دليل
المعجم الكبير

30. مُسْنَدُ مَنْ يُعْرَفُ بِالْكُنَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِمَّنْ لَمْ يُنْقَلْ إِلَيْنَا اسْمُهُ

  1. المعجم الكبير 19035لا حكم مسجّل

    كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ فَسِرْنَا فِي يَوْمٍ قَائِظٍ شَدِيدِ الْحَرِّ وَنَزَلْنَا تَحْتَ ظِلَالِ الشَّجَرِ فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ لَبِسْتُ لَأمَتِي وَرَكِبْتُ فَرَسِي فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي فُسْطَاطٍ لَهُ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ الرَّوَاحُ حَانَ الرَّوَاحُ؟ قَالَ «أَجَلْ» فَقَالَ «يَا بِلَالُ» فَثَارَ مِنْ تَحْتِ سَمُرَةَ فَكَأَنَّ ظِلَّهُ ظِلُّ طَائِرٍ فَقَالَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَأَنَا فِدَاؤُكَ فَقَالَ «يَا بِلَالُ أَسْرِجْ لِي فَرَسِي» فَأَخْرَجَ سَرْجًا دَفَّتَاهُ مِنْ لِيفٍ وَلَيْسَ فِيهِمَا أَشَرٌ وَلَا بَطَرٌ فَأَسْرَجَ فَرَكِبَ وَرَكِبْنَا فَصَافَفْنَاهُمْ عَشِيَّتَنَا وَلَيْلَتَنَا فَتَشَامَتِ الْخِيلَانِ فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ كَمَا قَالَ اللهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ» ثُمَّ اقْتَحَمَ عَلَى فَرَسِهِ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَأَخْبَرَنِي الَّذِي كَانَ أَدْنَى إِلَيْهِ مِنِّي أَنَّهُ ضَرَبَ بِهِ وُجُوهَهُمْ وَقَالَ «شَاهَتِ الْوُجُوهُ فَهَزَمَهُمُ اللهُ» قَالَ يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ فَحَدَّثَنِي أَبْنَاؤُهُمْ عَنْ آبَائِهِمْ أَنَّهُمْ قَالُوا «لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَّا إِلَّا امْتَلَأَتْ عَيْنَاهُ وَفَمُهُ تُرَابًا وَسَمِعْنَا صَلْصَلَةً مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَإِمْرَارِ الْحَدِيدِ عَلَى الطَّشْتِ» وَاللَّفْظُ لِعَفَّانَ

  2. المعجم الكبير 19036لا حكم مسجّل

    بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ طَلَعَ رَاكِبَانِ فَلَمَّا رَآهُمَا قَالَ «كِنْدِيَّانِ مَذْحِجِيَّانِ» فَلَمَّا أَتَيَاهُ فَإِذَا رَجُلَانِ مِنْ مَذْحِجٍ فَدَنَا أَحَدُهُمَا لِيُبَايِعَهُ فَلَمَّا أَخَذَ بِيَدِهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ مَنْ رَآكَ فَآمَنَ بِكَ وَصَدَّقَكَ فَاتَّبَعَكَ؟ مَاذَا لَهُ؟ قَالَ «طُوبَى لَهُ» قَالَ «ثُمَّ مَسَحَ عَلَى يَدِهِ فَانْصَرَفَ»

  3. المعجم الكبير 19037لا حكم مسجّل

    لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى الْيَهُودِ فَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ فَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ»

  4. المعجم الكبير 19038لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّا غَادُونَ غَدًا إِلَى يَهُودٍ فَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ فَإِنْ سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ»

  5. المعجم الكبير 19039لا حكم مسجّل

    أَنَّ سَرِقَ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ قَدْ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بَزًّا قَدِمَ بِهِ فَتَجَارَاهُ فَتَغَيَّبَ عَنْهُ ثُمَّ ظَفِرَ بِهِ فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «بِعْ سَرِقَ» قَالَ فَانْطَلَقْتُ بِهِ فَسَاوَمَنِي بِهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ بَدَا لِي فَأَعْتَقْتُهُ

  6. المعجم الكبير 19040لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَعَائِشَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ نِصْفُهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَنِصْفُهُ عَلَى عَائِشَةَ»

  7. المعجم الكبير 19041لا حكم مسجّل

    أَنَّ سَعْدًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْوَصِيَّةِ فَقَالَ «لَهُ الرُّبُعُ»

  8. المعجم الكبير 19042لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي شَأْنِ الْمَيْسِرِ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ لَعِبَ بِالْمَيْسِرِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الَّذِي يَتَوَضَّأُ بِالْقَيْحِ وَدَمِ الْخِنْزِيرِ» فَتَقُولُ «اللهُ يَقْبَلُ لَهُ صَلَاةً»

  9. المعجم الكبير 19048لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مَعَ ابْنِي فَقَالَ «مَا وَلَدُكَ؟» فَقُلْتُ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَعَبْدُ الْعُزَّى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خَيْرُ أَسْمَائِكُمْ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَالْحَارِثُ»

  10. المعجم الكبير 19055لا حكم مسجّل

    أَبُو عَمْرِو بْنُ حَفْصٍ «وَاللهِ مَا عَدَلْتَ نَزَعْتَ عَامِلًا اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَغَمَدْتَ سَيْفًا سَلْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَوَضَعْتَ لِوَاءً نَصَبَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَحَسَدْتَ ابْنَ الْعَمِّ» فَقَالَ عُمَرُ «إِنَّكَ قَرِيبُ الْقَرَابَةِ حَدِيثُ السِّنِّ»

  11. المعجم الكبير 19059لا حكم مسجّل

    لَهُ مُعَاوِيَةُ أَلَمْ تَكُنْ خَرَجْتَ مَعَ النَّاسِ؟ قَالَ بَلَى وَلَكِنِّي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَضَعَهُ عِنْدَكَ مَخَافَةَ أَنْ لَا تَلْقَانِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا فَحَجَبَ بَابَهُ عَنْ ذِي حَاجَةِ الْمُسْلِمِينَ حَجَبَهُ اللهُ أَنْ يَلِجَ بَابَ الْجَنَّةِ وَمَنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ الدُّنْيَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ جَوَارِيَ فَإِنِّي بُعِثْتُ بِخَرابِ الدُّنْيَا وَلَمْ أُبْعَثْ بِعَمَارَتِهَا»

  12. المعجم الكبير 19060لا حكم مسجّل

    أَنَّ جَارِيَةً مِنْ خَيْبَرَ مَرَّتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهِيَ مُجِحٍّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لِمَنْ هَذِهِ؟» قَالُوا لِفُلَانٍ قَالَ «أَيَطَؤُهَا؟» قِيلَ نَعَمْ قَالَ «فَكَيْفَ يَصْنَعُ بِوَلَدِهَا؟ أَيَدَّعِيهِ وَلَيْسَ لَهُ بِوَلَدٍ أَمْ يَسْتَعْبِدُهُ وَهُوَ يَغْدُو فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ؟ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ»

  13. المعجم الكبير 19071لا حكم مسجّل

    أَبُو سَعْدٍ «احْفَظْ فِي وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ» فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ «وَمَا ذَاكَ؟» فَقَالَ قَالَ «احْفَظُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ» وَكَانَ أَبُو سَعْدٍ زَوْجَ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ

  14. المعجم الكبير 19078لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِغَرِيمٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «الْزَمْهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ» فَقَالَ «يَا أَخَا بَنِي الْعَنْبَرِ مَا تُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَ بِأَسِيرِكَ؟» وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ إِلَى جَدِّي فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَاخْتَلَعَ عَلَيْهِ حُلَّةً

  15. المعجم الكبير 19079لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْلَا عَبَّادٌ لِلَّهِ رُكَّعٌ وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبًّا ثُمَّ رَضًّ رَضًّا»

  16. المعجم الكبير 19080لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ «أُمُّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ وَمَوْلَاكَ الَّذِي يَلِي ذَاكَ حَقًّا وَاجِبًا وَرَحِمًا مَوْصُولَةً»

  17. المعجم الكبير 19081لا حكم مسجّل

    كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأُتِيَ بِثَوْبٍ مِنْ ثِيَابِ الْمَعَافِرِ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ لَعَنَ اللهُ هَذَا الثَّوْبَ وَلَعَنَ مَنْ عَمِلَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَا تَلْعَنْهُمْ فَإِنَّهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ»

  18. المعجم الكبير 19082لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبَا زَمْعَةَ الْبَلَوِيَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ يُبَايِعُ النَّبِيَّ ﷺ تَحْتَهَا وَأَتَى يَوْمًا بِمَسْجِدِ الْفُسْطَاطِ فَقَامَ فِي الرَّحَبَةِ وَقَدْ كَانَ بَلَغَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو بَعْضُ التَّشْدِيدِ فَقَالَ لَا تَشْتَدُّوا عَلَى النَّاسِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَبْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَذَهَبَ إِلَى رَاهِبٍ» فَقَالَ إِنِّي قَتَلْتُ سَبْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ لَا فَقَتَلَ الرَّاهِبَ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى رَاهِبٍ آخَرَ فَقَالَ إِنِّي قَتَلْتُ ثَمَانِيَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ لَا فَقَتَلَهُ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى الثَّالِثِ فَقَالَ إِنِّي قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا مِنْهُمْ رَاهِبَانِ فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ لَقَدْ عَمِلَتْ شَرًّا وَلَئِنْ قُلْتُ «إِنَّ اللهَ لَيْسَ بِغَفُورٍ رَحِيمٍ لَقَدْ كَذَبْتُ فَتُبْ إِلَى اللهِ» قَالَ أَمَّا أَنَا فَلَا أُفَارِقُكَ بَعْدَ قَوْلِكَ هَذَا فَلَزِمَهُ عَلَى أَنْ لَا يَعْصِيَهُ فَكَانَ يَخْدُمُهُ فِي ذَلِكَ وَهَلَكَ يَوْمًا رَجُلٌ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ قَبِيحٌ فَلَمَّا دُفِنَ قَعَدَ عَلَى قَبْرِهِ فَبَكَى بُكَاءً شَدِيدًا ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ حَسَنٌ فَلَمَّا دُفِنَ قَعَدَ عَلَى قَبْرِهِ فَضَحِكَ ضَحِكًا شَدِيدًا فَأَنْكَرَ أَصْحَابُهُ ذَلِكَ فَاجْتَمَعُوا إِلَى رَأْسِهِمْ فَقَالُوا كَيْفَ تَأْوِي إِلَيْكَ هَذَا قَاتَلُ النُّفُوسِ؟ وَقَدْ صَنَعَ مَا رَأَيْتَ فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ وَأَنْفُسِهِمْ فَأَتَى إِلَى صَاحِبِهِمْ مَرَّةً مِنْ ذَلِكَ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ فَكَلَّمَهُ فَقَالَ لَهُ مَا تَأْمُرُونِي؟ فَقَالَ اذْهَبْ فَأَوْقِدْ تَنُّورًا فَفَعَلَ ثُمَّ أَتَاهُ بِخَبَرِهِ أَنْ قَدَ فَعَلَ قَالَ اذْهَبْ فَأَلْقِ نَفْسَكَ فِيهَا فَلَهِيَ عَنْهُ الرَّاهِبُ وَذَهَبَ الْآخَرُ فَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي التَّنُّورِ ثُمَّ اسْتَفَاقَ الرَّاهِبُ فَقَالَ «إِنِّي لَأَظُنُّ الرَّجُلَ قَدْ أَلْقَى نَفْسَهُ فِي التَّنُّورِ بِقَوْلِي لَهُ» فَذَهَبَ إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ حَيًّا فِي التَّنُّورِ يَعْرَقُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ مِنَ التَّنُّورِ فَقَالَ «مَا يَنْبَغِي أَنْ تَخْدِمَنِي وَلَكِنْ أَنَا أَخْدِمُكَ أَخْبَرَنِي عَنْ بُكَائِكَ عَلَى الْمُتَوَفَّى الْأَوَّلِ وَعَنْ ضَحَكِكَ عَلَى الْآخَرِ» قَالَ أَمَّا الْأَوَّلُ فَإِنَّهُ لَمَّا دُفِنَ رَأَيْتُ مَا يَلْقَى مِنَ الشَّرِّ فَذَكَرْتُ ذُنُوبِي فَبَكَيْتُ وَأَمَّا الْآخَرُ فَإِنِّي رَأَيْتُ مَا يَلْقَى بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَضَحِكْتُ وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ عُظَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ

  19. المعجم الكبير 19083لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَدَخَلْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ فَالْتَزَمْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ «الْمَاءُ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ «الْمِلْحُ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ «إِنْ تَفْعَلْ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ»

  20. المعجم الكبير 19084لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ قَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ»

  21. المعجم الكبير 19090لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ شَاهَدَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُحَاصِرٌ لِأَهْلِ الطَّائِفِ فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْعَصْرِ حِينًا لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا رَمَى بِنَبْلِهِ أَبْصَرَ مَوَاقِعَ النَّبْلِ

  22. المعجم الكبير 19091لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِي النَّاسِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ «لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ فَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَأَقِيمُوا خَمْسَكُمْ وَصُومُوا شَهْرَكُمْ وَأَطِيعُوا وُلَاةَ أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ»

  23. المعجم الكبير 19092لا حكم مسجّل

    سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ؟ فَقَالَ «صُمْ مِنَ الشَّهْرِ يَوْمًا» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَقْوَى قَالَ «صُمْ يَوْمَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «زِدْنِي زِدْنِي صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ»

  24. المعجم الكبير 19093لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «مَا حَبَسَكَ؟» قَالَ قَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ مِنَ الْكُفَّارِ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ»

  25. المعجم الكبير 19094لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَمَامُ الْبِرِّ؟ قَالَ «أَنْ تَعْمَلَ فِي السِّرِّ عَمَلَ الْعَلَانِيَةِ»

  26. المعجم الكبير 19101لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى «مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَيَصْبِرْ عَلَى بَلَائِي فَلْيَلْتَمِسْ رَبًّا سِوَايَ»

  27. المعجم الكبير 19107لا حكم مسجّل

    كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ «مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُصْبِحَ فَلَا يَسْقَمُ؟» فَابْتَدَأَنْاهُ فَقُلْنَا نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَعَرَفْنَاهَا فِي وَجْهِهِ فَقَالَ «أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحَمِيرِ الصِّيالَةِ؟» قَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلَاءٍ وَأَصْحَابَ كَفَّارَاتٍ؟ فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِيَ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ وَمَا يَبْتَلِيهِ بِهِ إِلَّا لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ إِنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَهُ مَنْزِلَةً لَمْ يَبْلُغْهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ فَيَبْتَلِيهِ مِنَ الْبَلَاءِ مَا يُبَلِّغُهُ تِلْكَ الدَّرَجَةَ»

  28. المعجم الكبير 19110لا حكم مسجّل

    لَهُ وَلَهُ جَمَلٌ وَنَاقَةٌ أَعْطِنِي جَمَلَكَ أَحُجُّ عَلَيْهِ فَقَالَ هُوَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَالَتْ إِنَّهُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَنْ أَحُجَّ عَلَيْهِ قَالَتْ فَأَعْطِنِي النَّاقَةَ وَحُجَّ عَلَى جَمَلِكَ قَالَ لَا أُوثِرُ عَلَى نَفْسِي أَحَدًا قَالَتْ فَأَعْطِنِي مِنْ نَفَقَتِكَ فَقَالَ مَا عِنْدِي فَضْلٌ عَمَّا أَخْرَجُ بِهِ وَأَدَعُ لَكُمْ وَلَوْ كَانَ مَعِي لَأَعْطَيْتُكِ قَالَتْ فَإِذَا فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ فَأَقْرِئْ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِذَا لَقِيتُهُ وَقُلْ لَهُ الَّذِي قُلْتُ لَكَ فَلَمَّا لَقِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَقْرَأَهُ مِنْهَا السَّلَامَ وَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالَتْ لَهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَدَقَتْ أُمُّ طَلِيقٍ لَوْ أَعْطَيْتَهَا جَمَلَكَ كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَوْ أَعْطَيْتَهَا نَاقَتَكَ كَانَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَوْ أَعْطَيْتَهَا مِنْ نَفَقَتِكَ أَخْلَفَهَا اللهُ لَكَ» قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا يَعْدِلُ بِحَجٍّ؟ قَالَ «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ»

  29. المعجم الكبير 19118لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ لَا يَنْظُرُ فِي نَاحِيَةٍ إِلَّا رَأَى أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ يُقَاتِلُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ خَيْرُ أَهْلِي أَوْ مِنْ خَيْرِ أَهْلِي»

  30. المعجم الكبير 19119لا حكم مسجّل

    خَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «إِنَّ رَجُلًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَعِيشَ مِنْهَا يَأْكُلُ مِنْهَا وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ» فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ؟ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا صَالِحًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَهُمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ نَفْدِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ بِأَمْوَالِنَا وَأَبْنَائِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمِنَ عَلَيْنَا فِي صُحْبَتِهِ وَذَاتَ يَدِهِ مِنِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ وَلَكِنْ وَدَّ وَأَخَا إِيمَانٍ وَإِنْ صَاحَبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ»

  31. المعجم الكبير 19120لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَصْحَابَهُ يَوْمَ الْحِجْرِ عَنْ بِئْرِهِمْ فَأَلْقَى ذُو الْعَجِينِ عَجِينَهُ وَذُو الْحَيْسِ حَيْسَهُ»

  32. المعجم الكبير 19125لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وأَبَا صِرْمَةَ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُانِ أَصَبْنَا سَبَايَا فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي أَصَابَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَكَانَ مِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَّخِذَ أَهْلًا وَمِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ ثُمَّ نَبِيعُ فَتَرَاجَعْنَا فِي الْعَزْلِ وَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا فَإِنَّ اللهَ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

  33. المعجم الكبير 19130لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «نَهَى عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ»

  34. المعجم الكبير 19135لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا مَلَكَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا فِيهِ ثَمَنُ رَقَبَةٍ فَلْيَعْتِقْهَا فَإِنَّهُ يُفَدِّي كُلَّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ»

  35. المعجم الكبير 19136لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ طَبَخَ لِلنَّبِيِّ ﷺ قِدْرًا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «نَاوِلْنِي ذِرَاعًا وَكَانَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ» ثُمَّ قَالَ «نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ» قَالَ «نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ» فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ وَكَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ فَقَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ سَكَتَّ لَأَعْطَيْتَنِي أَذْرُعًا مَا دَعَوْتُ بِهِ»

  36. المعجم الكبير 19137لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ مِنْ أَسْرِقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسَانَ الْأَمِيرِ وَإِنْ مِنْ أَعْظَمِ الْخَطَايَا مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ وَإِنَّ مِنَ الْحَسَنَاتِ عِيَادَةَ الْمَرِيضِ وَإِنَّ مِنْ تَمَامِ عِيَادَتِهِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَيْهِ وَتَسْأَلَهُ كَيْفَ هُوَ وَإِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الشَّفَاعَاتِ أَنْ تَشْفَعَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي نِكَاحٍ حَتَّى تَجْمَعَ بَيْنَهُمَا وَإِنَّ مِنْ لِبْسَةِ الْأَنْبِيَاءِ الْقَمِيصُ قَبْلَ السَّرَاوِيلِ وَإِنَّ مِمَّا يُسْتَجَابُ بِهِ عِنْدَ الدُّعَاءِ الْعُطَاسُ»

  37. المعجم الكبير 19138لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ عَلَى كِتَابِ اللهِ يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا كَانُوا أَضْيَافًا لِلَّهِ وَإِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَقُومُوا أَوْ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَخْرُجُ فِي طَلَبِ عَلْمٍ مَخَافَةَ أَنْ يَمُوتَ أَوْ فِي انْتِسَاخِهِ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرَسَ إِلَّا كَانَ كَالْغَادِي الرَّائِحِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَمَنْ يُبْطِئْ بِهِ عَمَلُهُ لَا يُسْرِعُ بِهِ نَسَبُهُ»

  38. المعجم الكبير 19139لا حكم مسجّل

    عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُدْعَى أَبَا سُوَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «صَلَّى عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ»

  39. المعجم الكبير 19140لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فُلَانًا هَلَكَ فَصَلِّ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّهُ فَاجِرٌ فَلَا تُصَلِّ عَلَيْهِ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَرَ اللَّيْلَةَ الَّتِي صُحِبْتَ فِيهَا فِي الْحَرَسِ فَإِنَّهُ كَانَ فِيهِمْ؟ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ تَبِعَهُ حَتَّى إِذَا جَاءَ قَبْرَهُ قَعَدَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُ حَثَى عَلَيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ ثُمَّ قَالَ «يُثْنِي عَلَيْكَ النَّاسُ شَرًّا وَأُثْنِي عَلَيْكَ خَيْرًا» فَقَالَ عُمَرُ وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «دَعْنَا مِنْكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»

  40. المعجم الكبير 19166لا حكم مسجّل

    أُمِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ فِي لَيْلَتِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ قَالَ «يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ أَسْرِجْ لِي دَابَّتِي فَأَسْرَجْتُ فَرَكِبَ فَسَارَ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ ثُمَّ نَزَلَ فَأَمْسَكْتُ دَابَّتَهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ» فَقَالَ «لِيُهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ مِمَّا فِي النَّاسِ أَتَتْ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا الْأُخْرَى أَشَدُّ مِنَ الْأُولَى فَلْيُهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ» ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ إِنِّي أَعْطَيْتُ» أَوْ قَالَ «خُيِّرْتُ مَفَاتِيحَ مَا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَالْجَنَّةَ أَوْ لِقَاءَ رَبِّي» قُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ اخْتَرْنَا قَالَ «اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي» فَمَا مَكَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَّا سَبْعَ أَوْ ثَمَانَ حَتَّى قُبِضَ ﷺ

  41. المعجم الكبير 19185لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ دَعُوا النَّاسَ فَلْيُصِبْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَإِذَا اسْتَنْصَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيَنْصَحْهُ» هَكَذَا قَالَ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ وَزَادَ عَلَى رِوَايَةِ النَّاسِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ

  42. المعجم الكبير 19187لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا سُلَيْمَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا الرَّمْدَاءَ الْبَلَوِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَأَتَوْا بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَضُرِبَ ثُمَّ شَرِبَ الثَّانِيَةَ فَأَتَوْا بِهِ فَضَرَبَهُ فَلَا أَدْرِي قَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ أُمِرَ بِهِ فَجُعِلَ عَلَى الْعِجْلِ فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ

  43. المعجم الكبير 19194لا حكم مسجّل

    وَلَدَتْ سُبَيْعَةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً فَتَشَوَّقَتْ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأُخْبِرَ فَقَالَ «إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ قُضيَ أَجَلُهَا»

  44. المعجم الكبير 19195لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا الرَّجُلُ الَّذِي جِئْتُكَ عَامَ أَوَّلَ قَالَ «فَمَا لِي أَرَى جِسْمَكَ نَاحِلًا» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَكَلْتُ طَعَامًا بِنَهَارٍ مُنْذُ بَايَعْتُكَ فَقَالَ «مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ؟» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَقْوَى قَالَ «صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وَيَوْمَيْنِ بَعْدَهُ» قُلْتُ إِنِّي أَقْوَى قَالَ «صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بَعْدَهُ وَصُمْ أَشْهُرَ الْحُرُمِ»

  45. المعجم الكبير 19198لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ»

  46. المعجم الكبير 19201لا حكم مسجّل

    قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنْ سَفَرٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا ذَهَبْتُ لِأَخْرُجَ قَالَ «انْتَظَرِ الْغَدَاءَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ» قُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ يَا نَبِيَّ اللهِ قَالَ فَقَالَ «أُخْبِرُكَ عَنِ الْمُسَافِرِ إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْهُ الصِّيَامَ وَنِصْفَ الصَّلَاةِ»

  47. المعجم الكبير 19202لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ثَلَاثَةً إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَلْتَمِسَ الْعِلْمَ عِنْدَ الْأَصَاغِرِ

  48. المعجم الكبير 19207لا حكم مسجّل

    كُنَّا عِنْدَ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ فَرَكِبْتُ يَوْمًا إِلَى الْحَجَّاجِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو غَادِيَةَ الْجُهَنِيُّ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ اللهِ قُومُوا إِلَيْهِ فَأَنْزَلُوهُ فَقُولُوا الْآنَ تَرْجِعُ فَخَرَجْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا لَهُ الْآنَ تَرْجِعُ فَنَزَلَ فَدَخَلَ عَبْدُ الْأَعْلَى فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي قَدَحِ زُجَاجٍ فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ فِي الزُّجَاجِ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فِي قَدَحِ نُضَارٍ فَشَرِبَ فَقَالَ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَرُدُّ عَلَى أَهْلِي الْمَالَ فَقَالَ رَاشِدُ بْنُ أَبْيَضَ وَكَانَ مَعِي عِنْدَ عَبْدِ الْأَعْلَى أَبِيَمِينِكَ هَذِهِ؟ فَانْتَهَرَهُ عَبْدُ الْأَعْلَى وَقَالَ اقْتَسَمَا لَهُ قَالَ وَشَهِدْتُ خُطْبَتَهُ يَوْمَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ يَقُولُ «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ أُحِيطَ بِعُثْمَانَ سَمِعْتُ رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ «أَلَا لَا تَقْتُلْ هَذَا؟» فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَمَّارٌ فَلَوْلَا مَنْ كَانَ خَلْفَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ لَوَطَّنْتُ بَطْنَهُ فَقُلْتُ اللهُمَّ إِنْ تَشَأْ أَنْ يُلْقِينِيهِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ إِذَا أَنَا بِرَجُلِ شَرٍّ يَقُودُ كَتِيبَةً رَاجِلًا فَنَظَرْتُ إِلَى الدِّرْعِ فَانْكَسَفَ عَنْ رُكْبَتِهِ فَأَطْعُنُهُ فَإِذَا هُوَ عَمَّارٌ

  49. المعجم الكبير 19213لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي هَذَا وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى»

  50. المعجم الكبير 19214لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ كَانَ مُوسِرًا لَأَنْ يَنْكِحَ ثُمَّ لَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنِّي»

  51. المعجم الكبير 19220لا حكم مسجّل

    كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَيَّدَنِي بِهِمَا»

  52. المعجم الكبير 19221لا حكم مسجّل

    عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْخَطَّابِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْوِتْرِ فَقَالَ أُحِبُّ أَنْ أُوتِرَ نِصْفَ اللَّيْلِ؛ إِنَّ اللهَ ﷻ يَهْبِطُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ؟ حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ارْتَفَعَ

  53. المعجم الكبير 19222لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّاتِي ألْقَيْنَ عَلَى رَءُوسِهِنَّ مِثْلَ أَسْنِمَةِ الْبَقَرِ فَأَعْلِمُوهُنَّ أَنَّهُ لَا يُقْبَلُ لَهُنَّ صَلَاةٌ»

  54. المعجم الكبير 19223لا حكم مسجّل

    دَقَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْبَابَ وَقَدْ أَلْمَمْتُ بِالْمَرْأَةِ فَكَرِهْتُ أَنْ أخْرُجَ إِلَيْهِ حَتَّى أغْتَسِلُ فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ فَلَحِقْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي «كُنْتَ أَنْزَلْتَ» قُلْتُ لَا قَالَ «أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْوُضُوءُ»

  55. المعجم الكبير 19224لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى يَوْمًا وَدَخَلَ الْبَيْتَ وَكَانَ فِي الْقَوْمِ رَجُلٌ طَوِيلُ الْيَدَيْنِ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسَمِّيهِ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ ذُو الْيَدَيْنِ يَا رَسُولَ اللهِ قَصُرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ قَالَ «لَمْ تَقْصُرْ وَلَمْ أَنَسَ» قَالَ بَلْ نَسِيتَ الصَّلَاةَ قَالَ «فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ ثُمَّ كَبَّرَ وَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ ثُمَّ كَبَّرَ وَرَفَعَ رَأْسَهُ وَلَمْ يَحْفَظْ مُحَمَّدٌ سَلَّمَ بَعْدُ أَمْ لَا»

  56. المعجم الكبير 19227لا حكم مسجّل

    كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَمَرَّتْ بِي امْرَأَةٌ فَأَخَذْتُ بِكَشْحِهَا وَأَسْمَعُ الرَّسُولَ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ يُبَايِعُ النَّاسَ فَأَتَيْتُهُ فَلَمْ يُبَايِعْنِي وَقَالَ «صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ بِالْأَمْسِ» فَقُلْتُ وَاللهِ لَا أَعُودُ يَا رَسُولَ اللهِ فَبَايَعَنِي

  57. المعجم الكبير 19230لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تَمَسَّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ وَلَا تُخَالِفُوهُمْ فَإِنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَةُ اللهِ وَإِنَّ مَعْصِيتَهُمْ مَعْصِيَةُ اللهِ فَإِنَّ اللهَ بَعَثَنِي أَدْعُو إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ فَمَنْ خَلَفَنِي فِي ذَلِكَ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ»

  58. المعجم الكبير 19231لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ وَمِنْ بَعْدِ الْخُلَفَاءِ أُمَرَاءُ وَمِنْ بَعْدِ الْأُمَرَاءِ مُلُوكٌ وَمِنْ بَعْدِ الْمُلُوكِ جَبَابِرَةٌ ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا ثُمَّ يُؤَمَّرُ الْقَحْطَانِيُّ فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا هُوَ دُونَهُ»

  59. المعجم الكبير 19232لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَيْنِ»

  60. المعجم الكبير 19233لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ سَقَى عَطْشَانَ فَأَرْوَاهُ فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَقِيلَ لَهُ ادْخُلْ مِنْهُ وَمَنْ أَطْعَمَ جَائِعًا فَأَشْبَعَهُ وَسَقَى عَطْشَانَ فَأَرْوَاهُ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلُّهَا فَقِيلَ لَهُ ادْخُلْ مِنْ أَيُّهَا شِئْتَ

  61. المعجم الكبير 19234لا حكم مسجّل

    مِسْمَعٌ وَرَآنِي أُصَلِّي خَلْفَ الْإِسْطُوانَةِ الْوُسْطَى مِنَ الْبَيْتِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّهُ «رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي خَلْفَهَا رَكْعَتَيْنِ»

  62. المعجم الكبير 19235لا حكم مسجّل

    كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «الْقَوْمُ سَفْرَى لَا يَصْحَبَنَّكُمْ خِلَالٌ مِنْ هَذِهِ النَّعَمِ يَعْنِي الضَّوَالَّ وَلَا يَصْحَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ ضَالَّةً وَلَا يَرُدَّنَّ سَائِلًا إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ الرِّبْحَ وَالسَّلَامَةَ وَلَا يَصْحَبَنَّكُمْ مِنَ النَّاسِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ سَاحِرٌ وَلَا سَاحِرَةٌ وَلَا كَاهِنٌ وَلَا كَاهِنَةٌ وَلَا مُنَجِّمٌ وَلَا مُنَجَّمَةٌ وَلَا شَاعِرٌ وَلَا شَاعِرَةٌ وَإِنَّ كُلَّ عَذَابٍ يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُعَذِّبَ بِهِ أَحَدًا مِنْ عِبَادِهِ فَإِنَّمَا يَبْعَثُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَأَنْهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ عِشَاءً»

  63. المعجم الكبير 19236لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ الْقَبْرُ لِلْمَيِّتِ حِينَ يُوضَعُ فِيهِ وَيْحَكَ ابْنَ آدَمَ مَا غَرَّكَ بِي؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْفِتْنَةِ وَبَيْتُ الظُّلْمَةِ وَبَيْتُ الْوَحْدَةِ وَبَيْتُ الدُّودِ؟ مَا غَرَّكَ بِي إِذَا كُنْتَ تَمُرُّ بِي فَدَّادًا؟ فَإِنْ كَانَ مُصْلِحًا أَجَابَ عَنْهُ مُجِيبُ الْقَبْرِ فَيَقُولُ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ مِمَّنْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ الْقَبْرُ إِذَنْ أَعُودُ إِلَيْهِ خَضْرَاءَ وَيَعُودُ جَسَدُهُ نُورًا وَيَصْعَدُ رُوحُهُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَبَا الْحَجَّاجِ وَمَا الْفَدَّادُ؟ قَالَ الَّذِي يُقْدِمُ رَجُلًا وَيُؤَخِّرُ أُخْرَى كَمِشْيَتِكَ يَا ابْنَ أَخِي أَحْيَانًا وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يَلْبَسُ وَيَتَهَيَّأُ

  64. المعجم الكبير 19237لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللهِ وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللهِ فَمَنَعَ سَائِلَهُ»

  65. المعجم الكبير 19238لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي نُحَيْلَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ رُمِيَ بِسَهْمٍ فَقِيلَ لَهُ انْزِعْهُ فَقَالَ «اللهُمَّ انْقُصْ مِنَ الْوَجَعِ وَلَا تَنْقُصْ مِنَ الْأَجْرِ» فَقِيلَ لَهُ ادْعُ فَقَالَ «اللهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَاجْعَلْ أُمِّي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ»

  66. المعجم الكبير 19239لا حكم مسجّل

    أَبُو عَطِيَّةَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَلَسَ فَحَدَّثَ أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ رَآهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَلَى عَمِلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ» فَقَالَ رَجُلٌ نَعَمْ حَرَسْتُ مَعَهُ لَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَنْ مَعَهُ فَلَمَّا أُدْخِلَ الْقَبْرَ حَثَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ مِنَ التُّرَابِ ثُمَّ قَالَ «إِنَّ أَصْحَابَكَ يَظُنُّونَ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ «لَا تَسَلْ عَنْ أَعْمَالِ النَّاسِ وَلَكِنْ سَلْ عَنِ الْفِطْرَةِ»

  67. المعجم الكبير 19240لا حكم مسجّل

    وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ فَتَقَدَّمَهُ لِيُعْطِيَهُ ثَمَنَ فَرَسِهِ فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَشْيَ وَأَبْطَأَ الْأَعْرَابِيُّ فَطَفِقَ رِجَالٌ يَعْتَرِضُونَ الْأَعْرَابِيَّ وَيُسَاوِمُونَهُ بِالْفَرَسِ وَلَا يَشْعُرُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ابْتَاعَهُ حَتَّى زَادَ بَعْضُهُمِ الْأَعْرَابِيَّ فِي السَّوْمِ عَلَى ثَمَنِ الْفَرَسِ الَّذِي ابْتَاعَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَنَادَى الْأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ مُبْتَاعًا هَذَا الْفَرَسَ فَابْتَعْهُ وَإِلَّا بِعْتُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ سَمِعَ نِدَاءَ الْأَعْرَابِيِّ «أَوَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتَهُ؟» قَالَ لَا وَاللهِ مَا بَايَعْنَاكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «بَلَى قَدِ ابْتَعْتَهُ» فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَالْأَعْرَابِيِّ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ فَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ هَلُمَّ شَهِيدًا يَشْهَدُ أَنِّي بَايَعْتُكَ فَمَنْ جَاءَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ وَيْلَكَ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَكُنْ لِيَقُلْ إِلَّا حَقًّا حَتَّى جَاءَ خُزَيْمَةُ فَاسْتَمَعَ لِمُرَاجَعَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَمُرَاجَعَةِ الْأَعْرَابِيِّ فَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ هَلُمَّ شَهِيدًا إِنِّي بِعْتُكَ فَقَالَ خُزَيْمَةُ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بِعْتَهُ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى خُزَيْمَةَ فَقَالَ «بِمَ تَشْهَدُ؟» قَالَ بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ

  68. المعجم الكبير 19241لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ أَنَا وَأَخِي رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ يُصَلِّي وَقَدْ صَلَّيْنَا الْمَكْتُوبَةَ فِي الْبَيْتِ فَلَمْ نُصَلِّ مَعَهُمْ فَقَالَ «مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا؟» قُلْنَا قَدْ كُنَّا صَلَّيْنَا الْمَكْتُوبَةَ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ الْمَكْتُوبَةَ فِي الْبَيْتِ ثُمَّ أَدْرَكَ جَمَاعَةً فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ فَتَكُونُ صَلَاتُهُ فِي بَيْتِهِ نَافِلَةً»

  69. المعجم الكبير 19242لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ مُهَاجَرِهِ إِلَيْهَا فَوَافَيْنَاهُ يَضْرِبُ أَعْنَاقَ أُسَارَى عَلَى مَاءٍ قَلِيلٍ فَقُتِلَ عَلَيْهِ حَتَّى سَفَحَ الدَّمُ الْمَاءَ قَالَ صَفْوَانُ سَفَحَ يَعْنِي غَطَّى الْمَاءَ

  70. المعجم الكبير 19243لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْجُشَمِيِّ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تَسَمُّوا بِاسْمِ الْأَنْبِيَاءِ أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَصْدَقُهَا حَارِثٌ وَهَمَّامٌ وأَقْبَحُهَا حَرْبٌ وَمُرَّةَ وَارْتَبِطُوا الْخَيْلَ وَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَأَعْجَازِهَا أَوْ قَالَ وَأَكْفَالِهَا وَقَلِّدُوهَا وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ وَعَلَيْكُمْ بِكُلٍّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ أَوْ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ أَوْ أَدْهَمَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ»

  71. المعجم الكبير 19244لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْيَمِينُ الَّتِي يَقْتَطِعُ بِهَا الرَّجُلُ مَالَ أَخِيهِ لِتَعْقُمَ الرَّحِمُ»

  72. المعجم الكبير 19245لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ أَبَا عَمْرٍو الْأَنْصَارِيَّ وَكَانَ بَدْرِيًّا عَقَبِيًّا أُحُدِيًّا وَهُوَ صَائِمٌ يَتَلَوَّى مِنَ الْعَطَشِ وَهُوَ يَقُولُ لِغُلَامٍ لَهُ وَيْحَكَ تَرِّسْنِي فَتَرَّسَهُ الْغُلَامُ حَتَّى نَزَعَ بِسَهْمٍ نَزْعًا ضَعِيفًا حَتَّى رَمَى بِثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَصَّرَ أَوْ بَلَّغَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَقِيلَ قُتِلَ غُرُوبَ الشَّمْسِ

  73. المعجم الكبير 19246لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ إِلَى الْعِيدِ وَعَنْ يَمِينِهِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَعَنْ يَسَارِهِ عُمَرُ أَوْ قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَلَمَّا فَرَغَ مَرَّ عَلَى بَابِ أَبِي كَثِيرٍ أَوْ أَبِي كَبِيرٍ وَاللَّحَّامُونَ بِفِنَائِهَا وَالنَّاسُ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَقَالَ لَهُمْ «كَيْفَ تَبِيعُونَ؟» قَالُوا كَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ وَلَا تَخْلِطُوا مَيِّتَةً بِمَذْبُوحَةٍ عَلَى النَّاسِ أَيُّهَا النَّاسُ احْفَظُوا لَا تَحْتَكِرُوا وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا تَلْقُوا السِّلَعَ وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ وَلَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَأْذَنَ لَهُ وَلَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ الْأُخْرَى لِتَكْتَفِئَ إِنَاءَهَا وَلْتَنْكِحْ فَإِنَّ رِزْقَهَا عَلَى اللهِ ﷻ»

  74. المعجم الكبير 19247لا حكم مسجّل

    رَآنِي النَّبِيُّ ﷺ فَرَآنِي رَجُلٌ أَحْمَرُ فَقَالَ «أَنْتَ أَبُو الْوَرْدِ»

  75. المعجم الكبير 19248لا حكم مسجّل

    مَرَّ بِنَا أَبُو طَيْبَةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقُلْنَا مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ فَقَالَ «حَجَمْتُ النَّبِيَّ ﷺ»

  76. المعجم الكبير 19251لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَاتَ لِي وَلَدَانِ فِي الْإِسْلَامِ فَقَالَ «مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ فِي الْإِسْلَامِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا» فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ لَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْوَلَدَيْنِ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَئِنْ يَكُونَ قَالَهُ لِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا غُلِّقَتْ عَلَيْهِ حِمْصُ وَفِلَسْطِينُ

  77. المعجم الكبير 19252لا حكم مسجّل

    كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ قَالَ «وَلِّنِي» فَأُوَلِّيهِ قَفَاي فَأُتِيَ بِحَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ فَبَالَ عَلَى صَدْرِهِ فَجِئْتُ أَغْسِلُهُ فَقَالَ «يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ وَيُرَشُّ بَوْلُ الْغُلَامِ»

  78. المعجم الكبير 19253لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ خَالَتَيْنِ أَوْ عَمَّتَيْنِ أَوْ جَدَّتَيْنِ فَهُوَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ وَضَمَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ وَالَّتِي إِلَى جَنْبِهَا فَإِنْ كُنَّ ثَلَاثًا فَهُوَ مُفَرَّحٌ وَإِنْ كُنَّ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا فَيَا عِبَادَ اللهِ أَدْرِكُوهُ أَقْرِضُوهُ أَقْرِضُوهُ ضَارِبُوهُ ضَارِبُوهُ»

  79. المعجم الكبير 19254لا حكم مسجّل

    دَخَلْنَا عَلَى أَبِي مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ نَعُودُهُ فَقُلْنَا أَلَا تُعِلِّقُ شَيْئًا؟ قَالَ الْمَوْتُ أَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ عَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ»

  80. المعجم الكبير 19258لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ»

  81. المعجم الكبير 19259لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا كَانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ»

  82. المعجم الكبير 19265لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا وَجَمَعَ بَيْنَ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ فَسَبَقْتُهَا كَمَا سَبَقَتْ هَذِهِ هَذِهِ»

  83. المعجم الكبير 19267لا حكم مسجّل

    رَآهُ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ قَائِمٌ فِي الشَّمْسِ فَقَالَ «مَا لَهُ؟» قَالُوا نَذَرَ أَنْ يَقُومَ فِي الشَّمْسِ وَيَصُومَ وَلَا يَتَكَلَّمُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اجْلِسْ وَاسْتَظَلَّ وَتَكَلَّمْ وَصُمْ»

  84. المعجم الكبير 19268لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبَا عَسِيبٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْحُمَّى وَالطَّاعُونِ فَأَمْسَكْتُ الْحُمَّى بِالْمَدِينَةِ وَأَرْسَلْتُ الطَّاعُونَ إِلَى الشَّامِ شَهَادَةً لِأُمَّتِي وَرِجْزًا عَلَى الْكُفَّارِ»

  85. المعجم الكبير 19269لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ قَدْ أُعْطِيَ زُهْدًا فِي الدُّنْيَا وَقِلَّةَ مَنْطِقٍ فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ تَلَقَّى الْحِكْمَةَ»

  86. المعجم الكبير 19270لا حكم مسجّل

    عَنْ عُرْوَةَ فِي «تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَبُو الضِّيَاحِ أَوْ أَبُو صَبَاحِ»

  87. المعجم الكبير 19271لا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي نُبَيْهُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَزِيزِ بْنِ عُمَيْرٍ أَخِي مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ كُنْتُ فِي الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اسْتَوْصُوا بِالْأَسَارَى خَيْرًا وَكُنْتُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَكَانُوا إِذَا قَدَّمُوا غَدَاءَهُمْ وَعَشَاءَهُمْ أَكَلُوا التَّمْرَ وَأَطْعَمُونِي الْخُبْزَ بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِيَّاهُمْ»

  88. المعجم الكبير 19272لا حكم مسجّل

    تُوُفِّيَ أَبُو قَيْسٍ وَكَانَ مِنْ صَالِحِي الْأَنْصَارِ فَخَطَبَ ابْنُهُ قَيْسُ امْرَأَتَهُ فَقَالَتْ أَنَا أَعِدَكَ وَلَدًا وَأَنْتَ مِنْ صَالِحِي قَوْمِكَ وَلَكِنِّي آتِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَسْتَأْمِرُهُ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ أَبَا قَيْسٍ تُوُفِّيَ فَقَالَ لَهَا خَيْرًا قَالَتْ وَإِنَّ ابْنَهُ قَيْسًا خَطَبَنِي وَهُوَ مِنْ صَالِحِي قَوْمِهِ وَإِنَّمَا كُنْتُ أَعِدُهُ وَلَدًا فَقَالَ لَهَا ارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ}

  89. المعجم الكبير 19275لا حكم مسجّل

    «أَخَذْنَا بِالْأَسْوَاقِ فَرْخَيْ دُبْسِيٍّ إِذْ دَخَلَ أَبُو الْحَسَنِ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخَذَ لَهُ مِتِّيخَةً وَضَرَبَهُ بِهَا»

  90. المعجم الكبير 19043لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْحَيَاءُ وَالْحِلْمُ وَالْحِجَامَةُ وَالسِّوَاكُ وَالتَّعَطُّرُ

  91. المعجم الكبير 19044لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ أَنَّ أَبَا بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ قَالَ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَسُولًا قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ وَالنَّاسُ فِي مَقِيلِهِمْ «لَا تَبْقَيَنَّ فِي عُنُقِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَبَرٍ وَلَا قِلَادَةٍ إِلَّا قُطِعَتْ» قَالَ مَالِكٌ «أَرَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ الْعَيْنِ»

  92. المعجم الكبير 19045لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ بِالْبَطْحَاءِ فَأَشَارَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تَأَخَّرِي فَرَجَعَتْ حَتَّى صَلَّى ثُمَّ مَرَّتْ

  93. المعجم الكبير 19046لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْحُمَّى قَالَ «أَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ فَإِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»

  94. المعجم الكبير 19047لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَاهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «مَا وَلَدُكَ؟» فَقَالَ عَبْدُ الْعُزَّى وَسَبْرَةُ وَالْحَارِثُ قَالَ «لَا تُسَمِّ عَبْدَ الْعُزَّى وَسَمِّ عَبْدَ اللهِ فَإِنَّ خَيْرَ الْأَسْمَاءِ عَبْدُ اللهِ وَعُبَيْدُ اللهِ وَالْحَارِثُ وَهَمَّامٌ» وَدَعَا لِوَلَدِهِ فَمَا زَالُوا فِي شَرَفٍ إِلَى الْيَوْمِ

  95. المعجم الكبير 19049لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا صَلَاةَ إِلَّا بِوُضُوءٍ وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَلَمْ يُؤْمِنْ بِي مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ الْأَنْصَارِ»

  96. المعجم الكبير 19050لا حكم مسجّل

    كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي زُهَيْرٍ النُّمَيْرِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَيَتَحَدَّثُ فَيُحْسِنُ الْحَدِيثَ فَإِذَا دَعَا الرَّجُلُ مِنَّا بِدُعَاءٍ قَالَ اخْتِمُوهُ بِآمِينَ فَإِنَّ آمِينَ فِي الدُّعَاءِ مِثْلُ الطَّابَعِ عَلَى الصَّحِيفَةِ قَالَ أَبُو زُهَيْرٍ وَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ نَمْشِي فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ فِي خَيْمَةٍ قَدْ أَلْحَفَ فِي الْمَسْأَلَةِ فَوَقَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَمِعُ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَوْجَبَ إِنْ خَتَمَ» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ بِأَيِّ شَيْءٍ يَخْتِمُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «بِآمِينَ إِنْ خَتَمَ بِآمِينَ فَقَدْ أَوْجَبَ» فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «اخْتِمْ يَا فُلَانُ بِآمِينَ وَأَبْشِرْ»

  97. المعجم الكبير 19051لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا تَقْتُلُوا الْجَرَادَ فَإِنَّهُ جُنْدُ اللهِ الْأَعْظَمِ»

  98. المعجم الكبير 19052لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَاخْزِ الشَّيْطَانَ وَفُكَّ رِهَانِي وَثَقِّلْ مِيزَانِي وَاجْعَلْنِي فِي النَّدَى الْأَعْلَى»

  99. المعجم الكبير 19053لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ «بِسْمِ اللهِ وَضَعْتُ جَنْبِي اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي وَفُكَّ رِهَانِي وَثَقِّلْ مِيزَانِي»

  100. المعجم الكبير 19054لا حكم مسجّل

    «وَاللهِ لَقَدْ نَزَعْتَ عَامِلًا اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَغْمَدْتَ سَيْفًا سَلْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَوَضَعْتَ لِوَاءً عَقَدَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ»

  101. المعجم الكبير 19056لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ» قَالَ ثَلَاثًا

  102. المعجم الكبير 19057لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِفُلَانٍ نَخْلَةً وَأَنَا أُقِيمُ حَائِطِي بِهَا فَأَمْرُهْ أَنْ يُعْطِينِي إِيَّاهَا حَتَّى أُقِيمَ بِهَا حَائِطِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَعْطِهَا إِيَّاهُ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ» فَأَبَى فَأَتَى أَبُو الدَّحْدَاحِ الرَّجُلَ فَقَالَ بِعْنِي نَخْلَتَكَ بِحَائِطِي فَفَعَلَ فَأَتَى أَبُو الدَّحْدَاحِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ «إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُ النَّخْلَةَ بِحَائِطِي فَاجْعَلْهَا لَهُ وَقَدْ أَعْطَيْتُكَهَا» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَمْ مِنْ عِذْقِ رَدَاحٍ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ مِرَارًا» فَأَتَى أَبُو الدَّحْدَاحِ امْرَأَتَهُ فَقَالَ يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ اخْرُجِي مِنَ الْحَائِطِ فَقَدْ بِعْتُهُ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَتْ رَبِحَ الْبَيْعُ أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا

  103. المعجم الكبير 19058لا حكم مسجّل

    لَمَّا نَزَلَتْ {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا} قَالَ أَبُو الدَّحْدَاحِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ يُرِيدُ مِنَّا الْقَرْضَ قَالَ «نَعَمْ يَا أَبَا الدَّحْدَاحِ» قَالَ أَرِنِي يَدَكَ فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَقَالَ إِنِّي قَدْ أَقْرَضْتُ رَبِّي حَائِطِي وَفِي حَائِطِي سِتَّمِائَةٍ نَخْلَةٍ ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْحَائِطِ فَنَادَى يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ وَهِيَ فِي الْحَائِطِ فَقَالَتْ لَبَّيْكَ فَقَالَ اخْرُجِي فَقَدْ أَقْرَضْتُهُ رَبِّي

  104. المعجم الكبير 19061لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَيْنِ»

  105. المعجم الكبير 19062لا حكم مسجّل

    كُنْتُ أُصَلِّي فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمْ أُجِبْهُ فَلَمَّا قَضَيْتُ الصَّلَاةَ قَالَ «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكُونَ أَجَبْتَنِي أَنْ دَعَوْتُكَ؟» فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} ثُمَّ قَالَ «لَا تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ» قَالَ فَمَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَذَكَّرْتُهُ فَقَالَ «فَاتِحَةُ الْكِتَابِ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ»

  106. المعجم الكبير 19064لا حكم مسجّل

    كُنَّا نَغْدُو إِلَى السُّوقِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَمُرُّ عَلَى الْمَسْجِدِ فَنُصَلِّي فِيهِ فَمَرَرْنَا يَوْمًا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قَاعِدٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقُلْتُ لَقَدْ حَدَثَ أَمَرٌ فَجَلَسْتُ فَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هَذِهِ الْآيَةَ {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي «تَعَالَ حَتَّى نَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَكُونَ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى فَتَوَارَيْنَا فَصَلَّيْنَاهُمَا ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى لِلنَّاسِ الظُّهْرَ يَوْمَئِذٍ»

  107. المعجم الكبير 19065لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَيُشَفِّعَ كُلَّ أَلْفٍ لِسَبْعِينَ أَلْفًا ثُمَّ يَحْثِي رَبِّي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ بِكَفَّيْهِ» قَالَ قَيْسٌ فَقُلْتُ لِأَبِي سَعْدٍ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ بِأُذُنِي وَوَعَاهُ قَلْبِي قَالَ أَبُو سَعْدٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ذَاكَ إِنْ شَاءَ اللهُ مُسْتَوْعِبٌ مُهَاجِرِي أُمَّتِي وَيُوَفِّي اللهُ مِنْ أَعْرَابِنَا»

  108. المعجم الكبير 19066لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا سَعْدٍ الْخَيْرَ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُمْ بِقَرْقِيسْيَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا يَعُمُّ ذَلِكَ مُهَاجِرِينَا وَيُوَفَّى ذَلِكَ لِطَائِفَةٍ مِنْ أَعْرَابِنَا»

  109. المعجم الكبير 19067لا حكم مسجّل

    خَرَجْتُ مَعَ أَبِي سَعْدِ الْخَيْرِ إِلَى شِرَاءِ الضَّحَايَا فَأَشَارَ إِلَى كَبْشٍ لَهُ لَحْمٌ لَيْسَ بِالْمُرْتَفِعِ وَلَا الْمُتَّضِعِ قَالَ «اشْتَرِ هَذَا فَإِنَّهُ يُشْبِهُ كَبْشَ رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  110. المعجم الكبير 19069لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «النَّدَمُ تَوْبَةٌ، وَالتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ۔»

  111. المعجم الكبير 19070لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارَ وَغَلَتْ بِهِ الْمَرَاجِلُ»

  112. المعجم الكبير 19072لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ» نَادَى مُنَادٍ مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي عَمِلٍ عَمَلُهُ لِلَّهِ أَحَدًا فَلْيَطْلُبْ ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ

  113. المعجم الكبير 19073لا حكم مسجّل

    قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَقَدْ سَفَكَ دَمَهُ»

  114. المعجم الكبير 19074لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ»

  115. المعجم الكبير 19075لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «هِجْرَةُ الْمُؤْمِنِ أَخَاهُ سَنَةً كَسَفْكِ دَمِهِ»

  116. المعجم الكبير 19077لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْتَعْدِيهِ عَلَى غَرِيمٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ «الْزَمْهُ ثُمَّ لَقِيَهُ بَعْدَ ذَلِكَ» فَقَالَ «يَا أَبَا أَخَا بَنِي الْعَنْبَرِ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ»

  117. المعجم الكبير 19085لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ لِي امْرَأَةً تُرْضِعُ وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ أَفَأَعْزِلُ عَنْهَا؟ فَقَالَ «مَا قُدِّرَ فِي الرَّحِمِ فَسَيَكُونُ»

  118. المعجم الكبير 19086لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ»

  119. المعجم الكبير 19087aلا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «اللهُمَّ اجْعَلْ قَتْلَ أُمَّتِي فِي سَبِيلِكَ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ»

  120. المعجم الكبير 19087bلا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «اللهُمَّ اجْعَلْ قَتْلَ أُمَّتِي فِي سَبِيلِكَ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ»

  121. المعجم الكبير 19089لا حكم مسجّل

    «كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَيْثُ حَاصَرَ الطَّائِفَ فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْعَصْرِ حِينًا لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَمَى لَرَأَى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ»

  122. المعجم الكبير 19095لا حكم مسجّل

    عَنْ جَدِّهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ابْتَلَاهُ اللهُ فِي جَسَدِهِ وَفِي مَالِهِ وَفِي وَلَدِهِ ثُمَّ صَبَّرَهُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ ﷻ»

  123. المعجم الكبير 19097لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ رَاءَى اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَمَّعَ»

  124. المعجم الكبير 19098لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ رَاءَى اللهُ بِهِ وَمَنْ قَامَ مَقَامَ سُمْعَةٍ سَمَّعَ اللهُ بِهِ»

  125. المعجم الكبير 19099لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ رَاءَى بِاللهِ لِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ»

  126. المعجم الكبير 19100لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِيهِ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيِّ أَنَّهُمُ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُمْ سِتَّةُ نَفَرٍ تَمِيمُ بْنُ أَوْسِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ سَوْدَانَ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ دِرَاعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الدَّارِ وَأَخُوهُ نُعَيْمُ بْنُ أَوْسٍ وَيَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ وَأَبُو هِنْدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَأَخُوهُ الطِّيبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وفَاكِهُ بْنُ النُّعْمَانِ فَأَسْلَمُوا وَسَأَلُوا أَنْ يُعْطِيَهُمْ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ الشَّامِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَلُوا حَيْثُ أَحْبَبْتُمْ» فَنَهَضُوا مِنْ عِنْدِهِ يَتَشَاوَرُونَ فِي مَوْضِعٍ يَسْأَلُونَهُ إِيَّاهُ فَقَالَ تَمِيمٌ أَرَى أَنْ نَسْأَلَهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَكُورَتَهَا قَالَ أَبُو هِنْدٍ أَرَأَيْتَ مَلِكَ الْعَجَمِ الْيَوْمَ؟ أَلَيْسَ هُوَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ قَالَ تَمِيمٌ نَعَمْ

  127. المعجم الكبير 19102لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا بَنِي بَيَاضَةَ أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ»

  128. المعجم الكبير 19103لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مُرْنِي بِعَمَلٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُ قَالَ «عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُ قَالَ «عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُ قَالَ «عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَ اللهُ لَكَ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ بِهَا خَطِيئَةً»

  129. المعجم الكبير 19104لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنَا بِعَمَلٍ نَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَنَعْمَلُهُ قَالَ «عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا» قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنَا بِعَمَلٍ نَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَنَعْمَلُهُ قَالَ «عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ» قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنَا بِعَمَلٍ نَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَنَعْمَلُهُ قَالَ «عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنَا بِعَمَلٍ نَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَنَعْمَلُهُ قَالَ «عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً»

  130. المعجم الكبير 19105لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اسْتَكْثِرُوا مِنَ السُّجُودِ فَإِنَّهُ مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً»

  131. المعجم الكبير 19106لا حكم مسجّل

    لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَبَا فَاطِمَةَ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَانِي فَأَكْثِرْ مِنَ السُّجُودِ»

  132. المعجم الكبير 19111لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا تَسُبُّوهُ» يَعْنِي مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ

  133. المعجم الكبير 19112لا حكم مسجّل

    عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ أَبُو حَبَّةَ»

  134. المعجم الكبير 19113لا حكم مسجّل

    عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ أَبُو حَبَّةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ»

  135. المعجم الكبير 19114لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِمَا رَمَى بِهِ الرَّجُلُ فِي الْجِمَارِ مِنَ الْحَصَى يَعْنِي مِنْ عَدَدِهِ» قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنُ عُثْمَانَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ صَدَقَ أَبُو حَبَّةَ وَكَانَ أَبُو حَبَّةَ بَدْرِيًّا

  136. المعجم الكبير 19115لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الْأَقْلَامِ»

  137. المعجم الكبير 19116لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «ثُمَّ عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الْأَقْلَامِ»

  138. المعجم الكبير 19117لا حكم مسجّل

    أَنْ لَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ قَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} فَقَالَ أُبَيُّ يَا رَسُولَ اللهِ أَوَ قَدْ ذُكِرْتُ هُنَاكَ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ «فَبَكَى»

  139. المعجم الكبير 19121لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي»

  140. المعجم الكبير 19122لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ وَغِنَى مَوْلَايَ»

  141. المعجم الكبير 19123لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ ضَارَّ ضَرَّ اللهُ بِهِ وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللهُ عَلَيْهِ»

  142. المعجم الكبير 19124لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ عَنْ لُؤْلُؤَةَ عَنْ أَبِي صِرْمَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللهُ بِهِ وَمَنْ شَقَّ شَقَّ اللهُ عَلَيْهِ»

  143. المعجم الكبير 19126لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي مَرْيَمَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَاحْتَجَبَ دُونَ حَاجَتِهِمْ وَفَاقَتِهِمْ وَفَقْرِهِمُ احْتَجَبَ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ خَلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَفَقْرِهِ وَفَاقِتِهِ»

  144. المعجم الكبير 19127لا حكم مسجّل

    «غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَفَعَ إِلَيَّ اللِّوَاءَ وَرَمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْجَنْدَلِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ وَدَعَا لِي»

  145. المعجم الكبير 19128لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ لَهُ وُلِدَتْ لِي اللَّيْلَةَ جَارِيَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «وَاللَّيْلَةُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ مَرْيَمَ سَمِّهَا مَرْيَمَ فَكَانَتْ تُسَمَّى مَرْيَمَ»

  146. المعجم الكبير 19129لا حكم مسجّل

    أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ قَاعِدٌ وَعِنْدَهُ خَلْقٌ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ أَلَا تُعْطِيَنِي شَيْئًا أَتَعَلَّمُهُ وَأَحْمِلُهُ وَيَنْفَعُنِي وَلَا يَضُرُّكَ؟ فَقَالَ النَّاسُ مَهِ اجْلِسْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «دَعُوهُ فَإِنَّمَا سَأَلَ الرَّجُلُ لِيَعْلَمَ» قَالَ فَأَفْرَجُوا لَهُ حَتَّى جَلَسَ قَالَ أَيُّ شَيْءٍ كَانَ أَوَّلَ أَمْرِ نُبُوَّتِكَ قَالَ أَخَذَ اللهُ مِنِّي الْمِيثَاقَ كَمَا أَخَذَ مِنَ النَّبِيِّينِ مِيثَاقَهُمْ ثُمَّ تَلَا {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينِ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} وَبَشَّرَ بِي الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَرَأَتْ أُمَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَنَامِهَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهَا سِرَاجٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ هَاهِ وَأَدْنَى مِنْهُ رَأْسَهُ وَكَانَ فِي سَمْعِهِ شَيْءٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَوَرَاءَ ذَلِكَ»

  147. المعجم الكبير 19131لا حكم مسجّل

    حَمَلَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ضِعَافٍ لِلْحَجِّ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ؟ فَقَالَ «مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا وَفِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ»

  148. المعجم الكبير 19133لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيَّ يَقُولُ «أَبُو سَكِينَةَ لَا يُعْلَمُ لَهُ صُحْبَةٌ»

  149. المعجم الكبير 19134لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ فَمَنْ أَكْرَمَ الْخُبْزَ أَكْرَمَهُ اللهُ»

  150. المعجم الكبير 19141لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ مَرَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ شَيْءٌ مِنْ تَمْرٍ فَأَهْوَى إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ لِيَأْخُذَ مِنْهُ قَبْضَةً يَنْثُرُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَضَمَّ طَرَفَ رِدَائِهِ إِلَى صَدْرِهِ وَإِلَى بَطْنِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «زَادَكَ اللهُ شُحًّا»

  151. المعجم الكبير 19142لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي كَبْشَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ إِذْ مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ فَقَامَ إِلَى أَهْلِهِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْطُرُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ شَيْءٌ فَقَالَ «نَعَمْ مَرَّتْ بِي فُلَانَةُ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي شَهْوَةُ النِّسَاءِ فَقُمْتُ إِلَى بَعْضِ أَهْلِي وَكَذَلِكَ فَافْعَلُوا فَإِنَّهُ مِنْ أَمَاثِلِ أَعْمَالِكُمْ إِتْيَانُ الْحَلَالِ»

  152. المعجم الكبير 19143لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا كَبْشَةَ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا وَالْمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ»

  153. المعجم الكبير 19144لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْأُتْرُجِّ وَكَانَ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْحَمَامِ الْأَحْمَرِ»

  154. المعجم الكبير 19145لا حكم مسجّل

    لَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ تَسَارَعَ قَوْمٌ إِلَى الْحِجْرِ لِيَدْخُلُوا فِيهِ فَنُودِيَ فِي النَّاسِ أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ قَالَ وَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُمْسِكٌ بَعِيرَهُ وَهُوَ يَقُولُ «عَلَامَ تَدْخُلُونَ عَلَى قَوْمٍ غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ؟» قَالَ فَنَادَاهُ رَجُلٌ يَتَعَجَّبُ مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؟ رَسُولُ اللهِ مِنْ أَنْفُسِكُمْ بَيْنَكُمْ يُنْبِئُكُمْ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمِ اسْتَقِيمُوا وَسَدِّدُوا فَإِنَّ اللهَ لَا يَعْبَأُ بِعَذَابِكُمْ شَيْئًا»

  155. المعجم الكبير 19147لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَطْرَقَ فَرَسَهُ مُسْلِمًا فَعَقَّبَ لَهُ الْفَرَسُ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ سَبْعِينَ فَرَسًا حَمَلَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنْ لَمْ يُعَقِّبْ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ فَرَسٍ يَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ»

  156. المعجم الكبير 19148لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ»

  157. المعجم الكبير 19149لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا ثَلَاثًا أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ وَلَا ظُلِمَ عَبْدٌ بِمَظْلَمَةٍ فَصَبَرَ عَلَيْهَا إِلَّا زَادَهُ اللهُ بِهَا عِزًّا وَلَا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فُتِحَ لَهُ بَابُ فَقْرٍ

  158. المعجم الكبير 19150لا حكم مسجّل

    لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ كَانَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْيُسْرَى وَكَانَ الْمِقْدَادُ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْيُمْنَى فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ وَهَدَأَ النَّاسُ جَاءَا بِفَرَسَيْهِمَا فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَسَحَ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِمَا بِثَوْبِهِ وَقَالَ «إِنِّي جَعَلْتُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلْفَارِسِ سَهْمًا فَمَنْ نَقَصَهَا نَقَصَهُ اللهُ»

  159. المعجم الكبير 19151لا حكم مسجّل

    خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ مِنْ مَغَازِيهِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَأَتَيْنَاهُ فِيهِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ «الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ هَهُنَا إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامَ»

  160. المعجم الكبير 19152لا حكم مسجّل

    عَنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ عَلَى هَامَتِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ وَيَقُولُ «مَنْ أَهْرَاقَ هَذِهِ الدِّمَاءَ فَلَا يَضُرَّهُ أَنْ يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ لِشَيْءٍ»

  161. المعجم الكبير 19154لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ أُمَّتِي أَرْبَعَةٌ رَجُلٌ أُعْطِيَ مَالًا فَأَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ فَرَآهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ مَالِهِ صَنَعْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا صَنَعَ فَهُمَا فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ

  162. المعجم الكبير 19156لا حكم مسجّل

    ضَرَبَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ عِلْمًا وَمَالَا فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ فِي مَالِهِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ عِلْمًا وَلَمْ يُؤْتِهِ مَالًا فَهُوَ يَقُولُ لَوْ آتَانِي اللهُ مِثْلَ مَا آتَى هَذَا لَعَمِلْتُ فِيهِ كَمَا يَعْمَلُ فَهُمَا فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا وَلَمْ يُؤْتِهِ عِلْمًا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي غَيْرِ الْحَقِّ لَا يَتَّقِي فِيهِ رَبًّا وَلَا يَصِلُ فِيهِ رَحِمًا وَرَجُلٌ لَمْ يُؤْتِهِ اللهُ عِلْمًا وَلَمْ يُؤْتِهِ مَالًا فَهُوَ يَقُولُ لَوْ آتَانِي اللهُ مِثْلَ مَا آتَى هَذَا لَعَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ فَهُمَا فِي الْوِزْرِ سَوَاءٌ

  163. المعجم الكبير 19160لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أُمَّتِي أَرْبَعَةٌ رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا فَجَعَلَهُ فِي سَبِيلِهِ الَّذِي فَرَضَ فَرَآهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ لَيْتَ لِي مِثْلُ مَالِ فُلَانٍ فَأَعْمَلَ فِيهِ كَعَمَلِهِ فَهُمَا فِي الْأَجْرِ مُسْتَوِيَانِ وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا فَجَعَلَهُ فِي مَلَاعَبَتِهِ وَشَهَوَاتِهِ وَلَّذَاتِهِ فَرَآهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَيْتَ لِي مِثْلَ مَالِ فُلَانٍ فَأَعْمَلَ فِيهِ كَمَا عَمِلَ فَهُمَا فِي الْوِزْرِ مُسْتَوِيَانِ

  164. المعجم الكبير 19161لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلُ أَرْبَعَةِ رَجُلٍ آتَاهُ اللهُ مَالًا وَعِلْمًا فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ يُنْفِقُهُ فِي حَقَّهِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ عِلْمًا وَلَمْ يُؤْتِهِ مَالًا فَهُوَ يَقُولُ لَوْ كَانَ لِي مثْلُ مَالِ هَذَا عَمِلْتُ فِيهِ بِالَّذِي يَعْمَلُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُمَا فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا وَلَمْ يُؤْتِهِ عِلْمًا فَهُوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ يُنْفِقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ وَرَجُلٌ لَمْ يُؤْتِهِ اللهُ عِلْمًا وَلَا مَالًا فَهُوَ يَقُولُ لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ مَالِ فُلَانٍ عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي يَعْمَلُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَهُمَا فِي الْوِزْرِ سَوَاءٌ»

  165. المعجم الكبير 19162لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ إِنَّمَا هِيَ أَهْلُ الدُّنْيَا أَرْبَعَةُ نَفَرٍ عَبْدٌ رَزَقَهُ اللهُ فِيهَا مَالًا وَعِلْمًا فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ وَيَعْمَلُ لِلَّهِ فِيهِ بِحَقِّهِ فَهَذَا بِأَفْضَلِ الْمَنَازِلِ وَعَبْدٌ رَزَقَهُ اللهُ عِلْمًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ مَالًا فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ يَقُولُ لَوْ أَنَّ لِي مَالًا عَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ وَعَبْدٌ رَزَقَهُ اللهُ مَالًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلْمًا فَهُوَ يَتَخَبَّطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ وَلَا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ وَلَا يَعْمَلُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا فَهَذَا بِأَخْبَثِ الْمَنَازِلِ وَعَبْدٌ لَمْ يَرْزُقْهُ اللهُ مَالًا وَلَا عِلْمًا فَهُوَ يَقُولُ لَوْ أَنَّ لِي مَالًا عَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَهِيَ نِيَّتِهُ وَوِزْرُهُمَا سَوَاءٌ

  166. المعجم الكبير 19164لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَثَلُ أُمَّتِي أَرْبَعَةُ نَفَرٍ رَجُلٌ رَزَقَهُ اللهُ مَالًا يَعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَةِ اللهِ فَرَآهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ مَالِهِ عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا عَمِلَ فَهُمَا فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ وَرَجُلٌ رَزَقَهُ اللهُ مَالًا فَخَبَطَ فِيهِ وَأَفْسَدَهُ فَرَآهُ رَجُلٌ فَقَالَ «لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ مَالِهِ عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا عَمِلَ فَهُمَا فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ»

  167. المعجم الكبير 19165لا حكم مسجّل

    طَرَقَنِي النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ «أَبُو مُوَيْهِبَةَ انْطَلِقْ فَإِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ هَذَا الْبَقِيعِ» فَانْطَلَقْتُ أَوْ قَالَ فَانْطَلَقْنَا فَلَمَّا تَوَسَّطَ الْبَقِيعَ اسْتَغْفَرَ لِأَهْلِ الْمَقَابِرِ ثُمَّ قَالَ «لِيَهْنِ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ لَوْ تَدْرُونَ مِمَّا نَجَّاكُمُ اللهُ مِنْهُ أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ آخِرَهَا أَوَّلُهَا الْآخِرَةُ شَرٌّ مِنَ الْأُولَى» ثُمَّ قَالَ «يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ خَيَّرَنِي أَنْ يُؤْتِيَنِي خَزَائِنَ الْأَرْضِ وَالْخُلْدَ فِيهَا ثُمَّ الْجَنَّةَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي؟» قَالَ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَخُذْ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ وَالْخُلْدَ فِيهَا قَالَ «كَلَّا يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ لَقَدِ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي ثُمَّ اسْتَغْفَرَ لِأَهْلِ الْمَقَابِرِ وَانْصَرَفَ» فَلَمَّا أَصْبَحَ بَدَأَهُ شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ﷺ

  168. المعجم الكبير 19167لا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي أَبُو سَلْمَى رَاعِي رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ»

  169. المعجم الكبير 19168لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَنَا أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ وَمَرَّ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَكَلَّمُ هَذِهِ الْجَنَازَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُ أَعْلَمُ» فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ فَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ يُصَدَّقُوا وَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ يُكَذَّبُوا»

  170. المعجم الكبير 19169لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَكَلَّمُ هَذِهِ الْجَنَازَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُ أَعْلَمُ» فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَكُتُبِهِ فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوا وَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوا»

  171. المعجم الكبير 19170لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَكَلَّمُ هَذِهِ الْجَنَازَةُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اللهُ أَعْلَمُ» فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهَا تَكَلَّمُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوا وَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوا بِهِ»

  172. المعجم الكبير 19171لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَكَلَّمُ هَذِهِ الْجَنَازَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُ أَعْلَمُ» فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهَا تَكَلَّمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُمْ وَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوهُمْ»

  173. المعجم الكبير 19172لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ هَلْ تَكَلَّمُ هَذِهِ الْجَنَازَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُ أَعْلَمُ» فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهَا تَكَلَّمُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُمْ وَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوهُمْ»

  174. المعجم الكبير 19173لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَتَكَلَّمُ هَذِهِ الْجَنَازَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُ أَعْلَمُ» فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُمْ وَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوهُمْ»

  175. المعجم الكبير 19174لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي نَحْلًا قَالَ «أَدِّ الْعُشْرَ» قُلْتُ «وَاحْمِ لِي جَبَلَهَا فَحَمَى لِي جَبَلَهَا»

  176. المعجم الكبير 19175لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي نَحْلًا قَالَ «أَدِّ الْعُشْرَ» قُلْتُ «فَاحْمِ لِي جَبَلَهَا فَحَمَى لِي جَبَلَهَا»

  177. المعجم الكبير 19176لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَسْتَعِينُهُ فِي مَهْرِ امْرَأَةٍ فَقَالَ «كَمْ أَصْدَقْتَهَا؟» قَالَ قُلْتُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ قَالَ «لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بَطَحَانَ مَا زِدْتُمْ»

  178. المعجم الكبير 19177لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقِ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ «لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بَطَحَانَ مَا زِدْتُمْ»

  179. المعجم الكبير 19178لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «كَمْ أَصْدَقْتَ يَا أَبَا حَدْرَدٍ؟» قُلْتُ خَمْسَ أَوَاقٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بَطَحَانَ مَا زِدْتُمْ»

  180. المعجم الكبير 19179لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشِنُوا وَامْشُوا حُفَاةً»

  181. المعجم الكبير 19180لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ يَسُوقُ إِبِلَنَا هَذِهِ أَوْ مَنْ يُبَلِّغُ إِبِلِنَا هَذِهِ؟» فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ «مَا اسْمُكَ؟» قَالَ فُلَانٌ قَالَ «اجْلِسْ» ثُمَّ قَامَ آخَرُ قَالَ أَنَا فَقَالَ «مَا اسْمُكَ؟» قَالَ نَاجِيَةُ فَقَالَ «أَنْتَ لَهَا فَسُقْهَا»

  182. المعجم الكبير 19181لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَإِذَا اسْتَنْصَحُوكُمْ فَانْصَحُوهُمْ»

  183. المعجم الكبير 19182لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَعُوا النَّاسَ يُرْزَقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَإِذَا اسْتَنْصَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَنْصَحْهُ»

  184. المعجم الكبير 19183لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَعُوا النَّاسَ فَلْيُرْزَقْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَإِذَا اسْتَنْصَحَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَنْصَحْ لَهُ»

  185. المعجم الكبير 19184لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «دَعُوا النَّاسَ يُرْزَقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَإِذَا اسْتَشَارَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَنْصَحْهُ»

  186. المعجم الكبير 19188لا حكم مسجّل

    كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَخَطَبَ النَّاسَ فَجَعَلَ يَقُولُ لَهُمُ «افْعَلُوا كَذَا وَافْعَلُوا كَذَا وَاجْتَنِبُوا كَذَا وَاجْتَنِبُوا كَذَا» ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ «هَلْ بَلَّغْتَ؟» فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ «اللهُمَّ اشْهَدْ» قَالَهَا ثَلَاثًا وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِيمَا يَقُولُ «خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً فَإِذَا تَكَافَحَتْ قُرَيْشٌ الْمُلْكَ فِيمَا بَيْنَهَا فَكَانَ الْعَطَاءُ رِشْوَةً عَلَى دِينِكُمْ فَلَا تَأْخُذُوهُ»

  187. المعجم الكبير 19190لا حكم مسجّل

    وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِبِضْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَشَوَّقَتْ فَعِيبَ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَذُكِرَ أَمْرُهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «إِنْ تَفْعَلْ فَقَدِ انْقَضَى أَجَلُهَا»

  188. المعجم الكبير 19191لا حكم مسجّل

    وَلَدَتْ سُبَيْعَةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَشَوَّقَتْ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ حَلَّ أَجَلُهَا»

  189. المعجم الكبير 19192لا حكم مسجّل

    وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً فَلَمَّا تَعَالَتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَشَوَّفَتْ لِلنِّكَاحِ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا أَوْ عِيبَ عَلَيْهَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «إِنْ تَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ حَلَّ أَجَلُهَا»

  190. المعجم الكبير 19193لا حكم مسجّل

    وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ يَوْمًا فَلَمَّا تَعَلَّتْ تَشَوَّقَتِ الْأَزْوَاجَ فَعِيبَ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «وَمَا مَنَعَهَا؟ وَقَدِ انْقَضَى أَجَلُهَا»

  191. المعجم الكبير 19196لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا أَشْرَفَ عَلَى خَيْبَرَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ وَأَنَا فِيهِمْ «قِفُوا» ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ رَبَّ السَّماوَاتِ وَمَا أَظْلَلْنَ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ وَرَبِّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ وَرَبِّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ أَسْأَلُكُ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا قَدِّمُوا بِسْمِ اللهِ» وَكَانَ يَقُولُهَا لِكُلِّ قَرْيَةٍ يَدْخُلُهَا

  192. المعجم الكبير 19197لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبَا آمِنَةَ الْفَزَارِيُّ يَقُولُ «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ»

  193. المعجم الكبير 19199لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «أُتِيَ بِسَارِقٍ اعْتَرَفَ اعْتِرَافًا لَمْ تُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ» فَقَالَ «مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ؟» قَالَ بَلَى قَالَ «مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ؟» قَالَ بَلَى قَالَ «فَاذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوا يَدَهُ» قَالَ فَقَطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ جَاءُوا بِهِ فَقَالَ «اسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ» قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ قَالَ «اللهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ اللهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ»

  194. المعجم الكبير 19200لا حكم مسجّل

    قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنْ سَفَرٍ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ رَجَعْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَا تَغَدَّى» قُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ قَالَ «أَلَا أُخْبِرُكَ عَنِ الْمُسَافِرِ إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْهُ الصَّوْمَ وَنِصْفَ الصَّلَاةِ»

  195. المعجم الكبير 19203لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَغَدَّى فِي السَّفَرِ وَأَنَا قَرِيبٌ مِنْهُ جَالِسٌ فَقَالَ «هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ» فَقُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ قَالَ «إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ»

  196. المعجم الكبير 19204لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يَمْلِكُونَ أَرْزَاقَكُمْ يُحَدِّثُونَكُمْ فَيَكْذِبُونَكُمْ وَيَعْمَلُونَ وَيُسِيئُونَ الْعَمَلَ لَا يَرْضَوْنَ مِنْكُمْ حَتَّى تُحَسِّنُوا قَبِيحَهُمْ وَتُصَدِّقُوا كَذِبَهُمْ فَأَعْطَوْهُمُ الْحَقَّ مَا رَضُوا بِهِ فَإِذَا تَجَاوَزُوا فَمَنْ قُتِلَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ شَهِيدٌ»

  197. المعجم الكبير 19205لا حكم مسجّل

    رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَتَوَضَّأُ فَقَالَ «بَطْنُ الْقَدَمِ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ»

  198. المعجم الكبير 19206لا حكم مسجّل

    عَبْدُ الْأَعْلَى أَدْخِلُوهُ فَدَخَلَ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ رَجُلٌ طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَلَمَّا أَنْ قَعَدَ قَالَ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ بِيَمِينِكَ قَالَ نَعَمْ خَطَبَنَا يَوْمَ الْعَقَبَةِ فَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «اللهُمَّ اشْهَدْ» قَالَ «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» قَالَ وَكُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ مِنْ خِيَارِنَا قَالَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَمْشِي أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَاجِلًا حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الصَّفَّيْنِ طَعَنَ رَجُلًا فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ فَعَثَرَ فَانْكَفَأَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ فَضَرَبْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَأْسُ عَمَّارٍ قَالَ يَقُولُ مَوْلَى لَنَا «أَيُّ يَدٍ كَفَتَاهُ؟» قَالَ فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَبْيَنَ ضَلَالَةً عِنْدِي مِنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَا سَمِعَ ثُمَّ قَتَلَ عَمَّارًا

  199. المعجم الكبير 19208لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ شَدَّادٌ خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا مُسْلِمُوا أَهْلِ الْبَوَادِي الَّذِينَ لَا يَنِدُّونَ مِنْ دِمَاءِ النَّاسِ وَلَا أَمْوَالِهِمْ شَيْئًا»

  200. المعجم الكبير 19209لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمُعَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ»

  201. المعجم الكبير 19210لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ»

  202. المعجم الكبير 19211لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ»

  203. المعجم الكبير 19212لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ»

  204. المعجم الكبير 19215لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي سَلَّامٍ خَادِمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ أَوْ إِنْسَانٍ أَوْ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دَيْنًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

  205. المعجم الكبير 19216لا حكم مسجّل

    كَانَتْ لِي إِبِلٌ أَحْمِلُ عَلَيْهَا فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَشَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ خَيْبَرَ أَوْ قَالَ حُنَيْنًا وَكُنَّا نَحْمِلُ لَهُ الْمَاءَ عَلَى إِبِلِنَا وَكَانَتْ لِي بِالْمَدِينَةِ تِجَارَةٌ فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِالْبَرَكَةِ وَدَعَا لِوَالِدِي

  206. المعجم الكبير 19217لا حكم مسجّل

    كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَكُنَّا أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَنَهَانَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ قَالَ ثُمَّ أَمَرَ لَنَا بِأَرَاكٍ فَقَالَ «اسْتَاكُوا بِهَذَا» قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عِنْدَنَا الْعُشْبَ وَنَحْنُ نَجْتَزِئُ بِهِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ»

  207. المعجم الكبير 19218لا حكم مسجّل

    «كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ فَزَوَّدَنَا الْأَرَاكَ نَسْتَاكُ بِهِ» فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ «عِنْدَنَا الْجَرِيدُ وَلَكِنَّا نَقْبَلُ كَرَامَتَكَ وَعَطِيَّتَكَ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ إِذْ قَعَدَ قَوْمِي لَمْ يُسْلِمُوا إِلَّا خَزَايَا مَوْتُورِينَ»

  208. المعجم الكبير 19219لا حكم مسجّل

    «كُنْتُ أُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ آتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ أَمْشِي فَآتِيهَا وَلَمْ تَغِبِ الشَّمْسُ»

  209. المعجم الكبير 19225لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلَا مَنَّانٌ وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ»

  210. المعجم الكبير 19226لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ جَارِيَةً تَمْشِي فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ تُوكَأُ فَأَهْوَيْتُ بِيَدِي إِلَى خَاصِرَتِهَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَالنَّاسُ يُبَايِعُونَهُ فَبَسَطْتُ يَدِي قُلْتُ بَايِعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «أَنْتَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ أَمْسِ أَمَا إِنَّكَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ أَمْسِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ بَايِعْنِي فَوَاللهِ لَا أَعُودُ أَبَدًا قَالَ «فَنِعْمَ إِذًا»

  211. المعجم الكبير 19228لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يَمْلِكُونَ رِقَابَكُمْ وَيُحَدِّثُونَكُمْ فَيَكْذِبُوا لَكُمْ وَيَعْمَلُونَ فَيُسِيئُونَ لَا يَرْضَوْنَ مِنْكُمْ حَتَّى تُحَسِّنُوا قَبِيحَهُمْ وَتُصَدِّقُوا كَذِبَهُمْ فَأَعْطُوهُمُ الْحَقَّ مَا رَضُوا بِهِ»

  212. المعجم الكبير 19229لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي لَيْلَى الْأَشْعَرِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «تَمَسَّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ وَلَا تُخَالِفُوهُمْ فَإِنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَةَ اللهِ وَإِنَّ مَعْصِيتَهُمْ مَعْصِيَةُ اللهِ وَإِنَّ اللهَ إِنَّمَا بَعَثَنِي أَدْعُو إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ فَمَنْ خَلَفَنِي فِي ذَاكَ فَهُوَ وَلِيِّي وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِكُمْ شَيْئًا فَعَمِلَ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ وَسَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ إِنِ اسْتُرْحِمُوا لَمْ يَرْحَمُوا وَإِنْ سُئِلُوا الْحُقُوقَ لَمْ يُعْطُوا وَإِنْ أُمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ أَنْكَرُوا وَسَتُجَافُونَهُمْ وَيَتَفَرَّقُ مَلَأُكُمْ حَتَّى لَا يَحْمُلُوكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا احْتَمَلْتُمْ عَلَيْهِ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا فَأَدْنَى الْحَقِّ لَكُمْ أَنْ لَا تَأْخُذُوا لَهُمْ عَطَاءً وَلَا تَحْضُرُوا لَهُمْ فِي الْمَلَأِ»

  213. المعجم الكبير 19249لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ؟ قَالَ «لَا وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ»

  214. المعجم الكبير 19250لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَاتَ لِي وَلَدَانِ فِي الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ فِي الْإِسْلَامِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا»

  215. المعجم الكبير 19255لا حكم مسجّل

    «أَتَيْتُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُهُ وَسَقَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ شَرْبَةَ سَوِيقٍ شَرِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوَّلَهَا وَشَرِبْتُ آخِرَهَا فَمَا زِلْتُ أَجِدُ بَلَّتَهَا عَلَى فُؤَادِي إِذَا ظَمِئْتُ وَبَرْدَهَا إِذَا ضَحِيتُ»

  216. المعجم الكبير 19256لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي ثُمَّ الْوُضُوءُ لِكُلِّ صَلَاةٍ»

  217. المعجم الكبير 19257لا حكم مسجّل

    «الْعُطَاسُ وَالنِّفَاسُ وَالنُّعَاسُ وَالرُّعَافُ وَالْحَيْضُ وَالْقَيْءُ وَالتَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ»

  218. المعجم الكبير 19261لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ أهَلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ «لَوْ يَعْلَمُ الْعِبَادُ مَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَتَمَنَّى الْعِبَادُ أَنْ يَكُونَ شَهْرُ رَمَضَانَ سَنَةً» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ يَا رَسُولَ اللهِ حَدِّثْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الْجَنَّةَ تَزَيَّنُ لِشَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ رَأْسِ الْحَوْلِ إِلَى رَأْسِ الْحَوْلِ حَتَّى إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ هَبَّتْ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فَصَفَّقَتْ وَرَقَ شَجَرِ الْجَنَّةِ فَنَظَرَ الْحُورُ الْعِينُ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْنَ يَا رَبِّ اجْعَلْ لَنَا مِنْ عِبَادِكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ أَزْوَاجًا تَقَرُّ أَعْيُنُنَا بِهِمْ وَتَقِرُّ أَعْيُنَهُمْ بِنَا وَمَا مِنْ عَبْدٍ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِلَّا زَوَّجَهُ اللهُ زَوْجَةً فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ الْمَقْصُورَاتِ فِي الْخِيَامِ عَلَى كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونُ حُلَّةً لَيْسَ مِنْهَا حُلَّةٌ عَلَى لَوْنِ الْأُخْرَى وَيُعْطَى سَبْعُونَ لَوْنًا مِنَ الطِّيبِ لَيْسَ مِنْهُ لَوْنٌ يُشْبِهُ الْآخَرَ وَكُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ يَاقُوتٍ مُوَشَّحٌ بِالدُّرَرِ عَلَى سَبْعِينَ فِرَاشًا بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَفَوْقَ السَّبْعِينَ فِرَاشًا سَبْعُونَ أَرِيكَةً وَلِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ وُصَفَاءَ يَخْدِمْنَهَا وَسَبْعِينَ وُصَفَاءَ لِلُقِيِّهَا وَوُجَهَاءَ مَعَ كُلِّ وَصِيفٍ صَحْفَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا لَوْنٌ مِنَ الطَّعَامِ يَجِدُ لِآخِرِهِ مِنَ اللَّذَّةِ مِثْلَ الَّذِي يَجِدُ لِأَوَّلِهِ وَيُعْطَى زَوْجُهَا مِثْلَ ذَلِكَ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ عَلَيْهِ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ مُوَشَّحٌ بِالْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ هَذَا لِكُلِّ يَوْمٍ صَامَهُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سِوَى مَا عَمِلَ مِنَ الْحَسَنَاتِ

  219. المعجم الكبير 19262لا حكم مسجّل

    أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِ فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَعْنِي بَنِي سَلَمَةَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَمَا مِنَّا رَجُلٌ إِلَّا وَلَهُ اسْمَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ فَكَانَ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ بِالِاسْمِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ يَكْرَهُ هَذَا فَنَزَلَتْ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} الْآيَةُ

  220. المعجم الكبير 19263لا حكم مسجّل

    فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالرَّجُلُ لَهُ الِاسْمَانِ وَالثَّلَاثَةُ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رُبَّمَا دَعَاهُمْ بِبَعْضِ تِلْكَ الْأَسْمَاءِ فَيُقَالُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ يَغْضَبُ مِنْ هَذِهِ فَنَزَلَتْ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}

  221. المعجم الكبير 19264لا حكم مسجّل

    كَانَ الْأَنْصَارُ يَتَصَدَّقُونَ وَيَعْطُونَ مَا شَاءَ اللهُ فَأَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ فَأَمْسَكُوا فَأَنْزَلَ اللهُ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}

  222. المعجم الكبير 19273لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْأَمَانَةُ فِي الْأَزْدِ وَالْحَيَاءُ فِي قُرَيْشٍ»

  223. المعجم الكبير 19274لا حكم مسجّل

    عَنْ جَدِّهِ أَبِي حَسَنِ وَكَانَ بَدْرِيًّا عَقَبِيًّا قَالَ كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَامَ رَجُلٌ وَنَسِيَ نَعْلَيْهِ فَأَخَذَهُمَا رَجُلٌ فَوَضَعَهُمَا تَحْتَهُ فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَقَالَ نَعْلِي فَقَالَ الْقَوْمُ مَا رَأَيْنَاهُمَا فَقَالَ رَجُلٌ هُوَ ذِهْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَيْفَ بروعةِ الْمُؤْمِنِ» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا صَنَعْتُهُ لَاعِبًا فَقَالَ «كَيْفَ بروعةِ الْمُؤْمِنِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا»

  224. المعجم الكبير 19276لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ»

  225. المعجم الكبير 19277لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الْتَمِسُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ»

  226. المعجم الكبير 19278لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ «إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ مَا شَاءَ اللهُ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ حَسْبِي اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ»

  227. المعجم الكبير 19279لا حكم مسجّل

    «كُنْيَةُ فَاطِمَةُ أُمُّ أَبِيهَا»

  228. المعجم الكبير 19280لا حكم مسجّل

    «قَالَ لِي غَيْرُ وَاحِدٍ كَانَتْ فَاطِمَةُ أَصْغَرَهُنَّ وَأَحَبَّهُنَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ» وَزَعَمَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أَنَّ رُقَيَّةَ أَصْغَرُ مِنْ فَاطِمَةَ

  229. المعجم الكبير 19281لا حكم مسجّل

    «وَلَدُ النَّبِيِّ ﷺ الْقَاسِمُ وَهُوَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ ثُمَّ زَيْنَبُ ثُمَّ عَبْدُ اللهِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الطِّيبُ وَيُقَالُ لَهُ الطَّاهِرُ وُلِدَ بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَمَاتَ صَغِيرًا ثُمَّ أُمُّ كُلْثُومٍ ثُمُّ فَاطِمَةُ ثُمَّ رُقَيَّةُ هَكَذَا الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ مَاتَ الْقَاسِمُ بِمَكَّةَ ثُمَّ مَاتَ عَبْدُ اللهِ»

  230. المعجم الكبير 19282لا حكم مسجّل

    «وَكَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُكَنَّى أُمَّ أَبِيهَا يُقَالُ كَانَتْ أَصْغَرَ وَلَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ خَدِيجَةَ وَيُقَالُ بَلْ كَانَتْ تَوْأَمَ عَبْدِ اللهِ ابْنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  231. المعجم الكبير 19283لا حكم مسجّل

    «تُوُفِّيَتُ فَاطِمَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ وَدَفَنَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَيْلًا»

  232. المعجم الكبير 19284لا حكم مسجّل

    «أَنَّ فَاطِمَةَ عَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سِتَّةَ أَشْهُرٍ»

  233. المعجم الكبير 19285لا حكم مسجّل

    «أَنَّ عَلِيًّا دَفَنَ فَاطِمَةَ لَيْلًا»

  234. المعجم الكبير 19286لا حكم مسجّل

    «أَنَّ عَلِيًّا دَفَنَ فَاطِمَةَ لَيْلًا»

  235. المعجم الكبير 19287لا حكم مسجّل

    «مَكَثَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ثُمَّ مَاتَتْ»

  236. المعجم الكبير 19288لا حكم مسجّل

    عَائِشَةُ «إِنَّ فَاطِمَةَ عَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سِتَّةَ أَشْهُرٍ»

  237. المعجم الكبير 19289لا حكم مسجّل

    «مَكَثَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَمَا رُئِيَتْ ضَاحِكَةً بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا أَنَّهُمْ قَدْ أَمْتَرُوا فِي طَرَفِ نَابِهَا»

  238. المعجم الكبير 19290لا حكم مسجّل

    أَنَّ فَاطِمَةَ «لَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ أَمَرَتْ عَلِيًّا فَوَضَعَ لَهَا غُسْلًا فَاغْتَسَلَتْ وَتَطَهَّرَتْ وَدَعَتْ بِثِيَابِ أَكْفَانِهَا فَأُتِيَتْ بِثِيَابٍ غِلَاظٍ خَشِنٍ وَلَبِسَتْهَا وَمَسَّتْ مِنَ الْحَنُوطِ وَأَمَرَتْ عَلِيًّا أَنْ لَا تُكْشَفَ إِذَا قُبِضَتْ وَأَنْ تُدْرَجَ كَمَا هِيَ فِي ثِيَابِهَا» فَقُلْتُ لَهُ هَلْ عَلَّمَتْ أَحَدًا فِعْلَ ذَلِكَ؟ قَالَ نَعَمْ كَثِيرَ بْنَ عَبَّاسٍ وَكَتَبَ فِي أَطْرَافِ أَكْفَانِهِ يَشْهَدُ كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

  239. المعجم الكبير 19291لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ يَقُولُ «تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهِيَ بِنْتُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً»