شعب الإيمان 689
الفصل الثاني في ذكر آثار وأخبار وردت في ذكر الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ، حدثنا سَيَّارٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ
قَالَ: " بَلَغَنَا أَنَّ الْقَوْمَ، يَكُونُونَ فِي الْحَدِيثِ فَيَفْتَحُ اللهُ الذِّكْرَ عَلَى لِسَانِ بَعْضِهِمْ فَيُفِيضُونَ فِي ذِكْرِ اللهِ فَيَكُونُ فِي الذِّكْرِ لَهُ، مِثْلُ أَجْرِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ وَيَكُونُ قَوْمٌ فِي الذِّكْرِ فَيُفْتَحُ الْكَلَامُ عَلَى لِسَانِ بَعْضِهِمْ فَيَتْرُكُونَ الذِّكْرَ فَيُفِيضُونَ فِي غَيْرِهِ فَيَكُونُ عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.