32. بَابُ الْأَلِفِ
المعجم الكبير 20667لا حكم مسجّل
أَنْ يَنْزِلَ»
المعجم الكبير 20694لا حكم مسجّل
«أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ ﷺ كُنَّ يَلْبَسْنَ الدُّرُوعَ الْمُعَصْفَرَاتِ وَهُنَّ مُحْرِمَاتٌ»
المعجم الكبير 20697لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي نَحْوَ الرُّكْنِ بَعْدَ أَنْ أُمِرَ يَصْدَعُ بِمَا أُمِرَ وَهُوَ يَقْرَأُ {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} وَالْمُشْرِكُونَ يَسْمَعُونَ
المعجم الكبير 20698لا حكم مسجّل
«ذَبَحْنَا فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ نَحْنُ وَأَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 20705لا حكم مسجّل
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَنَا أَبُو بَكْرٍ فَلَمَّا كُنَّا بِالْعَرْجِ نَزَلْنَا وَعَائِشَةُ إِلَى جَنْبِهِ وَأَنَا إِلَى جَنْبِ أَبِي فَجَلَسَ أَبُو بَكْرٍ يَنْتَظِرُ غُلَامَهُ وَكَانَتْ رَاحِلَتُنَا وَرَاحِلَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاحِدَةً فَطَلَعَ الْغُلَامُ وَلَيْسَ مَعَهُ بَعِيرُهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ أَيْنَ بَعِيرُكَ؟ قَالَ أَضْلَلْتُهُ الْبَارِحَةَ قَالَتْ بَعِيرٌ وَاحِدٌ تُضِلُّهُ فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَبْتَسِمُ وَيَقُولُ «انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُجْرِمِ مَا يَفْعَلُ»
المعجم الكبير 20706لا حكم مسجّل
رَقَى النَّبِيُّ ﷺ الْمِنْبَرَ فَقَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا تَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَإِلَى ذَكْرِ اللهِ وَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمْ خَمْسِينَ أَلْفًا أَوْ سَبْعِينَ أَلْفًا شَكَّ فُلَيْحٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ مِثْلَ صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ» فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ «اللهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ أَيُّهَا النَّاسُ لَنْ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ أُنْزِلَ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ» فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ مَنْ أَبِي؟ فَقَالَ «أَبُوكَ فُلَانٌ» لِأَبِيهِ الَّذِي كَانَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ
المعجم الكبير 20707لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ تَقُولُ دَخَلَ عَلِيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَكِيلُ شَيْئًا وَأَعُدُّ فَقَالَ «يَا أَسْمَاءُ لَا تُحْصِي فَيُحْصِي اللهُ عَلَيْكِ» قَالَتْ أَسْمَاءُ «فَمَا أَحْصَيْتُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْئًا خَلَقَهُ اللهُ وَلَا عَدَدْتُهُ بَعْدَ يَوْمِي»
المعجم الكبير 20719لا حكم مسجّل
أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ لِي مَالٌ إِلَّا مَا يُدْخِلُ الزُّبَيْرُ بَيْتَهُ أَفَأَرْضَخُ مِنْهُ؟ قَالَ «ارْضَخِي بِمَا اسْتَطَعْتِ وَلَا تُوكِي فَيُوكِي اللهُ عَلَيْكِ»
المعجم الكبير 20720لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قُلْتِ لَيْسَ لِي مَالٌ إِلَّا شَيْءٌ يُدْخِلُهُ الزُّبَيْرُ قَالَ «ارْضَخِي وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ»
المعجم الكبير 20721لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ لِي مَالٌ فَأَرْضَخُ إِلَّا مَا أَدْخَلَ بَيْتِيَ الزُّبَيْرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَسْمَاءُ ارْضَخِي وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ»
المعجم الكبير 20724لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّتِهَا»
المعجم الكبير 20735لا حكم مسجّل
أَنَّهَا قَالَتْ لَيْلَةَ جَمْعٍ أَيْ بُنَيَّ هَلْ غَابَ الْقَمَرُ؟ وَهِيَ تُصَلِّي وَقَدْ نَزَلَتْ عِنْدَ الْمُزْدَلِفَةِ فَقُلْتُ لَا فَصَلَّتْ شَيْئًا ثُمَّ قَالَتْ أَيْ بُنَيَّ هَلْ غَابَ الْقَمَرُ؟ قَالَ وَقَدْ غَابَ الْقَمَرُ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَتْ فَارْتَحِلُوا فَارْتَحَلْنَا ثُمَّ مَضَيْنَا بِهَا حَتَّى رَمَتِ الْجَمْرَةَ ثُمَّ رَجَعَتْ فَصَلَّتِ الصُّبْحَ فِي مَنْزِلِهَا فَقُلْتُ لَهَا أَيْ هَنْتَاهُ لَقَدْ غَلَسَتْ فَقَالَتْ «أَيْ بُنَيَّ إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَذِنَ لِلظُّعُنِ»
المعجم الكبير 20739لا حكم مسجّل
لَهَا يَا أُمَّهْ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوْصَانِي بِكِ فَهَلْ لَكِ مِنْ حَاجَةٍ؟ قَالَتْ مَا لِي إِلَيْكَ مِنْ حَاجَةٍ وَلَسْتُ لَكَ بِأُمٍّ وَلَكِنْ أُمُّ الْمَصْلُوبِ انْظُرْ حَتَّى أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَخْرُجُ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ» فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ رَأَيْنَاهُ تَعْنِي الْمُخْتَارَ وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَأَنْتَ قَالَ الْحَجَّاجُ مُبِيرٌ لِلْمُنَافِقِينَ
المعجم الكبير 20740لا حكم مسجّل
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا خُبَيْبٍ قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ ذَا قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَقَدْ كُنْتَ صَوَّامًا قَوَّامًا تَصِلُ الرَّحِمَ فَبَلَغَ ذَلِكَ الْحَجَّاجَ مَوْقِفُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فَاسْتَنْزَلَهُ فَرَمَى بِهِ فِي قُبُورِ الْيَهُودِ وَبَعَثَ إِلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنْ تَأْتِيَهُ وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهَا فَأَبَتْ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا لَتَجِيئَنَّ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكِ مَنْ يَسْحَبُكِ بِقُرُونِكِ قَالَتْ وَاللهِ لَا آتِيَكَ حَتَّى تَبْعَثَ إِلَيَّ مَنْ يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي فَأَتَى رَسُولَهُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ يَا غُلَامُ نَاوِلْنِي سِبْتِيَّتِي فَنَاوَلَهُ نَعْلَيْهِ فَقَامَ وَهُوَ يَتَوَدَّفُ حَتَّى أَتَاهَا فَقَالَ لَهَا كَيْفَ رَأَيْتِ اللهَ صَنَعَ بِعَدُوِّ اللهِ قَالَتْ رَأَيْتُكَ أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ وَأَفْسَدَ عَلَيْكَ آخِرَتَكَ وَأَمَّا مَا كُنْتَ تُعَيِّرُهُ بِذَاتِ النِّطَاقَيْنِ أَجَلْ قَدْ كَانَ لِي نِطاقانِ نِطَاقٌ أُغَطِّي بِهِ طَعَامَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ النَّمْلِ ونطاقٌ لَا بُدَّ لِلنِّسَاءِ مِنْهُ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ فِي ثَقِيفٍ مُبِيرًا وَكَذَّابًا» فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَأَنْتَ ذَاكَ قَالَ فَخَرَجَ
المعجم الكبير 20742لا حكم مسجّل
أَنَّ الْحَجَّاجَ لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا قِيلَ لَهَا هَذَا الْأَمِيرُ الْحَجَّاجُ فَقَالَتْ أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا» فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ رَأَيْنَاهُ وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَأَنْتَ هُوَ
المعجم الكبير 20743لا حكم مسجّل
دَخَلْنَا عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ فَسَأَلْنَاهَا عَنِ الْمُتْعَةِ فَقَالَتْ «فَعَلْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 20747لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا دَخَلَ الْإِنْسَانُ قَبْرَهُ حَفَّ بِهِ عَمَلُهُ الصَّالِحُ الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَيَأْتِيهِ الْمَلِكُ مِنْ نَحْوِ الصَّلَاةِ فَيَرُدُّهُ وَمِنْ نَحْوِ الصِّيَامِ فَيَرُدُّهُ فَيُنَادِيهِ اجْلِسْ فَيَجْلِسُ فَيَقُولُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالَ وَأَيُّ رَجُلٍ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ فَيَقُولُ وَاللهِ مَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ فَيَقُولُ الْمَلِكُ عَلَى ذَلِكَ عِشْتَ وَعَلَيْهِ مُتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ قَالَ وتُقَيَّضُ لَهُ دَابَّةٌ فِي قَبْرِهِ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ مَعَهَا سَوْطٌ تَمْرَتُهُ جَمْرَةٌ فَيَضْرِبُهُ مَا شَاءَ اللهُ لَا يَسْمَعُ صَوْتَهُ أَحَدٌ فَيَرْحَمُهُ
المعجم الكبير 20748لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ كَانَ عِنْدَهَا شَيْءٌ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ فِي سَقَطٍ فَفَقَدَتْهُ فَأَمَرَتْ بِطَلَبِهِ فَلَمَّا وَجَدَتْهُ خَرَّتْ سَاجِدَةً»
المعجم الكبير 20817لا حكم مسجّل
أَنَّهَا سَمِعْتِ امْرَأَةً تَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ لِي ضَرَّةً وَإِنِّي أَتَشَبَّعُ مِنْ زَوْجِي بِمَا لَا يُصِيبُنِي أَغِيظُهَا بِذَلِكَ فَهَلْ عَلَى فِي ذَلِكَ شَيْءٌ؟ فَقَالَ «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»
المعجم الكبير 20826لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْأَخَوَاتُ الْمُؤْمِنَاتُ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ وَأُمُّ الْفَضْلِ امْرَأَةُ الْعَبَّاسِ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ امْرَأَةُ جَعْفَرٍ وَامْرَأَةُ حَمْزَةَ هِيَ أُخْتُهُنَّ لِأُمِهِنَّ
المعجم الكبير 20827لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا شُبْرُمٍ تَدُقُّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا؟» فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ أَسْقِيهِ فُلَانًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّهُ دَاءٌ» وَدَخَلَ عَلَيْهَا وَمَعَهَا سَنِّيٌّ فَقَالَ مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا؟ فَقَالَتْ يَشْرَبُهُ فُلَانٌ فَقَالَ «لَوْ أَنَّ شَيْئًا يَنْبَغِي أَنْ يَدْفَعَ الْمَوْتَ لَدَفَعَ السَّنِّيُّ»
المعجم الكبير 20828لا حكم مسجّل
كَانَتْ فَاطِمَةُ تُذْكَرُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَا يَذْكُرُهَا أَحَدٌ إِلَّا صَدَّ عَنْهُ حَتَّى يَئِسُوا مِنْهَا فَلَقِي سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ عَلِيًّا فَقَالَ إِنِّي وَاللهِ مَا أَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يَحْبِسُهَا إِلَّا عَلَيْكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ فَلِمَ تَرَ ذَلِكَ؟ فَوَاللهِ مَا أَنَا بِوَاحِدِ الرَّجُلَيْنِ مَا أَنَا بِصَاحِبِ دُنْيَا يَلْتَمِسُ مَا عِنْدِي وَقَدْ عَلِمَ مَا لِي صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ وَمَا أَنَا بِالْكَافِرِ الَّذِي يَتَرَقَّقُ بِهَا عَنْ دِينِهِ يَعْنِي يَتَأَلَّفَهُ بِهَا إِنِّي لَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فَقَالَ سَعْدٌ فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَفْرِجَنَّهَا عَنِّي فَإِنَّ لِي فِي ذَلِكَ فَرَجًا فَقَالَ أَقُولُ مَاذَا؟ فَقَالَ تَقُولُ جِئْتُ خَاطِبًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَعَرَضَ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ ثَقِيلٌ حَصِرٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً يَا عَلِيُّ؟» قَالَ أَجَلْ جِئْتُكَ خَاطِبًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَرْحَبًا» كَلِمَةً ضَعِيفَةً فَرَجَعَ عَلِيٌّ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي أَمَرْتَنِي بِهِ فَلَمْ يَزِدْ أَنْ رَحَّبَ بِي بِكَلِمَةٍ ضَعِيفَةٍ فَقَالَ سَعْدٌ أَنْكَحَكَ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَا خُلْفَ الْآنَ وَلَا كَذِبَ أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَمَّا أَتَيْتُهُ غَدًا فَلَتَقُولَنَّ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى تُبْنِينِي؟ فَقَالَ عَلِيٌّ هَذِهِ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنَ الْأُولَى أَوَلَا أَقُولُ حَاجَتِي؟ قَالَ قُلْ كَمَا أَمَرْتُكَ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى تُبْنِينِي؟ قَالَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ دَعَا بِلَالًا فَقَالَ «يَا بِلَالُ قَدْ زَوَّجْتُ ابْنَتِي ابْنَ عَمِّي وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَةِ أُمَّتِي الطَّعَامُ عِنْدَ النِّكَاحِ فَائْتِ الْغَنَمَ فَخُذْ شَاةً وَأَرْبَعَةَ أَمْدَادٍ أَوْ خَمْسَةٍ فَاجْعَلْ لِي قَصِيعَةً لَعَلِّي أَجْمَعُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهَا فَائْذِنِّي بِهَا» فَانْطَلَقَ فَفَعَلَ مَا أَمَرَهُ ثُمَّ جَاءَ بِقَصْعَةٍ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَطَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَأْسِهَا ثُمَّ قَالَ ادْخِلْ عَلِيَّ النَّاسَ زُفَّةً زُفَّةً وَلَا تُغَادِرَنَّ زُفَّةً إِلَى غَيْرِهَا يَعْنِي إِذَا فَرَغْتَ مِنْ زُفَّةٍ لَمْ تَعُدْ ثَانِيَةً فَجَعَلَ النَّاسَ يَرِدُونَ كُلَّمَا فَرَغَتْ زُفَّةً وَرَدَتْ أُخْرَى حَتَّى فَرَغَ النَّاسُ ثُمَّ عَمَدَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى فَضْلٍ مِنْهَا فَثَفَلَ فِيهَا وَبَارَكَ وَقَالَ يَا بِلَالُ احْمِلْهَا إِلَى أُمَّهَاتِكَ وَقُلْ لَهُنَّ كُلْنَ وَأَطْعِمْنَ مَنْ غَشِيَكُنَّ ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ «إِنِّي زَوَّجْتُ ابْنَتِي ابْنَ عَمِّي وَقَدْ عَلِمْتُنَّ مَنْزِلَتَهَا مِنِّي وَأَنَا دَافِعُهَا إِلَيْهِ فَدُونَكُنَّ ابْنَتُكُنَّ» فَقُمْنَ النِّسَاءُ إِلَيْهَا فَغَلَّفْنَهَا مِنْ طِيبِهِنَّ وَأَلْبَسْنَهَا مِنْ ثِيَابِهِنَّ وَحَلَّيْنَهَا مِنْ حُلِيِّهِنَّ ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ فَلَمَّا رَآهُ النِّسَاءُ وَثَبْنَ وَبَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ سُتْرَةً وَتَخَلَّفَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «كَمَا أَنْتِ عَلَى رِسْلِكِ مَنْ أَنْتِ؟» قَالَتْ أَنَا الَّتِي أَحْرُسُ ابْنَتَكَ إِنَّ الْفَتَاةَ لَيْلَةَ يُبْنَى بِهَا لَا بُدَّ لَهَا مِنِ امْرَأَةٍ تَكُونُ قَرِيبًا مِنْهَا إِنْ عُرِضَتْ لَهَا حَاجَةٌ أَوْ أَرَادَتْ شَيْئًا أَفَضَتْ بِذَلِكَ إِلَيْهَا قَالَ «فَإِنِّي أَسْأَلُ إِلَهِي أَنْ يَحْرُسَكِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكِ وَمِنْ خَلْفَكِ وَعَنْ يَمِينِكِ وَعَنْ شِمَالِكِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» ثُمَّ صَرَخَ بِفَاطِمَةَ فَأَقْبَلَتْ فَلَمَّا رَأَتْ عَلِيًّا جَالِسًا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ ﷺ حَصِرَتْ وَبَكَتْ فَأَشْفَقَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَكُونَ بُكَاؤُهَا لِأَنَّ عَلِيًّا لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا يُبْكِيكِ فَمَا أَلَوْتُكِ فِي نَفْسِي وَقَدْ أَصَبْتُ لَكِ خَيْرَ أَهْلٍ وَايْمُ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَعِيدًا فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ» فُلَانٌ مِنْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا أَسْمَاءُ ائْتِينِي بِالْمِخْضَبِ وَامْلَئِيهِ مَاءً» فَأَتَتْهُ أَسْمَاءُ بِالْمِخْضَبِ فَمَلَأَتْهُ مَاءً ثُمَّ تَمَسَّحَ النَّبِيُّ ﷺ فِيهِ وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ وَوَجْهَهُ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهِ عَلَى رَأْسِهَا وَكَفًّا بَيْنَ يَدَيْهَا ثُمَّ رَشَّ جِلْدَهُ وَجِلْدَهَا ثُمَّ الْتَزَمَهُمَا فَقَالَ «اللهُمَّ إِنَّهُمَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمَا اللهُمَّ كَمَا أَذْهَبْتَ عَنَّا الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَنِي فَطَهِّرْهُمَا» ثُمَّ دَعَا بِمِخْضَبٍ آخَرَ ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَصَنَعَ بِهِ كَمَا صَنَعَ بِهَا ثُمَّ دَعَا لَهُ كَمَا دَعَا لَهَا ثُمَّ قَالَ «قُومَا إِلَى بَيْتِكُمَا جَمَعَ اللهُ بَيْنَكُمَا وَبَارَكَ فِي سَيْرِكُمَا وَأَصْلَحَ بَالَكُمَا» ثُمَّ قَامَ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِمَا بَابَهُ بِيَدِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أَنَّهَا رَمَقَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَدْعُو لَهُمَا خَاصَّةً لَا يُشْرِكُهُمَا فِي دُعَائِهِ أَحَدًا حَتَّى تَتَوَارَى فِي حُجَرِهِ
المعجم الكبير 20834لا حكم مسجّل
«أَنَّهَا وَلَدَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ»
المعجم الكبير 20837لا حكم مسجّل
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «لَسْتُمْ كَذَلِكَ»
المعجم الكبير 20840لا حكم مسجّل
أَنَّهَا نُفِسَتْ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَسَأَلَ أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ ﷺ «فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ»
المعجم الكبير 20841لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِابْنَيْ جَعْفَرٍ فَقَالَتْ إِنَّ النَّاسَ قَاتَلُوا ابْنَيْ أَخِيكَ قَالَ «فَاسْتَرْقِ لَهُمَا»
المعجم الكبير 20842لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَظَرَ إِلَى بَنِيهَا بَنِي جَعْفَرٍ فَقَالَ «مَا لِأَجْسَامِهِمْ ضَارِعَةً» فَقَالَتْ إِنَّ الْعَيْنَ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ أَفَأَرْقِيهِمْ؟ قَالَ «بِمَاذَا؟» فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ كَلَامًا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ فَقَالَ «ارْقِيهِمْ»
المعجم الكبير 20857لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ كَادَ يُغْشَى عَلَيْهِ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ يَوْمًا وَهُوَ فِي حِجْرِ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَلَّيْتَ الْعَصْرَ يَا عَلِيُّ؟» قَالَ لَا يَا رَسُولَ اللهِ فَدَعَا اللهَ فَرَدَّ عَلَيْهِ الشَّمْسَ حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ قَالَتْ «فَرَأَيْتُ الشَّمْسَ طَلَعَتْ بَعْدَمَا غَابَتْ حِينَ رُدَّتْ حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ»
المعجم الكبير 20858لا حكم مسجّل
خَطَبَنِي عَلِيٌّ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «مَا كَانَ لَهَا أَنْ تُؤْذِي اللهَ وَرَسُولَهُ»
المعجم الكبير 20859لا حكم مسجّل
عُمَرُ لأَسْماءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ فَقَالَتْ «أَجَلْ وَاللهِ لَقَدْ سَبَقْتُمُونَا وَكُنَّا عِنْدَ الْحُفَاةِ الْعُرَاةِ وَكُنْتُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُ جَاهِلَكُمْ وَيُفَقِّهُ عَالِمَكُمْ وَيَأْمُرُكُمْ بِمَعَالِي الْأَخْلَاقِ»
المعجم الكبير 20860لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنَّا لَسْنَا مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ فَقَالَ كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَاكَ لَكُمْ هِجْرَتَانِ هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَهَاجَرْتُمْ إِلَيَّ
المعجم الكبير 20861لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ مِنْ شَقَاءِ الْمَرْءِ فِي الدُّنْيَا ثَلَاثَةً سُوءَ الدَّارِ وَسُوءَ الْمَرْأَةِ وَسُوءَ الدَّابَّةِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ مَا سُوءُ الدَّارِ؟ قَالَ «ضِيقُ سَاحَتِهَا وَخُبْثُ جِيرَانِهَا» قِيلَ فَمَا سُوءُ الدَّابَّةِ؟ قَالَ «مَنْعُهَا ظَهْرَهَا وَسُوءُ ضَلْعِهَا» قِيلَ فَمَا سُوءُ الْمَرْأَةِ؟ قَالَ «عُقْمُ رَحِمِهَا وَسُوءُ خُلُقِهَا»
المعجم الكبير 20864لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَأَلَهَا «بِمَاذَا تَسْتَمْشِينَ؟» فَقَالَتْ كُنْتُ أَسْتَمْشِي بِالشُّبْرُمِ فَقَالَ «حَارٌّ حَارٌّ» فَقَالَتْ ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ السَّنَى»
المعجم الكبير 20865لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «نِصْفُ مَا يُحْفَرُ لِأُمَّتِي مِنَ الْقُبُورِ مِنَ الْعَيْنِ»
المعجم الكبير 20866لا حكم مسجّل
أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ كُنْتُ صَاحِبَةَ عَائِشَةَ الَّتِي هَيَّأَتْهَا وَأَدْخَلَتْهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي نِسْوَةٍ مَعِي فَمَا وَجَدْنَا إِلَّا قَدَحًا مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ الْجَارِيَةَ فَاسْتَحْيَتْ فَقُلْتُ لَا تَرُدِّي يَدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَشَرِبَتِ الْجَارِيَةُ ثُمَّ قَالَ «ناوِلِيهِ صَوَاحِبَكِ» فَقُلْنَ لَا نَشْتَهِيهِ فَقَالَ «لَا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا» قُلْتُ إِنْ قَالَتْ إِحْدَانَا لِشَيْءٍ نَشْتَهِيهِ لَا نَشْتَهِيهِ أَيُعَدُّ ذَلِكَ كَذِبًا؟ فَقَالَ «إِنَّ الْكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِبًا حَتَّى إِنَّ الْكَذْبَةَ تُكْتَبُ كَذْبَةً»
المعجم الكبير 20867لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى وَنَسِيَ الْجَبَّارَ الْأَعْلَى بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ بَخِلَ وَاخْتَالَ وَنَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالَ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ لَهَا وَسَهَا وَنَسِيَ الْمَبْدَأَ وَالْمُنْتَهَى بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ بَغَى وعَتَا وَنَسِيَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلَا بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيَا بِالدَّيْنِ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهَاتِ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يُذِلُّهُ الرُّعْبُ وَيُزِيلُهُ عَنِ الْحَقِّ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقُودُهُ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ لَهُ هَوًى يُضِلُّهُ»
المعجم الكبير 20868لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَشَكَتْ إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فَقَالَ «كَيْفَ بِكُمْ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِعَبْدٍ قَدْ سُخِّرَتْ لَهُ أَنْهَارُ الْأَرْضِ وَثِمارُهَا فَمَنِ اتَّبَعَهُ أَطْعَمَهُ وَأَكْفَرَهُ وَمَنْ عَصَاهُ حَرَمَهُ وَمَنَعَهُ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْجَارِيَةَ لَتُحْبَسُ عَلَى التَّنُّورِ سَاعَةً تَخْبِزُهَا فَأَكَادُ أفْتَتِنُ فِي صَلَاتِي فَكَيْفَ بِنَا إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ «إِنَّ اللهَ يَعْصِمُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ بِمَا يَعْصِمُ بِهِ الْمَلَائِكَةَ مِنَ التَّسْبِيحِ إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافر يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتَبٍ وَغَيْرِ كَاتَبٍ»
المعجم الكبير 20875لا حكم مسجّل
انْطَلَقْتُ مَعَ أَخِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلِيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ «أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ؟» فَانْتَزَعْتُهُمَا فَرَمَيْتُهُما فَلَا أَدْرِي أَيَّ النَّاسِ أَخَذَهُمَا
المعجم الكبير 20877لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا} عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
المعجم الكبير 20878لا حكم مسجّل
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الدَّجَّالَ فَقَالَ «إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ خُرُوجِهِ ثَلَاثَ سِنِينَ تَمْنَعُ السَّمَاءَ ثُلُثَ قَطْرِهَا وَالْأَرْضَ ثُلُثَ نَبَاتِهَا» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
المعجم الكبير 20881لا حكم مسجّل
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَبْصَرَ امْرَأَةً عَلَيْهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ «أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ؟» فَخَلَعَتْهَا مِنْ يَدِهَا فَطَرَحَتْهَا فَلَا أَدْرِي مَنْ أَخَذَهُمَا
المعجم الكبير 20920لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ»
المعجم الكبير 20921لا حكم مسجّل
«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يُصَافِحُ النِّسَاءَ»
المعجم الكبير 20924لا حكم مسجّل
يَا رَسُولَ اللهِ مَا هَذَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي نُهِينَا أَنْ نَعْصِيَكَ فِيهِ؟ قَالَ «لَا تَنُحْنَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنَّ بَنِي فُلَانٍ قَدْ كَانَ أَسْعَدُونِي عَلَى بِنْتِ عَمِّي فُلَانَةٍ فَلَا بُدَّ مِنْ قَضَائِهِمْ فَأَبَى عَلَيَّ فَعَاوَدْتُهُ مِرَارًا فَأَذِنَ لِي فِي قَضَائِهِنَّ فَلَمْ أَنُحْ بَعْدَ قَضَائِهِنَّ وَلَا غَيْرُهُ حَتَّى السَّاعَةِ وَلَمْ يَبْقَ مِنَ النِّسْوَةِ إِلَّا قَدْ نَاحَتْ غَيْرِي
المعجم الكبير 20925لا حكم مسجّل
أَنَّهَا بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ بَايَعَ النِّسَاءَ فَمَالَتْ فَمَدَّتْ يَدَهَا لِتُبَايِعَهُ فَقَبَضَ يَدَهُ وَقَالَ «إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ وَلَكِنْ إِنَّمَا آخُذُ عَلَيْهِنَّ فِي الْقَوْلِ» قَالَتْ وَعَلِيَّ ثَوْبٌ وَحُلِّيٌّ فَقَالَ «يَا أَسْمَاءُ» فَقُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ «أَيَسُرُّكِ أَنْ تُكْوَيْنَ بِهَذِهِ الْحُلِيِّ؟» قُلْتُ وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «مَنْ تَحَلَّى ذَهَبًا أَوْ حَلَّى أَحَدًا مِنْ وَلَدِهِ مِثْلَ خُرَيْصِيصَةَ أَوْ رَجُلِ جَرَادَةَ كُوِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 20926لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تُوُفِّيَ وَدِرْعُهُ الَّتِي يُقَاتِلُ فِيهَا مَرْهُونَةٌ بِوَسْقٍ مِنْ شَعِيرٍ عِنْدَ رَجُلٍ يَهُودِيٍّ أَخَذَهُ طَعَامًا لِأَهْلِهِ»
المعجم الكبير 20932لا حكم مسجّل
دُعِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلَمَّا وُضِعَ السَّرِيرُ تَقَدَّمَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ لِيُصَلِّي عَلَيْهِ ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ «عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ؟» قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ دِينَارَيْنِ فَقَالَ «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ» فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ إِنَّا نَدِينُهُ يَا نَبِيَّ اللهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ
المعجم الكبير 20944لا حكم مسجّل
«أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ كُنَّ يَجْعَلْنَ عِصَابَةً فِيهَا الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ فَيَعْصِبْنَ بِهَا أَسَافِلَ شُعُورِهِنَّ مِنْ جِباهِهِنَّ قَبْلَ أَنْ يُحَرِمْنَ ثُمَّ يُحَرِمْنَ كَذَلِكَ»
المعجم الكبير 20947لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ أَوْ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بِلَالٌ أَوِ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» وَمَا كَانَ إِلَّا يُؤَذِّنُ أَحَدُهُمَا حَتَّى يَصْعَدَ الْآخَرُ فَنَأْخُذَهُ بِيَدِهِ فَنَقُولُ كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ
المعجم الكبير 20668لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَخَّصَ فِيهَا فَادْخُلُوا عَلَيْهَا فَسَلُوهَا قَالَ فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا فَإِذَا امْرَأَةٌ ضَخْمَةٌ عُلْيَا فَقَالَتْ «رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهَا»
المعجم الكبير 20669لا حكم مسجّل
ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ قَدِمَتْ عَلِيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ إِذْ عَاهَدُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمُدَّتَهُمْ فَاسْتَفْتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلِيَّ وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا؟ قَالَ «نَعَمْ صِلِي أُمَّكِ»
المعجم الكبير 20670لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ تَقُولُ قَدِمَتْ أُمِّي مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي هُدْنَةِ قُرَيْشٍ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمِّي أَتَتْنِي وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا؟ فَقَالَ لَهَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ «صِلِيهَا»
المعجم الكبير 20671لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ وَرَاهِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا؟ قَالَ «صِلِيهَا»
المعجم الكبير 20673لا حكم مسجّل
قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ مُشْرِكَةٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ وَهِيَ رَاغِبَةٌ مُشْرِكَةٌ أَفَأَصِلُهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صِلِيهَا»
المعجم الكبير 20674لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ تَقُولُ أَتَتْنِي أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَصِلُهَا؟ قَالَ «نَعَمْ»
المعجم الكبير 20675لا حكم مسجّل
«صَنَعْتُ سُفْرَةً لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ حِينَ أَرَادَ يُهَاجِرُ إِلَى الْمَدِينَةِ» قَالَتْ فَلَمْ نَجِدْ لِسُفْرَتِهِ وَلَا لِسِقَائِهِ مَا يَرْبِطُهَا بِهِ فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ وَاللهِ مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبِطَهُ إِلَّا نِطَاقِي فَقَالَ شُقِّيِهِ بِاثْنَتَيْنِ فَارْبِطِي بِوَاحِدٍ السِّقَاءَ وَبِالْآخَرِ السَّفَرَةَ «فَفَعَلَتْ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ»
المعجم الكبير 20676لا حكم مسجّل
أَسْمَاءُ «لَمَّا وَلَدْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَمَسَحَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ ثُمَّ جَاءَ بَعْدُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ ثَمَانٍ لِيُبَايِعَ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ الزُّبَيْرُ بِذَلِكَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَآهُ مُقْبِلًا وَبَايَعَهُ»
المعجم الكبير 20677لا حكم مسجّل
«أَكَلْتُ لَحْمَ فَرَسٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 20678لا حكم مسجّل
«نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَكَلْنَاهُ»
المعجم الكبير 20679لا حكم مسجّل
أَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا ثُمَّ رَكَعَ طَوِيلًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ طَوِيلًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ دُونَ الْقِيَامِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ثُمَّ رَكَعَ دُونَ الرُّكُوعِ الَّذِي قَبْلَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَسَجَدَ ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ «مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أُرَنِيهِ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ حَتَّى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ» ثُمَّ قَالَ «قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ»
المعجم الكبير 20680لا حكم مسجّل
أَنْ تَفْرَغُوا مِنْ هَذَا الْجَسَدِ فَتَأْذَنُونَ لَنَا فِيهِ فَنُغَيِّبُهُ؟ فَقَالَ إِنَّ لَنَا فِيهِ لِحَاجَةً بَعْدُ فَقَالَتْ لِمَوْلَيَيْهَا خُذَا بِيَدِي أَمَا إِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ» فَانْظُرْ أَيُّهُمَا أَنْتَ فَقَالَ اللهُمَّ مُبِيرٌ لَا كَذَّابٌ
المعجم الكبير 20681لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ نَخْلًا»
المعجم الكبير 20682لا حكم مسجّل
كَانَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ويُلْزِقُ ظَهْرَهُ إِلَى صَفْحَتِهَا فَيَقُولُ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ مَا أَجِدُ عَلَى الْأَرْضِ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي وَكَانَ تَرَكَ عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ وَأَكْلِ مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَكَانَ يُفَدِّي الْمَوْؤُودَةَ أَنْ تُقْتَلَ وَقَالَ عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ
المعجم الكبير 20683لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ فَقَالَ «يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ»
المعجم الكبير 20684لا حكم مسجّل
أَنَّهَا كَانَتْ «تُخْرِجُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَنْ أَهْلِهَا الْحُرِّ مِنْهُمْ وَالْمَمْلُوكِ مُدَّيْنِ مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ بِالْمُدِّ الَّذِي يَقْتَاتُونَ بِهِ»
المعجم الكبير 20685لا حكم مسجّل
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ «أَنَّهُمْ كَانُوا يُخْرِجُونَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْمُدِّ الَّذِي يَقْتَاتُ بِهِ أَهْلُ الْبَيْتِ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ كُلُّهُمْ»
المعجم الكبير 20686لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ»
المعجم الكبير 20687لا حكم مسجّل
أَنَّهَا سَمِعْتِ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى»
المعجم الكبير 20688لا حكم مسجّل
أَنَّ أُمَّهُ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ «مَا مِنْ شَيْءٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ ﷻ»
المعجم الكبير 20689لا حكم مسجّل
أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَيْسَ شَيْءٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ»
المعجم الكبير 20690لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ»
المعجم الكبير 20691لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ «لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهْرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ»
المعجم الكبير 20692لا حكم مسجّل
أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ثَرَدَتْ شَيْئًا غَطَّتْهُ حَتَّى يَذْهَبَ ثَوْرُهُ ثُمَّ قَالَتْ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ»
المعجم الكبير 20695لا حكم مسجّل
قَدِمَتْ عَلِيَّ أُمِّي فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ إِذْ عَاهَدُوا النَّبِيَّ ﷺ فِي مُدَّتِهِمْ قَالَتْ فَاسْتَفْتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلِيَّ وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا؟ قَالَ «نَعَمْ فَصِلِي أُمَّكِ»
المعجم الكبير 20696لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَقْعُدُ فِي قَبْرِهِ حِينَ يَنْكَفِئُ عَنْهُ مَنْ يَشْهَدُهُ فَيُقَالُ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ مَنْ هُوَ؟ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ نَمْ نَامَتْ عَيْنَاكَ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُؤْمِنٍ قَالَ وَاللهِ مَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ وَيَخُوضُونَ فَخُضْتُ فَيُقَالُ لَهُ نَمْ لَا نَامَتْ عَيْنَاكَ
المعجم الكبير 20699لا حكم مسجّل
عَنْ جَدَّتِهِ فَمَا أَدْرِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ أَوْ سُعْدَى بِنْتُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ «مَا يَمْنَعُكِ يَا عَمَّةُ مِنَ الْحَجِّ؟» فَقَالَتْ أَنَا امْرَأَةٌ سَقِيمَةٌ وَأَنَا أَخَافُ الْحَبْسَ قَالَ «فَاحْرِمِي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي»
المعجم الكبير 20700لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَذَكَرَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى فَقَالَ «يَسْتَظِلُّ فِي ظِلِّ الْفَنَنِ مِنْهَا مِائَةَ رَاكِبٍ» أَوْ قَالَ «وَيَسِيرُ فِي ظِلِّ الْفَنَنِ مِنْهَا مِائَةُ رَاكِبٍ فِيهَا فِرَاشُ الذَّهَبِ كَأَنَّ ثَمَرَهَا الْقِلَالُ»
المعجم الكبير 20701لا حكم مسجّل
«لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مَعَهُ احْتَمَلَ أَبُو بَكْرٍ مَعَهُ خَمْسَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ أَوْ سِتَّةَ آلَافِ دِرْهَمٍ فَانْطَلَقَ بِهَا مَعَهُ» قَالَتْ فَدَخَلَ عَلَيْنَا جَدِّي أَبُو قُحَافَةَ وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فَقَالَ وَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ قَدْ فَجَعَكُمْ بِمَالِهِ مَعَ نَفْسِهِ قَالَتْ قُلْتُ كَلَّا يَا أَبَةُ قَدْ تَرَكَ لَنَا خَيْرًا كَثِيرًا قَالَتْ وَأَخَذْتُ أَحْجَارًا فَوَضَعْتُهَا فِي كَوَّةٍ فِي الْبَيْتِ كَانَ أَبِي يَضَعُ فِيهَا مَالَهُ ثُمَّ وَضَعْتُ عَلَيْهَا ثَوْبًا ثُمَّ أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَقُلْتُ ضَعْ أَنْتَ يَدَكَ عَلَى هَذَا الْمَالِ قَالَتْ فَوَضَعَ يَدَهُ وَقَالَ لَا بَأْسَ إِذَا كَانَ تَرَكَ لَكُمْ هَذَا الْمَالَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَقَالَ إِذَا كَانَ تَرَكَ لَكُمْ هَذَا فَقَدْ أَحْسَنَ وَفِي هَذَا لَكُمْ بَلَاغٌ قَالَتْ فَلَا وَاللهِ مَا تَرَكَ لَنَا شَيْئًا وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أُسَكِّنَ الشَّيْخَ بِذَلِكَ
المعجم الكبير 20702لا حكم مسجّل
لَمَّا وَقَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذِي طُوًى قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لَابْنِةٍ لَهُ مِنْ أَصْغَرِ وَلَدِهِ أَيْ بُنَيَّةُ أَظْهِريني عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ قَالَتْ وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ قَالَتْ فَأَشْرَفْتُ بِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ مَاذَا تَرَى؟ قَالَتْ أَرَى سَوَادًا مُجْتَمِعًا قَالَ تِلْكَ الْخَيْلُ قَالَتْ وَأَرَى رَجُلًا يَسْعَى بَيْنَ ذَلِكَ السَّوَادِ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا قَالَتْ ذَاكَ يَا بُنَيَّ الْوَازِعُ يَعْنِي الَّذِي يَأْمُرُ الْخَيْلَ فَأَسْرِعِي بِي إِلَى بَيْتِي قَالَتْ وَتَلَقَّاهُ الْخَيْلُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ قَالَتْ وَفِي عُنُقِ الْجَارِيَةِ طَوْقٌ لَهَا مِنْ وَرِقٍ فَتَلَقَّاهَا رَجُلٌ فَاقْتَلَعَهَا مِنْ عُنُقِهَا فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِيهِ يَقُودُهُ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «أَلَا تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيهِ» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللهِ هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَمْشِي إِلَيْكَ فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ مَسَحَ صَدْرَهُ وَقَالَ لَهُ «أَسْلِمْ» وَكَأَنَّ رَأْسَهُ ثَغَامَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «غَيِّرُوا هَذَا مِنْ شَعْرِهِ» ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِيَدِ أُخْتَهُ قَالَ أَنْشُدُ بِاللهِ وَبِالْإِسْلَامِ طَوْقَ أُخْتِي فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَقَالَ يَا أُخَيَّةُ احْتَسِبِي طَوْقَكَ فَوَاللهِ إِنَّ الْأَمَانَةَ الْيَوْمَ فِي النَّاسِ قَلِيلَةٌ
المعجم الكبير 20704لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَبِي قُحَافَةَ «أَسْلِمْ تَسْلَمْ»
المعجم الكبير 20708لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَا تُحْصِي فَيُحْصَى عَلَيْكِ»
المعجم الكبير 20709لا حكم مسجّل
صَدَقَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حُجَّاجًا فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً فَحَلَلْنَا الْإِحْلَالَ كُلَّهُ حَتَّى سَطَعَتِ الْمَجَامِرُ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ»
المعجم الكبير 20710لا حكم مسجّل
صَدَقَ ابْنُ عَبَّاسٍ «قَدِمْنَا حُجَّاجًا فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَحِلَّ فَأَحْلَلْنَا الْحِلِّ كُلَّهُ حَتَّى سَطَعَتِ الْمَجَامِرُ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ»
المعجم الكبير 20711لا حكم مسجّل
يَا رَسُولَ اللهِ مَا لِي شَيْءٌ إِلَّا مَا أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ أَفَأُنْفِقُ مِنْهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَنْفِقِي وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ»
المعجم الكبير 20712لا حكم مسجّل
فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ لِي مَالٌ إِلَّا مَا أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ بَيْتَهُ فَقَالَ «يَا أَسْمَاءُ أَعْطِي وَتَصَدَّقِي وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ»
المعجم الكبير 20713لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ مَا لِي إِلَّا مِمَّا أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ بَيْتَهُ فَأُعْطِي؟ قَالَ «لَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ»
المعجم الكبير 20714لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ»
المعجم الكبير 20715لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لِي شَيْءٌ إِلَّا مَا أَدْخَلَ الزُّبَيْرُ بَيْتَهُ أَفَأُعْطِي مِنْهُ؟ قَالَ «أَعْطِي وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ»
المعجم الكبير 20716لا حكم مسجّل
«كُنْتُ أَخْدُمُ الزُّبَيْرَ وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ وَكُنْتُ أَسُوسُهُ فَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْخِدْمَةِ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلِيَّ مِنْ سِيَاسَةِ الْفَرَسِ كُنْتُ أَحْتَشُّ لَهُ وَأَقُومُ عَلَيْهِ ثُمَّ إِنِّي أَصَبْتُ خَادِمًا جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ سَبْيٌ فَأَعْطَانِي خَادِمًا وكَفَتْنِي سِيَاسَةَ الْفَرَسِ فَأَلْقَتْ عَنِّي مُؤْنَتَهُ»
المعجم الكبير 20717لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنِّي عَلَى حَوْضِي حَتَّى أَنْظُرَ مَنْ يَرِدُ عَلَيْكُمْ مِنِّي وَسَيَرِدُ أُنَاسٌ دُونِي فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيَقُولُ شَعَرْتَ مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ وَاللهِ مَا زَالُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ فَكَانَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ «اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَا أَوْ نُغِيرَ دِينَنَا»
المعجم الكبير 20718لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى صَلَاةَ الْكُسُوفِ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ قَدْ قُرِّبَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ أنِّي اخْتَرَأْتُ عَلَيْهَا لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ أَيْ رَبِّ وَأَنَا مَعَهُمْ فَإِذَا امْرَأَةٌ حَسْنَاءَ تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ فَقُلْتُ مَا شَأْنُ هَذِهِ؟ قَالُوا حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا لَا أَطْعَمَتْهَا وَلَا أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ قَالَ نَافِعٌ حَسِبْتُ قَالَ «مِنْ حَشِيشٍ أوْحَشَائِشِ الْأَرْضِ»
المعجم الكبير 20722لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَأْتِينِي السَّائِلُ فَأَتَصَدَّقُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْتِ الزُّبَيْرِ مِنْ غَيْرِ إِذْنِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ارْضَخِي وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ»
المعجم الكبير 20723لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَحِلُّ لِي مِنْ مَالِ الزُّبَيْرِ؟ قَالَ «الرُّطَبُ» يَعْنِي الطَّعَامَ
المعجم الكبير 20725لا حكم مسجّل
قُلْ لَهَا يَقُولُ لَكِ الْحَجَّاجُ اعْزِلِي مَا كَانَ لَكِ مِنْ مَالٍ عَنْ مَالِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَتْ أَفْعَلُهَا بِابْنِ أَسْمَاءَ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الْحَيِّ مِنْ ثَقِيفٍ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا يَكْذِبُ وَالْآخَرُ مُبِيرٌ» فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ وَمَا أَحْسَبُهُ إِلَّا الْمُبِيرَ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَلَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ
المعجم الكبير 20726لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ مِنْكُنَّ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى نَرْفَعَ رُءُوسَنَا» أَنْ يَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ لِقِصَرِ أُزُرِهِمْ وَكَانُوا إِذْ ذَاكَ يَأْتَزِرْنَ هَذِهِ النَّمِرَةَ
المعجم الكبير 20727لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا تَرْفَعِ امْرَأَةٌ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ رُءُوسَهُمْ» وَذَلِكَ أَنَّ أُزُرَهُمْ كَانَتْ قَصِيرَةً مَخَافَةَ أَنْ تَنْكَشِفَ عَوْرَاتُهُمْ
المعجم الكبير 20728لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنَاتِ لَا تَرْفَعِ امْرَأَةٌ رَأْسَهَا قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ» مِنْ ضِيقِ ثِيَابِ الرِّجَالِ
المعجم الكبير 20729لا حكم مسجّل
أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِلنِّسَاءِ عَلَى الْمِنْبَرِ «مَنْ كَانَتْ مِنْكُنَّ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ رُءُوسَهُمْ» قَالَتْ «لِأَنَّهُ كَانَتْ بَيْنَهُمْ حَادَّةٌ فَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا تَقْصُرُ عَنْهُمْ فَتَبْدُو عَوْرَاتُهُمْ»
المعجم الكبير 20730لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ أَوْ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا أَخْرَجَتْ إِلَيْهِ جُبَّةً طَيَالِسَةً مِنْ دِيبَاجٍ فَقَالَتْ «هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا قُبِضَ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ فَلَمَّا قُبِضَتْ عَائِشَةُ أَخَذْتُهَا فَهِيَ عِنْدِي تَغْسِلُهَا لِلْمَرِيضِ يُسْتَشْفَى بِهَا»
المعجم الكبير 20731لا حكم مسجّل
جِئْنَا مَعَ أَسْمَاءَ إِلَى مِنَى بِلَيْلٍ فَقَالَتْ «قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ ذَلِكَ مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ» تَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ
المعجم الكبير 20732لا حكم مسجّل
«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَلْبَسُ هَذِهِ فِي الْحَرْبِ»
المعجم الكبير 20737لا حكم مسجّل
جَاءَتْ أَسْمَاءُ مَعَ جَوَارٍ لَهَا وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهَا فَقَالَتْ أَيْنَ الْحَجَّاجُ؟ فَقُلْنَا لَيْسَ هَهُنَا قَالَتْ فَمُرُوهُ فَلْيَأْمُرْ لَنَا بِهَذِهِ الْعِظَامِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ» قُلْنَا إِذَا جَاءَ قُلْنَا لَهُ قَالَتْ فَإِذَا جَاءَ فَأَخْبِرُوهُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَخْرُجُ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ»
المعجم الكبير 20738لا حكم مسجّل
لَا وَاللهِ مَا كَانَ مُنَافِقًا وَلَقَدْ كَانَ صَوَّامًا قِوَامًا قَالَ اسْكُتِي فَإِنَّكِ عَجُوزٌ قَدْ خَرِفْتِ قَالَتْ مَا خَرِفْتُ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ» فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ رَأَيْنَاهُ تَعْنِي الْمُخْتَارَ وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَأَنْتَ زَادَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فَقَالَ الْحَجَّاجُ فِي حَدِيثِهِ مُبِيرُ الْمُنَافِقِينَ
المعجم الكبير 20744لا حكم مسجّل
«كُنْتُ مَرَّةً فِي أَرْضٍ قَطَعَهَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ لِأَبِي سَلَمَةَ وَالزُّبَيْرِ مِنْ أَرْضِ النَّضِيرِ فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ» وَلَنَا جَارٌ مِنَ الْيَهُودِ فَذَبَحَ شَاةً فَطُبِخَتْ فَوَجَدْتُ رِيحَهَا فَدَخَلَنِي مِنْ رِيحِ اللَّحْمِ مَا لَمْ يُدْخِلُنِي مِنْ شَيْءٍ قَطُّ وَأَنَا حَامِلٌ بِابْنَةٍ لِي تُدْعَى خَدِيجَةَ فَلَمْ أَصْبِرْ فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى امْرَأَتِهِ أقْتَبِسُ مِنْهَا نَارًا لَعَلَّهَا تُطْعِمُنِي وَمَا لِي مِنْ حَاجَةٍ إِلَى النَّارِ فَلَمَّا شَمَمْتُ رِيحَهُ وَرَأَيْتُهُ ازْدَدْتُ شَرًّا فَأَطْفَأَتُهُ ثُمَّ جِئْتُ الثَّانِيَةَ أقْتَبِسُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قَعَدْتُ أَبْكِي وَأَدْعُو اللهَ فَجَاءَ زَوْجُ الْيَهُودِيَّةِ فَقَالَ أَدَخَلَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ؟ قَالَتْ لَا إِلَّا الْعَرَبِيَّةُ أَتَتْ تَقْتَبِسُ نَارًا فَقَالَ فَلَا آكُلُ مِنْهَا أَبَدًا أَوْ تُرْسِلِي مِنْهَا إِلَيْهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ بِقَدْحَةٍ وَلَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ شَيْءٌ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْ تِلْكَ الْأَكْلَةِ قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ «الْقَدْحَةُ عَرْقَةٌ»
المعجم الكبير 20745لا حكم مسجّل
لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تُوكِي فَيُوكِي اللهُ عَلَيْكِ»
المعجم الكبير 20746لا حكم مسجّل
أَنَّهَا زَارَتْ أُخْتَهَا عَائِشَةَ وَالزُّبَيْرُ غَائِبٌ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَوَجَدَ رِيحَ طِيبٍ فَقَالَ «مَا عَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ لَا تَطَيَّبَ وَزَوْجُهَا غَائِبٌ»
المعجم الكبير 20749aلا حكم مسجّل
«سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ»
المعجم الكبير 20749bلا حكم مسجّل
«سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ»
المعجم الكبير 20750لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْتِينَا بِمَكَّةَ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمًا مِنْ ذَلِكَ جَاءَنَا فِي الظَّهِيرَةِ فَقُلْتُ يَا أَبَةُ هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ بِأَبِي وَأُمِّي مَا جَاءَ بِهِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلَّا أَمَرٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «هَلْ شَعَرْتَ أَنَّ اللهَ قَدْ أَذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ؟» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَالصَّحَابَةُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «الصَّحَابَةُ» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ عِنْدِي لَرَاحِلَتَيْنِ قَدْ عَلَفْتُهُمَا مُنْذُ كَذَا وَكَذَا انْتِظَارًا لِهَذَا الْيَوْمِ فَخُذْ إِحْدَاهُمَا فَقَالَ «بِثَمَنِهَا يَا أَبَا بَكْرٍ» قَالَ بِثَمَنِهَا بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنْ شِئْتَ قَالَتْ فَهَيَّأْنَا لَهُمْ سَفْرَةً ثُمَّ قَطَعَتْ نِطَاقَهَا فَرَبَطَتْهَا بِبَعْضِهِ فَخَرَجَا فَمَكَثَا فِي الْغَارِ فِي جَبَلِ ثَوْرٍ فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَيْهِ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الْغَارَ قَبْلَهُ فَلَمْ يَتْرُكْ فِيهِ جُحْرًا إِلَّا أَدْخَلَ فِيهِ أَصْبُعَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ هَامَةً وَخَرَجَتْ قُرَيْشُ حِينَ فَقَدُوهُمَا فِي بِغَائِهِمَا وَجَعَلُوا فِي النَّبِيِّ ﷺ مِائَةَ نَاقَةٍ وَخَرَجُوا يَطُوفُونَ فِي جِبَالِ مَكَّةَ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى الْجَبَلِ الَّذِي هُمَا فِيهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِرَجُلٍ يَرَاهُ مُوَاجِهَ الْغَارِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَيَرَانَا فَقَالَ «كَلَّا إِنَّ مَلَائِكَةً تَسْتُرُنَا بِأَجْنِحَتِهَا» فَجَلَسَ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَبَالَ مُوَاجِهَ الْغَارِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَوْ كَانَ يَرَانَا مَا فَعَلَ هَذَا» فَمَكَثَا ثَلَاثَ لَيَالٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ غَنَمًا لِأَبِي بَكْرٍ وَيُدْلِجُ مِنْ عِنْدِهِمَا فَيُصْبِحُ مَعَ الرُّعَاةِ فِي مَرَاعِهَا وَيَرُوحُ مَعَهُمْ وَيَتَطَأْطَأُ فِي الْمَشْيِ حَتَّى إِذَا أَظْلَمَ انْصَرَفَ بِغَنَمِهِ إِلَيْهِمَا فَيَظُنُّ الرُّعَاةُ أَنَّهُ مَعَهُمْ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ يَظَلُّ بِمَكَّةَ يَبْطُشُ الْأَخْبَارَ ثُمَّ يَأْتِيَهُمَا إِذَا أَظْلَمَ فَيُخْبِرْهُمَا ثُمَّ يُدْلِجُ مِنْ عِنْدِهِمَا فَيُصْبِحُ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ ثُمَّ خَرَجَا مِنَ الْغَارِ فَأَخَذَا عَلَى السَّاحِلِ فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يَسِيرُ أَمَامَهُ فَإِذَا خَشِيَ أَنْ يُؤْتَى مِنْ خَلْفِهِ سَارَ خَلْفَهُ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ مَسِيرُهُ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلًا مَعْرُوفًا فِي النَّاسِ فَإِذَا لَقِيَهُ لَاقٍ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ فَيَقُولُ هَادٍ يَهْدِينِي يُرِيدُ الْهِدَايَةَ فِي الدِّينِ وَيَحْسَبُهُ الْآخَرُ دَلِيلًا حَتَّى إِذَا كَانَا بِأَبْيَاتِ قُدَيْدٍ وَكَانَ عَلَى طَرِيقِهِمَا عَلَى السَّاحِلِ جَاءَ إِنْسَانٌ إِلَى مَجْلِسِ بَنِي مُدْلِجٍ فَقَالَ قَدْ رَأَيْتُ رَاكِبَيْنِ نَحْوَ السَّاحِلِ فَإِنِّي أَرَى أَحَدَهُمَا لَصَاحِبُ قُرَيْشٍ الَّذِي يَبْغُونَ فَقَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ ذَانِكَ رَاكِبَانِ مِمَّنْ بَعَثْنَا فِي طَلَبِهِ يُواسِ الْقَوْمَ ثُمَّ دَعَا جَارِيَتَهُ فَسَارَّهَا فَأَمَرَهَا أَنْ تَخْرُجَ بِفَرَسِهِ وَتَحُطُّ رُمْحَهُ وَلَا تَنُصُبُهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ فِي قَرَارِهِ بِمَوْضُوعِ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ يَجِيئُهَا فَرَكَبَ فَرَسَهُ ثُمَّ خَرَجَ فِي آثَارِهِمَا فَقَالَ سُرَاقَةُ فَدَنَوْتُ مِنْهُمَا حَتَّى إِنِّي لَأَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ رَكَضْتُ الْفَرَسَ فَوَقَعَتْ بِمِنْخَرِهَا فَأَخْرَجْتُ قِداحًا فِي كِنَانَتِي فَضَرَبْتُ بِهَا أَضُرُّهُ أَمْ لَا أَضُرُّهُ فَخَرَجَ لَا تَضُرُّهُ فَأَبَتْ نَفْسِي حَتَّى اتَّبَعْتُهُ فَأَدْرَكْتُهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَوَقَعَتِ الْفَرَسُ فَاسْتَخْرَجْتُ يَدَهُ مَرَّةً أُخْرَى فَضَرَبْتُ بِالْقِدَاحِ أَضُرُّهُ أَمْ لَا أَضُرُّهُ فَخَرَجَ لَا تَضُرُّهُ فَأَبَتْ نَفْسِي حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِمِثْلِ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ خَشِيتُ أَنْ يُصِيبَنِي مِثْلَ مَا أَصَابَنِي فَنَادَيْتُهُ فَقُلْتُ إِنِّي أَرَى سَيَكُونُ لَكَ شَأْنًا فَقِفْ أُكَلِّمُكَ فَوَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَسَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبْ لَهُ أَمَانًا فَأَمَرَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ فَكَتَبَ لَهُ قَالَ سُرَاقَةُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ جِئْتُ بِالْكِتَابِ فَأَخْرَجْتُهُ ونَادَيْتُ أَنَا سُرَاقَةُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَوْمُ وَفَاءٍ» قَالَ سُرَاقَةُ فَمَا شَبَّهْتُ سَاقَهُ فِي غُرَرِهِ إِلَّا الْجُمَّارَ فَذَكَرْتُ لَهُ شَيْئًا أَسْأَلُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَجُلٌ ذُو نَعَمٍ وإِنَّ الْحِيَاضَ تَمْلَأُ مِنَ الْمَاءِ فَيَشْرَبُ فَيَفْضُلُ مِنَ الْمَاءِ فِي الْحِيَاضِ فَيَرِدُ الْهَمَلُ فَهَلْ لِي فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «نَعَمْ فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ»
المعجم الكبير 20751لا حكم مسجّل
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ دَمِ الْحَيْضَةِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ «تَقْرِضُهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ تَنْضَحُهُ وَتُصَلِّي فِيهِ»
المعجم الكبير 20752لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا قَالَتْ سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهَا الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَالَ «إِذَا أَصَابَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ فَلْتَقْرِضْهُ ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ لِتُصَلِّ»
المعجم الكبير 20753لا حكم مسجّل
أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ «حُتِّيهِ ثُمَّ اقْرِضِيهِ بِالْمَاءِ ثُمَّ انْضَحِيهِ»
المعجم الكبير 20754لا حكم مسجّل
أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ «حُتِّيهِ ثُمَّ اقْرِضِيهِ بِالْمَاءِ ثُمَّ انْضَحِيهِ»
المعجم الكبير 20755لا حكم مسجّل
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ قَالَ «لِتَحُتَّهُ ثُمَّ لِتَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ لِتُصَلِّ فِيهِ»
المعجم الكبير 20756لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ إِحْدَانَا يُصِيبُ ثَوْبَهَا دَمُ الْحَيْضِ كَيْفَ تَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ «تَحُتَّهُ ثُمَّ تَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ»
المعجم الكبير 20757لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لِتَحُتَّهُ ثُمَّ لِتَقْرِضْهُ ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ ثُمَّ لِتُصَلِّ فِيهِ»
المعجم الكبير 20758لا حكم مسجّل
سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ إِحْدَانَا يُصِيبُ ثَوْبَهَا دَمُ الْحَيْضَةِ فَقَالَ «لِتَحُتَّهُ ثُمَّ لِتَقْرِضْهُ ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ بِمَاءٍ فَتُصَلِّ فِيهِ»
المعجم الكبير 20759لا حكم مسجّل
أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ امْرَأَةٌ فَسَأَلَتْهُ عَنِ الْحَيْضِ يُصِيبُ ثَوْبَ إِحْدَانَا قَالَ «خُذِيهِ فَحُتِّيهِ ثُمَّ اقْرِضِيهِ وَانْضَحِي بَقِيَّةَ ثَوْبِكِ»
المعجم الكبير 20760لا حكم مسجّل
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ دَمِ الْحَيْضَةِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ «حُتِّيهِ ثُمَّ اقْرِضِيهِ بِالْمَاءِ ثُمَّ انْضَحِيهِ وَصَلِّى فِيهِ»
المعجم الكبير 20761لا حكم مسجّل
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلْتِ النَّبِيَّ ﷺ إِحْدَانَا يُصِيبُ ثَوْبَهَا دَمُ الْحَيْضِ فَقَالَ «لِتَحُكَّهُ ثُمَّ لِتَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ تُصَلِّ فِيهِ»
المعجم الكبير 20762لا حكم مسجّل
أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِحْدَانَا تَحِيضُ فِي ثَوْبِهَا وَتَرَى الدَّمَ فَقَالَ «إِذَا رَأَتْ إِحْدَاكُنَّ ذَلِكَ فِي ثَوْبِهَا فَلْتَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ ولْتُصَلِّ فِيهِ»
المعجم الكبير 20764لا حكم مسجّل
«نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَسًا فَأَكَلْنَا لَحْمَهُ»
المعجم الكبير 20765لا حكم مسجّل
«كَانَ لَنَا فَرَسٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَحَرْنَاهُ فَأَكَلْنَا لَحْمَهُ»
المعجم الكبير 20766لا حكم مسجّل
«كَانَ لَنَا فَرَسٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَبَحْنَاهُ فَأَكَلْنَاهُ»
المعجم الكبير 20767لا حكم مسجّل
«نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَسًا وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ فَأَكَلْنَاهُ»
المعجم الكبير 20768لا حكم مسجّل
«ذَبَحْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَكَلْنَاهُ»
المعجم الكبير 20769لا حكم مسجّل
«ذَبَحْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَكَلْنَاهُ»
المعجم الكبير 20770لا حكم مسجّل
«أَكَلْنَا لَحْمَ فَرَسٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 20771لا حكم مسجّل
«كَانَ لَنَا فَرَسٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَبَحْنَاهُ فَأَكَلْنَاهُ» بَابٌ
المعجم الكبير 20772لا حكم مسجّل
أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا أَنْكَحْنا جُوَيْرِيَةً لَنَا وَكَانَتْ مَرِيضَةً فَتَمَزَّقَ شَعْرُ رَأْسِهَا أَفَنَصِلُهَا؟ فَقَالَ «لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
المعجم الكبير 20773لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْوِصَالِ فِي الشَّعْرِ «فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
المعجم الكبير 20774لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنَتِي عَرُوسٌ وَقَدْ أَصَابَهَا حَصْبَةٌ فَتَمَزَّقَ شَعْرُهَا أَفَأَصِلُهَا؟ فَقَالَ «لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
المعجم الكبير 20775لا حكم مسجّل
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ ابْنَتِي عَرُوسٌ وَقَدْ أَصَابَتْهَا هَذِهِ الْقُرْحَةُ فَتَمَزَّقَ شَعْرُهَا أَفَأَصِلُ لَهَا قَصَّةً؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
المعجم الكبير 20776لا حكم مسجّل
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ ابْنَتِي عَرُوسٌ وَقَدْ أَخَذَتْهَا الْحَصْبَةُ فَتَسَاقَطَ شَعْرُهَا أَفَأَصِلُهَا؟ فَقَالَ «لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
المعجم الكبير 20777لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ» بَابٌ
المعجم الكبير 20778لا حكم مسجّل
كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فِي حُجْرَتِهَا وَالنَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَقُلْتُ يَا عَائِشَةُ مَا شَأْنُ النَّاسِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللهِ وَأَشَارَتْ بِيَدِهَا قُلْتُ آيَةٌ؟ قَالَتْ سُبْحَانَ اللهِ وَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا تَحْكِي أَيْ نَعَمْ وَأَوْمَأَ أَبُو النُّعْمَانِ بِرَأْسِهِ
المعجم الكبير 20779لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ أَتَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ يُصَلُّونَ فَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ فَقُلْتُ مَا لِلنَّاسِ؟ فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَتْ سُبْحَانَ اللهِ فَقُلْتُ آيَةٌ؟ وَأَشَارَتْ أَيْ نَعَمْ قَالَتْ فَقُمْتُ حَتَّى جَاءَنِي الْغَشْيُ فَجَعَلْتُ أَصُبُّ فَوْقَ رَأْسِي الْمَاءَ فَحَمِدَ اللهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَإِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ مِثْلَ أَوْ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ أَوِ الْمُوقِنُ لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى فَأَجَبْنَا وَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا فَيُقَالُ لَهُ نَمْ صَالِحًا قَدْ عَلِمْنَا أَنْ كُنْتَ لَمُؤْمِنًا وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوِ الْمُرْتَابُ لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ
المعجم الكبير 20780لا حكم مسجّل
أَنَّهَا قَالَتْ خُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا شَأْنُ النَّاسِ؟ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللهِ وَأَوْمَأَتْ بِرَأْسِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْتُ آيَةٌ؟ فَأَوْمَأَتْ بِرَأْسِهَا أَيْ نَعَمْ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى أَخَذَنِي دَوَارٌ فَدَنَوْتُ مِنَ الْقِرْبَةِ فَفَتَحْتُ رَأْسَهَا فَجَعَلْتُ أُصُبُّ عَلَى رَأْسِي فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ وَلَغَطَ نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَجَعَلْتُ أُسْكِتُهُنَّ فَقُلْتُ يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَتْ حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي حَتَّى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَإِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ قَرِيبًا أَوْ مِثْلَ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فِي قَبْرِهِ فَيُقَالُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى فَأَجَبْنَا وَاتَّبَعْنَا فَيُقَالُ لَهُ قَدْ عَلِمْنَا أَنَّكَ كُنْتَ تَقُولُ ذَلِكَ فَنَمْ صَالِحًا وَأَمَّا الْمُنَافِقُ الْمُرْتَابُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي فَيُقَالُ لَا دَرَيْتَ فَيُغْلَظُ لَهُ فِي قَبْرِهِ
المعجم الكبير 20781لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ وَإِذَا هِيَ تُصَلِّي فَقُلْتُ مَا شَأْنُ النَّاسِ؟ فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَتْ سُبْحَانَ اللهِ فَقُلْتُ آيَةٌ؟ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَيْ نَعَمْ قَالَتْ فَقُمْتُ حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ فَجَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَى رَأْسِي الْمَاءَ قَالَتْ فَحَمِدَ النَّبِيُّ ﷺ اللهُ ﷻ وَأثْنَى عَلَيْهِ حِينَ انْصَرَفَ وَقَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَإِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَى أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ مِثْلَ أَوْ قَرِيبًا لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَالْمُؤْمِنُ أَوِ الْمُوقِنُ لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَيَقُولُ هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى فَأَجَبْنَا وَاتَّبَعْنَا فَيُقَالُ قَدْ عَلِمْنَا أَنْ كُنْتَ لَمُؤْمِنًا بِهِ يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوِ الْمُرْتَابُ لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَيَقُولُ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُ
المعجم الكبير 20782لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ وَإِذَا هِيَ تُصَلِّي فَقُلْتُ مَا شَأْنُ النَّاسِ؟ فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَتْ سُبْحَانَ اللهِ فَقُلْتُ آيَةٌ؟ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَيْ نَعَمْ فَقُمْتُ حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ وَجَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَى رَأْسِي مِنَ الْمَاءِ قَالَتْ فَحَمِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَقَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ أُرِيتُهُ إِلَّا رَأيَتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ مِثْلَ أَوْ قَرِيبًا لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ يُؤْتَىأَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى فَأَجَبْنَا وَاتَّبَعْنَا فَيُقَالُ نَمْ صَالِحًا فَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّكَ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوِ الْمُرْتَابُ لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ
المعجم الكبير 20784لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُمْ بِعِتَاقَةٍ حِينَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ»
المعجم الكبير 20785لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِالْعِتَاقَةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ»
المعجم الكبير 20786لا حكم مسجّل
«كُنَّا نُؤْمَرُ بِالْعِتَاقَةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ»
المعجم الكبير 20787لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ وَفَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ أَنَّهُمَا قَالَا خَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ حِينَ هَاجَرَتْ وَهِيَ حُبْلَى بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَدِمَتْ قِبَاءَ فَنُفِسَتْ بِعَبْدِ اللهِ بِهَا ثُمَّ خَرَجَتْ حِينَ نُفِسَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لِتَحْنِكَهُ «فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْهَا فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ» قَالَتْ عَائِشَةُ فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْتَمِسُهَا قَبْلَ أَنْ نَجِدَهَا «فَمَضَغَهَا ثُمَّ وَضَعَهَا فِي فِيهِ» فَإِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ بَطْنَهُ لَرِيقُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ أَسْمَاءُ «ثُمَّ مَسَحَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ ثُمَّ جَاءَ بَعْدُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ لِيُبَايِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَهُ بِذَلِكَ الزُّبَيْرُ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَآهُ مُقْبِلًا إِلَيْهِ ثُمَّ بَايَعَهُ» بَابٌ
المعجم الكبير 20788لا حكم مسجّل
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ لِي جَارَةٌ أَيْ ضُرَّةٌ فَكَرِهَتْ أَنْ تَقُولَ ضُرَّةً فَعَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ أَتَشَبَّعَ بِمَا لَمْ أَعْطَهْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»
المعجم الكبير 20789لا حكم مسجّل
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي زَوْجًا وَإِنَّ لِي جَارَةً فَهَلْ عَلِيَّ جُنَاحٌ أَنْ أَتَشَبَّعَ عِنْدَهَا بِمَا لَمْ يُعْطِنِي زَوْجِي؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»
المعجم الكبير 20790لا حكم مسجّل
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي ضَرَّةً فَهَلْ عَلِيَّ جُنَاحٌ أَنْ أَتَشَبَّعَ مِنْ زَوْجِي بِمَا لَا يُعْطِينِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»
المعجم الكبير 20791لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»
المعجم الكبير 20792لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»
المعجم الكبير 20793لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»
المعجم الكبير 20794لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» بَابٌ
المعجم الكبير 20795لا حكم مسجّل
أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِالْمَرْأَةِ الْمَوْعُوكَةِ أَمَرَتْ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْهَا الْمَاءُ وَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ فَإِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»
المعجم الكبير 20796لا حكم مسجّل
أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِالْمَرْأَةِ قَدْ حُمَّتْ دَعَتْ بِالْمَاءِ فَسَكَبَتْهُ عَلَيْهِ وَبَيْنَ جَنْبَيْهَا وَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَنَا أَنْ نُبَرِّدَ بِالْمَاءِ وَقَالَ «إِنَّهَا مِنْ فَحِيحِ جَهَنَّمَ»
المعجم الكبير 20797لا حكم مسجّل
أَنَّهَا كَانَتْ تُؤْتَى بِالْمَرْأَةِ الْمَوْعُوكَةِ فَتَدْعُو بِمَاءٍ فَتَصُبُّهُ فِي جَنْبِهَا وَتَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ» وَقَالَ «إِنَّهَا مِنْ فَحِيحِ جَهَنَّمَ»
المعجم الكبير 20798لا حكم مسجّل
أَنَّ أَسْمَاءَ كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِالْمَرْأَةِ قَدْ حُمَّتْ تَدْعُو لَهَا أَخَذَتِ الْمَاءَ فَتَصُبُّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَنْبِهَا وَقَالَتْ «إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ»
المعجم الكبير 20799لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ثنا مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِالْمَرْأَةِ قَدْ حُمَّتْ تَدْعُو لَهَا أَخَذَتِ الْمَاءَ فَصَبَّتْهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَنْبِهَا وَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَحِيحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ»
المعجم الكبير 20800لا حكم مسجّل
أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ تُؤْتَى بِالْمَرْأَةِ الْمَوْعُوكَةِ قَدْ حُمَّتْ تَدْعُو لَهَا أَخَذْتِ الْمَاءَ فَصَبَّتْهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَنْبِهَا وَقَالَتْ «إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَهَا أَنْ تُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ»
المعجم الكبير 20801لا حكم مسجّل
أَنَّهَا كَانَتْ تُؤْتَى بِالْمَرْأَةِ الْمَوْعُوكَةِ فَتَأمُرُ بِالْمَاءِ فَتَصُبُّ عَلَيْهَا وَتَقُولُ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ»
المعجم الكبير 20802لا حكم مسجّل
أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِالْمَرْأَةِ الْمَوْعُوكَةِ أَمَرَتْ بِأَنْ تُصَبَّ عَلَيْهَا الْمَاءُ وَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ» بَابٌ
المعجم الكبير 20803لا حكم مسجّل
لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَنْفِقِي يَا أَسْمَاءُ وأرْضِخِي هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِي اللهُ عَلَيْكِ»
المعجم الكبير 20804لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَنْفِحُوا وَأَنْفِقُوا وأَرْضِخُوا وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِي عَلَيْكِ وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ»
المعجم الكبير 20805لا حكم مسجّل
لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَنْفِقِي وأَرْضِخِي وَلَا تُحْصِي فَيُحْصَى عَلَيْكِ» بَابٌ
المعجم الكبير 20806aلا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي النَّوْمِ بَعْدَ وَفَاتِهِ فَأَرَاهُ يَقُولُ أَحُرِّفَ الْقُرْآنُ يَا أَسْمَاءُ؟ قُلْتُ كَذَلِكَ بِأَبِي وَأُمِّي الْمُحَرِّفُ وَالْمُسْتَقِيمُ فَرَدَّدَ ذَلِكَ عَلِيَّ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ بِأَبِي وَأُمِّي الْمُحَرِّفُ وَالْمُسْتَقِيمِ ثُمَّ قَالَ لِي كَيْفَ بَنُوكِ؟ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ يُقْبَضُونَ قَبْضًا شَدِيدًا فَأَرَاهُ نَظَرَ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ كَأَنَّهَا حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ فَقَالَ أَعْطِيهَا شِفَاءً لِابْنَيْهَا فَأَمَّا السَّامُ فَإِنَّى لَا أَشْفِي مِنْهُ فَأُرَاهَا أَعْطَتْنِي حَبَّةً سَوْدَاءَ كَالشُّونِيزِ أَوْ كَحَبِّ الْكُرَّاثِ وَتُرَابًا أَحْمَرَ وَسِمْطًا مِنْ لُؤْلُؤٍ قَالَتْ «فَنَحْنُ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ وَلَدِ أَسْمَاءَ فِي الْقَبَائِلِ كُلِّهَا يُؤْخَذُ لَهُ قَدَحٌ فَيُمْلَأُ مَاءً ثُمَّ يُجْعَلُ فِيهِ تُرَابٌ أَحْمَرُ وَحَبُّ كُرَّاثٍ وَشُونِيزَ وسِمْطُ لُؤْلُؤٍ ثُمَّ يُسْكَبُ ذَلِكَ الْمَاءُ عَلَيْهِ»
المعجم الكبير 20806bلا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي النَّوْمِ بَعْدَ وَفَاتِهِ فَأَرَاهُ يَقُولُ أَحُرِّفَ الْقُرْآنُ يَا أَسْمَاءُ؟ قُلْتُ كَذَلِكَ بِأَبِي وَأُمِّي الْمُحَرِّفُ وَالْمُسْتَقِيمُ فَرَدَّدَ ذَلِكَ عَلِيَّ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ بِأَبِي وَأُمِّي الْمُحَرِّفُ وَالْمُسْتَقِيمِ ثُمَّ قَالَ لِي كَيْفَ بَنُوكِ؟ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ يُقْبَضُونَ قَبْضًا شَدِيدًا فَأَرَاهُ نَظَرَ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ كَأَنَّهَا حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ فَقَالَ أَعْطِيهَا شِفَاءً لِابْنَيْهَا فَأَمَّا السَّامُ فَإِنَّى لَا أَشْفِي مِنْهُ فَأُرَاهَا أَعْطَتْنِي حَبَّةً سَوْدَاءَ كَالشُّونِيزِ أَوْ كَحَبِّ الْكُرَّاثِ وَتُرَابًا أَحْمَرَ وَسِمْطًا مِنْ لُؤْلُؤٍ قَالَتْ «فَنَحْنُ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ وَلَدِ أَسْمَاءَ فِي الْقَبَائِلِ كُلِّهَا يُؤْخَذُ لَهُ قَدَحٌ فَيُمْلَأُ مَاءً ثُمَّ يُجْعَلُ فِيهِ تُرَابٌ أَحْمَرُ وَحَبُّ كُرَّاثٍ وَشُونِيزَ وسِمْطُ لُؤْلُؤٍ ثُمَّ يُسْكَبُ ذَلِكَ الْمَاءُ عَلَيْهِ»
المعجم الكبير 20807لا حكم مسجّل
قَدِمَتْ عَلِيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فَاسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي صِلَتِهَا فَقَالَ «صِلِيهَا»
المعجم الكبير 20808لا حكم مسجّل
قَدِمَتْ عَلِيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَمُدَّتِهِمُ الَّذِي عَاهَدُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قَدِمَتْ عَلِيَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا؟ قَالَ «نَعَمْ صِلِي أُمُّكِ»
المعجم الكبير 20809لا حكم مسجّل
أَتَتْنِي أُمِّي فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَصْلُهَا؟ قَالَ «نَعَمْ» بَابٌ
المعجم الكبير 20810لا حكم مسجّل
«أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ لَمَّا وُلِدَ أُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَمَسَحَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ ثُمَّ جَاءَ بَعْدُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ ثَمَانٍ لِيُبَايِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَهُ بِذَلِكَ الزُّبَيْرُ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَآهُ مُقْبِلًا وَبَايَعَهُ» بَابٌ
المعجم الكبير 20811لا حكم مسجّل
«أَفْطَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي يَوْمِ غَيْمٍ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ» قِيلَ لِهِشَامٍ فَأُمِرُوا بِالْقَضَاءِ؟ قَالَ «وَمِنْ ذَلِكَ بُدٌّ»
المعجم الكبير 20812لا حكم مسجّل
«أُفْطِرَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي يَوْمِ غَيْمٍ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ» قِيلَ لِهِشَامٍ أُمِرُوا بِالْقَضَاءِ؟ قَالَ «مِنْهُ بُدٌّ»
المعجم الكبير 20813لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ امْرَأَةً تَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي زَوَّجَتُ ابْنَتِي فَأَصَابَتْهَا هَذِهِ الْقُرْحَةُ الْجُدَرِيُّ أَوِ الْحَصْبَةُ فَسَقَطَ شَعْرُهَا وَقَدْ صَحَّتْ وَاسْتَحَثَّنَا بِهَا زَوْجُهَا وَلَيْسَ عَلَى رَأْسِهَا شَعْرٌ فَنَجْعَلُ عَلَى رَأْسِهَا شَيْئًا نُجَمِّلُهَا بِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
المعجم الكبير 20814لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَامْرَأَةً تَسْأَلُهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي زَوَّجَتُ ابْنَتِي فَأَصَابَتْهَا هَذِهِ الْقُرْحَةُ الْجُدَرِيُّ أَوِ الْحَصْبَةُ فَسَقَطَ مِنْهَا شَعَرُهَا ثُمَّ قَدْ صَحَّتْ وَقَدِ اسْتَحَثَّنَا بِهَا زَوْجُهَا وَلَيْسَ عَلَى رَأْسِهَا شَعَرٌ أَفَنَجْعَلُ عَلَى رَأْسِهَا شَيْئًا نُجَمِّلُهَا بِهِ؟ فَقَالَ «لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
المعجم الكبير 20815لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
المعجم الكبير 20816لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَأَلَتْهُ امْرَأَةٌ عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ ثِيَابَهَا فَقَالَ «اغْسِلِيهِ بِمَاءٍ ثُمَّ انْضَحِيهِ فِي سَائِرِ ثَوْبِكِ وَصَلِّي فِيهِ»
المعجم الكبير 20818لا حكم مسجّل
«كُنَّا نُؤَدِّي زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْمُدِّ الَّذِي نَقْتَاتُ بِهِ»
المعجم الكبير 20819لا حكم مسجّل
فَزِعَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَأَخَذَ دِرْعًا فَلَبِسَهَا حَتَّى أَدْرَكَ بُرْدًا فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلًا يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَرْفَعُ فَلَوْ جَاءَ إِنْسَانٌ بَعْدَمَا رَفَعَ لَمْ يَكُنْ عَلِمَ أَنَّهُ رَكَعَ شَيْئًا وَلَمَا حَدَّثَ نَفْسَهُ أَنَّهُ رَكَعَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَكْبَرُ وَالْمَرْأَةُ الَّتِي هِيَ أَسْقَمُ مِنِّي قَائِمَةً فَأَقُولُ أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَصْبِرَ عَلَى طُولِ الْقِيَامِ
المعجم الكبير 20820لا حكم مسجّل
النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحْلِلْ» فَلَمْ يَكُنْ مَعِي هَدْيٌ فَحَلَلْتُ وَكَانَ مَعَ الزُّبَيْرِ فَلَمْ يَحْلِلْ فَلَبِسْتُ ثِيَابِي ثُمَّ جِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ قَوْمِي عَنِّي فَقُلْتُ تَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيْكَ
المعجم الكبير 20821لا حكم مسجّل
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ فَقَالَ لَنَا «مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِقْ»
المعجم الكبير 20822لا حكم مسجّل
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ «أَنَّهُمْ قَدِمُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَكَّةَ»
المعجم الكبير 20823لا حكم مسجّل
أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي زَوَّجَتُ ابْنَتِي وَإِنَّهَا مَرِضَتْ وتَمَرَّطَ رَأْسُهَا وَإِنَّ زَوْجَهَا قَدِ اخْتَلَفَ إِلَيَّ أَفَأَصِلُ شَعَرَهَا؟ «فَسَبَّ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
المعجم الكبير 20824لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ فَوَلَدَتْ لَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ وَعَوْنَ بْنَ جَعْفَرٍ وَمُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ
المعجم الكبير 20825لا حكم مسجّل
«دَخَلْنَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ ؓ فِي مَرَضِهِ فَرَأَيْنَا امْرَأَةً بَيْضَاءَ مَوْشُومَةَ الْيَدَيْنِ تَذُبُّ عَنْهُ وَهِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ»
المعجم الكبير 20829لا حكم مسجّل
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا»
المعجم الكبير 20830لا حكم مسجّل
كُنْتُ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَضَرَبَ الْبَابَ فَقَامَتْ إِلَيْهِ أُمُّ أَيْمَنَ فَفَتَحَتْ لَهُ الْبَابَ فَقَالَ «يَا أُمَّ أَيْمَنَ ادْعِي لِي أَخِي» فَقَالَتْ أَخُوكَ هُوَ أَيَّ كَلِمَةٍ يَمَانِيَةٍ وَتَنْكِحُهُ ابْنَتَكَ قَالَ «يَا أُمَّ أَيْمَنَ ادْعِي لِي» فَسَمِعَ النِّسَاءُ صَوْتَ النَّبِيِّ ﷺ فَتَحَشْحَشْنَ فَجَلَسْنَ فِي نَاحِيَةٍ ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَدَعَا لَهُ وَنَضَحَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ قَالَ «ادْعُو لِي فَاطِمَةَ» فَجَاءَتْ وَهِيَ عَرِقَةٌ أَوْ حَرِقَةٌ مِنَ الْحَيَاءِ فَقَالَ لَهَا «اسْكُتِي فَقَدْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ» وَدَعَا لَهَا وَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ عَلَيْهَا ثُمَّ خَرَجَ فَرَأَى سَوَادًا فَقَالَ «مَنْ هَذَا؟» قَالَتْ أَسْمَاءُ قَالَ «ابْنَةُ عُمَيْسٍ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «أَكُنْتِ فِي زِفَافِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُكْرِمِينَهُ؟» قُلْتُ نَعَمْ فَدَعَا لِي
المعجم الكبير 20831لا حكم مسجّل
عَنْ عِكْرِمَةَ وَأَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ أَوْ أَحَدُهُمَا شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ قَالَتْ لَمَّا أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمْ نَجِدْ فِي بَيْتِهِ إِلَّا رَمَلًا مَبْسُوطًا وَوِسَادَةً حَشَوْهَا وَجَرَّةً وَكُوزًا فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ لَا تُحْدِثَنَّ حَدِيثًا أَوْ قَالَ «لَا تَقْرَبَنَّ أَهْلَكَ حَتَّى آتِيَكَ» فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «أَثَمَّ أَخِي؟» فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ وَهِيَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَكَانَتْ حَبَشِيَّةً وَكَانَتِ امْرَأَةً صَالِحَةً يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا أَخُوكَ وَزَوَّجْتُهُ ابْنَتُكَ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَآخَى بَيْنَ عَلِيٍّ وَنَفْسِهِ قَالَ «إِنَّ ذَلِكَ يَكُونُ يَا أُمَّ أَيْمَنَ» قَالَتْ فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَقَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ مَسَحَ بِهِ صَدْرَ عَلِيٍّ وَوَجْهَهُ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَقَامَتْ إِلَيْهِ تَعْثُرُ فِي مِرْطِهَا مِنَ الْحَيَاءِ فَنَضَحَ عَلَيْهَا مِنْ ذَلِكَ وَقَالَ لَهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ لَهَا «إِنِّي لَمْ آلُكِ أَنْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ» ثُمَّ رَأَى سَوَادًا مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ أَوْ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ فَقَالَ «مَنْ هَذَا؟» قَالَتْ أَسْمَاءُ قَالَ «أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ؟» قَالَتْ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «جِئْتِ كَرَامَةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مَعَ ابْنَتِهِ؟» قَالَتْ نَعَمْ إِنَّ الْفَتَاةَ لَيْلَةَ يُبْنَى بِهَا لَا بُدَّ لَهَا مِنِ امْرَأَةٍ تَكُونُ قَرِيبًا مِنْهَا إِنْ عَرَضَتْ لَهَا حَاجَةٌ أَفَضَتْ بِذَلِكَ إِلَيْهَا قَالَتْ فَدَعَا لِي بِدُعَاءٍ فَإِنَّهُ لأَوْثَقُ عَمَلِي عِنْدِي ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ «دُونَكَ أَهْلِكَ» ثُمَّ خَرَجَ فَوَلَّى قَالَتْ فَمَا زَالَ يَدْعُو لَهُمَا حَتَّى تَوَارَى فِي حِجْرِهِ
المعجم الكبير 20832لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ بِالْبَيْدَاءِ فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ تُهِلُّ»
المعجم الكبير 20833لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا «يَا ابْنَةَ عُمَيْسٍ لَا غُسْلَ عَلَيْكُنَّ وَلَا جُمُعَةً وَلَا حِلَاقَ وَلَا تَقْصِيرَ إِلَّا أَنْ تَأْخُذَ إِحْدَاكُنَّ لِنَفْسِهَا أَوْ مَنْ كَانَ مِنْهَا بِمَحْرَمٍ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهَا مُقَدَّمَ رَأْسِهَا يَوْمَ النَّحْرِ إِذَا حَجَّتْ»
المعجم الكبير 20835لا حكم مسجّل
لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «تَسْكُنِي ثَلَاثًا ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ»
المعجم الكبير 20836لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ تُصَلِّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سُبْحَانَ اللهِ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ لِتَجْلِسَ فِي مِرْكَنٍ فَإِذَا رَأَتْ صَفَارَةً فَوْقَ الْمَاءِ فَلْتَغْتَسِلْ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلًا وَاحِدًا وَتَغْتَسِلْ لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ غُسْلًا ثُمَّ تَوَضَّأْ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ»
المعجم الكبير 20838لا حكم مسجّل
أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ قَالَتْ فَتَشَاوَرَ نِسَاؤُهُ فِي لَدِّهِ فَلَدُّوهُ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ «مَا هَذَا أَفَعَلَ نِسَاءٌ جِئْنَ مِنْ هَهُنَا» وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَكَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فِيهِنَّ فَقَالُوا كُنَّا نَتَّهِمُ بِكَ ذَاتَ الْجَنْبِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «إِنَّ ذَلِكَ لَدَاءٌ مَا كَانَ اللهُ لِيَقْذِفُنِي بِهِ لَا يَبْقَيْنَ فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا الْتَدَّ إِلَّا عَمُّ رَسُولِ اللهِ ﷺ» يَعْنِي عَبَّاسًا قَالَ فَلَقَدْ لَدَّتْ مَيْمُونَةُ يَوْمَئِذٍ وَإِنَّهَا صَائِمَةٌ لَعَزِيمَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ
المعجم الكبير 20839لا حكم مسجّل
أَنَّ كِلَابَ بْنَ تَمِيمٍ تَلِيدَ أَحَدِ بَنِي لَيْثٍ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ يَقُولُ إِنَّ خَالَتَكَ تَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَتَقُولُ كَيْفَ الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثْتَنِي بِهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ أَخْبِرْهُ أَنَّ أَسْمَاءَ أَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 20843لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْعَيْنَ تُسْرِعُ إِلَى بَنِي جَعْفَرٍ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ؟ قَالَ «نَعَمْ فَاسْتَرْقِي لَهُمْ فَلَوْ قُلْتُ إِنَّ شَيْئًا يَسْبِقُ الْقَدَرَ لَقُلْتُ إِنَّ الْعَيْنَ سَبَقَتْهُ»
المعجم الكبير 20844لا حكم مسجّل
أَنَّهَا قَالَتْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا عَلَى عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ وَعِنْدَهَا أُخْتُهَا أَسْمَاءُ وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ سَابِغَةٌ وَاسِعَةُ الْأَكِمَّةِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَامَ فَخَرَجَ فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ تَنَحَّيْ فَقَدْ رَأَى مِنْكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمْرًا كَرِهَهُ فَفَتَحَتْ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَأَلَتْهُ عَائِشَةُ لِمَ قَامَ؟ فَقَالَ «أَوَ لَمْ تَرَيْ إِلَى هَيَّأَتِهَا إِنْهُ لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ أَنْ يَبْدُو مِنْهَا إِلَّا هَكَذَا» وَأَخَذَ كُمَّيْهِ فَغَطَّى بِهِمَا ظُهُورَ كَفَّيْهِ حَتَّى لَمْ يَبْدُ مِنْ كَفَّيْهِ إِلَّا أَصَابِعُهُ ثُمَّ نَصَبَ كَفَّيْهِ عَلَى صُدْغَيْهِ حَتَّى لَمْ يَبْدُ إِلَّا وَجْهُهُ
المعجم الكبير 20845لا حكم مسجّل
أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّ بَنِي جَعْفَرٍ يُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ؟ فَقَالَ «نَعَمْ لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ»
المعجم الكبير 20846لا حكم مسجّل
لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ وَأَصْحَابُهُ دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ عَجَنْتُ عَجِينَهُمْ وَغَسَلَتُ بَنِيَّ وَدَهَنْتُهُمْ وَنَظَّفْتُهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ائْتِينِي بِبَنِي جَعْفَرٍ» قَالَتْ فَأَتَيْتُهُ بِهِمْ فَشَمَّهُمْ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي وَأُمِّي مَا يُبْكِيكَ؟ أَبَلَغَكَ شَيْءٌ عَنْ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ؟ قَالَ «نَعَمْ أُصِيبُوا هَذَا الْيَوْمَ» قَالَتْ فَقُمْتُ أَصِيحُ وَاجْتَمَعَ إِلَى النِّسَاءِ وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ «لَا تُغْفِلُوا آلَ جَعْفَرٍ مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا لَهُمْ طَعَامًا فَإِنَّهُمْ قَدْ شُغِلُوا بِأَمْرِ صَاحِبِهِمْ»
المعجم الكبير 20848لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ بِالصَّهْبَاءِ ثُمَّ أَرْسَلَ عَلِيًّا فِي حَاجَةٍ فَرَجَعَ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ الْعَصْرَ فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ عَلِيٍّ فَنَامَ فَلَمْ يُحَرِّكُهُ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اللهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ عَلِيًّا احْتَبَسَ بِنَفْسِهِ عَلَى نَبِيِّهِ فَرُدَّ عَلَيْهِ الشَّمْسَ» قَالَتْ فَطَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ حَتَّى رُفِعَتْ عَلَى الْجِبَالِ وَعَلَى الْأَرْضِ وَقَامَ عَلِيٌّ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ غَابَتْ وَذَلِكَ بِالصَّهْبَاءِ
المعجم الكبير 20849لا حكم مسجّل
«أُهْدِيَتْ جَدَّتُكَ فَاطِمَةُ إِلَى جَدُّكَ عَلِيٍّ ؓ فَمَا كَانَ حَشْوَ فِرَاشِهَا ووِسادَتِهَا إِلَّا لِيفٌ وَلَقَدْ أَوْلَمَ عَلِيٌّ بِفَاطِمَةَ فَمَا كَانَتْ وَلِيمَتُهُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَفْضَلَ مِنْ وَلِيمَتِهِ رَهَنَ دِرْعَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِشَطْرِ شَعِيرٍ»
المعجم الكبير 20850لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَلَكِنْ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
المعجم الكبير 20851لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى»
المعجم الكبير 20852لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
المعجم الكبير 20853لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
المعجم الكبير 20854لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
المعجم الكبير 20855لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ تَقُولُ حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
المعجم الكبير 20856لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوحَى إِلَيْهِ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ عَلِيٍّ فَلَمْ يُصَلِّ الْعَصْرَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ إِنَّ عَلِيًّا كَانَ فِي طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ فَارْدُدْ عَلَيْهِ الشَّمْسَ» قَالَتْ أَسْمَاءُ «فَرَأَيْتُهَا غَرَبَتْ وَرَأَيْتُهَا طَلَعَتْ بَعْدَمَا غَرَبَتْ» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ عُثْمَانَ
المعجم الكبير 20862لا حكم مسجّل
حَدَّثَنِي أَبُو الْعُيوفِ صَعْبٌ أَوْ صَعِيبٌ الْعَنَزِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ يَقُولُ مَنْ أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ غَمٌّ أَوْ سَقَمٌ أَوْ شِدَّةٌ فَقَالَ اللهُ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ كَشَفَ ذَلِكَ عَنْهُ
المعجم الكبير 20863لا حكم مسجّل
لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «بِمَاذَا كُنْتِ تَسْتَمْشِينَ؟» قُلْتُ بِالشُّبْرُمِ قَالَ «ذَاكَ حَارٌّ حَارٌّ» قُلْتُ ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَى قَالَ «لَوْ كَانَ شَيْءٌ يَشْفِي مِنَ الْمَوْتِ كَانَ السَّنَى»
المعجم الكبير 20869لا حكم مسجّل
«أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ بِنْتِ عَمِّ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَتَلَتْ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ تِسْعَةً مِنَ الرُّومِ بِعَمُودِ فُسْطَاطِهَا»
المعجم الكبير 20870لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِي فَذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ سِنِينَ سَنَةٌ تُمْسِكُ السَّمَاءُ فِيهَا ثُلُثَ قَطْرِهَا وَالْأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا وَالثَّانِيَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيَّ قَطْرِهَا وَالْأَرْضُ ثُلُثَيَّ نَبَاتِهَا وَالثَّالِثَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا كُلَّهُ وَالْأَرْضُ نَبَاتَهَا فَلَا تَبْقَى ذَاتُ ضِرْسٍ وَلَا ذَاتُ ظِلْفٍ مِنَ الْبَهَائِمِ إِلَّا هَلَكَتْ وَإِنَّهُ مِنْ أَشَدِّ فِتْنَةٍ أَنَّهُ يَأْتِي الْأَعْرَابِيَّ فَيَقُولُ أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ إِبِلَكَ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ فَيَقُولُ بَلَى فَيَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ نَحْوَ إِبِلِهِ كَأَحْسَنِ مَا كَانَتْ ضُرُوعًا وَأَعْظَمُهَا أَسْنِمَةً وَيَأْتِي الرَّجُلَ قَدْ مَاتَ أَخُوهُ وَمَاتَ أَبُوهُ فَيَقُولُ أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأَحْيَيْتُ لَكَ أَخَاكَ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ لَهُ بَلَى فَيَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ نَحْوَ أَبِيهِ وَنَحْوَ أَخِيهِ قَالَتْ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِحَاجَةٍ ثُمَّ رَجَعَ وَالْقَوْمُ فِي اهْتِمَامٍ وَغَمٍّ مِمَّا حَدَّثَهُمْ فَأَخَذَ الْبَابَ وَقَالَ «مَهْيَمْ؟» قَالَتْ أَسْمَاءُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ دَلَقْتَ أَفْئِدَتَنَا بِذِكْرِ الدَّجَّالِ فَقَالَ «إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ فَأَنَا حَجِيجُهُ وإِلَّا فَإِنَّ رَبِّي خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مُؤْمِنٍ» قَالَتْ أَسْمَاءُ فَقُلْتُ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَنَعْجِنُ عَجِينَنَا فَمَا نَخْبِزُ حَتَّى نَجُوعَ فَكَيْفَ بِالْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ؟ فَقَالَ «يُجْزِئُهُمْ مَا يُجْزِئُ أَهْلَ السَّمَاءِ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ»
المعجم الكبير 20871لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي مَلَأٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَذَكَرُوا الدَّجَّالَ فَقَالَ «إِنَّ بَيْنَ يَدَيَّ السَّاعَةِ حَمْرَاوَاتٍ تُمْسِكُ أَوَّلَ سَنَةٍ مِنَ السَّمَاءِ ثُلُثَ قَطْرِهَا وَالْأَرْضِ ثُلُثَ نَبَاتِهَا وَالسَّنَةُ الثَّانِيَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيَّ قَطْرِهَا وَالْأَرْضُ ثُلُثَيَّ نَبَاتِهَا وَالسَّنَةُ الثَّالِثَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَالْأَرْضُ نَبَاتَهَا حَتَّى لَا يَبْقَى ذُو خُفٍّ وَحَافِرٍ» ثُمَّ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ رَجَعَ وَلَهُمْ حَنِينٌ فَأَخَذَ بِعَضُدَتَيِّ الْبَابِ فَقَالَ «مَا شَأْنُكُمْ؟» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَحَدَنَا لَيَعْجِنُ عَجِينَهُ فَمَا يَصْبِرُ حَتَّى يَخْتَمِرَ قَالَ «إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ وإِلَّا فَإِنَّ اللهَ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا يُجْزِئُ الْمُؤْمِنَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ «مَا يُجْزِئُ الْمَلَائِكَةَ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ»
المعجم الكبير 20872لا حكم مسجّل
أَتَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ قَبْلَ خُرُوجِهِ ثَلَاثَ سِنِينَ أَوْ سَنَةً تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا وَتُمْسِكُ الْأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا وَالسَّنَةَ الثَّانِيَةَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيَّ قَطْرِهَا وَتُمْسِكُ الْأَرْضُ ثُلُثَيَّ نَبَاتِهَا وَالسَّنَةَ الثَّالِثَةَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ مَا فِيهَا وَالْأَرْضُ مَا فِيهَا فَيَهْلِكَ كُلُّ ذَاتِ ضِرْسٍ وظِلْفٍ وَمِنْ أَشَدِّ فِتْنَتِهِ أَنَّهُ يَقُولُ لِلْأَعْرَابِيِّ أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ إِبِلَكَ عَظِيمَةً ضُرُوعُهَا طَوِيلَةً أَسْنِمَتُهَا بَحْتَرٌ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيََتَمََثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ وَوَضَعْتُ لَهُ وُضُوءَهُ وانْتَحَبَ الْقَوْمُ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْبَابَ فَقَالَ «مَهْيَمْ؟» فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ خَلَعْتَ قُلُوبَهُمْ بِالدَّجَّالِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ يَخْرُجِ الدَّجَّالُ وَأَنَا حَيٌّ فَأَنَا حَجِيجُهُ وَإِنْ مِتُّ فَإِنَّ اللهَ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا يُجْزِئُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ «يُجْزِئُهُمْ مَا يُجْزِئُ أَهْلَ السَّمَاءِ التَّسْبِيحَ وَالتَّقْدِيسَ»
المعجم الكبير 20873لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَيْتٍ فَقَالَ «إِذَا كَانَ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ حَبَسَتِ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا ثَلَاثَ سِنِينَ وَحَبَسَتِ الْأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا فَإِذَا كَانَتِ السَّنَةُ الثَّانِيَةُ حَبَسَتِ السَّمَاءُ ثُلُثَيَّ قَطْرِهَا وَحَبَسَتِ الْأَرْضُ ثُلُثَيَّ نَبَاتِهَا فَإِذَا كَانَتِ السَّنَةُ الثَّالِثَةُ حَبَسْتِ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَالْأَرْضَ نَبَاتَهَا كُلَّهُ» فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ
المعجم الكبير 20879لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْجِنَازَةِ فاقْرَءُوا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ»
المعجم الكبير 20880لا حكم مسجّل
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَقَالَ «عَسَى رَجُلٌ يُحَدِّثُ بِمَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِهِ أَوْ عَسَى امْرَأَةٌ تُحَدِّثُ بِمَا يَكُونُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا» فَأَرَمَّ الْقَوْمُ فَقُلْتُ إِي وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ وَإِنَّهُنَّ لَيَفْعَلْنَ قَالَ «فَلَا تَفْعَلُوا فَإِنَّ مِثْلَ ذَلِكَ مِثْلَ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةٍ فِي ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَغَشِيَهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ»
المعجم الكبير 20882لا حكم مسجّل
«كَانَ كُمَّا قَمِيصِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى أَسْفَلَ مِنَ الرُّسْغَيْنِ»
المعجم الكبير 20883لا حكم مسجّل
أَنَا مِنَ النِّسْوَةِ اللَّاتِي أَخَذَ عَلَيْهِنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَتْ وَكُنْتُ جَارِيَةً ناهدًا جَرِيئَةً عَلَى مَسْأَلَتِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ابْسُطْ يَدَكَ حَتَّى أُصَافِحُكَ فَقَالَ «إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ مَا أَخَذَ اللهُ عَلَيْهِنَّ» قَالَتْ وَنَظَرَ إِلَى خَالَةٍ لِي فِي يَدِهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَأَخَذَ شَيْئًا مِنَ الْأَرْضِ فَرَمَاهَا بِهِ فَقَالَ «أَيَسُرُّكِ أَنْ يَجْعَلَ اللهُ لَكِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ؟» قَالَتْ أَعُوذُ بِاللهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «فَإِنْ كُنْتِ تَعَوَّذْتِ بِاللهِ فَأَلْقِي هَذَيْنِ عَنْكِ» فَعَالَجْتُهُ وَأَعَنْتَهَا عَلَى ذَلِكَ فَنَبَذَتْهُ فَمَا أَدْرِي حَتَّى السَّاعَةِ مَنْ ذَهَبَ بِهِمَا
المعجم الكبير 20884لا حكم مسجّل
أَنَّهَا بَيْنَا هِيَ فِي نِسْوَةٍ مَرَّ عَلَيْهِنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ «إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ» قَالَتْ وَمَا كُفْرُ الْمُنَعَّمِينَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ لَعَلَّ إِحْدَاكُنَّ يَطُولُ أَيْمَتُهَا أَوْ تَعْنُسُ عَنْ أَبَوَيْهَا ثُمَّ لَعَلَّ اللهَ يَرْزُقُهَا زَوْجًا ثُمَّ يَرْزُقُهَا مِنْهُ وَلَدًا فَيَغْضَبُ الْغَضْبَةَ فَكَفَّرَهُ فَيَقُولُ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ
المعجم الكبير 20885لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ بَعْثًا إِلَى ضَاحِيَةِ مُضَرٍ فَذَكَرُوا أَنَّهُمْ نَزَلُوا فِي أَرْضِ صَخْرٍ فَأَصْبَحُوا فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ فِي قُبَّةٍ لَهُ بِفِنَائِهِ غَنْمٌ فَجَاءُوا حَتَّى وَقَفُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا احْرِزْنَا فَأَحَرَزَهُمْ شَاةً فَطَبَخُوا مِنْهَا ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْهِمْ فَسَخَطُوهَا ثُمَّ قَالَ مَا بَقِيَ فِي غَنَمِي مِنْ شَاةِ لَحْمٍ إِلَّا شَاةٌ مَاخِضٌ أَوْ فَحَلٌّ فَسَعَطُوا فَأَخَذُوا مِنْهَا شَاةً فَلَمَّا أَظْهَرُوا واحْتَرَقُوا وَهُمْ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ لَا ظِلَّ مَعَهُمْ قَالُوا غُنَيْمَتَهُ فِي مَظَلَّتِهِ فَقَالُوا نَحْنُ أَحَقُّ بِالظِّلِّ مِنْ هَذِهِ الْغَنَمِ فَجَاءُوهُ فَقَالُوا أخْرِجْ عَنَّا غَنَمَكَ نَسْتَظِلُّ فَقَالَ إِنَّكُمْ مَتَى تُخْرِجُوهَا تَهْلِكُ فَتَطْرَحُ أَوْلَادَهَا وَإِنِّي رَجُلٌ قَدْ آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ وَقَدْ صَلَّيْتُ وَزَكَّيْتُ فَأَخْرَجُوا غَنَمَهُ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ حَتَّى تَنَاعَرَتْ فَطَرَحَتْ أَوْلَادَهَا فَانْطَلَقَ سَرِيعًا حَتَّى قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَغَضِبَ النَّبِيُّ ﷺ غَضَبًا شَدِيدًا ثُمَّ قَالَ «اجْلِسْ حَتَّى يَرْجِعَ الْقَوْمُ» فَلَمَّا رَجَعُوا جَمَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ فَتَوَاتَرُوا عَلَيْهِ كَذِبٌ كَذِبٌ فَسُرِّيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْأَعْرَابِيُّ قَالَ أَمَا وَاللهِ إِنَّ اللهَ لِيَعْلَمُ أَنِّي لَصَادِقٌ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ وَلَعَلَّ اللهَ يُخْبِرُكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَوَقَعَ فِي نَفْسِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ صَادِقٌ فَدَعَاهُمْ رَجُلًا رَجُلًا يُنَاشِدُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُنْشِدُهُ فَلَمْ يَنْشُدْ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَّا كَمَا قَالَ الْأَعْرَابِيُّ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ الْكَذِبُ يَكْتُبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ رَجُلٌ يَكْذِبُ امْرَأَتَهُ لِتَرْضَى عَنْهُ وَرَجُلٌ يَكْذِبُ فِي خُدْعَةِ حَرْبٍ وَرَجُلٌ يَكْذِبُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا
المعجم الكبير 20886لا حكم مسجّل
أَنَّهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كُلُّ الْكَذِبِ يُكْتُبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ رَجُلٌ يَكْذِبُ فِي إِصْلَاحِ مَا بَيْنَ النَّاسِ أَوْ يَكْذِبُ امْرَأَتَهُ أَوْ يَكْذِبُ فِي خَدِيعَةِ حَرْبٍ
المعجم الكبير 20887لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا فِي الْكَذِبِ قَالَ زُهَيْرٌ أُرَاهُ قَالَ كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ كُلُّ الْكَذِبِ يَكْتُبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ رَجُلٌ يَكْذِبُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا أَوْ كَذِبَ رَجُلٌ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا أَوْ رَجُلٌ كَذِبَ فِي خَدِيعَةِ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ
المعجم الكبير 20888لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ كُلُّ الْكَذِبِ يَكْتُبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا ثَلَاثًا رَجُلٌ كَذَبَ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا وَرَجُلٌ كَذَبَ بَيْنَ اثْنَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا وَرَجُلٌ كَذَبَ فِي خَدِيعَةِ حَرْبٍ
المعجم الكبير 20889لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟» قَالُوا بَلَى قَالَ «الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟» قَالُوا بَلَى قَالَ «فَإِنَّ شِرَارَكُمُ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ الْمُفْسِدُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ الْبَاغُونَ الْبُرَءَاءَ الْعَنَتَ»
المعجم الكبير 20892لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى النِّسَاءِ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَإِذَا أَنَا مَعَهُنَّ فَسَمِعَ أَصْوَاتَهُنَّ فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ إِنَّكُنَّ أَكْثَرُ حَطَبِ جَهَنَّمَ» فَنَادَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَكُنْتُ جَرِيئَةً عَلَى كَلَامِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَمَ؟ قَالَ «لِأَنَّكُنَّ إِذَا أُعْطِيتُنَّ لَمْ تَشْكُرْنَ وَإِذَا ابْتُلِيتُنَّ لَمْ تَصْبِرْنَ فَإِذَا أُمْسِكَ عَنْكُنَّ شَكَوْتُنَّ وَإِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنَعَّمِينَ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا كُفْرَانُ الْمُنَعَّمِينَ؟ قَالَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ وَقَدْ وَلَدَتْ لَهُ الْوَلَدَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ فَتَقُولُ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ
المعجم الكبير 20894لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَرْضَ اللهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا وَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ وَإِنْ عَادَ كَانَ حَتْمًا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ «صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ»
المعجم الكبير 20896لا حكم مسجّل
أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ أُحَذِّرُكُمُ الْمَسِيحَ وَأُنْذِرُكُمُوهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ قَدْ حَذَّرَ قَوْمَهُ وَهُوَ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ وسَأَحْكِي لَكُمْ مِنْ نَعْتِهِ مَا لَمْ يَحْكِ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلِي لِقَوْمِهِمْ يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِهِ سِنُونَ خَمْسٌ جَدَبٌ حَتَّى يَهْلِكَ كُلُّ ذِي حَافِرٍ فَنَادَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَبِمَ يَعِيشُ الْمُؤْمِنُونَ؟ قَالَ بِمَا يَعِيشُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ ثُمَّ يَخْرُجُ وَهُوَ أَعْوَرٌ وَلَيْسَ اللهُ بِأَعْوَرَ وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتَبٍ وَغَيْرِ كَاتَبٍ أَكْثَرُ مِنْ يَتْبَعُهُ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ وَالْأَعْرَابُ يَرَوْنَ السَّمَاءَ تُمْطِرُ وَهِيَ لَا تُمْطِرُ وَالْأَرْضَ تُنْبِتُ وَهِيَ لَا تُنْبِتُ وَيَقُولُ لِلْأَعْرَابِ مَا تَبْغُونَ مِنِّي؟ أَلَمْ أُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا؟ وَأُحْيِي لَكُمْ أَنْعَامَكُمْ شَاخِصَةً دُرَاهَا خَارِجَةً خَوَاصِرُهَا دَارَةً أَلْبَانِهَا؟ وَتُبْعَثُ مَعَهُ الشَّيَاطِينُ عَلَى صُورَةِ مَنْ قَدْ مَاتَ مِنَ الْآبَاءِ وَالْإِخْوَانِ وَالْمَعَارِفِ فَيَأْتِي أَحَدُهُمْ إِلَى أَبِيهِ أَوْ أَخِيهِ أَوْ ذَوِي رَحِمِهِ فَيَقُولُ أَلَسْتَ فُلَانًا؟ أَلَسْتَ تَعْرِفُنِي؟ هُوَ رَبُّكَ فَاتَّبِعْهُ يَعْمُرُ أَرْبَعِينَ سَنَةً السَّنَةَ الْأُولَى كَالشَّهْرِ وَالشَّهْرِ كَالْجُمُعَةِ وَالْجُمُعَةِ كَالْيَوْمِ وَالْيَوْمِ كَالسَّاعَةِ وَالسَّاعَةِ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ فِي النَّارِ يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ إِلَّا الْمَسْجِدَيْنِ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ فَسَمِعَ بُكَاءَ النَّاسِ وَشَهِيقَهُمْ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَقَالَ «أَبْشِرُوا فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَاللهُ كَافِيَكُمْ وَرَسُولُهُ وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي فَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ»
المعجم الكبير 20897لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ أَنَا وَخَالَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَيْنَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ «أَتُؤَدِّيَانِ زَكَاتَهُ؟» قُلْنَا لَا قَالَ «أَفَتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللهُ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ؟ أَدِّيَا زَكَاتَهُ»
المعجم الكبير 20898لا حكم مسجّل
لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ ﷺ دَمَعَتْ عَيْنا النَّبِيِّ ﷺ فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ أَحَقُّ مَنْ عَرَفَ لِلَّهِ حَقَّهُ فَقَالَ «تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ وَلَوْلَا أَنَّهُ وَعَدٌ صَادِقٌ وَمَوْعِدٌ جَامِعٌ وَإِنَّ الْآخِرَ تَابَعُ الْأَوَّلِ لَحَزَنَّا أَكْثَرَ مِنْ هَذَا وَإِنَّا يَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْكَ لَمَحْزُونُونَ»
المعجم الكبير 20899لا حكم مسجّل
لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْمُعَزِّي لَهُ إِمَّا أَبُو بَكْرٍ وإِمَّا عُمَرُ أَنْتَ أَعْلَمُ مَنْ عَرَفَ لِلَّهِ حَقٌّ فَقَالَ «تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ وَلَوْلَا أَنَّهُ وَعَدٌ صَادِقٌ ومَوْعِدٌ جَامِعٌ وَإِنَّ الْآخِرَ تَابَعٌ لِلْأَوَّلِ لَوَجَدْنَا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَفْضَلَ مِمَّا وَجَدْنَا وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ»
المعجم الكبير 20900لا حكم مسجّل
أَنَا الَّتِي قَيَّنَتْ عَائِشَةَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَهْدَيْتُهَا إِلَيْهِ فَأَتَيْتُهُ بِهَا أَجْلَسْتُهَا عَنْ يَمِينِهِ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَ عَائِشَةَ فَطَأْطَأَتْ رَأْسَهَا وَاسْتَحْيَتْ فَقُلْتُ لَهَا خُذِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخَذَتْ فَشَرِبَتْ ثُمَّ قَالَ «نَاوِلِي تِرْبَكِ» فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ اشْرَبْ أَنْتَ ثُمَّ نَاوِلْنِي فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ مَوَاضِعَ شَفَتَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنِسْوَةٌ قَرِيبٌ مِنَّا أَوْ عِنْدَنَا فَقَالَ «نَاوِلِيهِ صَوَاحِبَاتِكِ» قُلْنَ لَا نَشْتَهِيهِ أَوْ لَا نُرِيدُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا» وَأَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى إِحْدَانَا سِوَارًا مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ «يَا هَذِهِ أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ مَكَانَهُ سِوَارًا مِنْ نَارٍ» فَنَزَعْنَاهُ فَرَمَيْنَا بِهِ فَمَا نَدْرِي أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ جُمَانًا مِنْ فِضَّةٍ» رُبَّمَا قَالَ «سِوَارًا مِنْ فِضَّةٍ ثُمَّ تَأْخُذُ شَيْئًا مِنْ زَعْفَرَانٍ فَتُذِيقَهُ ثُمَّ تُلْطِخُهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ذَهَبٌ»
المعجم الكبير 20901لا حكم مسجّل
أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأُتِيَ بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ «أَعْطِيهِنَّ» لِنِسْوَةٍ عِنْدَهُ فَقُلْنَ لَا نَشْتَهِيهِ فَقَالَ «لَا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا»
المعجم الكبير 20902لا حكم مسجّل
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا فِي نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَقَالَ «إِيَّاكُنَّ وَكُفْرُ الْمُنَعَّمِينَ» قُلْتُ وَمَا كُفْرُ الْمُنَعَّمِينَ؟ قَالَ وَلَعَلَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ أَيْمَتُهَا بَيْنَ أَبَوَيْهَا وَتَعْنُسُ فَيَرْزُقَهَا اللهُ زَوْجًا وَيَرْزُقَهَا مِنْهُ مَالًا وَوَلَدًا فَتَغْضَبُ الْغَضْبَةَ فَتُكَفِّرُهَا فَتَقُولُ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ
المعجم الكبير 20903لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهَا وَهِيَ فِي نِسْوَةٍ وَقُلْنَا بَايَعْنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ «لَا أُصَافِحُكُنَّ وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْكُنَّ مَا أَخَذَ اللهُ عَلَيْهِنَّ»
المعجم الكبير 20904لا حكم مسجّل
حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا عَنِ الدَّجَّالِ فَقَامَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَأَعْجِنُ عَجِينَ أَهْلِي فَمَا أَظُنُّ يَبْلُغُ حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسِي فَقَالَ «إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي فَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ»
المعجم الكبير 20905لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ»
المعجم الكبير 20906لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ {الْم اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} وَ {إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}
المعجم الكبير 20907لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ قَالَا ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} وَ {الْم اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}
المعجم الكبير 20908لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ ذَبَّ عَنْ لَحْمِ أَخِيهِ فِي الْمَغِيبِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَقِيهِ مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 20909لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ بِالْمَغِيبِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ ﷻ أَنْ يَعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 20910لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ تُوُفِّيَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ بِوَسْقٍ مِنْ شَعِيرٍ»
المعجم الكبير 20911لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ تَقُولُ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ يَوْمًا وَعِصَابَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ فَأَلْوَى يَدَهُ الْيُمْنَى بِالسَّلَامِ وَتَبَسَّمَ إِلَيْهِنَّ وَقَالَ «إِيَّاكُنَّ وَكُفْرُ الْمُنَعَّمِينَ» فَقَالَتِ امْرَأَةٌ أَعُوذُ بِاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللهِ قَالَ «إِنَّ إِحْدَاكُنَّ يَطُولُ أَيْمَتُهَا ثُمَّ يَرْزُقُهَا اللهُ الْبَعْلَ وَتُفِيدُ الْوَلَدَ وَقُرَّةَ الْعَيْنِ ثُمَّ تَغْضَبُ الْغَضْبَةَ فَتُقْسَمُ بِاللهِ مَا رَأَيْتُ مِنْهُ سَاعَةً خَيْرًا قَطُّ فَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللهِ وَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللهِ وَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللهِ»
المعجم الكبير 20913لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ «وَيْلَ أُمِّكُمْ قُرَيْشُ لِإِيلَافِكُمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ»
المعجم الكبير 20914لا حكم مسجّل
«إِنِّي لَآخُذٌ بِزِمَامِ الْعَضْبَاءِ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ الْمَائدَةُ فَكَادَتْ مِنْ ثِقَلِهَا تَدُقُّ عُنُقَ النَّاقَةِ»
المعجم الكبير 20915لا حكم مسجّل
«نَزَلَتِ الْأَنْعَامُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ جُمْلَةً وَاحِدَةً وَأَنَا آخِذَةٌ بِزِمَامِ نَاقَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ كَانَتْ مِنْ ثِقَلِهَا لَتَكْسِرُ عَظْمَ النَّاقَةِ»
المعجم الكبير 20917لا حكم مسجّل
دَخَلَ عَلِيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَعَلِيَّ خَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ وَسِوَارٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ «أَيَسُرُّكِ أَنْ يَخْتِمُكِ اللهُ بِخَاتَمٍ مِنْ نَارٍ ويُسَوِّرُكِ بِسِوَارٍ مِنْ نَارٍ؟» فَتَرَكْتُهُ وَقَالَ «أَتَعْجَزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ حَلْقَةً مِنْ فِضَّةٍ فَتَلْطَخُ عَلَيْهَا مِنَ الزَّعْفَرَانِ وَالْعَنْبَرِ وَالْوَرْسِ؟»
المعجم الكبير 20918لا حكم مسجّل
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ أَعْطَى الْقَوْمَ فَشَرِبُوا فَمَرَّ الْإِنَاءُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ «إِنِّي صَائِمٌ» فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ إِنَّهُ لَا يُفْطِرُ إِنَّهُ يَصُومُ كُلَّ يَوْمٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ»
المعجم الكبير 20919لا حكم مسجّل
أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِشَرَابٍ فَدَارَ عَلَى الْقَوْمِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ صَائِمٌ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ يَصُومُ الدَّهْرَ فَقَالَ «لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ»
المعجم الكبير 20922لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَنَا وَبِنْتُ عَمَّةٍ لِي لِنُبَايِعَهُ فَقَالَ «لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ»
المعجم الكبير 20923لا حكم مسجّل
أَنَّهَا كَانَتْ فِي النِّسْوَةِ اللَّاتِي أَخَذَ عَلَيْهِنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَخَذَ وَكَانَتْ مَعَهَا خَالَتُهَا عَلَيْهَا خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ وسِوارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ عَنْهَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَالَ «مَا هَذِهِ أَيَسُرُّكِ أَنْ يُحَلِّيَكِ اللهُ حُلِيًّا مِنْ نَارٍ؟» قَالَتْ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ فَنَزَعَتْ خَوَاتِيمَهَا فَرَمَتْ بِهَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَعَالَجَتْ سَوَارِيهَا فَلَمْ تَسْتَطِعْ فَعَمَدَتْ إِلَيْهِ فَقَضَمَتْهُ عَنْهَا فَرَمَتْ بِهَا فِي مَكَانٍ لَا نَدْرِي مَا فَعَلَ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ نَحْنُ النِّسَاءُ لَا بُدَّ لَنَا أَنْ نَتَزَيَّنَ لِبُعُولَتِنَا فَأَذِنَ لَنَا فِي خِرْصَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَأَبَى عَلِيَّ وَقَالَ «مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ إِلَّا أَنْ تَتَّخِذَ خِرْصَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ثُمَّ تَتَّخِذُ شَعْرَتَيْنِ مِنْ زَعْفَرَانٍ فَتَمُرُّ بِهِ بَيْنَ إِصْبِعَيْهَا ثُمَّ تُصَفِّرُهُ فَإِذَا هُوَ مِثْلُ الذَّهَبِ»
المعجم الكبير 20927لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الْعَقِيقَةِ «عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ»
المعجم الكبير 20928لا حكم مسجّل
أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تَقْتُلُنَّ أَوْلَادَكُنَّ سِرًّا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْغِيلَ لَيُدْرِكُ الْفَارِسَ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ حَتَّى يَصْرَعُهُ»
المعجم الكبير 20929لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا فَإِنَّ الْغَالَّ يُدْرِكُ الْفَارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ مِنْ ظَهْرِ فَرَسِهِ»
المعجم الكبير 20930لا حكم مسجّل
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا فِي جِوَارِ أَتْرَابٍ فَقَالَ «إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ» وَكُنْتُ أَجْرَأَ عَلَى مَسْأَلَتِهِ مِنْ غَيْرِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا كُفْرُ الْمُنَعَّمِينَ؟ فَقَالَ «لَعَلَّ إِحْدَاكُنَّ يَطُولُ أَيْمَتُهَا عِنْدَ أَبَوَيْهَا ثُمَّ يَرْزُقُهَا اللهُ زَوْجًا وَيَرْزُقُهَا وَلَدًا ثُمَّ تَغْضَبُ فَتَكْفُرُهَا تَقُولُ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ»
المعجم الكبير 20931لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ تَرَكَ دِينَارَيْنِ تَرَكَ كَيَّتَيْنِ»
المعجم الكبير 20933لا حكم مسجّل
لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «لِيَرْقَأْ دَمْعُكِ وَيَذْهَبْ حُزْنُكِ لِأَنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللهُ إِلَيْهِ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ»
المعجم الكبير 20934لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 20935لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَحَلَّتْ بِقِلَادَةٍ مِنْ ذَهَبٍ جُعِلَ فِي عُنُقِهَا مِثْلُهَا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 20936لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي نِسْوَةٍ أُبَايِعُهُ فَاشْتَرَطَ عَلَيْنَا مَا فِي الْقُرْآنِ «لَا تَسْرِقْنَ وَلَا تَزْنِينَ وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ وَلَا تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ» ثُمَّ قَالَ لَنَا «فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ» قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تُصَافِحُنَا؟ قَالَ «إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي لِامْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ»
المعجم الكبير 20937لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَا ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ قَالَتْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نِسْوَةٍ نُبَايِعُهُ فَقُلْنَ نُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِي وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيَهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا وَلَا نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ» فَقُلْنَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا هَلُمَّ فَلْنُبايِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ مِثْلُ قُولِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ»
المعجم الكبير 20938لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي نِسَاءٍ فَقَالَ «تُبَايِعْنَ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقْنَ وَلَا تَزْنِينَ» الْآيَةُ ثُمَّ قَالَ «فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ» قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ بَايِعْنَا قَالَ «لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ»
المعجم الكبير 20939لا حكم مسجّل
أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فِي نِسَاءٍ فَقَالَ «تُبَايِعْنَ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقْنَ وَلَا تَزْنِينَ» الْآيَةُ ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ «فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ» فَقُلْنَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ وأرحمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا وَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ بَايِعْنَا قَالَ «إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ»
المعجم الكبير 20940لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ أُمَيْمَةَ بِنْتَ رُقَيْقَةَ تَقُولُ إِنَّهَا بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَاشْتَرَطَ عَلَيْهَا مَا اشْتَرَطَ عَلَى الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ قَالَ «فِيمَا أَطَقْتِ»
المعجم الكبير 20941لا حكم مسجّل
أَنَّهَا بَايَعْتِ النَّبِيَّ ﷺ فَاشْتَرَطَ عَلَيْهَا مَا اشْتَرَطَ عَلَى الْمُؤْمِنَاتِ فِي كِتَابِ اللهِ ثُمَّ قَالَ «فِيمَا أَطَقْتِ يَا ابْنَةَ رُقَيْقَةَ»
المعجم الكبير 20942لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي نِسْوَةٍ فَقُلْنَا نُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِي وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيَهُ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا وَلَا نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فِيمَا أَطَقْتُنَّ وَاسْتَطَعْتُنَّ» فَقُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا فَبَايِعْنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ «إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ وَإِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةٍ كَقَوْلِي لِوَاحِدَةٍ»
المعجم الكبير 20943لا حكم مسجّل
حَدَّثَتْنِي حُكَيْمَةُ بِنْتُ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ عَنْ أُمِّهَا أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَبُولُ فِي قَدَحِ عِيدَانٍ ثُمَّ يَرْفَعُ تَحْتَ سَرِيرِهِ فَبَالَ فِيهِ ثُمَّ جَاءَ فَأَرَادَهُ فَإِذَا الْقَدَحُ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ فَقَالَ لِامْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا بَرَكَةُ كَانَتْ تَخْدُمُ أُمَّ حَبِيبَةَ جَاءَتْ بِهَا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ «أَيْنَ الْبَوْلُ الَّذِي كَانَ فِي الْقَدَحِ؟» قَالَتْ شَرِبَتُهُ فَقَالَ «لَقَدِ احْتَظَرْتِ مِنَ النَّارِ بِحِظَارٍ»
المعجم الكبير 20945لا حكم مسجّل
عَنْ أُمَيْمَةَ مَوْلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ كُنْتُ أَصُبُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وُضُوءَهُ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَالَ أَوْصِنِي فَقَالَ «لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ بِالنَّارِ وَلَا تَعْصِيَنَّ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تُخَلِّي عَنْ أَهْلِكَ وَدُنْيَاكَ فَتُخَلِّهِ وَلَا تَشْرَبَنَّ خَمْرًا فَإِنَّهَا رَأْسُ كُلِّ شَرٍّ وَلَا تَتْرُكَنَّ صَلَاةً مُتَعَمِّدًا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ وَلَا تَفِرَّنَّ يَوْمَ الزَّحْفِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وَلَا تَزْدَادَنَّ فِي تُخُومِ أَرْضِكَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ يَأْتِي بِهِ عَلَى رَقَبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مِقْدَارِ سَبْعِ أَرَضِينَ وَأَنْفِقْ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ طَوْلِكَ وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ وَأَخِفْهُمْ فِي اللهِ»
المعجم الكبير 20946لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَمَّتِي وَكَانَتْ قَدْ حَجَّتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بِلَالٌ أَوِ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» وَكَانَ يَصْعَدُ هَذَا وَيُنَزِّلُ هَذَا فَكُنَّا نَتَعَلَّقُ بِهِ كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ
المعجم الكبير 20949لا حكم مسجّل
أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ابْنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَمَةَ وَكَانَ بَدْرِيًّا قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ أَحْبَبْتُ أَنْ أَنْقُلَهُ فَآنَسُ بِقُرْبِهِ فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَعَدَلَتْهُ بِالْمِجْذَرِ بْنِ زِيَادٍ عَلَى نَاضِحٍ لَهُ فِي عَبَاءَةٍ فَمَرَّتْ بِهِمَا فَعَجِبَ لَهُمَا النَّاسُ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «سَوَّى بَيْنَهُمَا عَمَلُهُما» وَكَانَ عَبْدُ اللهِ رَجُلًا جَسِيمًا ثَقِيلًا وَكَانَ الْمِجْذَرُ قَلِيلُ اللَّحْمِ وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ
المعجم الكبير 20950لا حكم مسجّل
أَنَّ بُسْرَةَ بِنْتَ صَفْوَانَ سَأَلْتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْمَرْأَةِ تَضْرِبُ بِيَدِهَا فَتُصِيبُ فَرْجَهَا فَقَالَ «تَوَضَّئِي يَا بُسْرَةُ»
المعجم الكبير 20951لا حكم مسجّل
تَذَاكَرَ هُوَ وَمَرْوَانُ الْوُضُوءَ مِنْ مَسِّ الْفَرْجِ فَقَالَ مَرْوَانُ حَدَّثَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ «يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الْفَرْجِ» فَكَأَنَّ عُرْوَةَ لَمْ يَرْفَعْ لِحَدِيثِهِ فَأَرْسَلَ مَرْوَانُ إِلَيْهَا شُرْطِيًّا فَرَجَعَ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الْفَرْجِ
المعجم الكبير 20952لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ مَرْوَانَ يَقُولُ أَخْبَرَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20953لا حكم مسجّل
أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ»
المعجم الكبير 20954لا حكم مسجّل
أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20955لا حكم مسجّل
إِنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20956لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ الْوُضُوءُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عُرْوَةَ فَقَالَ مَرْوَانُ أَخْبَرَتْنِيهِ بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ فَأَرْسَلَ إِلَى بُسْرَةَ فَقَالَتْ «ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا يُتَوَضَّأْ مِنْهُ؟ فَذَكَرَ مَسَّ الذَّكَرِ»
المعجم الكبير 20957لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20958لا حكم مسجّل
أَنَّهُ يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ إِذَا أَفْضَى إِلَيْهِ رَجُلٌ بِيَدِهِ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ وَقُلْتُ لَا وُضُوءَ مِنْ مَسِّهِ فَقَالَ مَرْوَانُ أَخْبَرَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ» قَالَ عُرْوَةُ «فَلَمْ أَزَلْ أُرَاجِعُ مَرْوَانَ فِي ذَلِكَ حَتَّى دَعَا رَجُلًا مِنْ حَرَسِهِ فَأَرْسَلَهُ إِلَى بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ فَسَأَلَهَا عَمَّا حَدَّثَتْهُ مِنْ ذَلِكَ فَأَرْسَلَتْ بُسْرَةُ بِمِثْلِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْهَا مَرْوَانُ»
المعجم الكبير 20959لا حكم مسجّل
أَنَّهُ يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ إِذَا أَفْضَى إِلَيْهِ الرَّجُلُ بِيَدِهِ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَا وُضُوءَ عَلَى مَنْ مَسَّهُ فَقَالَ مَرْوَانُ أَخْبَرَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ» قَالَ عُرْوَةُ «فَلَمْ أَزَلْ أُمَارِي مَرْوَانَ حَتَّى دَعَا رَجُلًا مِنْ حَرَسِهِ فَأَرْسَلَهُ إِلَى بُسْرَةَ يَسْأَلُهَا عَمَّا حَدَّثَ مِنْ ذَلِكَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بُسْرَةُ بِمِثْلِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْهُ»
المعجم الكبير 20960لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20961لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20962لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ أَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ دَخَلْتُ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَذَكَرَ مَا يَكُونُ مِنْهُ الْوُضُوءُ فَقَالَ مَرْوَانُ أَخْبَرَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20963لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20964لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ»
المعجم الكبير 20965لا حكم مسجّل
ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا يَتَوَضَّأُ مِنْهُ فَقَالَ «وَمَنْ مَسَّ الذَّكَرَ يَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20966لا حكم مسجّل
ذَاكَرَنِي مَرْوَانُ مَسَّ الذَّكَرِ فَقُلْتُ لَيْسَ مِنْهُ وُضُوءٌ فَقَالَ إِنَّ بُسْرَةَ بِنْتَ صَفْوَانَ تُحَدِّثُ فِيهِ فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولًا فَذَكَرَ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20967لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20968لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20969لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عُرْوَةَ يَقُولُ أَرْسَلَ مَرْوَانُ إِلَى بُسْرَةَ فَسَأَلَهَا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثَتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20970لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ»
المعجم الكبير 20971لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20972لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ» قَالَ فَأَنْكَرْتُ عَلَيْهِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَحَدَّثَتْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَنَا حَاضِرٌ
المعجم الكبير 20973لا حكم مسجّل
عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا فَبَعَثَ مَرْوَانُ بَعْضَ حَرَسِهِ إِلَى بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ فَقَالَ حَدَّثَتْنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ فَرْجَهُ بِيَدِهِ فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ» فَرَجَعَ فَقَالَ قَالَتْ نَعَمْ فَكَانَ أَبِي بَعْدُ يَقُولُ مَنْ مَسَّ رُفْغَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
المعجم الكبير 20974لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20975لا حكم مسجّل
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ فَقَالَ يَا شُرْطِيُّ ائْتِ بُسْرَةَ بِنْتَ صَفْوَانَ فَسَلْهَا فَإِنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20976لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ أَوْ رُفْغَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20977لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ أَوْ رُفْغَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»
المعجم الكبير 20978لا حكم مسجّل
عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فَلَمْ أَرَ عَلَيْهِ إِعَادَةَ الْوُضُوءِ فَدَعَا مَرْوَانُ بَعْضَ شُرْطَتِهِ فَأَرْسَلَهُ إِلَى بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ»
المعجم الكبير 20979لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20980لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»
المعجم الكبير 20981لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ»
المعجم الكبير 20982لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ مَسَّ رُفْغَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ أَوْ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ»
المعجم الكبير 20983لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ» قَالَ عُرْوَةُ فَسَأَلْتُ بُسْرَةَ فَصَدَّقَتْهُ
المعجم الكبير 20984لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 20985لا حكم مسجّل
يَسْمَعْ هِشَامٌ حَدِيثَ أَبِيهِ فِي مَسِّ الذَّكَرِ قَالَ يَحْيَى فَسَأَلْتُ هِشَامًا فَقَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي
المعجم الكبير 20986لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»