المعجم الكبير 20806a
الْمَاجِشُونُ، عَنْ أَسْمَاءَ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ الْمَدَنِيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي النَّوْمِ بَعْدَ وَفَاتِهِ فَأَرَاهُ يَقُولُ أَحُرِّفَ الْقُرْآنُ يَا أَسْمَاءُ؟ قُلْتُ كَذَلِكَ بِأَبِي وَأُمِّي الْمُحَرِّفُ وَالْمُسْتَقِيمُ فَرَدَّدَ ذَلِكَ عَلِيَّ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ بِأَبِي وَأُمِّي الْمُحَرِّفُ وَالْمُسْتَقِيمِ ثُمَّ قَالَ لِي كَيْفَ بَنُوكِ؟ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ يُقْبَضُونَ قَبْضًا شَدِيدًا فَأَرَاهُ نَظَرَ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ كَأَنَّهَا حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ فَقَالَ أَعْطِيهَا شِفَاءً لِابْنَيْهَا فَأَمَّا السَّامُ فَإِنَّى لَا أَشْفِي مِنْهُ فَأُرَاهَا أَعْطَتْنِي حَبَّةً سَوْدَاءَ كَالشُّونِيزِ أَوْ كَحَبِّ الْكُرَّاثِ وَتُرَابًا أَحْمَرَ وَسِمْطًا مِنْ لُؤْلُؤٍ قَالَتْ «فَنَحْنُ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ وَلَدِ أَسْمَاءَ فِي الْقَبَائِلِ كُلِّهَا يُؤْخَذُ لَهُ قَدَحٌ فَيُمْلَأُ مَاءً ثُمَّ يُجْعَلُ فِيهِ تُرَابٌ أَحْمَرُ وَحَبُّ كُرَّاثٍ وَشُونِيزَ وسِمْطُ لُؤْلُؤٍ ثُمَّ يُسْكَبُ ذَلِكَ الْمَاءُ عَلَيْهِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه