المعجم الكبير 319
بَابُ نِسْبَةُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ «وَاسْمُ أَبِي وَقَّاصٍ مَالِكُ بْنُ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ وَيُكَنَّى أَبَا إِسْحَاقَ، شَهِدَ بَدْرًا»
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْحِزَامِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ حِينَ اخْتَلَفَ الْحَكَمَانِ فَقَالَ «قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ
عَنْ هَذِهِ الْحُكُومَةِ فَعَصَيْتُمُونِي» فَقَامَ إِلَيْهِ فَتًى آدَمُ فَقَالَ إِنَّكَ وَاللهِ مَا نَهَيْتَنَا وَلَكِنَّكَ أَمَرْتَنَا وَدمَّرْتَنَا فَلَمَّا كَانَ فِيهَا مَا تَكْرَهُ بَرَّأَتَ نَفْسَكَ وَنَحَلْتَنَا ذَنْبَكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ؓ «وَمَا أَنْتَ وَهَذَا الْكَلَامُ قَبَّحَكَ اللهُ وَاللهِ لَقَدْ كَانَتِ الْجَمَاعَةُ فَكُنْتَ فِيهَا خَامِلًا فَلَمَّا ظَهَرَتِ الْفِتْنَةُ نَجَّمْتَ فِيهَا نُجُومَ قَرْنِ الْمَاعِزَةِ» ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ «لِلَّهِ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَاللهِ لَئِنْ كَانَ ذَنْبًا إِنَّهُ لَصَغِيرٌ مَغْفُورٌ وَلَئِنِ كَانَ حَسَنًا إِنَّهُ لَعَظِيمٌ مَشْكُورٌ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه