MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 1236

اعرض الإسناد

وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَعْقُوبَ النَّهْرَجُورِيَّ،

يَقُولُ: " أَدْنَى التَّوَكُّلِ تَرْكُ الِاخْتِيَارِ "، قَالَ: " وَلَا يَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ إِلَّا مَنْ عُرِفَ بِالْوِلَايَةِ وَالْكِلَايَةِ وَالْكِفَايَةِ، فَلَا تتَعَرَّضُوا لِأَهْلِ التَّوَكُّلِ؛ فَإِنَّهُمْ صَفْوَةُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ، اسْتَضَافُوهُ فَأَضَافَهُمْ، وَنَزَلُوا عَلَيْهِ فَأَحْسَنَ نُزُلَهُمْ، وَتَوَكَّلُوا عَلَيْهِ فَكَفَاهُمْ فَهُمْ أَغْنِيَاءُ بِفَقْرِهِمْ، وَغَيْرُهُمْ فَقِيرُهُمْ بِغِنَاهُمْ، فَمَنْ أَنْكَرَ التَّوَكُّلَ عَلَى اللهِ نُسِبَ إِلَى قِلَّةِ الْعِلْمِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا