دليل
شعب الإيمان

14. التوكل بالله عز وجل والتسليم لأمره تعالى في كل شيء

  1. شعب الإيمان 1122لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَقَالَ لَنَا: أَيُّكُمْ رَأَى الْكَوْكَبَ الَّذِي انْقَضَّ الْبَارِحَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا، قَالَ ثُمَّ قُلْتُ أَمَا إِنِّي لَمْ أَكُنْ فِي صَلَاةٍ وَلَكِنِّي لُدِغْتُ قَالَ: فَمَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: اسْتَرْقَيْتُ قَالَ: وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ قُلْتُ: حَدِيثٌ حَدَّثَنَاهُ الشَّعْبِيُّ، قَالَ: وَمَا يُحَدِّثُكُمُ الشَّعْبِيُّ؟ قَالَ: قُلْتُ: حَدَّثَنَا عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ أَنَّهُ قَالَ: لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَّةٍ، قَالَ: فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قَدْ أَحْسَنَ مَنِ انْتَهَى إِلَى مَا سَمِعَ، ثُمَّ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ قَالَ: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ مَعَهُ الرَّهْطُ، وَالنَّبِيَّ مَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ، وَالنَّبِيَّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، إِذْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقُلْتُ: هَذِهِ أُمَّتِي؟، فَقِيلَ: هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ، وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْأُفُقِ قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ، ثُمَّ قِيلَ: انْظُرْ إِلَى هَذَا الْجَانِبِ الْآخَرِ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ، فَقِيلَ: هَذِهِ أُمَّتُكَ وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ ". ثُمَّ نَهَضَ النَّبِيُّ ﷺ فَدَخَلَ فَخَاضَ الْقَوْمُ فِي ذَلِكَ، فَقَالُوا: مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَعَلَّهُمُ الَّذِينَ صَحِبُوا النَّبِيَّ ﷺ؛ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: فَلَعَلَّهُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ وَلَمْ يُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا قَطُّ، وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " مَا هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ تَخُوضُونَ فِيهِ؟ ". فَأَخْبَرُوهُ بِمَقَالَتِهِمْ فَقَالَ: " هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مُحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ فَقَالَ: أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: " أَنْتَ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ هُشَيْمٍ وَغَيْرِهِ، وَفِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ رُخْصَةٌ فِي الِاسْتِرْقَاءِ، وَقَدْ

  2. شعب الإيمان 1123لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى أَوِ اكْتَوَى " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: " وَذَلِكَ لِأَنَّهُ رَكِبَ مَا يُسْتَحَبُّ التَّنْزِيهُ عَنْهُ مِنَ الِاكْتِوَاءِ وَالِاسْتِرْقَاءِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْخَطَرِ، وَمِنَ الِاسْتِرْقَاءِ بِمَا لَا يُعْرَفُ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ ذِكْرِهِ؛ لِجَوازِ أَنْ يَكُونَ شِرْكًا، أَوِ اسْتَعْمَلَهَا مُعْتَمِدًا عَلَيْهَا لَا عَلَى اللهِ تَعَالَى فِيمَا وَضَعَ فِيهِمَا مِنَ الشِّفَاءِ، فَصَارَ بِهَذَا أَوْ بِارْتِكَابِهِ الْمَكْرُوهَ بَرِيئًا مِنَ التَّوَكُّلِ، فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ وَاحِدٌ مِنْ هَذَيْنِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْأَسْبَابِ الْمُبَاحَةِ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهَا بَرِيئًا مِنَ التَّوَكُّلِ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَسَانِيدَ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ فِي الْكَيِّ وَالرُّقَى وَالْأَدْوِيَةِ فِي الرُّبْعِ الْأَخِيرِ مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ، وَأَمَّا التَّطَيُّرُ بِزَجْرِ الطَّائِرِ وَإِزْعَاجِهَا عَنْ أَوْكَارِهَا عِنْدَ إِرَادَةِ الْخُرُوجِ لِلْحَاجَةِ حَتَّى إِذَا مَرَّتْ عَلَى الْيَمِينِ تَفَاءَلَ بِهِ وَمَضَى عَلَى وَجْهِهِ، وَإِنْ مَرَّتْ عَلَى الشِّمَالِ تَشَاءَمَ بِهِ وَقَعَدَ، فَهَذَا مِنْ فِعْلِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ الَّذِين كَانُوا يُوجِبُونَ ذَلِكَ، وَلَا يُضِيفُونَ التَّدْبِيرَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَمَنْ فِعْلَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ اسْتَحَقَّ الْوَعِيدَ دُونَ الثَّنَاءِ "

  3. شعب الإيمان 1124لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَمَا مِنَّا إِلَّا وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: يُرِيدُ - وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ - الطِّيَرَةُ شِرْكٌ عَلَى مَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَعْتَقِدُونَ فِيهَا ثُمَّ قَالَ: وَمَا مِنَّا إِلَّا يُقَالُ: هَذَا مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَلَيْسَ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَوْلُهُ: وَمَا مِنَّا إِلَّا وَقَعَ فِي قَلْبِهِ شَيْءٌ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ، وَقَضَتْ بِهِ التَّجَارِبُ، لَكِنَّهُ لَا يُقُرُّ فِيهِ بَلْ يُحْسِنُ اعْتِقَادَهُ أَنْ لَا مُدَبِّرَ سِوَى اللهِ تَعَالَى، فَيَسْأَلُ اللهَ الْخَيْرَ وَيَسْتَعِيذُ بِهِ مِنَ الشَّرِّ وَيَمْضِي عَلَى وَجْهِهِ مُتَوَكِّلًا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، كَمَا رُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا أُرِيتَ مِنَ الطِّيَرَةِ مَا تَكْرَهُ فَقُلِ: اللهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا أَنْتَ وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ " وَقَدْ ذَكَرْنَا طَرَفًا مِنْ هَذِهِ الْأَخْبَارِ وَمَا قِيلَ فِيهَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ

  4. شعب الإيمان 1125لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " لَا طِيَرَةَ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ " قَالُوا: وَمَا الْفَأْلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْيَمَانِ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ

  5. شعب الإيمان 1126لا حكم مسجّل

    قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: سَمِعَ كَلِمَةً مِنْ رَجُلٍ فَأَعْجَبَتْهُ فَقَالَ: " قَدْ أَخَذْنَا فَالَكَ مِنْ فِيكَ "

  6. شعب الإيمان 1127لا حكم مسجّل

    " " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَتَطَيَّرُ مِنْ شَيْءٍ وَكَانَ إِذَا بَعَثَ عَامِلًا أَوْ غُلَامًا سَأَلَ عَنِ اسْمِهِ، فَإِنْ أَعْجَبَهُ اسْمُهُ فَرِحَ وَرُئِيَ بُشْرَى ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَإِنْ كَرِهَ اسْمَهُ رُئِيَ الْكَرَاهِيَةُ فِي وَجْهِهِ، وَإِذَا دَخَلَ الْقَرْيَةَ سَأَلَ عَنِ اسْمِهَا فَإِنْ أَعْجَبَهُ اسْمُهَا فَرِحَ بِذَلِكَ، وَرُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَإِنْ كَرِهَ ذَلِكَ رُئِيَ كَرَاهِيَةُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ " "

  7. شعب الإيمان 1128لا حكم مسجّل

    قَالَ: ذُكِرَتِ الطِّيَرَةُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " أَصْدَقُهَا الْفَالُ وَلَا تَرُدُّ مُسْلِمًا، فَإِذَا رَأَيْتَ مِنَ الطَّائِرِ مَا تَكْرَهُ، فَقُلِ: اللهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ "

  8. شعب الإيمان 1129لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ثَلَاثَةٌ لَا يُعْجِزُهُنَّ ابْنُ آدَمَ: الطِّيَرَةُ، وَسُوءُ الظَّنِّ، وَالْحَسَدُ "، قَالَ: " فَيُنْجِيكَ مِنَ الطِّيَرَةِ، أَنْ لَا تَعْمَلَ بِهَا، وَيُنْجِيكَ مِنْ سَوْءِ الظَّنِّ أَنْ لَا تَتَكَلَّمَ، وَيُنْجِيكَ مِنَ الْحَسَدِ أَنْ لَا تَبْغِيَ أَخًا سُوءًا " هَذَا مُنْقَطِعٌ

  9. شعب الإيمان 1130لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فِي الْإِنْسَانِ ثَلَاثَةٌ: الطِّيَرَةُ، وَالظَّنُّ، وَالْحَسَدُ، فَمَخْرَجُهُ مِنَ الطِّيَرَةِ أَنْ لَا يَرْجِعَ، وَمَخْرَجُهُ مِنَ الظَّنِّ أَلَا يُحَقِّقَ، وَمَخْرَجُهُ مِنَ الْحَسَدِ أَنْ لَا يَبْغِيَ "

  10. شعب الإيمان 1131لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَهُ

  11. شعب الإيمان 1132لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " إِنْ مَضَيْتَ فَمُتَوَكِّلٌ، وَإِنْ نَكَصْتَ فَمُتَطَيِّرٌ "

  12. شعب الإيمان 1133لا حكم مسجّل

    أَنَّ كَعْبًا، قَالَ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: " لَيْسَ مِنْ عِبَادِي مَنْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ، أَوْ كَهِنَ أَوْ كُهِنَ لَهُ، أَوْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ، لَكِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ آمَنَ وَتَوَكَّلَ عَلَيَّ "

  13. شعب الإيمان 1134لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ تَكَهَّنَ أَوْ تَقَسَّمَ، أَوْ تَطَيَّرَ طِيَرَةً، فَرَدَّهُ عَنْ سَفَرِهِ لَمْ يَنْظُرْ إِلَى الدَّرَجَاتِ مِنَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "،

  14. شعب الإيمان 1135لا حكم مسجّل

    " [البحر المتقارب] أَقُولُ لِمُنْذِرِي بِالْفِرَاقِ... وَمَا هُوَ مِنْ شَرِّهِ كَامِنُ ذُنُوبِي أَخَافُ فَأَمَّا الْفِرَاقُ... فَإِنِّي مِنْ شَرِّهِ آمِنُ"

  15. شعب الإيمان 1136لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ لِمَ يَهُونُ عَلَيْكُمْ مَعْشَرَ الْحُكَمَاءِ قَوْلُ أَصْحَابِ النُّجُومِ؟ قَالَ: " لِأَنَّهُمْ إِنْ حَدَّثُوا بِخَيْرٍ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا تَعْجِيلَهُ، وَإِنْ حَدَّثُوا بِشَرٍّ حَدَّثُونَا وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا دَفْعَهُ "

  16. شعب الإيمان 1137لا حكم مسجّل

    أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو التَّقِيَّ هُوَ وَكَعْبٌ ذُو الْكِتَابَيْنِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ لِكَعْبٍ: عِلْمُ النُّجُومِ، فَقَالَ كَعْبٌ: لَا خَيْرَ فِيهِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لِمَ؟ قَالَ: تَرَى فِيهِ مَا تَكْرَهُ، وَتَزِيدُ الطِّيَرَةُ، فَقَالَ كَعْبٌ: فَإِنْ مَضَى فَقَالَ: " اللهُمَّ لَا طِيَرَ إِلَّا طِيَرُكَ وَلَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ، وَلَا رَبَّ غَيْرُكَ " ثُمَّ سَكَتَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، قَالَ كَعْبٌ: جَاءَ بِهَا عَبْدُ اللهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَرَأْسُ التَّوَكُّلِ، وَكَنْزُ الْعَبْدِ فِي الْجَنَّةِ، وَلَا يَقُولَنَّ عَبْدٌ عِنْدَ ذَلِكَ ثُمَّ يَمْضِي إِلَّا لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ قَالَ عَبْدُ اللهِ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَمْضِ وقعد؟ قَالَ: طَعِمَ قَلْبُهُ طَعْمَ الْإِشْرَاكِ

  17. شعب الإيمان 1138لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَإِذَا خَلْفَ كَتِفِهِ مِثْلُ التِّفَّاحَةِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُدَاوِي فَدَعْنِي أُطِبُّهَا وَأُدَاوِيهَا، قَالَ: " طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا إِنَّمَا امْتَنَعَ مِنْ مُدَاوَاتِهِ لِأَنَّهُ كَانَ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ وَكَانَتْ إِحْدَى آيَاتِهِ الْمَذْكُورَةِ مِنْ صِفَتِهِ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ "

  18. شعب الإيمان 1139لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ هُبَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ - ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّجَّادُ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسٍ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَوْ تَوَكَّلْتَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ رُزِقْتَ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ تَغْدُوا خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا " قَالَ: وَفِي رِوَايَةِ يَعْقُوبَ: " لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا " أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَادَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِ إِسْنَادِ الْعَلَوِيِّ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّكُمْ لَوْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " وَلَيْسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى الْقُعُودِ عَنِ الْكَسْبِ، بَلْ فِيهِ مَا يَدُلُّ عَلَى طَلَبِ الرِّزْقِ؛ لِأَنَّ الطَّيْرَ إِذَا غَدَتْ فَإِنَّمَا تَغْدُو لِطَلَبِ الرِّزْقِ وَإِنَّمَا أَرَادَ - وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ - لَوْ تُوَكَّلُوا عَلَى اللهِ تَعَالَى فِي ذَهَابِهِمْ وَمِجِيئِهِمْ وَتَصَرُّفِهِمْ وَرَأَوْا أَنَّ الْخَيْرَ بِيَدِهِ وَمِنْ عِنْدِهِ لَمْ يَنْصَرِفُوا إِلَّا سَالِمِينَ غَانِمِينَ كَالطَّيْرِ تَغْدُو خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا، لَكِنَّهُمْ يَعْتَمِدُونَ عَلَى قُوَّتَهُمْ وَجَلَدِهِمْ وَيَغِشُّونَ وَيَكْذِبُونَ، وَلَا يَنْصَحُونَ وَهَذَا خِلَافُ التَّوَكُّلِ "

  19. شعب الإيمان 1140لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: {وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطِّيبِ} [النساء: 2] قَالَ: " لَا تَعْجَلِ الرِّزْقَ الْحَرَامَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكَ الْحَلَالُ الَّذِي قَدْ قُدِّرَ لَكَ "

  20. شعب الإيمان 1141لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَا تَرَكْتُ شَيْئًا مِمَّا أَمْرَكُمْ بِهِ اللهُ إِلَّا وَقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ، وَمَا تَرَكْتُ شَيْئًا مِمَّا نَهَاكُمُ اللهُ عَنْهُ إِلَّا وَقَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ، وَإِنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ قَدْ نَفَثَ فِي رَوْعِيَ أَنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ "

  21. شعب الإيمان 1142لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَبْدٌ يَمُوتُ حَتَّى يَبْلُغَهُ آخِرُ رِزْقٍ هُوَ لَهُ فَاتَّقُوا اللهَ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ مِنَ الْحَلَالِ وَتَرْكِ الْحَرَامِ " " وَفِي هَذَا مَا دَلَّ أَنَّهُ أَمَرَ بِطَلَبِ الرِّزْقِ إِلَّا أَنَّهُ أَمَرَ بِإِجْمَالِهِ، وَإِجْمَالُ الطَّلَبِ هُوَ أَنْ يَطْلُبَهُ مِنَ الْحَلَالِ مُعْتَمِدًا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَا يُلَاحِظَ فِي طَلَبِهِ قَوَاهُ وَمَكَايِدَهُ وَحِيَلَهُ وَلَا يَطْلُبُهُ مِنَ الْحَرَامِ "

  22. شعب الإيمان 1143لا حكم مسجّل

    قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَنَاجَاه أَبِي دُونِي فَقُلْتُ لِأَبِي: مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: قَالَ: " إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ حَتَّى يَجْعَلَ اللهُ لَكَ مَخْرَجًا " أَوْ قَالَ: " فَرَجًا "

  23. شعب الإيمان 1144لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ: " لَا تُكْثِرْ هَمَّكَ، مَا يُقَدَّرْ يَكُنْ، وَمَا تُرْزَقْ يَأْتِكِ " لَفْظُ حَدِيثِ الصَّغَانِيِّ غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا عَنْهُ فِي إِسْنَادِهِ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ نَافِعٍ الْمَعَافِرِيَّ حَدَّثَهُ، كَذَا وَجَدْتُهُ، وَفِي رِوَايَةِ التِّنِّيسِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ الْمَعَافِرِيِّ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنَ الْحَكَمِ حَدَّثَهُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَافِعٍ أَوْ نَافِعٍ،

  24. شعب الإيمان 1145لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ هَكَذَا مُنْقَطِعًا.

  25. شعب الإيمان 1146لا حكم مسجّل

    أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ، فَإِذَا بِتَمْرَةٍ عَائِرَةٍ فَقَالَ: " أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَأْتِهَا لَأَتَتْكَ "

  26. شعب الإيمان 1147لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الرِّزْقَ يَطْلُبُ الْعَبْدَ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ "

  27. شعب الإيمان 1148لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ كَهَرَبِهِ مِنَ الْمَوْتِ، لَأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ "، فَذَكَرَهُ مَوْقُوفًا عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهَذَا أَصَحُّ وَاللهُ أَعْلَمُ وَرُوِيَ عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مَرْفُوعًا بِمَعْنَاهُ، وَهُوَ كَمَا رُوِيَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ قَالَ: " مَا مِنَ امْرِئٍ إِلَّا وَلَهُ أَثَرٌ هُوَ وَاطِئُهُ، وَرِزْقٌ هُوَ آكِلُهُ، وَأَجَلٌ هُوَ بَالِغُهُ، وَحَنَقٌ هُوَ قَاتِلُهُ حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ لَاتَّبَعَهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ كَمَا أَنَّ الْمَوْتَ يُدْرِكُ مَنْ هَرَبَ مِنْهُ، أَلَا فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ "

  28. شعب الإيمان 1149لا حكم مسجّل

    أَنَّ صُبَيْحَ بْنَ دِينَارٍ، حَدَّثَهُمْ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الْمُحَرَّرِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَذَكَرَهُ " وَحِينَ أَمَرَ بِالْإِجْمَالِ فِي الطَّلَبِ عَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْ مِنَ الْكَسْبِ أَصْلًا، وَلَكِنْ كَرِهَ لَهُ شِدَّةَ الْحِرْصِ وَكَثْرَةَ الْهَمِّ فِعْلَ مَنْ يَرَى أَنَّ رِزْقَ اللهِ إِنَّمَا يُحَصَّلُ بِجِدِّهِ وَجُهْدِهِ دُونَ تَقْدِيرِ خَالِقِهِ وَرَازِقِهِ "

  29. شعب الإيمان 1150لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا بَالِ أَقْوَامٍ يُشَرِّفُونَ الْمُتْرَفِينَ وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ، وَيَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ مَا وَافَقَ أَهْوَاءَهُمْ، وَمَا خَالَفَ أَهْوَاءَهُمْ تَرَكُوهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُؤْمِنُونَ بِبَعْضٍ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ، وَيَسْعَوْنَ فِيمَا يُدْرَكُ بِغَيْرِ سَعْيٍ مِنَ الْقَدَرِ الْمَقْدُورِ وَالْأَجَلِ الْمَكْتُوبِ، وَالرِّزْقِ الْمَقْسُومِ، وَلَا يَسْعَوْنَ فِيمَا لَا يُدْرَكُ إِلَّا بِالسَّعْيِ مِنَ الْجَزَاءِ الْمَوْفُورِ وَالسَّعْيِ الْمَشْكُورِ وَالتِّجَارَةِ الَّتِي لَا تَبُورُ " هَذَا حَدِيثٌ يُعْرَفُ بِعَمْرِو بْنِ يَزِيدَ الرَّفَّاءِ هَذَا وَهُوَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ بَاطِلٌ، ذَكَرَهُ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظِ فِيمَا - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ عَنْهُ، وَرُوِيَ ذَلِكَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ أَضْعَفَ مِنْهُ لَمْ أَذْكُرْهُ

  30. شعب الإيمان 1151لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: " مَالِي أَرَى عُلَمَاءَكُمْ يَذْهَبُونَ، وَأَرَى جُهَلَاءَكُمْ لَا يَتَعَلَّمُونَ؟ اعْلَمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ فَإِنَّ رَفْعَ الْعِلْمَ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ، مَالِي أَرَاكُمْ تَحْرِصُونَ عَلَى مَا تَكَفَّلَ لَكُمْ بِهِ وَتُضَيِّعُونَ مَا وُكِّلْتُمْ بِهِ؟ لِأَنَا أَعْلَمِ بِشِرَارِكُمْ مِنَ الْبِيطَارِ بِالْخَيْلِ، هُمُ الَّذِينَ لَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا دَبْرًا، وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هُجْرًا وَلَا يَعْتِقُ مُحَرَّرُوهُمْ " هَذَا مَوْقُوفٌ وَفِيهِ مَعْنَى اللَّفْظِ الَّذِي فِي آخِرِ الْحَدِيثِ الْمَرْفُوعِ

  31. شعب الإيمان 1152لا حكم مسجّل

    وَقَالَ مَرَّةً: عُثْمَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّمَا تَكُونُ الصَّنِيعَةُ إِلَى ذِي دِينٍ أَوْ حَسَبٍ، وَجِهَادُ الضُّعَفَاءِ الْحَجُّ، وَجِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ لِزَوْجِهَا، وَالتَّوَدُّدُ نِصْفُ الدِّينِ، وَمَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ، وَاسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ، وَأَبَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ أَرْزَاقَ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حَيْثُ يَحْتَسِبُونَ " وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: " وَمَا عَالَ امْرُؤٌ قَطُّ عَلَى اقْتِصَادٍ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " وَهَذَا حَدِيثٌ لَا أَحْفَظُهُ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَهُوَ ضَعِيفٌ مَرَّةً، فَإِنْ صَحَّ فَمَعْنَاهُ: أَبَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ جَمِيعَ أَرْزَاقِهِمْ مِنْ حَيْثُ يَحْتَسِبُونَ وَهُوَ كَذَلِكَ فَإِنَّ اللهَ يَرْزُقُ عِبَادَهُ مِنْ حَيْثُ يَحْتَسِبُونَ، كَمَا أَنَّ التَّاجِرَ يَرْزُقُهُ مِنْ تِجَارَتِهِ، وَالْحَارِثَ يَرْزُقُهُ مِنْ حِرَاثَتِهِ وَغَيْرَ ذَلِكَ، وَقَدْ يَرْزُقُهُمْ مِنَ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ كَالرَّجُلِ يُصِيبُ مَعْدِنًا أَوْ كَنْزًا، أَوْ يَمُوتُ لَهُ قَرِيبٌ فَيَرِثُهُ، أَوْ يُعْطَى مِنْ غَيْرِ إِشْرَافِ نَفْسٍ وَلَا سُؤَالٍ وَنَحْنُ لَمْ نَقُلْ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُوَصِّلْ أَحَدًا إِلَى خَيْرٍ إِلَّا بِجَهْدٍ وَسَعْيٍ؛ وَإِنَّمَا قُلْنَا: إِنَّهُ قَدْ بَيَّنَ لِخَلْقِهِ وَعِبَادِهِ طَرِيقًا جَعَلَهَا أَسْبَابًا لَهُمْ إِلَى مَا يُرِيدُونَ فَالْأَولَى بِهِمْ أَنْ يَسْلُكُوهَا مُتَوَكِّلِينَ عَلَى اللهِ تَعَالَى من بُلُوغِ مَا يُؤَمِّلُونَهُ دُونَ أَنْ يُعْرِضُوا عَنْهَا، وَيُجَرِّدُوا التَّوَكُّلَ عَنْهَا وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ مَا يُفْسِدُ قَوْلَنَا وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ "

  32. شعب الإيمان 1153لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ يَحُجُّونَ وَلَا يَتَزَوَّدُونَ وَيَقُولُونَ: نَحْنُ مُتَوَكِّلُونَ فَيَحُجُّونَ إِلَى مَكَّةَ، فَيَسْأَلُونَ النَّاسَ " فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَتَزَوَّدُوا، فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197] أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بِشْرٍ، عَنْ شَبَابَةَ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " وَفِي هَذَا أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَمَرَ زُوَّارَ بَيْتِهِ بِالتَّزَوُّدِ، وَقَالَ: {إِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} يَعْنِي - وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ - فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ مَا عَادَ عَلَى صَاحِبِهِ بِالتَّقْوَى " وَقَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " وَهُوَ أَلَّا يَتَوَكَّلَ عَلَى أَزْوَادِ النَّاسِ فَيُؤْذِيَهُمْ وَيُضَيِّقَ عَلَيْهِمْ، وَمَنْ دَخَلَ الْبَادِيَةَ بِلَا زَادٍ مُتَوَكِّلًا فَإِنَّمَا يَرْجُو أَنْ يُقَيِّضَ اللهُ مَنْ يُوَاسِيهِ مِنْ زَادِهِ، وَهَذَا عَيْنُ مَا أَشَارَتِ الْآيَةُ إِلَى الْمَنْعِ مِنْهُ، فَبَانَ أَنَّهُ لَا مَعْنَى لِاسْتِحْبَابِهِ، وَإِنَّمَا الْمُسْتَحَبُّ هُوَ التَّزَوُّدُ أَوِ الْجُلُوسُ إِذَا لَمْ يَكُنْ زَادٌ حَتَّى يَكُونَ "

  33. شعب الإيمان 1154لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ " لَفْظَ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ وَلَمْ يَذْكُرْ ابْنُ يُوسُفَ " وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " فَلَوْ كَانَ انْتِظَارُ الرِّزْقِ بِالصَّبْرِ وَالصَّمْتِ أَفْضَلُ مِنْ طَلَبِهِ بِمَا أَذِنَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ لَمَا حَرَمَ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ ﷺ، أَفْضَلَ الْوَجْهَيْنِ وَعَرَّضَهُ لِأَرْذَلِهِمَا وَاحْتُجَّ بِقِصَّةِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيْهَانِ وَمَا فِيهَا مِنْ خُرُوجِ النَّبِيِّ ﷺ، وَصَاحِبَيْهِ حِينَ أَصَابَهُمُ الْجُوعُ وَانْطِلَاقِهِمْ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ حَتَّى أَطْعَمَهُمْ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ فِي الرَّابِعِ مِنْ كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ، وَفِيهِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ مَنِ احْتَاجَ إِلَى طَعَامٍ فَلَمْ يَجِدْهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ أَحَدُ حَالَهُ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يُحَدِّثَ بِحَالِهِ مَنْ يَظُنُّ أَنَّ عِنْدَهُ وَفَاءً بِتَغْيِيرِهَا لَا أَنْ يَسْكُتَ وَيَتَصَبَّرَ "

  34. شعب الإيمان 1155لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَكَانَ لَهُ بِهَا عِرِّيفٌ نَزَلَ عَلَى عِرِّيفِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهَا عِرِّيفٌ نَزَلَ الصُّفَّةَ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَلَمْ يَكُنْ لِي بِهَا عِرِّيفٌ فَنَزَلْتُ الصُّفَّةَ، وَكَانَ يُجْرِي عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، كُلَّ يَوْمٍ مُدًّا مِنْ تَمْرٍ وَيَكْسُونَا الْخُنُفَ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، ذَاتَ يَوْمٍ بَعْضَ صَلَوَاتِ النَّهَارِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَادَاهُ أَهْلُ الصُّفَّةِ يَمِينًا وَشِمَالًا: يَا رَسُولَ اللهِ أَحْرَقَ بُطُونَنَا التَّمْرُ وَتَخَرَّقَتْ عَلَيْنَا الْخُنُفُ، فَمَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، إِلَى مِنْبَرِهِ، فَصَعِدَهُ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَذَكَرَ شِدَّةَ مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ، حَتَّى قَالَ: " فَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ وَعَلَى صَاحِبِي بِضْعَ عَشْرَةَ يَوْمًا وَمَالِي وَلَهُ طَعَامٌ إِلَّا الْبَرِيرَ " قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي حَرْبٍ: وَمَا الْبَرِيرُ؟ قَالَ: طَعَامُ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَمْرُ الْأَرَاكِ فَقَدِمْنَا عَلَى إِخْوَانِنَا هَؤُلَاءِ مِنَ الْأَنْصَارِ وَعُظْمُ طَعَامِهِمِ التَّمْرُ فَوَاسُونَا فِيهِ، فَوَاللهِ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ لَأَشْبَعْتُكُمْ مِنْهُ، وَلَكِنْ عَسَى أَنْ تُدْرِكُوا زَمَانًا حَتَّى يُغْدَى عَلَى أَحَدِكُمْ بِجَفْنَةٍ، وَيُرَاحُ عَلَيْهِ بِأُخْرَى قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَحْنُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَوْ ذَلِكَ الْيَوْمِ؟ قَالَ: " لَا، بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ، أَنْتُمُ الْيَوْمَ مُتَحَابُّونَ، وَأَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ - أُرَاهُ قَالَ - مُتَبَاغِضُونَ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ لَمْ يَصْبِرُوا عَلَى الْمَجَاعَةِ حَتَّى أَعْلَمُوا مَنْ أَمِلُوا أَنْ يُغَيِّرَ أَحْوَالَهُمْ فَلَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، عَلَيْهِمْ وَلَكِنَّهُ أَجَابَهُمْ بِمَا سَكَّنَ عَنْهُمْ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ طَلَبَ مَا تَقَعُ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ لَيْسَ بِمُضَادٍ لِلتَّوَكُّلِ إِذَا كَانَ الطَّالِبُ لَا يَطْلُبُ إِلَّا مُتَوَكِّلًا عَلَى اللهِ تَعَالَى فِي إِظْفَارِهِ بِمَطْلُوبِهِ "

  35. شعب الإيمان 1156لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ أَهْلِ بَيْتٍ مَا أَرَانِي أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ حَتَّى يَمُوتَ بَعْضُهُمْ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: " انْطَلِقْ هَلْ تَجِدُ مِنْ شَيْءٍ " قَالَ: فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِحِلْسٍ وَقَدَحٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الْحِلْسُ كَانُوا يَفْتَرِشُونَ بَعْضَهُ وَيَكْتَسُونَ بَعْضَهُ، وَهَذَا الْقَدَحُ كَانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ يَأْخُذُهُمَا مِنِّي بِدِرْهَمٍ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا آخُذُهُمَا بِاثْنَيْنِ، فَقَالَ: " هُمَا لَكَ " فَدَعَا الرَّجُلَ فَقَالَ لَهُ: " اشْتَرِ بِدِرْهَمٍ فَأَسًا وَبِدْرِهَمٍ طَعَامًا لِأَهْلِكَ " قَالَ: فَفَعَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَلَا تَدَعْ حَاجًّا وَلَا شَوْكًا وَلَا حَطَبًا وَلَا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " قَالَ: فَانْطَلَقَ فَأَصَابَ عَشْرَةً قَالَ: " فَانْطَلِقْ فَاشْتَرِ بِخَمْسَةٍ طَعَامًا لِأَهْلِكَ، وَبِخَمْسَةٍ كِسْوَةً لِأَهْلِكَ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ بَارِكَ اللهُ لِي فِيمَا أَمَرْتَنِي فَقَالَ: " هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِكَ نُكْتَةُ الْمَسْأَلَةِ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ: لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمْرٌ بِالْكَسْبِ وَنَهْيٌ عَنِ الْمَسْأَلَةِ عِنْدَ الْقُدْرَةِ عَلَى الْكَسْبِ وَفِي هَذَا الْمَعْنَى مَا رَوَيْنَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لَغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ " وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: " لَا حَقَّ فِيهَا لَغَنِيٍّ وَلَا لِذِي قوة مُكْتَسِبٍ " وَلَوْ لَمْ يَلْزَمْهُ الْكَسْبُ لَيَرُدَّ عَلَى نَفْسِهِ حَاجَتَهَا لَمَا حَرُمَتْ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ عِنْدَ الْقُدْرَةِ عَلَى الْكَسْبِ وَقَدْ رُوِّينَا، عَنْ سَيِّدِ الْمُتَوَكِّلِينَ وَرَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " أَنَّهُ كَانَ يَحْبِسُ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ قُوتَ سَنَةٍ ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ مِنْهُ مَجْعَلَ مَالِ اللهِ تَعَالَى " وَرُوِّينَا عَنْهُ ﷺ " أَنَّهُ ظَاهَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ دِرْعَيْنِ، وَدَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ " وَرُوِّينَا " أَنَّهُ احْتَجَمَ مِنْ وَثْئٍ كَانَ بِهِ " وَرُوِّينَا عَنْهُ، أَدْوِيَةً أَمَرَ بِهَا، وَأَنَّهُ قَالَ: " تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ، وَأَمَرَ بِالِاسْتِرْقَاءِ وَأَذِنَ فِيهَا " وَقَالَ: " مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ " وَفِي حَدِيثِ أَبِي خُزَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ دَوَاءً نَتَدَاوَى بِهَا وُرُقًي نَسْتَرْقِيها، وَتُقًى نَتَّقِيهَا؟ هَلْ تَرُدُّ ذي مِنْ قَدَرِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللهِ "،

  36. شعب الإيمان 1157لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ فَذَكَرَهُ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " وَهَذَا هُوَ الْأَصْلُ فِي هَذَا الْبَابِ، وَهُوَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ هَذِهِ الْأَسْبَابَ الَّتِي بَيَّنَهَا اللهُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ وَأَذِنَ فِيهَا وَهُوَ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمُسَبِّبَ هُوَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَمَا يَصِلُ إِلَيْهِ مِنَ الْمَنْفَعَةِ عِنْدَ اسْتِعْمَالِهَا بِتَقْدِيرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَنَّهُ إِنْ شَاءَ حَرَمَهُ تِلْكَ الْمَنْفَعَةَ مَعَ اسْتِعْمَالِهِ السَّبَبَ فَتَكُونُ ثِقَتُهُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاعْتِمَادُهُ إلَيْهِ فِي إِيصَالِ تِلْكَ الْمَنْفَعَةِ إِلَيْهِ مَعَ وُجُودِ السَّبَبِ "

  37. شعب الإيمان 1158لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُرْسِلُ رَاحِلَتُيْ وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: " بَلْ قَيِّدْهَا وَتَوَكَّلْ " وَلَفْظُهُما سَوَاءٌ

  38. شعب الإيمان 1159لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُرْسِلُ نَاقَتِي وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: " اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ "

  39. شعب الإيمان 1160لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُرْسِلُ وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: " بَلْ قَيِّدْ وَتَوَكَّلْ "

  40. شعب الإيمان 1161لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَدَعُهَا وَأَتَوَكَّلُ؟ فَقَالْ: " اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ "

  41. شعب الإيمان 1162لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ لَمَّا أَدْبَرَ: حَسْبِي اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ، فَإِنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ، فَقُلْ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَرُوِّينَا، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ مُرْسَلًا فِي هَذِهِ الْقَصَّةِ أَنَّ أَحَدَهُمَا تَهَاوَنَ بِبَعْضِ حُجَّتِهِ لَمْ يَبْلُغْ فِيهَا ثُمَّ حِينَ قَضَى لِلْآخَرِ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اطْلُبْ حَقَّكَ حَتَّى تَعْجَزَ، فَإِذَا عَجَزْتَ فَقُلْ: حَسْبِيَ اللهُ، وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَإِنَّمَا يَقْضِي بَيْنَكُمْ عَلَى حُجَجِكُمْ، فَلَمْ يَرْضَ تَجْرِيدَ التَّوَكُّلِ، عَنِ الطَّلَبِ " وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، أَتَى عَلَى قَوْمٍ فَقَالَ: " مَا أَنْتُمْ؟ " فقَالُوا: نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ، فقَالَ: " بَلْ أَنْتُمُ الْمُتَّكِلُونَ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُتَوَكِّلِينَ؟ رَجُلٌ أَلْقَى حَبَّةً فِي بَطْنِ الْأَرْضِ، ثُمَّ تَوَكَّلَ عَلَى رَبِّهِ "، وَقَوْلُهُ " الْمُتَّكِلُونَ " - يَعْنِي عَلَى أَمْوَالِ النَّاسِ - وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَقَدِ اتَّضَحَ الطَّرِيقُ، اسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ، وَلَا تَكُونُوا عِيَالًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ "

  42. شعب الإيمان 1163لا حكم مسجّل

    قَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ مَا أَوْضَحَ الطَّرِيقَ، فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ، وَلَا تَكُونُوا كَلَّا عَلَى الْمُسْلِمِينَ "

  43. شعب الإيمان 1164لا حكم مسجّل

    قَالَ: دَخَلَ شَابٌّ قَوِيٌّ الْمَسْجِدِ وَفِي يَدِهِ مَشَاقِصُ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يُعِينُنِي فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: فَدَعَا بِهِ عُمَرُ فَأُتِيَ بِهِ فَقَالَ: " مَنْ يَسْتَأْجِرُ مِنِّي هَذَا بِعَمَلٍ فِي أَرْضِهِ؟ "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: بِكَمْ تُؤْجِرُهُ كُلَّ شَهْرٍ؟ قَالَ: بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: خُذْهُ فَانْطَلِقْ بِهِ، فَعِمِلَ فِي أَرْضِ الرَّجُلِ أَشْهُرًا، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ لِلرَّجُلِ: " مَا فَعَلَ أَجِيرُنَا؟ " قَالَ: صَالِحٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: " ايْتِنِي بِهِ وَبِمَا اجْتَمَعَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ "، فَجَاءَ بِهِ وَبِصُرَّةٍ مِنْ دَرَاهِمَ، فَقَالَ: " خُذْ هَذِهِ فَإِنْ شِئْتَ الْآنَ فَاغْزُ، وَإِنْ شِئْتَ فَاجْلِسْ "

  44. شعب الإيمان 1165لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَوْصَى قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ بَنِيهِ، فَقَالَ: " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، وَأَنْ تُسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ خَلَّفْتُمْ أَبَاكُمْ، وَلَا تُسَوِّدُوا أَصْغَرَكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ أزْرَى بِكُمْ مِنْ أَكْفَائِكُمْ، وَعَلَيْكُمْ بِالْمَالِ وَاصْطِنَاعِهِ، فَإِنَّه مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ وَيُسْتَغْنى بِهِ، عَنِ اللَّئِيمِ، وَإِيَّاكُمْ وَمَسْأَلَةَ النَّاسِ، فَإِنَّهَا أَخَسُّ كَسْبِ الرَّجُلِ، وَإِذَا أَنَا مِتُّ فَلَا تَنُوحُوا عَلَيَّ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ، وَادْفُنُونِي فِي أَرْضٍ لَا يَعْلَمُ بِمَدْفَنِي بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ فَإِنِّي كُنْتُ أُغَاوِلُهُمْ - أَوْ أُغَاوِرُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " شَكَّ وَهْبٌ

  45. شعب الإيمان 1166لا حكم مسجّل

    قَالَ: اشْتَرَى - سَلْيمَانُ وَقَالَ غَيْرُهُ: - سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَسْقًا مِنَ الطَّعَامِ، وَقَالَ: " إِنَّ النَّفْسَ إِذَا أَحْرَزَتْ رِزْقَهَا اطْمَأَنَّتْ "

  46. شعب الإيمان 1167لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: " مَنْ لَزِمَ الْمَسْجِدَ، وَقَبِلَ كُلَّ مَا يُعْطَى فَقَدْ أَلْحَفَ فِي الْمَسْأَلَةِ "

  47. شعب الإيمان 1168لا حكم مسجّل

    وَيَقُولُ: " جَعَلُوا مَسْجِدَ الْجَامِعِ حَوَانِيتَ لَيْسَ لَهَا أَبْوَابٌ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " هَذَا لِمَا فِيهِ مِنَ التَّعَرُّضُ لِلسُّؤَالِ وَمَا فِي السُّؤَالِ مِنَ الْكَرَاهِيَةِ إِذَا وَجَدَ إِلَى الْكَسْبِ سَبِيلًا "

  48. شعب الإيمان 1169لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ، فَيَجِيءَ بِحِزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا، فَيَسْتَغْنِيَ بِهَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى، عَنْ وَكِيعٍ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَفِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ: " فَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ، وَيَسْتَغْنِيَ بِهِ عَنِ النَّاسِ "

  49. شعب الإيمان 1170لا حكم مسجّل

    النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَكَانَ دَاوُدُ لَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ

  50. شعب الإيمان 1171لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: " عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ " هَكَذَا جَاءَ بِهِ مُرْسَلًا

  51. شعب الإيمان 1172لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيُّ الْكَسْبِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " كَسْبٌ مَبْرُورٌ " "

  52. شعب الإيمان 1173لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ أَوْ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ " أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السِّرَاجُ، حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، - وَذَكَرَ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ - قَالَ: إِنَّمَا هُوَ سَعِيدُ بْنُ عُمَيْرٍ

  53. شعب الإيمان 1174لا حكم مسجّل

    قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: " كَسْبُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ "

  54. شعب الإيمان 1175لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

  55. شعب الإيمان 1176لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ، فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ، أَوْ كَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللهِ، فَإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ فَلْيَقُلْ فِي دُعَائِهِ: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، فَإِنَّهَا لَهُ زَكَاةٌ " وقَالَ: " لَا يَشْبَعْ مُؤْمِنٌ سَمِعَ خَيْرًا حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَاهُ الْجَنَّةَ "

  56. شعب الإيمان 1177لا حكم مسجّل

    قَالَ: الْحَسَنُ بَيَّاعُ الْحُصْرِ أَوْ كَمَا قَالَ عَنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنِ السَّكَنِ يَرْفَعْهُ، قَالَ: " طَلَبُ الْحَلَالِ مِثْلُ مُقَارَعَةِ الْأَبْطَالِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ بَاتَ عَيِيًّا مِنْ طَلَبِ الْحَلَالِ بَاتَ وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ رَاضٍ " قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَثَّامٍ: وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: " مَالَكَ لَا تُقَارِعُ الْأَبْطَالَ؟ " قَالَ: وَمَا مُقَارَعَةُ الْأَبْطَالِ؟ قَالَ: " الْكَسْبُ مِنَ الْحَلَالِ وَالْإِنْفَاقُ عَلَى الْعِيَالِ "

  57. شعب الإيمان 1178لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اطْلُبُوا الرِّزْقَ مِنْ خَبَايَا الْأَرْضِ " وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ الْحَرْثَ وَإِثَارَةَ الْأَرْضِ لِلزَّرْعِ

  58. شعب الإيمان 1179لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " الْتَمِسُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الْأَرْضِ " وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا بُهْلُولٌ الْأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِكْرِمَةَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ قَالَ مُصْعَبٌ: هِيَ الْمَعَادِنُ

  59. شعب الإيمان 1180لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خَيْرُ الْكَسْبِ كَسْبُ يَدَيِ الْعَامِلِ إِذَا نَصَحَ "

  60. شعب الإيمان 1181لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ " وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَبْدَانَ: " الشَّابَّ الْمُحْتَرِفَ " " تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الرَّبِيعِ، عَنْ عَاصِمٍ وَلَيْسَا بِالْقَوِيَّيْنِ "

  61. شعب الإيمان 1182لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَزْكَى؟ قَالَ: " كَسْبُ الْمَرْءِ بِيَدِهِ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ، فَذَكَرَهُ

  62. شعب الإيمان 1183لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَا أَحَبُّ إِلَيَّ يَكُونَ الْمُسْلِمُ مُحْتَرِفًا، إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا احْتَاجَ أَوَّلَ مَا يَبْذُلُ دِينَهُ "

  63. شعب الإيمان 1184لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ رُزِقَ فِي شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ "،

  64. شعب الإيمان 1185لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ رَزَقَهُ اللهُ رِزْقًا فِي شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ " وَلَمْ يَقُلْ: سَمِعْتُ

  65. شعب الإيمان 1186لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنْتُ أُجَهِّزُ إِلَى الشَّامِ وَإِلَى مِصْرَ فَكَانَ اللهُ يَرْزُقُ خَيْرًا كَثِيرًا فَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ فَلَمْ يَرْجِعْ رَأْسُ مَالِي، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ الْزَمْ تِجَارَتَكَ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِذَا فُتِحَ لِأَحَدِكُمْ رِزْقٌ مِنْ بَابٍ فَلْيَلْزَمْهُ "

