دليل
السنن الكبرى للنسائي

43. كِتَابُ الطِّبِّ

  1. السنن الكبرى للنسائي 7436لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ» اللَّفْظُ لِلْحَارِثِ

  2. السنن الكبرى للنسائي 7437لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مِثْلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفَيئُهَا الرِّيحِ مَرَّةً وَتُقِيمُهَا أُخْرَى وَمَثَلُ الْكَافِرِ مِثَلُ شَجَرَةٍ الْأُرْزِ لَا يُقِيمُهَا شَيْءٌ حَتَّى تَسْتَحْصِدَ»

  3. السنن الكبرى للنسائي 7438لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مِثَلُ الْمُؤْمِنِ مِثَلُ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُفِيئُهُ وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ الْبَلَاءُ وَمَثَلُ الْكَافِرِ مِثَلُ شَجَرَةِ الْأُرْزِ لَا تَهْتَزُّ حَتَّى تُسْتَحْصَدَ»

  4. السنن الكبرى للنسائي 7439لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ «الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسْبِ دِينِهِ فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا بِهِ خَطِيئَةٌ»

  5. السنن الكبرى للنسائي 7440لا حكم مسجّل

    أَصَابَ رَسُولَ اللهِ ﷺ حُمَّى شَدِيدَةٌ فَأَمَرَ بِسِقَاءٍ فَعُلِّقَ بِشَجَرَةٍ ثُمَّ اضْطَجَعَ تَحْتَهُ فَجَعَلَ يَقْطُرُ عَلَى فُؤَادِهِ قَالَ «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ»

  6. السنن الكبرى للنسائي 7441لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُوعِكُ وَعْكًا شَدِيدًا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُوعِكُ وَعْكًا شَدِيدًا ذَلِكَ بِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ قَالَ «أَجَلْ إِنَّهُ كَذَلِكَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا»

  7. السنن الكبرى للنسائي 7442لا حكم مسجّل

    «مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  8. السنن الكبرى للنسائي 7443لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا الْمُؤْمِنُ إِلَّا كُفِّرَ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا»

  9. السنن الكبرى للنسائي 7444لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا قَصَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَتَهُ»

  10. السنن الكبرى للنسائي 7445لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ حَتَّى الشَّوْكَةِ إِلَّا قَصَّ اللهُ بِهَا أَوْ كَفَّرَ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ»

  11. السنن الكبرى للنسائي 7446لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً»

  12. السنن الكبرى للنسائي 7447لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا فِي هَذِهِ الْأَمْرَاضِ؟ قَالَ «كَفَّارَاتٌ» قَالَ إِي وَإِنْ قَلَّتْ؟ قَالَ «وَلَوْ شَوْكَةً»

  13. السنن الكبرى للنسائي 7448لا حكم مسجّل

    هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ لَهُ إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللهَ قَالَ «إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ» قَالَتْ أَصْبِرُ قَالَتْ «فَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللهَ أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ فَدَعَا لَهَا»

  14. السنن الكبرى للنسائي 7449لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَعْرَابِيٍّ «هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ؟» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ «حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَالدَّمِ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا وَجَدْتُ هَذَا قَالَ «يَا أَعْرَابِيُّ هَلْ أَخْذَكَ هَذَا الصُّدَاعُ؟» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الصُّدَاعُ؟ قَالَ «عُرُوقٌ تَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ» قَالَ مَا وَجَدْتُ هَذَا فَلَمَّا وَلَّى قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا»

  15. السنن الكبرى للنسائي 7450لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فُكُّوا الْعَانِيَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ»

  16. السنن الكبرى للنسائي 7451لا حكم مسجّل

    «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ وَإِجَابَةِ الدَّاعِي وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ وَعَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَعَنِ الْمَيَاثِرِ وَالْقَسِّيَّةِ وَالْإِسْتَبْرَقِ وَالدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ»

  17. السنن الكبرى للنسائي 7452لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ عَادَ أَخَاهُ مَشَى فِي خَرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلِكٍ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ»

  18. السنن الكبرى للنسائي 7453لا حكم مسجّل

    لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ وَيَا بِلَالُ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَتْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ [البحر الرجز] كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أُقْلِعَ عَنْهُ يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ وَيَقُولُ لَهَا [البحر الطويل] أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ وَهَلْ أَرِدَنَّ يَوْمًا مِيَاهَ مِجَنَّةٍ؟ وَهَلْ يَبْدُوَنَّ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ «اللهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ وَصَحِّحْهَا» قَالَ حَارِثَةُ فِي حَدِيثَةِ لَنَا «وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا وَانْقُلْ حُمَّاهَا وَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ»

  19. السنن الكبرى للنسائي 7454لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا قَالَتْ أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نِسَاءٍ نَعُودُهُ فَإِذَا بِسِقَاءٍ مُغَطًّى عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُ مِنَ الْحُمَّى قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ دَعَوْتَ اللهَ فَكَشَفَ عَنْكَ قَالَ «إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»

  20. السنن الكبرى للنسائي 7455لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللهِ بْنَ ثَابِتٍ فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ فَصَاحَ بِهِ فَلَمْ يُجِبْهُ فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ» فَصِحْنَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسَكِّتُهُنَّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَتْ فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ» قَالُوا وَمَا الْوُجُوبُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ الْمَوْتُ

  21. السنن الكبرى للنسائي 7456لا حكم مسجّل

    سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا مَاشِيَانِ فَأَتَيَانِي وَقَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَبَّ عَلَيَّ مِنْ وَضُوئِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَقْضِي فِي مَالِي؟ فَلَمْ يُجِبْنِي بِشَيْءٍ حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ} [النساء 176] قَالَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ قَالَ جَابِرٌ فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ

  22. السنن الكبرى للنسائي 7457لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ فَقَالَ «لَا بَأْسَ عَلَيْكَ طَهُورًا إِنْ شَاءَ اللهُ» فَقَالَ بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ فِي عِظَامِ شَيْخٍ كَيْمَا تُزِيرُهُ الْقُبُورَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «فَنِعْمَ إِذًا»

  23. السنن الكبرى للنسائي 7458لا حكم مسجّل

    كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَعَادَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «قُلْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ» فَنَظَرَ الْغُلَامُ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ قُلْ مَا يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدٌ فَقَالَ فَلَمَّا مَاتَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَلَّوْا عَلَى أَخِيكُمْ» أَوْ قَالَ «صَلَّوْا عَلَيْهِ»

  24. السنن الكبرى للنسائي 7459لا حكم مسجّل

    «جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُنِي لَيْسَ بِرَاكِبٍ بَغْلًا وَلَا بِرْذَوْنًا»

  25. السنن الكبرى للنسائي 7460لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَكِبَ يَوْمًا حِمَارًا بِإِكَافٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ يَرْدُفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَذَلِكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ فَمَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولٍ قَبْلَ إِسْلَامِهِ وَفِي الْمَجْلِسِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ فَلَمَّا غَشِيَ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ ابْنُ أُبَيٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ ثُمَّ قَالَ لَا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا فَسَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِمْ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أُبَيٍّ لَا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ فَلَا تَرِدْنَا فِي مَجَالِسِنَا وَارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ قَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ اغْشَنَا فِي مَجَالِسِنَا فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ وَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ حَتَّى كَادُوا يَقْتَتِلُونَ فَخَفَّضَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى سَكَتُوا وَسَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ أَيْ سَعْدُ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو الْحُبَابِ؟ فَأَخْبَرَهُ مَا كَانَ فَقَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللهِ اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ فَوَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْكَ وَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبَحْرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ وَيُعَصِّبُوهُ بِالْعُصَابَةِ فَرَدَّ اللهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْكَ

  26. السنن الكبرى للنسائي 7461لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ فَمَسَسْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا فَقَالَ «إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ» وَفِي الْحَدِيثِ قُلْتُ إِنَّ لَكَ لَأَجْرَيْنِ قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَى ذَلِكَ إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تُحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا

  27. السنن الكبرى للنسائي 7462لا حكم مسجّل

    سَعْدٌ اشْتَكَيْتُ شَكْوَى بِمَكَّةَ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُنِي وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِي فَمَسَحَ وَجْهِي وَصَدْرِي وَبَطْنِي وَقَالَ «اللهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وَأَتَمَّ لَهُ هِجْرَتُهُ فَمَا زِلْتُ يُخَيَّلُ لِي أَنِّي أَجِدُ بَرْدَ يَدِهِ عَلَى كَبِدِي حَتَّى السَّاعَةِ»

  28. السنن الكبرى للنسائي 7463لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ قُلْتَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي أُوعَكُ وَعْكَ رَجُلَيْنِ» قُلْتُ فَإِنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ قَالَ «نَعَمْ» أَوْ «أَجَلْ» ثُمَّ قَالَ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا»

  29. السنن الكبرى للنسائي 7464لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ صَارَ كَالْفَرْخِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ؟» قَالَ نَعَمْ كُنْتُ أَقُولُ اللهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَفَلَا قُلْتَ اللهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» قَالَ فَدَعَا اللهَ فَشَفَاهُ اللهُ

  30. السنن الكبرى للنسائي 7465لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ اشْتَكَى بِمَكَّةَ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُهُ فَقَالَ ادْعُ اللهَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ يَكْشِفَ عَنِّي فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لَهُ فَقَالَ «اللهُمَّ اكْشِفْ عَنْ سَعْدٍ تَنْفَعُ بِهِ نَاسًا وتَضُرُّ بِهِ نَاسًا»

  31. السنن الكبرى للنسائي 7466لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ يَدْعُو لَهُ «أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا»

  32. السنن الكبرى للنسائي 7467لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ أَوْ أَتَى مَرِيضًا قَالَ «أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا»

  33. السنن الكبرى للنسائي 7468لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا عَوَّذَ مَرِيضًا قَالَ «أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا»

  34. السنن الكبرى للنسائي 7469لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةً مِنْ صُوفٍ فَدَخَلَ الْمَاءَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةً فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ فَأَصَبْتُهُ بِعَيْنٍ فَأَخَذَتْهُ قَعْقَعَةٌ فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَقَالَ قُمْ بِنَا فَأَتَاهُ فَرَفَعَ عَنْ سَاقِهِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ وَضَحِ سَاقِهِ وَهُوَ يَخُوضُ إِلَيْهِ حَتَّى أَتَاهُ فَقَالَ «اللهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَوَصَبَهَا» ثُمَّ قَالَ لَهُ «قُمْ» فَقَامَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ»

  35. السنن الكبرى للنسائي 7470لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَهُ وَهُوَ لَا يَعْقِلُ فَتَوَضَّأَ فَصَبَّ عَلَيْهِ مِنْ وَضُوئِهِ فَعَقِلَ فَقُلْتُ «يَرِثُنِي كَلَالَةً فَكَيْفَ الْمِيرَاثُ؟ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْفَرْضِ»

  36. السنن الكبرى للنسائي 7471لا حكم مسجّل

    اشْتَكَيْتُ وَعِنْدِي سَبْعُ أَخَوَاتٍ فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ فَنَضَحَ فِي وَجْهِي مَاءً فَأَفَقْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أُوصِي لِأَخَوَاتِي بِالثُّلُثَيْنِ قَالَ «أَحْسِنْ» قُلْتُ الشَّطْرُ قَالَ «أَحْسِنْ» ثُمَّ خَرَجَ وَتَرَكَنِي ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ يَا جَابِرُ إِنَّكَ لَا أَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا وَإِنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ فَبَيَّنَ لِأَخَوَاتِكَ فَجَعَلَ لَهُنَّ الثُّلُثَيْنِ قَالَ جَابِرٌ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء 176]

  37. السنن الكبرى للنسائي 7472لا حكم مسجّل

    أَنَّ نَاسًا دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَعُودُونَهُ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةِ فَصَلَّى بِهِمْ جَالِسًا فَقَامُوا فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمْ أَنِ اقْعُدُوا فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلَّوْا قِيَامًا وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلَّوْا جُلُوسًا»

  38. السنن الكبرى للنسائي 7473لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صُرِعَ عَنْ فَرَسِهِ فَجُحِشَ جَنْبُهُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ يَعُودُونَهُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا وَقَامُوا فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمْ أَنِ اقْعُدُوا فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ «إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلَّوْا قِيَامًا وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلَّوْا قُعُودًا أَجْمَعُونَ»

  39. السنن الكبرى للنسائي 7474لا حكم مسجّل

    لَمَّا حَضَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلُمَّ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ» هَلُمَّ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللهِ فَاجْتَمَعُوا فِي الْبَيْتِ فَقَالَ قَوْمٌ قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا وَقَالَ قَوْمٌ مَا قَالَ عُمَرُ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغَطَ وَالِاخْتِلَافَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُمْ «قُومُوا عَنِّي» قَالَ عُبَيْدُ اللهِ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا فَاتَ مِنَ الْكِتَابِ الَّذِي أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَكْتُبُ أَنْ لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا لَمَّا كَثُرَ لَغَطُهُمْ وَاخْتِلَافُهُمْ

  40. السنن الكبرى للنسائي 7475لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيًا فَلْيَقُلْ «اللهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي»

  41. السنن الكبرى للنسائي 7476لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ «يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وُجِعَ فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلُ زِرِّ الْحَجَلَةِ»

  42. السنن الكبرى للنسائي 7477لا حكم مسجّل

    لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ اشْتَكَى أَصْحَابُهُ وَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ وَبِلَالٌ فَاسْتَأْذَنَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي عِيَادَتِهِمْ فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ لِأَبِي بَكْرٍ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ [البحر الرجز] كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَسَأَلْتُ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ فَقَالَ [البحر الرجز] قَدْ رَأَيْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهْ إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهْ وَسَأَلْتُ بِلَالًا فَقَالَ [البحر الطويل] أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ وَهَلْ أَرِدَنَّ يَوْمًا مِيَاهَ مِجَنَّةٍ وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهِمْ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ «اللهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى مَهْيَعَةَ وَهِيَ الْجُحْفَةُ»

  43. السنن الكبرى للنسائي 7478لا حكم مسجّل

    أَنَّ نَاسًا أَوْ رِجَالًا مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَكَلَّمُوا بِالْإِسْلَامِ فَقَالُوا «يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا أَهْلُ ضَرْعٍ وَلَمْ يَكُنْ لَنَا رِيفٌ وَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذَوْدٍ وَرَاعٍ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهَا فَيَشْرَبُوا مِنْ لَبَنِهَا وَأَبْوَالِهَا فَلَمَّا صَحُّوا وَكَانُوا بِنَاحِيَةِ الْحَرَّةِ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ فَبَعَثَ فِي الطَّلَبِ فِي آثَارِهِمْ فَأُتِيَ بِهِمْ فَسَمَّرُوا أَعْيُنَهُمْ وَقَطَعُوا أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ثُمَّ تَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ عَلَى حَالِهِمْ حَتَّى مَاتُوا»

  44. السنن الكبرى للنسائي 7479لا حكم مسجّل

    أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِسَرْغَ بَلَغَهُ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ فَأَخْبَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدُمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ» فَرَجَعَ عُمَرُ مِنْ سَرْغَ

  45. السنن الكبرى للنسائي 7480لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدُمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ»

  46. السنن الكبرى للنسائي 7481لا حكم مسجّل

    عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ وَخُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالُوا إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَبَقِيَّةُ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَدْخُلُوهَا»

  47. السنن الكبرى للنسائي 7482لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ «بَقِيَّةُ رِجْزٍ وَعَذَابٍ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَهْبِطُوا عَلَيْهَا»

  48. السنن الكبرى للنسائي 7483لا حكم مسجّل

    سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الطَّاعُونِ؟ قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الطَّاعُونُ رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَعَلَى مَنْ كَانَ قِبْلَكُمْ فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فَلَا تَدْخُلُوا وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ» قَالَ مَالِكٌ قَالَ أَبُو النَّضْرِ لَا يُخْرِجَنَّكُمُ الْفِرَارُ مِنْهُ

  49. السنن الكبرى للنسائي 7484لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَلَى أَبْوَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ»

  50. السنن الكبرى للنسائي 7485لا حكم مسجّل

    عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الطَّاعُونِ؟ فَأَخْبَرَهَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ «أَنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللهُ عَلَى مَنْ شَاءَ فَجَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ فِي الطَّاعُونِ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ إِلَّا كَانَ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ»

  51. السنن الكبرى للنسائي 7486لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِقُ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللهِ»

  52. السنن الكبرى للنسائي 7487لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ شَهِيدٌ وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ وَصَاحِبُ الْحَرْقِ شَهِيدٌ وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ شَهِيدٌ يَعْنِي النُّفَسَاءَ»

  53. السنن الكبرى للنسائي 7488لا حكم مسجّل

    قَالَتِ اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ شَكْوُهُ جَعَلْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَنْفُثُ وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَدَيْهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا

  54. السنن الكبرى للنسائي 7489لا حكم مسجّل

    عَائِشَةُ مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَوَضَعْتُ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ فَقُلْتُ أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ أَنْتَ الطَّبِيبُ وَأَنْتَ الشَّافِي فَكَانَ يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى»

  55. السنن الكبرى للنسائي 7490لا حكم مسجّل

    بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثِينَ رَجُلًا فَنَزَلْنَا بِقَوْمٍ لَيْلًا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُونَا فَنَزَلْنَا نَاحِيَةً فَلُدِغَ سَيِّدُهُمْ فَأَتَوْنَا فَقَالُوا هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ يَرْقِي؟ قُلْنَا نَعَمْ قَالُوا فَانْطَلِقْ قُلْنَا لَا إِلَّا أَنْ تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا أَبَيْتُمْ أَنْ تُضَيِّفُونَا فَجَعَلُوا لَنَا ثَلَاثِينَ شَاةً فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمْ فَجَعَلْتُ أَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَأَمْسَحُ الْمَكَانَ الَّذِي لُدِغَ حَتَّى بَرَأَ فَأَعْطَوْنَا الْغَنَمَ فَقُلْتُ وَاللهِ مَا نَأْكُلُ مَا أَدْرِي مَا الرُّقْيُ وَلَا أُحْسِنُ الرُّقْيُّ فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالُ «وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ وَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ نَعَمْ فَكُلُوهَا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ» خَالَفَهُ هُشَيْمٌ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ

  56. السنن الكبرى للنسائي 7491لا حكم مسجّل

    أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانُوا فِي سَفَرٍ فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ فَعَرَضَ لِإِنْسَانٍ مِنْهُمْ فِي عَقْلِهِ أَوْ لُدِغَ فَقَالُوا لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ نَعَمْ أَنَا فَأَتَى صَاحِبَهُمْ فَرَقَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَبَرَأَ وَأُعْطِيَ قَطِيعًا مِنْ غَنَمٍ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَقَيْتُهُ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَضَحِكَ وَقَالَ «مَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ» ثُمَّ قَالَ «خُذُوا الْغَنَمَ وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ»

  57. السنن الكبرى للنسائي 7492لا حكم مسجّل

    أَقْبَلْنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَيْنَا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَقَالُوا هَلْ عِنْدَكُمْ دَوَاءٌ أَوْ رُقْيَةٌ؟ فَإِنَّ عِنْدَنَا مَعْتُوهًا فِي الْقُيُودِ فَجَاءُوا بِمَعْتُوهٍ فِي الْقُيُودِ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً أُجَمِّعُ بُزَاقِي ثُمَّ أَتْفُلُ وَكَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَأَعْطَوْنِي جُعْلًا فَقُلْتُ لَا فَقَالُوا سَلِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ «كُلْ فَلَعَمْرِي مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَكَلَتْ بِرُقْيَةِ حَقٍّ»

  58. السنن الكبرى للنسائي 7493لا حكم مسجّل

    شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِي فَكَلَّمُوا فِيَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَخْبَرُوهُ أَنِّي مَمْلُوكٌ فَأَمَرَنِي فَقُلِّدْتُ السَّيْفَ فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ فَأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ قَالَ «وَعَرَضْتُ عَلَيْهِ رُقْيَةً كُنْتُ أَرْقِي بِهَا الْمَجَانِينَ فَأَمَرَنِي بِطَرْحِ بَعْضِهَا وَحَبْسِ بَعْضِهَا»

  59. السنن الكبرى للنسائي 7494لا حكم مسجّل

    «أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ»

  60. السنن الكبرى للنسائي 7495لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ بَنِي جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ؟ قَالَ «نَعَمْ وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ يَسْبِقُ الْقَدَرَ لَسَبَقَهُ الْعَيْنُ»

  61. السنن الكبرى للنسائي 7496لا حكم مسجّل

    صَنَعَتْ أُمِّي مَرَقَةً فَأَهْرَاقَتْ عَلَى يَدِي فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ كَلَامًا لَمْ أَحْفَظْهُ فَسَأَلْتُهَا عَنْهُ فِي إِمْرَةِ عُثْمَانَ مَا قَالَ؟ قَالَتْ قَالَ «أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي»

  62. السنن الكبرى للنسائي 7497لا حكم مسجّل

    «رُخَّصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَّةٍ»

  63. السنن الكبرى للنسائي 7498لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ أَفِي الْعَقْرَبِ رُقْيَةٌ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ»

  64. السنن الكبرى للنسائي 7499لا حكم مسجّل

    «رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَّةِ وَالنَّمْلَةِ»

  65. السنن الكبرى للنسائي 7500لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا الشِّفَاءُ تَرْقِي مِنَ النَّمْلَةِ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «عَلِّمِيهَا حَفْصَةَ»

  66. السنن الكبرى للنسائي 7501لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا قَاعِدَةٌ عِنْدَ حَفْصَةَ قَالَ «أَلَا تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ كَمَا عَلَّمْتِهَا الْكِتَابَةَ؟»

  67. السنن الكبرى للنسائي 7502لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ «إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ» فِي حَدِيثِ الْحَارِثِ «عَنْهُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا»

  68. السنن الكبرى للنسائي 7503لا حكم مسجّل

    عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ وَقَالَ «أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءٌ لَا يُغَادِرُ سَقَمًا»

  69. السنن الكبرى للنسائي 7504لا حكم مسجّل

    جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُنِي مِنْ وَجِعٍ اشْتَدَّ بِي فَقَالَ امْسَحْ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُلْ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ فَفَعَلْتُ فَأَذْهَبَ اللهُ مَا كَانَ بِي فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ بِهِ أَهْلِي وَغَيْرَهُمْ

  70. السنن الكبرى للنسائي 7505لا حكم مسجّل

    أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَتَوْا حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَلَمْ يُقْرُوهُمْ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ لُدِغَ سَيِّدُ أُولَئِكَ فَقَالَ هَلْ فِيكُمْ دَوَاءٌ أَوْ رَاقٍ؟ فَقَالَ إِنَّكُمْ لَمْ تُقْرُونَا فَلَا نَفْعَلُ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا فَجَعَلُوا لَهُمْ قَطِيعًا مِنَ الشَّاءِ فَجَعَلَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَيَجْمَعُ بُزَاقَهُ وَيَتْفِلُ فَبَرَأَ الرَّجُلُ فَأَتَوْا بِالشَّاءِ فَقَالُوا لَا نَأْخُذُهَا حَتَّى نَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَضَحِكَ وَقَالَ «وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟ خُذُوهَا فَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ»

  71. السنن الكبرى للنسائي 7506لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «كَانَ يَنْفُثُ فِي الرُّقْيَةِ»

  72. السنن الكبرى للنسائي 7507لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ»

  73. السنن الكبرى للنسائي 7508لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ هَكَذَا بَرِيقِهِ عَلَى الْأَرْضِ بِإِصْبُعِهِ وَيَقُولُ «بِاسْمِ اللهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا»

  74. السنن الكبرى للنسائي 7509لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَرْقِي يَقُولُ «امْسَحِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ لَا كَاشِفَ إِلَّا أَنْتَ»

  75. السنن الكبرى للنسائي 7510لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَوِّذُ فَيَقُولُ «امْسَحِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا»

  76. السنن الكبرى للنسائي 7511لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ يَقُولُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِذَا أَصْحَابُهُ عِنْدَهُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ جَاءَ الْأَعْرَابُ فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا أَنَتَدَاوَى؟ قَالَ «تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضْعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ شَيْءٍ وَاحِدٍ» قَالَ إِسْمَاعِيلُ فِي حَدِيثِهِ «الْهَرَمُ»

  77. السنن الكبرى للنسائي 7512لا حكم مسجّل

    شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ أَشْيَاءَ لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ رَجُلًا مُسْلِمًا فَذَلِكَ حَرَجٌ» قَالُوا أَنَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «نَعَمْ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا هُوَ؟ قَالَ «الْهَرَمُ»

  78. السنن الكبرى للنسائي 7513لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً» اللَّفْظُ لِنَصْرٍ

  79. السنن الكبرى للنسائي 7514لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرِئَ بِإِذْنِ اللهِ»

  80. السنن الكبرى للنسائي 7515لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ وَنِسْوَةٍ مَعَهَا مِنَ الْأَنْصَارِ يَسْقِينَ الْمَاءَ وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى»

  81. السنن الكبرى للنسائي 7516لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءٌ وَإِنَّهَا تِرْيَاقُ أَوَّلِ الْبَكْرَةِ» فِي حَدِيثِ إِسْحَاقَ عَلَى الرِّيقِ اللَّفْظُ لِعَلِيٍّ

  82. السنن الكبرى للنسائي 7517لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ أَخِي يَشْتَكِي بَطْنَهُ فَقَالَ «اسْقِهِ عَسَلًا» فَسَقَاهُ فَقَالَ إِنِّي سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَدَقَ اللهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ» 7518 وَقَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ فَسَقَاهُ فَبَرِأَ

  83. السنن الكبرى للنسائي 7519لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ»

  84. السنن الكبرى للنسائي 7520لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ»

  85. السنن الكبرى للنسائي 7521لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا السَّامَ فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ»

  86. السنن الكبرى للنسائي 7522لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً وَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنَ الشَّجَرِ»

  87. السنن الكبرى للنسائي 7523لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «فِي أَلْبَانِ الْبَقَرِ شِفَاءٌ»

  88. السنن الكبرى للنسائي 7524لا حكم مسجّل

    قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنَا فَكُنْتُمْ فِيهَا فَشَرِبْتُمْ مِنَ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا» فَفَعَلُوا فَلَمَّا صَحُّوا قَامُوا إِلَى رَاعِي رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَتَلُوهُ وَرَجَعُوا كُفَّارًا وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَرْسَلَ فِي طَلَبِهِمْ فَأُتِيَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ

  89. السنن الكبرى للنسائي 7525لا حكم مسجّل

    قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنَا فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا» قَالَ وَقَالَ قَتَادَةُ «وَأَبْوَالِهَا» فَخَرَجُوا إِلَى ذَوْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا صَحُّوا كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُؤْمِنًا وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَانْطَلَقُوا مُحَارِبِينَ فَأَرْسَلَ فِي طَلَبِهِمْ فَأَخَذُوا فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَّرَ أَعْيُنَهُمْ

  90. السنن الكبرى للنسائي 7526لا حكم مسجّل

    أَنَّ نَاسًا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُمْ «إِنْ شِئْتُمْ بَعَثْتُكُمْ عَلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَلْتَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا» قَالُوا نَعَمْ فَبَعَثَهُمْ فَسَاقُوا الْإِبِلَ وَقَتَلُوا الرَّاعِيَ فَأُتِيَ بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَّرَ أَعْيُنَهُمْ 7527 وَقَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ

  91. السنن الكبرى للنسائي 7528لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ تُذْهِبُ بَعْضَ الْحُزْنِ»

  92. السنن الكبرى للنسائي 7529لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعَكُ أَمَرَ بِالْحِسَاءِ فَصُنِعَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَحَسَوْا مِنْهُ وَيَقُولُ «إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ الْمَرِيضِ وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ كَمَا يَسْرُو أَحَدُكُمُ الْوَسَخَ بِالْمَاءِ عَنْ وَجْهِهِ»

  93. السنن الكبرى للنسائي 7530لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ وُضِعَتِ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ فَلَمْ تَرْفَعْ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ»

  94. السنن الكبرى للنسائي 7531لا حكم مسجّل

    «عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ التَّلْبِينَةِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغْسِلُ الْوَسَخَ مِنْ وَجْهِهِ بِالْمَاءِ» قَالَتْ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ لَمْ تَزَلْ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ حَتَّى يُقْضَى عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ إِمَّا مَوْتٌ وَإِمَّا حَيَاةٌ قَالَ رَوْحٌ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي لَيْثٍ وأُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ

  95. السنن الكبرى للنسائي 7532لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا وَجِعَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ أَوْ غَيْرِهِمْ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ لَيْسَ يَأْكُلُ الطَّعَامَ فَيَقُولُ «عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ التَّلْبِينَةِ حَسُوهَا إِيَّاهُ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغْسِلُ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ مِنَ الْوَسَخِ» قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ لَمْ تَزَلِ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ إِمَّا أَنْ يَمُوتَ وَإِمَّا أَنْ يَعِيشَ

  96. السنن الكبرى للنسائي 7533لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ثَلَاثٌ فِيهِنَّ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ السَّنَا وَالسَّنُّوتُ» قَالَ مُحَمَّدٌ وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا السَّنَا قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا السَّنُّوتُ؟ قَالَ «لَوْ شَاءَ اللهَ لَعَرَّفَكُمُوهُ»

  97. السنن الكبرى للنسائي 7534لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحِبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ وَالسَّامُ الْمَوْتُ»

  98. السنن الكبرى للنسائي 7535لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ، وَالسَّامُ الْمَوْتُ»

  99. السنن الكبرى للنسائي 7536لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ»

  100. السنن الكبرى للنسائي 7537لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَفْضَلُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ»

  101. السنن الكبرى للنسائي 7538لا حكم مسجّل

    قَدِ احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ وَقَالَ «خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ»

  102. السنن الكبرى للنسائي 7539لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ وَقَالَ حَارِثٌ عَنْهُ مِنَ الْعَذِرَةِ فَقَالَ «عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ؟ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ يُسْعِطُ مِنَ الْعَذِرَةِ ويَلِدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ» وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ وَقَالَ الْحَارِثُ فِي حَدِيثِهِ ثُمَّ يَقُولُ الزُّهْرِيُّ يُسْعِطُ مِنَ الْعَذِرَةِ وَيَلُدُّ عَنْ ذَاتِ الْجَنْبِ

  103. السنن الكبرى للنسائي 7540لا حكم مسجّل

    أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِابْنٍ لَهَا قَدْ عَلِقَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعَذِرَةِ وَهُوَ يَسِيلُ أَنْفُهُ دَمًا فَقَالَ «وَيْلَكُنَّ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ فَأَيُّمَا امْرَأَةٍ كَانَ بِوَلَدِهَا هَذَا الْوَجَعُ فَلْتُحِلَّ لَهُ كُسْتًا هِنْدِيًّا بِالْمَاءِ ثُمَّ تُسْعِطُهُ إِيَّاهُ»

  104. السنن الكبرى للنسائي 7541لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى صَبِيًّا قَدْ أُعْلِقَ عَلَيْهِ فَقَالَ «عَلَامَ تَقْتُلُونَ صِبْيَانَكُمْ؟ عَلَيْكُمْ بِالْكُسْتِ الْهِنْدِيَّ بِمَاءٍ ثُمَّ تُسْعِطُهُ»

  105. السنن الكبرى للنسائي 7542لا حكم مسجّل

    لَدَدْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ قَالَ «لَا تَلُدُّونِي» قُلْنَا كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ «لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا لُدُّ غَيْرَ الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ»

  106. السنن الكبرى للنسائي 7543لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ وَقَدْ أَعْلَقَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعَذِرَةِ فَهِيَ تَخَافُ أَنْ تَكُونَ بِهِ الْعَذِرَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَلَامَ تَدْغُرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعَلَائِقِ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ»

  107. السنن الكبرى للنسائي 7544لا حكم مسجّل

    «سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْعَتُ الزَّيْتَ وَالْوَرْسَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ» وَأَخْبَرْنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ خَالَفَهُ خَالِدٌ

  108. السنن الكبرى للنسائي 7545لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَنْعَتُ لِذَاتِ الْجَنْبِ الْعُودَ الْهِنْدِيَّ وَالزَّيْتَ»

  109. السنن الكبرى للنسائي 7546لا حكم مسجّل

    كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَنِ ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ»

  110. السنن الكبرى للنسائي 7547لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ» قَالَ أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمَلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ يَجِيءُ الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيُجْرِبُهَا كُلَّهَا؟ قَالَ «فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ»

  111. السنن الكبرى للنسائي 7548لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ» فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ فَمَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمَلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ فَيُخَالِطُهَا الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيُجْرِبُهَا؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟»

  112. السنن الكبرى للنسائي 7549لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ فِيهِ شِفَاءً»

  113. السنن الكبرى للنسائي 7550لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ «خَيْرُ مَا تَدَاوَوْا بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْكُسْتُ وَذَكَرَ الْعَذِرَةَ»

  114. السنن الكبرى للنسائي 7551لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ»

  115. السنن الكبرى للنسائي 7552لا حكم مسجّل

    دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَإِذَا حَجَّامٌ يَحْجُمُهُ بِمَحَاجِمَ لَهُ مِنْ قُرُونٍ فَشَرَطَهُ بِشَفْرَةٍ فَقَالَ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «هَذَا الْحَجْمُ وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ»

  116. السنن الكبرى للنسائي 7553لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ» وَقَالَ الْحَارِثُ مِنْ وَثْءٍ كَانَ فِي وَرِكِهِ

  117. السنن الكبرى للنسائي 7554لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهَرِ الْقَدَمِ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ»

  118. السنن الكبرى للنسائي 7555لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ صُدَاعٍ كَانَ يَجِدْهُ»

  119. السنن الكبرى للنسائي 7556لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ أَكْلَةٍ أَكْلَهَا مِنْ شَاةٍ سَمَّتْهَا امْرَأَةٍ مِنْ خَيْبَرَ فَلَمْ يَزَلْ شَاكِيًا»

  120. السنن الكبرى للنسائي 7557لا حكم مسجّل

    أَتَى قَوْمٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْتَأْمِرُونَهُ أَنْ يَكْوُوا صَاحِبَهُمْ فَسَكَتَ ثُمَّ كَلَّمُوهُ فَسَكَتَ فَقَالَ أَرْضِفُوهُ أَحْرَقُوهُ وَكَرِهَ ذَلِكَ

  121. السنن الكبرى للنسائي 7558لا حكم مسجّل

    «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْتُ فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا»

  122. السنن الكبرى للنسائي 7559لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ كَيَّةٍ وَلَا أَحَبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ»

  123. السنن الكبرى للنسائي 7560لا حكم مسجّل

    لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ﷺ جَعَلَ يَمُرُّ بِالنَّبِيِّ وَالنَّبِيِّينَ مَعَهُمَا الْقَوْمُ وَالنَّبِيِّ وَالنَّبِيِّينَ مَعَهُمَا الرَّهْطُ وَالنَّبِيِّ وَالنَّبِيِّينَ لَيْسَ مَعَهُمَا أَحَدٌ حَتَّى مَرَّ بِسَوَادٍ عَظِيمٍ قُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَقِيلَ مُوسَى وَقَوْمُهُ وَلَكِنِ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَانْظُرْ وَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ مِنْ ذَا الْجَانِبِ وَمُنْ ذَا الْجَانِبِ فَقِيلَ هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ وَسِوَى هَؤُلَاءِ مِنَ أُمَّتِكَ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ يَسْأَلُوهُ وَلَمْ يُفَسِّرْ لَهُمْ فَقَالُوا نَحْنُ هُمْ وَقَالَ قَائِلُونَ هُمْ أَبْنَاؤُنَا وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ «هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «نَعَمْ» ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخِرُ فَقَالَ أَنَا مِنْهُمْ فَقَالَ «سَبَقَكَ عُكَّاشَةُ»

  124. السنن الكبرى للنسائي 7561لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِيهِ فَلَمْ أَحْفَظْهُ فَمَكَثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَمَرْتُ حَسَّانَ مَوْلًى لِقُرَيْشٍ أَنْ يَسْأَلَهُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَأَلَهُ فَقَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا تَوَكَّلَ مَنِ اكْتَوَى وَاسْتَرْقَى»

  125. السنن الكبرى للنسائي 7562لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ»

  126. السنن الكبرى للنسائي 7563لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ 7564 وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأنا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالَ الْحَارِثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ» قَالَ ابْنُ بِشْرٍ شِدَّةُ الْحُمَّى

  127. السنن الكبرى للنسائي 7565لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِالْمَرْأَةِ قَدْ حُمَّتْ أَخَذَتْ الْمَاءَ فَنَضَحَتْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَيْبِهَا وَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ

  128. السنن الكبرى للنسائي 7566لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيُشِنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ مِنَ السَّحَرِ ثَلَاثًا»

  129. السنن الكبرى للنسائي 7567لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي نِسَاءٍ فَإِذَا سِقَاءٌ مُعَلَّقٌ يَقْطُرُ عَلَيْهِ الْمَاءَ لِلْحُمَّى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَدْعُو اللهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْكَ؟ قَالَ «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»

  130. السنن الكبرى للنسائي 7568لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ»

  131. السنن الكبرى للنسائي 7569لا حكم مسجّل

    سُحِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَحَرَهُ رَجُلٌ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ حَتَّى أَتَاهُ مَلَكَانِ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ قَالَ يَا عَائِشَةُ أُشْعِرْتُ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ أَتَانِي مَلَكَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلِي قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ الْآخَرُ هُوَ مَطْبُوبٌ قَالَ وَمَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ قَالَ فِي أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ فِي مُشُطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ نَخْلٍ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ قَالَ وَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ فِي بِئْرِ ذِرْوَانَ فَأَتَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ «يَا عَائِشَةُ كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ وَكَأَنَّ رُءُوسَ نَخْلِهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا اسْتَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ «قَدْ عَافَانِيَ اللهُ وَكَرِهْتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ شَرًّا»

  132. السنن الكبرى للنسائي 7570لا حكم مسجّل

    لَهُ عَامِرٌ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا عَذْرَاءَ فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ فَاشْتَدَّ وَعْكُهُ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ سَهْلًا وُعِكَ وَأَنَّهُ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ سَهْلٌ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامِرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهَ؟» فِي حَدِيثِ الْحَارِثِ «أَلَا بَرَّكْتَ؟ إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ تَوَضَّأْ» فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ

  133. السنن الكبرى للنسائي 7571لا حكم مسجّل

    أَنْ لُبِطَ بِهِ فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ فَقِيلَ لَهُ أَدْرِكْ سَهْلًا فَقَالَ «مَنْ تَتَّهِمُونَ؟» قَالُوا عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ قَالَ «عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهَ مَنْ رَأَى مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ أَمْرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَصُبَّ عَلَيْهِ»

  134. السنن الكبرى للنسائي 7572لا حكم مسجّل

    وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَلُبِطَ سَهْلٌ مَكَانَهُ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقِيلَ لَهُ هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ؟ وَاللهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَقَالَ «هَلْ تَتَّهِمُونَ لَهُ أَحَدًا؟» قَالُوا نَتَّهِمُ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامِرًا فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ قَالَ «عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ أَلَا بَرَّكْتَ فَاغْتَسِلْ لَهُ» فَغَسَلَ لَهُ عَامِرٌ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ

  135. السنن الكبرى للنسائي 7573لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْعَيْنُ حَقٌّ وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقًا الْقَدْرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ فَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا»