MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 19166

فصل

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ ثنا الْحَكَمُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ

أُمِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ فِي لَيْلَتِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ قَالَ «يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ أَسْرِجْ لِي دَابَّتِي فَأَسْرَجْتُ فَرَكِبَ فَسَارَ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ ثُمَّ نَزَلَ فَأَمْسَكْتُ دَابَّتَهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ» فَقَالَ «لِيُهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ مِمَّا فِي النَّاسِ أَتَتْ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا الْأُخْرَى أَشَدُّ مِنَ الْأُولَى فَلْيُهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ» ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ إِنِّي أَعْطَيْتُ» أَوْ قَالَ «خُيِّرْتُ مَفَاتِيحَ مَا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَالْجَنَّةَ أَوْ لِقَاءَ رَبِّي» قُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ اخْتَرْنَا قَالَ «اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي» فَمَا مَكَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَّا سَبْعَ أَوْ ثَمَانَ حَتَّى قُبِضَ ﷺ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا