دليل

السنن الكبرى للنسائي 7464

مَا يُقَالُ لِلْمَرِيضِ وَمَا يُجِيبُهُ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ صَارَ كَالْفَرْخِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ؟» قَالَ نَعَمْ كُنْتُ أَقُولُ اللهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَفَلَا قُلْتَ اللهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» قَالَ فَدَعَا اللهَ فَشَفَاهُ اللهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.