MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 1137

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجًا حَدَّثَهُ أَنَّ أَوْسَ بْنَ بِشْرٍ الْمَعَافِرِيَّ حَدَّثَهُ

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو التَّقِيَّ هُوَ وَكَعْبٌ ذُو الْكِتَابَيْنِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ لِكَعْبٍ: عِلْمُ النُّجُومِ، فَقَالَ كَعْبٌ: لَا خَيْرَ فِيهِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لِمَ؟ قَالَ: تَرَى فِيهِ مَا تَكْرَهُ، وَتَزِيدُ الطِّيَرَةُ، فَقَالَ كَعْبٌ: فَإِنْ مَضَى فَقَالَ: " اللهُمَّ لَا طِيَرَ إِلَّا طِيَرُكَ وَلَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ، وَلَا رَبَّ غَيْرُكَ " ثُمَّ سَكَتَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، قَالَ كَعْبٌ: جَاءَ بِهَا عَبْدُ اللهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَرَأْسُ التَّوَكُّلِ، وَكَنْزُ الْعَبْدِ فِي الْجَنَّةِ، وَلَا يَقُولَنَّ عَبْدٌ عِنْدَ ذَلِكَ ثُمَّ يَمْضِي إِلَّا لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ قَالَ عَبْدُ اللهِ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَمْضِ وقعد؟ قَالَ: طَعِمَ قَلْبُهُ طَعْمَ الْإِشْرَاكِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا