MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 1235

اعرض الإسناد

وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّهْرَجُورِيَّ،

يَقُولُ: " التَّوَكُّلُ يَصِحُّ عَلَى حَالَيْنِ: أَحَدُهُمَا تَرْكُهُ الْأَسْبَابَ عَلَى اللهِ وَالصَّبْرُ تَحْتَ الْأَحْكَامِ عِنْدَ فَقْدِ الْأَسْبَابِ؛ وَالثَّانِي: والرُّجُوعُ إِلَى اللهِ بِطَلَبِ السُّكُونِ إِلَيْهِ حَتَّى يَقَعَ السُّكُونُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا