دليل

شعب الإيمان 1177

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَقَرَأْتُهُ بِخَطِّهِ فِيمَا أَجَازَهُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَثَّامٍ، عَنْ رَجُلٍ أَظُنُّهُ

قَالَ: الْحَسَنُ بَيَّاعُ الْحُصْرِ أَوْ كَمَا قَالَ عَنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنِ السَّكَنِ يَرْفَعْهُ، قَالَ: " طَلَبُ الْحَلَالِ مِثْلُ مُقَارَعَةِ الْأَبْطَالِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ بَاتَ عَيِيًّا مِنْ طَلَبِ الْحَلَالِ بَاتَ وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ رَاضٍ " قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَثَّامٍ: وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: " مَالَكَ لَا تُقَارِعُ الْأَبْطَالَ؟ " قَالَ: وَمَا مُقَارَعَةُ الْأَبْطَالِ؟ قَالَ: " الْكَسْبُ مِنَ الْحَلَالِ وَالْإِنْفَاقُ عَلَى الْعِيَالِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.