MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 1243

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرانَ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْأُرْدُنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا فَرْوَةَ الزَّاهِدَ،

يَقُولُ: قَالَ لِي رَجُلٌ فِي الْمَنَامِ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمُتَوَكِّلِينَ هُمُ الْمُسْتَرِيحُونَ؟ قُلْتُ: " رَحِمَكَ اللهُ مِمَّا ذَا؟ " قَالَ: مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا وَعُسْرِ الْحِسَابِ غَدًا، قَالَ أَبُو فَرْوَةَ: " فَوَاللهِ مَا اكْتَرَثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ بِإِبْطَاءِ رِزْقٍ، وَلَا سُرْعَتِهِ وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ أَجْمَعَ التَّوَكُّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ مَا هَمَّهُ وَسَاقَ الرِّزْقَ وَالْخَيْرَ إِلَيْهِ "، وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} [الطلاق: 3]

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا