دليل

المعجم الكبير 326

بَابُ النَّهْيِ وَالتَّغْلِيظِ عَلَى سِبَابِ الْمُسْلِمِينَ، وَهُجْرَانِهِمْ وَقِتَالِهِمْ، وَغَيْرِ ذَلِكَ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ الْوَاسِطِيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ وَكَانَ وَكَانَ فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ فِي النَّارِ فَكَأنَّ الْأَعْرَابِيَّ وُجِدَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيْنَ أَبُوكَ؟ قَالَ «حَيْثُ مَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ» قَالَ فَأَسْلَمَ الْأَعْرَابِيُّ بَعْدُ فَقَالَ لَقَدْ كَلَّفَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ تَعَبًا مَا مَرَرْتُ بِقَبْرِ كَافِرٍ إِلَّا بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.