المعجم الكبير 131
بَابُ نِسْبَةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ أَدْرَكْتُ عُثْمَانَ ؓ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ رَاهَقْتُ الْحُلُمَ فَسَمِعْتُهُ يَخْطُبُ وَشَهِدْتُهُ يَقُولُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا تَنْقِمُونَ عَلَيَّ؟» قَالَ وَمَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَهُمْ يَقْتَسِمُونَ فِيهِ خَيْرًا يَقُولُ «يَا مَعْشَرَ النَّاسِ اغْدُوا عَلَى عَطِيَّاتِكُمْ» فَيَغْدُونَ فَيَأْخُذُونَهَا وَافِرَةً ثُمَّ يُقَالُ «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اغْدُوا عَلَى كِسْوَتِكُمْ» فَيُجَاءُ بِالْحُلَلِ فَتُقْسَمُ بَيْنَهُمْ قَالَ الْحَسَنُ «وَالْعَدُوُّ مَنْفِيُّ وَالْعَطِيَّاتُ دَارَّةٌ وَذَاتُ الْبَيْنِ حَسَنٌ وَالْخَيْرُ كَثِيرٌ مَا عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ يَخَافُ مُؤْمِنًا مَنْ لَقِيَ مِنْ أَيِّ الْأَحْيَاءِ كَانَ فَهُوَ أَخُوهُ وَمَوَدَّتُهُ وَنُصْرَتُهُ وَالْفِتْنَةُ أَنْ يَسُلَّ عَلَيْهِ سَيْفًا»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.