  66. شعب الإيمان 1187لا حكم مسجّل

    قَالَ: كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى مِصْرَ ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ آتِيَ الْعِرَاقَ، فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهَا قَالَتْ: أَيْنَ؟ قُلْتُ: الْعِرَاقُ، قَالَتْ: مَالَكَ وَلِمَتْجَرِكَ؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِذَا قُسِمَ لِأَحَدِكُمْ رِزْقٌ فَلَا يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ أَوْ يَتَنَكَّرَ لَهُ " شَكَّ أَبُو الضَّحَّاكِ، قَالَ: فَجِئْتُ الْعِرَاقَ فَمَا رَدَدْتُ رَأْسَ الْمَالِ

  67. شعب الإيمان 1188لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيَّ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، خَرَجَ عَلَيْهِمْ، وَعَلَيْهِ أَثَرُ غُسْلٍ وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ فَظَنَنَّا أَنَّهُ أَلَمَّ بِأَهْلِهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَرَاكَ أَصْبَحْتَ طَيِّبَ النَّفْسِ، قَالَ: " أَجَلْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ " - ثُمَّ ذَكَرْنَا الْغَنِيُّ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَالصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقَى اللهَ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى، وَطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النِّعَمِ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ، يُحَدِّثُ فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ: مِنَ النَّعِيمِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: الصَّحَابِيُّ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ هُوَ يَسَارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيُّ

  68. شعب الإيمان 1189لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: " هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ غَنَمٍ؟ " قَالَتْ: لَا، يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: " فَاتَّخِذُوهَا - أَوِ اتَّخِذِيهَا - فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً "

  69. شعب الإيمان 1190لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَتَيْتُهُ فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ عَلَيَّ ثِيَابِي وَسِلَاحِي، ثُمَّ آتِيَهُ قَالَ: فَفَعَلْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَ، ثُمَّ قَالَ: " يَا عَمْرُو إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيُغْنِمُكَ اللهُ وَيُسْلِمُكَ، وَأَرْغَبُ لَكَ رَغْبَةً صَالِحَةً مِنَ الْمَالِ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَمْ أُسْلِمْ رَغْبَةً فِي الْمَالِ، وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الْإِسْلَامِ وَأَنْ أَكُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِي: " يَا عَمْرُو: نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ "

  70. شعب الإيمان 1191لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرَ فِيهِ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ: " إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، مَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ، فَنِعْمَ الْمَعُونَةُ " هُوَ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحِ

  71. شعب الإيمان 1192لا حكم مسجّل

    رَفَعَهُ قَالَ: " لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُحِبُّ الْمَالَ لِيَصِلَ بِهِ رَحِمَهُ، وَيُؤَدِّيَ بِهِ أَمَانَتَهُ، وَيَسْتَغْنِيَ بِهِ عَنْ خَلْقِ رَبِّهِ "، كَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ شُعْبَةَ وَقَالَ فِيهِ غَيْرُهُ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْمُرَجَّى بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ

  72. شعب الإيمان 1193لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ. هَكَذَا رُوِيَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ فِيهِ رَاوِيَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. وَلَكِنِّي هِبْتُهُ، وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ بِعَيْنِهِ مِنْ قَوْلِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ

  73. شعب الإيمان 1194لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَمْ يُحِبَّ الْمَالَ يَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ، وَيُؤَدِّي بِهِ أَمَانَتَهُ، وَيَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ خَلْقِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  74. شعب الإيمان 1195لا حكم مسجّل

    قَالَ: ذَكَرَ سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ تَرَكَ دَنَانِيرَ، قَالَ: " اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجْمَعْهَا إِلَّا لِأَصُونَ بِهَا حَسَبِي وَدِينِي "

  75. شعب الإيمان 1196لا حكم مسجّل

    قَالَ: " دَيْنُكَ لِمَعَادِكَ، وَدِرْهَمُكَ لِمَعَاشِكَ، وَلَا خَيْرَ فِي أَمْرٍ بِلَا دِرْهَمٍ "

  76. شعب الإيمان 1197لا حكم مسجّل

    قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: 34]، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: " مَنْ كَنَزَهُمَا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُمَا فَوَيْلٌ لَهُ إِنَّمَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَنْزَلَ الزَّكَاةُ فَلَمَّا نَزَلَتْ جَعَلَهَا اللهُ طُهْرًا لِلْأَمْوَالِ "، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: " مَا أُبَالِي لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا أَعْلَمُ عَدَدَهُ وَأُزَكِّيهِ وَأَعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَةِ اللهِ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، فَقَالَ: وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ

  77. شعب الإيمان 1198لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَا جَاءَنِي أَجْلِي فِي مَكَانٍ مَا عَدَا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَأْتِيَنِي وَأَنَا بَيْنَ شُعْبَتَيْ رَحْلِي أَطْلُبُ مِنْ فَضْلِ اللهِ "

  78. شعب الإيمان 1199لا حكم مسجّل

    قَالَ: " وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا يَضُرُّ عَبْدًا يُصْبِحُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَيُمْسِي عَلَيْهِ مَاذَا أَصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا "

  79. شعب الإيمان 1200لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ عِبَادَةَ، يَقُولُ: " اللهُمَّ هَبْ لِي مَجْدًا، وَلَا مَجْدَ إِلَّا بِفَعَالٍ، وَلَا فَعَالَ إِلَّا بِمَالٍ، اللهُمَّ لَا يُصْلِحُنِي الْقَلِيلُ وَلَا أَصْلُحُ عَلَيْهِ "، وَكَانَ مُنَادٍ يُنَادِي عَلَى أَطَمَةٍ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ، فَلْيَأْتِ سَعْدًا

  80. شعب الإيمان 1201لا حكم مسجّل

    قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَفْتَحُ مُصْحَفِي فَأَقْرَأُهُ حَتَّى أُمْسِيَ، قَالَ الْحَسَنُ: " اقْرَأْهُ بِالْغَدَاةِ، وَاقْرَأْهُ بِالْعَشِيِّ، وَكُنْ سَائِرَ نَهَارِكَ فِي صَنْعَتِكَ وَمَا يُصْلِحُكَ "

  81. شعب الإيمان 1202لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ لِي أَبُو قِلَابَةَ: " الْزَمْ سَوْقَكَ فَإِنَّ فِيهِ غِنًى عَنِ النَّاسِ وَصَلَاحًا فِي الدِّينَ "

  82. شعب الإيمان 1203لا حكم مسجّل

    قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو قِلَابَةَ بِكِتَابٍ فِيهِ: " الْزَمْ سَوْقَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْغِنَى مُعَافَاةٌ "

  83. شعب الإيمان 1204لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: يَا أَيُّوبُ احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثَ خِصَالٍ: " إِيَّاكَ وَأَبْوَابَ السُّلْطَانِ، وَإِيَّاكَ وَمَجَالِسَ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ، وَالْزَمْ سَوْقَكَ، فَإِنَّ الْغِنَى مِنَ الْعَافِيَةِ "

  84. شعب الإيمان 1205لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أَيُّوبُ: " لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ أَهْلِي يَحْتَاجُونَ إِلَى حُزْمَةٍ أَوْ دُسْتَجَةٍ مِنْ بَقْلٍ مَا جَلَسْتُ مَعَكُمْ " قَالَ: وقَالَ أَبُو قِلَابَةَ: " الْزَمْ سَوْقَكَ فَإِنَّ الْغِنَى مِنَ الْعَافِيَةِ "

  85. شعب الإيمان 1206لا حكم مسجّل

    قَالَ: قِيلَ لِابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: " تُحِبُّ الدَّرَاهِمَ؟ " قَالَ: إِنَّهَا تَنْفَعُنِي وَتَصُونُنِي

  86. شعب الإيمان 1207لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: لَمَّا مَاتَ أَبِي جَاءَنِي بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ لِي: " يَا بُنَيَّ بِرَّ وَالِدَتَكَ، وَلَا تَعُقَّهَا وَالْزَمِ السُّوقَ, وَاقْبَلْ نُصْحِي "، قُلْتُ: قَبِلْتُهَا، فَلَمَّا قَامَ بِشْرٌ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا نَصْرٍ أَنَا وَاللهِ أُحِبُّكَ، فَقَالَ: " يَا هَذَا، وَكَيْفَ لَا تُحِبُّنِي، وَلَسْتُ بِقَرَابَةٍ وَلَا جَارٍ؟ "

  87. شعب الإيمان 1208لا حكم مسجّل

    يَقُولُ لِابْنِ الْمُبَارَكُ: إِنَّكَ تَأْمُرُنَا بِالزُّهْدِ وَالتَّقَلُّلِ وَالْبُلْغَةِ وَنَرَاكَ تَأْتِي بِالْبَضَائِعِ مِنْ بِلَادِ خُرَاسَانَ إِلَى الْبَلَدِ الْحَرَامِ، كَيْفَ ذَا وَأَنْتَ تَأْمُرُنَا بِخِلَافِ ذَا؟ فَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: " يَا أَبَا عَلِيٍّ، إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَا لِأَصُونَ وَجْهِيَ، وَأُكْرِمَ بِهَا عِرْضِي، وَأَسْتَعِينَ بِهَا عَلَى طَاعَةِ رَبِّي، لَا أَرَى لِلَّهِ حَقًّا إِلَّا سَارَعْتُ إِلَيْهِ حَتَّى أَقُومَ بِهِ " فَقَالَ لَهُ الْفُضَيْلُ: يَا ابْنَ الْمُبَارَكِ، مَا أَحْسَنَ ذَا إِنْ تَمَّ ذَا

  88. شعب الإيمان 1209لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي رِزْمَةَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ: إِنَّ رَجُلًا قَالَ: لَوْ تَعَبَّدَ النَّاسُ لَأَتَاهُمُ اللهُ بِالرِّزْقِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: " لَا يُعْرَفُ هَذَا، إِنَّ اللهَ ابْتَلَى النَّاسَ بِالْمَعَاشِ "، فَقَالَ: {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللهِ} [المزمل: 20]: " وَقَدْ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَوْمٌ لَهُمْ أَمْوَالٌ وَأَبُو أَيُّوبَ لَهُ حَائِطُ كَذَا، وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ؛ وَآخَرُونَ لَيْسَ لَهُمْ كَثِيرُ شَيْءٍ، مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَلَمْ يُضَيِّقْ عَلَيْهِمِ النَّبِيُّ ﷺ، وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ أَنْ يُمْسِكُوا قُوتَ لَيْلَةٍ، وَيَتَصَدَّقُوا بِالْبَقِيَّةِ، وَلَكِنْ يَأْمُرْهُمْ بِالتَّقْدِمَةِ، وَمَوْضِعِ الْفَضْلِ وَيُخْبِرُهُمْ بِهِ "

  89. شعب الإيمان 1210لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَا يَقَعُ مِنَ الْفَضْلِ شَيْءٌ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ مِثْلُ السَّعْيِ عَلَى الْعِيَالِ "

  90. شعب الإيمان 1211لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَعَبَّدَ فَانْظُرْ، فَإِنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ بُرٌّ فَتَعَبَّدْ وَإِلَّا فَاطْلُبِ الْبُرَّ أَوَلَا ثُمَّ تَعْبُدْ "

  91. شعب الإيمان 1212لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " أَدَبُ التَّوَكُّلِ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ صُحْبَةُ الْقَافِلَةِ بِالزَّادِ، وَالْجُلُوسُ فِي الزَّوْرَقِ بِالزَّادِ، وَالْجُلُوسُ فِي الْمَجْلِسِ بِالزَّادِ "

  92. شعب الإيمان 1213لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَيْسَ التَّوَكُّلُ الْكَسْبَ، وَلَا تَرَكَ الْكَسْبِ، التَّوَكُّلُ شَيْءٌ فِي الْقُلُوبِ " وَقَالَ غَيْرُهُ عَنِ الْجُنَيْدِ: " إِنَّمَا هُوَ سُكُونَ الْقَلْب إِلَى مَوْعُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَعَلَى هَذَا يَنْبَغِي أَنْ لَا يَكُونَ تَجْرِيدُ هَذَا السُّكُونِ عَنِ الْكَسْبِ شَرْطًا فِي صِحَّةِ التَّوَكُّلِ بَلْ يَكْتَسِبُ بِظَاهِرِ الْعِلْمِ مُتَعَمِّدًا بِقَلْبِهِ عَلَى اللهِ تَعَالَى كَمَا قَالَ بَعْضُهُمُ: اكْتَسِبْ ظَاهِرًا وَتَوَكَّلْ بَاطِنًا، فَهُوَ مَعَ كَسْبِهِ لَا يَكُونُ مُتَعَمِّدًا عَلَى كَسْبِهِ وَإِنَّمَا يَكُونُ اعْتِمَادُهُ فِي كِفَايَةِ أَمْرِهِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  93. شعب الإيمان 1214لا حكم مسجّل

    فَقَالَ: " أَرَى التَّوَكُّلَ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  94. شعب الإيمان 1215لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " التَّوَكُّلُ طُمَأْنِينَةُ الْقَلْبِ بِمَوْعُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  95. شعب الإيمان 1216لا حكم مسجّل

    قَالَ: قِيلَ لِحَاتِمٍ الْأَصَمِّ: عَلَى مَا بَنَيْتَ أَمَرَكَ هَذَا مِنَ التَّوَكُّلِ؟ قَالَ: عَلَى أَرْبَعِ خِلَالٍ: " عَلِمْتُ أَنَّ رِزْقِي لَا يَأْكُلُهُ غَيْرِي، فَلَسْتُ اهْتَمُّ لَهُ، وَعَلِمْتُ أَنَّ عَمَلِي لَا يَعْمَلُهُ غَيْرِي، فَأَنَا مَشْغُولٌ بِهِ، وَعَلِمْتُ أَنَّ الْمَوْتَ يَأْتِينِي بَغْتَةً، فَأَنَا أُبَادِرَهُ، وَعَلِمْتُ أَنِّي بِعَيْنِ اللهِ فِي كُلِّ حَالٍ، فَأَنَا مُسْتَحْيِيٍ مِنْهُ "

  96. شعب الإيمان 1217لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ التَّوَكُّلِ، فَقَالَ: " الرِّضَا عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  97. شعب الإيمان 1218لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كَمَالُ الْمَعْرِفَةِ بِاللهِ التَّوَاضُعُ لَهُ " قَالَ: " وَكَمَالُ التَّوَاضُعِ الرِّضَا "

  98. شعب الإيمان 1219aلا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ أَبُو عُثْمَانَ، يَقُولُ فِي مَوَاعِظِهِ: " يَا عَبْدَ اللهِ فِيمَا ذَا تُتْعِبُ قَلْبَكَ؟ وَتُنَازِعُ إِخْوَانَكَ، وَتُعَادِي عَلَى طَلَبِ الرِّيَاسَةِ وَالْعِزِّ أَشْكَالَكَ وَأَخْدَانَكَ؟ وَتَعْمَلُ فِي هَلَكَةِ حسناتك بِالْحَسَدِ لِمَنْ هُوَ فَوْقَكَ؟ كَأَنَّكَ لَمْ تُؤْمِنْ بِمَنْ أَخْبَرَ أَنَّهُ يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ، وَيُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ، وَيُؤْتِي الْمَلَكَ مَنْ يَشَاءُ، وَيَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ يَشَاءُ؟ فَاسْتَعْمِلَ الْعِلْمَ فِي ظَاهِرِكَ إِنْ كُنْتَ تَاجِرًا أَوْ كَاسِبًا أَوْ زَارِعًا، وَأَجْمِلْ فِي الطَّلَبِ، وَاتْرُكِ الْحَرَامَ وَالشُّبُهَاتِ جَمِيعًا، فَإِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا وَحَظَّهَا مِنْ عِزِّهَا وَرِيَاسَتِهَا وَرِزْقِهَا، وَلَوْ هَرَبَ الْعَبْدُ مِنْ رِزْقِهِ لَأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ، كَمَا لَوْ فَرَّ مِنَ الْمَوْتِ، قَالَ: وَالْيَقِينُ لَا يَمْنَعُ الْمُوقِنِينَ مِنْ طَلَبِ الْحَظِّ الْوَافِي مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا يَدُلُّ عَلَى تَرْكِ الْفُضُولِ رِضًا بِالْقَلِيلِ، وَزْهُدٌ فِي الْكَثِيرِ اتِّبَاعًا لِرَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﷺ، وَلِأَصْحَابِهِ فَإِنَّهُمْ أَئِمَّةُ الْمُتَوَكِّلِينَ، وَالزَّاهِدِينَ مَعَ مَا وَصَفْنَا مِنَ الْأَمْنِ بِمَالِكِ، وَالْإِيَاسِ مِمَّا لَيْسَ لَكَ، وَأَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْيَقِينَ يَمْنَعُ طَلَبَ الْقُوتِ وَالْكَفَافِ فَقَدْ جَهِلَ الْيَقِينَ وَخَالَفَ سُنَنَ السَّلَفِ الصَّالِحِينَ، فَقَدْ تَقَدَّمَ فِي ذَلِكَ مَعَ صِدْقِ التَّوَكُّلِ الْأَنْبِيَاءُ وَأَتْبَاعُهُمْ، وِخِلَافُهُمْ خِلَافُ الْحَقِّ، وَمُوَافَقَتُهُمْ مُوَافَقَةُ الْحَقِّ وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ "

  99. شعب الإيمان 1220لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا} [النساء: 81] وَقَالَ: {أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا} [الإسراء: 2]: فَاللهُ الْوَكِيلُ الْكَافِي؛ لِأَنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ، فَالْمُتَوَكِّلُ عَلَيْهِ هُوَ الْمُكْتَفِي بِهِ، وَكَمَا أَنَّهُ الْكَافِي لِعَبْدِهِ، لَا حَاجَةَ لَهُ إِلَى أَحَدٍ فِي كِفَايَتِهِ لِعَبْدِهِ، وَكَذَلِكَ الْمُتَوَكِّلُ عَلَيْهِ الْمُكْتَفِي بِهِ غَنِيٌّ بِهِ مُسْتَغْنٍ بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ لَا حَاجَةَ بِهِ فِيمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ إِلَى غَيْرِ رَبِّهِ " وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِي ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: فَالتَّوَكُّلُ عَلَيْهِ هُوَ الِاكْتِفَاءُ بِهِ مُعْتَمِدًا عَلَيْهِ وَحْدَهُ

  100. شعب الإيمان 1221لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّوَكُّلِ، فَقَالَ: " التَّبْرِئَةُ مِنْ حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ، وَحَوْلِ مِثْلِكَ وَقُوَّةِ مِثْلِكَ "

  101. شعب الإيمان 1222لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " التَّوَكُّلُ فِي الْأَصْلِ اتِّبَاعُ الْعِلْمِ وَفِي الْحَقِيقَةِ اسْتِعْمَالُ الْيَقِينِ "

  102. شعب الإيمان 1223لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " التَّوَكُّلُ تَنَاوُلُ السَّبَبِ مِنَ اللهِ "

  103. شعب الإيمان 1224لا حكم مسجّل

    قَالَ، وَقَالَ الْأُسْتَاذُ أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ: " التَّوَكُّلُ أَنْ لَا يَخْطُرَ بِقَلْبِكَ نَافِعٌ وَلَا ضَارًّ غَيْرُهُ، وَأَنْ تَسْتَلِمَ لِكُلِّ حَالٍ يَرِدُ عَلَيْكَ، وَلَا يَضْطَرِبَ قَلْبُكَ مِنْهُ " وَقَالَ: " التَّوَكُّلُ قَطْعُ الطَّمَعِ عَنِ الْخَلْقِ وَتَرْكُ طَلَبِ الْحِيلَةِ مِنْهُمْ " وَقَالَ: " التَّوَكُّلُ التَّطَاوُلُ إِلَى الْأَلْوَانِ وَمَا فِيهَا بِعَيْنِ النَّقْصِ، وَالرُّجُوعُ إِلَى مَنْ لَا يَلْحَقُهُ النَّقْصُ بِحَالٍ "

  104. شعب الإيمان 1225لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْفُقَرَاءُ ثَلَاثَةٌ: فَقِيرٌ لَا يَسْأَلُ وَإِنْ أُعْطِيَ لَمْ يَأْخُذْ، فَذَلكَ مِنَ الرُّوحَانِيِّينَ، وَفَقِيرٌ لَا يَسْأَلُ وَإِنْ أُعْطِيَ أَخَذَ، فَذَلِكَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ، وَفَقِيرٌ يَسْأَلُ وَكَفَّارَةُ مَسْأَلَتِهِ صَدَقَةٌ " قَالَ فَارِسٌ: شَرْطُ الطَّلَبِ أَنْ يَكُونَ الطَّالِبُ غَيْرَ مُعْتَقِدٍ أَوَلًا أَنْ لَا سَبَبَ لِلطَّلَبِ وَلَا مُمَيِّزَ، وَلَا قَاصِدًا إِلَى زَيْدٍ دُونَ عَمْرٍو وَلَا إِلَى عَمْرٍو دُونَ زَيْدٍ بِأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ، وَيَطْلُبُ الرِّزْقَ مِنْ حَيْثُ أُمِرَ، فَيَكُونُ اللهُ الْمُعْطِي وَالْعَبْدُ سَبَبًا وَاللهُ الْمُسَبِّبُ، وَهُوَ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: " لَوْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ " الْحَدِيثُ ولَمَّا أَثْبَتَهُ النَّبِيُّ ﷺ، مُتَوَكِّلًا لَمْ يَخْلُ مَعَ تَوَكُّلٍ مِنَ الْحَرَكَاتِ مَعَ عَدَمِ الْمَطَالِبِ، وَالْقَاصِدُ فِي حَرَكَاتِهِ، كَانَ الْمُتَحَرِّكُ بِالْوَصْفِ الَّذِي قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ، مُتَوَكِّلًا مَعَ وُجُودِ الْحَرَكَةِ مِنْهُ كَالطَّيْرِ مَعَ وُجُودِ الْحَرَكَةِ فِيهِ بِتَصْحِيحِ النَّبِيِّ ﷺ التَّوَكُّلَ لَهُ، وَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ الْحَرَكَةِ عَلَى مَعْنَى وَصْفِهِ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " فَمَنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا فَتَكَسَّبَ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى فِي ذَلِكَ، وَشَكَرَ اللهَ تَعَالَى عَلَى أَنَّهُ جَعَلَهُ سَبَبًا لِمَعَاشِهِ، وَأَنَّهُ هَدَاهُ لَهُ، وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ، وَنَفَعَهُ بِهِ، ثُمَّ مَنْ زَهِدَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَرَغِبَ فِي الْآخِرَةِ، اكْتَفَى بِأَقَلَّ مَا يَكُونُ قُوتًا، وَتَصَدَّقَ بِالْبَاقِي، كَمَا كَانَ الْقُرَّاءُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَصْنَعُونَهُ، أَوِ اقْتَصَرَ عَلَى اكْتِسَابِ أَقَلِّ مَا يَكُونُ قُوتًا، ثُمَّ اشْتَغَلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْعِبَادَةِ وَاللهُ أَعْلَمُ "

  105. شعب الإيمان 1226لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِحَسَّانَ بْنِ أَبِي سِنَانٍ: أَمَا تُحَدِّثُكَ نَفْسُكَ بِالْفَاقَةِ؟ قَالَ: " بَلَى "، فَأَقُولُ لَهَا: " يَا نَفْسُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَخَذْتُ بْالْمِسْحَاةِ فَجَلَسْتُ مَعَ الْفَعَلَةِ فَأَصَبْتُ دَانِقًا أَوْ دَانِقَيْنِ فَتَعِيشَيِنَ بِهِ فَتَسْكُنَ " قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ: كَانَ حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ رَجُلًا مِنْ تُجَّارِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَهُ شَرِيكٌ بِالْبَصْرَةِ وَهُوَ مُقِيمٌ بِالْأَهْوَازِ، يُجَهِّزُ عَلَى شَرِيكِهِ بِالْبَصْرَةِ، ثُمَّ يَجْتَمِعَانِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ سَنَةٍ يَتَحَاسَبَانِ، ثُمَّ يَقْتَسِمَانِ الرِّبْحَ، فَكَانَ يَأْخُذُ قُوتَهُ مِنْ رِبْحِهِ وَيَتَصَدَّقُ بِمَا بَقِيَ، وَكَانَ صَاحِبُهُ يَبْنِي الدُّورَ وَيُتَّخِذُ الْأَرْضَ، قَالَ: فَقَدِمَ حَسَّانُ قَدْمَةً الْبَصْرَةَ فَفَرَّقَ مَا أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ فَذُكِرَ لَهُ أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ تَكُنْ حَاجَتُهُمْ ظَهَرَتْ، فَقَالَ: " أَمَا كُنْتُمْ تُخْبِرُونَا؟ " قَالَ: " فَاسْتَقْرَضَ لَهُمْ ثَلَاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ "

  106. شعب الإيمان 1227لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَانَ أَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ " يَتَسَمْسَرُ فَإِذَا أَصَابَ نِصْفَ دَانِقٍ قَامَ وَانْصَرَفَ "

  107. شعب الإيمان 1228لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2]، قَالَ: " مَخْرَجُهُ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللهَ يَرْزُقْهُ، وَهُوَ يُعْطِيهِ، وَهُوَ يَمْنَعُهُ " {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3] قَالَ: " لَيْسَ مَنْ تَوَكَّلَ اللهِ تَعَالَى كَفَاهُ يَعْنِي لَيْسَ كُلُّ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ، إِلَّا أَنَّهُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ يُكَفِّرْ مِنْ سَيِّئاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا " {إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} [الطلاق: 3] " فِي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ، وَمَنْ لَمْ يَتَوَكَّلْ " {قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 3] قَالَ: " أَجَلًا "

  108. شعب الإيمان 1229لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ أَبُو الصَّهْبَاءِ يَعْنِي صِلَةَ بْنَ أَشْيَمَ: " طَلَبْتُ الرِّزْقَ بِمَظَانِّهِ فَأَعْيَانِي إِلَّا رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ خَيْرٌ لِي، وَإِنَّ امْرَأً جُعِلَ رِزْقُهُ يَوْمًا بِيَوْمٍ فَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُ لَعَاجِزُ الرَّأْيِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَفِي الْمَسْأَلَةِ وَجْهٌ ثَالِثٌ وَهُوَ أَنَّ مَنْ كَانَ قَوِيَ الْعَزْمِ يُقْدَرُ عَلَى تَجْرِيدِ الصَّبْرِ وَتَرْكِ مُجَاوَزَتِهِ إِلَى الدُّعَاءِ، وَكَانَ إِذَا تَصَبَّرَ مُدَّةً فَلَمْ يَنْكَشِفْ عَنْهُ ضَرَّهُ، لَمْ يَعُدْ إِلَى التَّسَبُّبِ، وَلَمْ يَنْدَمْ عَلَى اخْتِيَارِهِ التَّصَبُّرَ عَلَيْهِ، أَوْ لَمْ يَكُنْ فِي عَامَّةِ أَوْقَاتِهِ شَاكًّا فِي أَنَّ الصَّبْرَ الَّذِي أَثَرُهُ أَعْودُ عَلَيْهِ أَوِ التَّسَبُّبُ، فَالصَّبْرُ لَهُ أَفْضَلُ، وَمَنْ كَانَ ضَعِيفَ الْعَزْمِ وَكَانَ لَا يَصْبِرُ إِلَّا مُتَكَلِّفًا وَلَا يَزَالُ خِلَالَ الصَّبْرِ شَاكًّا فِي أَنَّ ذَلِكَ كَانَ أَوْلَى بِهِ أَوِ التَّسَبُّبَ، وَكَانَ إِذَا صَبَرَ وَقْتًا لَمْ يَثْبُتْ عَلَى صَبْرِهِ وَعَادَ مِنْهُ إِلَى التَّسَبُّبِ فَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَكُونَ مَعَ الْمُتَسَبِّبِينَ، وَجَعَلَ نَظِيرَ ذَلِكَ الِاسْتِكْثَارَ مِنْ نَوَافِلِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ إِذَا لَمْ يَتَبَرَّمْ بِهَا وَلَمْ يَسْتَثْقِلْهَا وَعَلَى هَذَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ "

  109. شعب الإيمان 1230لا حكم مسجّل

    قَالَ ابْنُ سَالِمٍ: " التَّوَكُّلُ حَالُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَالْكَسْبُ سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَإِنَّمَا أَسَنَّ لَهُمُ الْكَسْبَ لِضَعْفِهِمْ حِينَ أُسْقِطُوا عَنْ دَرَجَةِ التَّوَكُّلِ لَمْ يُسْقِطْهُمْ، عَنْ دَرَجَةِ طَلَبِ الْمَعَاشِ بِالْمَكَاسِبِ الَّذِي هُوَ سُنَّتُهُ وَلَوْلَا ذَاكَ لَهَلَكُوا "

  110. شعب الإيمان 1231لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ طَعَنَ فِي الِاكْتِسَابِ فَقَدْ طَعَنَ فِي السَّنَةِ، وَمَنْ طَعَنَ فِي التَّوَكُّلِ فَقَدْ طَعَنَ فِي الْإِيمَانِ "

  111. شعب الإيمان 1232لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَا يَنْبَغِي لِصُوفِيٍّ أَنْ يَتَعَرَّضَ لِلْقُعُودِ، عَنِ الْكَسْبِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مُطْلُوبًا فَقَدْ أَغْنَتْهُ الْحَالُ عَنِ الْمَكَاسِبِ، فَأَمَّا مَا كَانَتِ الْحَاجَة فِيهِ قَائِمَةً وَلَمْ يَقَعْ لَهُ عُزُوفٌ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّكَلُّفِ فَالْعَمَلُ أَوْلَى بِهِ وَالْكَسْبُ أَجَلُّ لَهُ وَأَبْلَغُ "

  112. شعب الإيمان 1233لا حكم مسجّل

    فَقَالَ: يَا أَبَا الْفَيْضِ مَا التَّوَكُّلُ؟ قَالَ: " خَلْعُ الْأَرْبَابِ، وَقَطْعُ الْأَسْبَابِ "، قَالَ لَهُ: زِدْنِي فِيهِ حَالَةً أُخْرَى، قَالَ: " إِلْقَاءُ النَّفْسِ فِي الْعُبُودِيَّةِ وَإِخْرَاجُهَا مِنَ الرُّبُوبِيَّةِ " قَالَ: وَسَمِعْتُ ذَا النُّونِ، يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ التَّوَكُّلِ، نقض الْعَلَائِقِ، وَتَرْكُ التَّمَلُّقِ فِي السَّلَائِقِ، وَاسْتِعْمَالُ الصِّدْقِ فِي الْحَقَائِقِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الثِّقَةِ بِاللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: السَّخَاءُ بِالْمَوْجُودِ، وَتَرْكُ الطَّلَبِ لِلْمَفْقُودِ، وَالِاسْتِقَامَةُ إِلَى فَضْلِ الْوَدُودِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الِاسْتِغْنَاءَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ: التَّوَاضُعُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمُتَذَلِّلِينَ، وَتَرْكُ تَعْظِيمِ الْأَغْنِيَاءِ، وَتَرْكُ الْمُخَالَطَةِ لِأَبْنَاءِ الدُّنْيَا الْمُتَكَبِّرِينَ "

  113. شعب الإيمان 1234لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " التَّوَكُّلُ عَلَى كَمَالِ الْحَقِيقَةِ وَقَعَ لِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ فِي تِلْكَ الْحَالِ الَّتِي قَالَ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَمَّا إِلَيْكَ فَلَا؛ لِأَنَّهُ غَابَتْ نَفْسُهُ بِاللهِ، فَلَمْ يَرَ مَعَ اللهِ غَيْرَ اللهِ، وَكَانَ ذهابه بِاللهِ مِنَ اللهِ إِلَى اللهِ بِلَا وَاسِطَةٍ، وَهُوَ مِنْ عَلَامَاتِ التَّوْحِيدِ وَإِظْهَارِ الْقُدْرَةِ لِنَبِيِّهِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ "

  114. شعب الإيمان 1235لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " التَّوَكُّلُ يَصِحُّ عَلَى حَالَيْنِ: أَحَدُهُمَا تَرْكُهُ الْأَسْبَابَ عَلَى اللهِ وَالصَّبْرُ تَحْتَ الْأَحْكَامِ عِنْدَ فَقْدِ الْأَسْبَابِ؛ وَالثَّانِي: والرُّجُوعُ إِلَى اللهِ بِطَلَبِ السُّكُونِ إِلَيْهِ حَتَّى يَقَعَ السُّكُونُ "

  115. شعب الإيمان 1236لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " أَدْنَى التَّوَكُّلِ تَرْكُ الِاخْتِيَارِ "، قَالَ: " وَلَا يَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ إِلَّا مَنْ عُرِفَ بِالْوِلَايَةِ وَالْكِلَايَةِ وَالْكِفَايَةِ، فَلَا تتَعَرَّضُوا لِأَهْلِ التَّوَكُّلِ؛ فَإِنَّهُمْ صَفْوَةُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ، اسْتَضَافُوهُ فَأَضَافَهُمْ، وَنَزَلُوا عَلَيْهِ فَأَحْسَنَ نُزُلَهُمْ، وَتَوَكَّلُوا عَلَيْهِ فَكَفَاهُمْ فَهُمْ أَغْنِيَاءُ بِفَقْرِهِمْ، وَغَيْرُهُمْ فَقِيرُهُمْ بِغِنَاهُمْ، فَمَنْ أَنْكَرَ التَّوَكُّلَ عَلَى اللهِ نُسِبَ إِلَى قِلَّةِ الْعِلْمِ "

  116. شعب الإيمان 1237لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَمَّا اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ الْمَرْعَشِيُّ وَسُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ، وَيُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، فَتَذَاكَرُوا الْفَقْرَ وَالْغِنَى، وَسُلَيْمَانُ سَاكِتٌ فَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْغَنِيُّ مَنْ كَانَ لَهُ بَيْتٌ يَكِنُّهُ، وَثَوْبٌ يَسْتُرُهُ، وَسَدَادٌ مِنْ عَيْشٍ يَكُفُّهْ عَنْ فُضُولِ الدُّنْيَا، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْغَنِيُّ مَنْ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى النَّاسِ، فَقِيلَ لِسُلَيْمَانَ: مَا تَقُولُ أَنْتَ يَا أَبَا أَيُّوبَ؟ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: " رَأَيْتُ جَوَامِعَ الْغِنَى فِي التَّوَكُّلِ، وَرَأَيْتُ جَوَامِعَ الشَّرِّ فِي الْقُنُوطِ، وَالْغَنِيُّ حَقَّ الْغِنَى مَنْ أَسْكَنَ قَلْبَهُ إِلَى اللهِ مِنْ غِنَاهُ يَقِينًا، وَمِنْ مَعْرِفَتِهِ تَوَكُّلًا وَمِنْ عَطَائِهِ وَقِسْمَتِهِ رِضًا، فَكَذَلِكَ الْغَنِيُّ حَقَّ الْغِنَى وَإِنْ أَمْسَى طَاوِيًا وَأَصْبَحَ مُعْوِزًا "، فَبَكَى الْقَوْمُ جَمِيعًا مِنْ كَلَامِهِ

  117. شعب الإيمان 1238لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لِكُلِّ وَاحِدٍ مَقَامٌ، فَمُتَوَكِّلٌ عَلَى مَالِهِ، وَمُتَوَكِّلٌ عَلَى نَفْسِهِ، وَمُتَوَكِّلٌ عَلَى لِسَانِهِ، وَمُتَوَكِّلٌ عَلَى سَيْفِهِ، مُتَوَكِّلٌ عَلَى سُلْطَنَتِهِ، وَمُتَوَكِّلٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَأَمَّا الْمُتَوَكِّلُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ وَجَدَ الِاسْتِرْوَاحَ؛ نَوَّهَ اللهُ بِهِ وَرَفَعَ قَدْرَهُ، وَقَالَ: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ} [الفرقان: 58] وَأَمَّا مَنْ كَانَ مُسْتَرْوِحًا إِلَى غَيْرِهِ يُوشِكُ أَنْ يَنْقَطِعَ بِهِ فَيَشْقَى "

  118. شعب الإيمان 1239لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ الْأُسْتَاذُ أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ، لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ؓ: " مَاذَا أَبْقَيْتَ لِنَفْسِكَ "؟ قَالَ: اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: هُوَ التَّجْرِيدُ لِلَّهِ بِالْكُلِّيَّةِ، وَإِدْخَالُ الرَّسُولِ ﷺ، فِيهِ لِمَكَانِ الْإِيمَانِ وَحَقِيقَةِ التَّعَلُّقِ بِالسَّبَبِ فِي الْوُصُولِ إِلَى الْمُسَبِّبِ الْأَعْلَى أَنَّ عَلَيْهِ انْقِطَاعَهُ، فَإِذَا كَمُلَ تَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلِ وَتَحَقَّقَ فِيهِ أَخْبَرَ إِنْ شَاءَ، عَنِ السَّبَبِ وَإِنْ شَاءَ عَنِ الْمُسَبِّبِ لِأَنَّ الْكُلَّ عِنْدَهُ وَاحِدٌ لِتَعَلُّقِ الْفُرُوعِ فِي الْكُلِّ بِالْأَصْلِ

  119. شعب الإيمان 1240لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ، قَالَ أَبُو حَازِمٍ: " وَجَدْتُ الدُّنْيَا شَيْئَيْنِ: شَيْءٌ هُوَ لِي، وَشَيْءٌ هُوَ لِغَيْرِي، فَأَمَّا الَّذِي هُوَ لِي فَلَوْ طَلَبْتُهُ قَبْلَ أَجَلِهِ بِحِيلَةِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الَّذِي هُوَ لِغَيْرِي فَلَمْ أُصِبْهُ فِيمَا مَضَى، فَلِمَ أَرْجُوهُ فِيمَا بَقِيَ؟ يُمْنَعُ رِزْقِي مِنْ غَيْرِي، كَمَا يُمْنَعُ رِزْقُ غَيْرِي مِنِّي، فَفِي أَيِّ هَذَيْنِ أُفْنِي عُمُرِي؟ " قَالَ سُفْيَانُ: وَقِيلَ لِأَبِي حَازِمٍ: مَا مَالُكَ؟ قَالَ: " خَيْرُ مَالِي ثِقَتِي بِاللهِ تَعَالَى، وَإِيَاسِي مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ " قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ الْأُمَرَاءِ لِأَبِي حَازِمٍ: ارْفَعْ إِلَيَّ حَاجَتَكَ، قَالَ: " هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ رُفِعَتْ إِلَى مَنْ لَا تحجز الْحَوَائِجُ دُونَهُ، فَمَا أَعْطَانِي مِنْهَا قَنَعْتُ، وَمَا زَوَى عَنِّي مِنْهَا رَضِيتُ "

  120. شعب الإيمان 1241لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِنَّ الْمُؤْمِنَ، يَقُولُ لِنَفْسِهِ: إِنَّمَا هِيَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَقَدْ مَضَى أَمْسِ بِمَا فِيهِ، وَغَدًا أَمَلٌ لَعَلَّكَ لَا تُدْرِكُهُ، إِنَّكَ إِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ غَدٍ فَإِنَّ غَدَا يَجِيءُ بِرِزْقِ غَدٍ، ودُونَ غَدٍ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ تُخْتَرَمُ فِيهَا أَنْفَسٌ كَثِيرَةٌ وَلَعَلَّكَ الْمُخْتَرَمُ فِيهَا؛ كَفَى كُلَّ يَوْمٍ هَمُّهُ "

  121. شعب الإيمان 1242لا حكم مسجّل

    قَالَ: " ابْنَ آدَمَ لَا تَحْمِلْ هَمَّ سَنَةٍ عَلَى يَوْمٍ، كَفَى يَوْمُكَ بِمَا فِيهِ فَإِنْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ، يَأْتِكَ اللهُ فِيهَا بِرِزْقِكَ، وَإلَّا تَكُنْ مِنْ عُمُرِكَ فأراك تَطْلُبُ مَا لَيْسَ لَكَ "

  122. شعب الإيمان 1243لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ لِي رَجُلٌ فِي الْمَنَامِ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمُتَوَكِّلِينَ هُمُ الْمُسْتَرِيحُونَ؟ قُلْتُ: " رَحِمَكَ اللهُ مِمَّا ذَا؟ " قَالَ: مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا وَعُسْرِ الْحِسَابِ غَدًا، قَالَ أَبُو فَرْوَةَ: " فَوَاللهِ مَا اكْتَرَثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ بِإِبْطَاءِ رِزْقٍ، وَلَا سُرْعَتِهِ وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ أَجْمَعَ التَّوَكُّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ مَا هَمَّهُ وَسَاقَ الرِّزْقَ وَالْخَيْرَ إِلَيْهِ "، وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} [الطلاق: 3]

  123. شعب الإيمان 1244لا حكم مسجّل

    أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، قَالَ لِابْنَيْ عَمٍّ لَهُ: " فَوَّضَا أَمْرَكُمَا إِلَى اللهِ تَسْتَرِيحَا "

  124. شعب الإيمان 1245لا حكم مسجّل

    قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: " لَا تَتَوَكَّلْ عَلَى ابْنِ آدَمَ، فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ لَيْسَ لَهُ قَوَامٌ، وَلَكِنْ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ "

  125. شعب الإيمان 1246لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنْزِلْنِي مِنْ نَفْسِكَ كهيئتك، وَاجْعَلْنِي ذُخْرًا لَكَ فِي مَعَادِكَ، وَتَقَرَّبْ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ أُدْنِكَ، وَتَوَكَّلْ عَلَيَّ أَكْفِكَ، وَلَا تَوَلَّ غَيْرِي فَأَخْذُلَكَ "

  126. شعب الإيمان 1247لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: ذُكِرَ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، قَالَ: " لَا تَجْعَلْ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ عَلَيْكَ مُنْعِمًا، وَاعْدُدِ النِّعْمَةَ عَلَيْكَ مِنْ غَيْرِ اللهِ مَغْرَمًا "

  127. شعب الإيمان 1248لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " حُسْنُ الظَّنِّ بِاللهِ هُوَ الْيَأسُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ سِوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  128. شعب الإيمان 1249لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " لَمَّا بَعَثَ اللهُ النَّبِيَّ ﷺ، كَانَ فِي الدُّنْيَا سَبْعَةُ أَصْنَافٍ مِنَ النَّاسِ: الْمُلُوكُ، وَالْمُزَارِعُونَ، وَأَصْحَابُ الْمَوَاشِي، وَالتُّجَّارُ، وَالصُّنَّاعُ، وَالْأُجَرَاءُ، وَالضُّعَفَاءُ الْفُقَرَاءُ لَمْ يُؤْمَرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنْ يَنْتَقِلَ مِمَّا هُوَ فِيهِ، وَلَكِنْ أَمَرَهُمْ بِالْعِلْمِ وَالْيَقِينِ وَالتَّوَكُّلِ فِي جَمِيعِ مَا كَانُوا فِيهِ " قَالَ سَهْلٌ: " وَيَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَقُولَ مَا يَنْبَغِي لِي بَعْدَ عِلْمِي بِأَنِّي أَعْبُدُكَ أَنْ أَرْجُوَ أَوْ أُؤَمِّلَ غَيْرَكَ، وَلَا أَتَوَهَّمُ عَلَيْكَ إِذْ خَلَقْتَنِي وَصَيَّرْتَنِي عَبْدًا لَكَ أَنْ تَكِلَنِي إِلَى نَفْسِي أَوْ تُوَلِّي أَمْرِي غَيْرَكَ "

  129. شعب الإيمان 1250لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " التَّوَكُّلُ أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَالْمَيِّتِ بَيْنَ يَدَيِ الْغَاسِلِ يُقَلِّبُهُ كَيْفَ يُرِيدُ "

  130. شعب الإيمان 1251لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ: " عَجِبْتُ مِمَّنْ يَنْقَطِعُ إِلَى رَجُلٍ وَيَدَعُ أَنْ يَنْقَطِعَ إِلَى مَنْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ "

  131. شعب الإيمان 1252لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " الْمُتَوَكِّلُ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَالصِّحَّةِ قَدْ رَفَعَ مُؤْنَتَهُ، عَنِ الْخَلْقِ فَلَا يَشْكُو مَا بِهْ، وَلَا يَذُمُّ مَنْ مَنَعَهُ لِأَنَّهُ يَرَى الْمَنْعَ وَالْعَطَاءَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  132. شعب الإيمان 1253لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِذَا كَانَ الْمُعْطِي هُوَ الْمَانِعُ، فَمَنْ يُعْطِي؟ "

  133. شعب الإيمان 1254لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَرْقَاةُ التَّوَكُّلِ ثَلَاثُ دَرَجَاتٍ: الْأَوَّلُ مِنْهَا إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ، وَإِذَا مُنِعَ صَبَرَ، وَالثَّانِي: الْمَنْعُ وَالْعَطَاءُ عِنْدَهُ وَاحِدٌ، وَالثَّالِثُ: الْمَنْعُ مَعَ الشُّكْرِ أَحَبُّ إِلَيْهِ بِعِلْمِهِ بِاخْتِيَارِهِ ذَلِكَ لَهُ "

  134. شعب الإيمان 1255لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " نَعْتُ الْفَقِيرِ السُّكُونُ عِنْدَ الْعَدَمِ، وَالْبَذْلُ وَالْإِيثَارُ عِنْدَ الْوُجُودِ "

  135. شعب الإيمان 1256لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سَأَلْتُ ذَا النُّونِ: مَتَى يَكُونُ الْعَبْدُ مُفِوِّضًا؟ قَالَ: " إِذَا أَيِسَ مِنْ نَفْسِهِ وَفَعْلِهِ، وَالْتَجَأَ إِلَى اللهِ تَعَالَى فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَاقَةٌ سِوَى رَبِّهِ "

  136. شعب الإيمان 1257لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سُئِلَ أَبُو يَزِيدَ مَتَى يَكُونُ الْعَبْدُ مُتَوَكَّلًا؟ قَالَ: " إِذَا قَطَعَ الْقَلْبَ عَنْ كُلِّ عَلَاقَةٍ مَوْجُودَةٍ وَمَفْقُودَةٍ "

  137. شعب الإيمان 1258لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الصَّبْرُ عَلَى طَوَارِقِ الْمِحَنِ، ثُمَّ التَّفْوِيضُ ثُمَّ التَّسْلِيمُ، ثُمَّ الرِّضَا، ثُمَّ الثِّقَةُ، وَأَمَّا صِدْقُ التَّوَكُّلِ فَهُوَ صِدْقُ الْفَاقَةِ وَالِافْتِقَارِ - يَعْنِي إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ - "

  138. شعب الإيمان 1259لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَنْ طَلَبَ الْفَضْلَ مِنْ غَيْرِ ذِي الْفَضْلِ عُدِمَ، وَإِنَّ ذَا الْفَضْلِ هُوَ اللهُ " عَزَّ جَلَّ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ} [البقرة: 243] الْآيَةَ

  139. شعب الإيمان 1260لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قُلْتُ لِمَعْرُوفٍ الْكَرْخِيِّ: أَوْصِنِي، فَقَالَ: " تَوَكَّلْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَكُونَ هُوَ مُعَلِّمَكَ وَمَوْضِعَ شَكْوَاكَ، فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَنْفَعُونَكَ وَلَا يَضُرُّونَكَ "

  140. شعب الإيمان 1261لا حكم مسجّل

    قَالَ قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: " أَمَا تَسْتَحْيِ أَنْ تَطْلُبَ الدُّنْيَا مِمَّنْ يَطْلُبُ الدُّنْيَا؟ اطْلُبِ الدُّنْيَا مِمَّنْ بِيَدِهِ الدُّنْيَا "

  141. شعب الإيمان 1262لا حكم مسجّل

    قَالَ: " التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ جِمَاعُ الْإِيمَانِ " وَقَدْ رَوَى أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " التَّوَكُّلُ جِمَاعُ الْإِيمَانِ "،

  142. شعب الإيمان 1263لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ

  143. شعب الإيمان 1264لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " التَّوَكُّلُ قِوَامُ الْعِبَادَةَ "

  144. شعب الإيمان 1265لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ، يَقُولُ: " ثَلَاثُ آيَاتٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ اكْتَفَيْتُ بِهِنَّ، عَنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ " أَوَّلُهُنَّ: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ} [يونس: 107]، وَالْآيَةُ الثَّانِيَةُ: {مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسَلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [فاطر: 2]، وَالثَّالِثُ: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6]

  145. شعب الإيمان 1266لا حكم مسجّل

    " [البحر البسيط] ارْغَبْ إِلَى اللهِ وَلَا تَرْغَبْ إِلَى أَحَدٍ... أَمَا رَأَيْتَ ضَمَانَ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ اللهُ رازقُ هَذَا الْخَلْقِ كُلِّهِمُ... حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ"

  146. شعب الإيمان 1267لا حكم مسجّل

    " [البحر المتقارب] رَضِيتُ بِمَا قَسَمَ اللهُ لِي... وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى خَالِقِي فَقَدْ أَحْسَنَ اللهُ فِيمَا مَضَى... وَيُحْسِنُ إِنْ شَاءَ فِيمَا بَقِي"

  147. شعب الإيمان 1268لا حكم مسجّل

    " [البحر المتقارب] سَلِ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ وَاتَّقِهِ... فَإِنَّ التُّقَى خَيْرُ مَا يُكْتَسَبْ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَصْنَعْ لَهُ... وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبْ"

  148. شعب الإيمان 1269لا حكم مسجّل

    قَالَ، قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ آيَةً لَوْ أَنَّ النَّاسَ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 3] فَمَا زَالَ، يَقُولُهَا وَيُعِيدُهَا "

  149. شعب الإيمان 1270لا حكم مسجّل

    قَالَ: وَعَظَ أَعْرَابِيٌّ أَخًا لَهُ فَقَالَ: " يَا أَخِي، إِنَّكَ طَالِبٌ وَمْطُلُوبٌ، يَطْلُبُكَ مَنْ لَا تَفُوتُهُ، وَتَطْلُبُ مَا قَدْ كُفْيِتَهُ، يَا أَخِي، ألم تَرَ حَرِيصًا مَحْرُومًا، وَزَاهِدًا مَرْزُوقًا؟ " لَفْظُهَما سَوَاءٌ

  150. شعب الإيمان 1271لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى بَنَانٍ الْحَمَّالِ فَقَالَ: ادْعُ لِي، فَإِنِّي مُضَيَّقٌ عَلَيَّ فِي رِزْقِي، وَاللهِ لَقَدْ بِعْتُ الْيَوْمَ صِينِيَّةً بِأَحَدَ عَشَرَ دِرْهَمًا لَهَا عِنْدِي أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَقَالَ: " يَا قَوْمِ رَأَيْتُمْ أَعْجَبَ مِنْ هَذَا، قَدْ رَزَقَهُ اللهُ رِزْقَهَا مِنْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَهُوَ يَشْكُو الْفَقْرَ اذْهَبْ حَتَّى تَأْكُلَهُ "

  151. شعب الإيمان 1272لا حكم مسجّل

    قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ كَثْرَةَ عِيَالِهِ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: " يَا أَخِي، انْظُرْ كُلَّ مَنْ فِي مَنْزِلِكَ لَيْسَ رِزْقُهُ عَلَى اللهِ فَحَوِّلْهُ إِلَى مَنْزِلِي "

  152. شعب الإيمان 1273لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَمْسَيْنَا مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَلَيْسَ مَعَنَا شَيْءٌ نُفْطِرُ عَلَيْهِ وَلَا لَنَا حِيلَةٌ، فَرَآنِي مُغْتَمًّا حَزِينًا، قَالَ: " يَا إِبْرَاهِيمُ بْنَ بَشَّارٍ، مَاذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ مِنَ النَّعَمِ وَالرَّاحَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَا يَسْأَلُهُمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ زَكَاةٍ، وَلَا حَجٍّ، وَلَا صَدَقَةٍ، وَلَا عَنْ صِلَةِ رَحِمٍ، وَلَا عَنْ مُوَاسَاةٍ، وَإِنَّمَا يُسْأَلُ وَيُحَاسَبُ عَنْ هَذَا هَؤُلَاءِ الْمَسَاكِينُ أَغْنِيَاءُ فِي الدُّنْيَا، فُقَرَاءُ فِي الْآخِرَةِ، أَعِزَّةٌ فِي الدُّنْيَا، أَذِلَّةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا تَغْتَمَّ، وَلَا تَحْزَنْ فَرِزْقُ اللهِ مَضْمُونٌ سَيَأْتِيكَ، نَحْنُ - وَاللهِ - الْمُلُوكُ الْأَغْنِيَاءُ، نَحْنُ الَّذِينَ تَعَجَّلْنَا الرَّاحَةَ فِي الدُّنْيَا، لَا نُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا إِذَا أَطَعْنَا اللهَ "، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَقُمْتُ إِلَى صَلَاتِي فَمَا لَبِثْنَا إِلَّا سَاعَةً وَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ قَدْ جَاءَ بِثَمَانِيَةِ أَرْغِفَةٍ وَتَمْرٍ كَثِيرٍ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَقَالَ: كُلُوا رَحِمَكُمُ اللهُ، قَالَ: فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: " كُلْ يَا مَغْمُومُ " فَدَخَلَ سَائِلٌ فَقَالَ: أَطْعِمُونَا شَيْئًا فَأَخَذَ ثَلَاثَةَ أَرْغِفَةٍ مَعَ تَمْرٍ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ وَأَعْطَانِي ثَلَاثَةً وَأَكَلَ رَغِيفَيْنِ، وَقَالَ: " الْمُواسَاةُ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ "

  153. شعب الإيمان 1274لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ لِحَاتِمٍ الْأَصَمِّ: مِنْ أَيْنَ تَأْكُلُ؟ فَقَالَ: {وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ الْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ}

  154. شعب الإيمان 1275لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَرَأَ وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22]، فَقَالَ: " أَرَى رِزْقِي فِي السَّمَاءِ وَأَنَا أَطْلُبُهُ فِي الْأَرْضِ؛ وَاللهِ لَا أَطْلُبُهُ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا "، فَدَخَلَ خِرْبَةً بِالْكُوفَةِ فَلَمْ يَأْتِهِ يَوْمَيْنِ شَيْءٌ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ إِذَا هُوَ بِدَوْخَلَةٍ مِنْ رُطَبٍ وَكَانَ لَهُ أَخٌ أَحْسَنُ نِيَّةً مِنْهُ فَأَصَابَ دَوْخَلَتَيْنِ فَكَانَ ذَلِكَ حَالَهُمَا حَتَّى فَرَّقَ الْمَوْتُ بَيْنَهُمَا

  155. شعب الإيمان 1276لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " أَقْبَلْتُ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ مَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالْبَصْرَةِ فَبَيْنَا أَنَا فِي بَعْضِ سِكَكِهَا إِذْ أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ جِلْفٌ جَافٍ عَلَى قَعُودٍ لَهُ، مُتَقَلِّدًا سَيْفَهُ، وَبِيَدِهِ قَوْسٌ، فَدَنَا وَسَلَّمَ، وَقَالَ: مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ فَقُلْتُ: مِنْ بَنِي الْأَصْمعِ، فَقَالَ لِي: أَنْتَ الْأَصْمَعِيُّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ مَوْضِعٍ يُتْلَى كَلَامُ الرَّحْمَنِ فِيهِ، قَالَ: أَوَ لِلرَّحْمَنِ كَلَامٌ يَتْلُوهُ الْآدَمِيُّونَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا أَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: أَتْلُ عَلَيَّ شَيْئًا مِنْهُ، فَقُلْتُ: انْزِلْ مِنْ قَعُودِكَ، فَنَزَلَ وَابْتَدَأْتُ بِسُورَةِ الذَّارِيَاتِ ذَرْوًا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22] قَالَ الْأَعْرَابِيُّ: هَذَا كَلَامُ الرَّحْمَنِ؟ قُلْتُ: إِي وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَلَامُهُ أَنْزَلَهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقَامَ إِلَى نَاقَتِهِ فَنَحَرَهَا بِسَيْفِهِ، وَقَطَّعَهَا بِجِلْدِهَا وَقَالَ: أَعِنِّي عَلَى تَفْرِقَتِهَا، فَوَزَّعْنَاهَا عَلَى مَنْ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، ثُمَّ كَسَّرَ سَيْفَهُ، وَقَوْسَهُ، وَجَعَلَهَا تَحْتَ الرَّمْلَةِ، وَوَلَّى مُدْبِرًا نَحْوَ الْبَادِيَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22] يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا تَغَيَّبَ عَنِّي فِي حِيطَانِ الْبَصْرَةِ، أَقْبَلْتُ عَلَى نَفْسِي أَلُومُهَا، وَقُلْتُ: يَا أَصْمَعِيُّ، قَرَأْتَ الْقُرْآنَ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَمَرَرْتَ بِهَذِهِ وَأَمْثَالِهَا وَأَشْبَاهِهَا فَلَمْ تَتَنَبَّهْ لَمَّا تَنَبَّهَ لَهُ هَذَا الْأَعْرَابِيُّ، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ لِلرَّحْمَنِ كَلَامًا، فَلَمَّا قَضَى اللهُ مِنْ أَمْرِي مَا أَحَبَّ، حَجَجْتُ مَعَ هَارُونَ الرَّشِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَبَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذَا أَخْبَرَنَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ بِصَوْتٍ رَقِيقٍ: تَعَالَ يَا أَصْمَعِيُّ، تَعَالَ يَا أَصْمَعِيُّ، قَالَ فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا أَنَا بِالْأَعْرَابِيِّ مَنْهُوكًا مُصْفَارًّا، فَجَاءَ، وَسَلَّمَ عَلَيَّ، وَأَخَذَ بِيَدِي وَأَجْلَسَنِي وَرَاءَ الْمَقَامِ، فَقَالَ: اتْلُ مِنْ كَلَامِ الرَّحْمَنِ ذَلِكَ الَّذِي تَتْلُوهُ فَابْتَدَأْتُ ثَانِيًا بِسُورَةِ الذَّارِيَاتِ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22] صَاحَ الْأَعْرَابِيُّ، وَقَالَ: قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا، قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا، ثُمَّ قَالَ: يَا أَصْمَعِيُّ، هَلْ غَيْرُ هَذَا لِلرَّحْمَنِ كَلَامٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا أَعْرَابِيُّ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} [الذاريات: 23]: فَصَاحَ الْأَعْرَابِيُّ عِنْدَهَا وَقَالَ: يَا سُبْحَانَ اللهِ، مَنْ ذَا أَغْضَبَ الْجَلِيلَ حَتَّى حَلَفَ؟ أفَلَمْ يُصَدِّقُوهُ بِقَوْلِهِ حَتَّى أَلْجَؤُوهُ إِلَى الْيَمِينِ قَالَهَا: ثَلَاثًا وَخَرَجَتْ نَفْسُهُ "

  156. شعب الإيمان 1277لا حكم مسجّل

    أَنَّ دَانِيَالَ، طُرِحَ فِي جُبٍّ، وَطُرِحَ عَلَيْهِ السِّبَاع، فَجَعَلْنَ يَلْحَسْنَهُ وَيَتَبَصْبَصْنَ إِلَيْهِ، فَأَتَاهُ رَسُولٌ، فَقَالَ: " يَا دَانِيَالُ "، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: " أَنَا رَسُولُ رَبِّكَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ بِطَعَامٍ "، فَقَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ "

  157. شعب الإيمان 1278لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَصَابَ رَجُلًا حَاجَةٌ فَخَرَجَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: اللهُمَّ ارْزُقْنَا مَا نَعْتَجِنُ وَنَخْتَبِزُ، فَقَالَ: فَجَاءَ الرَّجُلُ والْجَفْنَةُ مَلْأَى عَجِينًا، وَفِي التَّنُّورِ خبز وَشِوَاءٌ وَالرَّحَى تَطْحَنُ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ هَذَا؟ فَقَالَتْ: مِنْ رِزْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَكَنَسَ مَا حَوْلَ الرَّحَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:" لَوْ تَرَكَهَا لَدَارَتْ أَوْ لَطَحَنَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَرُوِّينَا عَنِ الْمُقْرِئِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي هَذَا الْمَعْنَى وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ

  158. شعب الإيمان 1279لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ لِي الْأَصْمَعِيُّ: " مَرَرْتُ بِأَعَرَابِيَّةٍ فِي الْبَادِيَةِ فِي كُوخٍ، فَقُلْتُ لَهَا: يَا أَعْرَابِيَّةُ مَنْ يُؤْنِسُكِ هَهُنَا؟ " قَالَتْ: يُؤْنِسُنِي مُؤْنِسُ الْمَوْتَى فِي قُبُورِهِمْ، قُلْتُ: " فَمِنْ أَيْنَ تَأْكُلْينَ؟ " قَالَتْ: يُطْعِمُنِي مُطْعِمُ الذَّرَّةِ وَهِيَ أَصْغَرُ مِنِّي

  159. شعب الإيمان 1280لا حكم مسجّل

    قَالَ: " دَعَا عُتْبَةُ الْغُلَامُ رَبَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَهَبَ لَهُ ثَلَاثَ خِصَالٍ فِي دَارِ الدُّنْيَا، دَعَا رَبَّهُ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِصَوْتٍ حَزِينٍ، وَدَمْعٍ غَزِيرٍ، وَطَعَامٍ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ، فَكَانَ إِذَا قَرَأَ بَكَى وَأَبْكَى، وَكَانَتْ دُمُوعُهُ جَارِيَةً دَهْرَهُ، وَكَانَ يَأْوِي إِلَى مَنْزِلِهِ فَيُصِيبُ قُوتَهُ، وَلَا يَدْرِي مِنْ أَيْنَ يَأْتِيهُ "

  160. شعب الإيمان 1281لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ يَقُولُ لِأَيُّوبَ: " أَلَا تَزَوَّجُ أَلَا تَزَوَّجُ؟ "، فَشَكَى ذَلِكَ إِلَيَّ فَقَالَ: إِذَا تَزَوَّجْتُ فَمِنْ أَيْنَ أُنْفِقُ؟ قَالَ: فَقُلْتُ ذَاكَ لِابْنِ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ لِأَبِيهِ: فَقَالَ: " يَرْزُقْهُ الَّذِي يَرْزُقُ الطَّيْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ قَالَ: فَتَزَوَّجَ، قَالَ: فَقَدْ رَأَيْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سُفْرَتِهِ الدَّجَاجَ "

  161. شعب الإيمان 1282لا حكم مسجّل

    يَقُولُ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ عَطَاءٍ، وَسُئِلَ عَنِ التَّوَكُّلِ. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ سَأَلْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَطَاءٍ عَنِ التَّوَكُّلِ، فَقَالَ: " مَنْ تَوَكَّلَ لِيُكْفَى فَلَيْسَ بِمُتَوَكِّلٍ "

  162. شعب الإيمان 1283aلا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، دَخَلَ عَلَى بِلَالٍ وَعِنْدَهُ صُبْرَةٌ مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ: " مَا هَذَا يَا بِلَالُ؟ " قَالَ: تَمْرٌ ادَّخَرْتُهُ، قَالَ: " أَمَا تَخْشَى يَا بِلَالُ، أَنْ يَكُونَ لَهُ بُخَارٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ؟ أَنْفِقْ بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا " خَالَفَهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ

  163. شعب الإيمان 1283bلا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ مِثْلَهُ

  164. شعب الإيمان 1285لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، أُهْدِيَ لَهُ ثَلَاثُ طَوَايِرَ فَأَطْعَمَ خَادِمَهُ طَيْرًا، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَاهُ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تُخَبِّئَ شَيْئًا لِغَدٍ؛ إِنَّ اللهَ يَأْتِي بِرِزْقِ كُلِّ غَدٍ "

  165. شعب الإيمان 1286لا حكم مسجّل

    قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، طَوَايِرُ ثَلَاثٌ فَأَكَلَ طَيْرًا وَاسْتَخَبْأَ خَادِمُهُ طَيْرَيْنِ فَرَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَمْ أَنْهَكِ أَنْ تَرْفَعِي شَيْئًا لِغَدٍ إِنَّ اللهَ يَأْتِي بِرِزْقِ كُلِّ غَدٍ "

  166. شعب الإيمان 1287لا حكم مسجّل

    قَالَا: دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ يُصْلِحُ شَيْئًا فَأَعَنَّاهُ فَقَالَ: " لَا تَيْأَسَا مِنَ الرِّزْقِ مَا تَهَزْهَزَتْ رُءُوسُكُمَا، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ أَحْمَرَ لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرٌ، ثُمَّ يَرْزُقْهُ اللهُ "

  167. شعب الإيمان 1288لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ نَزَلَتْ بِهِ حَاجَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسْ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَإِنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ فَأَوْشَكَ اللهُ لَهُ بِالْغِنَى إِمَّا أَجَلٌ عَاجِلٌ، وَإِمَّا غِنًى عَاجِلٌ " وَفِي رِوَايَةِ شُعَيْبٍ " إِمَّا عَاجِلًا وَإِمَّا آجِلًا "

  168. شعب الإيمان 1289لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنِ انْقَطَعَ إِلَى اللهِ كَفَاهُ اللهُ مُؤْنَتَهُ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ، وَمَنِ انْقَطَعَ إِلَى الدُّنْيَا وَكَّلَهُ اللهُ إِلَيْهَا "،

  169. شعب الإيمان 1290لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنِ انْقَطَعَ إِلَى اللهِ كَفَاهُ اللهُ كُلَّ مُؤْنَةٍ ". ثُمَّ ذَكَرَهُ

  170. شعب الإيمان 1291لا حكم مسجّل

    رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي الْعَبْدَ بِمَا أَعْطَاهُ فَمَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ لَهُ وَسَّعَ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ لَمْ يُبَارِكْ لَهُ "

  171. شعب الإيمان 1292لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَبْتَلِي الْعَبْدَ بِمَا أَعْطَاهُ، فَمَنْ رَضِيَ بِمَا أَتَاهُ اللهُ بَارِكَ لَهُ وَوَسَّعَهُ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ، لَمْ يُبَارِكْ لَهُ فِيهِ وَلَمْ يُوَسَّعْهُ "

  172. شعب الإيمان 1293لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ سَلْمَانَ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ الْتَقَيَا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: " إِنْ لَقِيتَ رَبَّكَ قَبْلِي، فَأَخْبِرْنِي مَاذَا لَقِيتَ مِنْهُ؟ "، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَيَلْقَى الْأَحْيَاءُ الْأَمْوَاتَ؟ قَالَ: " نَعَمْ، أَمَّا الْمُؤْمِنُونَ فَإِنَّ أَرْوَاحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَهِيَ تَذْهَبُ حَيْثُ شَاءَتْ "، قَالَ: فَتُوِفِّيَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ صَاحِبِهِ فَلَقِيَهُ الْحَيُّ فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّهُ سَأَلَهُ فَقَالَ الْمَيِّتُ: " تَوَكَّلْ وَأَبْشِرْ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ التَّوَكُّلِ قَطُّ "

  173. شعب الإيمان 1294لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ وَقَالَ: " كُلْ بِسْمِ اللهِ، ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعَ مَا رُوِيَ عَنْهُ من الْفِرَارِ مِنَ الْمَجْذُومِ، وَأَمْرِ الْمَجْذُومِ الَّذِي أَتَاهُ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ بِالرُّجُوعِ يُؤَكِّدُ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ، فَيَكُونُ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَنْ يَكُونُ حَالُهُ الصَّبْرَ عَلَى الْمَكْرُوهِ، وَتَرْكَ الِاخْتِيَارِ فِي مَوَارِدِ الْقَضَاءِ، وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فِيمَنْ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ الْعَجْزَ عَنِ احْتِمَالِ الْمَكْرُوهِ وَالصَّبْرِ عَلَيْهِ، فَيَحْتَرِزُ بِمَا هُوَ جَائِزٌ فِي الشَّرْعِ بِأَنْوَاعِ الِاحْتِرَازَاتِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "

  174. شعب الإيمان 1295لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ "

  175. شعب الإيمان 1296لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: " أَقْبَلْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ يَوْمًا وَأَنَا غُلَامٌ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ أَبْرَصُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَمَسَّ الْأَبْرَصَ فَأَشَارَ إِلَيَّ الزُّبَيْرُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَنْصَرِفَ كراهية أَنْ أَمَسَّهُ "

  176. شعب الإيمان 1297لا حكم مسجّل

    قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ، بِحَائِطٍ مَائِلٍ فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ كَأَنَّكَ خِفْتَ هَذَا الْحَائِطَ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنِّي أَكْرَهُ مَوْتَ الْفَوَاتِ " " تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَرُوِي مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ "

  177. شعب الإيمان 1298لا حكم مسجّل

    قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ بِحَائِطٍ قَدْ أَرْدَى فَأَسْرَعَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ أَسْرَعْتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنِّي أَخَافُ مَوْتَ الْفَوَاتِ "

  178. شعب الإيمان 1299لا حكم مسجّل

    قَالَ: بَلَغَنِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِهَدَفٍ مَائِلٍ أَوْ صَدَفٍ مَائِلٍ أَسْرَعَ الْمَشْيَ "

  179. شعب الإيمان 1300لا حكم مسجّل

    أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ ابْنَ أُخْتِ نُمَيْرٍ وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَاهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ الْقَارِئِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ " وَقَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا أناسا ذَا عَدَدٍ حِينَ دَخَلْنَا دَارَنَا فقرضنا - أَوْ قَالَتْ: فَنَقَصْنَا - وَذَا الْمَالُ فَاحْتَجْنَا وَكَانَتْ حَسَنَةً ذَاتُ بَيْنِنَا، فَسَاءَتْ أَخْلَاقُنَا فَقَالَ: " تَذَرِينَهَا ذَمِيمَةً وَتَخْتَارِينَ خَيْرًا مِنْهَا "

  180. شعب الإيمان 1301لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَتَى قَوْمٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالُوا: سَكَنَّا دَارًا وَكُنَّا ذَوِي وَفْرَةٍ فَافْتَرَقْنَا وَكُنَّا ذَوِي عَدَدٍ، فَقُلِّلْنَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اخْرُجُوا مِنْهَا أَوِ انْتَقِلُوا مِنْهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ "

  181. شعب الإيمان 1302لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَرْضًا عِنْدَنَا يُقَالُ لَهَا: أَبْيَنُ وَهِيَ أَرْضُ رِيفِنَا وَمِيرَتِنَا وَهِيَ وَبِيئَةٌ أَوْ قَالَ: وَبَاؤُهَا شَدِيدٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " دَعْهَا عَنْكَ؛ فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفُ " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " الْقَرَفُ مُدَانَاةُ الْوَبَاءِ " قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ: " وَلَيْسَ هَذَا مِنْ بَابِ الْعَدْوَى إِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ الطِّبِّ، فَإِنَّ اسْتِصْلَاحَ الْأَهْوِيَةِ مِنْ أَعْوَنِ الْأَشْيَاءِ عَلَى صِحَّةِ الْأَبْدَانِ، وَفَسَادُ الْأَهْوِيَةِ مِنْ أَضَرِّهَا وَأَسْرَعِهَا إِلَى إِسْقَامِ الْبَدَنِ عِنْدَ الْأَطِبَّاءِ، وَكُلُّ ذَلِكَ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى وَمَشِيئَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِهِ، وَأَمَّا حَدِيثُ أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ "

  182. شعب الإيمان 1303لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ " وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مُنْكَرٌ

  183. شعب الإيمان 1304لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ "

  184. شعب الإيمان 1305لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عُقَيْلٌ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ "

  185. شعب الإيمان 1306لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: أَظُنُّهُ عَنْ سَهْلٍ، فِي تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ " قَالَ: " هُمْ الَّذِينَ وَلِهَتْ قُلُوبُهُمْ وَشُغِلَتْ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

  186. شعب الإيمان 1307لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ الْأَبْلَهِ؟ قَالَ: " الْأَعْمَى عَنِ الشَّرِّ الْبَصِيرُ بِالْخَيْرِ "

  187. شعب الإيمان 1308لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سُئِلَ أَبُو عُثْمَانَ عَنْ قَوْلِهِ: " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ " قَالَ: " الْأَبْلَهُ فِي دُنْيَاهُ الْفَقِيهُ فِي دِينِهِ "

  188. شعب الإيمان 1309لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَيْسَ الْأَعْمَى مَنْ عَمِيَ بَصَرُهُ، وَلَكِنِ الْأَعْمَى مَنْ تَعْمَى بَصِيرَتُهُ "

  189. شعب الإيمان 1310لا حكم مسجّل

    قَالَ: ذَكَرَ أَبُو عُبَيْدِ بْنُ حَرْبَوَيْهِ الْقَاضِي، وَمَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ فَقَالَ:" ذَاكَ الْأَعْمَى. فَأَنْشَأَ يَقُولُ:" [البحر الرجز] لَيْسَ الْعَمَى أَلَّا تَرَى... بَلِ الْعَمَى أَلَّا تُرَى مُمَيِّزًا بَيْنَ الصَّوَابِ... وَالْخَطَأِ عِنْدَ الْقَضَا"