المعجم الكبير 19170
مَنْ يُكَنَّى أَبَا سَلْمَى أَبُو سَلْمَى رَاعِي رَسُولِ اللهِ ﷺ وَيُقَالُ اسْمُهُ حُرَيْثٌ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ ثنا أَبُو الْيَمَانِ أَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي نَمْلَةُ بْنُ أَبِي نَمْلَةَ أَنَّ أَبَا نَمْلَةَ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ
أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَكَلَّمُ هَذِهِ الْجَنَازَةُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اللهُ أَعْلَمُ» فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهَا تَكَلَّمُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوا وَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوا بِهِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.