MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 20900

عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ

أَنَا الَّتِي قَيَّنَتْ عَائِشَةَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَهْدَيْتُهَا إِلَيْهِ فَأَتَيْتُهُ بِهَا أَجْلَسْتُهَا عَنْ يَمِينِهِ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَ عَائِشَةَ فَطَأْطَأَتْ رَأْسَهَا وَاسْتَحْيَتْ فَقُلْتُ لَهَا خُذِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخَذَتْ فَشَرِبَتْ ثُمَّ قَالَ «نَاوِلِي تِرْبَكِ» فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ اشْرَبْ أَنْتَ ثُمَّ نَاوِلْنِي فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ مَوَاضِعَ شَفَتَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنِسْوَةٌ قَرِيبٌ مِنَّا أَوْ عِنْدَنَا فَقَالَ «نَاوِلِيهِ صَوَاحِبَاتِكِ» قُلْنَ لَا نَشْتَهِيهِ أَوْ لَا نُرِيدُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا» وَأَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى إِحْدَانَا سِوَارًا مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ «يَا هَذِهِ أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ مَكَانَهُ سِوَارًا مِنْ نَارٍ» فَنَزَعْنَاهُ فَرَمَيْنَا بِهِ فَمَا نَدْرِي أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ جُمَانًا مِنْ فِضَّةٍ» رُبَّمَا قَالَ «سِوَارًا مِنْ فِضَّةٍ ثُمَّ تَأْخُذُ شَيْئًا مِنْ زَعْفَرَانٍ فَتُذِيقَهُ ثُمَّ تُلْطِخُهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ذَهَبٌ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا