دليل

المعجم الكبير 19036

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيُّ قِيلَ اسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ،

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنُ الْمُنْذِرِ ثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُهَنِيِّ قَالَ

بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ طَلَعَ رَاكِبَانِ فَلَمَّا رَآهُمَا قَالَ «كِنْدِيَّانِ مَذْحِجِيَّانِ» فَلَمَّا أَتَيَاهُ فَإِذَا رَجُلَانِ مِنْ مَذْحِجٍ فَدَنَا أَحَدُهُمَا لِيُبَايِعَهُ فَلَمَّا أَخَذَ بِيَدِهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ مَنْ رَآكَ فَآمَنَ بِكَ وَصَدَّقَكَ فَاتَّبَعَكَ؟ مَاذَا لَهُ؟ قَالَ «طُوبَى لَهُ» قَالَ «ثُمَّ مَسَحَ عَلَى يَدِهِ فَانْصَرَفَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.