1. مقدمة
المعجم الكبير 25لا حكم مسجّل
مُعَاوِيَةُ ؓ «دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ ؓ فَرَأَيْتُ أَسْمَاءَ قَائِمَةً عَلَى رَأْسِهِ بَيْضَاءَ وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ ؓ أَبْيَضَ نَحِيفًا فَحَمَلَنِي وَأَبِي عَلَى فَرَسَيْنِ ثُمَّ عُرِضْنَا عَلَيْهِ وَأَجَازَنَا»
المعجم الكبير 26aلا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَاتَ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ»
المعجم الكبير 26bلا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَاتَ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ»
المعجم الكبير 27لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ»
المعجم الكبير 28لا حكم مسجّل
«تَذَاكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ ؓ مِيلَادَهُمَا عِنْدِي فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَكْبَرَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَتُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ ؓ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ لِسَنَتَيْنِ وَنِصْفِ الَّتِي عَاشَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 29لا حكم مسجّل
كُنْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ؓ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً وَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ ؓ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَقُبِضَ عُمَرُ ؓ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ» قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ وَقَالَ مُعَاوِيَةُ ؓ «وَهَذِهِ لِي سَبْعٌ وَخَمْسُونَ ثُمَّ عَاشَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً»
المعجم الكبير 31لا حكم مسجّل
«مَاتَ أَبُو بَكْرٍ ؓ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ»
المعجم الكبير 32لا حكم مسجّل
«قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ»
المعجم الكبير 34لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ ؓ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ»
المعجم الكبير 35لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ ؓ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً وَوَلِيَ أَبُو بَكْرٍ سَنَتَيْنِ وَدُفِنَ لَيْلًا وَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ ؓ»
المعجم الكبير 36لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً وَأَبُو بَكْرٍ ؓ بِمَنْزِلَتِهِ»
المعجم الكبير 37لا حكم مسجّل
لَمَّا أَرَادَ أَبُو بَكْرٍ ؓ أَنَّ يَسْتَخْلِفَ عُمَرَ بَعَثَ إِلَيْهِ فَدَعَاهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ «إِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى أَمْرٍ مُتْعِبٍ لِمَنْ وَلِيَهُ فَاتَّقِ اللهَ يَا عُمَرُ بِطَاعَتِهِ وَأَطِعْهُ بِتَقْوَاهُ فَإِنَّ الْمُتَّقِيَ آمِنٌ مَحْفُوظٌ ثُمَّ إِنَّ الْأَمْرَ مَعْرُوضٌ لَا يَسْتَوْجِبُهُ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِهِ فَمَنْ أَمَرَ بِالْحَقِّ وَعَمِلَ بِالْبَاطِلِ وَأَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَعَمِلَ بِالْمُنْكِرِ يُوشِكُ أَنَّ تَنْقَطِعَ أُمْنِيَّتُهُ وَأَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ فَإِنْ أَنْتَ وُلِّيتَ عَلَيْهِمْ أَمْرَهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَجِفَّ يَدُكَ مِنْ دِمَائِهِمْ وَأَنْ تَضْمُرَ بَطْنُكَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَنْ يَجِفَّ لِسَانُكَ عَنْ أَعْرَاضِهِمْ فَافْعَلْ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»
المعجم الكبير 38لا حكم مسجّل
لَمَّا احْتُضِرَ أَبُو بَكْرٍ ؓ قَالَ «يَا عَائِشَةُ انْظُرِي اللِّقْحَةَ الَّتِي كُنَّا نَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا وَالْجِفْنَةَ الَّتِي كُنَّا نَصْطَبِحُ فِيهَا وَالْقَطِيفَةَ الَّتِي كُنَّا نَلْبَسُهَا فَإِنَّا كُنَّا نَنْتَفِعُ بِذَلِكَ حِينَ كُنَّا فِي أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَإِذَا مِتُّ فَارْدُدِيهِ إِلَى عُمَرَ فَلَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ ؓ» أَرْسَلْتُ بِهِ إِلَى عُمَرَ ؓ فَقَالَ عُمَرُ ؓ ؓ يَا أَبَا بَكْرٍ لَقَدْ أَتْعَبْتَ مَنْ جَاءَ بَعْدَكَ
المعجم الكبير 39لا حكم مسجّل
كَانَ فِي خُطْبَةِ أَبِي بَكْرٍ ؓ أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ تَغْدُونَ وَتَرُوحُونَ لِأَجَلٍ مَعْلُومٍ فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْقَضِيَ الْأَجَلُ وَهُوَ فِي عَمَلِ اللهِ ﷻ فَلْيَفْعَلْ وَلَنْ تَنَالُوا ذَلِكَ إِلَّا بِاللهِ ﷻ إِنَّ قَوْمًا جَعَلُوا آجَالَهُمْ لِغَيْرِهِمْ فَنَهَاكُمُ اللهُ أَنْ تَكُونُوا أمْثَالَهُمْ {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأنْسَاهُمْ} أَيْنَ مَنْ تَعْرِفُونَ مِنْ إِخْوَانِكُمْ؟ قَدَّمُوا مَا قَدَّمُوا فِي أَيَّامِ سَلَفِهِمْ وَحَلُّوا فِيهِ بِالشِّقْوَةِ وَالسَّعَادَةِ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ الْأَوَّلُونَ الَّذِينَ بَنَوُا الْمَدَائِنَ وَحَفَفُوها بِالْحَوَائِطِ قَدْ صَارُوا تَحْتَ الصَّخْرِ وَالْآبَارِ هَذَا كِتَابُ اللهِ ﷻ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ فَاسْتَوْصُوا بِهِ مِنْهُ لِيَوْمِ ظُلْمَةٍ وَائْتَضِحُوا بِسَائِهِ وَبَيَانِهِ إِنَّ اللهَ ﷻ أَثْنَى عَلَى زَكَرِيَّا وَأَهْلِ بَيْتِهِ فَقَالَ {كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} لَا خَيْرَ فِي قَوْلٍ لَا يُرَادَ بِهِ وَجْهُ اللهِ وَلَا خَيْرَ فِي مَالٍ لَا يُنْفَقُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ يَغْلِبُ جَهْلُهُ حِلْمَهُ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
المعجم الكبير 40لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ ؓ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ وَدُفِنَ لَيْلًا»
المعجم الكبير 41لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ جَدِّي يَقُولُ «تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ ؓ وَبِهِ طَرَفٌ مِنَ السُّلِ وَوَلِيَ سَنَتَيْنِ وَنِصْفًا»
المعجم الكبير 42لا حكم مسجّل
اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ ؓ فِي الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ ؓ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسِنُّهُ يَوْمَ تُوُفِّيَ «كَمَا ذَكَرَتْ عَائِشَةُ ؓ» سِنَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
المعجم الكبير 43لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ؓ أَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَسَأَلْتُهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ فَاسْتَوَى جَالِسًا فَقُلْتُ أَصْبَحْتَ بِحَمْدِ اللهِ بَارِئًا فَقَالَ «أَمَا إِنِّي عَلَى مَا تَرَى وَجِعٌ وَجَعَلْتُمْ لِي شُغُلًا مَعَ وَجَعِي جَعَلْتُ لَكُمْ عَهْدًا مِنْ بَعْدِي وَاخْتَرْتُ لَكُمْ خَيْرَكُمْ فِي نَفْسِي فَكُلُّكُمْ وَرِمَ لِذَلِكَ أَنْفُهُ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ لَهُ وَرَأَيْتُ الدُّنْيَا قَدْ أَقْبَلَتْ وَلَمَّا تُقْبِلْ وَهِيَ جَائِيَةٌ وَسَتُنَجِّدُونَ بُيُوتَكُمْ بِسُوَرِ الْحَرِيرِ وَنَضَائِدِ الدِّيبَاجِ وَتَأْلَمُونَ ضَجَائِعَ الصُّوفِ الْأَذْرِيِّ كَأَنَّ أَحَدَكُمْ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ وَوَاللهِ لَأَنْ يَقْدَمَ أَحَدُكُمْ فَيُضْرَبَ عُنُقُهُ فِي غَيْرِ حَدٍّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسِيحَ فِي غَمْرَةِ الدُّنْيَا» ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنِّي لَا آسَى عَلَى شَيْءٍ إِلَّا عَلَى ثَلَاثٍ فَعَلْتُهُنَّ وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْهُنَّ وَثَلَاثٍ لَمْ أفْعَلْهُنَّ وَدِدْتُ أَنِّي فَعَلْتُهُنَّ وَثَلَاثٍ وَدِدْتُ أَنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْهُنَّ فَأَمَّا الثَّلَاثُ اللَّاتِي وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْهُنَّ فَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ كَشَفْتُ بَيْتَ فَاطِمَةَ وَتَرَكْتُهُ وَأَنْ أَغْلِقَ عَلَيَّ الْحَرْبَ وَوَدِدْتُ أَنِّي يَوْمَ سَقِيفَةَ بَنِي سَاعِدَةَ كُنْتُ قَذَفْتُ الْأَمْرَ فِي عُنُقِ أَحَدِ الرَّجُلَيْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ أَوْ عُمَرَ فَكَانَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَكُنْتُ وَزِيرًا وَوَدِدْتُ أَنِّي حَيْثُ كُنْتُ وَجَّهْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ أَقَمْتُ بِذِي الْقَصَّةِ فَإِنْ ظَفِرَ الْمُسْلِمُونَ ظَفِرُوا وَإِلَّا كُنْتُ رِدْءًا أَوْ مَدَدًا وَأَمَّا اللَّاتِي وَدِدْتُ أَنِّي فَعَلْتُهَا فَوَدِدْتُ أَنِّي يَوْمَ أُتِيتُ بِالْأَشْعَثِ أَسِيرًا ضَرَبْتُ عُنُقَهُ فَإِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يَكُونُ شَرَّ الْإِطَارِ إِلَيْهِ وَوَدِدْتُ أَنِّي يَوْمَ أُتِيتُ بِالْفَجَاةِ السُّلَمِيَّ لَمْ أَكُنْ أَحْرِقُهُ وَقَتَلْتُهُ سَرِيحًا أَوْ أطْلَقْتُهُ نَجِيحًا وَوَدِدْتُ أَنِّي حَيْثُ وَجَّهْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى الشَّامِ وَجَّهْتُ عُمَرَ إِلَى الْعِرَاقِ فَأَكُونُ قَدْ بَسَطْتُ يَدَيْ يَمِينِي وَشِمَالِي فِي سَبِيلِ اللهِ ﷻ وَأَمَّا الثَّلَاثُ اللَّاتِي وَدِدْتُ أَنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْهُنَّ فَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ سَأَلْتُهُ فِيمَنْ هَذَا الْأَمْرُ فَلَا يُنَازِعُهُ أَهْلُهُ وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ سَأَلْتُهُ هَلْ لِلْأَنْصَارِ فِي هَذَا الْأَمْرِ سَبَبٌ وَوَدِدْتُ أَنِّي سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَمَّةِ وَبِنْتِ الْأَخِ فَإِنَّ فِي نَفْسِي مِنْهُمَا حَاجَةً
المعجم الكبير 44لا حكم مسجّل
اخْتَصَمَ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ؓ فِي مِيرَاثِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «مَا كُنْتُ لِأُحَوِّلَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي وَضَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 45لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي الْأَنْصَارِ «اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ»
المعجم الكبير 46لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ شَاوَرَ فِي أَمْرِ الْحَرْبِ» فَعَلَيْكَ بِهِ
المعجم الكبير 1لا حكم مسجّل
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأُمُّ أَبِي بَكْرٍ ؓ أُمُّ الْخَيْرِ سَلْمَى بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ وَأُمُّ أُمِّ الْخَيْرِ دِلَافُ وَهِي أُمَيْمَةُ بِنْتُ عُبَيْدِ بْنِ النَّاقِدِ الْخُزَاعِيِّ وَجَدَّةُ أَبِي بَكْرٍ أُمُّ أَبِي قُحَافَةَ أَمِينَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ حُرْثَانَ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُوَيْجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ
المعجم الكبير 2لا حكم مسجّل
أُمُّ أَبِي بَكْرٍ ؓ يُقَالُ لَهَا أُمُّ الْخَيْرِ بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ وَهَلَكَ أَبُو بَكْرٍ فَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ جَمِيعًا وَكَانَا قَدْ أَسْلَمَا وَمَاتَتْ أُمُّ أَبِي بَكْرٍ قَبْلَ أَبِيهِ
المعجم الكبير 3لا حكم مسجّل
وَيُقَالُ عَتِيقُ بْنُ عُثْمَانَ وَإِنَّما سُمِّيَ عَتِيقًا لِحُسْنِ وَجْهِهِ
المعجم الكبير 4لا حكم مسجّل
«إِنَّمَا سُمِّيَ أَبُو بَكْرٍ ؓ عَتِيقًا لَجَمَالِ وَجْهِهِ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ»
المعجم الكبير 5لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَمَّاهُ عَتِيقًا مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 6لا حكم مسجّل
«عَبْدُ اللهِ» فَقُلْتُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ عَتِيقٌ فَقَالَتْ «إِنَّ أَبَا قُحَافَةَ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةٌ فَسَمَّى وَاحِدًا عَتِيقًا وَمُعَيْتِقًا وَمُعْتَقًا»
المعجم الكبير 7لا حكم مسجّل
كَانَ اسْمُ أَبِي بَكْرٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُثْمَانَ «فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَتِيقًا مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 8لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ كَانَ اسْمُ أَبِي بَكْرٍ ؓ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُثْمَانَ
المعجم الكبير 9لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ؓ فَقَالَتْ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ «أَنْتَ عَتِيقٌ مِنَ النَّارِ» فَمِنْ يَوْمَئِذٍ سُمِّيَ عَتِيقًا
المعجم الكبير 10لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ؓ مَرَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا» قَالَتْ وَاسْمُهُ الَّذِي سَمَّاهُ أَهْلُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ ؓ
المعجم الكبير 11لا حكم مسجّل
لَا نَعْلَمُ أَرْبَعَةً أَدْرَكُوا النَّبِيَّ ﷺ وَأَبْنَاؤُهُمْ إِلَّا هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةَ أَبُو قُحَافَةَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَأَبُو عَتِيقِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَاسْمُ أَبِي عَتِيقٍ مُحَمَّدٌ ؓ
المعجم الكبير 12لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لَا يَلْبَثُ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا وَصَاحِبُ رَحًى دَارَّةٍ يَعِيشُ حَمِيدًا وَيَمُوتُ شَهِيدًا قِيلَ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ» ؓ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ «وَأَنْتَ سَيَسْأَلُكَ النَّاسُ أَنْ تَخْلَعَ قَمِيصًا كَسَاكَ اللهُ ﷻ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ خَلَعْتَهُ لَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ»
المعجم الكبير 13لا حكم مسجّل
عَنْ سَفِينَةَ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا» قَالَ «أمْسَكَ ثِنْتَيْنِ أَبُو بَكْرٍ وَعَشْرًا عُمَرُ وَاثْنَتَيْ عَشْرَةَ عُثْمَانُ وَسِتًّا عَلِيٌّ ؓ»
المعجم الكبير 14لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَلِيًّا ؓ يَحْلِفُ لَلَّهُ أَنْزَلَ اسْمَ أَبِي بَكْرٍ مِنَ السَّمَاءِ الصِّدِّيقُ
المعجم الكبير 15لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ «أَنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى قُرَيْشٍ فَأُخْبِرَهُمْ» فَأَخْبَرَهُمْ فَكَذِّبُوهُ وَصَدَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ فَسُمِّي يَوْمَئِذٍ الصِّدِّيقُ
المعجم الكبير 16لا حكم مسجّل
ثَلَاثَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَصْبَحُ قُرَيْشٍ وُجُوهًا وَأَحْسَنُهَا أَخْلَاقًا وَأثْبَتُها حَيَاءً إِنْ حَدَّثُوكَ لَمْ يَكْذِبُوكَ وَإِنْ حَدَّثْتَهُمْ لَمْ يُكَذِّبُوكَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ؓ
المعجم الكبير 17لا حكم مسجّل
«أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ؓ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ»
المعجم الكبير 18لا حكم مسجّل
«أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ؓ خَضَبَ لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ وَأَنَّ عُمَرَ ؓ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ فَرْدًا»
المعجم الكبير 20لا حكم مسجّل
«أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ؓ كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ وَأَنَّ عُمَرَ ؓ كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ»
المعجم الكبير 21لا حكم مسجّل
أَنَّهَا رَأَتْ رَجُلًا مَارًّا وَهِي فِي هَوْدَجِهَا فَقَالَتْ «مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشْبَهَ بِأَبِي بَكْرٍ مِنْ هَذَا» فَقِيلَ لَهَا صِفِي لَنَا أَبَا بَكْرٍ فَقَالَتْ «كَانَ رَجُلًا أَبْيَضَ نَحِيفًا خَفِيفَ الْعَارِضَيْنِ أحْنَا لَا تَسْتَمْسِكُ إِزْرَتُهُ تَسْتَرْخِي عَنْ حَقْوَيْهِ مَعْرُوقَ الْوَجْهِ غَائِرَ الْعَيْنَيْنِ نَاتِئَ الْجَبْهَةِ عَارِيَ الْأشَاجِعِ هَذِهِ صِفَتُهُ»
المعجم الكبير 22لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وَهُوَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحْمَرَ اللِّحْيَةِ قَانِيَهَا»
المعجم الكبير 23لا حكم مسجّل
«كَانَ أَبُو بَكْرٍ ؓ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ»
المعجم الكبير 24لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ ؓ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ وَكَأَنَّ لِحْيَتَهُ لَهَبُ الْعَرْفَجِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ أَدَمًا أَبْيَضَ خَفِيفًا»
المعجم الكبير 47لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ؓ يَقُولُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَعْمَلُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ عَلَى أَمْرٍ مُؤْتَنَفٍ؟ قَالَ بَلْ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ قُلْتُ فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ»
المعجم الكبير 60لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ عُمَرَ ؓ رَجُلًا ضَخْمًا كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ بَنِي سَدُوسٍ»
المعجم الكبير 61لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِيَبْكِ الْإِسْلَامُ عَلَى مَوْتِ عُمَرَ ؓ
المعجم الكبير 62لا حكم مسجّل
لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ ؓ سَمِعْتُ صَوْتًا لِيَبْكِ عَلَى الْإِسْلَامِ مَنْ كَانَ بَاكِيًا فَقَدْ أوْشَكُوا هَلْكَى وَمَا قَدِمَ الْعَهْدُ وَأَدْبَرَتِ الدُّنْيَا وَأَدْبَرَ خَيْرُهَا وَقَدْ مَلَّها مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالْوَعْدِ
المعجم الكبير 63لا حكم مسجّل
«وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ عَشْرَ سِنِينَ ثُمَّ تُوُفِّيَ»
المعجم الكبير 64لا حكم مسجّل
«أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ سِتٍّ وَسِتِّينَ سَنَةً»
المعجم الكبير 65لا حكم مسجّل
«أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ»
المعجم الكبير 66لا حكم مسجّل
«قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً وَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ ؓ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً وَقُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً»
المعجم الكبير 67لا حكم مسجّل
«قُتِلَ عُمَرُ ؓ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَسِتِّينَ سَنَةً»
المعجم الكبير 68لا حكم مسجّل
«مَاتَ عُمَرُ ؓ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ»
المعجم الكبير 69لا حكم مسجّل
«أَنَّ عُمَرَ ؓ قُبِضَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ»
المعجم الكبير 70لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ عُمَرُ ؓ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ»
المعجم الكبير 71لا حكم مسجّل
وَقَالَ «أَسْرَعَ إِلَيَّ الشَّيْبُ مِنْ قِبَلِ أَخْوَالِي بَنِي الْمُغِيرَةِ»
المعجم الكبير 72لا حكم مسجّل
«دُفِنَ عُمَرُ ؓ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لِأَرْبَعِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ»
المعجم الكبير 73لا حكم مسجّل
«اسْتُخْلِفَ عُمَرُ ؓ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَقُتِلَ فِي عَقِبِ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فَأَقَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الطَّعْنَةِ ثُمَّ مَاتَ فِي آخِرِ ذِي الْحِجَّةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ صُهَيْبٌ وَوَلِيَ غُسْلَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَكَفَّنَهُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ وَدُفِنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَطُعِنَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لِتِسْعٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ» وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ وَكَانَ سِنُّهُ يَوْمَ تُوُفِّيَ فِيمَا سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَذْكُرُ أَنَّهُ «بَلَغَ سِنَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ» وَبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ «لِتِسْعٍ وَخَمْسِينَ» وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ «ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسٍ وَخَمْسِينَ» وَقَالَ بَعْضُهُمْ «أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ عَشَرَ سِنِينَ وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَأيَّامًا»
المعجم الكبير 74لا حكم مسجّل
«قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ ؓ مَصْدَرَ الْحَاجِّ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ»
المعجم الكبير 75لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ ابْنَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ
المعجم الكبير 76لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ عُمَرُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ عَشْرَ سِنِينَ»
المعجم الكبير 77لا حكم مسجّل
«أَنَّ عُمَرَ ؓ طُعِنَ فِي السَّحَرِ طَعَنَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَكَانَ مَجُوسِيًّا»
المعجم الكبير 78لا حكم مسجّل
طُعِنَ عُمَرُ أَرْسَلُوا إِلَى طَبِيبٍ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَقَاهُ لَبَنًا فَخَرَجَ اللَّبَنُ أَبْيَضَ مِنَ الطَّعْنَةِ الَّتِي تَحْتَ السُّرَّةِ فَقَالَ لَهُ الطَّبِيبُ اعْهَدْ عَهْدَكَ فَمَا أَرَاكَ تُمْسِي فَقَالَ صَدَقَنِي
المعجم الكبير 79لا حكم مسجّل
«شَهِدْتُ مَوْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَئِذٍ»
المعجم الكبير 80لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ «نَعَمْ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»
المعجم الكبير 81لا حكم مسجّل
سَمِعَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ وَأَبِي فَقَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ»
المعجم الكبير 82لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَرُدُّ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِرَأْيِي اجْتِهَادًا فَوَاللهِ مَا آلُو عَنِ الْحَقِّ وَذَلِكَ يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَالْكِتَابُ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَهْلِ مَكَّةَ فَقَالَ «اكْتُبُوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» فَقَالُوا تَرَانَا قَدْ صَدَّقْنَاكَ بِمَا تَقُولُ؟ وَلَكِنَّكَ تَكْتُبُ بِاسْمِكَ اللهُمَّ فَرَضِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبَيْتُ حَتَّى قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «تَرَانِي أَرْضَى وَتَأبَى أَنْتَ؟» قَالَ فَرَضِيتُ
المعجم الكبير 83لا حكم مسجّل
قُلْتُ لِأَبِي «مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي خَلَّصَكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ ضَرَبُوكَ؟» قَالَ ذَاكَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ
المعجم الكبير 84لا حكم مسجّل
أَنَّ عُمَرَ ؓ خَرَجَ يَسْتَسْقِي وَخَرَجَ بِالْعَبَّاسِ مَعَهُ يَسْتَسْقِي فَيَقُولُ «اللهُمَّ إِنَّا كُنَّا إِذَا قَحَطْنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّنَا ﷺ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا ﷺ وَرَضِيَ عَنْهُ»
المعجم الكبير 85لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلِ لَا زِيَادَةَ فَمَا زَادَ فَهُوَ رِبًا» قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ فَاسْأَلْ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنْ ذَلِكَ فَانْطَلَقَ فَسَأَلَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو سَعِيدٍ فَاسْتَغْفَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَالَ هَذَا رَأْيٌ رَأَيْتُهُ
المعجم الكبير 86لا حكم مسجّل
أَتَرْضَى بِأَبِيكَ؟ قُلْتُ نَعَمْ فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ إِنِّي بُلْتُ ثُمَّ تَوَضَّأْتُ فَمَسَحْتُ عَلَى خُفِّي ثُمَّ صَلَّيْتُ فَقَالَ «أَحْسَنْتَ وَأَصَبْتَ السُّنَّةَ» قَالَ إِنَّ ابْنَكَ عَبْدُ اللهِ عَابَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَقَالَ «يَا سَعْدُ أَنْتَ كُنْتَ أَكْبَرَ مِنْهُ وَأَعْلَمَ»
المعجم الكبير 87لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «ثَمَنُ الْقَيْنَةِ سُحْتٌ وَغِنَاؤُهَا حَرَامٌ وَالنَّظَرُ إِلَيْهَا حَرَامٌ وَثَمَنُهَا مِثْلُ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَثَمَنُ الْكَلْبِ سُحْتٌ وَمَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ عَلَى السُّحْتِ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ»
المعجم الكبير 88لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ يَأْتِيهَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ فَيَقُولَ لَهَا «يَا بُنَيَّةُ إِنَّ فُلَانًا قَدْ خَطَبَكِ فَإِنْ كَرِهْتِيهِ فَقُولِي لَا فَإِنَّهُ لَا يَسْتَحِي أَحَدٌ أَنْ يَقُولَ لَا وَإِنْ أَحْبَبْتِ فَإِنَّ سُكُوتَكِ إِقْرَارٌ»
المعجم الكبير 89لا حكم مسجّل
اللهُ ﷻ لِنَبِيِّهِ ﷺ»
المعجم الكبير 90لا حكم مسجّل
وَيُقَالُ أَبَا عَبْدِ اللهِ وَأُمُّ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَرْوَى بِنْتُ كَرِيزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَأُمُّ أَرْوَى أُمُّ حَكِيمٍ الْبَيْضَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأُمُّ أُمِّ حَكِيمٍ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عَائِذِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَخْزُومٍ وَهِي جَدَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَبِيهِ
المعجم الكبير 48aلا حكم مسجّل
أَخْبَرَتْنِي الشِّفَاءُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ أَنَّ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَدِمَا الْمَدِينَةَ وَأَتَيَا الْمَسْجِدَ فَوَجَدَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فَقَالَا يَا ابْنَ الْعَاصِ اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَنْتُمَا وَاللهِ أَصَبْتُمَا اسْمَهُ هُوَ الْأَمِيرُ وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ فَدَخَلَ عَمرٌو عَلَى عُمَرَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَا هَذَا؟ فَقَالَ أَنْتَ الْأَمِيرُ وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ فَجَرَى الْكِتَابُ مِنْ يَوْمَئِذٍ
المعجم الكبير 48bلا حكم مسجّل
أَخْبَرَتْنِي الشِّفَاءُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ أَنَّ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَدِمَا الْمَدِينَةَ وَأَتَيَا الْمَسْجِدَ فَوَجَدَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فَقَالَا يَا ابْنَ الْعَاصِ اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَنْتُمَا وَاللهِ أَصَبْتُمَا اسْمَهُ هُوَ الْأَمِيرُ وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ فَدَخَلَ عَمرٌو عَلَى عُمَرَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَا هَذَا؟ فَقَالَ أَنْتَ الْأَمِيرُ وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ فَجَرَى الْكِتَابُ مِنْ يَوْمَئِذٍ
المعجم الكبير 50لا حكم مسجّل
«كُنْتُ أَنْشُدُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ وَلَا أَعْرِفُ أَصْحَابَهُ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ بَعِيدٌ مَا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ أَصْلَعُ» فَقِيلَ لِي اسْكُتِ اسْكُتْ فَقُلْتُ «وَاثُكْلَاهُ مِنْ هَذَا الَّذِي أَسْكُتُ لَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ؟» فَقِيلَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
المعجم الكبير 51لا حكم مسجّل
خَرَجَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي مَشْهَدٍ لَهُمْ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ أَصْلَعَ أَعْسَرَ أَيْسَرَ قَدْ أَشْرَفَ فَوْقَ النَّاسِ بِذِرَاعٍ عَلَيْهِ إِزَارٌ غَلِيظٌ وَبُرْدُ قَطْرٍ وَهُوَ يَقُولُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَاجِرُوا وَلَا تَهْجُرُوا وَلَا يَحْذِفَنَّ أَحَدُكُمُ الْأَرْنَبَ بِعَصَاهُ أَوْ بِحَجَرٍ فَيَأْكُلَهَا وَلْيُذَكِ لَكُمُ الْأَسَلُ وَالرِّمَاحُ وَالنَّبْلُ» فَقُلْتُ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
المعجم الكبير 52لا حكم مسجّل
«كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ أَصْلَعَ شَدِيدَ الصَّلَعِ»
المعجم الكبير 53لا حكم مسجّل
أَنَّهُ يُخْرِجُنَا مِنْ أَرْضِنَا
المعجم الكبير 54لا حكم مسجّل
«أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا غَضِبَ فَتَلَ شَارِبَهُ وَنَفَخَ»
المعجم الكبير 55لا حكم مسجّل
«كَانَ عُمَرُ ؓ يَأْخُذُ بِأُذُنِهِ يَعْنِي بِأُذُنِ نَفْسِهِ ثُمَّ يَثِبُ عَلَى الْفَرَسِ»
المعجم الكبير 56لا حكم مسجّل
أَنَّ عُمَرَ ؓ عَرَضَتْ عَلَيْهِ مَوْلَاةٌ لَهُ أَنْ يَصْبُغَ لِحْيَتَهُ فَقَالَ «أَتُرِيدُ أَنْ تُطْفِيَ نُورِي كَمَا أطْفَأَ فُلَانٌ نُورَهُ»
المعجم الكبير 57لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبَا عَامِرٍ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ «رَأَيْتُ عُمَرَ لَا يُغَيِّرُ مِنْ لِحْيَتِهِ شَيْئًا»
المعجم الكبير 58لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مِنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» وَمَا أَنَا بِمُغَيِّرٍ شَيْبَتِي
المعجم الكبير 59لا حكم مسجّل
«كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ أَعْسَرُ أَيْسَرُ ضَخْمٌ إِذْ أَشْرَفَ عَلَى النَّاسِ كَأَنَّهُ عَلَى دَابَّةٍ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ ؓ»
المعجم الكبير 99لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ امْرَأَةِ عُثْمَانَ ؓ وَفِي يَدِهَا مُشْطٌ فَقَالَتْ خَرَجَ مِنْ عِنْدِي رَسُولُ اللهِ ﷺ آنِفًا رَجَّلْتُ رَأْسَهُ فَقَالَ «كَيْفَ تَجِدِينَ أَبَا عَبْدِ اللهِ؟» قُلْتُ بِخَيْرٍ قَالَ «أَكْرِمِيهِ فَإِنَّهُ مِنْ أَشْبَهِ أَصْحَابِي بِي خُلُقًا»
المعجم الكبير 100لا حكم مسجّل
«قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ؓ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ»
المعجم الكبير 101لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ بَكَّارٍ يَقُولُ «قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ؓ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثَمَانَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَهُوَ ابْنُ اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً وَكَانَ يَوْمَئِذٍ صَائِمًا»
المعجم الكبير 102لا حكم مسجّل
«قُتِلَ عُثْمَانُ ؓ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ»
المعجم الكبير 103لا حكم مسجّل
«قُتِلَ عُثْمَانُ ؓ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ»
المعجم الكبير 104لا حكم مسجّل
«قُتِلَ عُثْمَانُ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ»
المعجم الكبير 105لا حكم مسجّل
«قُتِلَ عُثْمَانُ ؓ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ»
المعجم الكبير 106لا حكم مسجّل
«كَانَتْ خِلَافَةُ عُثْمَانَ ؓ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً»
المعجم الكبير 107لا حكم مسجّل
«كَانَتِ الشُّورَى فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ ؓ لِثَلَاثٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ ثُمَّ قُتِلَ عُثْمَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ تَمَامَ سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَسِنُّهُ ثَمَانٍ وَثَمَانُونَ سَنَةً وَكَانَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ وَكَانَتْ وِلَايَةُ عُثْمَانَ ؓ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً»
المعجم الكبير 108لا حكم مسجّل
«أَنَّ عُثْمَانَ ؓ قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً»
المعجم الكبير 109لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ قُتِلَ عُثْمَانُ ؓ فَأَقَامَ مَطْرُوحًا عَلَى كُنَاسَةِ بَنِي فُلَانٍ ثَلَاثًا فَأَتَاهُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا فِيهِمْ جَدِّي مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ وَحُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَائِشَةُ بِنْتُ عُثْمَانَ مَعَهُمْ مِصْبَاحٌ فِي حِقٍّ فَحَمَلُوهُ عَلَى بَابٍ وَإِنَّ رَأْسَهُ يَقُولُ عَلَى الْبَابِ طَقْ طَقْ حَتَّى أَتَوْا بِهِ الْبَقِيعَ فَاخْتَلَفُوا فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ أَوْ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى شَكَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثُمَّ أَرَادُوا دَفْنَهُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَازِنٍ فَقَالَ وَاللهِ لَئِنْ دَفَنْتُمُوهُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ لَأُخْبِرَنَّ النَّاسَ فَحَمَلُوهُ حَتَّى أَتَوْا بِهِ إِلَى حَشِّ كَوْكَبٍ فَلَمَّا دَلُّوهُ فِي قَبْرِهِ صَاحَتْ عَائِشَةُ بِنْتُ عُثْمَانَ فَقَالَ لَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ اسْكُتِي فَوَاللهِ لَئِنْ عُدْتِ لَأَضْرِبَنَّ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكِ فَلَمَّا دَفَنُوهُ وَسَوَّوْا عَلَيْهِ التُّرَابَ قَالَ لَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ صِيحِي مَا بَدَا لَكِ أَنْ تَصِيحِي قَالَ مَالِكٌ وَكَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ؓ قَبْلَ ذَلِكَ يَمُرُّ بِحُشٍّ كَوْكَبٍ فَيَقُولُ لَيُدْفَنَنَّ هَهُنَا رَجُلٌ صَالِحٌ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُشُّ الْبُسْتَانُ
المعجم الكبير 110لا حكم مسجّل
فَلَمَّا أَمْسَيْنَا قُلْتُ لَئِنْ تَرَكْتُمْ صَاحِبَكُمْ حَتَّى يُصْبِحَ مَثَّلُوا بِهِ فَانْطَلِقُوا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَأَمْكَنَّا لَهُ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ ثُمَّ حَمَلْنَاهُ وَغَشِيَنَا سَوَادٌ مِنْ خَلْفِنَا فَهِبْنَاهُمْ حَتَّى كِدْنَا أَنَّ نَتَفَرَّقَ عَنْهُ فَنَادَى مُنَادٍ لَا رَوْعَ عَلَيْكُمْ اثْبُتُوا فَإِنَّا قَدْ جِئْنَا لِنَشْهَدَهُ مَعَكُمْ وَكَانَ ابْنُ حُبَيْشٍ يَقُولُ هُمْ وَاللهِ الْمَلَائِكَةُ
المعجم الكبير 111لا حكم مسجّل
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَقُولُ فِي عُثْمَانَ؟ فَبَدَرَهُ الرَّجُلَانِ فَقَالَا عَمَّ تَسْأَلُ؟ عَنْ رَجُلٍ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ وَنَافَقَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ لَهُمَا لَسْتُ إِيَّاكُمَا أَسْأَلُ وَلَا إِلَيْكُمَا جِئْتُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ «لَسْتُ أَقُولُ مَا قَالَا» فَقَالَا لَهُ جَمِيعًا فِلِمَ قَتَلْنَاهُ إِذًا؟ قَالَ وُلِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَسَاءَ الْوَلَايَةَ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ وَجَزَعْتُمْ فَأَسَأْتُمُ الْجَزَعَ وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَعُثْمَانُ كَمَا قَالَ اللهُ ﷻ {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ}
المعجم الكبير 112لا حكم مسجّل
خَطَبَ عَلِيٌّ ؓ النَّاسَ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ وَاللهِ لَئِنْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ إِلَّا مَنْ قَتَلَ عُثْمَانَ لَا أَدْخَلُهَا وَلَئِنْ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ قَتَلَ عُثْمَانَ لَا أَدْخَلُهَا قَالَ فَلَمَّا نَزَلَ قِيلَ لَهُ تَكَلَّمْتَ بِكَلِمَةٍ فَرَّقْتَ عَلَيْكَ بِهَا أَصْحَابَكَ فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ اللهَ ﷻ قَتَلَ عُثْمَانَ وَأَنَا مَعَهُ» قَالَ حَمَّادٌ وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ كَلِمَةٌ قُرَشِيَّةٌ لَهَا وَجْهَانِ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ كَأَنَّهُ يَعْنِي «أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَتَلَهُ وَأَنَا مَعَهُ مَقْتُولٌ ؓ»
المعجم الكبير 113لا حكم مسجّل
خَطَبَهُمْ عَلِيٌّ ؓ فَقَطَعُوا عَلَيْهِ خُطْبَتَهُ فَقَالَ إِنَّمَا وَهَنْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ ؓ وَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا مَثَلَ ثَلَاثَةِ أَثْوَارٍ وَأَسَدٍ اجْتَمَعْنَ فِي أَجَمَةٍ أَسْوَدَ وَأَحْمَرَ وَأَبْيَضَ وَكَانَ الْأَسَدُ إِذَا أَرَادَ وَاحِدًا مِنْهُنَّ اجْتَمَعْنَ عَلَيْهِ فَامْتَنَعْنَ عَلَيْهِ فَقَالَ الْأَسَدُ لِلْأَسْوَدِ وَالْأَحْمَرِ إِنَّمَا يَفْضَحُنَا فِي أَجَمَتِنَا وَيُشْهِرُنَا هَذَا الْأَبْيَضُ فَدَعَانِي حَتَّى آكُلَهُ فَلَوْنُكُمَا عَلَى لَوْنِي وَلَوْنِي عَلَى لَوْنِكُمَا فَحَمَلَ عَلَيْهِ الْأَسَدُ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ قَتَلَهُ ثُمَّ قَالَ لِلْأَسْوَدِ إِنَّمَا يَفْضَحُنَا وَيُشْهِرُنَا فِي أَجَمَتِنَا هَذَا الْأَحْمَرُ فَدَعْنِي حَتَّى آكُلَهُ فَلَوْنِي عَلَى لَوْنِكَ وَلَوْنُكَ عَلَى لَوْنِي فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ ثُمَّ قَالَ لِلْأَسْوَدِ إِنِّي آكُلُكَ قَالَ دَعْنِي أُصَوِّتُ ثَلَاثَةَ أَصْوَاتٍ فَقَالَ أَلَا إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الْأَبْيَضُ أَلَا إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الْأَبْيَضُ أَلَا إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الْأَبْيَضُ أَلَا إِنَّمَا وَهَنْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ
المعجم الكبير 114لا حكم مسجّل
«أَمَا وَاللهِ لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ صَوَّامًا قَوَّامًا» قَالَ فَانْطَلَقَ الْأَشْتَرُ فَأَخْبَرَ عَمَّارًا ؓ فَأَتَى عَمَّارٌ مَسْرُوقًا فَقَالَ وَاللهِ لَيُجْلَدَنَّ عَمَّارٌ وَلَيُسَيِّرَنَّ أَبَا ذَرٍّ وَلَيَحْمِيَنَّ الْحِمَى وَتَقُولُ قَتَلْتُمُوهُ صَوَّامًا قَوَّامًا فَقَالَ لَهُ مَسْرُوقٌ «فَوَاللهِ مَا فَعَلْتُمْ وَاحِدًا مِنْ ثِنْتَيْنِ مَا عَاقَبْتُمْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَمَا صَبَرْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ» قَالَ فَكَأَنَّمَا ألْقَمَهُ حَجَرًا قَالَ وَقَالَ الشَّعْبِيُّ «وَمَا وَلَدَتْ هَمْدَانِيَّةٌ مِثْلَ مَسْرُوقٍ»
المعجم الكبير 115لا حكم مسجّل
اجْتَمَعْنَا فِي دَارِ مَخْرَمَةَ بَعْدَمَا قُتِلَ عُثْمَانُ ؓ نُرِيدُ الْبَيْعَةَ فَقَالَ أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ إِنَّا مَنْ بَايَعَنَا مِنْكُمْ فَإِنَّا لَا نَحُولُ دُونَ قِصَاصٍ فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ أَمَّا مِنْ دَمِ عُثْمَانَ فَلَا فَقَالَ أَبُو جَهْمٍ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ وَاللهِ لَتُقَادَنَّهُ مِنْ جَلَدَاتٍ جُلِدْتَهَا وَلَا يُقَادُ لِدَمِ عُثْمَانَ ؓ فَانْصَرَفُوا يَوْمَئِذٍ عَنْ غَيْرِ بَيْعَةٍ
المعجم الكبير 116لا حكم مسجّل
أَخْبَرَنِي وَثَّابٌ وَكَانَ مِمَّنْ أَدْرَكَهُ عِتْقُ عُثْمَانَ ؓ فَكَانَ يَقُومُ بَيْنَ يَدَيْ عُثْمَانَ قَالَ بَعَثَنِي عُثْمَانُ فَدَعَوْتُ لَهُ الْأَشْتَرَ فَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ فَأَظُنُّهُ قَالَ فَطَرَحْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وِسَادَةً وَلَهُ وِسَادَةٌ فَقَالَ «يَا أَشْتَرُ مَا يُرِيدُ النَّاسُ مِنِّي؟» قَالَ ثَلَاثًا مَا مِنْ إِحْدَاهُنِّ بُدٌّ قَالَ «مَا هُنَّ؟» قَالَ يُخَيِّرُونَكَ بَيْنَ أَنْ تَخْلَعَ لَهُمْ أَمْرَهُمْ فَتَقُولَ هَذَا أَمْرُكُمْ فَاخْتَارُوا لَهُ مَنْ شِئْتُمْ وَبَيْنَ أَنْ تَقُصَّ مِنْ نَفْسِكَ فَإِنْ أَبَيْتَ هَذَيْنِ فَإِنَّ الْقَوْمَ قَاتِلُوكَ قَالَ «مَا مِنْ إِحْدَاهُنَّ بُدٌّ؟» قَالَ مَا مِنْ إِحْدَاهُنَّ بُدٌّ قَالَ «أَمَّا أَنْ أَخْلَعَ لَهُمْ أَمْرَهُمْ فَمَا كُنْتُ لِأَخْلَعَ سِرْبَالًا سُرْبِلْتُهُ» قَالَ وَقَالَ الْحَسَنُ قَالَ وَاللهِ لَأَنْ أُقَدَّمَ فَيُضْرَبَ عُنُقِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَخْلَعَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ وَهَذَا أَشْبَهُ بِكَلَامِ عُثْمَانَ وَأَمَّا أَنْ أَقُصَّ مِنْ نَفْسِي فَوَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ صَاحِبَيْ بَيْنَ يَدَيْ كَانَا يُعَاقَبَانِ وَمَا يَقُومُ بَدَنِي للقِصَاصِ وَأَمَّا أَنْ تَقْتُلُونِي فَوَاللهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُونِي لَا تُحَابُّونَ بَعْدِي أَبَدًا وَلَا تُقَاتِلُونَ بَعْدِي عَدُوًّا جَمِيعًا أَبَدًا فَقَامَ الْأَشْتَرُ فَانْطَلَقَ فَمَكَثْنَا فَقُلْنَا لَعَلَّ النَّاسَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ ذِئْبٌ فَاطَّلَعَ مِنْ بَابٍ ثُمَّ رَجَعَ ثُمَّ جَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى عُثْمَانَ ؓ فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ فَقَالَ بِهَا وَقَالَ بِهَا حَتَّى سَمِعْتُ وَقْعَ أَضْرَاسِهِ وَقَالَ مَا أَغْنَى عَنْكَ مُعَاوِيَةُ مَا أَغْنَى عَنْكَ ابْنُ عَامِرٍ مَا أَغْنَى عَنْكَ كُتُبُكَ قَالَ «أَرْسِلْ لِحْيَتِي يَا ابْنَ أَخِي أَرْسِلْ لِحْيَتِي يَا ابْنَ أَخِي» قَالَ فَأَنَا رَأَيْتُهُ اسْتَدْعَى رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ بِعَيْنِهِ فَقَامَ إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ حَتَّى وَجَأَهُ بِهِ فِي رَأْسَهِ قُلْتُ ثُمَّ مَهْ قَالَ ثُمَّ تَعَانُوا عَلَيْهِ وَاللهِ حَتَّى قَتَلُوهُ
المعجم الكبير 117لا حكم مسجّل
مُحَمَّدٌ يَا كَعْبُ أَمَا تَجِدُ سَفِينَتَنَا هَذِهِ فِي التَّوْرَاةِ كَيْفَ تَجْرِي؟ فَقَالَ «لَا وَلَكِنْ أَجِدُ فِيهَا رَجُلًا أَشْقَى الْفِتْيَةَ مِنْ قُرَيْشٍ يَنْزُو فِي الْفِتْنَةِ كَمَا يَنْزُو الْحِمَارُ لَا تَكُنْ أَنْتَ هُوَ» قَالَ ابْنُ سِيرِينَ فَزَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ هُوَ
المعجم الكبير 118لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ ارْجِعِ ابْنَ أَخِي فَلَسْتَ بِقَاتِلِي قَالَ وَكَيْفَ عَلِمْتَ ذَاكَ؟ قَالَ لِأَنَّهُ «أُتِيَ بِكَ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ سَابِعِكَ فَحَنَّكَكَ وَدَعَا لكَ بِالْبَرَكَةِ» ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ ارْجِعِ ابْنَ أَخِي فَلَسْتَ بِقَاتِلِي قَالَ بِمَ تَدْرِي ذَلِكَ؟ قَالَ لِأَنَّهُ «أُتِيَ بِكَ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ سَابِعِكَ فَحَنَّكَكَ وَدَعَا لكَ بِالْبَرَكَةِ» قَالَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ أَنْتَ قَاتِلِي قَالَ وَمَا يُدْرِيكَ يَا نَعْثَلُ؟ قَالَ لِأَنَّهُ «أُتِيَ بِكَ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ سَابِعِكَ لَيُحَنِّكَكَ وَيَدْعُو لَكَ بِالْبَرَكَةِ فَخَرَيْتَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ» قَالَ فَوَثَبَ عَلَى صَدْرِهِ وَقَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ فَقَالَ إِنْ تَفْعَلْ كَانَ يَعِزُّ عَلَى أَبِيكَ أَنْ تَسُوءَهُ قَالَ فَوَجَأَهُ فِي نَحْرِهِ بِمَشَاقِصَ كَانَتْ فِي يَدِهِ
المعجم الكبير 119لا حكم مسجّل
إِنَّهَا لَأَوَّلُ يَدٍ خَطَّتِ الْمُفَصَّلَ
المعجم الكبير 120لا حكم مسجّل
«أَمِيرٌ سَدِيدٌ لَا يَأْخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ» قَالَ ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ «ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَكَ خَلِيفَةٌ تَقْتُلُهُ فِئَةٌ ظَالِمَةٌ» قَالَ ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ «ثُمَّ يَكُونُ الْبَلَاءُ»
المعجم الكبير 121لا حكم مسجّل
أَنْ يَنْقَضَّ»
المعجم الكبير 122لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّاسَ لَمْ يَطْلُبُوا بِدَمِ عُثْمَانَ لَرُجِمُوا بِالْحِجَارَةِ مِنَ السَّمَاءِ»
المعجم الكبير 123لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ «أُخِذَ الْفَاسِقُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي شِعْبٍ مِنْ شِعَابِ مِصْرَ فَأُدْخِلَ فِي جَوْفِ حِمَارٍ فَأُحْرِقَ»
المعجم الكبير 124لا حكم مسجّل
«لَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ رَبِّي عَشْرًا إِنِّي لَرَابِعُ أَرْبَعَةٍ فِي الْإِسْلَامِ وَمَا تَعَنَّيْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ وَلَا وَضَعْتُ يَمِينِي عَلَى فَرْجِي مُنْذُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَا مَرَّتْ عَلَيَّ جُمُعَةٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا وَأَنَا أَعْتِقُ فِيهَا رَقَبَةً إِلَّا أَنْ لَا يَكُونَ عِنْدِي فَأَعْتِقَهَا بَعْدَ ذَلِكَ وَلَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ»
المعجم الكبير 125لا حكم مسجّل
لَا أَمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «اللهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ» فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَهْمِهِ
المعجم الكبير 126لا حكم مسجّل
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ تَخَلَّفَ فِي الْمَدِينَةِ عَلَى امْرَأَتِهِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَتْ وَجِعَةً مَعَرَّةً فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَهْمِهِ قَالَ وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «وَأَجْرُكَ»
المعجم الكبير 127لا حكم مسجّل
وَطَلْحَةُ ؓ يَغْسِلُ أَحَدَ شِقَّيْ رَأْسَهِ فَلَمْ يُجِبْهَا فَأَدْخَلَتْ يَدَيْهَا فِي كُمِّ ذَرْعِهَا فَأَخْرَجَتْ ثَدْيَيْهَا وَقَالَتْ أَسْأَلُكَ بِمَا حَمَلْتُكَ وَأرْضَعْتُكَ إِلَّا فَعَلْتَ فَقَامَ وَلَوَى شِقَّ شَعْرِ رَأْسِهِ حَتَّى عَقَدَهُ وَهُوَ مَغْسُولٌ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى أَتَى عَلِيًّا ؓ وَهُوَ جَالِسٌ فِي جَنْبِ دَارِهِ فَقَالَ طَلْحَةُ ؓ وَمَعَهُ أُمُّهُ وَأُمُّ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ لَوْ رَفَّهْتَ عَنْ هَذَا فَقَدِ اشْتَدَّ حَصْرُهُ قَالَ فَنَقَرَ بِقَدَحٍ فِي يَدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ «وَاللهِ مَا أُحِبُّ مِنْ هَذَا شَيْئًا تَكْرَهُهُ» قَالَ وَأَنْشَدَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ أنْشَدَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ لِلَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةِ
المعجم الكبير 128لا حكم مسجّل
هُوَ لِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ «
المعجم الكبير 129لا حكم مسجّل
«مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلًا وَبِالصَّلَاةِ مَرْحَبًا وَأَهْلًا»
المعجم الكبير 130لا حكم مسجّل
قَالَت امْرَأَةُ عُثْمَانَ ؓ حِينَ أَطَافُوا بِهِ يُرِيدُونَ قَتْلَهُ «إِنْ تَقْتُلُوهُ أَوْ تَتْرُكُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي رَكْعَةٍ يَجْمَعُ فِيهَا الْقُرْآنَ»
المعجم الكبير 131لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ أَدْرَكْتُ عُثْمَانَ ؓ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ رَاهَقْتُ الْحُلُمَ فَسَمِعْتُهُ يَخْطُبُ وَشَهِدْتُهُ يَقُولُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا تَنْقِمُونَ عَلَيَّ؟» قَالَ وَمَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَهُمْ يَقْتَسِمُونَ فِيهِ خَيْرًا يَقُولُ «يَا مَعْشَرَ النَّاسِ اغْدُوا عَلَى عَطِيَّاتِكُمْ» فَيَغْدُونَ فَيَأْخُذُونَهَا وَافِرَةً ثُمَّ يُقَالُ «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اغْدُوا عَلَى كِسْوَتِكُمْ» فَيُجَاءُ بِالْحُلَلِ فَتُقْسَمُ بَيْنَهُمْ قَالَ الْحَسَنُ «وَالْعَدُوُّ مَنْفِيُّ وَالْعَطِيَّاتُ دَارَّةٌ وَذَاتُ الْبَيْنِ حَسَنٌ وَالْخَيْرُ كَثِيرٌ مَا عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ يَخَافُ مُؤْمِنًا مَنْ لَقِيَ مِنْ أَيِّ الْأَحْيَاءِ كَانَ فَهُوَ أَخُوهُ وَمَوَدَّتُهُ وَنُصْرَتُهُ وَالْفِتْنَةُ أَنْ يَسُلَّ عَلَيْهِ سَيْفًا»
المعجم الكبير 132لا حكم مسجّل
«لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَأَنْقَطِعَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ شَرِكْتُ فِي دَمِ عُثْمَانَ ؓ»
المعجم الكبير 133لا حكم مسجّل
وَمَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَقَالَتْ مِنْ أَيِّ أَهْلِ الْبَصْرَةِ؟ قُلْتُ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ قَالَتْ مِنْ أَيِّ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ؟ قُلْتُ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَتْ أَمِنْ أَهْلِ فُلَانٍ؟ فَقُلْتُ لَهَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَ قُتِلَ عُثْمَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ؓ؟ قَالَتْ «قُتِلَ وَاللهِ مَظْلُومًا لَعَنَ اللهُ قَتَلَتَهُ أَقَادَ اللهُ ابْنَ أَبِي بَكْرٍ بِهِ وَسَاقَ اللهُ إِلَى أَعْيُنِ بَنِي تَمِيمٍ هَوَانًا فِي بَيْتِهِ وَأَهْرَاقَ اللهُ دِمَاءَ بَنِي بُدَيْلٍ عَلَى ضَلَالَةٍ وَسَاقَ اللهُ إِلَى الْأَشْتَرِ سَهْمًا مِنْ سِهَامِهِ» فَوَاللهِ مَا مِنَ الْقَوْمِ رَجُلٌ إِلَّا أَصَابَتْهُ دَعْوَتُهَا
المعجم الكبير 134لا حكم مسجّل
«أَنَّ عَامَّةَ الرَّكْبِ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى عُثْمَانَ جُنُّوا»
المعجم الكبير 135لا حكم مسجّل
مَا لِي أَرَاكَ قَدْ جَفَوْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ ؓ؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ؓ أُبَلِّغُهُ أَنِّي لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ بَدْرٍ فَخُبِّرَ بِذَلِكَ عُثْمَانُ ؓ فَقَالَ «أَمَّا قَوْلُهُ إِنِّي لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ بَدْرٍ فَإِنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى مَاتَتْ» وَلَقَدْ ضَرَبَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَهْمٍ وَمَنْ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَهْمٍ فَقَدْ شَهِدَ
المعجم الكبير 136لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْخِلَافَةُ بَعْدِي فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً» قَالَ فَحَسِبْنَا فَوَجَدْنَا أَبُو بَكْرٍ سَنَتَيْنِ وَعُمَرُ عَشْرٍ وَعُثْمَانُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَعَلِيٌّ سِتٍّ ؓ
المعجم الكبير 137لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمُوا أَنَّكَ قُلْتَ «سَيْكَفُرُ قَوْمٌ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ» قَالَ «أَجَلْ وَلَسْتَ مِنْهُمْ» فَتُوُفِّيَ أَبُو الدَّرْدَاءِ قَبْلَ قَتْلِ عُثْمَانَ ؓ
المعجم الكبير 138لا حكم مسجّل
«عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ قُتِلَ مَظْلُومًا»
المعجم الكبير 139لا حكم مسجّل
«أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أَصَبْتُمْ اسْمُهُ عُمَرُ قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ قُتِلَ مَظْلُومًا أُوتِيَ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ»
المعجم الكبير 140لا حكم مسجّل
عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فَوْقٍ
المعجم الكبير 141لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ حِينَ بُويِعَ لِعُثْمَانَ مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فَوْقٍ
المعجم الكبير 142لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لَا يَلْبَثُ إِلَّا قَلِيلًا وَصَاحِبُ رَحَى دَارَةِ الْعَرَبِ يَعِيشُ حَمِيدًا وَيُقْتَلُ شَهِيدًا فَقَالَ رَجُلٌ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ» ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ «وَأَنْتَ سَيَسْأَلُكَ النَّاسُ أَنْ تَخْلَعَ قَمِيصًا كَسَاكَ اللهُ إِيَّاهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ خَلَعْتَهُ لَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ»
المعجم الكبير 143لا حكم مسجّل
خَرَجَ عُثْمَانُ ؓ مُهَاجِرًا إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَمَعَهُ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاحْتَبَسَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ خَبَرُهُمْ وَكَانَ يَخْرُجُ يَتَوَكَّفُ عَنْهُمُ الْخَبَرَ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّ عُثْمَانَ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللهِ بِأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ»
المعجم الكبير 144لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا بَعَثَ عُثْمَانَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَبَايَعَ أَصْحَابَهُ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ «بَايَعَ لِعُثْمَانَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى» فَقَالَ النَّاسُ هَنِيئًا لِأَبِي عَبْدِ اللهِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ آمِنًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَوْ مَكَثَ كَذَا وَكَذَا مَا طَافَ حَتَّى أَطُوفَ»
المعجم الكبير 145لا حكم مسجّل
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ؓ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ إِلَّا الضِّنُّ بِكُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ لَيْلَةٍ يُقَامُ لَيْلُهَا وَيُصَامُ نَهَارُهَا»
المعجم الكبير 146لا حكم مسجّل
نَاشَدَ عُثْمَانُ ؓ النَّاسَ يَوْمًا فَقَالَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَعِدَ أُحُدًا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ؓ وَأَنَا فَارْتُجَّ أُحُدٌ وَعَلَيْهِ مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ؓ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اثْبُتْ أُحُدُ مَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيُّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ»
المعجم الكبير 147لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كُلُّ شَيْءٍ فَضُلَ عَنْ ظِلِّ بَيْتٍ وَجُرْفِ الْخُبْزِ وَثَوْبٍ يُوَارِي عَوْرَةَ الرَّجُلِ أَوْ قَالَ عَوْرَةَ ابْنِ آدَمَ وَكُلُّ شَيْءٍ فَضُلَ عَنْ ذَا لَمْ يَكُنْ لِابْنِ آدَمَ فِيهِ حَقٌّ
المعجم الكبير 148لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ وَمَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى النَّهَارَ كُلَّهُ»
المعجم الكبير 149لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عُثْمَانَ ؓ وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»
المعجم الكبير 150لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا طَالِبٍ اسْمُهُ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَبْدُ الْمُطَّلِبِ اسْمُهُ شَيْبَةُ بْنُ هَاشِمٍ وَهَاشِمُ اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ وَقُصَيُّ اسْمُهُ زَيْدٌ
المعجم الكبير 91لا حكم مسجّل
«أَسْلَمَتْ أُمُّ عُثْمَانَ ؓ أَرْوَى بِنْتُ كَرِيزٍ»
المعجم الكبير 92لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ؓ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَيْهِ إِزَارٌ عَدَنِيُّ غَلِيظٌ ثَمَنُهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ أَوْ خَمْسَةُ وَرَيْطَةٌ كُوفِيَّةٌ مُمَشَّقَةٌ ضَرْبُ اللَّحْمِ طَوِيلُ اللِّحْيَةِ حَسَنُ الْوَجْهِ»
المعجم الكبير 93لا حكم مسجّل
«كَانَ عُثْمَانُ ؓ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا وَكَانَ أَجْمَلَ النَّاسِ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَصْفَرَانِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ حَتَّى يَأْتِيَ الْمِنْبَرَ فَيَجْلِسَ عَلَيْهِ»
المعجم الكبير 94لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ؓ فَمَا رَأَيْتُ قَطُّ ذَكَرًا وَلَا أُنْثَى أَحْسَنَ وَجْهًا مِنْهُ»
المعجم الكبير 95لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ؓ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ»
المعجم الكبير 96لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ؓ أَصْفَرَ اللِّحْيَةِ»
المعجم الكبير 97لا حكم مسجّل
بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ إِلَى عُثْمَانَ ؓ بِصَحْفَةٍ فِيهَا لَحْمٌ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَرُقَيَّةُ جَالِسَةٌ فَمَا رَأَيْتُ اثْنَيْنِ أَحْسَنَ مِنْهُمَا ؓ فَجَعَلْتُ مَرَّةً أَنْظُرُ إِلَى رُقَيَّةَ وَمَرَّةً أَنْظُرُ إِلَى عُثْمَانَ فَلَمَّا رَجَعْتُ قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ «أَدَخَلْتَ عَلَيْهِمَا؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «هَلْ رَأَيْتَ زَوْجًا أَحْسَنَ مِنْهُمَا» قُلْتُ لَا يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ جَعَلْتُ أَنْظُرُ مَرَّةً إِلَى رُقَيَّةَ وَمَرَّةً إِلَى عُثْمَانَ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ رَحِمَهُ اللهُ «وَهَذَا كَانَ قَبْلَ نُزُولِ آيَةِ الْحِجَابِ»
المعجم الكبير 98لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ وَهِي تَغْسِلُ رَأْسَ عُثْمَانَ ؓ فَقَالَ يَا بُنَيَّةُ أحْسِني إِلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ فَإِنَّهُ أَشْبَهُ أَصْحَابِي بِي خُلُقًا
المعجم الكبير 161لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ عَلِيًّا ؓ مُسْمِنًا أَصْلَعَ الشَّعْرِ كَأَنَّ بِجَانِبهِ إِهَابُ شَاةٍ»
المعجم الكبير 162لا حكم مسجّل
«أَسْلَمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ»
المعجم الكبير 163لا حكم مسجّل
«فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ أَوْ سِتَّ عَشْرَةَ»
المعجم الكبير 164لا حكم مسجّل
«قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمَ سَبْعَةَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ»
المعجم الكبير 165لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ عَلِيٌّ ؓ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً»
المعجم الكبير 166لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ»
المعجم الكبير 167لا حكم مسجّل
لَمَّا ضَرَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ عَلِيًّا ؓ وَحُمِلَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَاهُ الْعُوَّادُ فَحَمِدَ اللهَ ﷻ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ كُلُّ امْرِئٍ مُلَاقٍ مَا يَفِرُّ مِنْهُ فِي فِرَارِهِ وَالْأَجَلُ مُسَاقُ النَّفْسِ وَالْهَرَبُ مِنْ آفَاتِهِ كَمْ أَطْرَدْتُ الْأَيَّامَ أَبْحَثُهَا عَنْ مَكْنُونِ هَذَا الْأَمْرِ وَأَبَى الله ﷻ إِلَّا إِخْفَاءَهُ هَيْهَاتَ عِلْمٌ مَخْزُونٌ أَمَّا وَصِيَّتِي إِيَّاكُمْ فَاللهَ ﷻ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَمُحَمَّدًا ﷺ لَا تَضُيِّعُوا سُنَّتَهُ أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ وَخَلَاكُمْ ذَمُّ مَا لَمْ يُشَرَّدُوا وَأُحْمِلَ كُلُّ امْرِئٍ مَجْهُودَهُ وَخُفِّفَ عَنِ الْجَهَلَةِ بِرَبٍّ رَحِيمٍ وَدِينٍ قَوِيمٍ وَإِمَامٍ عَلِيمٍ كُنَّا فِي رِيَاحٍ وَذَرِيِّ أَغْصَانٍ وَتَحْتَ ظِلِّ غَمَامَةٍ اضْمَحَلَّ مَرْكَزُهَا فَيَحُطُّهَا عَانٍ جَاوَرَكُمْ تُدْنِي أَيَّامًا تِبَاعًا ثُمَّ هَوًى فَسَتُعْقَبُونَ مِنْ بَعْدِهِ جُثَّةً خَوَاءً سَاكِنَةً بَعْدَ حَرَكَةٍ كَاظِمَةً بَعْدَ نُطُوقٍ إِنَّهُ أَوْعَظُ لِلْمُعْتَبِرِينَ مِنْ نُطْقِ الْبَلِيغِ وَدَاعِيكُمْ دَاعِي مُرْصَدٍ لِلتَّلَاقِ غَدًا تَرَوْنَ أَيَّامِي وَيُكْشَفُ عَنْ سَرَائِرِي لَنْ يُحَابِيَنِي اللهُ ﷻ إِلَّا أَنْ أَتَزَلَّفَهُ بِتَقْوًى فَيَغْفِرَ عَنْ فَرَطٍ مَوْعُودٍ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ إِلَى يَوْمِ اللِّزَامِ إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي وَإِنْ أفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي الْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ وَلَكُمْ حَسَنَةٌ فَاعْفُوا عَفَا اللهُ عَنَّا وَعَنْكُمْ {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ثُمَّ قَالَ
المعجم الكبير 168لا حكم مسجّل
عَنْ صَاحِبِهِ الَّذِي تَوَجَّهَ إِلَيْهِ حَتَّى يَقْتُلَهُ أَوْ يَمُوتَ دُونَهُ فَأَخَذُوا أَسْيَافَهُمْ فَسَمُّوها وَاتَّعَدُوا لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَنْ يَثِبَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبِهِ الَّذِي تَوَجَّهَ إِلَيْهِ وَأَقْبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ إِلَى الْمِصْرِ الَّذِي فِيهِ صَاحِبُهُ الَّذِي يَطْلُبُ فَأَمَّا ابْنُ الْمُلْجَمِ الْمُرَادِيُّ فَأَتَى أَصْحَابَهُ بِالْكُوفَةِ وَكَاتَمَهُمْ أَمْرَهُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُظْهِرُوا شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ وَأَنَّهُ لَقِيَ أَصْحَابًا لَهُ مِنْ تَيْمِ الرَّبَابِ وَقَدْ قَتَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ مِنْهُمْ عِدَّةً يَوْمَ النَّهَرِ فَذَكَرُوا قَتْلَاهُمْ فَتَرَحَّمُوا عَلَيْهِمْ قَالَ وَلَقِيَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ تَيْمِ الرَّبَابِ يُقَالُ لَهَا قَطَامُ بِنْتُ الشَّحنةِ وَقَدْ قَتَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ أَبَاهَا وَأَخَاهَا يَوْمَ النَّهَرِ وَكَانَتْ فَائِقَةَ الْجَمَالِ فَلَمَّا رَآهَا الْتَبَسَتْ بِعَقْلِهِ وَنَسِيَ حَاجَتَهُ الَّتِي جَاءَ لَهَا فَخَطَبَهَا فَقَالَتْ لَا أَتَزَوَّجُ حَتَّى تَشْتَفِيَ لِي قَالَ وَمَا تَشَائِينَ؟ قَالَتْ ثَلَاثَةُ آلَافٍ وَعَبْدٌ وَقَيْنَةٌ وَقَتْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ فَقَالَ هُوَ مَهْرٌ لَكَ فَأَمَّا قَتْلُ عَلِيٍّ فَمَا أَرَاكِ ذَكَرْتِيهِ لِي وَأَنْتِ تُرِيدِينَهُ؟ قَالَتْ بَلَى فَالْتَمِسْ غُرَّتَهُ فَإِنْ أَصَبْتَهُ شَفَيْتَ نَفْسَكَ وَنَفْسِي وَنَفَعَكَ الْعَيْشُ مَعِي وَإِنْ قُتِلْتَ فَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَزِبْرِجِ أَهْلِهَا فَقَالَ مَا جَاءَ بِي إِلَى هَذَا الْمِصْرِ إِلَّا قَتْلُ عَلِيٍّ قَالَتْ فَإِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَأَخْبِرْنِي حَتَّى أَطْلُبَ لَكَ مَنْ يَشُدُّ ظَهْرَكَ وَيُسَاعِدُكَ عَلَى أَمْرِكَ فَبَعَثَتْ إِلَى رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهَا مِنْ تَيْمِ الرَّبَابِ يُقَالُ لَهُ وَرْدَانُ فَكَلَّمَتْهُ فَأَجَابَهَا وَأَتَى ابْنُ مُلْجَمٍ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ يُقَالُ لَهُ شَبِيبُ بْنُ نَجْدَةً فَقَالَ لَهُ هَلْ لَكَ فِي شَرَفِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟ قَالَ وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ قَتْلُ عَلِيٍّ ؓ قَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِدًّا كَيْفَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ؟ قَالَ أَكْمُنُ لَهُ فِي السَّحَرِ فَإِذَا خَرَجَ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ شَدَدْنَا عَلَيْهِ فَقَتَلْنَاهُ فَإِنْ نَجَوْنَا شَفَيْنَا أَنْفُسَنَا وَأَدْرَكْنَا ثَأْرَنَا وَإِنْ قُتِلْنَا فَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَزِبْرِجِ أَهْلِهَا قَالَ وَيْحَكَ لَوْ كَانَ غَيْرَ عَلِيٍّ كَانَ أَهْوَنَ عَلَيَّ قَدْ عَرَفْتُ بَلَاءَهُ فِي الْإِسْلَامِ وَسَابِقَتَهُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَا أَجِدُنِي أنْشَرِحُ لِقَتْلِهِ قَالَ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّهُ قَتَلَ أَهْلَ النَّهَرِ الْعُبَّادَ الْمُصَلِّينَ؟ قَالَ بَلَى قَالَ فَقَتْلُهُ بِمَا قَتَلَ مِنْ إِخْوَانِنَا فَأَجَابَهُ فَجَاءُوا حَتَّى دَخَلُوا عَلَى قَطَامِ وَهِيَ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ مُعْتَكِفَةٌ فِيهِ فَقَالُوا لَهَا قَدْ أَجْمَعَ رَأْيُنَا عَلَى قَتْلِ عَلِيٍّ قَالَتْ فَإِذَا أَرَدْتُمْ ذَلِكَ فَائْتُونِي فَجَاءَ فَقَالَ هَذِهِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وَاعَدْتُ فِيهَا صَاحِبِي أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا صَاحِبَهُ فَدَعَتْ لَهُمْ بِالْحَرِيرِ فَعَصَّبَتْهُمْ وَأَخَذُوا أَسْيَافَهُمْ وَجَلَسُوا مُقَابِلَ السُّدَةِ الَّتِي يَخْرُجُ مِنْهَا عَلِيٌّ فَخَرَجَ عَلِيٌّ ؓ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ فَجَعَلَ يُنَادِي الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ فَشَدَّ عَلَيْهِ شَبِيبٌ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَوَقَعَ السَّيْفُ بِعِضَادَةِ الْبَابِ أَوْ بِالطَّاقِ فَشَدَّ عَلَيْهِ ابْنُ مُلْجَمٍ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فِي قَرْنِهِ وَهَرَبَ وَرْدَانُ حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ وَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمِّهِ وَهُوَ يَنْزِعُ الْحَرِيرَ وَالسَّيْفَ عَنْ صَدْرِهِ فَقَالَ مَا هَذَا السَّيْفُ وَالْحَرِيرُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ فَذَهَبَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَجَاءَ بِسَيْفِهِ فَضَرَبَهُ حَتَّى قَتَلَهُ وَخَرَجَ شَبِيبٌ نَحْوَ أَبْوَابِ كِنْدَةَ وَشَدَّ عَلَيْهِ النَّاسُ إِلَّا أَنَّ رَجُلًا مِنْ حَضْرَمَوْتَ يُقَالُ لَهُ عُوَيْمِرٌ ضَرَبُ رِجْلَهُ بِالسَّيْفِ فَصَرَعَهُ وَجَثَمَ عَلَيْهِ الْحَضْرَمِيُّ فَلَمَّا رَأَى النَّاسَ قَدْ أَقْبَلُوا فِي طَلَبِهِ وَسَيْفُ شَبِيبٍ فِي يَدِهِ خَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ فَتَرَكَهُ فَنَجَا بِنَفْسِهِ وَنَجَا شَبِيبٌ فِي غِمَارِ النَّاسِ وَخَرَجَ ابْنُ مُلْجَمٍ فَشَدَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هَمْدَانَ يُكَنَّى أَبَا أَدَمَا فَضَرَبَ رِجْلَهُ وَصَرَعَهُ وَتَأَخَّرَ عَلِيٌّ ؓ وَدَفَعَ فِي ظَهْرِ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ بْنِ أَبِي وَهْبٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ الْغَدَاةَ وَشَدَّ عَلَيْهِ النَّاسُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَذَكَرُوا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ حُنَيْفٍ قَالَ وَاللهِ إِنِّي لِأُصَلِّي تِلْكَ اللَّيْلَةَ الَّتِي ضُرِبَ فِيهَا عَلِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ قَرِيبًا مِنَ السُّدَّةِ فِي رِجَالٍ كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ الْمِصْرِ مَا فِيهِمْ إِلَّا قِيَامٌ وَرُكُوعٌ وَسُجُودٌ وَمَا يَسْأَمُونَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ إِذْ خَرَجَ عَلِيٌّ ؓ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ فَجَعَلَ يُنَادِي أَيُّهَا النَّاسُ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ فَمَا أَدْرِي أَتَكَلَّمَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ أَوْ نَظَرْتُ إِلَى بَرِيقِ السُّيُوفِ وَسَمِعْتُ الْحُكْمُ للَّهِ لَا لَكَ يَا عَلِيُّ وَلَا لِأَصْحَابِكَ فَرَأَيْتُ سَيْفًا ثُمَّ رَأَيْتُ نَاسًا وَسَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ لَا يَفُوتُكُمُ الرَّجُلُ وَشَدَّ عَلَيْهِ النَّاسُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ فَلَمْ أَبْرَحْ حَتَّى أُخِذَ ابْنُ مُلْجَمٍ فَأُدْخِلَ عَلَى عَلِيٍّ ؓ فَدَخَلْتُ فِيمَنْ دَخَلَ مِنِ النَّاسِ فَسَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ إِنْ هَلَكْتُ فَاقْتُلُوهُ كَمَا قَتَلَنِي وَإِنْ بَقِيتُ رَأَيْتُ فِيهِ رَأْيِي وَلَمَّا أُدْخِلَ ابْنُ مُلْجَمٍ عَلَى عَلِيٍّ ؓ قَالَ يَا عَدُوَّ اللهِ أَلَمْ أُحْسِنْ إِلَيْكَ؟ أَلَمْ أَفْعَلْ بِكَ؟ قَالَ بَلَى قَالَ فَمَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ شَحَذْتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَقْتُلَ بِهِ شَرَّ خَلْقِهِ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ؓ مَا أُرَاكَ إِلَّا مَقْتُولًا بِهِ وَمَا أُرَاكَ إِلَّا مِنْ شَرِّ خَلْقِ اللهِ وَكَانَ ابْنُ مُلْجَمٍ مَكْتُوفًا بَيْنَ يَدَيِ الْحَسَنِ إِذْ نَادَتْهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَلِيٍّ وَهِيَ تَبْكِي يَا عَدُوَّ اللهِ إِنَّهُ لَا بَأْسَ عَلَى أَبِي وَاللهُ مُخْزِيكَ قَالَ فَعَلَامَ تَبْكِينَ؟ وَاللهِ لَقَدِ اشْتَرَيْتُهُ بِأَلْفٍ وَسَمَّمْتُهُ بِأَلْفٍ وَلَوْ كَانَتْ هَذِهِ الضَّرْبَةُ لِجَمِيعِ أَهْلِ الْمِصْرِ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ سَاعَةً وَهَذَا أَبُوكِ بَاقِيًا حَتَّى الْآنَ فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ ؓ إِنْ بَقِيتُ رَأَيْتُ فِيهِ رَأْيِي وَإِنْ هَلَكْتُ مِنْ ضَرْبَتِي هَذِهِ فَاضْرِبْهُ ضَرْبَةً وَلَا تُمَثِّلْ بِهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَلَوْ بِالْكَلْبِ الْعَقُورِ» وَذَكَرَ أَنَّ جُنْدُبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ يَسْأَلُ بِهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ فَقَدْنَاكَ وَلَا نَفْقُدُكَ فَنُبَايِعُ الْحَسَنَ؟ قَالَ مَا آمُرُكُمْ وَلَا أَنْهَاكُمْ أَنْتُمْ أَبْصَرُ فَلَمَّا قُبِضَ عَلِيٌّ ؓ بَعَثَ الْحَسَنُ ؓ إِلَى ابْنِ مُلْجَمٍ فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ هَلْ لَكَ فِي خَصْلَةٍ؟ إِنِّي وَاللهِ مَا أَعْطَيْتُ اللهَ عَهْدًا إِلَّا وَفَّيْتُ بِهِ إِنِّي كُنْتُ أَعْطَيْتُ اللهَ عَهْدًا أَنْ أَقْتُلَ عَلِيًّا وَمُعَاوِيَةَ أَوْ أَمُوتَ دُونَهُمَا فَإِنْ شِئْتَ خَلَّيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَلَكَ اللهَ عَلَيَّ إِنْ لَمْ أُقْتُلْ أَنْ آتِيَكَ حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِكَ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ ؓ لَا وَاللهِ أَوْ تُعَايِنُ النَّارَ فَقَدَّمَهُ فَقَتَلَهُ ثُمَّ أَخَذَهُ النَّاسُ فَأَدْرَجُوهُ فِي بَوَارِي ثُمَّ أَحْرَقُوهُ بِالنَّارِ وَقَدْ كَانَ عَلِيٌّ ؓ قَالَ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُلْفِيَنَّكُمْ تَخُوضُونَ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ تَقُولُونَ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا لَا يُقْتَلُ بِي إِلَّا قَاتِلِي وَأَمَّا الْبَرْكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَقَعَدَ لِمُعَاوِيَةَ ؓ فَخَرَجَ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ فَشَدَّ عَلَيْهِ بِسَيْفِهِ وَأَدْبَرَ مُعَاوِيَةُ هَارِبًا فَوَقَعَ السَّيْفُ فِي إِلْيَتِهِ فَقَالَ إِنَّ عِنْدِي خَبَرًا أُبَشِّرُكَ بِهِ فَإِنْ أَخْبَرْتُكَ أَنَافِعِي ذَلِكَ عِنْدَكَ؟ قَالَ وَمَا هُوَ؟ قَالَ إِنَّ أَخًا لِي قَتَلَ عَلِيًّا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ قَالَ فَلَعَلَّهُ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ؟ قَالَ بَلَى إِنَّ عَلِيًّا يَخْرُجُ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ يَحْرُسُهُ فَأَمَرَ بِهِ مُعَاوِيَةُ ؓ فَقُتِلَ فَبَعَثَ إِلَى السَّاعِدِيِّ وَكَانَ طَبِيبًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنْ ضَرَبْتَكَ مَسْمُومَةٌ فَاخْتَرْ مِنِّي إِحْدَى خَصْلَتَيْنِ إِمَّا أَنْ أَحْمِيَ حَدِيدَةً فَأَضَعَهَا مَوْضِعَ السَّيْفِ وَإِمَّا أَسْقِيَكَ شَرْبَةً تَقْطَعُ مِنْكَ الْوَلَدَ وَتَبْرَأُ مِنْهَا فَإِنَّ ضَرَبْتَكَ مَسْمُومَةٌ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ أَمَّا النَّارُ فَلَا صَبْرَ لِي عَلَيْهَا وَأَمَّا انْقِطَاعُ الْوَلَدِ فَإِنَّ فِي يَزِيدَ وَعَبْدِ اللهِ وَوَلَدِهِمَا مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنَيَّ فَسَقَاهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ الشَّرْبَةَ فَبَرَأَ فَلَمْ يُولَدْ بَعْدُ لَهُ فَأَمَرَ مُعَاوِيَةُ ؓ بَعْدَ ذَلِكَ بِالْمَقْصُورَاتِ وَقِيَامِ الشُّرَطِ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ؓ أَيْ بَنِيَّ أُوصِيكُمَا بِتَقْوَى اللهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ عِنْدَ مَحِلِّهَا وَحُسْنِ الْوُضُوءِ فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِطَهُورٍ وَأُوصِيكُمْ بِغَفْرِ الذَّنْبِ وَكَظْمِ الْغَيْظِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ وَالْحِلْمِ عَنِ الْجَهْلِ وَالتَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ وَالتَّثَبُّتِ فِي الْأَمْرِ وَتَعَاهُدِ الْقُرْآنِ وَحُسْنِ الْجِوَارِ وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاجْتِنَابِ الْفَوَاحِشِ قَالَ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ فَقَالَ هَلْ حَفِظْتَ مَا أَوْصَيْتُ بِهِ أَخَوَيْكَ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي أُوصِيكَ بِمِثْلِهِ وَأُوصِيكَ بِتَوقِيرِ أَخَوَيْكَ لِعِظَمِ حَقِّهِمَا عَلَيْكَ وَتَزْيِينِ أَمْرِهِمَا وَلَا تَقْطَعْ أَمْرًا دُونَهُمَا ثُمَّ قَالَ لَهُمَا أُوصِيكُمَا بِهِ فَإِنَّهُ شَقِيقُكُمَا وَابْنُ أبِيكُمَا وَقَدْ عَلِمْتُمَا أَنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُحِبُّهُ ثُمَّ أَوْصَى فَكَانَتْ وَصِيَّتُهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ أَوْصَى أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ أُوصِيكُمَا يَا حَسَنُ وَيَا حُسَيْنُ وَجَمِيعَ أَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي بِتَقْوَى اللهِ رَبِّكُمْ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ صَلَاحَ ذَاتِ الْبَيْنِ أَعْظَمُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ» وَانْظُرُوا إِلَى ذَوِي أَرْحَامِكُمْ فَصِلِوهُمْ يُهَوِّنُ اللهُ عَلَيْكُمُ الْحِسَابَ وَاللهَ اللهَ فِي الْأَيْتَامِ لَا يَضِيعُنَّ بِحَضْرَتِكُمْ وَاللهَ اللهَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ وَاللهَ اللهَ فِي الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا تُطْفِيءُ غَضَبَ الرَّبِّ ﷻ وَاللهَ اللهَ فِي الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ فَأَشْرِكُوهُمْ فِي مَعَايِشِكُمْ وَاللهَ اللهَ فِي الْقُرْآنِ فَلَا يَسْبِقَنَّكُمْ بِالْعَمَلِ بِهِ غَيْرُكُمْ وَاللهَ اللهَ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَاللهَ اللهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ ﷻ لَا يَخْلُوَنَّ مَا بَقِيتُمْ فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تَنَاظَرُوا وَاللهَ اللهَ فِي أَهْلِ ذِمَّةِ نَبِيِّكُمْ ﷺ فَلَا يُظْلَمُنَّ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ وَاللهَ اللهَ فِي جِيرَانِكُمْ فَإِنَّهُمْ وَصِيَّةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ قَالَ «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِهِمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُمْ» وَاللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِ نَبِيِّكُمْ ﷺ فَإِنَّهُ وَصِيٌّ بِهِمْ وَاللهَ اللهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ نِسَائُكُمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَإِنَّ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ ﷺ أَنْ قَالَ أُوصِيكُمْ بِالضَّعِيفَيْنِ النِّسَاءُ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ لَا تَخَافُنَّ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ يَكْفِكُمْ مَنْ أرَادَكُمْ وَبَغَى عَلَيْكُمْ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ وَلَا تَتْرُكُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَيُوَلِّيَ أَمْرَكُمْ شِرَارَكُمْ ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَالتَّبَاذُلِ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّقَاطُعَ وَالتَّدَابُرَ وَالتَّفُرَّقَ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ حَفِظَكُمُ اللهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَحَفِظَ فِيكُمْ نَبِيَّكُمْ ﷺ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ ثُمَّ لَمْ يَنْطِقْ إِلَّا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ حَتَّى قُبِضَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَغَسَّلَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَكُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَوَلِيَ الْحَسَنُ ؓ عَمَلَهُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ وَكَانَ ابْنُ مُلْجَمٍ قَبْلَ أَنْ يَضْرِبَ عَلِيًّا قَاعِدًا فِي بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ إِذْ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةِ أَبْجَرَ بْنِ جَابِرٍ الْعِجْلِيِّ أَبِي حَجَّارٍ وَكَانَ نَصْرَانِيًّا وَالنَّصَارَى حَوْلَهُ وَأُنَاسٌ مَعَ حَجَّارٍ بِمَنْزِلَتِهِ فِيهِمْ يَمْشُونَ فِي جَانِبٍ أَمَامَهُمْ شَقِيقُ بْنُ ثَوْرٍ السُّلَمِيُّ فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ مَا هَؤُلَاءِ؟ فَأُخْبِرَ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ
المعجم الكبير 169لا حكم مسجّل
مَا يُحْبَسُ أَشْقَاهَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَخْضِبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ وَتَمَثَّلَ بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ
المعجم الكبير 170لا حكم مسجّل
«وَمَا أَقْدَمَكُمْ شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
المعجم الكبير 171لا حكم مسجّل
«قُتِلَ عَلِيٌّ ؓ سَنَةَ أَرْبَعِينَ»
المعجم الكبير 172لا حكم مسجّل
«قُتِلَ عَلِيٌّ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ خَمْسَ سِنِينَ وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ»
المعجم الكبير 173لا حكم مسجّل
أَنَّهُ عَادَ عَلِيًّا ؓ فِي شَكْوَةٍ اشْتَكَاهَا فَقُلْتُ لَهُ لَقَدْ تَخَوَّفْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ فِي شَكْوِكَ هَذَا فَقَالَ وَلَكِنِّي وَاللهِ مَا تَخَوَّفْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْهُ؛ لِأَنِّي سَمِعْتُ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ ﷺ يَقُولُ «إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَهُنَا وَضَرْبَةً هَهُنَا» وَأَشَارَ إِلَى صُدْغَيْهِ «فَيَسِيلُ دَمُهَا حَتَّى يَخْضِبَ لِحْيَتَكَ وَيَكُونَ صَاحِبُهَا أَشْقَاهَا كَمَا كَانَ عَاقِرُ النَّاقَةِ أَشْقَى ثَمُودَ»
المعجم الكبير 174لا حكم مسجّل
«دَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً»
المعجم الكبير 175لا حكم مسجّل
تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ابْنِنِي؟ قَالَ «عِنْدَكَ شَيْءٌ تُعْطِيهَا؟» فَقُلْتُ لَا قَالَ «أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ؟» قُلْتُ عِنْدِي قَالَ «اعْطِهَا إِيَّاهَا»
المعجم الكبير 176لا حكم مسجّل
أَنَّ عَلِيًّا ؓ كَانَ يَقُولُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ ﷻ يَقُولُ {أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} وَاللهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللهُ وَاللهِ لَئِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ لَأُقَاتِلَنَّ عَلَى مَا قَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّى أَمُوتَ وَاللهِ إِنِّي لَأَخُوهُ وَوَلِيُّهُ وَابْنُ عَمِّهِ وَوَارِثُهُ فَمَنْ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي
المعجم الكبير 177لا حكم مسجّل
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ﷺ؟» قَالُوا بَلَى قَالَ «أَبُو بَكْرٍ ؓ» ثُمَّ قَالَ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ؟» قَالُوا بَلَى قَالَ «عُمَرُ وَلَوْ شِئْتُ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِالثَّالِثِ»
المعجم الكبير 178لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ؓ فَقَالَ «إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ﷺ أَبُو بَكْرٍ وَالثَّانِي عُمَرُ وَلَوْ أَشَاءُ أَنْ أَذْكُرَ الثَّالِثَ ذَكَرْتُهُ»
المعجم الكبير 179لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ سَأَلْتُ رَبِّي ﷻ ثَلَاثَ خِصَالٍ لِأُمَّتِي فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً قُلْتُ يَا رَبِّ لَا تُهْلِكْ أُمَّتِي جُوعًا قَالَ هَذِهِ قُلْتُ يَا رَبِّ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ يَعْنِي أَهْلَ الشِّرْكِ فَيَحْتَاجُهُمْ قَالَ لَكَ ذَلِكَ قُلْتُ يَا رَبِّ لَا تَجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِي هَذِهِ
المعجم الكبير 180لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَمُرَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ﷺ فَتَمُرَّ وَعَلَيْهَا رِيطَتَانِ خَضْرَاوَانِ ؓ
المعجم الكبير 181لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَعَنَ اللهُ سُهَيْلًا ثَلَاثَ مِرَارٍ فَإِنَّهُ كَانَ يُعْشِرُ النَّاسَ فِي الْأَرْضِ فَمَسَخَهُ اللهُ شِهَابًا»
المعجم الكبير 182لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِفَاطِمَةَ ؓ «إِنَّ اللهَ يَغْضِبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَى لِرَضَاكِ»
المعجم الكبير 183لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ فَإِنَّهُ مُنْبِتَةٌ للشِّعْرِ مُذْهِبَةٌ لِلْقِذَا مُصْفَاةٌ لِلْبَصَرِ»
المعجم الكبير 184لا حكم مسجّل
«لَا أَعْلَمُنَا إِلَّا خَرَجْنَا حُجَّاجًا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ فَلَمْ يَحِلَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَا عُمَرُ ؓ حَتَّى طَافُوا بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ»
المعجم الكبير 185لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوَاصِلُ مِنْ سَحَرٍ إِلَى سَحَرٍ»
المعجم الكبير 186لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ «مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مُسْلِمَةً أَوْ مُؤْمِنَةً وَقَى اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 187لا حكم مسجّل
لِأَنَّهُ كَانَ بِبِلَادِ حَضْرَمَوْتَ قَتَلَ بِهَا عَمْرَو بْنَ نَاهِضٍ الْحِمْيَرِيُّ ثُمَّ هَرَبَ إِلَى مَكَّةَ فَحَالَفَ حَرْبَ بْنَ أُمَيَّةَ وَاسْمُ الْحَضْرَمِيِّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمَّارِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ أَكْبَرَ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عُوَيْفِ بْنِ خَزْرَجِ بْنِ إِيَادِ بْنِ الصَّدَفِ بْنِ حَضْرَمَوْتَ بْنِ قَحْطَانَ بْنِ كِنْدَةَ الصَّعْبَةُ أُخْتُ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ وَأُمُّهَا عَاتِكَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ
المعجم الكبير 188لا حكم مسجّل
«أَسْلَمَتْ أُمُّ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ»
المعجم الكبير 189لا حكم مسجّل
طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ كَانَ بِالشَّامِ فَقَدِمَ وَكَلَّمَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي سَهْمِهِ فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ قَالَ وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «وَأَجْرُكَ» يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ
المعجم الكبير 151لا حكم مسجّل
وَيُقَالُ إِنَّهَا أَوَّلُ هَاشِمِيَّةٍ وَلَدَتْ لِهَاشِمِيٍّ وَقَدْ أَسْلَمَتْ وَهَاجَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ وَمَاتَتْ وَدَفَنَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ هَرِمِ بْنِ رَوَاحَةَ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ مُعْرِضِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ
المعجم الكبير 152لا حكم مسجّل
لِي أَبِي يَا عَمْرُو فَانْظُرْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «فَلَمْ أَرَهُ خَضَبَ لِحْيَتَهُ ضَخْمَ الرَّأْسِ»
المعجم الكبير 153لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ عَلِيًّا ؓ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ»
المعجم الكبير 154لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ عَلِيًّا ؓ عَلَى الْمِنْبَرِ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ»
المعجم الكبير 155لا حكم مسجّل
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الْجُمُعَةِ وَأَنَا غُلَامٌ فَلَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ ؓ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ قَالَ لِي أَبِي قُمْ أَيْ عَمْرُو فَانْظُرْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ «فَقُمْتُ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَإِذَا هُوَ أَبْيَضُ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ عَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ» قَالَ فَمَا رَأَيْتُهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى نَزَلَ عَنْهُ قُلْنَا لِأَبِي إِسْحَاقَ فَهَلْ قَنَتَ؟ قَالَ «لَا»
المعجم الكبير 156لا حكم مسجّل
أَنَّ عَلِيًّا ؓ لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ ؓ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ زَوَّجْتَنِيهِ أُعَيْمِشَ عَظِيمَ الْبَطْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَقَدْ زَوَّجْتُكِهِ وَإِنَّهُ لَأَوَّلُ أَصْحَابِي سِلْمًا وَأَكْثَرُهُمْ عِلْمًا وَأَعْظَمُهُمْ حِلْمًا»
المعجم الكبير 157لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ عَلِيًّا ؓ عَلَى الْمِنْبَرِ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ قَدْ مَلَأَتْ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ» زَادَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ فِي حَدِيثِهِ «عَلَى رَأْسِهِ زُغَيْبَاتٌ»
المعجم الكبير 158لا حكم مسجّل
يُقَالُ «كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ آدَمَ رَبْعَةً مُسْمِنًا ضَخْمَ الْمَنْكِبَيْنِ طَوِيلَ اللِّحْيَةِ أَصْلَعَ عَظِيمَ الْبَطْنِ غَلِيظَ الْعَيْنَيْنِ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ»
المعجم الكبير 159لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ أَبَا إِسْحَاقَ أَنْتَ أَكْبَرُ مِنَ الشَّعْبِيِّ؟ فَقَالَ لِي الشَّعْبِيُّ أَكْبَرُ مِنِّي بِسَنَةٍ أَوْ سَنَتَيْنِ قَالَ وَرَأَى أَبُو إِسْحَاقَ عَلِيًّا ؓ وَكَانَ يَصِفُهُ لَنَا «عَظِيمَ الْبَطْنِ أَجْلَحَ» قَالَ شُعْبَةُ «وَكَانَ أَبُو إِسْحَاقَ أَكْبَرَ مِنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ وَلَمْ يُدْرِكْ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَلِيًّا وَلَمْ يَرَهُ»
المعجم الكبير 160لا حكم مسجّل
ذَكَرْتُ لِابْنِ مَسْعُودٍ قَوْلَ عَلِيٍّ ؓ فَقَالَ «أَلَمْ تَرَ إِلَى رَأْسِهْ كالطَّسْتِ وَإِنَّمَا حَوْلَهُ كالحِفَافِ»
المعجم الكبير 194لا حكم مسجّل
سُفْيَانُ وَكَانَ أَهْلُهُ يَقُولُونَ «إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَمَّاهُ الْفَيَّاضَ»
المعجم الكبير 195لا حكم مسجّل
دَخَلَ عَلَيَّ يَوْمًا طَلْحَةُ فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثِقَلًا فَقُلْتُ مَا لَكَ لَعَلَّ رَابَكَ مِنَّا شَيْءٌ فَنُعْتِبَكَ؟ قَالَ «لَا وَلَنِعْمَ حَلِيلَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْتِ وَلَكِنِ اجْتَمَعَ عِنْدِي مَالٌ وَلَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهِ» قَالَتْ وَمَا يَغُمُّكَ مِنْهُ؟ أُدْعُ قَوْمَكَ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ فَقَالَ «يَا غُلَامُ عَلَيَّ قَوْمِي» فَسَأَلْتُ الْخَازِنَ كَمْ قَسَمَ؟ قَالَ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفٍ
المعجم الكبير 196لا حكم مسجّل
«كَانَتِ غَلَّةُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفًا وَافِيًا»
المعجم الكبير 197لا حكم مسجّل
سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ طَلْحَةَ الْخَيْرِ وَفِي غَزْوَةِ ذِي الْعَشِيرَةِ طَلْحَةَ الْفَيَّاضَ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ طَلْحَةَ الْجُودِ «قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ» بِالسِّينِ وَالشِّينِ جَمِيعًا فَبِالسِّينِ مِنَ الْعُسْرَةِ وَبِالشِّينِ مَوْضِعٌ
المعجم الكبير 198لا حكم مسجّل
أَنَّ طَلْحَةَ نَحَرَ جَزُورًا وَحَفَرَ بِئْرًا يَوْمَ ذِي قَرَدَ فَأَطْعَمَهُمْ وَسَقَاهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ» فَسُمِّي طَلْحَةَ الْفَيَّاضَ
المعجم الكبير 199aلا حكم مسجّل
الْوَاقِدِيُّ «وَقُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ فِي جُمَادَى سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ»
المعجم الكبير 199bلا حكم مسجّل
الْوَاقِدِيُّ «وَقُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ فِي جُمَادَى سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ»
المعجم الكبير 200لا حكم مسجّل
«قُتِلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ؓ يَوْمَ الْجَمَلِ فِي جُمَادَى سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَسِنُّهُ اثْنَتَانِ وَخَمْسُونَ سَنَةً أَوْ أَرْبَعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً وَالزُّبَيْرُ أَسَنُّ مِنْهُ وَيُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ»
المعجم الكبير 201لا حكم مسجّل
أَنْ مَاتَ»
المعجم الكبير 202لا حكم مسجّل
عَنْ وَجْهِهِ وَلِحْيَتِهِ وَهُوَ يَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ «لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ بِعِشْرِينَ سَنَةً»
المعجم الكبير 203لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَلِيًّا ؓ يَوْمَ الْجَمَلِ يَقُولُ لِابْنِهِ حَسَنٍ «يَا حَسَنُ وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مِتُّ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً»
المعجم الكبير 204لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 205لا حكم مسجّل
سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ مِنَ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ الرِّضَا بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجَالِسِ»
المعجم الكبير 206لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ «النَّاكِحُ فِي قَوْمِهِ كَالمُعْشِبِ فِي دَارِهِ»
المعجم الكبير 207لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهَا قَتْلٌ وَصَلْبٌ»
المعجم الكبير 208لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ»
المعجم الكبير 209لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَا عَمْرُو إِنَّكَ لَذُو رَأْيٍ رَشِيدٍ فِي الْإِسْلَامِ»
المعجم الكبير 210لا حكم مسجّل
أَنْ أَتَقَدَّمَكُمْ أَفَرِضِيتُمْ بِصَلَاتِي؟ قَالُوا نَعَمْ وَمَنْ يَكْرَهُ ذَلِكَ يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تَجُزْ صَلَاتُهُ أُذُنَهُ»
المعجم الكبير 211لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلْيَذْكُرْهُ فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ»
المعجم الكبير 212لا حكم مسجّل
كَانَتْ رِحْلَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَطِيبُهُ إِلَيَّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ أَحَدَهُمَا فَقَالَ «ذَاكَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ» فَأَتَانِي فَأَعْلَمَنِي فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ فَعَادَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَتَانِي فَأَعْلَمَنِي فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَجَعَ إِلَيَّ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَا بَعَثَهُ إِلَيَّ إِلَّا وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَكَادُ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا فَعَلَهُ فَقُلْتُ لَأَنْ أَلِيَ بَشَرَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلِيَ رِحْلَتَهُ فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ فَأَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ سَفَرًا فَأَمَرَ أَنْ يُرْحَلَ لَهُ فَأَتَانِي فَقَالَ أَيُّ الرِّحْلَتَيْنِ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقُلْتُ الطَّائِفِيَّةُ فَرَحَّلَهَا لَهُ ثُمَّ قَرَّبَهَا إِلَيْهِ فَلَمَّا ثَارَتْ بِهِ انكبَّتْ فَقَالَ «مَنْ رَحَّلَ هَذَا؟» قَالُوا فُلَانٌ فَقَالَ «رُدُّوهَا إِلَى طَلْحَةَ» فَرُدَّتْ إِلَيَّ قَالَ طَلْحَةُ وَاللهِ مَا غَشَشْتُ أَحَدًا فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَهُ لِكَيْ تَرْجِعَ إِلَيَّ رِحْلَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ
المعجم الكبير 213لا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ جَعَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى ظَهْرِي حَتَّى اسْتَقَلَّ وَصَارَ عَلَى الصَّخْرَةِ وَاسْتَتَرَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ «هَكَذَا» وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى وَرَاءِ ظَهْرِي «هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ لَا يَرَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي هَوْلٍ إِلَّا أَنْقَذَكَ مِنْهُ»
المعجم الكبير 214لا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَنِي السَّهْمُ فَقُلْتُ حِسِّ فَقَالَ لَوْ قُلْتَ بِسْمِ اللهِ لَطَارَتْ بِكَ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ
المعجم الكبير 215لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَآنِي قَالَ «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ»
المعجم الكبير 216لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَآنِي قَالَ «سَلِفِي فِي الدُّنْيَا وَسَلِفِي فِي الْآخِرَةِ»
المعجم الكبير 217لا حكم مسجّل
لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ أُحُدٍ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ ﷻ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ} الْآيَةَ كُلَّهَا فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَأَقْبَلْتُ وَعَلَيَّ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ فَقَالَ «أَيُّهَا السَّائِلُ هَذَا مِنْهُمْ»
المعجم الكبير 218لا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ سَمَّانِي النَّبِيُّ ﷺ طَلْحَةَ الْخَيْرِ وَيَوْمَ غَزْوَةِ ذَاتِ الْعَشِيرَةِ طَلْحَةَ الْفَيَّاضَ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ طَلْحَةَ الْجُودِ
المعجم الكبير 219لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَفِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ يُقَلِّبُهَا فَلَمَّا جَلَسْتُ إِلَيْهِ دَحَى بِهَا نَحْوِي ثُمَّ قَالَ «دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّهَا تَشُدُّ الْقَلْبَ وَتُطَيِّبُ النَّفْسَ وَتَذْهَبُ بِطَخَاوَةِ الصَّدْرِ»
المعجم الكبير 220لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ
المعجم الكبير 221لا حكم مسجّل
«كَانَ الزُّبَيْرُ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ»
المعجم الكبير 190لا حكم مسجّل
«طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ ؓ»
المعجم الكبير 191aلا حكم مسجّل
«كَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ؓ أَبْيَضَ يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ مَرْبُوعًا هُوَ إِلَى الْقِصَرِ أَقْرَبُ رَحْبَ الصَّدْرِ عَرِيضَ الْمَنْكِبَيْنِ إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ»
المعجم الكبير 191bلا حكم مسجّل
«كَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ؓ أَبْيَضَ يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ مَرْبُوعًا هُوَ إِلَى الْقِصَرِ أَقْرَبُ رَحْبَ الصَّدْرِ عَرِيضَ الْمَنْكِبَيْنِ إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ»
المعجم الكبير 192لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ شَلَّاءَ وَقَى بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ»
المعجم الكبير 193لا حكم مسجّل
«كَانَتْ إِصْبَعُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ شَلَّاءَ ؓ»
المعجم الكبير 236لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ يَقُولُ «قُتِلَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَقُتِلَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ»
المعجم الكبير 237لا حكم مسجّل
«أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ وَقُتِلَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ»
المعجم الكبير 238aلا حكم مسجّل
«قُتِلَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ؓ يَوْمَ الْجَمَلِ فِي جُمَادَى لَا أَدْرِي الْأُولَى أَوِ الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ»
المعجم الكبير 238bلا حكم مسجّل
«قُتِلَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ؓ يَوْمَ الْجَمَلِ فِي جُمَادَى لَا أَدْرِي الْأُولَى أَوِ الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ»
المعجم الكبير 239لا حكم مسجّل
أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ وَهَاجَرَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانَ عَشْرَةَ وَكَانَ عَمُّ الزُّبَيْرِ يُعَلِّقُ الزُّبَيْرَ فِي حَصِيرٍ وَيُدَخِّنُ عَلَيْهِ بِالنَّارِ وَهُوَ يَقُولُ ارْجِعْ إِلَى الْكُفْرِ فَيَقُولُ الزُّبَيْرُ لَا أَكْفُرُ أَبَدًا
المعجم الكبير 240لا حكم مسجّل
«لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ؓ مَحَا الزُّبَيْرُ اسْمَهُ مِنَ الدِّيوَانِ»
المعجم الكبير 241لا حكم مسجّل
قَاتِلُ الزُّبَيْرِ أَقْبَلَ عَلَى الزُّبَيْرِ فَأَقْبَلَ الزُّبَيْرُ عَلَيْهِ فَقَالَ أُذَكِّرُكَ اللهَ فَكَفَّ عَنْهُ الزُّبَيْرُ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا فَقَالَ الزُّبَيْرُ «قَاتَلَهُ اللهُ يُذَكِّرُ بِاللهِ ﷻ وَيَنْسَاهُ»
المعجم الكبير 242لا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ رَأَى عَلِيٌّ ؓ الرُّءُوسَ تَنْدُرُ فَأَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ ؓ فَوَضَعَهَا عَلَى بَطْنِهِ ثُمَّ قَالَ «أَيْ بُنَيَّ أَيُّ خَيْرٍ بَعْدَ هَذَا»
المعجم الكبير 243لا حكم مسجّل
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ ؓ فَأُتِيَ بِرَأْسِ الزُّبَيْرِ ؓ فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ بَشِّرْ قَاتِلَ ابْنِ صَفِيَّةَ بِالنَّارِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ»
المعجم الكبير 244لا حكم مسجّل
عَنْ غَزَاةٍ غَزَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقُتِلَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ وَهُوَ مِنَ الْبَصْرَةِ عَلَى نَحْوِ بَرِيدٍ»
المعجم الكبير 245لا حكم مسجّل
«قُتِلَ الزُّبَيْرُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ قَتَلَهُ ابْنُ جُرْمُوزٍ وَمَعَهُ النُّعْمَانُ بْنُ زِمَامٍ وَأَبُو الْمَضْرَحِيِّ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَقُتِلَ بِوَادِي السِّبَاعِ وَدُفِنَ بِهِ»
المعجم الكبير 246لا حكم مسجّل
«أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَعُثْمَانَ وَالْمِقْدَامَ بْنَ الْأَسْوَدِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَمُطِيعَ بْنَ الْأَسْوَدِ أَوْصُوا إِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ»
المعجم الكبير 247لا حكم مسجّل
«كَانَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عِذَارَ عَامٍ وَاحِدٍ»
المعجم الكبير 248لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ»
المعجم الكبير 249لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ كَاشِفَةً عَنْ سَاقِهَا يَوْمَ أُحُدٍ وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى خَدَمٍ فِي سَاقِهَا وَهِيَ تُحَرِّضُ النَّاسَ»
المعجم الكبير 250aلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْأَرْضُ أَرْضُ اللهِ وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ فَحَيْثُ وَجَدَ أَحَدُكُمْ خَيْرًا فَلْيَتَّقِ اللهَ وَلْيُقِمْ»
المعجم الكبير 250bلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْأَرْضُ أَرْضُ اللهِ وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ فَحَيْثُ وَجَدَ أَحَدُكُمْ خَيْرًا فَلْيَتَّقِ اللهَ وَلْيُقِمْ»
المعجم الكبير 250cلا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْأَرْضُ أَرْضُ اللهِ وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ فَحَيْثُ وَجَدَ أَحَدُكُمْ خَيْرًا فَلْيَتَّقِ اللهَ وَلْيُقِمْ»
المعجم الكبير 251لا حكم مسجّل
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ «أَيُّكُمْ يَتْبَعُنِي إِلَى وَفْدِ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ؟» فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا فَمَرَّ بِي يَمْشِي فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلْتُ أَمْشِي مَعَهُ حَتَّى خَنَسَتْ عَنَّا جِبَالُ الْمَدِينَةِ كُلُّهَا وَأُقْصِينَا إِلَى أَرْضٍ قَرَارٍ فَإِذَا رِجَالٌ طُوَالٌ كَأَنَّهُمُ الرَّمَاحُ مُسْتَدْفِرِي ثِيَابِهِمْ مِنْ بَيْنِ أَرْجُلِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ غَشِيَتْنِي رِعْدَةٌ شَدِيدَةٌ حَتَّى مَا يُمْسِكُنِي رِجْلَايَ مِنَ الْفَرَقِ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ خَطَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِإِبْهَامِ رِجْلِهِ فِي الْأَرْضِ خَطًّا فَقَالَ لِي «أُقْعُدْ فِي وَسَطِهِ» فَلَمَّا جَلَسْتُ ذَهَبَ عَنِّي كُلُّ شَيْءٍ أَجِدُهُ مِنْ رِيبَةٍ وَمَضَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتَلَا قُرْآنًا رفيعًا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى مَرَّ بِي فَقَالَ لِي «إِلْحَقْ» فَجَعَلْتُ أَمْشِي مَعَهُ فَمَضَيْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ لِي «الْتَفِتْ فَانْظُرْ هَلْ تَرَى حَيْثُ كَانَ أُولَئِكَ مِنْ أَحَدٍ؟» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَى سَوَادًا كَثِيرًا فَخَفَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ إِلَى الْأَرْضِ فَنَظَمَ عَظْمًا بِرَوْثَةٍ ثُمَّ رَمَى بِهِ إِلَيْهِمْ وَقَالَ «رَشَدَ أُولَئِكَ مِنْ وَفْدِ قَوْمٍ هُمْ وَفْدُ نَصِيبِينَ سَأَلُونِي الزَّادَ فَجَعَلْتُ لَهُمْ كُلَّ عَظْمٍ وَرَوْثَةٍ» قَالَ الزُّبَيْرُ «فَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثَةٍ أَبَدًا»
المعجم الكبير 252لا حكم مسجّل
«عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ»
المعجم الكبير 253لا حكم مسجّل
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ؓ كَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ الْكَعْبَةِ «فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ»
المعجم الكبير 254لا حكم مسجّل
«كَانَ اسْمِي عَبْدَ عَمْرٍو فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ»
المعجم الكبير 255لا حكم مسجّل
«عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ وَيُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ شَهِدَ بَدْرًا»
المعجم الكبير 256لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ
المعجم الكبير 222لا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَ الْيَرْمُوكُ قَالُوا لِلزُّبَيْرِ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ
المعجم الكبير 223لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ يَقُولُ «كَانَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ؓ أَبْيَضَ طَوِيلًا مُحَفَّفًا خَفِيفَ الْعَارِضَيْنِ»
المعجم الكبير 224لا حكم مسجّل
«كَانَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ؓ طَوِيلًا يَخُطُّ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ إِذَا رَكِبَ الدَّابَّةَ أَشْعَرَ وَرُبَّمَا أَخَذْتُ بِشَعْرِ كَتِفَيْهِ»
المعجم الكبير 225لا حكم مسجّل
سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يَقُولُ أَنَا ابْنُ حَوَارِيِّ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ «إِنْ كُنْتَ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ وَإِلَّا فَلَا»
المعجم الكبير 226لا حكم مسجّل
أَوَّلُ مَنْ سَلَّ سَيْفًا فِي سَبِيلِ اللهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ
المعجم الكبير 227لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ «مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ بَنِي قُرَيْظَةَ؟» ثُمَّ نَدَبَهُمُ الثَّانِيَةَ ثُمَّ نَدَبَهُمُ الثَّالِثَةَ فَانْتُدِبَ الزُّبَيْرُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ»
المعجم الكبير 228لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ»
المعجم الكبير 229لا حكم مسجّل
اسْتُرْنِي فَسَتَرْتُهُ فَحَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ إِلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ مُجَدَّعًا بِالسُّيُوفِ قُلْتُ وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ بِكَ آثَارًا مَا رَأَيْتُهَا بِأَحَدٍ قَطُّ قَالَ وَقَدْ رَأَيْتَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «أَمَا وَاللهِ مَا مِنْهَا جِرَاحَةٌ إِلَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَفِي سَبِيلِ اللهِ ﷻ»
المعجم الكبير 230لا حكم مسجّل
«نَزَلَ جِبْرِيلُ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى سِيمَاءِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَهُوَ مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَةٍ صَفْرَاءَ»
المعجم الكبير 231لا حكم مسجّل
كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَارِسَانِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ عَلَى فَرَسٍ عَلَى الْمَيْمَنَةِ وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ عَلَى فَرَسٍ عَلَى الْمَيْسَرَةِ
المعجم الكبير 232لا حكم مسجّل
أَنْ أجْعَلَهَا إِلَيْهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فَإِنَّهُ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الدِّينِ»
المعجم الكبير 233لا حكم مسجّل
تَسْمَعُ مَا يَقُولُ لِي؟ «فَضَرَبَهُ الزُّبَيْرُ حَتَّى وَقَعَ»
المعجم الكبير 234لا حكم مسجّل
لَهُ عَبْدُ اللهِ «أَتَجْعَلُ أُمِّي عُرْضَةً لِيَمِينِكَ؟» فَاقْتَحَمَ عَلَيْهِ فَخَلَّصَهَا مِنْهُ فَبَانَتْ مِنْهُ قَالَ «وَلَقَدْ كُنْتُ غُلَامًا رُبَّمَا أَخَذْتُ بِشَعْرِ مَنْكِبِيِ الزُّبَيْرِ»
المعجم الكبير 235لا حكم مسجّل
«يَا بَنِيَّ لَا تَخْرُجُنَّ بَنَاتِكُمْ إِلَّا إِلَى الْأَكْفَاءِ» قَالُوا يَا أَبَانَا وَمَنِ الْأَكْفَاءُ؟ قَالَ «وَلَدُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ»
المعجم الكبير 261لا حكم مسجّل
«أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ كَانَ سَاقِطَ الثَّنِيَّتَيْنِ أهْتَمَ أَعْسَرَ أَعْرَجَ كَانَ أُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ فَهُتِمَ وَجُرِحَ عِشْرِينَ جِرَاحَةً أَوْ أَكْثَرَ أَصَابَهُ بَعْضُهَا فِي رِجْلِهِ فَعَرِجَ»
المعجم الكبير 262aلا حكم مسجّل
«وُلِدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ؓ بَعْدَ الْفِيلِ بِعَشْرِ سِنِينَ وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى أَوْ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسِنُّهُ خَمْسٌ وَسَبْعونَ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ؓ»
المعجم الكبير 262bلا حكم مسجّل
«وُلِدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ؓ بَعْدَ الْفِيلِ بِعَشْرِ سِنِينَ وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى أَوْ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسِنُّهُ خَمْسٌ وَسَبْعونَ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ؓ»
المعجم الكبير 262cلا حكم مسجّل
«وُلِدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ؓ بَعْدَ الْفِيلِ بِعَشْرِ سِنِينَ وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى أَوْ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسِنُّهُ خَمْسٌ وَسَبْعونَ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ؓ»
المعجم الكبير 264لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا عَائِشَةُ ؓ فِي بَيْتِهَا إِذْ سَمِعَتْ صَوْتًا رُجَّتْ مِنْهُ الْمَدِينَةُ فَقَالَتْ مَا هَذَا؟ فَقَالُوا عِيرٌ قَدِمَتْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنَ الشَّامِ وَكَانَتْ سَبْعَمِائَةِ رَاحِلَةٍ فَقَالَتْ عَائِشَةُ ؓ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا» فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَأَتَاهَا فَسَأَلَهَا عَمَّا بَلَغَهُ فَحَدَّثَتْهُ قَالَ «فَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنَّهَا بِأَحْمَالِها وَأَقْتَابِهَا وَأَحْلَاسِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ»
المعجم الكبير 265لا حكم مسجّل
«تَصَدَّقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِشَطْرِ مَالِهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْبَعَةَ آلَافٍ ثُمَّ تَصَدَّقَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا ثُمَّ تَصَدَّقَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ ثُمَّ حَمَلَ عَلَى خَمْسِمِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ حَمَلَ عَلَى أَلْفٍ وَخَمْسِمِائَةِ رَاحِلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ وَكَانَ عَامَّةُ مَالِهِ مِنَ التِّجَارَةِ»
المعجم الكبير 266لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ» قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ وَخَالَفَهُمَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
المعجم الكبير 267لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ أَوْ هَذَا السَّقَمَ عَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ لَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَهْبِطُوا عَلَيْهِ وَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ» قَالَ فَرَجَعَ عُمَرُ ؓ بِالنَّاسِ ذَلِكَ الْعَامَ
المعجم الكبير 268لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ»
المعجم الكبير 269لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ؓ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ»
المعجم الكبير 270لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهَذَا الْوَبَاءِ بِبَلَدٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ وَأَنْتُمْ بِهِ فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ»
المعجم الكبير 271لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا يُخْرِجَنَّكُمُ الْفِرَارُ مِنْهُ»
المعجم الكبير 272لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ وَأَنْتُمْ بِهِ فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ»
المعجم الكبير 273لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ أَهْلَكَ اللهُ بِهِ بَعْضَ الْأُمَمِ وَقَدْ بَقِيَ فِي الْأَرْضِ مِنْهُ شَيْءٌ يَجِيءُ أَحْيَانًا وَيَذْهَبُ أَحْيَانًا فَإِذَا وَقَعَ وَأَنْتُمْ بِأَرْضٍ فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَأْتُوهَا»
المعجم الكبير 274لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ أَوِ السَّقَمَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ ثُمَّ بَقِيَ بَعْدُ فِي الْأَرْضِ فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ وَيَأْتِي الْأُخْرَى فَمَنْ سَمِعَ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا يَقْدَمُونَ عَلَيْهِ وَمَنْ وَقَعَ بِأَرْضٍ وَهُوَ بِهَا فَلَا يُخْرِجَنَّهُ الْفِرَارُ مِنْهُ» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ اللَّيْثِ
المعجم الكبير 275لا حكم مسجّل
ذُكِرَ الطَّاعُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «إِنَّهُ رِجْزٌ أَصَابَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَوْ عَذَابٌ أَصَابَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِبَلَدٍ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ وَأَنْتُمْ بِبَلَدٍ فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ»
المعجم الكبير 276لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ شَيْءٌ عُذِّبَ بِهِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ وَقَدْ بَقِيَتْ فِي الْأَرْضِ مِنْهُ بَقِيَّةٌ فَتَقَعُ أَحْيَانًا وَيَذْهَبُ أَحْيَانًا فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ»
المعجم الكبير 277لا حكم مسجّل
ذُكِرَ الطَّاعُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «إِنَّهُ رِجْسٌ أَصَابَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِبَلَدٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ وَأَنْتُمْ بِبَلَدٍ فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ»
المعجم الكبير 278لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ وَأَنْتُمْ بِأَرْضٍ فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ»
المعجم الكبير 279aلا حكم مسجّل
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ «جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يَقُومَ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ»
المعجم الكبير 279bلا حكم مسجّل
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ «جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يَقُومَ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ»
المعجم الكبير 280لا حكم مسجّل
افْتَقَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ «أَيْنَ كُنْتَ؟ فَإِنِّي لَمْ أَرَكَ؟ أَلَمْ تَشْهَدِ الصَّلَاةَ؟» قَالَ بَلَى وَلَكِنِّي جِئْتُ وَقَدْ ثَبَتَ النَّاسُ وَكَرِهْتُ أَنْ أَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ قَالَ «أَحْسَنْتَ»
المعجم الكبير 281لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْعَامِلُ إِذَا اسْتُعْمِلَ فَأَخَذَ الْحَقَّ وَأَعْطَى الْحَقَّ كَالْمُجَاهِدِ فِي سُبَيْلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ»
المعجم الكبير 282لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «صَلَاةُ الْهَجِيرِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ» فَسَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حُمَيْدٍ عَنِ الْهَجِيرِ قَالَ «إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ»
المعجم الكبير 283لا حكم مسجّل
سَمِعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ؓ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يَقُولُ أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «غَيْرُهُ أَوْلَى بِهِ مِنْكَ وَلَكَ نَسَبُهُ»
المعجم الكبير 284لا حكم مسجّل
اسْتُعِزَّ بِأُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ فَبَعَثَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ تَقُولُ لَهُ إِنَّ ابْنَتِي قَدِ اسْتُعِزَّ بِهَا فَبَعَثَ إِلَى ابْنَتِهِ «لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ وَمَا أَبْقَى» وَاسْتُعِزَّتِ الثَّانِيَةُ فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ إِنَّ ابْنَتِي قَدِ اسْتُعِزَّ بِهَا فَبَعَثَ إِلَى ابْنَتَهِ «للَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَبْقَى» ثُمَّ كَانَتِ الثَّالِثَةُ فَجَاءَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَأَخْرَجَتِ الصِّبْيَةَ إِلَيْهِ فَإِذَا نَفْسُهَا تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهَا وَمَعَ النَّبِيِّ ﷺ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ حَتَّى قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ فَفَطِنَ بِهِمْ وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَقَالَ «مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ؟» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْنَاكَ رَقَقْتَ قَالَ «رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللهُ ﷻ حَيْثُ يَشَاءُ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ غَدًا مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ»
المعجم الكبير 285لا حكم مسجّل
«أُلْقِيَ عَلَيْنَا النَّوْمُ يَوْمَ أُحُدٍ»
المعجم الكبير 286لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَسِيرُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمْ أَيْسَرُهَا»
المعجم الكبير 287لا حكم مسجّل
لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «مَهْلًا يَا طَلْحَةُ فَإِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا كَمَا شَهِدْتَهُ وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِمَوَالِيهِ»
المعجم الكبير 288لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ الشَّيْطَانُ لَعَنَهُ اللهُ لَنْ يَسْلَمَ مِنِّي صَاحِبُ الْمَالِ مِنْ إِحْدَى ثَلَاثٍ أَغْدُو عَلَيْهِ بِهِنَّ وَأَرُوحُ بِهِنَّ أَخْذُهُ الْمَالَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ وَإِنْفَاقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ وَأُحَبِّبُهُ إِلَيْهِ فَيَمْنَعُهُ مِنْ حَقِّهِ
المعجم الكبير 289لا حكم مسجّل
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَنَا؟ قَالَ «سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ مَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ»
المعجم الكبير 290لا حكم مسجّل
لِسَعْدٍ «كَذَاكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ»
المعجم الكبير 291لا حكم مسجّل
سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَنَا؟ قَالَ «أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ فَمَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ»
المعجم الكبير 257لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ؓ «كَيْفَ صَنَعْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فِي اسْتِلَامِ الرُّكْنِ؟» يَعْنِي الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ «أَصَبْتَ»
المعجم الكبير 258لا حكم مسجّل
صَاحِبٌ لِي إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُحْسِنْ يُفْتِيكَ حَتَّى سَأَلَ الرَّجُلَ فَسَمِعَ عُمَرُ ؓ بَعْضَ كَلَامِهِ فَعَلَاهُ عُمَرُ بِالدِّرَّةِ ضَرْبًا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ لِيَضْرِبَنِي فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي لَمْ أَقُلْ شَيْئًا إِنَّمَا هُوَ قَالَهُ فَتَرَكَنِي قَالَ ثُمَّ قَالَ «أَرَدْتَ أَنْ تَقْتُلَ الْحَرَامَ وَتَتَعَدَّ الْفُتْيَا» ثُمَّ قَالَ إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ عَشَرَةَ أَخْلَاقٍ تِسْعَةٌ حَسَنَةٌ وَوَاحِدَةٌ سَيِّئَةٌ يُفْسِدُهَا ذَلِكَ السَّيِّءُ ثُمَّ قَالَ «وَإِيَّاكَ وَعِشْرَةَ الشَّبَابِ»
المعجم الكبير 260لا حكم مسجّل
«كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ؓ يَلْبَسُ قَمِيصًا مِنْ كَرَابِيسَ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ وَرِدَاؤُهُ يَضْرِبُ إِلْيَتَهُ»
المعجم الكبير 298لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ «مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلَّا فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الْإِسْلَامِ»
المعجم الكبير 299لا حكم مسجّل
«كَانَ سَعْدٌ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً ؓ»
المعجم الكبير 300لا حكم مسجّل
أَبِي «تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَمَاتَ عَلَى عَشْرَةِ أَمْيَالٍ فِي الْمَدِينَةِ فَحُمِلَ عَلَى رِقَابِ الرِّجَالِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَكَانَ مَرْوَانُ يَوْمَئِذٍ الْوَالِيَ عَلَيْهَا وَأَسْلَمَ وَهُوَ ابْنُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً»
المعجم الكبير 301لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ يَقُولُ «مَاتَ سَعْدٌ وَمَرْوَانُ وَالِي الْمَدِينَةِ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ»
المعجم الكبير 302لا حكم مسجّل
مَاتَ سَعْدٌ بِالْعَقِيقِ فِي قَصْرِهِ عَلَى عَشْرَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ وَحُمِلَ عَلَى رِقَابِ الرِّجَالِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَيُقَالُ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ
المعجم الكبير 303لا حكم مسجّل
وَقَالَ أَسْلَمْتُ وَأَنَا ابْنُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ
المعجم الكبير 304لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ ؓ بَعْدَ حَجَّتِهِ الْأُولَى وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ»
المعجم الكبير 305لا حكم مسجّل
«كَانَ سَعْدٌ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً ؓ»
المعجم الكبير 306لا حكم مسجّل
كَانَ لِابْنِ مَسْعُودٍ عَلَى سَعْدٍ ؓ مَالٌ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَدِّ الْمَالَ الَّذِي قِبَلَكَ فَقَالَ سَعْدٌ «وَيْحَكَ مَا لِي وَمَالِكَ؟» قَالَ أَدِّ الْمَالَ الَّذِي قِبَلَكَ فَقَالَ سَعْدٌ «وَاللهِ إِنِّي لَأَرَاكَ لَاقٍ مِنِّي شَرًّا هَلْ أَنْتَ إِلَّا ابْنُ مَسْعُودٍ وَعَبْدٌ مِنْ بَنِي هُذَيْلٍ؟» قَالَ أَجَلْ وَاللهِ إِنِّي لَابْنُ مَسْعُودٍ وَإِنَّكَ لَابْنُ حَمْنَةَ فَقَالَ لَهُمَا هَاشِمُ بْنُ عُتْبَةَ إِنَّكُمَا صَاحِبَا رَسُولِ اللهِ ﷺ يَنْظُرُ النَّاسُ إِلَيْكُمَا فَطَرَحَ سَعْدٌ عُودًا كَانَ بِيَدِهِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَقَالَ «اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ» فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ قُلْ قَوْلًا وَلَا تَلْعَنْ فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ سَعْدٌ «أَمَا وَاللهِ لَوْلَا اتِّقَاءُ اللهِ لَدَعَوْتُ عَلَيْكَ دَعْوَةً لَا تُخْطِئُكَ»
المعجم الكبير 307لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا سَعْدٌ يَمْشِي إِذْ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَشْتِمُ عَلِيًّا وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ «إِنَّكَ تَشْتِمُ قَوْمًا قَدْ سَبَقَ لَهُمُ مِنَ اللهِ مَا سَبَقَ فَوَاللهِ لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِهِمْ أَوْ لَأَدْعُوَنَّ اللهَ ﷻ عَلَيْكَ» فَقَالَ تُخَوِّفُنِي كَأَنَّكَ نَبِيٌّ فَقَالَ سَعْدٌ «اللهُمَّ إِنَّ هَذَا يَشْتِمُ أَقْوَامًا سَبَقَ لَهُمْ مِنْكَ مَا سَبَقَ فَاجْعَلْهُ الْيَوْمَ نَكَالًا» فَجَاءَتْ بُخْتِيَّةٌ فَأَفْرَجَ النَّاسُ لَهَا فَتَخَبَّطَتْهُ فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَّبِعُونَ سَعْدًا وَيَقُولُونَ اسْتَجَابَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ
المعجم الكبير 308لا حكم مسجّل
أَنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ شَكَوْا سَعْدًا إِلَى عُمَرَ ؓ فَبَعَثَ رِجَالًا يَسْأَلُونَ عَنْهُ بِالْكُوفَةِ فَكَانُوا لَا يَأْتُونَ مَسْجِدًا مِنْ مَسَاجِدِ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَّا أَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا وَقَالُوا مَعْرُوفًا حَتَّى أَتَوْا مَسْجِدًا مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي عَبْسٍ فَقَامَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو سَعْدَةَ فَقَالَ أَمَا إِذْ نَاشَدْتُمُونَا فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ وَلَا يَعْدِلُ فِي الْقَضِيَّةِ وَلَا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ فَقَالَ سَعْدٌ «اللهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَعْمِ بَصَرَهُ وَأَطِلْ فَقْرَهُ وَعَرِّضْهُ لِلْفِتَنِ» قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَتَعَرَّضُ لِلْإِمَاءِ فِي السِّكَكِ فَإِذَا سَأَلُوهُ كَيْفَ أَنْتَ أَبَا سَعْدَةَ؟ فَيَقُولُ كَبِيرٌ ضَرِيرٌ فَقِيرٌ مَفْتُونٌ أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ «أَبُو سَعْدَةَ هُوَ جَدُّ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ»
المعجم الكبير 309لا حكم مسجّل
يُقَالُ لَهَا زِيرَا وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ جَدِيدٌ فَكَشَفَتْهَا الرِّيحُ فَشَدَّ عَلَيْهَا عُمَرُ ؓ بِالدِّرَّةِ وَجَاءَ سَعْدٌ لِيَمْنَعَهُ فَتَنَاوَلَهُ بِالدِّرَّةِ فَذَهَبَ سَعْدٌ يَدْعُو عَلَى عُمَرَ فَنَاوَلَهُ عُمَرُ الدِّرَّةَ وَقَالَ اقْتَصَّ فَعَفَا عَنْ عُمَرَ ؓ
المعجم الكبير 310لا حكم مسجّل
هَجَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَعْدًا فَقَالَ
المعجم الكبير 311لا حكم مسجّل
ابْنُ عَمٍّ لَنَا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ
المعجم الكبير 312لا حكم مسجّل
لِابْنِهِ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ «يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لَنْ تَلْقَى أَحَدًا هُوَ أَنْصَحُ لَكَ مِنِّي إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ ثُمَّ صَلِّ صَلَاةً لَا تَرَى أَنَّكَ تُصَلِّي بَعْدَهَا وَإِيَّاكَ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ فَقْرٌ حَاضِرٌ وَعَلَيْكَ بِالْيَأْسِ فَإِنَّهُ الْغِنَى وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ مِنَ الْعَمَلِ وَالْقَوْلِ وَاعْمَلْ مَا بَدَا لَكَ»
المعجم الكبير 313لا حكم مسجّل
سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ «مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلَّا فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الْإِسْلَامِ»
المعجم الكبير 314لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ «إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ﷻ»
المعجم الكبير 315لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَمَعَ لَهُ أَبَوَيْهِ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَحْرَقَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِسَعْدٍ «ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي» قَالَ فَنَزَعْتُ بِسَهْمٍ لَيْسَ فِيهِ نَصْلٌ فَأَصَبْتُ جَنْبَهُ فَوَقَعَ وَانْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى نَوَاجِذِهِ
المعجم الكبير 316لا حكم مسجّل
«كَفِّنُونِي فِيهَا فَإِنِّي لَقِيتُ فِيهَا الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ وَإِنَّمَا كُنْتُ أُخَبِّؤُهَا لِهَذَا»
المعجم الكبير 317لا حكم مسجّل
«كَانَ أَبِي إِذَا صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ تَجَوَّزَ وَأَتَمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ وَإِذَا صَلَّى فِي الْبَيْتِ أَطَالَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ وَالصَّلَاةَ» قُلْتُ يَا أَبَتَاهُ إِذَا صَلَّيْتَ فِي الْمَسْجِدِ جَوَّزْتَ وَإِذَا خَلَوْتَ فِي الْبَيْتِ أَطَلْتَ قَالَ «يَا بُنَيَّ إِنَّنَا أَئِمَّةٌ يُقْتَدَى بِنَا»
المعجم الكبير 318لا حكم مسجّل
يَوْمَ بَدْرٍ كُنْتُ أَرْمِي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَضَعُ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ أَقُولُ اللهُمَّ زَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ وَأَرْعِبْ قُلُوبَهُمْ وَافْعَلْ بِهِمْ وَافْعَلْ فَيَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ «اللهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ»
المعجم الكبير 319لا حكم مسجّل
عَنْ هَذِهِ الْحُكُومَةِ فَعَصَيْتُمُونِي» فَقَامَ إِلَيْهِ فَتًى آدَمُ فَقَالَ إِنَّكَ وَاللهِ مَا نَهَيْتَنَا وَلَكِنَّكَ أَمَرْتَنَا وَدمَّرْتَنَا فَلَمَّا كَانَ فِيهَا مَا تَكْرَهُ بَرَّأَتَ نَفْسَكَ وَنَحَلْتَنَا ذَنْبَكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ؓ «وَمَا أَنْتَ وَهَذَا الْكَلَامُ قَبَّحَكَ اللهُ وَاللهِ لَقَدْ كَانَتِ الْجَمَاعَةُ فَكُنْتَ فِيهَا خَامِلًا فَلَمَّا ظَهَرَتِ الْفِتْنَةُ نَجَّمْتَ فِيهَا نُجُومَ قَرْنِ الْمَاعِزَةِ» ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ «لِلَّهِ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَاللهِ لَئِنْ كَانَ ذَنْبًا إِنَّهُ لَصَغِيرٌ مَغْفُورٌ وَلَئِنِ كَانَ حَسَنًا إِنَّهُ لَعَظِيمٌ مَشْكُورٌ»
المعجم الكبير 320لا حكم مسجّل
لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ ؓ أَخَذَ يُوصِي لِأَهْلِ الشُّورَى «إِنْ أَصَابَ سَعْدًا فَذَلِكَ وَإِلَّا فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ الَّذِي اسْتَخْلَفَ فَإِنِّي لَمْ أَنْزِعْهُ مِنْ عَجْزٍ وَلَا خِيَانٍة»
المعجم الكبير 321لا حكم مسجّل
وَقَالَ هَهُنَا اجْلِسْ لِلنَّاسِ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ سَعْدٌ وَحَلَفَ مَا تَكَلَّمَ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي بَلَغَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
المعجم الكبير 322لا حكم مسجّل
«لَا أُقَاتِلُ حَتَّى تَأْتُونِي بِسَيْفٍ لَهُ عَيْنَانِ وَلِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَعْرِفُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ فَقَدْ جَاهَدْتُ وَأَنَا أَعْرِفُ الْجِهَادَ»
المعجم الكبير 323لا حكم مسجّل
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «هَذَا خَالِي فَلْيُرِنِي امْرُؤٌ خَالَهُ»
المعجم الكبير 324لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَتْلُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ»
المعجم الكبير 325لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ»
المعجم الكبير 292لا حكم مسجّل
أُمُّ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ حَمْنَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا بِنْتُ أَبِي سَرْحِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَسَلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ
المعجم الكبير 293لا حكم مسجّل
«كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ جَعْدَ الشَّعْرِ أَشْعَرَ الْجَسَدِ آدَمَ طَوِيلًا أَفْطَسَ»
المعجم الكبير 294لا حكم مسجّل
«كَانَ أَبِي رَجُلًا قَصِيرًا دَحْدَاحًا غَلِيظًا ذَا هَامَةٍ شَثْنَ الْأَصَابِعِ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا»
المعجم الكبير 295لا حكم مسجّل
«أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ»
المعجم الكبير 296لا حكم مسجّل
«أَنَّ سَعْدًا كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ»
المعجم الكبير 297لا حكم مسجّل
«اشْتَرَكْنَا يَوْمَ بَدْرٍ أَنَا وَعَمَّارٌ وَسَعْدٌ فِي النَّفْلِ فَأَصَابَ سَعْدٌ أَسِيرَيْنِ وَأَخْفَقْتُ أَنَا وَعَمَّارٌ»
المعجم الكبير 326لا حكم مسجّل
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ وَكَانَ وَكَانَ فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ فِي النَّارِ فَكَأنَّ الْأَعْرَابِيَّ وُجِدَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيْنَ أَبُوكَ؟ قَالَ «حَيْثُ مَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ» قَالَ فَأَسْلَمَ الْأَعْرَابِيُّ بَعْدُ فَقَالَ لَقَدْ كَلَّفَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ تَعَبًا مَا مَرَرْتُ بِقَبْرِ كَافِرٍ إِلَّا بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ
المعجم الكبير 327لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَرَادَ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ»
المعجم الكبير 328لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ ؓ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى»
المعجم الكبير 329لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ الزَّوْجَةَ الصَّالِحَةَ وَالْمَسْكَنَ الصَّالِحَ وَالْمَرْكَبَ الصَّالِحَ وَإِنَّ مِنِ الشَّقَاءِ الزَّوْجَةَ السُّوءَ وَالْمَسْكَنَ السُّوءَ وَالْمَرْكَبَ السُّوءَ
المعجم الكبير 330لا حكم مسجّل
ذُكِرَ الطَّاعُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «رِجْزٌ أَصَابَ مَنْ قَبْلَكُمْ إِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا وَإِنْ كَانَ بِهَا فَلَا تَدْخُلْهَا»
المعجم الكبير 331aلا حكم مسجّل
نَزَلَتْ فِيَّ ثَلَاثُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ﷻ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ نَادَمْتُ رَجُلًا فَعَارَضْتُهُ وَعَارَضَنِي فَعَرْبَدْتُ عَلَيْهِ فَشَجَجْتُهُ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} إِلَى قَوْلِهِ {فَهَلِ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} وَنَزَلَتْ فِيَّ {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَنَزَلَتْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} فَقَدَّمْتُ شَعِيرَةً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّكَ لَزَهِيدٌ» فَنَزَلَتِ الْأُخْرَى {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ} الْآيَةَ كُلَّهَا
المعجم الكبير 331bلا حكم مسجّل
نَزَلَتْ فِيَّ ثَلَاثُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ﷻ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ نَادَمْتُ رَجُلًا فَعَارَضْتُهُ وَعَارَضَنِي فَعَرْبَدْتُ عَلَيْهِ فَشَجَجْتُهُ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} إِلَى قَوْلِهِ {فَهَلِ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} وَنَزَلَتْ فِيَّ {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَنَزَلَتْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} فَقَدَّمْتُ شَعِيرَةً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّكَ لَزَهِيدٌ» فَنَزَلَتِ الْأُخْرَى {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ} الْآيَةَ كُلَّهَا
المعجم الكبير 331cلا حكم مسجّل
نَزَلَتْ فِيَّ ثَلَاثُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ﷻ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ نَادَمْتُ رَجُلًا فَعَارَضْتُهُ وَعَارَضَنِي فَعَرْبَدْتُ عَلَيْهِ فَشَجَجْتُهُ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} إِلَى قَوْلِهِ {فَهَلِ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} وَنَزَلَتْ فِيَّ {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَنَزَلَتْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} فَقَدَّمْتُ شَعِيرَةً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّكَ لَزَهِيدٌ» فَنَزَلَتِ الْأُخْرَى {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ} الْآيَةَ كُلَّهَا
المعجم الكبير 333لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى»
المعجم الكبير 334لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
المعجم الكبير 339لا حكم مسجّل
قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ مِنَ الشَّامِ بَعْدَ مَقْدِمِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ بَدْرٍ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ ﷺ فِي سَهْمِهِ فَقَالَ لَهُ «سَهْمُكَ» قَالَ فَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «وَأَجْرُكَ»
المعجم الكبير 340لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَسَنَةَ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ وَدُفِنَ بِالْمَدِينَةِ وَمَاتَ بِالْعَقِيقِ وَنَزَلَ فِي قَبْرِهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَابْنُ عُمَرَ وَيُكَنَّى أَبَا الْأَعْوَرِ»
المعجم الكبير 341لا حكم مسجّل
«أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ غَسَّلَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ بِالسَّجَرَةِ»
المعجم الكبير 342لا حكم مسجّل
سَرَقَ مِنِّي أَرْضِي فَأَدْخَلَهَا فِي أَرْضِهِ فَقَالَ سَعِيدٌ مَا كُنْتُ لِأَسْرِقَ مِنْهَا بَعْدَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ سَرَقَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَ إِلَى سَبْعِ الْأَرْضِينَ» فَقَالَ لَا أَسْأَلُكُ بَعْدَ هَذَا فَقَالَ سَعِيدٌ اللهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَأَذْهِبْ بَصَرَهَا وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا فَذَهَبَ بَصَرُهَا وَوَقَعَتْ فِي حُفْرَةٍ فِي أَرْضِهَا فَمَاتَتْ
المعجم الكبير 343لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ يَقُولُ «مَاتَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ بِالْمَدِينَةِ»
المعجم الكبير 344لا حكم مسجّل
«إِنِّي لَمْ أَغْتَسِلْ مِنْ غُسْلِ سَعِيدٍ إِنَّمَا اغْتَسَلْتُ مِنَ الْحَرِّ»
المعجم الكبير 345لا حكم مسجّل
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مَا يَحْبِسُكَ؟ قَالَ حَتَّى يَجِيءَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فَيُبَايِعَ فَإِنَّهُ أَنْبَلُ أَهْلِ الْبَلَدِ فَإِذَا بَايَعَ النَّاسَ بَايَعَ النَّاسُ
المعجم الكبير 346لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ يَكُونُ فِيهَا وَيَكُونُ» فَقُلْنَا إِنْ أَدْرَكْنَا ذَلِكَ هَلَكْنَا؟ قَالَ «بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ»
المعجم الكبير 348لا حكم مسجّل
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفِتَنَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ كُلُّ مَفْتُونٍ فِيهَا هَالِكٌ؟ قَالَ «حَسْبُكُمُ الْقَتْلُ»
المعجم الكبير 349لا حكم مسجّل
ذَكَرَ فِتْنَةً يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَقَالَ «يَذْهَبُ النَّاسُ فِيهَا أَسْرَعَ ذَهَابٍ» فَقِيلَ كُلُّهُمْ هَالِكٌ؟ قَالَ «حَسْبُهُمُ الْقَتْلُ»
المعجم الكبير 350لا حكم مسجّل
أَمَا إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ سَيَظْهَرُ بِأَرْضِكَ فَأَقْبَلَ وَهُوَ يَقُولُ لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا تَعَبُّدًا وَرِقًّا الْبِرَّ أَبْغِي لَا الْحَالَ وَهَلْ مُهَاجِرٌ كَمَنْ قَالَ عُذْتُ بِمَا عَاذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ قَائِمٌ وَأَنْفِي لَكَ اللهُمَّ عَانٍ رَاغِمٍ مَهْمَا تَجَشَّمَنِي فَإِنِّي جَاشِمٌ ثُمَّ يَخِرُّ فَيَسْجُدُ لِلْكَعْبَةِ قَالَ فَمَرَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو بِالنَّبِيِّ ﷺ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَهُمَا يَأْكُلَانِ مِنْ سُفْرَةٍ لَهُمَا فَدَعَيَاهُ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ قَالَ فَمَا رُؤِيَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ حَتَّى بُعِثَ قَالَ وَجَاءَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ زَيْدًا كَانَ كَمَا رَأَيْتَ أَوْ كَمَا بَلَغَكَ فَاسْتَغْفِرْ لَهُ قَالَ «نَعَمْ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ»
المعجم الكبير 351لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَضَنَ حَسَنًا فَقَالَ «اللهُمَّ إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُهُ فَأَحِبَّهُ»
المعجم الكبير 352لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ»
المعجم الكبير 353لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ حَتَّى يُقْتَلَ فَهُوَ شَهِيدٌ»
المعجم الكبير 354لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ»
المعجم الكبير 355لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنِ انْتَقَصَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ»
المعجم الكبير 356لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى حِرَاءٍ فَتَحَرَّكَ فَضَرَبَ بِرِجْلِهِ ثُمَّ قَالَ «اسْكُنْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» وَهَؤُلَاءِ الْقَوْمُ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَأَنَا يَعْنِي نَفْسَهُ
المعجم الكبير 357لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ وَإِنَّ هَذِهِ الرَّحِمَ شَجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ مَنْ قَطَعَهَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
المعجم الكبير 358لا حكم مسجّل
أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ هُوَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ هِلَالِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ ضَبَّةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ لَمْ يُعَقِّبْ وَأُمُّ أَبِي عُبَيْدَةَ أُمُّ غَنْمٍ بِنْتُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمِيرَةَ بْنِ وَدِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ
المعجم الكبير 335لا حكم مسجّل
سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ يُكَنَّى أَبَا الْأَعْوَرِ وَأُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ نَعْجَةَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ مِنْ خُزَاعَةَ
المعجم الكبير 336لا حكم مسجّل
«كَانَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ طُوَالًا آدَمَ أَشْعَرَ»
المعجم الكبير 337لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ «كَانَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ آدَمَ طُوَالًا أَشْعَرَ»
المعجم الكبير 338لا حكم مسجّل
سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعْدَ مَا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ بَدْرٍ فَكَلَّمَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ قَالَ وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمُوا؟ قَالَ «وَأَجْرُكَ»
المعجم الكبير 362لا حكم مسجّل
فَسَبَقَهُ فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ يَقْفِزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ عَلَى فَرَسٍ عَرَبِيٍّ
المعجم الكبير 363لا حكم مسجّل
وَيُقَالُ صَلَّى عَلَيْهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ»
المعجم الكبير 364لا حكم مسجّل
شَأْنُهَا فِي نَفْسِ الْحَارِثِ فَفَرَقَ مِنْهَا حِينَ رَآهَا «فَأَقْسَمَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بِاللهِ مَا يُحِبُّ أَنَّ لَهُ بِهَا حُمُرَ النَّعَمِ»
المعجم الكبير 359لا حكم مسجّل
«أَبُو عُبَيْدٍ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجَرَّاحِ»
المعجم الكبير 360لا حكم مسجّل
جَعَلَ أَبُو أَبِي عُبَيْدَةَ يَتَصَدَّى لِأَبِي عُبَيْدَةَ يَوْمَ بَدْرٍ فَجَعَلَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَحِيدُ عَنْهُ فَلَمَّا أَكْثَرَ قَصَدَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فَقَتَلَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةَ حِينَ قَتَلَ أَبَاهُ {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
المعجم الكبير 361لا حكم مسجّل
شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
المعجم الكبير 365لا حكم مسجّل
كَانَتِ الشَّامُ عَلَى أَمِيرَيْنِ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَتُوُفِّيَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَاسْتَخْلَفَ خَالُهُ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ أَحَدَ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ فَأَقَرَّهُ عُمَرُ ؓ ثُمَّ تُوُفِّيَ عِيَاضٌ فَأَمَّرَ مَكَانَهَ سَعِيدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ جُذَيْمٍ ثُمَّ تُوُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ فَأَمَّرَ مَكَانَهُ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ
المعجم الكبير 366لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا مِنَ الصَّلَوَاتِ صَلَاةٌ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْجَمَاعَةِ وَمَا أَحْسَبُ مَنْ شَهِدَهَا مِنْكُمْ إِلَّا مَغْفُورًا لَهُ»
المعجم الكبير 367لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ رَحْمَةً وَنُبَوَّةً ثُمَّ يَكُونُ رَحْمَةً وَخِلَافَةً ثُمَّ كَائِنًا مُلْكًا عَضُوضًا ثُمَّ كَائِنًا عُتَوًّا وَجَبَرِيَّةً وَفَسَادًا فِي الْأَرْضِ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْفُرُوجَ وَالْخُمُورَ يُرْزَقُونَ عَلَى ذَلِكَ وَيُنْصَرُونَ حَتَّى يَلْقَوُا اللهَ ﷻ»
المعجم الكبير 368لا حكم مسجّل
لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْفَعْنِي إِلَى رَجُلٍ حَسَنِ التَّعْلِيمِ فَدَفَعَنِي إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ثُمَّ قَالَ قَدْ دَفَعْتُكَ إِلَى رَجُلٍ يُحْسِنُ تَعْلِيمَكَ وَأَدَبَكَ فَأَتَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَهُوَ وَبَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو النُّعْمَانِ بْنُ بَشِيرٍ يَتَحَدَّثَانِ فَلَمَّا رَأَيَانِي سَكَتَا فَقُلْتُ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ وَاللهِ مَا هَكَذَا حَدَّثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّكَ جِئْتَ وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ حَدِيثًا سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاجْلِسِ حَتَّى نُحَدِّثَكَ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ فِيكُمُ النُّبُوَّةَ ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةْ ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا وَجَبَرِيَّةً»
المعجم الكبير 369لا حكم مسجّل
مَرَرْتُ بِالْمَسْجِدِ فَإِذَا عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ ؓ قَاعِدَانِ فَقَالَا يَا أُسَامَةُ اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ بِالْبَابِ يُرِيدَانِ الدُّخُولَ عَلَيْكَ قَالَ «تَدْرِي مَا جَاءَ بِهِمَا؟» قُلْتُ لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَدْرِي وَمَا جَاءَ بِهِمَا قَالَ «وَلَكِنِّي قَدْ عَلِمْتُ مَا جَاءَ بِهِمَا ائْذَنْ لَهُمَا» فَدَخَلَا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ جِئْنَا نَسْأَلُكَ أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ «فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ» ﷺ قَالَ عَلِيٌّ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا عَنْ أَهْلِكَ أَسْأَلُكَ قَالَ فَأَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ أُسَامَةُ قَالَ ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «ثُمَّ أَنْتَ» قَالَ الْعَبَّاسُ أَجَعَلْتَ عَمَّكَ آخِرَهُمْ؟ قَالَ «إِنَّ عَلِيًّا سَبَقَكَ بِالْهِجْرَةِ»
المعجم الكبير 370لا حكم مسجّل
فَعَمَدَ أُسَامَةُ إِلَى نَخْلَةٍ فَنَقَرَهَا وَأَخْرَجَ جُمَّارَهَا فَأَطْعَمَها أُمَّهُ فَقَالُوا لَهُ مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا وَأَنْتَ تَرَى النَّخْلَةَ قَدْ بَلَغَتْ أَلْفًا؟ فَقَالَ «إِنَّ أُمِّي سَأَلَتْنِيهِ وَلَا تَسْأَلُنِي شَيْئًا أَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا أَعْطَيتُهَا»
المعجم الكبير 371لا حكم مسجّل
كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يُدْعَى بِالْإِمْرَةِ حَتَّى مَاتَ يَقُولُونَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ لَمْ يَنْزِعْهُ حَتَّى مَاتَ