MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 1220

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ،

يَقُولُ: " قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا} [النساء: 81] وَقَالَ: {أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا} [الإسراء: 2]: فَاللهُ الْوَكِيلُ الْكَافِي؛ لِأَنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ، فَالْمُتَوَكِّلُ عَلَيْهِ هُوَ الْمُكْتَفِي بِهِ، وَكَمَا أَنَّهُ الْكَافِي لِعَبْدِهِ، لَا حَاجَةَ لَهُ إِلَى أَحَدٍ فِي كِفَايَتِهِ لِعَبْدِهِ، وَكَذَلِكَ الْمُتَوَكِّلُ عَلَيْهِ الْمُكْتَفِي بِهِ غَنِيٌّ بِهِ مُسْتَغْنٍ بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ لَا حَاجَةَ بِهِ فِيمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ إِلَى غَيْرِ رَبِّهِ " وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِي ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: فَالتَّوَكُّلُ عَلَيْهِ هُوَ الِاكْتِفَاءُ بِهِ مُعْتَمِدًا عَلَيْهِ وَحْدَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا