا الْجَوَابِ بَاقٍ وَالسَّبِيلُ مَا بَيَّنَهُ لِعِبَادِهِ مِنْ دِينِهِ، وَهُوَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يشَاءُ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ

  137. شعب الإيمان 848لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّمْحِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا رَضِيَ عَنِ الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَصْنَافٍ مِنَ الْخَيْرِ لَمْ يَعْلَمْهُ، وَإِذَا سَخِطَ عَلَى الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَصْنَافٍ مِنَ الشَّرِّ لَمْ يَعْلَمْهُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِهِ: لَمْ يَعْلَمْهُ وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ: لَمْ يَعْمَلْهُ

  138. شعب الإيمان 849لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " أَصْلُ كُلِّ خَيْرٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْخَوْفُ مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَمِفْتَاحُ الْآخِرَةِ الْجُوعُ، وَمِفْتَاحُ الدُّنْيَا الشِّبَعُ "

  139. شعب الإيمان 850لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْهَوَى يُرْدِي وَخَوْفُ اللهِ يَشْفِي، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا يُزِيلُ عَنْ قَلْبِكَ هَوَاكَ، إِذَا خِفْتَ مَنْ تَعْلَمُ أَنَّهُ يَرَاكَ "

  140. شعب الإيمان 851لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ غَيْضَةً فَقَالَ: " لَوْ خَلَوْتُ هَهُنَا بِمَعْصِيَةٍ مَنْ كَانَ يَرَانِي فَسَمِعَ صَوْتًا مَلَأَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْغَيْضَةِ {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14] "

  141. شعب الإيمان 852لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كُنْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَرَأَيْتُ أَعْرَابِيًّا يَطُوفُ - فَذَكَرَ قِصَّةً - قَالَ: قُلْتُ: فَبَيْنَكَ وَبَيْنَ مَنْ تَهْوَى شَيْءٌ قَالَ: لَا إِلَّا لَيْلَةً فَإِنِّي رُمْتُ مِنْهَا شَيْئًا فَقَالَتْ: أَمَا تَسْتَحِي؟ قُلْتُ: وَمِمَّنْ أَسْتَحِي فَلَا يَرَانَا إِلَّا الْكَوَاكِبُ؟ قَالَتْ: فَأَيْنَ مُكَوْكِبُهَا "

  142. شعب الإيمان 853لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَقِيَ رَجُلٌ أَعْرَابِيَّةً فَأَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا فَأَبَتْ وَقَالَتْ: أَيْ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، أَمَا لَكَ زَاجِرٌ مَنْ كَرَمٍ؟ أَمَا لَكَ نَاهٍ مِنْ دِينٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَاللهِ إنه لَا يَرَانَا إِلَّا الْكَوَاكِبُ، قَالَتْ: هَا بِأَبِي أَنْتَ، وَأَيْنَ مُكَوْكِبُهَا "

  143. شعب الإيمان 854لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ سُرَيْجٍ قَاضِيًا عَلَى فَارِسَ دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ النَّجْرَانِيُّ قَالَ: " مَتَى يَهُشُّ الرَّاعِي غَنَمَهُ بِعَصَا الرِّعَايَةِ عَنْ مَرَاتِعِ الْهَلَكَةِ؟ فَقَالَ: إِذَا عَلِمَ أَنَّ عَلَيْهِ رَقِيبًا ثُمَّ قَالَ: يَا شَيْخُ، هَذَا عِلْمٌ شَرِيفٌ لَهُ مَجْلِسٌ خَاصٌّ إِذَا شِئْتُمْ حَضَرْتُ مَعَكُمْ وَأُذَاكِرُكُمْ "

  144. شعب الإيمان 855لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ، أَلَا وَإِنَّ سِلْعَةَ اللهِ لَغَالِيَةٌ أَلَا وَإِنَّ سِلْعَةَ اللهِ الْجَنَّةُ " وَأَخْبَرَنَا بِهِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فَقَالَ عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ

  145. شعب الإيمان 856لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " رَهْبَةُ الْعَبْدِ مِنَ اللهِ تَعَالَى عَلَى قَدْرِ عِلْمِهِ بِاللهِ، وَزَهَادَتُهُ فِي الدُّنْيَا عَلَى قَدْرِ شَوْقِهِ إِلَى الْجَنَّةِ "

  146. شعب الإيمان 857لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَانَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ يَقُولُ: إِنَّ " لِلْخَوْفِ حَرَكَاتٌ تُعْرَفُ فِي الْخَائِفِينَ، وَمَقَامَاتٌ تُعْرَفُ فِي الْمُحِبِّينَ، وَإِزْعَاجَاتٌ تُعْرَفُ فِي الْمُشْتَاقِينَ وَأَيْنَ أُولَئِكَ أُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ "

  147. شعب الإيمان 858لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " شَيْئَانِ مَفْقُودَانِ الْخَوْفُ الْمُزْعِجُ، وَالشَّوْقُ الْمُفْلِقُ "

  148. شعب الإيمان 859لا حكم مسجّل

    قَالَ: " صَلَاةُ الْفَرْضِ مِفْتَاحُ الْخَوْفِ، وَالنَّافِلَةُ مِفْتَاحُ بَابِ الرَّجَاءِ وَذِكْرُ اللهِ الدَّائِمُ مِفْتَاحُ بَابِ الشَّوْقِ، وَلَيْسَ بِالْخَوْفِ ينَالُ الْفَرْضَ، وَلَكِنْ بِالْفَرْضِ ينَالُ الْخَوْفَ، وَلَا بِالرَّجَاءِ تَنَالُ النَّافِلَةَ وَلَكِنْ بِالنَّافِلَةِ يُنَالُ الرَّجَاءَ، وَمَنْ شُغِلَ قَلْبُهُ وَلِسَانُهُ بِالذِّكْرِ قَذَفَ اللهُ فِي قَلْبِهِ نُورَ الِاشْتِيَاقِ إِلَيْهِ، وَهَذَا سِرُّ الْمَلَكُوتِ فَاعْلمهُ وَاحْفَظْهُ "

  149. شعب الإيمان 860لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْخَوْفُ إِذَا سَكَنَ الْقَلْبُ أَحْرَقَ مَوْضِعَ الشَّهَوَاتِ مِنْهُ، وَطَرَدَ رَغْبَةَ الدُّنْيَا عنه، وَأَسْكَتَ اللِّسَانَ عَنْ ذِكْرِ الدُّنْيَا "

  150. شعب الإيمان 861لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: مَا مِنْ عَامَلٍ يَعْمَلُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا وَلَهُ مَنْ يَعْمَلُ فِي الدَّرَجَاتِ فِي الْآخِرَةِ فَإِذَا أَمْسَكَ أَمْسَكُوا فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا لَكُمْ لَا تَعْمَلُونَ؟ فَيَقُولُونَ صَاحِبُنَا لَاهٍ قَالَ يُوسُفُ: " عَجِبْتُ لَكُمْ كَيْفَ تَنَامُ عَيْنٌ مَعَ الْمَخَافَةِ، وَيَغْفُلُ قَلْبٌ بَعْدَ الْيَقِينِ بِالْمُحَاسَبَةِ، مَنْ عَرَفَ وُجُوبَ حَقِّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ لَمْ تَشْتَمِلْ عَيْنَاهُ أَبَدًا، إِلَّا بِإِعْطَاءِ الْمَجْهُودِ مِنْ نَفْسِهِ خَلَقَ اللهُ الْقُلُوبَ مَسَاكِنَ لِلذِّكْرِ فَصَارَتْ مَسَاكِنَ لِلشَّهَوَاتِ، وَالشَّهَوَاتُ مُفْسِدَةٌ لِلْقُلُوبِ، وَتَلَفٌ لِلْأَمْوَالِ لَا يَمْحُو الشَّهَوَاتِ مِنَ الْقُلُوبِ إِلَّا خَوْفٌ مُزْعِجٌ وَشَوْقٌ مُفْلِقٌ "

  151. شعب الإيمان 862لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ لِي الْمَأْمُونُ: يَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ لِي الرَّشِيدُ: مَا رَأَتْ عَيْنَايَ مِثْلَ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ لِي: - وَقَدْ " دَخَلْتُ عَلَيْهِ - يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَرِّغْ قَلْبَكَ لِلْحُزْنِ، وَالْخَوْفِ حَتَّى يَسْكُنَاهُ فَيَقْطَعَاكَ عَنْ مَعَاصِي اللهِ تَعَالَى، وَيُبَاعِدَاكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ "

  152. شعب الإيمان 863لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ لِي: أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَنْطَاكِيُّ " قِلَّةُ الْخَوْفِ مِنْ قِلَّةِ الْحُزْنِ فِي الْقَلْبِ، وَإِذَا قَلَّ الْحُزْنُ فِي الْقَلْبِ خَرِبَ كَمَا يَخْرَبُ الْبَيْتُ إِذَا لَمْ يُسْكَنْ خَرِبَ "

  153. شعب الإيمان 864لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: يُقَالُ: إِنَّ " الْقَلْبَ إِذَا لَمْ يَحْزَنْ خَرِبَ كَمَا أَنَّ الْبَيْتَ إِذَا لَمْ يُسْكَنْ خَرِبَ " وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: " الْحُزْنُ تَلْقِيحُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ " وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَا

  154. شعب الإيمان 865لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ " اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ "

  155. شعب الإيمان 866لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ " اللهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ " وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَصَحُّ

  156. شعب الإيمان 867لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مِنْ " أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْلَمَ مِنْ نَفْسِهِ تَقْصِيرًا، ثُمَّ لَا يُبَالِي، وَلَا يَحْزَنُ عَلَيْهِ "

  157. شعب الإيمان 868لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَيْسَ لِلْعَبْدِ صَاحِبٌ خَيْرٌ مِنَ الْهَمِّ وَالْخَوْفِ، هَمُّ فِيمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ، وَخَوْفٌ فِيمَا لَا يَدْرِي مَا يَنْزِلُ بِهِ "

  158. شعب الإيمان 869لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَا يَبْلُغُ أَحَدٌ حَقِيقَةَ الْخَوْفِ حَتَّى يَخَافَ مَوَاقِعَ عِلْمِ اللهِ فِيهِ، وَيَحْزَنَ عَلَى ذَلِكَ

  159. شعب الإيمان 870لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كُنْتُ عِنْدَ الْجُنَيْدِ فَدَخَلَ الشِّبْلِيُّ فَقَالَ جُنَيْدٌ: مَنْ كَانَ اللهُ هَمَّهُ طَالَ حُزْنُهُ، فَقَالَ الشِّبْلِيُّ: لَا يَا أَبَا الْقَاسِمِ بَلْ مَنْ كَانَ اللهُ هَمَّهُ زَالَ حُزْنُهُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: قَوْلُ الْجُنَيْدِ مَحْمُولٌ عَلَى ذِكْرِ الدُّنْيَا، وَقَوْلُ الشِّبْلِيِّ مَحْمُولٌ عَلَى الْآخِرَةِ، وَقَوْلُ الْجُنَيْدِ مَحْمُولٌ عَلَى حُزْنِهِ عِنْدَ رُؤْيَةِ التَّقْصِيرِ مِنْ نَفْسِهِ فِي الْقِيَامِ بِوَاجِبَاتِهِ، وَقَوْلُ الشِّبْلِيِّ مَحْمُولٌ عَلَى سُرُورِهِ بِمَا أُعْطِيَ مِنَ التَّوْفِيقِ فِي الْوَقْتِ حَتَّى جَعَلَ الْهَمَّ هَمًّا وَاحِدًا، وَاللهُ أَعْلَمُ "

  160. شعب الإيمان 871لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ الْأُسْتَاذُ أَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيُّ فِي قَوْلِهِ {فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} [يونس: 58] كَيْفَ يَفْرَحُ مَنْ لَا يَأْمَنُ؟ فَقَالَ: " إِذَا نَظَرَ إِلَى الْفَضْلِ فَرِحَ، وَإِذَا رَجَعَ حَزِنَ حَتَّى يَكُونَ فَرِحًا فِي وَقْتٍ مَحْزُونًا فِي وَقْتٍ كَحَالِ الْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ "

  161. شعب الإيمان 872لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَدْ أَكْرَمَهُمْ، وَأَذَلَّهُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَهُمْ، وَأَسْكَنَهُمُ الْجَنَّةَ، وَالنَّارَ مِنْ قَبْلَ أَنْ يُوفِّقَهُمْ لِطَاعَتِهِ، وَيَبْتِلِيَهُمْ بِمَعْصِيَتِهِ عَدْلًا مِنْهُ، وَتَفَضُّلًا عَلَى أَوْلِيَائِهِ فَسُبْحَانَهُ مِنْ كَرِيمٍ مَا أَكْرَمَهُ، وَالْعَجَبُ لِمَنْ وَجَدَهُ كَيْفَ تَرَكَهُ وَالْعَجَبُ لِمَنْ لَمْ يَجِدْهُ كَيْفَ لَا يَطْلُبُهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ " السَّحَابَ يَجْرِي بِالرِّيَاحِ، وَإِنَّ الْعِبَادَ إِنَّمَا يَحْزَنُونَ بِالتَّوْفِيقِ، وَإِنَّ التَّوْفِيقَ عَلَى قَدْرِ الْقُرْبَةِ، وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ "

  162. شعب الإيمان 873لا حكم مسجّل

    قَالَ: " يَنْبَغِي لِمَنْ لَمْ يَحْزَنْ أَنْ يَخَافَ أَنْ لَا يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؛ لِأَنَّهُمْ قَالُوا: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} [فاطر: 34] وَيَنْبَغِي لِمَنْ لَمْ يُشْفِقْ أَنْ يَخَافَ أَنْ لَا يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؛ لِأَنَّهُمْ قَالُوا: {إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ} [الطور: 26] "

  163. شعب الإيمان 874لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " {السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} [الواقعة: 11] قَالَ: وَأَمَّا الْمُقَرَّبُونَ فَقَدْ مَضَوْا هَنِيئًا لَهُمْ، وَلَكِنِ اللهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ قَالَ: وَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا} [النبأ: 21] قَالَ: أَلَا عَلَى الْبَابِ رَصْدٌ فَمَنْ جَاءَ بِجَوَازٍ جَازَ، وَمَنْ لَمْ يَجئْ بِجَوَازْ حُبِسَ "

  164. شعب الإيمان 875لا حكم مسجّل

    قَالَ: " خَرَجَ فَتْحٌ الْمَوْصِلِيُّ إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْأَضْحَى قَالَ: خَرَجَ فَنَظَرَ إِلَىالْقُتَارِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: إِلَهِي تَقَرَّبَ الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَيْكَ بِقُرْبَانِهِمْ، وَإِنِّي مُتَقَرِّبٌ إِلَيْكَ بِحُزْنِي يَا مَحْبُوبُ، قَالَ: ثُمَّ سَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: إِلَى كَمْ تُرَدِّدَنِي فِي أَزِقَّةِ الدُّنْيَا مَحْزُونًا "

  165. شعب الإيمان 876لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " رَأَيْتُ فَتْحًا الْمَوْصِلِيَّ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى وَقَدْ شَمَّ رِيحَ الْقُتَارِ فَدَخَلَ إِلَى زُقَاقٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: تَقَرَّبَ الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَيْكَ بِقُرْبَانِهِمْ، وَأَنَا أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِطُولِ حُزْنِي يَا مَحْبُوبُ كَمْ تَتْرُكُنِي أَتَرَدَّدُ فِي أَزِقَّةِ الدُّنْيَا مَحْزُونًا، ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ، وَحُمِلَ فَدَفَنَّاهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ "

  166. شعب الإيمان 877لا حكم مسجّل

    قَالَ: حَدَّثَتْنِي سَلَّامَةُ الْعَابِدَةُ قَالَتْ: بَكَتْ عُبَيْدَةُ بِنْتُ أَبِي كِلَابٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهَا فَقِيلَ لَهَا: مَا تَشْتَهِينَ؟ قَالَتِ: الْمَوْتَ قِيلَ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَتْ: " إِنِّي أَخْشَى كُلَّ يَوْمٍ أُصْبِحُ أَنْ أَجْنِيَ عَلَى نَفْسِي جِنَايَةً، تَكُونَ فِيهَا عَطْبَى أَيَّامَ الْآخِرَةِ "

  167. شعب الإيمان 878لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ: مَا لِي أَرَى عَيْنَكَ لَا تَجِفُّ؟ قَالَ: وَمَا مَسْأَلَتُكَ؟ قُلْتُ: لَعَلَّ اللهَ تَعَالَى يَنْفَعُ بِهِ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ تَوَعَّدَنِي إِنْ أَنَا عَصَيْتُهُ، أَنْ يَسْجُنَنِي فِي النَّارِ وَاللهِ لَوْ تَوَعَّدَنِي، أَنْ يَسْجُنَنِي فِي الْحَمَّامِ كُنْتُ حَرِيًّا أَنْ لَا يَجِفَّ لِي دَمْعٌ، فَقُلْتُ هَكَذَا فِي خَلْوَتِكَ؟ قَالَ: وَاللهِ إِنَّهُ لَتُوضَعُ الْقَصْعَةُ بَيْنَ أَيْدِينَا فَيُعْرَضُ لِي فَأَبْكِي وَيَبْكِي أَهْلِي وَيَبْكِي صِبْيَانُنَا لَا يَدْرُونَ مَا أَبْكَانَا، وَاللهِ إِنِّي لَأَسْكُنُ إِلَى أَهْلِي فَيُعْرَضُ لِي فَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا أُرِيدُ فَيَقُولُ أَهْلِي: يَا وَيْحَهَا مَا خُصَّتْ بِهِ مَعَكَ مِنْ طُولِ الْحُزْنِ مَا تَقَرُّ لِي مَعَكَ عَيْنٌ " أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أخبرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ

  168. شعب الإيمان 879لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذِكْرَ الْمَوْتِ عِنْدَ الطَّعَامِ "

  169. شعب الإيمان 880لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ: رَأَيْتُ سَهْلَ بْنَ عَلِيٍّ فِي الْمَسْجِدِ يَجُولُ كَأَنَّهُ أَبْلَهٌ مِنَ الْخَوْفِ وَهُوَ يَقُولُ: " النَّارُ النَّارُ وَتَرْعِدُ فَرَائِصُهُ حَتَّى أَخَذَنِي الْبُكَاءُ "

  170. شعب الإيمان 881لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الْخَوْفُ عَلَى ثَلَاثَةٍ أَوْجُهٍ: خَوْفٌ فِي الدِّينِ وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي الْعَامَّةِ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ يَجِبُ الْخَوْفُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَخَوْفٌ عَارِضٌ عِنْدَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَالْقَصَصِ، رِقَّةٌ كَرِقَّةِ النِّسَاءِ لَهَا ثُبُوتٌ، وَخَوْفٌ مُزْعِجٌ مُقْلِقٌ يَنْحَلُ الْقَلْبَ، وَالْبَدَنَ وَيَذْهَبُ بِالنَّوْمِ، وَالطُّعْمِ وَلَا يَسْكُنُ خَوْفُ الْخَائِفِ أَبَدًا حَتَّى يَأْمَنَ مَا يَخَافُ "

  171. شعب الإيمان 882لا حكم مسجّل

    قَالَ: آلَى رَبِيعُ بْنُ حِرَاشٍ أَنْ لَا يَفْتُرَ عَنْ أَسْنَانِهِ، ضَاحِكًا حَتَّى يَعْلَمَ أَيْنَ مَصِيرُهُ فَمَا ضَحِكَ إِلَّا بَعْدَ مَوْتِهِ، وَآلَى أَخُوهُ رِبْعِيُّ بَعْدَهُ أَلَّا يَضْحَكَ حَتَّى يَعْلَمَ أَفِي الْجَنَّةِ هُوَ أَوْ فِي النَّارِ قَالَ الْحَارِثُ الْغَنَوِيُّ: فَلَقَدْ أَخْبَرَنِي غَاسِلُهُ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ مُتَبَسِّمًا عَلَى سَرِيرِهِ، وَكُنَّا نُغَسِّلُهُ حَتَّى فَرَغْنَا مِنْهُ "

  172. شعب الإيمان 883لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ غَزْوَانُ الرَّقَاشِيُّ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا يَرَانِي ضَاحِكًا حَتَّى أَعْلَمَ أَيُّ الدَّارَيْنِ دَارِي؟ قَالَ الْحَسَنُ: " فَعَزَمَ وَاللهِ مَا رُئِيَ ضَاحِكًا حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  173. شعب الإيمان 884لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَوْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُخْبِرَنِي، أَفِي الْجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ وَبَيْنَ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا لَاخْتَرْتُ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: مُطَرِّفٌ هَذَا هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ

  174. شعب الإيمان 885لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا جِبْرِيلُ مَا لِي لَا أَرَى إِسْرَافِيلَ يَضْحَكُ، وَلَمْ يَأْتِنِي أَحَدٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا رَأَيْتُهُ يَضْحَكُ؟ قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: " مَا رَأَيْنَا ذَلِكَ الْمَلَكَ ضَاحِكًا مُنْذُ خُلِقَتِ النَّارُ "

  175. شعب الإيمان 886لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمْ، مِنْ مَخَافَتِهِ مَا مِنْهُمْ مَلَكٌ يَقْطُرُ مِنْ عَيْنَيْهِ دَمْعَةٌ، إِلَّا وَقَعَتْ مَلَكًا قَائِمًا يُسَبِّحُ "

  176. شعب الإيمان 887لا حكم مسجّل

    قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَبْكِي فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: " مَا جَفَّتْ لِي عَيْنٌ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ جَهَنَّمَ مَخَافَةَ أَنْ أَعْصِيَهُ فَيُلْقِيَني فِيهَا "

  177. شعب الإيمان 888لا حكم مسجّل

    {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ} [التوبة: 114] قَالَ: " كَانَ إِذَا ذَكَرَ النَّارَ قَالَ: أَوَّهْ "

  178. شعب الإيمان 889لا حكم مسجّل

    " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ {إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ} [المزمل: 13] فَصَعِقَ " قَالَ أَبُو أَحْمَدَ:

  179. شعب الإيمان 890لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنْتُ أُوقِدُ بَيْنَ يَدَيْ عَطَاءٍ الْعَبْدِيِّ وَهُوَ السَّلِيمِيُّ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ فَقُلْتُ لَهُ: يَا عَطَاءُ، يَسُرُّكَ السَّاعَةَ لَوْ أَنَّكَ أُمِرْتَ أَنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ فِي هَذِهِ النَّارِ ولَا تُبْعَثُ إِلَى الْحِسَابِ؟ قَالَ: فَقَالَ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ: ثُمَّ قَالَ: " وَاللهِ مَعَ ذَلِكَ لَوْ أُمِرْتُ بِذَلِكَ لَخَشِيتُ أَنْ تَخْرُجَ نَفْسِي فَرَحًا قَبْلَ أَنْ تَصِلَ إِلَيْهَا "

  180. شعب الإيمان 891لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى أَنْفِي كُلَّ يَوْمٍ مِرَارًا مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ وَجْهِي قَدِ اسْوَدَّ "

  181. شعب الإيمان 892لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: مَا أُحِبُّ أَنْ أَمُوتَ حَيْثُ أَعْرِفُ فَقِيلَ لَهُ: وَلِمَ ذَاكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ قَالَ: " أَخَافُ أَنْ لَا يَقْبَلَنِي قَبْرِي فَأُفْتَضَحَ "

  182. شعب الإيمان 893لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ عَطَاءٌ السَّلِيمِيُّ إِذَا انْتَبَهَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يَضْرِبُ بِيَدِهِ فَزِعًا إِلَى أَعْضَائِهِ يَحُسُّهَا مَخَافَةَ، أَنْ تَكُونَ قَدْ غَيَّرَ خِلْقَتَهُ "

  183. شعب الإيمان 894لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ أُوَيْسٌ: " لَا تنال هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى تَكُونَ كَأَنَّكَ قَتَلْتَ النَّاسَ أَجْمَعِينَ "

  184. شعب الإيمان 895لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ: " كُنْ فِي أَمْرِ اللهِ كَأَنَّكَ قَتَلْتَ النَّاسَ كُلَّهُمْ "

  185. شعب الإيمان 896لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ لِأُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ رِدَاءٌ إِذَا جَلَسَ مَسَّ الْأَرْضَ وَكَانَ يَقُولُ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ كَبِدٍ جَائِعَةٍ، وَجَسَدٍ عَارٍ وَلَيْسَ لِي إِلَّا مَا عَلَى ظَهْرِي وَفِي بَطْنِي "

  186. شعب الإيمان 897لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: " لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ جُنَّ مَالِكٌ لَلَبِسْتُ الْمُسُوحَ، وَوضَعْتُ الرَّمَادِ عَلَى رَأْسِي أُنَادِي فِي النَّاسِ: مَنْ رَآنِي فَلَا يَعْصِ رَبَّهُ "

  187. شعب الإيمان 898لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: خَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ يَوْمًا مِنْ بَيْتِي فَنَظَرَ إِلَى جَرَادٍ يَطِيرُ فَقَالَ: " {يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ} [القمر: 7] ثُمَّ خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ "

  188. شعب الإيمان 899لا حكم مسجّل

    تَقُولُ: " مَا رَأَيْتُ ثَلْجًا قَطُّ إِلَّا ذَكَرْتُ تَطَايُرَ الصُّحُفِ، وَلَا رَأَيْتُ جَرَادًا قَطُّ إِلَّا ذَكَرْتُ الْحَشْرَ، وَلَا سَمِعْتُ أَذَانًا قَطُّ إِلَّا ذَكَرْتُ مُنَادِيَ الْقِيَامَةِ قَالَتْ: وَقُلْتُ لِنَفْسِي: كُونِي فِي الدُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ الطَّيْرِ الْوَاقِعِ حَتَّى يَأْتِيَكِ قَضَاؤُهُ "

  189. شعب الإيمان 900لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلْمَانَ إِذَا ذَكَرَ الْقِيَامَةَ صَرَخَ كَمَا تَصْرُخُ الثَّكْلَى وَيَصْرُخُ الْخَائِفُونَ مِنْ جَوَانِبِ الْمَسْجِدِ وَرُفِعَ الْمِيتَانَ مِنْ جَوَانِبِ مَجْلِسِهِ "

  190. شعب الإيمان 901لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ عُتْبَةُ الْغُلَامُ يَزُورُنِي فَرُبَّمَا بَاتَ عِنْدِي قَالَ: فَبَاتَ عِنْدِي ذَاتَ لَيْلَةٍ فَبَكَى فِي السَّحَرِ بُكَاءًا شَدِيدًا فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْتُ: لَقَدْ فَزَعْتَ قَلْبِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ بِبُكَائِكَ فَبِمَ ذَاكَ يَا أَخِي؟ فَقَالَ: يَا عَنْبَسَةُ وَاللهِ إِنِّي إِذَا تَذَكَّرْتُ يَوْمَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ ثُمَّ مَالَ لِيَسْقُطَ فَاحْتَضَنْتُهُ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى عَيْنَيْهِ يَتَقَلَّبَانِ قَدِ اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهُمَا قَالَ: ثُمَّ أَزْبَدَ وَجَعَلَ يَخُورُ فَنَادَيْتُهُ عُتْبَةُ عُتْبَةُ حَبِيبِي قَالَ: فمكث ثَلَاثًا لَا يُجِيبُنِي ثُمَّ هَدَأَ فَنَادَيْتُهُ عُتْبَةُ عُتْبَةُ فَأَجَابَنِي بِصَوْتٍ خَفِيٍّ: قَطَعَ ذِكْرُ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ أَوْصَالَ الْمُحِبِّينَ قَالَ: ثُمَّ جَعَلَ يُحَشْرِجُ يُحَشْرِجُ حَشْرَجَةَ الْمَوْتِ وَيَقُولُ: أَتُرَاكَ تُعَذِّبُ مُحِبِّيكَ وَأَنْتَ الْحَيُّ الْكَرِيمُ قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا حَتَّى وَاللهِ أَبْكَانِي "

  191. شعب الإيمان 902لا حكم مسجّل

    قَالَ: " دَخَلْتُ الْبَصْرَةَ فَقُلْتُ لِرَجُلٍ كُنْتُ أَعْرِفُهُ: دُلَّنِي عَلَى عُبَّادِكُمْ فَأَدْخَلَنِي عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ لِبَاسُ الشَّعْرِ طَوِيلِ الصَّمْتِ، لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى أَحَدٍ قَالَ: فَجَعَلْتُ أَسْتَنْطِقُهُ الْكَلَامَ فَلَا يُكَلِّمُنِي قَالَ: فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَقَالَ لِي صَاحِبِي: هَهُنَا ابْنُ عَجُوزٍ هَلْ لَكَ فِيهِ؟ قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقَالَتِ الْعَجُوزُ: لَا تَذْكُرُوا لِابْنِي شَيْئًا مِنْ أَمْرِ جَنَّةٍ، وَلَا نَارٍ فَتَقْتُلُوهُ عَلَيَّ فَلَيْسَ لِي غَيْرُهُ قَالَ: فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا عَلَيْهِ مِنَ اللِّبَاسِ مِثْلُ مَا عَلَى صَاحِبِهِ مُنَكِّسُ الرَّأْسِ طَوِيلُ الصَّمْتِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: إنَّ لِلنَّاسِ مَوْقِفًا لَا بُدَّ أَنْ يَقِفُوهُ قَالَ: قُلْتُ: بَيْنَ يَدَيْ - مَنْ رَحِمَكَ اللهُ -؟ قَالَ: فَشَهِقَ شَهْقَةً فَمَاتَ قَالَ ابْنُ السَّمَّاكِ فَجَاءَتِ الْعَجُوزُ فَقَالَتْ: قَتَلْتُمُ ابْنِي قَالَ: فَكُنْتُ فِيمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - "

  192. شعب الإيمان 903لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كُنْتُ أَطُوفُ أَطْلُبُ الْعُبَّادَ وَالزُّهَّادَ فَذُكِرَ لِي رَجُلٌ بِعَبَّادَانَ، قَدْ رَفَضَ الدُّنْيَا، وَأَقْبَلَ عَلَى الْآخِرَةِ جَدًّا، وَاجْتِهَادًا فَأَتَيْتُ عَبَّادَانَ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَوُصِفَ لِي دَارُهُ، فَأَتَيْتُ إِلَى بَابِ دَارٍ كَبِيرَةٍ لَيْسَ عَلَيْهَا إِلَّا بَابٌ بِمِصْرَاعٍ صَغِيرٍ، فَقَرَعْتُ الْبَابَ، فَخَرَجَتْ إِلَيَّ جَارِيَةٌ خُمَاسِيَّةٌ فَقَالَتْ: مَنِ الطَّارِقُ بِالْبَابِ؟ قُلْتُ: أَنَا يَا جَارِيَةُ هَذَا مَنْزِلُ فُلَانٍ الْعَابِدِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قُلْتُ لَهَا: اسْتَأْذِنِي عَلَيْهِ، فَإِنْ أَنَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهَبْتُ لَكِ دِرْهَمًا، فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ اللهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا هُوَ أَجْهَلُ مِنْكَ، ادْخُلْ فَمَا عَلَى أَبِي مِنْ حَاجِبٍ، وَإِنَّمَا الْحُجَّابُ عَلَى أَبْوَابِ الْمُلُوكِ، وَأَبْنَاءِ الْمُلُوكِ، فَبُهِتُّ مُتَعَجِّبًا مِنْ قَوْلِهَا، ثُمَّ دَخَلَتْ وَدَخَلْتُ مَعَهَا وَإِذَا دَارٌ قَوْرَاءُ لَيْسَ فِيهَا إِلَّا بَيْتٌ صَغِيرٌ، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدْ نَحُلَ مِنْ غَيْرِ سَقَمٍ، وَقَدِ احْتَفَرَ قَبْرًا عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَقَدْ دَلَّى رِجْلَيْهِ فِيهِ، وَفِي يَدِهِ خُوصٌ يَشُقُّهُ وَهُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [الجاثية: 21] بِصَوْتٍ حَزِينٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ وَقَالَ: أَمِنْ إِخْوَانِي أَنْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ وَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَلَا مِنْ أَهْلِ عَبَّادَانَ قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: فَمَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: مُحَمَّدُ بْنُ السَّمَّاكِ قَالَ: لَعَلَّكَ الْوَاعِظُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخَذَ يَدِي بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ قَالَ لِي: مَرْحَبًا وَحَيَّاك اللهُ يَا أَخِي بِالسَّلَامِ، وَمَتَّعَنَا وَإِيَّاكَ فِي الدُّنْيَا بِالْإِخْوَانِ يَا أَخِي مَازَالَتْ نَفْسِي مُتَطَلِّعَةً إِلَى لِقَائِكَ تُحِبُّ أَنْ تَعْرِضَ دَاءَهَا عَلَى دَوَاءِكَ، أُعْلِمُكَ يَا أَخِي أَنَّ بِي جُرْحًا قَدِيمًا قَدْ أَعْيَى الْمُعَالِجِينَ قَبْلَكَ، فَتَأَتَّاهُ بِرِفْقِكَ، وَأَلْصِقْ عَلَيْهِ مَا تَعْلَمُ أَنَّهُ يُلَائِمُهُ مِنْ مَرَاهِمِكَ، قَالَ: فَعَلِمْتُ أَنَّ الرَّجُلَ يُرِيدُ أَنْ أَعِظَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَخِي وَهَلْ يُدَاوِي مِثْلِي مِثْلَكَ؟ وَجُرْحِي أَنْغَلُ مِنْ جُرْحِكَ، وَذَنْبِي أَعْظَمُ مِنْ ذَنْبِكَ. فَقَالَ: سَأَلْتُكَ بِاللهِ إِلَّا مَا وَعَظْتَنِي فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَخِي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ ذَنْبَكَ الَّذِي أَذْنَبْتَ لَمْ يُمْحَ، وَأَنَّ لَذَاذَتَكَ لَمْ تَبْقَ، وَأَنَّ الْمَوْتَ يَطْلُبُكَ صَبَاحًا وَمَسَاءً، وَإِنَّكَ تَصِيرُ غَدًا إِلَى ضِيقِ اللُّحُودِ وَظُلْمَةِ الْقُبُورِ، وَمَسْأَلَةِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ، فَلَمَّا قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ شَهِقَ شَهْقَةً خَرَّ فِي قَبْرِهِ يَخُورُ كَأَنَّهُ الثَّوْرُ إِذَا وُجِيَ فِي مَنْحَرِهِ، وَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ وَابْنَتُهُ تَبْكِيَانِ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَتَقُولَانِ: سَأَلْنَاكَ بِاللهِ لَا تَزِدْهُ شَيْئًا فَتَقْتُلَهُ عَلَيْنَا. فَأَفَاقَ فَقَالَ: يَا أَخِي قَدْ وَافَقَ دَوَاءُكَ دَائِي، وَلَصَقَ مَرْهَمُكَ بِجُرْحِي، أَخِي ابْنَ السَّمَّاكِ زِدْنِي. فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَخِي إِنَّ أَهْلَكَ وَوَلَدَكَ قَدْ حَلَّفُونِي أَنِّي لَا أَزِيدُكَ شَيْئًا فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ: اعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَشَدَّ عَلَيَّ وَبَالًا وَلَا أَعْظَمَ جُرْمًا مِنِّي إِذَا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي - مِنْ أَهْلِي وَوَلَدِي. فَقُلْتُ: يَا أَخِي مَا بَعْدَ ظُلْمَةِ الْقُبُورِ وَضِيقِ اللُّحُودِ وَمَسْأَلَةِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ إِلَّا الطَّامَّةُ. قَالَ: وَمَا هِيَ يَا ابْنَ السَّمَّاكِ؟ فَقُلْتُ لَهُ: إِذَا أَخَذَ إِسْرَافِيلُ يَعْنِي فِي نَفْخِ الصُّورِ، وَبُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ، وَجِئْنَا نَحْنُ بِأَثْقَالِنَا نَحْمِلُ عَلَى الظُّهُورِ. فَكَمْ يَا أَخِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مُنَادٍ يُنَادِي بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ؟ وَأَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا تَوْبِيخُ الرَّبِّ إِيَّانَا عِنْدَ قِرَاءَةِ السَّيِّئَاتِ الَّتِي قَدْ أَحْصَى عَلَيَّ وَعَلَيْكَ فِيهِ النَّقِيرُ وَالْفَتِيلُ وَالْقِطْمِيرُ؛ وَمَلَائِكَةٌ مُتَّزِرُونَ بِأُزُرٍ مِنْ نَارٍ، غِضَابٌ لِغَضَبِ الرَّحْمَنِ ينْتَظِرُونَ مَا يُقَالُ لَهُمْ بِالْغَضَبِ: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ} [الحاقة: 30] قَالَ: فَشَهِقَ شَهْقَةً فَخَرَّ فِي قَبْرِهِ كَأَنَّهُ ثَوْرٌ قَدْ وُجِيَ فِي مَنْحَرِهِ، وَبَالَ فَعَرَفْتُ بِالْبَوْلِ ذَهَابَ عَقْلِهِ، فَأَقْبَلَتِ ابْنَتُهُ فَاجْتَذَبَتْهُ، وَأَسْنَدَتْهُ إِلَى صَدْرِهَا وَمَسَحَتْ وَجْهَهُ بِكُمِّهَا، وَهِيَ تَقُولُ: بِأَبِي وَأُمِّي عَيْنَيْنِ طَالَ مَا سَهِرَتَا فِي طَاعَةِ اللهِ بِأَبِي وَأُمِّي عَيْنَيْنِ طَالَ مَا غُضَّتَا عَنْ مَحَارِمِ اللهِ وَأَفَاقَ فَقَالَ لِي: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا ابْنَ السَّمَّاكِ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. وَشَهِقَ الثَّالِثَةَ فَظَنَنْتُ أَنَّهَا مِثْلُ الْأُولَيَيْنِ فَحَرَّكْتُهُ فَإِذَا الرَّجُلُ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا "

  193. شعب الإيمان 904لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَرَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِجَبَلٍ بَيْنَ نَهْرَيْنِ، عَنْ يَمِينِهِ، نَهْرٌ وَعَنْ يَسَارِهِ، نَهْرٌ وَلَا يَدْرِي مِنْ أَيْنَ يَجِيءُ وَلَا مِنْ أَيْنَ يَذْهَبُ فَقَالَ عِيسَى: أَيُّهَا الْجَبَلُ، مِنْ أَيْنَ يَجِيءُ هَذَا الْمَاءُ وَإِلَى أَيْنَ يَذْهَبُ؟ قَالَ: أَمَّا الَّذِي يَجِيءُ عَنْ يَمِينِي فَهُوَ دُمُوعُ عَيْنِي الْيُمْنَى وَالَّذِي عَنْ يَسَارِي فَهُوَ دُمُوعُ عَيْنِي الْيُسْرَى قَالَ: مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ خَوْفِ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْ وَقُودِ النَّارِ قَالَ عِيسَى: فَأَنَا أَدْعُو أَنْ يَهَبَكَ مِنِّي فَدَعَا فَوَهَبَهُ لَهُ فَقَالَ عِيسَى قَدْ وُهِبْتَ لِي فَجَاءَ مِنْهُ مِنَ الْمَاءِ مَا احْتَمَلَ عِيسَى فَذَهَبَ بِهِ فَقَالَ عِيسَى: اسْكُنْ بِقُوَّةِ اللهِ فَسَكَنَ فَقَالَ: قَدِ اسْتَوْهَبْتُكَ مِنْ رَبِّي فَوَهَبَكَ لِي فَمَاذَا قَالَ: أَمَّا الْبُكَاءُ الْأَوَّلُ فَبُكَاءُ الْخَوْفِ، وَأَمَّا الْبُكَاءُ الثَّانِي فَبُكَاءُ الشُّكْرِ "

  194. شعب الإيمان 905لا حكم مسجّل

    قَالَ: بَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ بِالشَّامِ فِي قُبَّةٍ لَيْسَ عَلَيْهَا بَابٌ إِلَّا كِسَاءٌ مُسْبَلٌ إِذْ أَنَا بِامْرَأَةٍ تَدُقُّ عَلَى الْحَائِطِ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَتِ: امْرَأَةٌ ضَالَّةٌ دُلَّنِي عَلَى الطَّرِيقِ - رَحِمَكَ اللهُ - فَقُلْتُ: عَنْ أَيِ الطَّرِيقَيْنِ تَسْأَلِينَ؟ فَبَكَتْ ثُمَّ قَالَتْ: عَنْ طَرِيقِ النَّجَاةِ فَقُلْتُ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لَا يُقْطَعُ ذَاكَ الطَّرِيقُ، إِلَّا بِالسَّيْرِ الْحَثِيثِ فِي الْجَدِّ وَتَصْحِيحِ الْمُعَامَلَةِ وَحَذْفِ الْعَلَائِقِ الشَّاغِلَةِ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَبَكَتْ ثُمَّ قَالَتْ: أَمَّا عَلَائِقُ الدُّنْيَا فَفَهِمْتُهَا فَمَا عَلَائِقُ الْآخِرَةِ؟ فَقُلْتُ: لَوْ وَافَيْتِ الْقِيَامَةَ بِعَمَلِ سَبْعِينَ نَبِيًّا لَمْ يَكُنْ لَكَ إِلَّا مَا كُتِبَ لَكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَإِنَّ لِجَهَنَّمَ زَفْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَوْ كَانَ مَعَكِ عَمَلُ سَبْعِينَ نَبِيًّا مَا كَانَ بُدٌّ مِنْ أَنْ تَرِدِيهَا. قَالَ: فَصَرَخَتْ ثُمَّ قَالَتْ: " سُبْحَانَ مَنْ صَانَ عَلَيْكَ جَوَارِحَكَ فَلَمْ تَتَقَطَّعْ سُبْحَانَ مَنْ أَمْسَكَ عَلَيْكَ قَلْبَكَ فَلَمْ يَتَصَدَّعْ ثُمَّ سَقَطَتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا قَالَ ابْنُ أَبِي الْحُوَارِيِّ: وَكَانَتْ عِنْدَنَا جَارِيَةٌ مِنَ الْمُتَعَبِّدَاتِ فَقُلْتُ لَهَا: اخْرُجِي فَانْظُرِي مَا قِصَّةُ هَذَا الْمَرْأَةِ قَالَ: فَخَرَجَتْ فَنَظَرَتْ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ فَارَقَتِ الدُّنْيَا وَإِذَا فِي جَيْبِهَا رُقْعَةٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا: كَفِّنُونِي فِي أَثْوَابِي فَإِنْ يَكُ لِي عِنْدَ رَبِّي خَيْرٌ فَسَيُبْدِلْنِي مَا هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهَا وَإِنْ يَكُ غَيْرُ ذَلِكَ فَبُعْدًا لِنَفْسِي وَسُحْقًا. قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: وَإِذَا خَدَمٌ قَدْ أَحَاطُوا بِالْجَارِيَةِ فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ: مَا قِصَّةُ هَذِهِ الْجَارِيَةِ؟ فَقَالُوا: يَا أَبَا الْحَسَنِ هَذِهِ جَارِيَةٌ كَانَ يَظْهَرُ بِهَا شَيْءٌ نَظُنُّ أَنَّهَا مُصَابَةٌ بِعَقْلِهَا وَكَانَ الَّذِي بِهَا يَمْنَعُهَا مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ وَكَانَتْ تَشْكُو إِلَيْنَا وَجَعًا فِي جَوْفِهَا فَكُنَّا نَعْرِضُ عَلَيْهَا الْأَطِبَّاءَ فَكَانَتْ تَقُولُ: أُرِيدُ مُتَطَبِّبًا أَشْكُو إِلَيْهِ بَعْضَ مَا أَجِدُ مِنْ دَائِي عَسَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ شِفَائِي "

  195. شعب الإيمان 906لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: بَيْنَا أَنَا فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْبَصْرَةِ إِذْ سَمِعْتُ صَعْقَةً، فَأَقْبَلْتُ نَحْوَهَا فَرَأَيْتُ رَجُلًا قَدْ خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: كَانَ رَجُلًا حَاضِرَ الْقَلْبِ فَسَمِعَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ مِنْ رَجُلٍ فَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَقُلْتُ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ:" فقرأه أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ فَأَفَاقَ الرَّجُلُ عِنْدَ سَمَاعِ كَلَامِنَا، وَأَنْشَأَ يَقُولُ: أَمَا آنَ لِلْهِجْرَانِ أَنْ يَتَصَرَّمَا... وَلِلْغُصْنِ غُصْنِ الْبَانِ أَنْ يَتَبَسَّمَا وَلِلْعَاشِقِ الصَّبِّ الَّذِي ذَابَ وَانْحَنَى... أَلَمْ يَأْنِ أَنْ يُبْكَى عَلَيْهِ وَيُرْحَمَا كَتَبْتُ بِمَاءِ الشَّوْقِ بَيْنَ جَوَانِحِي... كِتَابًا حَكَى نقش الْوَشِيِّ الْمُتَيَّمَا ثُمَّ قَالَ: أَشْكَالٌ أَشْكَالٌ أَشْكَالٌ وَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَحَرَّكْنَاهُ فَإِذَا هُوَ مَيِّتٌ"

  196. شعب الإيمان 907لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ بِالْكُوفَةِ يَغْدُو إِلَى الْفُرَاتِ فَلَا يَزَالُ يَبْكِي حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقِيلُ فَإِذَا صَلَّى الظهر انْتَصَبَ لِلَّهِ فَلَا يَزَالُ مُصَلِّيًا إِلَى الْعَصْرِ ثُمَّ يَرُوحُ إِلَى الْفُرَاتِ فَيَقْعُدُ يَبْكِي قَالَ: فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: هَذَا مُطِيعٌ لِلَّهِ أَجْرَاهُ بِرَحْمَتِهِ وَصَيَّرَهُ رِزْقًا لِعِبَادِهِ وَأَنَا أَعْصِيهِ غَيْرَ خَائِفٍ وَلَا مُتَوَقِّعٍ لِلنِّقَمِ قَالَ: ثُمَّ خَرَّ مَيِّتًا قَالَ أَبُو هَارُونَ: فَأَنَا حَضَرْتُ جِنَازَتَهُ، وَمَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا عَلِمَ بِمَوْتِهِ فَتَخَلَّفَ عَنْهُ "

  197. شعب الإيمان 908لا حكم مسجّل

    أَنَّ فَتًى، مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْهُ خَشْيَةٌ مِنَ النَّارِ فَكَانَ يَبْكِي عِنْدَ ذِكْرِ النَّارِ حَتَّى حَبَسَهُ ذَلِكَ فِي الْبَيْتِ وَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَهُ فِي الْبَيْتِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ اعْتَنَقَهُ الْفَتَى، وَخَرَّ مَيِّتًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " جَهِّزُوا صَاحِبَكُمْ فَإِنَّ الْفَرَقَ فَلَذَ كَبِدَهُ "

  198. شعب الإيمان 909لا حكم مسجّل

    قَالَ: حَجَجْتُ حَجَّةً فَنَزَلْتُ سِكَّةً مِنْ سِكَكِ الْكُوفَةِ فَخَرَجْتُ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَإِذَا بِصَارِخٍ يَصْرُخُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَهُوَ يَقُولُ: " إِلَهِي وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ مَا أَرَدْتُ بِمَعْصِيَتِي إِيَّاكَ مُخَالَفَتَكَ وَلَقَدْ عَصَيْتُكَ إِذْ عَصَيْتُكَ وَمَا أَنَا بِنَكَالِكَ عَاقِلٌ وَلَكِنْ خَطِيئَةٌ عَرَضَتْ أَعَانَنِي عَلَيْهَا شَقَائِي وَغَرَّنِي سِتْرُكَ الَمُرْخَى عَلَيَّ وَقَدْ عَصَيْتُكَ بِجَهْدِي، وَخَالَفْتُكَ بِجَهْلِي فَالْآنَ مِنْ عَذَابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُنِي، وَبِحَبْلِ مَنَ أَتَّصِلُ إِذا أَنْتَ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي، وَاشَبَابَاهُ وَاشَبَابَاهُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَوْلِهِ قَرَأْتُ آية مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ الْآيَةَ فَسَمِعْتُ حَرَكَةً شَدِيدَةً لَمْ أَسْمَعْ بَعْدَهَا حِسًّا فَمَضَيْتُ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ رَجَعْتُ فِي مَدْرَجَتِي فَإِذَا أَنَا بِجِنَازَةٍ قَدْ وُضِعَتْ، وَإِذَا عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ فَسَأَلْتُهَا عَنْ أَمْرِ الْمَيِّتِ وَلَمْ تَكُنْ عَرَفَتْنِي فَقَالَتْ: مَرَّ هَهُنَا رَجُلٌ لَا جَزَاهُ اللهُ إِلَّا جَزَاءَهُ مَرَّ بِابْنِي الْبَارِحَةَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَتَلَا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَمَّا سَمِعَهَا ابْنِي تَقَطَّعَتْ مَرَارَتُهُ فَوَقَعَ مَيِّتًا "

  199. شعب الإيمان 910لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ: " لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ لَقَدْ وَعَظْتُكَ حَتَّى لَوْ كُنْتَ حَجَرًا لَانْفَطَرْتَ مَاءً فَبَيْنَا هُوَ يَعِظُهُ يَوْمًا إِذِ انْصَدَعَ قَلْبُ الْغُلَامِ وَمَاتَ "

  200. شعب الإيمان 911لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَمَّنَا زُرَارَةُ بْنُ أَبِي أَوْفَى فِي مَسْجِدِ قُشَيْرٍ فَقَرَأَ الْمُدَّثِّرَ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} [المدثر: 8] خَرَّ مَيِّتًا قَالَ بَهْزٌ: فَكُنْتُ فِيمَنْ حَمَلَهُ "

  201. شعب الإيمان 912لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ يَعِظُ فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ كُفَّ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ لَقَدْ كَشَفْتَ قِنَاعَ قَلْبِي فَلَمْ يَلْتَفِتْ عَبْدُ الْوَاحِدِ إِلَى ذَلِكَ فَمَرَّ فِي الْمَوْعِظَةِ فَلَمْ يَزَلِ الرَّجُلُ يَقُولُ: " كُفَّ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ لَقَدْ كَشَفْتَ قِنَاعَ قَلْبِي وَعَبْدُ الْوَاحِدِ يَعِظُ لَا يَقْطَعُ مَوْعِظَتَهُ حَتَّى وَاللهِ حَشْرَجَ الرَّجُلُ حَشْرَجَةَ الْمَوْتِ، وَخَرَجَتْ نَفْسُهُ وَأَنَا وَاللهِ شَهِدْتُ جَنَازَتَهُ يَوْمَئِذٍ مَا رَأَيْتُ بِالْبَصْرَةِ يَوْمًا أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْ يوْمَئِذٍ "

  202. شعب الإيمان 913لا حكم مسجّل

    قَالَ: " نَادَى مُنَادٍ فِي مَجْلِسِ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ لِيَقُمُ الْبَاكُونَ الْمُشْتَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فَقَامَ أَبُو جَهْثٍ فَقَالَ: اقْرَأْ يَا صَالِحُ {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا، وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان: 24] فَقَالَ أَبُو جَهْثٍ: أَرْدِدْهَا يَا صَالِحُ فَمَا فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ حَتَّى مَاتَ أَبُو جَهْثٍ "

  203. شعب الإيمان 914لا حكم مسجّل

    قَالَ: " شَهِدْتُ ثَلَاثَةَ رِجَالٍ، أَوْ نَحْوَهُمْ مَاتُوا فِي مَجْلِسِ الذِّكْرِ يَمْشُونَ بِأَرْجُلِهِمْ صِحَاحًا إِلَى الْمَجَالِسِ وَأَجْوَافُهُمْ وَاللهِ قَرِحَةٌ فَإِذَا سَمِعُوا الْمَوْعِظَةَ انْصَدَعَتْ قُلُوبِهِمْ فَمَاتُوا قَالَ يَحْيَى: قُلْتُ لِأَبِي طَارِقٍ: مُجْتَمِعِينَ؟ قَالَ: لَا بَلْ مُتَفَرِّقِينَ فِي الْمَجْلِسِ الرَّجُلُ وَالرِّجْلَانِ وَنَحْوَ ذَلِكَ "

  204. شعب الإيمان 915لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ فَلَمَّا بَلَغْتُ إِلَى قَوْلِهِ {فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ} [مريم: 84] سَقَطَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ فَرَفَعَهُ، وَمَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ وَرَشَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَأَسْنَدَهُ إِلَيْهِ "

  205. شعب الإيمان 916لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ تَوْبَةُ بْنُ الصِّمَّةِ بِالرَّقَّةِ وَكَانَ مُحَاسِبًا لِنَفْسِهِ فَحَسَبَ فَإِذَا هُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً فَحَسَبَ أَيَّامَهَا فَإِذَا هِيَ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ يَوْمٍ وَخَمْسُمِائَةٍ يَوْمٍ فَصَرَخَ وَقَالَ: " يَا وَيْلَنا أَلْقَى الْمَلِيكَ بِأَحَدٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ ذَنْبٍ فَكَيْفَ وَفِي كُلِّ يَوْمٍ عَشَرَةُ آلَافِ ذَنْبٍ، ثُمَّ خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مَيِّتٌ فَسَمِعُوا قَائِلًا يَقُولُ: يَا لَكِ رَكْضَةً فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى "

  206. شعب الإيمان 917لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ لِصَفْوَانَ سِرْبٍ يَبْكِي فِيهِ "

  207. شعب الإيمان 918لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي حُصَيْنٍ أَعُودُهُ وَهُوَ قَاعِدٌ هَكَذَا وَخَفَضَ أَبُو بَكْرٍ رَأْسَهُ حَتَّى جَعَلَهُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ وَهُوَ قَاعِدٌ فَقَالَ: " لَوْ رَأَيْتَهُ لَرَحِمْتَهُ ثُمَّ قَرَأَ {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ} [الزخرف: 76] {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ، وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [هود: 101] "

  208. شعب الإيمان 919لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَكَثَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَا يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ "

  209. شعب الإيمان 920لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَتَيْتُ مِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ لِيُحَدِّثَنِي، فَكَأَنَّهُ رَجُلٌ أُقِيمَ عَلَى شَفِيرِ قَبْرٍ لِيُدْفَعَ فِيهِ، وَقَالَ - مَرَّةً أُخْرَى -: عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ لِيُلْقَى فِيهَا "

  210. شعب الإيمان 921لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: لَقِيَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عِنْدَ جَبَلِ بَنِي فَزَارَةَ فَقَالَ: " إِنِّي لَأَرَى الشَّيْءَ يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ آمُرَ بِهِ، أَوْ أَنْهَى عَنْهُ لَا أَفْعَلُ فأبولُ دَمًا "

  211. شعب الإيمان 922لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ: " كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ إِذَا أَخَذَ ذِكْرَ الْآخِرَةِ يَبُولُ الدَّمَ "

  212. شعب الإيمان 923لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَقَدْ خِفْتُ اللهَ خَوْفًا، وَدِدْتُ أَنَّهُ خُفِّفَ عَنِّي " قَالَ: وَحَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ الثَّوْرِيُّ: " خِفْتُ اللهَ خَوْفًا عَجِبْتُ لِي كَيْفَ مَا مُتُّ، إِلَّا أَنَّ لِي أَجَلًا أَنَا بَالِغِهُ "

  213. شعب الإيمان 924لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: بَكَى سُفْيَانُ يَوْمًا ثُمَّ قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّ الْعَبْدَ، أَوِ الرَّجُلَ إِذَا كَمُلَ نِفَاقُهُ مَلَكَ عَيْنَيْهِ فَبَكَى "

  214. شعب الإيمان 925لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: حُمِلَ مَاءُ سُفْيَانَ إِلَى طَبِيبٍ فِي عِلَّتِهِ فَلَمَّا نَظَرَ قَالَ: " هَذَا مَاءُ رَجُلٍ قَدْ أَحْرَقَ الْخَوْفُ جَوْفَهُ "

  215. شعب الإيمان 926لا حكم مسجّل

    قَالَ: " ذَهَبْتُ بِبَوْلِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ إِلَى دِّيرَانِيٍّ فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: مَا هَذَا بِبَوْلِ حَنِيفٍ، قُلْتُ: بَلَى، وَاللهِ مِنْ خِيَارِهِمْ وَكَانَ لَا يَخْرُجُ مِنْ بَابِ الدَّيْرِ، قَالَ: أَنَا أَجِيءُ مَعَكَ إِلَيْهِ، قُلْتُ لِسُفْيَانَ: إِنَّهُ يَأْتِيكَ فَأَتَاهُ فَمَسَّ عَرَقَهُ، فَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ قَدْ قَطَعَ الْحُزْنُ كَبِدَهُ "

  216. شعب الإيمان 927لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَمَّا تَعَبَّدَ سُفْيَانُ سَقِمَ، وَكُنَّا نَعْرِضُ تَفْسِرَتَهُ عَلَى الْمُتَطَبِّبِينَ فَلَا يَعْرِفُونَ مَا بِهِ حَتَّى حَمَلْنَاهُ إِلَى رَاهِبٍ فِي نَاحِيَةِ الْحِيرَةِ قَالَ: فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى تَفْسِرَتِهِ قَالَ: " لَيْسَ بِصَاحِبِكُمْ مَرَضٌ إِنَّمَا الَّذِي بِهِ لِمَا دَخَلَهُ مِنَ الْخَوْفِ، أَوْ نَحْوِ هَذَا "

  217. شعب الإيمان 928لا حكم مسجّل

    قَالَ: مَرِضَ حَازِمُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ بُجَيْرٍ الْأَزْدِيُّ فَدَعَوْتُ لَهُ طَبِيبًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَلَمَّا خَرَجَ تَبِعْتُهُ فَقَالَ: " مَا بِصَاحِبِكُمْ هَذَا إِلَّا الْحُزْنُ فَلَمَّا عُدْتُ أَخْبَرْتُهُ أَنَّ الطَّبِيبَ قَالَ لِي: مَا بِصَاحِبِكُمْ إِلَّا الْحُزْنُ قَالَ: صَدَقَ وإِنِّي ذَكَرْتُ مَوَاقِفِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَفَزِعَ لِذَلِكَ قَلْبِي "

  218. شعب الإيمان 929لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنْتُ أَقْعُدُ إِلَى وَسِيمٍ الْبَلْخِيِّ عم قُتَيْبَةُ وَكَانَ أَعْمَى وَكَانَ يُحَدِّثُ وَيَقُولُ: " أَوَّهِ الْقَبْرُ وَظُلْمَتُهُ وَاللَّحْدِ وَضِيقَتُهُ كَيْفَ أَصْنَعُ ثُمَّ يُغَمُّ عَلَيْهِ ثُمَّ يَعُودُ فَيُحَدِّثُ وَيَصْنَعُ ذَا مَرَّاتٍ حَتَّى يَقُومَ "

  219. شعب الإيمان 930لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: إِذَا " ذُكِرَتْ جَهَنَّمُ فَلْيَبْكِ مَنْ كَانَ بَاكِيًا "

  220. شعب الإيمان 931لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَتْ آمِنَةُ بِنْتُ الْمُوَرِّعِ مِنَ الْخَائِفِينَ وَكَانَتْ إِذَا ذَكَرَتِ النَّارَ قَالَتْ: " أُدْخِلُوا النَّارَ وَأَكَلُوا مِنَ النَّارِ وشَرِبُوا مِنَ النَّارِ، وَعَاشُوا فِي النَّارِ، ثُمَّ تَبْكِي وَكَانَ بُكَاؤُهَا أَطْوَلُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: وَكَانَتْ إِذَا ذَكَرَتِ النَّارَ وَأَهْلَ النَّارِ بَكَتْ وَأَبْكَتْ وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ خَوْفًا مِنْهَا وَلَا أَكْثَرَ بُكَاءً "

  221. شعب الإيمان 932لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قُلْتُ لِبَعْضِ الْعُبَّادِ: مَا الَّذِي أَنْصَبَ الْعُبَّادَ وَأَخْشَاهُمْ؟ قَالَ: ذِكْرُ الْمَقَامِ وَخَوْفُ الْحِسَابِ ثُمَّ قَالَ لِي: يَا أَبَا الْحَسَنِ وَلِمَ لَا تَذُوبُ أَبْدَانُ الْعُبَّادِ وَالزُّهَّادِ وَالْخُدَّامِ فَزَعًا وَالْقِيَامَةَ أَمَامَهُمْ وَلَهُمْ فِي يَوْمِهَا مَا قَدْ عَلِمُوا ثُمَّ صَاحَ صَيْحَةً أَفْزَعَتْنِي ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ، مَنْ لِي فِي ذَلِكَ الْمَوْقِفِ وَمَنْ لِتَحَسُّرِي تَلَذُّذِي وَلِجُوعِي وَلِعَطَشِي؟ ثُمَّ قَالَ: إِلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَدْ حَرَّكْتَ مِنِّي سَاكِنًا وَأَبْرَزْتَ مِنِّي غَمًّا كَامِنًا ثُمَّ صَاحَ فَقَالَ: " وَاطُولَ وَقْفَتَاهُ وَاتَحَسُّرَاهُ وَاثِقَلَ ظَهْرَاهُ مِنْ حَمْلِ الذُّنُوبِ وَالْمَظَالِمِ وَالْخَطَايَا وَأَوْسَاخِ الْعُيُوبِ ثُمَّ قَالَ: أَوَّهْ مِنْ حَمْلِهَا أَوَّهْ مِنْ ذِكْرِهَا أَوَّهْ مِنْ ثِقَلِهَا أَوَّهْ مِنْ إِقْرَارِي بِهَا عَلَى نَفْسِي ثُمَّ اسْتَرْجَعَ فَقَالَ: سَيِّدِي وأَيْنَ سِتْرُكَ الْجَمِيلُ الْقَدِير سَيِّدِي؟ وَأَيْنَ حِلْمُكَ سَيِّدِي؟ فَأَيْنَ عَفْوَكَ سَيِّدِي؟ فَأَيْنَ فَضْلُكَ الْمُعْتَمَدُ بِهِ لِعِبَادِكَ سَيِّدِي؟ فَاسْتَنْقِذْنِي وَبِرَحْمَتِكَ فَسَلِّمْنِي، ثُمَّ بَكَى وَأَبْكَانَا مَعَهُ فَتَرَكْتُهُ، وَهُوَ بَاكٍ حَزِينٌ قريح الْقَلْبِ وَانْصَرَفْتُ عَنْهُ "

  222. شعب الإيمان 933لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: " لَقَدْ كَادَ خَوْفُ النَّارِ أَنْ يَحُولَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَسْأَلَ ربي الْجَنَّةَ "

  223. شعب الإيمان 934لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " أَقَلُّهُمْ ذَنْبًا أَخْوَفُهُمْ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ لِأَنَّهُمْ أَصْفَاهُمْ قَلْبًا "

  224. شعب الإيمان 935لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " يَا هَؤُلَاءِ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ مِثْلُ الشَّاةِ الْمَأْبُورَةِ - يعني أَكَلَتْ إِبْرَةً فَهِيَ تَأْكُلُ وَلَا تَقْطَعُ عِلَّتَهَا - لِمَا قَدْ خَالَطَهُ مِنَ الْحُزْنِ لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ "

  225. شعب الإيمان 936لا حكم مسجّل

    قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ زَافِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَلَى الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ بِالْكُوفَةِ فَإِذَا الْفُضَيْلُ وَشَيْخٌ مَعَهُ - قَالَ: فَدَخَلَ زَافِرٌ وَأَقْعَدَنِي عَلَى الْبَابِ - قَالَ زَافِرٌ: فَجَعَلَ الْفُضَيْلُ يَنْظُرُ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا سُلَيْمَانَ، هَؤُلَاءِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ قُرْبِ الْإِسْنَادِ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِإِسْنَادٍ لَا شَكَّ فِيهِ، رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَنِ اللهِ {نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةِ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ} [التحريم: 6] قَرَأَ الْآيَةَ فَأَنَا وَأَنْتَ يَا أَبَا سُلَيْمَانَ مِنَ النَّاسِ قَالَ: " ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ، وَعَلَى الشَّيْخِ وَجَعَلَ زَافِرٌ يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا قَالَ: ثُمَّ تَحَرَّكَ الْفُضَيْلُ فَخَرَجَ زَافِرٌ وَخَرَجْتُ مَعَهُ وَالشَّيْخُ مَغْشِيٌّ عَلَيْهِ "

  226. شعب الإيمان 937لا حكم مسجّل

    قَالَ: " سَأَلَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُهَوِّنَ عَلَيْهِ الطُّهُورَ فِي الشِّتَاءِ فَكَانَ يُؤْتَى بِالْمَاءِ لَهُ بُخَارٌ، وَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَنْزِعَ شَهْوَةَ النِّسَاءِ مِنْ قَلْبِهِ فَكَانَ لَا يُبَالِي ذَكَرًا لَقِيَ أَمْ أُنْثَى وَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَحُولَ بَيْنَ الشَّيْطَانِ، وَبَيْنَ قَلْبِهِ فِي الصَّلَاةِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ فكَانَ إِذَا غَزَا فَيُقَالُ لَهُ: إِنَّ هَذِهِ الْأَجَمَةَ نَخَافُ عَلَيْكَ فِيهَا الْأَسَدَ قَالَ: إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ رَبِّي أَنْ أَخْشَى غَيْرَهُ "

  227. شعب الإيمان 938لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنَّا يَوْمًا مَاضِينَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْفُضَيْلِ فَمَرَرْنَا بِمَجْلِسِ بَنِي الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيِّ وَمُعَلِّمٍ يُعَلِّمُ الصِّبْيَانَ قَالَ: " وَيَقْرَأُ {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى} فَشَهِقَ ابْنُ فُضَيْلٍ شَهْقَةً خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَجَاءَ الْفُضَيْلُ فَقَالَ: بِأَبِي قَتِيلَ الْقُرْآنِ ثُمَّ حُمِلَ فَحَدَّثَنِي بَعْضُ مَنْ حَمَلَهُ أَنَّ الْفُضَيْلَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيًّا ابْنَهُ لَمْ يُصَلِّ ذَلِكَ الْيَوْمَ الظُّهْرَ وَلَا الْعَصْرَ، وَلَا الْمَغْرِبَ وَلَا الْعِشَاءَ فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ أَفَاقَ "

  228. شعب الإيمان 939لا حكم مسجّل

    قَالَ: قِيلَ لِفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ مَا سَبَبُ مَوْتِ ابْنِكَ عَلِيٍّ قَالَ: " بَاتَ يَتْلُو الْقُرْآنَ فَأَصْبَحَ فِي مِحْرَابِهِ مَيِّتًا "

  229. شعب الإيمان 940لا حكم مسجّل

    قَالَ: " غَزَوْنَا فَمَرَرْنَا بِأَجَمَةٍ فِي مَكَانٍ مُخَوَّفٍ فَإِذَا رَجُلٌ نَائِمٌ عِنْدَ فَرَسِهِ قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا لَكَ؟ قَالَ: وَمَا لِي؟ قُلْنَا: فِي مِثْلِ هَذَا الْمَكَانِ تَنَامُ؟ قَالَ: إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ رَبِّي أَنْ يَعْلَمَ أَنِّي أَخَافُ شَيْئًا غَيْرَهُ "

  230. شعب الإيمان 941لا حكم مسجّل

    قَالَ: " خَرَجْنَا فِي سَرِيَّةٍ فَإِذَا رَجُلٌ فِي أَجَمَةٍ نَائِمٌ مُغَطَّى الرَّأْسِ قَالَ: فَأَنْبَهْنَاهُ وَقُلْنَا: لَأَنْتَ فِي مَوْضِعٍ مُخِيفٍ فَمَا تَخَافُ فِيهِ؟ فَكَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ وَقَالَ: إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْهُ أَنْ يَرَانِي أَخَافُ أَحَدًا سِوَاهُ "

  231. شعب الإيمان 943لا حكم مسجّل

    قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَثَّامٍ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: " مَنْ خَافَ اللهَ أَخَافَ، اللهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ، وَمَنْ لَمْ يَخَفِ اللهَ خَافَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ "

  232. شعب الإيمان 944لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ خَافَ اللهَ لَمْ يَضُرَّهُ أَحَدٌ، وَمَنْ خَافَ غَيْرَ اللهِ لَمْ يَنْفَعْهُ أَحَدٌ "

  233. شعب الإيمان 945لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: إِنْ " خِفْتَ اللهَ لَمْ يَضُرَّكَ أَحَدٌ، وَإِنْ خِفْتَ غَيْرَ اللهِ لَمْ يَنْفَعْكَ أَحَدٌ "

  234. شعب الإيمان 946لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ خَافَ اللهَ خَافَ مِنْهُ كُلُّ شَيْءٍ وَمَنْ خَافَ غَيْرَ اللهِ خَافَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا اللَّفْظُ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ مَرْفُوعًا غَيْرَ أَنَّ إِسْنَادَهُ مَجْهُولٌ "

  235. شعب الإيمان 947لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ: " حَقِيقَةُ الْخَوْفِ أَنْ لَا، تَخَافَ مَعَ اللهِ أَحَدًا "

  236. شعب الإيمان 948لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " عَلَى قَدْرِ حُبِّكَ لِلَّهِ يُحِبُّكَ الْخَلْقُ، وَعَلَى قَدْرِ خَوْفِكَ مِنَ اللهِ يَهَابُكَ الْخَلْقُ، وَعَلَى قَدْرِ شُغْلِكَ بِأَمْرِ اللهِ يُشْغَلُ فِي أَمْرِكَ الْخَلْقُ "

  237. شعب الإيمان 949لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَتْ لِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمَلِكِ - امْرَأَةُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ -: يَا مُغِيرَةُ، إِنَّهُ يَكُونُ فِي النَّاسِ مَنْ هُوَ أَكْثَرُ صَلَاةً، وَصِيَامًا مِنْ عُمَرَ وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَشَدَّ فَرَقًا مِنْ رَبِّهِ مِنْ عُمَرَ كَانَ " إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ قَعَدَ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنُهُ ثُمَّ يَنْتَبِهَ فَلَمْ يَزَلْ رَافِعًا يَدَيْهِ يَبْكِي حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنُهُ "

  238. شعب الإيمان 950لا حكم مسجّل

    قَالَ: " شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَمُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ يُحَدِّثُهُ فَرَأَيْتُ عُمَرَ يَبْكِي حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَضْلَاعُهُ "

  239. شعب الإيمان 951لا حكم مسجّل

    أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أُتِيَ بِسَلْقٍ وَأَقْرَاصٍ فَأَكَلَ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى فِرَاشِهِ وَغَطَّى وَجْهُهُ بِطَرْفِ رِدَائِهِ وَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ: " عَبْدٌ بَطِيءٌ بَطِينٌ يَتَبَاطَأُ، وَيَتَمَنَّى عَلَى اللهِ مَنَازِلَ الصَّالِحِينَ "

  240. شعب الإيمان 952لا حكم مسجّل

    قَالَ:" كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللهُ لَا يَجِفُّ دَمْعُهُ مِنْ هَذَا الْبَيْتِ: [البحر الطويل] وَلَا خَيْرَ فِي عَيْشِ امْرِئٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ... مِنَ اللهِ فِي دَارِ الْقَرَارِ نَصِيبُ"

  241. شعب الإيمان 953لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ لِي الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ: " مَا نَحْنُ إِلَّا كَمَثَلِ الْقَوْمِ، وَضَعْنَا أَنْفُسَنَا فِي النَّارِ وَإِنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يُخْرِجَنَا مِنْهَا بِرَحْمَتِهِ أَخْرَجَنَا " قَالَ: وَقَالَ مُوَرِّقٌ: " مَا وَجَدْتُ لِلْمَوْتِ مَثَلًا إِلَّا كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَى خَشَبَةٍ فِي الْبَحْرِ فَهُوَ يَقُولُ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يُنَجِّيَهُ "

  242. شعب الإيمان 954لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: " كُنْتُ أَقُولُ لِأَبِي: يَا أَبَتَاهُ أَلَا تَنَامُ؟ فَيَقُولُ: يَا بُنَيَّةُ، كَيْفَ يَنَامُ مَنْ يَخَافُ الْبَيَاتَ "

  243. شعب الإيمان 955لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَتِ ابْنَةُ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ: " يَا أَبَتَاهُ إِنِّي أَرَى النَّاسَ يَنَامُونَ وَأَنْتَ لَا تَنَامُ؟ قَالَ: يَا بُنَيَّةُ إِنَّ أَبَاكِ يَخَافُ الْبَيَاتَ "

  244. شعب الإيمان 956لا حكم مسجّل

    فَقَالَ لَهُ: لَوْ خِفْتَ الْبَيَاتَ لَمَا غَلَبَكَ السُّبَاتُ ثُمَّ أَنْشَأَ ذُو النُّونِ يَقُولُ: " تَحِلُّ لِمَوْلَاكَ بِالطَّاعَةِ، وَالْبَسْ لَهُ قِنَاعَ ذُلِّ الْفَاقَةِ يَرَى اهْتِمَامَكَ بِبُلُوغِ رِضْوَانِهِ، فَيُؤَدِّيكَ بِذَلِكَ مَنَازِلَ الْأَبْرَارِ "

  245. شعب الإيمان 957لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " ثَلَاثٌ مِنْ أَعْلَامِ الْخَوْفِ الْوَرَعُ عَنِ الشُّبُهَاتِ بِمُلَاحَظَةِ الْوَعِيدِ، وَحِفْظِ اللِّسَانِ مِنْ مُرَاقَبَةِ النَّظَرِ الْعَظِيمِ، وَدَوَامُ الْكَمَدِ إِشْفَاقًا مِنْ غَضَبِ الْحَلِيمِ "

  246. شعب الإيمان 958لا حكم مسجّل

    قَالَ:" بِتُّ لَيْلَةً فِي مَسْجِدِ الشُّونِيزِيَّةِ فَأَقْلَقَنِي النَّوْمُ فَسَمِعْتُ قَائِلًا أَسْمَعُ صَوْتَهُ وَلَا أَرَى شَخْصَهُ يَقُولُ: [البحر الطويل] فَكَيْفَ تَنَامُ الْعَيْنُ وَهْيَ قَرِيرَةٌ... وَلَمْ تَدْرِ فِي أَيِّ الْمَحَلَّيْنِ تَنْزِلُ فَذَهَبَ عَنِّي النَّوْمُ"

  247. شعب الإيمان 959لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ إِذَا قَرَأَ كِتَابَ الرِّقَاقِ يَصِيرُ كَأَنَّهُ ثَوْرٌ مَنْحُورٌ، أَوْ بَقَرَةٌ مَنْحُورَةٌ مِنَ الْبُكَاءِ لَا يَجْتَرِئُ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَدْنُو مِنْهُ، أَوْ يَسْأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا دَفَعَهُ "

  248. شعب الإيمان 960لا حكم مسجّل

    قَالَ: مَرِضَ ابْنُ الْمُبَارَكِ مَرَضة فَجَزِعَ حَتَّى رَأَوْهُ جَزِعًا فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ لَيْسَ بِكَ كُلُّ ذَلِكَ، وَأَنْتَ تَجْزَعُ هَذَا الْجَزَعَ قَالَ: " مَرِضْتُ وَأَنَا بِحَالٍ لَا أَرْضَاهُ " وقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَقَالَ الْفُضَيْلُ يَوْمًا - وَذَكَرَ عَبْدُ اللهِ - وَقَالَ: " أَمَا إِنِّي أُحِبُّهُ لِأَنَّهُ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: قِيلَ لِابْنِ الْمُبَارَكِ: رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَخْوَفُ، وَالْآخَرُ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ قَالَ: " أَحَبُّهُمَا إِلَيَّ أَخْوَفُهُمَا " قَالَ وَهْبٌ: أَخْبَرَنِي أَبُو خُزَيْمَةَ الْعَابِدُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَجَعَلَ يَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ مِنَ الْغَمِّ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا هَذَا؟ قَالَ: " وَمَنْ يصْبِرُ عَلَى أَخْذِ اللهِ، إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ "

  249. شعب الإيمان 961لا حكم مسجّل

    أَنَّ شَيْخًا، دَخَلَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ فَرَآهُ عَلَى وِسَادَةٍ خَشِنَةٍ مُرَقَّعَةٍ قَالَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ فَرَأَيْتُ بِهِ مِنَ الْخَشْيَةِ حَتَّى رَحِمْتُهُ فَإِذَا هُوَ يَقُولُ: " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور: 30] قَالَ: لَمْ يَرْضَ اللهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَحَاسِنِ الْمَرْأَةِ فَكَيْفَ بِمَنْ يَزْنِي بِهَا وَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين: 1] فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ فَكَيْفَ بِمَنْ يَأْخُذُ الْمَالَ كُلَّهُ، وَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} [الحجرات: 12]، وَنَحْوَ هَذَا، فَكَيْفَ بِمَنْ يَقْتُلُهُ، قَالَ: فَرَحِمْتُهُ وَمَا رَأَيْتُهُ فِيهِ فَلَمْ أَقُلْ لَهُ شَيْئًا "

  250. شعب الإيمان 962لا حكم مسجّل

    ذَكَرَهُ عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ قَالَ: " ذُو الدِّينِ يَخَافُ الْعِقَابَ، وَذُو الْكَرْمِ يَخَافُ الْعَارَ، وَذُو الْعَقْلِ يَخَافُ التَّبِعَةَ "