MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 7511

الْأَمْرُ بِالدَّوَاءِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ أَنَّ زِيَادَ بْنَ عِلَاقَةَ حَدَّثَهُمْ قَالَ

سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ يَقُولُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِذَا أَصْحَابُهُ عِنْدَهُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ جَاءَ الْأَعْرَابُ فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا أَنَتَدَاوَى؟ قَالَ «تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضْعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ شَيْءٍ وَاحِدٍ» قَالَ إِسْمَاعِيلُ فِي حَدِيثِهِ «الْهَرَمُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا