MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 20744

عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَسْمَاءَ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْباعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ

«كُنْتُ مَرَّةً فِي أَرْضٍ قَطَعَهَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ لِأَبِي سَلَمَةَ وَالزُّبَيْرِ مِنْ أَرْضِ النَّضِيرِ فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ» وَلَنَا جَارٌ مِنَ الْيَهُودِ فَذَبَحَ شَاةً فَطُبِخَتْ فَوَجَدْتُ رِيحَهَا فَدَخَلَنِي مِنْ رِيحِ اللَّحْمِ مَا لَمْ يُدْخِلُنِي مِنْ شَيْءٍ قَطُّ وَأَنَا حَامِلٌ بِابْنَةٍ لِي تُدْعَى خَدِيجَةَ فَلَمْ أَصْبِرْ فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى امْرَأَتِهِ أقْتَبِسُ مِنْهَا نَارًا لَعَلَّهَا تُطْعِمُنِي وَمَا لِي مِنْ حَاجَةٍ إِلَى النَّارِ فَلَمَّا شَمَمْتُ رِيحَهُ وَرَأَيْتُهُ ازْدَدْتُ شَرًّا فَأَطْفَأَتُهُ ثُمَّ جِئْتُ الثَّانِيَةَ أقْتَبِسُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قَعَدْتُ أَبْكِي وَأَدْعُو اللهَ فَجَاءَ زَوْجُ الْيَهُودِيَّةِ فَقَالَ أَدَخَلَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ؟ قَالَتْ لَا إِلَّا الْعَرَبِيَّةُ أَتَتْ تَقْتَبِسُ نَارًا فَقَالَ فَلَا آكُلُ مِنْهَا أَبَدًا أَوْ تُرْسِلِي مِنْهَا إِلَيْهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ بِقَدْحَةٍ وَلَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ شَيْءٌ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْ تِلْكَ الْأَكْلَةِ قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ «الْقَدْحَةُ عَرْقَةٌ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا