MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 19169

مَنْ يُكَنَّى أَبَا سَلْمَى أَبُو سَلْمَى رَاعِي رَسُولِ اللهِ ﷺ وَيُقَالُ اسْمُهُ حُرَيْثٌ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ ثنا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ الرُّصَافِيُّ أَخْبَرَنَا جَدِّي عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي نَمْلَةَ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ أَبَاهُ أَبَا نَمْلَةَ

أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَكَلَّمُ هَذِهِ الْجَنَازَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُ أَعْلَمُ» فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَكُتُبِهِ فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوا وَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا