MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 1294

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرانَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبَرْجَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ وَقَالَ: " كُلْ بِسْمِ اللهِ، ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعَ مَا رُوِيَ عَنْهُ من الْفِرَارِ مِنَ الْمَجْذُومِ، وَأَمْرِ الْمَجْذُومِ الَّذِي أَتَاهُ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ بِالرُّجُوعِ يُؤَكِّدُ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ، فَيَكُونُ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَنْ يَكُونُ حَالُهُ الصَّبْرَ عَلَى الْمَكْرُوهِ، وَتَرْكَ الِاخْتِيَارِ فِي مَوَارِدِ الْقَضَاءِ، وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فِيمَنْ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ الْعَجْزَ عَنِ احْتِمَالِ الْمَكْرُوهِ وَالصَّبْرِ عَلَيْهِ، فَيَحْتَرِزُ بِمَا هُوَ جَائِزٌ فِي الشَّرْعِ بِأَنْوَاعِ الِاحْتِرَازَاتِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا