7. بَابُ الْحاءِ
رقم 2561–3617
المعجم الكبير 2561لا حكم مسجّل
إِحْدَاهُمَا وَأُرَاهَا حَنَفِيَّةَ مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقٍ
المعجم الكبير 2562لا حكم مسجّل
مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقٍ
المعجم الكبير 2563لا حكم مسجّل
«وَاللهِ إِنِّي لَأُنْكِحُكَ وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ غَلِقٌ طَلِقٌ مَلِقٌ غَيْرَ أَنَّكَ أَكْرَمُ الْعَرَبِ بَيْتًا وأَكْرَمُهُ نَسَبًا»
المعجم الكبير 2564لا حكم مسجّل
«تَزَوَّجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ امْرَأَةً فَأَرْسَلَ لَهَا بِمِائَةِ جَارِيَةٍ مَعَ كُلِّ جَارِيَةٍ أَلْفُ دِرْهَمٍ»
المعجم الكبير 2565لا حكم مسجّل
كُنْتُ أُلَاعِبُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِالْمَدَاحِي فَإِذَا مَادَحَانِي رَكِبَانِي وَإِذَا مَادَحْتُهُمَا قَالَا تَرْكَبُ بِضْعَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟
المعجم الكبير 2566لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ عَطَاءً أَحْمِلُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ؟ فَقَالَ «قَدْ حَمَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَحَمَلَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ؓ»
المعجم الكبير 2567لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ؓ»
المعجم الكبير 2568لا حكم مسجّل
«عَقَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ»
المعجم الكبير 2569لا حكم مسجّل
عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ؓ»
المعجم الكبير 2570لا حكم مسجّل
«أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا عُقَّ عَنْهُمَا»
المعجم الكبير 2571لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ؓ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ؓ «أَمَّا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ ومُحَسِّنٌ فَإِنَّمَا سَمَّاهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَقَّ عَنْهُمْ وَحَلَقَ رُءُوسَهُمْ وَتَصَدَّقَ بَوَزْنِهَا وَأَمَرَ بِهِمْ فَسُرُّوا وَخُتِنُوا»
المعجم الكبير 2572لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ؓ»
المعجم الكبير 2573لا حكم مسجّل
«عَقَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ؓ»
المعجم الكبير 2574لا حكم مسجّل
«عَقَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ؓ»
المعجم الكبير 2575لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِرَأْسَيِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ يَوْمَ سَابِعِهِمَا فَحُلِقَ ثُمَّ تَصَدَّقَ بِوَزْنِهِ فِضَّةً وَلَمْ يَجِدْ ذِبْحًا»
المعجم الكبير 2576لا حكم مسجّل
لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ ؓ حَسَنًا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا أَعُقُّ عَنِ ابْنِي؟ قَالَ لَا وَلَكِنِ احْلِقِي رَأْسَهُ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِ شَعْرِهِ وَرِقًا أَوْ قَالَ فِضَّةً عَلَى الْمَسَاكِينِ فَلَمَّا وَلَدَتْ حُسَيْنًا ؓ فَعَلَتْ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَقَالَ مُوسَى بْنُ دَاوُدَ فِي حَدِيثِهِ عَلَى الْأَوْفَاضِ وَالْمَسَاكِينِ وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ «الْأَوْفَاضُ الْفُقَرَاءُ وَالْأَوْقَاصُ مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ»
المعجم الكبير 2577لا حكم مسجّل
أَنْ تَعُقَّ عَنْهُ بِكَبْشٍ عَظِيمٍ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «لَا تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَ رَأْسِهِ ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ عَلَى الْأَوْفَاضِ» «ثُمَّ وَلَدَتِ الْحُسَيْنَ ؓ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَصَنَعَتْ بِهِ كَذَلِكَ»
المعجم الكبير 2578لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالصَّلَاةِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ ؓ»
المعجم الكبير 2579لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ حِينَ وُلِدَا وَأَمَرَ بِهِ»
المعجم الكبير 2580لا حكم مسجّل
«ارْفَعْ ثَوْبَكَ حَتَّى أُقَبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُقَبِّلُ» فَرَفَعَ عَنْ بَطْنِهِ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى سُرَّتِهِ
المعجم الكبير 2581لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَضَنَ حَسَنًا ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُهُ فَأَحِبَّهُ»
المعجم الكبير 2582لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ يَقُولُ «اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ»
المعجم الكبير 2583لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ «اللهُمَّ إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ»
المعجم الكبير 2584لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَامِلًا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ؓ عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ يَقُولُ «اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ حَسَنًا فَأَحِبَّهُ»
المعجم الكبير 2585لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْخُذُ حَسَنًا فَيَضُمُّهُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ «اللهُمَّ إِنَّ هَذَا ابْنِي فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ»
المعجم الكبير 2586لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدُعِينَا إِلَى طَعَامٍ فَإِذَا الْحُسَيْنُ ؓ يَلْعَبُ فِي الطَّرِيقِ فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَامَ الْقَوْمِ ثُمَّ بَسَطَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ حُسَيْنٌ يَمُرُّ مَرَّةً هَاهُنَا وَمَرَّةً هَاهُنَا فَيُضاحِكُهُ حَتَّى أَخَذَهُ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ فِي ذَقْنِهِ وَالْأُخْرَى بَيْنَ رَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ثُمَّ اعْتَنَقَهُ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَانِ مِنَ الْأَسْبَاطِ»
المعجم الكبير 2587لا حكم مسجّل
أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا أَقْبَلَا يَمْشِيَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا جَاءَ أَحَدُهُمَا جَعَلَ يَدَهُ فِي عُنُقِهِ ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُ فَجَعَلَ يَدَهُ الْأُخْرَى فِي عُنُقِهِ فَقَبَّلَ هَذَا ثُمَّ قَبَّلَ هَذَا ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ»
المعجم الكبير 2588لا حكم مسجّل
بَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ إِذْ صَعِدَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ فَضَمَّهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللهَ ﷻ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
المعجم الكبير 2589لا حكم مسجّل
عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الْعَامِرِيِّ أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى طَعَامٍ دُعُوا إِلَيْهِ فَإِذَا حُسَيْنٌ ؓ يَلْعَبُ مَعَ صِبْيَانٍ فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَبَسَطَ يَدَهُ فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَفِرُّ هَاهُنَا وَهَاهُنَا فَيُضاحِكُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى أَخَذَهُ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ فِي عُنُقِهِ وَالْأُخْرَى فِي فَأْسِ رَأْسِهِ ثُمَّ اعْتَنَقَهُ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ «حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ»
المعجم الكبير 2590لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ نَظْرَةً وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظْرَةً وَيَقُولُ «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
المعجم الكبير 2591لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي فَكَانَ الْحَسَنُ يَجِيءُ وَهُوَ صَبِيُّ صَغِيرٌ فَكَانَ كُلَّمَا سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ وَثَبَ عَلَى رَقَبَتِهِ وَظَهْرِهِ فَيَرْفَعُ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ رَفَعًا رَفِيقًا حَتَّى يَضَعَهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ لَتَصْنَعُ بِهَذَا الْغُلَامِ شَيْئًا مَا رَأَيْنَاكَ تَصْنَعُهُ «إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَعَسَى أَنْ يُصْلِحَ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
المعجم الكبير 2592لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ وَهُوَ يَقُولُ «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَإِنَّ اللهَ سَيُصْلِحُ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ»
المعجم الكبير 2593لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ «إِنَّ» ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي
المعجم الكبير 2594لا حكم مسجّل
صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَمَعَهُ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ فَلَمَّا سَجَدَ أَتَى الْحَسَنُ فَوَثَبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ حَرَّفَهُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَسْقُطَ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخَذَ بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ فَقَبَّلَهُ فَقَالَ «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَإِنَّهُ رَيْحَانَتِي فِي الدُّنْيَا وَأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ»
المعجم الكبير 2595لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓماُ «إِنَّ» ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي
المعجم الكبير 2596لا حكم مسجّل
وَعَلَيْكَ يَا سَيِّدِي فَقِيلَ لَهُ تَقُولُ يَا سَيِّدِي؟ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّهُ سَيِّدٌ»
المعجم الكبير 2597لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ ابْنِي يَعْنِي الْحَسَنَ سَيِّدٌ ولَيُصْلِحَنَّ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
المعجم الكبير 2598لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2599لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2600لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2601لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2603لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِفَاطِمَةَ ؓ «وَاللهِ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَوَلَدَ الْأَنْبِيَاءَ غَيْرِي وَإِنَّ ابْنَيْكِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا ابْنَيِ الْخَالَةِ يَحْيَى وَعِيسَى»
المعجم الكبير 2604لا حكم مسجّل
أَنَّ الرَّسُولَ الله ﷺ قَالَ «إِنَّ مَلَكًا مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ زَارَنِي فَاسْتَأْذَنَ اللهَ ﷻ فِي زِيَارَتِي فَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2605لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2606لا حكم مسجّل
أَنَّ الرَّسُولَ ﷺ قَالَ «هَذَا مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ لِيُسَلِّمَ عَلَيَّ ويَزُورَنِي لَمْ يَهْبِطْ إِلَى الْأَرْضِ قَبْلَهَا فَبَشَّرَنِي أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2608لا حكم مسجّل
رَأَيْنَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ السُّرُورَ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ رَأَيْنَا فِي وَجْهِكِ تَبَاشِيرَ السُّرُورِ قَالَ «وَكَيْفَ لَا أُسَرُّ وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَبَشَّرَنِي أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَا»
المعجم الكبير 2609لا حكم مسجّل
بِتُّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ شَخْصًا فَقَالَ لِي «يَا حُذَيْفَةُ هَلْ رَأَيْتَ؟» قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَهْبِطْ إِلَيَّ مُنْذُ بُعِثْتُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ فَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2610لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ ؓ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا ابْنَيِ الْخَالَةِ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وَيَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا»
المعجم الكبير 2611لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2612لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2613لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ؓ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2614لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2615لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2616لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2617لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا»
المعجم الكبير 2618لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا»
المعجم الكبير 2619لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَحَسَنٍ وَالْحُسَيْنٍ «أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ»
المعجم الكبير 2620لا حكم مسجّل
مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى بَيْتٍ فِيهِ فَاطِمَةُ وَعَلِيٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ ؓ فَقَالَ «أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ»
المعجم الكبير 2621لا حكم مسجّل
نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَفَاطِمَةَ ؓ وَقَالَ «أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ»
المعجم الكبير 2622لا حكم مسجّل
عَلِيٌّ ؓ زَارَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَبَاتَ عِنْدَنَا وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ نَائِمَانِ فَاسْتَسْقَى الْحَسَنُ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى قِرْبَةٍ لَنَا فَجَعَلَ يَعْصِرُهَا فِي الْقَدَحِ ثُمَّ جَاءَ يَسْقِيهِ فَنَاوَلَ الْحَسَنَ فَتَنَاوَلَ الْحُسَيْنُ لِيَشْرَبَ فَمَنَعَهُ وَبَدَأَ بِالْحَسَنِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ يَا رَسُولَ اللهِ كَأَنَّهُ أَحَبُّهُمَا إِلَيْكَ قَالَ «إِنَّهُ اسْتَسْقَى أَوَّلَ مَرَّةٍ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنِّي وَهَذَيْنِ وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَهَذَا الرَّاقِدَ يَعْنِي عَلِيًّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ
المعجم الكبير 2623لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «أَنَا وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ مُجْتَمِعُونَ وَمَنْ أَحَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَأْكُلُ وَنَشْرَبُ حَتَّى يُفَرَّقَ بَيْنَ الْعِبَادِ» فَبَلَغَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنَ النَّاسِ فَسَأَلَ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ كَيْفَ بِالْعَرْضِ وَالْحِسَابِ؟ فَقُلْتُ لَهُ «كَيْفَ كَانَ لِصَاحِبِ يس بِذَلِكَ حِينَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ سَاعَتِهِ؟»
المعجم الكبير 2624لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ ؓ «إِنَّ» أَوَّلَ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أَنَا وَأَنْتَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَذَرَارِيُّنَا خَلْفَ ظُهُورِنَا وَأَزْوَاجُنَا خَلْفَ ذَرَارِيِّنَا وَشِيعَتُنَا عَنْ أيْمَانِنَا وَعَنْ شَمَائِلِنَا
المعجم الكبير 2625لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ فَاطِمَةَ حَصَّنَتْ فَرْجَهَا وَإِنَّ اللهَ ﷻ أَدْخَلَهَا بِإِحْصَانِ فَرْجِهَا وَذُرِّيَّتَهَا الْجَنَّةَ»
المعجم الكبير 2626لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ فَخَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ فِي عُنُقِهِ خِرْقَةٌ يَجُرُّهَا فَعَثَرَ فِيهَا فَسَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمِنْبَرِ يُرِيدُهُ فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ أَخَذُوا الصَّبِيَّ فَأَتَوْهُ بِهِ فَحَمَلَهُ فَقَالَ «قَاتَلَ اللهُ الشَّيْطَانَ إِنَّ الْوَلَدَ فِتْنَةٌ وَاللهِ مَا عَلِمْتُ أَنِّي نَزَلْتُ عَنِ الْمِنْبَرِ حَتَّى أُوتِيتُ بِهِ»
المعجم الكبير 2627لا حكم مسجّل
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ رَاقِدٌ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ عَلَى قَفَاهُ إِذْ جَاءَ الْحَسَنُ يَدْرُجُ حَتَّى قَعَدَ عَلَى صَدْرِ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ بَالَ عَلَى صَدْرِهِ فَجِئْتُ أُمِيطُهُ عَنْهُ فَاسْتَنْبَهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «وَيْحَكَ يَا أَنَسُ دَعِ ابْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي فَإِنَّ مَنْ آذَى هَذَا فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللهَ» ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى الْبَوْلِ صَبًّا فَقَالَ «يُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ»
المعجم الكبير 2628لا حكم مسجّل
لِمَ لَا أُرَاهَا مُصِيبَةً وَقَدْ وَضَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حِجْرِهِ فَقَالَ «هَذَا مِنِّي وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ»
المعجم الكبير 2629لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يُحْشَرُ الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ لِيُوَافُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الْمَحْشَرَ وَيُبْعَثُ صَالِحٌ عَلَى نَاقَتِهِ وَأُبْعَثُ أَنَا عَلَى الْبُرَاقِ وَيُبْعَثُ ابْنَايَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى نَاقَتَيْنِ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2630لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ» اللهَ ﷻ جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ فِي صُلْبِهِ وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ ذُرِّيَّتِي فِي صُلْبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ
المعجم الكبير 2631لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «كُلُّ بَنِي أُنْثَى فَإِنَّ عَصَبَتَهُمْ لِأَبِيهِمْ مَا خَلَا وَلَدَ فَاطِمَةَ فَإِنِّي أَنَا عَصَبَتَهُمْ وَأَنَا أَبُوهُمْ»
المعجم الكبير 2632لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كُلُّ بَنِي أُمٍّ يَنْتَمُونَ إِلَى عَصَبَةٍ إِلَّا وَلَدَ فَاطِمَةَ فَأَنَا وَلِيُّهُمْ وَأَنَا عَصَبَتُهُمْ»
المعجم الكبير 2633لا حكم مسجّل
وَقَالَ يَا عَلِيُّ مَا تَزِيدُكَ الْأَيَّامُ وَالشُّهورُ وَالسِّنُونَ إِلَّا الْعَمَى فِي أَمْرِكَ وَاللهِ لَئِنْ فَعَلْتَ لَيَكُونَنَّ وَلَيَكُونَنَّ لِأَشْيَاءَ عَدَدُهَا وَمَضَى يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَقَالَ عَلَيٌّ لِلْعَبَّاسِ وَاللهِ مَا ذَاكَ مِنْهُ نَصِيحَةٌ وَلَكِنَّ دِرَّةَ عُمَرَ أَخْرَجَتْهُ إِلَى مَا تَرَى أَمَا وَاللهِ مَا ذَاكَ رَغْبَةً فِيكَ يَا عَقِيلُ وَلَكِنْ قَدْ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي ونَسَبي» فَضَحِكَ عُمَرُ ؓ وَقَالَ «وَيْحَ عَقِيلٍ سَفيهٌ أَحْمَقُ»
المعجم الكبير 2634لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنْقَطِعٌ إِلَّا سَبَبِي ونَسَبي»
المعجم الكبير 2635لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلَّا سَبَبِي ونَسَبِي»
المعجم الكبير 2636لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ وَمَنْ قَاتَلَنَا فِي آخِرِ الزَّمانِ فَكَأَنَّمَا قَاتَلَ مَعَ الدَّجَّالِ»
المعجم الكبير 2637لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ أَخَذَ بِعِضَادَتَيْ بَابِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ فِي قَوْمِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَها نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ وَمَثَلُ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ»
المعجم الكبير 2638لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ»
المعجم الكبير 2639لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْدُوكُمْ مِنْ نِعَمِهِ وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللهِ وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي»
المعجم الكبير 2640لا حكم مسجّل
«أَنْزِلُوا آلَ مُحَمَّدٍ ﷺ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ وَبِمَنْزِلَةِ الْعَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ فَإِنَّ الْجَسَدَ لَا يَهْتَدِي إِلَّا بِالرَّأْسِ وَإِنَّ الرَّأْسَ لَا يَهْتَدِي إِلَّا بِالْعَيْنَيْنِ»
المعجم الكبير 2641لا حكم مسجّل
لَمَّا نَزَلَتْ {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنْ قَرَابَتُكَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ وَجَبَتْ عَلَيْنَا مَوَدَّتُهُمْ؟ قَالَ «عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَابْنَاهُمَا»
المعجم الكبير 2642لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْخُذُنِي وَالْحُسَيْنَ فَيَقْعُدُ أَحَدُنَا عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَالْآخَرُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَيَقُولُ «اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا»
المعجم الكبير 2643لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ «مَنْ أَحَبَّ هَذَا فَقَدْ أَحَبَّنِي»
المعجم الكبير 2644لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ فَباعَدَهُمَا النَّاسُ وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «دَعُوهُمَا بِأَبِي هُمَا وَأُمِّي مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ»
المعجم الكبير 2645لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي»
المعجم الكبير 2646لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي» يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ
المعجم الكبير 2647لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي» يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ
المعجم الكبير 2648لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي»
المعجم الكبير 2649لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ «مَنْ أَحَبَّهُمَا فَبِحُبِّي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَبِبُغْضِي»
المعجم الكبير 2650لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّهُمَا» يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ
المعجم الكبير 2651لا حكم مسجّل
مَرَّ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُمَا»
المعجم الكبير 2652لا حكم مسجّل
وَقَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى بَيْتِ فَاطِمَةَ فَسَلَّمَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ارْقَ بِأَبِيكَ أَنْتَ عَيْنُ بَقَّةٍ» وَأَخَذَ بِأُصْبُعَيْهِ فَرَقَى عَلَى عَاتِقِهِ ثُمَّ خَرَجَ الْآخَرُ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ مُرْتَفِعَةً إِحْدَى عَيْنَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَرْحَبًا بِكَ ارْقَ بِأَبِيكَ أَنْتَ عَيْنُ الْبَقَّةِ» وَأَخَذَ بِأُصْبُعَيْهِ فَاسْتَوَى عَلَى عَاتِقِهِ الْآخَرِ وَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَقْفِيَتِهِمَا حَتَّى وَضَعَ أَفْوَاهَهُمَا عَلَى فِيهِ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا»
المعجم الكبير 2653لا حكم مسجّل
سَمِعَتْ أُذُنَايَ هَاتَانِ وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ هَاتَانِ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِكَفَّيْهِ جَمِيعًا حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا وَقَدَمَاهُ عَلَى قَدَمَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ «حُزُقَّةُ حُزُقَّةُ ارْقَ عَيْنَ بَقَّةٍ» فَيَرْقى الْغُلَامُ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ لَهُ «افْتَحْ» قَالَ ثُمَّ قَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ أَحِبَّهُ فَإِنِّي أُحِبُّهُ»
المعجم الكبير 2654لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَقَالَ «مَنْ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 2655لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ «مَنْ أَحَبَّهُمَا أَحْبَبْتُهُ وَمَنْ أَحْبَبْتُهُ أَحَبَّهُ اللهُ وَمَنْ أَحَبَّهُ اللهُ أَدْخَلَهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا أَوْ بَغَى عَلَيْهِمَا أَبْغَضْتُهُ وَمَنْ أَبْغَضْتُهُ أَبْغَضَهُ اللهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُ اللهُ أَدْخَلَهُ عَذَابَ جَهَنَّمَ وَلَهُ عَذَابٌ مُقِيمٌ»
المعجم الكبير 2656لا حكم مسجّل
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ أَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ مَرْوَانُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ مَا وَجَدْتُ عَلَيْكَ فِي شَيْءٍ مُنْذُ اصْطَحَبْنَا إِلَّا فِي حُبِّكَ اِلْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ قَالَ فَتَحَفَّزَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَجَلَسَ فَقَالَ أَشْهَدُ لَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ سَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْتَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَهُمَا يَبْكِيَانِ وَهُمَا مَعَ أُمِّهِمَا فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى أَتَاهُمَا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَهَا «مَا شَأْنُ ابْنَيَّ؟» فَقَالَتِ الْعَطَشُ قَالَ فَأَخْلَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى شَنَّةٍ يَبْتَغِي فِيهَا مَاءً وَكَانَ الْمَاءُ يَوْمَئِذٍ أَغْدَارًا وَالنَّاسُ يُرِيدُونَ الْمَاءَ فَنَادَى «هَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَهُ مَاءٌ؟» فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّا أَخْلَفَ بِيَدِهِ إِلَى كُلَّابِهِ يَبْتَغِي الْمَاءَ فِي شَنَّةٍ فَلَمْ يَجِدْ أَحَدٌ مِنْهُمْ قَطْرَةً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «نَاوِلِينِي أَحَدَهُمَا» فَنَاوَلَتْهُ إِيَّاهُ مِنْ تَحْتِ الْخِدْرِ فَرَأَيْتُ بَيَاضَ ذِرَاعَيْهَا حِينَ نَاوَلَتْهُ فَأَخَذَهُ فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَهُوَ يَطْغُو مَا يَسْكُتُ فَأَدْلَعَ لَهُ لِسَانَهُ فَجَعَلَ يَمُصُّهُ حَتَّى هَدَأَ أَوْ سَكَنَ فَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ بُكَاءً وَالْآخَرُ يَبْكِي كَمَا هُوَ مَا يَسْكُتُ فَقَالَ «نَاوِلِينِي الْآخَرَ» فَنَاوَلَتْهُ إِيَّاهُ فَفَعَلَ بِهِ كَذَلِكَ فَسَكَتَا فَمَا أَسْمَعُ لَهُمَا صَوْتًا ثُمَّ قَالَ «سِيرُوا» فَصَدَعْنا يَمِينًا وَشِمَالًا عَنِ الظَّعائِنِ حَتَّى لَقِينَاهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ فَأَنَا لَا أُحِبُّ هَذَيْنِ وَقَدْ رَأَيْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟
المعجم الكبير 2657لا حكم مسجّل
«جَاءَ الْحُسَيْنُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فَالْتَزَمَ عُنُقَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَامَ بِهِ وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَلَمْ يَزَلْ مُمْسِكَهَا حَتَّى رَكَعَ»
المعجم الكبير 2658لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَرَّجَ مَا بَيْنَ فَخِذَيِ الْحُسَيْنِ وَقَبَّلَ زَبِيبَتَهُ»
المعجم الكبير 2659لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْعِشَاءَ فَكَانَ إِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ؓ عَلَى ظَهْرِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخَذَهُمَا بِيَدِهِ أَخْذًا رَقِيقًا حَتَّى يَضَعَهُمَا عَلَى الْأَرْضِ فَإِذَا عَادَ عَادَا حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ وَانْصَرَفَ وَوَضَعَهُمَا عَلَى فَخِذَيْهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتَ يَا رَسُولَ اللهِ أَذْهَبُ بِهِمَا؟ قَالَ «لَا» فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ فَقَالَ «الْحَقَا بِأُمِّكُمَا» فَلَمْ يَزَالَا فِي ضَوْئِهَا حَتَّى دَخَلَا
المعجم الكبير 2660لا حكم مسجّل
كَانَ الْحُسَيْنُ ؓ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ يُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدًا فَقَالَ أَذْهَبُ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَذْهَبُ مَعَهُ فَجَاءَتْ بَرْقَةٌ مِنَ السَّمَاءِ فَمَشَى فِي ضَوْئِهَا حَتَّى بَلَغَ
المعجم الكبير 2661لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعَةٍ وَعَلَى ظَهْرِهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ؓ وَهُوَ يَقُولُ «نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا وَنِعْمَ الْعِدْلَانِ أَنْتُمَا»
المعجم الكبير 2662لا حكم مسجّل
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَيْتِي {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} وَهِيَ جَالِسَةٌ عَلَى الْبَابِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ؟ قَالَ «أَنْتِ إِلَى خَيْرٍ»
المعجم الكبير 2663لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَمَعَ فَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا ؓ ثُمَّ أَدْخَلَهُمْ تَحْتَ ثَوْبِهِ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي» قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَدْخِلْنِي مَعَهُمْ قَالَ «إِنَّكِ مِنْ أَهْلِي»
المعجم الكبير 2664لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ «ائْتِينِي بِزَوْجِكِ وَابْنَيْهِ» فَجَاءَتْ بِهِمْ فَأَلْقَى رَسُولُ اللهِ ﷺ كِسَاءً فَدَكِيًّا ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَرَفَعْتُ الْكِسَاءَ لِأَدْخُلَ مَعَهُمْ فَجَذَبَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ «إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ»
المعجم الكبير 2665لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ «ائْتِينِي بِزَوْجِكِ وَابْنَيْكِ» فَجَاءَتْ بِهِمْ فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ كِسَاءً ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ هَؤُلَاءِ آلُ مُحَمَّدٍ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»
المعجم الكبير 2666لا حكم مسجّل
جَاءَتْ فَاطِمَةُ عُدَّيَةً بِثَرِيدٍ لَهَا تَحْمِلُهَا فِي طَبَقٍ لَهَا حَتَّى وَضَعَتْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهَا «وَأَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟» قَالَتْ هُوَ فِي الْبَيْتِ قَالَ «اذْهَبِي فَادْعِيهِ وائْتِينِي بِابْنَيَّ» فَجَاءَتْ تَقُودُ ابْنَيْهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي يَدٍ وَعَلِيٌّ يَمْشِي فِي أَثَرِهِمَا حَتَّى دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَجْلَسَهُمَا فِي حِجْرِهِ وَجَلَسَ عَلِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ وَجَلَسَتْ فَاطِمَةُ ؓ فِي يَسَارِهِ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَأَخَذَتْ مِنْ تَحْتِي كِسَاءً كَانَ بِسَاطَنَا عَلَى الْمَنَامَةِ فِي الْبَيْتِ بِبُرْمَةٍ فِيهَا خَزِيرَةٌ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «ادْعِي لِي بَعْلَكِ وَابْنَيْكِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ» فَدَعَتْهُمْ فَجَلَسُوا جَمِيعًا يَأْكُلُونَ مِنْ تِلْكَ الْبُرْمَةِ قَالَتْ وَأَنَا أُصَلِّي فِي تِلْكَ الْحُجْرَةِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} فَأَخَذَ فَضْلَ الْكِسَاءِ فَغَشَّاهُمْ ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ الْيُمْنَى مِنَ الْكِسَاءِ وَأَلْوَي بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَحَامَتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا» قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَأَدْخَلْتُ رَأْسِيَ الْبَيْتَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا مَعَكُمْ؟ قَالَ «أَنْتِ عَلَى خَيْرٍ» مَرَّتَيْنِ
المعجم الكبير 2667لا حكم مسجّل
اعْتَنَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ بِيَدٍ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا بِيَدٍ وعَطَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً كَانَتْ عَلَيْهِ سَوْدَاءَ وَقَبَّلَ عَلِيًّا وَقَبَّلَ فَاطِمَةَ ؓ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي» قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ قُلْتُ وَأَنَا؟ قَالَ «وَأَنْتِ»
المعجم الكبير 2668لا حكم مسجّل
أَنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْ بِطُعَيمٍ لَهَا إِلَى أَبِيهَا وَهُوَ عَلَى مَنَامَةٍ لَهُ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ «اذْهَبِي فَادْعِي ابْنَيَّ وَابْنَ عَمِّكِ» فَجَاءُوا فَجَلَّلَهُمْ بِكِسَاءٍ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَحَامَتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا» قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَأَنَا مَعَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «أَنْتِ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ وَإِلَى أَوْ عَلَى خَيْرٍ»
المعجم الكبير 2669لا حكم مسجّل
إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ إِذْ ذَكَرُوا عَلِيًّا ؓ فَشَتَمُوهُ فَلَمَّا قَامُوا قَالَ اجْلِسْ حَتَّى أُخْبِرَكَ عَنْ هَذَا الَّذِي شَتَمُوا إِنِّي عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ؓ فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ كِسَاءً لَهُ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي اللهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا؟ قَالَ «وَأَنْتَ» قَالَ فَوَاللهِ إِنَّهَا لَأَوْثَقُ عَمَلٍ فِي نَفْسِي
المعجم الكبير 2670لا حكم مسجّل
فَاطِمَةُ انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَدْعُوهُ حَتَّى يَأْتِيَ قَالَ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَجَاءَ فَدَخَلْتُ مَعَهُمَا فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حَسَنًا وَحُسَيْنًا فَأَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ وَأَنَا مُسْتَنِدٌ ثُمَّ قَالَ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبُ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} ثُمَّ قَالَ «هَؤُلَاءِ أَهْلِي» قَالَ وَاثِلَةُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ؟ قَالَ «وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي» قَالَ وَاثِلَةُ إِنَّهُ لَأَرْجَى مَا أَرْجُوهُ
المعجم الكبير 2671لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَمُرُّ بِبَيْتِ فَاطِمَةَ ؓ سِتَّةَ أَشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَقُولُ «يَا أَهْلَ الْبَيْتِ» الصَّلَاةَ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}
المعجم الكبير 2672لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْتِي بَابَ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَيَقُولُ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}
المعجم الكبير 2673لا حكم مسجّل
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ} أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ؓ
المعجم الكبير 2674لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَسَّمَ الْخَلْقَ قِسْمَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا قِسْمًا فَذَلِكَ قَوْلُهُ {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ} {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ} فَأَنَا مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَأَنَا مِنْ خَيْرِ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ثُمَّ جَعَلَ الْقِسْمَيْنِ بُيُوتًا فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمَا بَيْتًا فَذَلِكَ قَوْلُهُ {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} فَأَنَا مِنْ خَيْرِ السَّابِقِينَ ثُمَّ جَعَلَ الْبُيُوتَ قَبَائِلَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا قَبِيلَةً فَذَلِكَ قَوْلُهُ {شُعُوبًا وَقَبَائِلَ} فَأَنَا أَتْقَى وَلَدِ آدَمَ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى اللهِ ﷻ وَلَا فَخْرَ ثُمَّ جَعَلَ الْقَبَائِلَ بُيُوتًا فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا بَيْتًا فَذَلِكَ قَوْلُهُ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}
المعجم الكبير 2675لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي شَكَاتِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا فَإِذَا فَاطِمَةُ ؓ عِنْدَ رَأْسِهِ قَالَ فَبَكَتْ حَتَّى ارْتَفَعَ صَوْتُهَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ طَرْفَهُ إِلَيْهَا فَقَالَ «حَبِيبَتِي فَاطِمَةُ مَا الَّذِي يُبْكِيكِ؟» فَقَالَتْ أَخْشَى الضَّيْعَةَ مِنْ بَعْدِكَ فَقَالَ يَا حَبِيبَتِي أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ ﷻ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا أَبَاكِ فَبُعِثَ بِرِسَالَتِهِ ثُمَّ اطَّلَعَ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا بَعْلَكِ وَأَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أُنْكِحَكِ إِيَّاهُ يَا فَاطِمَةُ وَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ أَعْطَانَا اللهُ سَبْعَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ قَبْلِنَا وَلَا يُعْطَى أَحَدٌ بَعْدَنَا أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَأَكْرَمُ النَّبِيِّينَ عَلَى اللهِ وَأَحَبُّ الْمَخْلُوقِينَ إِلَى اللهِ ﷻ وَأَنَا أَبُوكِ وَوَصِيِّي خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ وَأَحَبُّهُمُ إِلَى اللهِ وَهُوَ بَعْلُكِ وشَهِيدُنا خَيْرُ الشُّهَدَاءِ وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللهِ وَهُوَ عَمُّكِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ عَمُّ أَبِيكِ وَعَمُّ بَعْلِكِ وَمِنَّا مَنْ لَهُ جَنَاحَانِ أَخْضَرَانِ يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ حَيْثُ يَشَاءُ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ أَبِيكِ وَأَخُو بَعْلِكِ وَمِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمَا ابْنَاكِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَهُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ خَيْرٌ مِنْهُمَا يَا فَاطِمَةُ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّ مِنْهُمَا مَهْدِيَّ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِذَا صَارَتِ الدُّنْيَا هَرْجًا وَمَرْجًا وَتَظَاهَرَتِ الْفِتَنُ وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ وَأَغَارَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَلَا كَبِيرَ يَرْحَمُ صَغِيرًا وَلَا صَغِيرَ يُوَقِّرُ كَبِيرًا فَيَبْعَثُ اللهُ ﷻ عِنْدَ ذَلِكَ مِنْهُمَا مَنْ يَفْتَتِحُ حُصُونَ الضَّلَالَةِ وَقُلُوبًا غُلْفًا يَقُومُ بِالدِّينِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَمَا قُمْتُ بِهِ فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ وَيَمْلَأُ الدُّنْيَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا يَا فَاطِمَةُ لَا تَحْزَني وَلَا تَبْكِي؛ فَإِنَّ اللهَ ﷻ أَرْحَمُ بِكِ وَأَرْأَفُ عَلَيْكِ مِنِّي وَذَلِكَ لِمَكَانِكِ مِنِّي ومَوْضِعِكِ مِنْ قَلْبِي وزَوَّجَكِ اللهُ زَوْجَكِ وَهُوَ أَشْرَفُ أَهْلِ بَيْتِكِ حَسَبًا وَأَكْرَمُهُمْ مَنْصِبًا وأَرْحَمُهُمْ بِالرَّعِيَّةِ وَأَعْدَلُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وأَبْصَرُهمْ بِالْقَضِيَّةِ وَقَدْ سَأَلْتُ رَبِّي ﷻ أَنْ تَكُونِي أَوَّلَ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي قَالَ عَلِيٌّ ؓ «فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ لَمْ تَبْقَ فَاطِمَةُ ؓ بَعْدَهُ إِلَّا خَمْسَةً وَسَبْعِينَ يَوْمًا حَتَّى أَلْحَقَهَا اللهُ بِهِ ﷺ»
المعجم الكبير 2676لا حكم مسجّل
مُحَمَّدٌ ﷺ «يَا جِبْرِيلُ نَفْسِي قَدْ نُعِيَتْ» قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَالًا أَنْ يُنَادِيَ بِالصَّلَاةِ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ ﷻ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ خَطَبَ خُطْبَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَبَكَتِ الْعُيُونُ ثُمَّ قَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ نَبِيٍّ كُنْتُ لَكُمْ؟» فَقَالُوا جَزَاكَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ خَيْرًا؛ فَلَقَدْ كُنْتَ بِنَا كَالْأَبِ الرَّحِيمِ وَكَالْأَخِ النَّاصِحِ الْمُشْفِقِ أَدَّيْتَ رِسَالَاتِ اللهِ ﷻ وأَبْلَغْتَنَا وَحَيَهُ وَدَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ فَجَزَاكَ اللهُ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَازَى نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ فَقَالَ لَهُمْ مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ أَنَا أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ وبِحَقِّي عَلَيْكُمْ مَنْ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ فَلْيَقُمْ فَلْيَقْتَصَّ مِنِّي فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَنَاشَدَهُمُ الثَّانِيَةَ فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَنَاشَدَهُمُ الثَّالِثَةَ مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ وبِحَقِّي عَلَيْكُمْ مَنْ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ فَلْيَقُمْ فَلْيَقْتَصَّ مِنِّي قَبْلَ الْقِصَاصِ فِي الْقِيَامَةِ فَقَامَ مِنْ بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ شَيْخٌ كَبِيرٌ يُقَالُ لَهُ عُكَّاشَةُ فَتَخَطَّى الْمُسْلِمِينَ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي لَوْلَا أَنَّكَ ناشَدْتَنَا مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى مَا كُنْتُ بِالَّذِي يُقْدِمُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ هَذَا كُنْتُ مَعَكَ فِي غَزَاةٍ فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ ﷻ عَلَيْنَا وَنَصَرَ نَبِيَّهُ ﷺ وكُنَّا فِي الِانْصِرَافِ حَاذَتْ نَاقَتِي نَاقَتَكَ فَنَزَلْتُ عَنِ النَّاقَةِ وَدَنَوْتُ مِنْكَ لِأُقَبِّلَ فَخِذَكَ فَرَفَعْتَ الْقَضِيبَ فَضَرَبْتَ خَاصِرَتِي وَلَا أَدْرِي أَكَانَ عَمْدًا مِنْكَ أَمْ أَرَدْتَ ضَرْبَ النَّاقَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أُعِيذُكَ بِجِلَالِ اللهِ أَنْ يَتَعَمَّدَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالضَّرْبِ يَا بِلَالُ انْطَلِقْ إِلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ وَائْتِنِي بِالْقَضِيبِ الْمَمْشُوقِ» فَخَرَجَ بِلَالٌ مِنَ الْمَسْجِدِ وَيَدُهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ وَهُوَ يُنَادِي هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْطِي الْقِصَاصَ مِنْ نَفْسِهِ فَقَرَعَ الْبَابَ عَلَى فَاطِمَةَ فَقَالَ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ نَاوِلِينِي الْقَضِيبَ الْمَمْشُوقَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ يَا بِلَالُ وَمَا يَصْنَعُ أَبِي بِالْقَضِيبِ وَلَيْسَ هَذَا يَوْمَ حَجٍّ وَلَا يَوْمَ غَزَاةٍ؟ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ مَا أَغْفَلَكِ عَمَّا فِيهِ أَبُوكِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُوَدِّعُ الدِّينَ وَيُفَارِقُ الدُّنْيَا وَيُعْطِي الْقِصَاصَ مِنْ نَفْسِهِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ ؓ يَا بِلَالُ وَمَنْ ذَا الَّذِي تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَقْتَصَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ يَا بِلَالُ فَقُلْ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ يَقُومَانِ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَيَقْتَصُّ مِنْهُمَا وَلَا يَدَعانِهِ يَقْتَصُّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ بِلَالٌ الْمَسْجِدَ وَدَفَعَ الْقَضِيبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْقَضِيبَ إِلَى عُكَّاشَةَ فَلَمَّا نَظَرَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ؓ إِلَى ذَلِكَ قَامَا فَقَالَا يَا عُكَّاشَةُ هَذَانِ نَحْنُ بَيْنَ يَدَيْكَ فَاقْتَصَّ مِنَّا وَلَا تَقْتَصَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ «امْضِ يَا أَبَا بَكْرٍ وَأَنْتَ يَا عُمَرُ فَامْضِ فَقَدْ عَرَفَ اللهُ مَكَانَكُمَا ومَقامَكُمَا» فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا عُكَّاشَةُ أَنَا فِي الْحَيَاةِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَا تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ يُضْرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَهَذَا ظَهْرِي وَبَطْنِي اقْتَصَّ مِنِّي بِيَدِكَ وَاجْلِدْني مِئَةً وَلَا تَقْتَصَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا عَلِيُّ اقْعُدْ فَقَدْ عَرَفَ اللهُ ﷻ مَقَامَكَ ونِيَّتَكَ» وَقَامَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ؓ فَقَالَا يَا عُكَّاشَةُ أَلَيْسَ تَعْلَمُ أَنَا سِبْطَا رَسُولِ اللهِ؟ فَالْقِصَاصُ مِنَّا كَالْقِصَاصِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُمَا ﷺ «اقْعُدَا يَا قُرَّةَ عَيْنِي لَا نَسِيَ اللهُ لَكُمَا هَذَا الْمُقَامَ» ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا عُكَّاشَةُ اضْرِبْ إِنْ كُنْتَ ضارِبًا» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ضَرَبْتَني وَأَنَا حاسِرٌ عَنْ بَطْنِي فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ ﷺ وَصَاحَ الْمُسْلِمُونَ بِالْبُكَاءِ وَقَالُوا أَتُرَى عُكَّاشَةُ ضَارِبٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ فَلَمَّا نَظَرَ عُكَّاشَةُ إِلَى بَيَاضِ بَطْنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَأَنَّهُ الْقَبَاطِيُّ لَمْ يَمْلِكْ أَنْ كَبَّ عَلَيْهِ وَقَبَّلَ بَطْنَهُ وَهُوَ يَقُولُ فِدَاءٌ لَكَ أَبِي وَأُمِّي وَمَنْ تُطِيقُ نَفْسُهُ أَنْ يَقْتَصَّ مِنْكَ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «إِمَّا أَنْ تَضْرِبَ وَإِمَّا أَنْ تَعْفُوَ» فَقَالَ قَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ رَجَاءَ أَنْ يَعْفُوَ اللهُ عَنِّي فِي الْقِيَامَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا الشَّيْخِ» فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ فَجَعَلُوا يُقَبِّلُونَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْ عُكَّاشَةَ وَيَقُولُونَ طُوبَاكَ طُوباكَ نِلْتَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَمُرَافَقَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ يَوْمِهِ فَكَانَ مَرِيضًا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا يَعُودُهُ النَّاسُ وَكَانَ ﷺ وُلِدَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَبُعِثَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَقُبِضَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فَلَمَّا كَانَ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ ثَقُلَ فِي مَرَضِهِ فَأَذَّنَ بِلَالٌ بِالْأَذَانِ ثُمَّ وَقَفَ بِالْبَابِ فَنَادَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ الصَّلَاةَ رَحِمَكَ اللهُ فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْتَ بِلَالٍ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ ؓ يَا بِلَالُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ الْيَوْمَ مَشْغُولٌ بِنَفْسِهِ فَدَخَلَ بِلَالٌ الْمَسْجِدَ فَلَمَّا أَسْفَرَ الصُّبْحُ قَالَ وَاللهِ لَا أُقِيمُهَا أَوْ أَسْتَأْذِنَ سَيِّدِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَرَجَعَ فَقَامَ بِالْبَابِ وَنَادَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ الصَّلَاةَ يَرْحَمُكَ اللهُ فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْتَ بِلَالٍ فَقَالَ «ادْخُلْ يَا بِلَالُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَشْغُولٌ بِنَفْسِهِ مُرْ أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّ بِالنَّاسِ» فَخَرَجَ وَيَدُهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ وَهُوَ يَقُولُ وَاغَوْثَا بِاللهِ وَانْقِطَاعَ رَجَائِهِ وَانْقِطَاعَ رَجَائِهِ وَانْقِصامَ ظَهْرِي لَيْتَنِي لَمْ تَلِدْنِي أُمِّي وَإِذْ وَلَدَتْنِي لَمْ أَشْهَدْ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ هَذَا الْيَوْمَ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ ؓ لِلنَّاسِ وَكَانَ رَجُلًا رَقِيقًا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى خَلْوَةِ الْمَكَانِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ يَتَمَالَكْ أَنْ خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ وَصَاحَ الْمُسْلِمُونَ بِالْبُكَاءِ فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَجِيجَ النَّاسِ فَقَالَ «مَا هَذِهِ الضَّجَّةُ؟» قَالُوا ضَجَّةُ الْمُسْلِمِينَ لِفَقْدِكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَابْنَ عَبَّاسٍ ؓ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِمَا فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْمَلِيحِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَسْتَوْدِعُكمُ اللهَ أَنْتُمْ فِي رَجَاءِ اللهِ وَأَمَانِهِ وَاللهُ خِلْفَتِي عَلَيْكُمْ مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْكُمْ بِاتِّقَاءِ اللهِ وَحِفْظِ طَاعَتِهِ مِنْ بَعْدِي فَإِنِّي مُفَارِقٌ الدُّنْيَا هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الْآخِرَةِ وَآخِرُ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا» فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ اشْتَدَّ بِهِ الْأَمْرُ وَأَوْحَى الله ﷻ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ ﷺ أَنِ اهْبِطْ إِلَى حَبِيبِي وَصَفِيِّي مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وارْفُقْ بِهِ فِي قَبْضِ رُوحِهِ فَهَبَطَ مَلَكُ الْمَوْتِ ﷺ فَوَقَفَ بِالْبَابِ شِبْهَ أَعْرَابِيٍّ ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنَ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ أَدْخُلُ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ ؓ لِفَاطِمَةَ أَجِيبِي الرَّجُلَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ آجَرَكَ اللهُ فِي مَمْشَاكَ يَا عَبْدَ اللهِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَشْغُولٌ بِنَفْسِهِ فَدَعَا الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا فَاطِمَةُ أَجِيبِي الرَّجُلَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ آجَرَكَ اللهُ فِي مَمْشَاكَ يَا عَبْدَ اللهِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ مَشْغُولٌ بِنَفْسِهِ ثُمَّ دَعَا الثَّالِثَةَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بيت النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنَ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ أَأَدْخُلُ؟ فَلَابُدَّ مِنَ الدُّخُولِ فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْتَ مَلَكِ الْمَوْتِ ﷺ فَقَالَ «يَا فَاطِمَةُ مَنْ بِالْبَابِ؟» فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ رَجُلًا بِالْبَابِ يَسْتَأْذِنُ فِي الدُّخُولِ فَأَجَبْناهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فَنَادَى فِي الثَّالِثَةِ صَوْتًا اقْشَعَرَّ مِنْهُ جِلْدِي وارْتَعَدَتْ فَرَائِصِي فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «يَا فَاطِمَةُ أَتَدْرِينَ مَنْ بِالْبَابِ؟ هَذَا هَادِمُ اللَّذَّاتِ ومُفَرِّقُ الْجَمَاعَاتِ هَذَا مُرَمِّلُ الْأَزْوَاجِ ومُوتِمُ الْأَوْلَادِ هَذَا مُخَرِّبُ الدُّورِ وَعَامِرُ الْقُبُورِ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ ﷺ ادْخُلْ رَحِمَكَ اللهُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ» فَدَخَلَ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا مَلَكَ الْمَوْتِ جِئْتَنِي زَائِرًا أَمْ قَابِضًا؟» قَالَ جِئْتُكَ زَائِرًا وَقَابِضًا وَأَمَرَنِي اللهُ ﷻ أَنْ لَا أَدْخُلَ عَلَيْكَ إِلَّا بِإِذْنِكَ وَلَا أَقْبِضَ رُوحُكَ إِلَّا بِإِذْنِكَ فَإِنْ أَذِنْتَ وَإِلَّا رَجَعْتُ إِلَى رَبِّي ﷻ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا مَلَكَ الْمَوْتِ أَيْنَ خَلَّفْتَ حَبِيبِي جِبْرِيلَ؟» قَالَ خَلَّفْتُهُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالْمَلَائِكَةُ يُعَزُّونَهُ فِيكَ فَمَا كَانَ بِأَسْرَعِ أَنْ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا جِبْرِيلُ هَذَا الرَّحِيلُ مِنَ الدُّنْيَا فَبَشِّرْنِي مَا لِي عِنْدَ اللهِ» ؟ قَالَ أُبَشِّرُكَ يَا حَبِيبَ اللهِ أَنِّي قَدْ تَرَكْتُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ قَدْ فُتِحَتْ وَالْمَلَائِكَةَ قَدْ قَامُوا صُفُوفًا صُفُوفًا بِالتَّحِيَّةِ وَالرَّيْحَانِ يُحَيُّونَ رُوحَكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ «لِوَجْهِ رَبِّيَ الْحَمْدُ وَبَشِّرْنِي يَا جِبْرِيلُ» قَالَ أُبَشِّرُكَ أَنَّ أَبْوَابَ الْجِنَانِ قَدْ فُتِحَتْ وَأَنْهَارَهَا قَدِ اطَّرَدَتْ وأَشْجَارَهَا قَدْ تَدَلَّتْ وحُورَهَا قَدْ تَزَيَّنَتْ لِقُدُومِ رُوحِكِ يَا مُحَمَّدُ قَالَ «لِوَجْهِ رَبِّي الْحَمْدُ فَبَشِّرْنِي يَا جِبْرِيلُ» قَالَ أَنْتَ أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ فِي الْقِيَامَةِ قَالَ «لِوَجْهِ رَبِّيَ الْحَمْدُ» قَالَ جِبْرِيلُ يَا حَبِيبِي عَمَّ تَسْأَلُنِي؟ قَالَ «أَسْأَلُكَ عَنْ غَمِّي وَهَمِّي مَنْ لِقُرَّاءِ الْقُرْآنِ مِنْ بَعْدِي؟ مَنْ لِصَومِ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ بَعْدِي؟ مَنْ لحَاجِّ بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ مِنْ بَعْدِي؟ مَنْ لِأُمَّتِي الْمُصْفَاةِ مِنْ بَعْدِي؟» قَالَ أَبْشِرْ يَا حَبِيبَ اللهِ فَإِنَّ اللهَ ﷻ يَقُولُ قَدْ حُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأُمَمِ حَتَّى تُدَاخِلَهَا أَنْتَ وَأُمَّتُكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ «الْآنَ طَابَتْ نَفْسِي إِذَنْ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ فَانْتَهِ إِلَى مَا أُمِرْتَ» فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا أَنْتَ قُبِضْتَ فَمَنْ يُغَسِّلُكَ؟ وَفِيمَ نُكَفِّنُكَ؟ وَمَنْ يُصَلَّى عَلَيْكَ؟ وَمَنْ يَدْخُلُ الْقَبْرَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا عَلِيُّ أَمَّا الْغُسْلُ فاغْسِلْنِي أَنْتَ وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ يَصُبُّ عَلَيْكَ الْمَاءَ وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثَالِثُكُمَا فَإِذَا أَنْتُمْ فَرَغْتُمْ مِنْ غُسْلِي فَكَفِّنُونِي فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ جُدُدٍ وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَأْتِينِي بِحَنُوطٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَإِذَا أَنْتُمْ وَضَعْتُمُونِي عَلَى السَّرِيرِ فَضَعُونِي فِي الْمَسْجِدِ وَاخْرُجُوا عَنِّي فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ الرَّبُّ ﷻ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ثُمَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ مِيكَائِيلُ ثُمَّ إِسْرَافِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ثُمَّ الْمَلَائِكَةُ زُمَرًا زُمَرًا ثُمَّ ادْخُلُوا فَقُومُوا صُفُوفًا لَا يَتَقَدَّمُ عَلَيَّ أَحَدٌ» فَقَالَتْ فَاطِمَةُؓ يَا بِلَالُ وَمَنْ ذَا الَّذِي تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَقْتَصَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ يَا بِلَالُ فَقُلْ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ يَقُومَانِ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَيَقْتَصُّ مِنْهُمَا وَلَا يَدَعانِهِ يَقْتَصُّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ بِلَالٌ الْمَسْجِدَ وَدَفَعَ الْقَضِيبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْقَضِيبَ إِلَى عُكَّاشَةَ فَلَمَّا نَظَرَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ؓ إِلَى ذَلِكَ قَامَا فَقَالَا يَا عُكَّاشَةُ هَذَانِ نَحْنُ بَيْنَ يَدَيْكَ فَاقْتَصَّ مِنَّا وَلَا تَقْتَصَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ «امْضِ يَا أَبَا بَكْرٍ وَأَنْتَ يَا عُمَرُ فَامْضِ فَقَدْ عَرَفَ اللهُ مَكَانَكُمَا ومَقامَكُمَا» فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا عُكَّاشَةُ أَنَا فِي الْحَيَاةِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَا تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ يُضْرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَهَذَا ظَهْرِي وَبَطْنِي اقْتَصَّ مِنِّي بِيَدِكَ وَاجْلِدْني مِائَةً وَلَا تَقْتَصَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا عَلِيُّ اقْعُدْ فَقَدْ عَرَفَ اللهُ ﷻ مَقَامَكَ ونِيَّتَكَ» وَقَامَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ؓ فَقَالَا يَا عُكَّاشَةُ أَلَيْسَ تَعْلَمُ أَنَا سِبْطَا رَسُولِ اللهِ؟ فَالْقِصَاصُ مِنَّا كَالْقِصَاصِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُمَا ﷺ «اقْعُدَا يَا قُرَّةَ عَيْنِي لَا نَسِيَ اللهُ لَكُمَا هَذَا الْمُقَامَ» ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا عُكَّاشَةُ اضْرِبْ إِنْ كُنْتَ ضارِبًا» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ضَرَبْتَني وَأَنَا حاسِرٌ عَنْ بَطْنِي فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ ﷺ وَصَاحَ الْمُسْلِمُونَ بِالْبُكَاءِ وَقَالُوا أَتُرَى عُكَّاشَةُ ضَارِبٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ فَلَمَّا نَظَرَ عُكَّاشَةُ إِلَى بَيَاضِ بَطْنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَأَنَّهُ الْقَبَاطِيُّ لَمْ يَمْلِكْ أَنْ كَبَّ عَلَيْهِ وَقَبَّلَ بَطْنَهُ وَهُوَ يَقُولُ فِدَاءٌ لَكَ أَبِي وَأُمِّي وَمَنْ تُطِيقُ نَفْسُهُ أَنْ يَقْتَصَّ مِنْكَ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «إِمَّا أَنْ تَضْرِبَ وَإِمَّا أَنْ تَعْفُوَ» فَقَالَ قَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ رَجَاءَ أَنْ يَعْفُوَ اللهُ عَنِّي فِي الْقِيَامَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا الشَّيْخِ» فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ فَجَعَلُوا يُقَبِّلُونَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْ عُكَّاشَةَ وَيَقُولُونَ طُوبَاكَ طُوباكَ نِلْتَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَمُرَافَقَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ يَوْمِهِ فَكَانَ مَرِيضًا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا يَعُودُهُ النَّاسُ وَكَانَ ﷺ وُلِدَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَبُعِثَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَقُبِضَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فَلَمَّا كَانَ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ ثَقُلَ فِي مَرَضِهِ فَأَذَّنَ بِلَالٌ بِالْأَذَانِ ثُمَّ وَقَفَ بِالْبَابِ فَنَادَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ الصَّلَاةَ رَحِمَكَ اللهُ فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْتَ بِلَالٍ فَقَالَتْ فَاطِمَةُؓ يَا بِلَالُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ الْيَوْمَ مَشْغُولٌ بِنَفْسِهِ فَدَخَلَ بِلَالٌ الْمَسْجِدَ فَلَمَّا أَسْفَرَ الصُّبْحُ قَالَ وَاللهِ لَا أُقِيمُهَا أَوْ أَسْتَأْذِنَ سَيِّدِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَرَجَعَ فَقَامَ بِالْبَابِ وَنَادَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ الصَّلَاةَ يَرْحَمُكَ اللهُ فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْتَ بِلَالٍ فَقَالَ «ادْخُلْ يَا بِلَالُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَشْغُولٌ بِنَفْسِهِ مُرْ أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّ بِالنَّاسِ» فَخَرَجَ وَيَدُهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ وَهُوَ يَقُولُ وَاغَوْثَا بِاللهِ وَانْقِطَاعَ رَجَائِهِ وَانْقِطَاعَ رَجَائِهِ وَانْقِصامَ ظَهْرِي لَيْتَنِي لَمْ تَلِدْنِي أُمِّي وَإِذْ وَلَدَتْنِي لَمْ أَشْهَدْ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ هَذَا الْيَوْمَ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ ؓ لِلنَّاسِ وَكَانَ رَجُلًا رَقِيقًا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى خَلْوَةِ الْمَكَانِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ يَتَمَالَكْ أَنْ خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ وَصَاحَ الْمُسْلِمُونَ بِالْبُكَاءِ فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَجِيجَ النَّاسِ فَقَالَ «مَا هَذِهِ الضَّجَّةُ؟» قَالُوا ضَجَّةُ الْمُسْلِمِينَ لِفَقْدِكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَابْنَ عَبَّاسٍ ؓ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِمَا فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْمَلِيحِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَسْتَوْدِعُكمُ اللهَ أَنْتُمْ فِي رَجَاءِ اللهِ وَأَمَانِهِ وَاللهُ خِلْفَتِي عَلَيْكُمْ مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْكُمْ بِاتِّقَاءِ اللهِ وَحِفْظِ طَاعَتِهِ مِنْ بَعْدِي فَإِنِّي مُفَارِقٌ الدُّنْيَا هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الْآخِرَةِ وَآخِرُ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا» فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ اشْتَدَّ بِهِ الْأَمْرُ وَأَوْحَى الله ﷻ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ ﷺ أَنِ اهْبِطْ إِلَى حَبِيبِي وَصَفِيِّي مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وارْفُقْ بِهِ فِي قَبْضِ رُوحِهِ فَهَبَطَ مَلَكُ الْمَوْتِ ﷺ فَوَقَفَ بِالْبَابِ شِبْهَ أَعْرَابِيٍّ ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنَ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ أَدْخُلُ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُؓ لِفَاطِمَةَ أَجِيبِي الرَّجُلَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ آجَرَكَ اللهُ فِي مَمْشَاكَ يَا عَبْدَ اللهِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ مَشْغُولٌ بِنَفْسِهِ فَدَعَا الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا فَاطِمَةُ أَجِيبِي الرَّجُلَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ آجَرَكَ اللهُ فِي مَمْشَاكَ يَا عَبْدَ اللهِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ مَشْغُولٌ بِنَفْسِهِ ثُمَّ دَعَا الثَّالِثَةَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنَ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ أَأَدْخُلُ؟ فَلَا بُدَّ مِنَ الدُّخُولِ فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْتَ مَلَكِ الْمَوْتِ ﷺ فَقَالَ «يَا فَاطِمَةُ مَنْ بِالْبَابِ؟» فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ رَجُلًا بِالْبَابِ يَسْتَأْذِنُ فِي الدُّخُولِ فَأَجَبْناهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فَنَادَى فِي الثَّالِثَةِ صَوْتًا اقْشَعَرَّ مِنْهُ جِلْدِي وارْتَعَدَتْ فَرَائِصِي فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «يَا فَاطِمَةُ أَتَدْرِينَ مَنْ بِالْبَابِ؟ هَذَا هَادِمُ اللَّذَّاتِ ومُفَرِّقُ الْجَمَاعَاتِ هَذَا مُرَمِّلُ الْأَزْوَاجِ ومُوتِمُ الْأَوْلَادِ هَذَا مُخَرِّبُ الدُّورِ وَعَامِرُ الْقُبُورِ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ ﷺ ادْخُلْ رَحِمَكَ اللهُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ» فَدَخَلَ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا مَلَكَ الْمَوْتِ جِئْتَنِي زَائِرًا أَمْ قَابِضًا؟» قَالَ جِئْتُكَ زَائِرًا وَقَابِضًا وَأَمَرَنِي اللهُ ﷻ أَنْ لَا أَدْخُلَ عَلَيْكَ إِلَّا بِإِذْنِكَ وَلَا أَقْبِضَ رُوحُكَ إِلَّا بِإِذْنِكَ فَإِنْ أَذِنْتَ وَإِلَّا رَجَعْتُ إِلَى رَبِّي ﷻ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا مَلَكَ الْمَوْتِ أَيْنَ خَلَّفْتَ حَبِيبِي جِبْرِيلَ؟» قَالَ خَلَّفْتُهُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالْمَلَائِكَةُ يُعَزُّونَهُ فِيكَ فَمَا كَانَ بِأَسْرَعِ أَنْ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا جِبْرِيلُ هَذَا الرَّحِيلُ مِنَ الدُّنْيَا فَبَشِّرْنِي مَا لِي عِنْدَ اللهِ» ؟ قَالَ أُبَشِّرُكَ يَا حَبِيبَ اللهِ أَنِّي قَدْ تَرَكْتُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ قَدْ فُتِحَتْ وَالْمَلَائِكَةَ قَدْ قَامُوا صُفُوفًا صُفُوفًا بِالتَّحِيَّةِ وَالرَّيْحَانِ يُحَيُّونَ رُوحَكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ «لِوَجْهِ رَبِّيَ الْحَمْدُ وَبَشِّرْنِي يَا جِبْرِيلُ» قَالَ أُبَشِّرُكَ أَنَّ أَبْوَابَ الْجِنَانِ قَدْ فُتِحَتْ وَأَنْهَارَهَا قَدِ اطَّرَدَتْ وأَشْجَارَهَا قَدْ تَدَلَّتْ وحُورَهَا قَدْ تَزَيَّنَتْ لِقُدُومِ رُوحِكِ يَا مُحَمَّدُ قَالَ «لِوَجْهِ رَبِّي الْحَمْدُ فَبَشِّرْنِي يَا جِبْرِيلُ» قَالَ أَنْتَ أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ فِي الْقِيَامَةِ قَالَ «لِوَجْهِ رَبِّيَ الْحَمْدُ» قَالَ جِبْرِيلُ يَا حَبِيبِي عَمَّ تَسْأَلُنِي؟ قَالَ «أَسْأَلُكَ عَنْ غَمِّي وَهَمِّي مَنْ لِقُرَّاءِ الْقُرْآنِ مِنْ بَعْدِي؟ مَنْ لِصَومِ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ بَعْدِي؟ مَنْ لحَاجِّ بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ مِنْ بَعْدِي؟ مَنْ لِأُمَّتِي الْمُصْفَاةِ مِنْ بَعْدِي؟» قَالَ أَبْشِرْ يَا حَبِيبَ اللهِ فَإِنَّ اللهَ ﷻ يَقُولُ قَدْ حُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأُمَمِ حَتَّى تُدَاخِلَهَا أَنْتَ وَأُمَّتُكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ «الْآنَ طَابَتْ نَفْسِي إِذَنْ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ فَانْتَهِ إِلَى مَا أُمِرْتَ» فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا أَنْتَ قُبِضْتَ فَمَنْ يُغَسِّلُكَ؟ وَفِيمَ نُكَفِّنُكَ؟ وَمَنْ يُصَلَّى عَلَيْكَ؟ وَمَنْ يَدْخُلُ الْقَبْرَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا عَلِيُّ أَمَّا الْغُسْلُ فاغْسِلْنِي أَنْتَ وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ يَصُبُّ عَلَيْكَ الْمَاءَ وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثَالِثُكُمَا فَإِذَا أَنْتُمْ فَرَغْتُمْ مِنْ غُسْلِي فَكَفِّنُونِي فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ جُدُدٍ وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَأْتِينِي بِحَنُوطٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَإِذَا أَنْتُمْ وَضَعْتُمُونِي عَلَى السَّرِيرِ فَضَعُونِي فِي الْمَسْجِدِ وَاخْرُجُوا عَنِّي فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ الرَّبُّ ﷻ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ثُمَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ مِيكَائِيلُ ثُمَّ إِسْرَافِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ثُمَّ الْمَلَائِكَةُ زُمَرًا زُمَرًا ثُمَّ ادْخُلُوا فَقُومُوا صُفُوفًا لَا يَتَقَدَّمُ عَلَيَّ أَحَدٌ» فَقَالَتْ فَاطِمَةُؓ الْيَوْمَ الْفِرَاقُ فَمَتَى أَلْقَاكَ؟ فَقَالَ لَهَا «يَا بُنَيَّةُ تَلْقَيْنَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ الْحَوْضِ وَأَنَا أَسْقِي مَنْ يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ مِنْ أُمَّتِي» قَالَتْ فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «تَلْقَيْنَنِي عِنْدَ الْمِيزَانِ وَأَنَا أَشْفَعُ لِأُمَّتِي» قَالَتْ فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «تَلْقَيْنَنِي عِنْدَ الصِّرَاطِ وَأَنَا أُنَادِي رَبِّي سَلِّمْ أُمَّتِي مِنَ النَّارِ» فَدَنَا مَلَكُ الْمَوْتِ ﷺ يُعَالِجُ قَبْضَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا بَلَغَ الرُّوحُ الرُّكْبَتَيْنِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَوْهِ» فَلَمَّا بَلَغَ الرُّوحُ السُّرَّةَ نَادَى النَّبِيُّ ﷺ «وَاكَرْبَاهُ» فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ كَرْبِي يَا أَبَتَاهُ فَلَمَّا بَلَغَ الرُّوحُ إِلَى الثُّنْدُؤَةِ نَادَى النَّبِيُّ ﷺ «يَا جِبْرِيلُ مَا أَشَدَّ مَرَارَةَ الْمَوْتِ» فَوَلَّى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَجْهَهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا جِبْرِيلُ كَرِهْتَ النَّظَرَ إِلَيَّ؟» فَقَالَ جِبْرِيلُ ﷺ يَا حَبِيبِي وَمَنْ تُطِيقُ نَفْسُهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْكَ وَأَنْتَ تُعَالِجُ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ؟ فَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَغَسَّلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَهُمَا وَكُفِّنَ بِثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ جُدُدٍ وَحُمِلَ عَلَى سَرِيرٍ ثُمَّ أَدْخَلُوهُ الْمَسْجِدَ وَوَضَعُوهُ فِي الْمَسْجِدِ وَخَرَجَ النَّاسُ عَنْهُ فَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ الرَّبُّ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ثُمَّ جِبْرِيلُ ثُمَّ مِيكَائِيلُ ثُمَّ إِسْرَافِيلُ ثُمَّ الْمَلَائِكَةُ زُمَرًا زُمَرًا قَالَ عَلِيٌّ ؓ لَقَدْ سَمِعْنَا فِي الْمَسْجِدِ هَمْهَمَةً وَلَمْ نَرَ لَهُمْ شَخْصًا فَسَمِعْنَا هاتِفًا يَهْتِفُ وَيَقُولُ ادْخُلُوا رَحِمَكُمُ اللهُ فَصَلُّوا عَلَى نَبِيِّكُمْ ﷺ فَدَخَلْنَا وَقُمْنَا صُفُوفًا صُفُوفًا كَمَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَبَّرْنَا بِتَكْبِيرِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَصَلَّيْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِصَلَاةِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا تَقَدَّمَ مِنَّا أَحَدٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَدَخَلَ الْقَبْرَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ ؓ وَدُفِنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّاسُ قَالَتْ فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ ؓ يَا أَبَا الْحَسَنِ دَفَنْتُمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَتْ فَاطِمَةُؓ كَيْفَ طَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا التُّرَابَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ أَمَا كَانَ فِي صُدُورِكُمْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ الرَّحْمَةُ أَمَا كَانَ مُعَلِّمَ الْخَيْرِ؟ قَالَ بَلَى يَا فَاطِمَةُ وَلَكِنْ أَمْرُ اللهِ الَّذِي لَا مَرَدَّ لَهُ فَجَعَلَتْ تَبْكِي وتَنْدُبُ وَهِيَ تَقُولُ يَا أَبَتَاهُ الْآنَ انْقَطَعَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَكَانَ جِبْرِيلُ يَأْتِينَا بِالْوَحْيِ مِنَ السَّمَاءِ
المعجم الكبير 2677لا حكم مسجّل
كُنَّا حَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ ضَلَّ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ قَالَ وَذَلِكَ رَادَّ النَّهَارِ يَقُولُ ارْتِفَاعَ النَّهَارِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قُومُوا فَاطْلُبُوا ابْنَيَّ» قَالَ وَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ تُجَاهَ وَجْهِهِ وَأَخَذْتُ نَحْوَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى أَتَى سَفْحَ جَبَلٍ وَإِذَا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ؓ مُلْتَزِقٌ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ وَإِذَا شُجَاعٌ قَائِمٌ عَلَى ذَنَبِهِ يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شِبْهُ النَّارِ فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَالْتَفَتَ مُخاطِبًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ انْسَابَ فَدَخَلَ بَعْضَ الْأَحْجِرَةِ ثُمَّ أَتَاهُمَا فَأَفْرَقَ بَيْنَهُمَا وَمَسَحَ وَجْهَهُمَا وَقَالَ «بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتُمَا مَا أَكَرَمَكُمَا عَلَى اللهِ» ثُمَّ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ وَالْآخَرَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ فَقُلْتُ طُوبَاكُمَا نِعْمَ الْمَطِيَّةُ مَطِيَّتُكُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَنِعْمَ الرَّاكِبانِ هُمَا وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا»
المعجم الكبير 2678لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ؓ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابَ اللهِ حَبَلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ
المعجم الكبير 2679لا حكم مسجّل
كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ فَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا
المعجم الكبير 2680لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي حَجَّتِهِ يَوْمَ عَرَفَةَ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ فَخَطَبَ فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي
المعجم الكبير 2681لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى بُصْرَى فِيهِ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ مِنْ قِدْحَانِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِي الثَّقَلَيْنِ؟» فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الثَّقَلَانِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْأَكْبَرُ كِتَابُ اللهِ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ لَنْ تَزَالُوا وَلَنْ تَضِلُّوا وَالْأَصْغَرُ عِتْرَتِي وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ وَسَأَلْتُ لَهُمَا ذَاكَ رَبِّي فَلَا تَقْدُمُوهُمَا فَتَهْلِكُوا وَلَا تُعَلِّمُوهُمَا؛ فَإِنَّهُمَا أَعْلَمُ مِنْكُمْ»
المعجم الكبير 2682لا حكم مسجّل
صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ حَتَّى رَكِبَا عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا سَلَّمَ وَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَقْبَلَ الْحُسَيْنُ فَحَمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْحَسَنَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ وَالْحُسَيْنَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ ثُمَّ قَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ جَدًّا وَجَدَّةً؟ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ عَمَّا وَعَمَّةً؟ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ خَالًا وَخَالَةً؟ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ أَبًا وَأَمَّا؟ هُمَا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ جَدُّهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَجَدَّتُهُمَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَأُمُّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَبُوهُمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ وَعَمُّهُمَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَمَّتُهُمَا أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ وَخَالُهُمَا الْقَاسِمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَخَالَاتُهُمَا زَيْنَبُ وَرُقَيَّةُ وَأُمُّ كُلْثُومٍ بَنَاتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَدُّهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَعَمُّهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَعَمَّتُهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَخَالَاتُهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَمَنْ أَحَبَّهُمَا فِي الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2683لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ حَوْضٌ أَعْرَضُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَبُصْرَى فِيهِ عَدَدُ النُّجُومِ قِدْحانٌ مِنْ فِضَّةٍ وَإِنِّي سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَيَّ عَنِ الثَّقَلَيْنِ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا؟ السَّبَبُ الْأَكْبَرُ كِتَابُ اللهِ ﷻ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فاسْتَمْسِكُوا بِهِ وَلَا تَضِلُّوا وَلَا تُبَدِّلُوا وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَنْقَضِيَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ»
المعجم الكبير 2684لا حكم مسجّل
«رُفِعَ الْكِتَابُ وَجَفَّ الْقَلَمُ وَأُمُورٌ يُقْضَى فِي كِتَابٍ قَدْ خَلَا»
المعجم الكبير 2685لا حكم مسجّل
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ؓ كَانَ يَعْزِلُ عَنْهَا وَكَانَتْ سَرِيَّتَهُ
المعجم الكبير 2686لا حكم مسجّل
«ضَعِ السِّكِّينَ وَسَمِّ وَكُلْ»
المعجم الكبير 2687لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ؓ طَافَا بَعْدَ الْعَصْرِ وَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ»
المعجم الكبير 2688لا حكم مسجّل
سَأَلَ ابْنَهُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ؓ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الْمُرُوءَةِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ مَا السَّدَادُ؟ قَالَ يَا أَبَهْ السَّدَادُ دَفْعُ الْمُنْكَرِ بِالْمَعْرُوفِ قَالَ فَمَا الشَّرَفُ؟ قَالَ اصْطِناعُ الْعَشِيرَةِ وَحَمْلُ الْجَرِيرَةِ ومُوافَقَةُ الْإِخْوانِ وَحِفْظُ الْجِيرَانِ قَالَ فَمَا الْمُرُوءَةُ؟ قَالَ الْعَفَافُ وَإِصْلَاحُ الْمَالِ قَالَ فَمَا الدِّقَّةُ؟ قَالَ النَّظَرُ فِي الْيَسِيرِ وَمَنْعُ الْحَقِيرِ قَالَ فَمَا اللَّومُ؟ قَالَ إِحْرَازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ وبَذْلُهُ عُرْسَهُ قَالَ فَمَا السَّمَاحَةُ؟ قَالَ الْبَذْلُ مِنَ الْعَسِيرِ وَالْيَسِيرِ قَالَ فَمَا الشُّحُّ؟ قَالَ أَنْ تَرَى مَا أَنْفَقْتَهُ تَلَفًا قَالَ فَمَا الْإِخَاءُ؟ قَالَ الْمُوَاسَاةُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ قَالَ فَمَا الْجُبْنُ؟ قَالَ الْجُرْأَةُ عَلَى الصَّدِيقِ وَالنُّكُولُ عَنِ الْعَدُوِّ قَالَ فَمَا الْغَنِيمَةُ؟ قَالَ الرَّغْبَةُ فِي التَّقْوَى وَالزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا هِيَ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ قَالَ فَمَا الْحِلْمُ؟ قَالَ كَظْمُ الْغَيْظِ وَمِلْكُ النَّفْسِ قَالَ فَمَا الْغِنَى؟ قَالَ رِضَى النَّفْسِ بِمَا قَسَمَ اللهُ تَعَالَى لَهَا وَإِنْ قَلَّ وَإِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ قَالَ فَمَا الْفَقْرُ؟ قَالَ شَرَهُ النَّفْسِ فِي كُلِّ شَيْءٍ قَالَ فَمَا الْمَنَعَةُ؟ قَالَ شِدَّةُ الْبَأْسِ ومُنازَعَةُ أَعِزَّاءِ النَّاسِ قَالَ فَمَا الذُّلُّ؟ قَالَ الْفَزَعُ عِنْدَ الْمَصْدُوقَةِ قَالَ فَمَا الْعِيُّ؟ قَالَ الْعَبَثُ بِاللِّحْيَةِ وَكَثْرَةُ الْبَزْقِ عِنْدَ الْمُخاطَبَةِ قَالَ فَمَا الْجُرْأَةُ؟ قَالَ مُوَافَقَةُ الْأَقْرَانِ قَالَ فَمَا الْكُلْفَةُ؟ قَالَ كَلَامُكُ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ قَالَ فَمَا الْمَجْدُ؟ قَالَ أَنْ تُعْطِيَ فِي الْغُرْمِ وَتَعْفُوَ عَنِ الْجُرْمِ قَالَ فَمَا الْعَقْلُ؟ قَالَ حِفْظُ الْقَلْبِ كُلَّمَا اسْتَوْعَيْتَهُ قَالَ فَمَا الْخُرْقُ؟ قَالَ مُعَازَتُكَ إِمَامَكَ ورَفْعُكَ عَلَيْهِ كَلَامَكَ قَالَ فَمَا حُسْنُ الثَّنَاءِ؟ قَالَ إِتْيَانُ الْجَمِيلِ وَتَرْكُ الْقَبِيحِ قَالَ فَمَا الْحَزْمُ؟ قَالَ طُولُ الْأَنَاةِ وَالرِّفْقُ بِالْوُلَاةِ قَالَ فَمَا السَّفَهُ؟ قَالَ اتِّبَاعُ الدَّناءَةِ وَمُصاحَبَةُ الْغُوَاةِ قَالَ فَمَا الْغَفْلَةُ؟ قَالَ تَرْكُكَ الْمَسْجِدَ وَطَاعَتُكَ الْمُفْسِدَ قَالَ فَمَا الْحِرْمَانُ؟ قَالَ تَرْكُكَ حَظَّكَ وَقَدْ عُرِضَ عَلَيْكَ قَالَ فَمَا الْمُفْسِدُ؟ قَالَ الْأَحْمَقُ فِي مَالِهِ الْمُتَهَاوِنُ فِي عِرْضِهِ ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ وَلَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ وَلَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ وَلَا اسْتِظْهارَ أَوْفَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ وَلَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخَلْقِ وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ وَلَا عِبَادَةَ كالتَّفَكُّرِ وَلَا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ وَالصَّبْرِ وَآفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ وَآفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ وَآفَةُ الْحِلْمِ السَّفَهُ وَآفَةُ الْعِبَادَةِ الْفَتْرَةُ وَآفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ وَآفَةُ الشَّجَاعَةِ الْبَغْيُ وَآفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ وَآفَةُ الْجَمَالِ الْخُيَلَاءُ وَآفَةُ الْحَسَبِ الْفَخْرُ» يَا بُنَيَّ لَا تَسْتَخِفَّنَّ بِرَجُلٍ تَرَاهُ أَبَدًا فَإِنْ كَانَ خَيْرًا مِنْكَ فَاحْسَبْ أَنَّهُ أَبُوكَ وَإِنْ كَانَ مِثْلَكَ فَهُوَ أَخُوكَ وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَ مِنْكَ فَاحْسَبْ أَنَّهُ ابْنُكَ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو رَجَاءٍ الْحَبَطِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الزَّيَّاتُ وَلَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ ؓ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
المعجم الكبير 2689لا حكم مسجّل
«هُمَا قَاضِيَتَانِ عَمَّا سِوَاهُمَا»
المعجم الكبير 2690لا حكم مسجّل
«اللهُمَّ تَفَرَّدْ بِمَوْتِهِ؛ فَإِنَّ الْقَتْلَ كَفَّارَةٌ»
المعجم الكبير 2691لا حكم مسجّل
خَرَجْتُ مَعَ الْحَسَنِ وَجَارِيَةٌ تَحُتُّ شَيْئًا مِنَ الْحِنَّاءِ عَنْ أَظْفَارِهِ فَجَاءَتْهُ إِضْبارَةٌ مِنْ كُتُبٍ فَقَالَ يَا جَارِيَةُ هَاتِ الْمِخْضَبَ فَصَبَّ فِيهِ مَاءً وَأَلْقَى الْكُتُبَ فِي الْمَاءِ فَلَمْ يَفْتَحْ مِنْهَا شَيْئًا وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ فَقُلْتُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مِمَّنْ هَذِهِ الْكُتُبُ؟ قَالَ «مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ مِنْ قَوْمٍ لَا يَرْجِعُونَ إِلَى حَقٍّ وَلَا يُقْصِرُونَ عَنْ بَاطِلٍ أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَخْشَاهُمْ عَلَى نَفْسِي ولَكِنِّي أَخْشَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَأَشَارَ إِلَى الْحُسَيْنِ»
المعجم الكبير 2692لا حكم مسجّل
أَخْرِجُونِي إِلَى الصَّحْرَاءِ لَعَلِيِّ أَنْظُرُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ يَعْنِي الْآيَاتِ فَلَمَّا أُخْرِجَ بِهِ قَالَ «اللهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ نَفْسِي عِنْدَكَ فَإِنَّهَا أَعَزُّ الْأَنْفُسِ عَلَيَّ وَكَانَ مِمَّا صَنَعَ اللهُ لَهُ أَنَّهُ احْتَسَبَ نَفْسَهُ»
المعجم الكبير 2693لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ يَقُولُ «تُوُفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ»
المعجم الكبير 2694لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمَّهُ
المعجم الكبير 2695لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ يَقُولُ «تُوُفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ»
المعجم الكبير 2696لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَصَلَّى عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ وَكَانَ مَوْتُهُ بِالْمَدِينَةِ وَسِنُّهُ سِتٌّ أَوْ سَبْعٌ وَأَرْبَعُونَ»
المعجم الكبير 2697لا حكم مسجّل
أَنْ يَدْفِنَهُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَخَافَ أَنْ يَمْنَعَهُ بَنُو أُمَيَّةَ فَلَمَّا انْتَهَوْا بِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ قَامَتْ بَنُو أُمَيَّةَ فَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ «إِنْ مَنَعُوكُمْ فَادْفِنُونِي مَعَ أُمِّي»
المعجم الكبير 2698لا حكم مسجّل
لَا أَصْعَدُ وَلَا أَتَكَلَّمُ حَتَّى تُعْطُونِي إِنْ قُلْتُ حَقًّا أَنْ تُصَدِّقُونِي وَإِنْ قُلْتُ بَاطِلًا أَنْ تُكَذِّبُونِي فَأَعْطَوْهُ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ بِاللهِ يَا عَمْرُو وَأَنْتَ يَا مُغِيرَةُ تَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَعَنَ اللهُ السَّائِقَ وَالرَّاكِبَ» أَحَدُهُمَا فُلَانٌ؟ قَالَا اللهُمَّ نَعَمْ بَلَى قَالَ أَنْشُدُكَ اللهَ يَا مُعَاوِيَةُ وَيَا مُغِيرَةُ أَتَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ عَمْرًا بِكُلِّ قَافِيَةٍ قَالَهَا لَعْنَةً؟ قَالَا اللهُمَّ بَلَى قَالَ أَنْشُدُكَ اللهَ يَا عَمْرُو وَأَنْتَ يَا مُعَاوِيَةُ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ أَتَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ قَوْمَ هَذَا؟ قَالَا بَلَى قَالَ الْحَسَنُ فَإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الَّذِي وَقَعْتُمْ فِيمَنْ تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
المعجم الكبير 2699لا حكم مسجّل
مُعَاوِيَةُ ؓ لَا تَقُولَا ذَلِكَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ تَفَلَ فِي فِيهِ وَمَنْ تَفَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي فِيهِ فَلَيْسَ بِعَيِيٍّ فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ «أَمَّا أَنْتَ يَا عَمْرُو فَإِنَّهُ تَنَازَعَ فِيكَ رَجُلَانِ فَانْظُرْ أَيُّهُمَا أَبُوكَ وَأَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا الْأَعْوَرِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ رِعْلًا وَذَكْوانَ وَعَمْرَو بْنَ سُفْيَانَ»
المعجم الكبير 2700لا حكم مسجّل
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ دُعَاءَ الْقُنُوتِ فِي الْوِتْرِ «اللهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنَا فِيمَنَ عَافَيْتَ وتَوَلَّنَا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ»
المعجم الكبير 2701لا حكم مسجّل
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَقُولَ فِي الْوِتْرِ «اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ»
المعجم الكبير 2702لا حكم مسجّل
قِيلَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ أَيَّ شَيْءٍ حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ مَا حَفِظْتُ مِنْهُ إِلَّا كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ «اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ»
المعجم الكبير 2703لا حكم مسجّل
عَلَّمَنِي جَدِّي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ «اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ»
المعجم الكبير 2704لا حكم مسجّل
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ لَا يَذِلِّ مَنْ وَالَيْتَ وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ»
المعجم الكبير 2705لا حكم مسجّل
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنُّ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ «اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ»
المعجم الكبير 2706لا حكم مسجّل
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَقُولَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ فِي الْوِتْرِ «اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَلَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ»
المعجم الكبير 2707لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ؓ يَقُولُ عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَقُولَ فِي الْوِتْرِ «اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ»
المعجم الكبير 2708لا حكم مسجّل
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ مِثْلُ مَنْ كُنْتَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ وَمَا عَقَلْتَ عَنْهُ؟ قَالَ عَقَلْتُ عَنْهُ أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ فَإِنَّ الشَّرَّ رِيبَةٌ وَالْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ وَعَقَلْتُ عَنْهُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وكَلِماتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْقِضائِهِنَّ قَالَ قُلِ اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنَ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ قَالَ بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ فَدَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فِي الشِّعْبِ فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ فَقَالَ صَدَقَ هُنَّ كَلِمَاتٌ عَلَّمَنَاهُنَّ أَنْ نَقُولَهُنَّ فِي الْقُنُوتِ
المعجم الكبير 2709لا حكم مسجّل
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ مَا حَفِظْتَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ؟ فَقَالَ «الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ»
المعجم الكبير 2710لا حكم مسجّل
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ مَا تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ أَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّنِي أَخَذْتُ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلْتُهَا فِي فِيَّ فَنَزَعَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلُعَابِهَا فَجَعَلَهَا فِي التَّمْرِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا عَلَيْكَ مِنْ هَذِهِ التَّمْرَةِ لِهَذَا الصَّبِيِّ؟ فَقَالَ «إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ»
المعجم الكبير 2711لا حكم مسجّل
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ مِثْلَ مَا كُنْتَ يَوْمَ مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ؟ وَمَا تَعْقِلُ مِنْهُ؟ عَقَلْتُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ يَوْمًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ دَعْ مَا يَرِيبُكُ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكُ؛ فَإِنَّ الشَّرَّ رِيبَةٌ وَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ وَعَقَلْتُ عَنْهُ أَنِّي مَرَرْتُ بِهِ يَوْمًا وَبَيْنَ يَدَيْهِ فِي جُرْنٍ مِنْ جِرَانِ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَأَخَذْتُ تَمْرَةً فَطَرَحْتُها فِي فِيَّ فَأَخَذَ بِقَفَايَ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي فِيَّ فَانْتَزَعَهَا بِلُعَابِهَا ثُمَّ طَرَحَهَا فِي الْجُرْنِ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ لَوْ تَرَكْتَ الْغُلَامَ فَأَكَلَهَا؟ فَقَالَ «إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِآلِ مُحَمَّدٍ» قَالَ وَعَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي آخِرِ الْقُنُوتِ «اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ»
المعجم الكبير 2712لا حكم مسجّل
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ «اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ؛ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مِنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ»
المعجم الكبير 2713لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِيكَ مُحَمَّدٍ ﷺ؟ فَقَالَ عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ قُلْتُ مَا هِيَ؟ قَالَ «اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ» قُلْتُ بِنَفْسِي مَا حَفِظْتَ عَنْهُ غَيْرَ هَذَا؟ قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَهُ فِي حَائِطِ الصَّدَقَةِ فَأَخَذْتُ تَمْرَةً فَأَدْخَلْتُهَا فِي فِيَّ فَأَدْخَلَ يَدَهُ حَتَّى أَخْرَجَهَا وَقَالَ «أَيْ بُنَيَّ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ؟»
المعجم الكبير 2714لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَهُ يَوْمًا فَمَرَّ عَلَى جَرِينٍ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَوَجَدْتُ تَمْرَةً فَأَلْقَيْتُهَا فِي فِيَّ فَأَخْرَجَهَا بِلُعَابِي فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ مَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ تَرَكْتَهَا؟ قَالَ «إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ»
المعجم الكبير 2715لا حكم مسجّل
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَهَا ابْنَانِ لَهَا فَأَعْطَاهَا ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ فَأَعْطَتِ ابْنَيْهَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً فَأَكَلَا تَمْرَتَيْهِمَا ثُمَّ جَعَلَا يَنْظُرَانِ إِلَى أُمِّهِمَا فَشَقَّتْ تَمْرَتَهَا بِنِصْفَيْنِ بَيْنَهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ رَحِمَهَا اللهُ بِرَحْمَتِهَا ابْنَيْهَا»
المعجم الكبير 2716لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِهِ وَفِي يَدِهِ عَرْقٌ يَتَعَرَّقُ مِنْهُ قَالَ «فَتَنَاوَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَهَسَ مِنْهُ نَهْسَةً أَوْ نَهْسَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 2717لا حكم مسجّل
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَقَدْ فَقَدْتُمْ رَجُلًا لَمْ يَسْبِقْهُ الْأَوَّلُونَ وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ وَإِنَّ جِبْرِيلَ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلَ عَنْ يَسَارِهِ وَاللهِ مَا تَرَكَ بَيْضَاءَ وَلَا صَفْرَاءَ إِلَّا ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ فِي ثَمَنِ خَادِمٍ»
المعجم الكبير 2718لا حكم مسجّل
«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَبْعَثُهُ بِالسَّرِيَّةِ يَعْنِي عَلِيًّا ؓ فَيُقَاتِلُ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ وَلَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِ»
المعجم الكبير 2719لا حكم مسجّل
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَقَدْ فَارَقَكُمْ بِالْأَمْسِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِ إِنَّ جِبْرِيلَ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلَ عَنْ يَسَارِهِ مَا تَرَكَ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بِهَا خَادِمًا»
المعجم الكبير 2720لا حكم مسجّل
«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَبْعَثُ عَلِيًّا مَبْعَثًا إِلَّا أَعْطَاهُ الرَّايَةَ»
المعجم الكبير 2721لا حكم مسجّل
«مَا بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيًّا مَبْعَثًا إِلَّا أَعْطَاهُ الرَّايَةَ»
المعجم الكبير 2722لا حكم مسجّل
«لَقَدْ فَارَقَكُمْ رَجُلٌ لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ بِعِلْمٍ وَلَا يُدْرِكُهُ أَحَدٌ مِنَ الْآخِرِينَ مَنْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَبْعَثُهُ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ وَلَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ ﷻ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ يُقَاتِلُونَ مَعَهُ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا إِلَّا حُلِيًّا قِيمَتُهُ سَبْعُ مِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ عَنْ عَطَائِهِ»
المعجم الكبير 2723لا حكم مسجّل
«لَقَدْ فَارَقَكُمْ رَجُلُ مَا تَرَكَ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ عَنْ عَطَائِهِ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا» يَعْنِي عَلِيًّا ؓ
المعجم الكبير 2724لا حكم مسجّل
لَقَدْ فَارَقَكُمْ بِالْأَمْسِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ ﷻ لَهُ
المعجم الكبير 2725لا حكم مسجّل
أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ قُبِضَ فِيكُمُ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ لَمْ يَسْبِقْهُ الْأَوَّلُونَ وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ فَيَكْتَنِفُهُ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ لَا يَنْثَنِي حَتَّى يُفْتَحَ لَهُمْ مَا تَرَكَ إِلَّا سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا وَقَدْ قُبِضَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي عَرَجَ فِيهَا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ لَيْلَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ
المعجم الكبير 2726لا حكم مسجّل
إِنَّا قَوْمٌ لَا تُزَوَّجُ نِسَاؤُنَا حَتَّى نَسْتَأْمِرَهُنَّ فَائْتِهَا فَأَتَيْتُهَا فَذَكَرْتُ لَهَا يَزِيدَ فَقَالَتْ وَاللهِ لَا يَكُونُ ذَاكَ حَتَّى يَسِيرَ فِينَا صَاحِبُكَ كَمَا سَارَ فِرْعَوْنُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يَذْبَحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ فَرَجَعْتُ إِلَى الْحَسَنِ فَقُلْتُ أَرْسَلْتَنِي إِلَى فِلْقَةٍ مِنَ الْفَلَقِ تُسَمِّي أَمِيرَ الْمُؤْمِينَ فِرْعَوْنَ فَقَالَ يَا مُعَاوِيَةُ إِيَّاكَ وبُغْضَنَا فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا يُبْغِضُنَا وَلَا يَحْسُدُنَا أَحَدٌ إِلَّا زِيدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِياطٍ مِنْ نَارٍ»
المعجم الكبير 2727لا حكم مسجّل
لَقَدْ سَبَّ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ عَلِيًّا ؓ سَبًّا قَبِيحًا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ حُدَيْجٍ تَعْرِفُهُ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ إِذَا رَأَيْتَهُ فَائْتِنِي بِهِ قَالَ فَرَآهُ عِنْدَ دَارِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ فَأَرَاهُ إِيَّاهُ قَالَ أَنْتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ؟ فَسَكَتَ فَلَمْ يُجِبْهُ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ «أَنْتَ السَّبَّابُ عَلِيًّا عِنْدَ ابْنِ آكِلَةِ الْأَكْبادِ أَمَا لَئِنْ وَرَدْتَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ وَمَا أَرَاكَ تَرِدُهُ لَتَجِدَنَّهُ مُشَمِّرًا حَاسِرًا ذِرَاعَيْهِ يَذُودُ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ عَنْ حَوْضِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَمَا تُذَادُ غَرِيبَةُ الْإِبِلِ عَنْ صَاحِبِهَا قَوْلُ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ»
المعجم الكبير 2728لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْحَرْبُ خَدْعَةٌ»
المعجم الكبير 2729لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي»
المعجم الكبير 2730لا حكم مسجّل
قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ الْقَوْمُ يَأْتُونَ الدَّارَ فَيَسْتَأْذِنُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَيُجْزِئُ عَنْهُمْ جَمِيعًا؟ قَالَ «نَعَمْ» قِيلَ فَيَرُدُّ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَيُجْزِئُ عَنِ الْجَمِيعِ؟ قَالَ «نَعَمْ» قِيلَ الْقَوْمُ يَمُرُّونَ فَيُسَلِّمُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَيُجْزِئُ عَنِ الْجَمِيعِ؟ قَالَ «نَعَمْ» قِيلَ فَيَرُدُّ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَيُجْزِئُ عَنِ الْجَمِيعِ؟ قَالَ «نَعَمْ»
المعجم الكبير 2731لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَ السُّرُورِ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ»
المعجم الكبير 2732لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الْمَغْبُونُ لَا مَحْمُودٌ وَلَا مَأْجُورٌ»
المعجم الكبير 2733لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى»
المعجم الكبير 2734لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَطُوفُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ مِمَّا يَلِي الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ
المعجم الكبير 2735لا حكم مسجّل
حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «النَّخْلُ وَالشَّجَرُ بَرَكَةٌ عَلَى أَهْلِهِ وَعَلَى عَقِبِهِمْ بَعْدَهُمْ إِذَا كَانُوا لِلَّهِ شَاكِرِينَ»
المعجم الكبير 2736لا حكم مسجّل
ثنا عَمَّارُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ثنا أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ ضَحَّى طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ مُحْتَسِبًا لِأُضْحِيَّتِهِ؛ كَانَتْ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ»
المعجم الكبير 2737لا حكم مسجّل
صَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمِنْبَرَ يَوْمَ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي وَاللهِ» مَا آمُرُكُمْ إِلَّا بِمَا أَمَرَكُمُ اللهُ بِهِ وَلَا أَنْهَاكُمْ إِلَّا عَمَّا نَهَاكُمُ اللهُ عَنْهُ فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَطْلُبُهُ رِزْقُهُ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ فَإِنْ تَعَسَّرَ عَلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنْهُ فَاطْلُبُوهُ بِطَاعَةِ اللهِ ﷻ
المعجم الكبير 2738لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِنَّ مِنْ وَاجِبِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ»
المعجم الكبير 2739لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَضَّلَ مَاءً حَتَّى يُسِيلَهُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ»
المعجم الكبير 2740لا حكم مسجّل
كُنْتُ بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَمَرْوَانَ يَتَسابَّانِ فَجَعَلَ الْحَسَنُ يُسْكِتُ الْحُسَيْنَ فَقَالَ مَرْوَانُ أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ فَغَضِبَ الْحَسَنُ وَقَالَ «قُلْتَ أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ فَوَاللهِ لَقَدْ لَعَنَكَ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ وَأَنْتَ فِي صُلْبِ أَبِيكَ»
المعجم الكبير 2741لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ صَعِدْتُ مَعَهُ غُرْفَةَ الصَّدَقَةِ فَأَخَذْتُ تَمْرَةً فَلُكْتُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَلْقِهَا؛ فَإِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ»
المعجم الكبير 2742لا حكم مسجّل
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَيْتَ فَاطِمَةَ فَنَاوَلَتْهُ كَتِفَ شَاةٍ مَطْبُوخَةٍ فَأَكَلَهَا ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَأَخَذَتْ ثِيَابَهُ فَقَالَتْ أَلَا تَوَضَّأُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «مِمَّ يَا بُنَيَّةُ؟» قَالَتْ قَدْ أَكَلْتَ مِمَّا مَسَّتْهُ النَّارُ قَالَ «إِنَّ أَطْهَرَ طَعَامِكُمْ لَمَا مَسَّتْهُ النَّارُ»
المعجم الكبير 2743لا حكم مسجّل
أَحَدُهُمَا «أَلَمْ يَقُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟» فَقَالَ الْآخَرُ «بَلَى ثُمَّ قَعَدَ»
المعجم الكبير 2744لا حكم مسجّل
الْحَسَنُ «أَلَيْسَ قَدْ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ أَوْ يَهُودِيَّةٍ مَرَّتْ بِهِ؟» فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «بَلَى وَجَلَسَ»
المعجم الكبير 2745لا حكم مسجّل
الْقَائِمُ لِلْقَاعِدِ «أَلَيْسَ قَدْ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ؟» قَالَ «بَلَى ثُمَّ قَعَدَ»
المعجم الكبير 2746لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ؟» قَالَ «بَلَى وَقَدْ جَلَسَ»
المعجم الكبير 2747لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ قَامَ وَجَلَسَ؟»
المعجم الكبير 2748لا حكم مسجّل
لَوْ نَظَرْتُمْ مَا بَيْنَ جَابَرْسَ إِلَى جَابَلْقَ مَا وَجَدْتُمْ رَجُلًا جَدُّهُ نَبِيٌّ غَيْرِي وَأَخِي وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْتَمِعُوا عَلَى مُعَاوِيَةَ {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} قَالَ مَعْمَرٌ جَابَرْسُ وَجَابَلْقُ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ
المعجم الكبير 2749لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَنَسُ انْطَلِقْ فَادْعُ لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ» يَعْنِي عَلِيًّا فَقَالَتْ عَائِشَةُ ؓ أَلَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ؟ قَالَ «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ» فَلَمَّا جَاءَ عَلِيٌّ ؓ أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْأَنْصَارِ فَأَتَوْهُ فَقَالَ لَهُمْ «يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «هَذَا عَلِيٌّ فَأَحِبُّوهُ بِحُبِّي وَكَرِّمُوهُ لِكَرَامَتي فَإِنَّ جِبْرِيلَ ﷺ أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُمْ عَنِ اللهِ ﷻ»
المعجم الكبير 2750لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ جَدِّي رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَدْمَنَ الِاخْتِلَافَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ أَخًا مُسْتَفَادًا فِي اللهِ ﷻ وَعِلْمًا مُسْتَطْرَفًا وَكَلِمَةً تَدَعُوهُ إِلَى الْهُدَى وَكَلِمَةً تَصْرِفُهُ عَنِ الرَّدَى وَيَتْرُكُ الذُّنُوبَ حَيَاءً أَوْ خَشْيَةً وَنِعْمَةً أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً»
المعجم الكبير 2751لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمُجْمَرُ»
المعجم الكبير 2752لا حكم مسجّل
«كُلًّا قَدْ فَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَقَدْ أَهَلَّ وَهُوَ بِالْبَيْدَاءِ بِالْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ تَسْتَوِيَ بِهِ رَاحِلَتُهُ»
المعجم الكبير 2753لا حكم مسجّل
قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ ﷻ {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} ؟ قَالَ إِنَّ هَذَا لَمِنْ مَكْتُومٍ وَلَوْلَا أَنَّكُمْ سَأَلْتُمُونِي عَنْهُ مَا أَخْبَرْتُكُمْ إِنَّ اللهَ ﷻ وَكَّلَ بِي مَلَكَيْنِ لَا أُذْكَرُ عِنْدَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ فَيُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا قَالَ ذَانِكَ الْمَلَكانِ غَفَرَ اللهُ لَكَ وَقَالَ اللهُ وَمَلَائِكَتُهُ جَوَابًا لَذَيْنِكَ الْمَلَكَيْنِ آمِينَ وَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ أَحَدُ إِلَّا قَالَ ذَانِكَ الْمَلَكَانِ غَفَرَ اللهُ لَكَ وَقَالَ اللهُ وَمَلَائِكَتُهُ جَوَابًا لَذَيْنِكَ الْمَلَكَيْنِ آمِينَ
المعجم الكبير 2754لا حكم مسجّل
لَا تُؤَنِّبْنِي رَحِمَكَ اللهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ يَخْطُبُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ رَجُلًا فَرَجُلًا فَسَاءَهُ ذَلِكَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ وَنَزَلَتْ {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} تَمْلِكُهُ بَنُو أُمَيَّةَ قَالَ الْقَاسِمُ «فَحَسَبْنَا ذَلِكَ فَإِذَا هُوَ أَلْفٌ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ»
المعجم الكبير 2755لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً» فَقَالَتِ امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ يَرَى بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ «إِنَّ الْأَبْصَارَ يَوْمَئِذٍ شَاخِصَةٌ» فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَتِي قَالَ «اللهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتَهَا»
المعجم الكبير 2756لا حكم مسجّل
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ وَأَنْ نَتَطَيَّبَ بِأَجْوَدِ مَا نَجِدُ وَأَنْ نُضَحِّيَ بِأَسْمَنِ مَا نَجِدُ الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْجَزُورُ عَنْ عَشَرَةٍ وَأَنْ نُظْهِرَ التَّكْبِيرَ وَعَلَيْنَا السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ»
المعجم الكبير 2757لا حكم مسجّل
لَهَا أَتُظْهِرِينَ الشَّمَاتَةَ بِقَتْلِ عَلِيٍّ انْطَلِقِي فَأَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا فَتَقَنَّعَتْ بِسَاجٍ لَهَا وَجَلَسَتْ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ وَقَالَتْ أَمَا وَاللهِ مَا أَرَدْتُ مَا ذَهَبْتَ إِلَيْهِ فَأَقامَتْ حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ثُمَّ تَحَوَّلَتْ عَنْهُ فَبَعَثَ إِلَيْهَا بِبَقِيَّةٍ بَقِيَتْ لَهَا مِنْ صَدَاقِهَا عَلَيْهِ وبِمُتْعَةٍ عَشَرَةِ آلَافٍ فَلَمَّا جَاءَهَا الرَّسُولُ بِذَلِكَ قَالَتْ مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مَفَارِقٍ فَلَمَّا رَجَعَ الرَّسُولُ إِلَى الْحَسَنِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَتْ بَكَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ وَقَالَ لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ جَدِّي رَسُولَ اللهِ ﷺ أَوْ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ جَدِّي أَنَّهُ قَالَ «إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا عِنْدَ الْأَقْرَاءِ أَوْ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا مُبْهَمَةً؛ لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ»؛ لَراجَعْتُهَا
المعجم الكبير 2758لا حكم مسجّل
حَجَّ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَحَجَّ مَعَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ وَكَانَ مِنْ أَسَبِّ النَّاسِ لِعَلِيٍّ فَمَرَّ فِي الْمَدِينَةِ فِي مَسْجِدِ الرَسُولِ ﷺ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ جَالِسٌ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقِيلَ لَهُ هَذَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ السَّابُّ لِعَلِيٍّ ؓ فَقَالَ عَلَيَّ بِالرَّجُلِ فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ أَجِبْ قَالَ مَنْ؟ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَدْعُوكَ فَأَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ أَنْتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ؟ قَالَ نَعَمْ فَرَدَّ عَلَيْهِ ثَلَاثًا فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ السَّابُّ لِعَلِيٍّ؟ فَكَأَنَّهُ اسْتَحْيَى فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ ؓ «أَمْ وَاللهِ لَئِنْ وَرَدْتَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ وَمَا أُرَاكَ أَنْ تَرِدَهُ لَتَجِدَنَّهُ مُشَمِّرَ الْإِزَارِ عَلَى سَاقٍ يَذُودُ الْمُنَافِقِينَ ذَوْدَ غَرِيبَةِ الْإِبِلِ قَوْلُ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ ﷺ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى»
المعجم الكبير 2759لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ؓ يَقُولُ «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ ؓ أَخَذَ بِحَقْوَيِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَأَيْتُ عُمَرَ ؓ أَخَذَ بِحَقْوَيْ أَبِي بَكْرٍ ؓ وَرَأَيْتُ عُثْمَانَ ؓ أَخَذَ بِحَقْوَيْ عُمَرَ ؓ وَرَأَيْتُ الدَّمَ يَنْصَبُّ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ» فَحَدَّثَ الْحَسَنُ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ مِنَ الشِّيعَةِ فَقَالُوا وَمَا رَأَيْتَ عَلِيًّا؟ فَقَالَ الْحَسَنُ «مَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَرَاهُ أَخَذَ بِحَقْوَيِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ عَلِيٍّ وَلَكِنَّهَا رُؤْيَا رَأَيْتُهَا»
المعجم الكبير 2760لا حكم مسجّل
لَهُ عَلِيٌّ ؓ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ؟ قَالَ أَصْبَحْتُ بِحَمْدِ اللهِ بَارِئًا قَالَ كَذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ ؓ أَسْنِدُوني فَأَسْنَدَهُ عَلِيٌّ ؓ إِلَى صَدْرِهِ فَقَالَ سَمِعْتُ جَدِّي رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يُقَالُ لَهَا شَجَرَةُ الْبَلْوَى يُؤْتَى بِأَهْلِ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ فَلَا يُرْفَعُ لَهُمْ دِيوَانٌ وَلَا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ يُصَبُّ عَلَيْهِمُ الْأَجْرُ صَبًّا» وَقَرَأَ {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
المعجم الكبير 2761لا حكم مسجّل
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ؓ حِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ ؓ اسْتُخْلِفَ فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ إِذْ وَثَبَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَطَعَنَهُ بِخِنْجَرٍ فِي وَرِكِهِ فَتَمَرَّضَ مِنْهَا أَشْهُرًا ثُمَّ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ فَقَالَ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ اتَّقُوا اللهَ فِينَا فَإِنَّا أُمَرَاؤُكُمْ وَضِيفَانُكُمْ وَنَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ الَّذِي قَالَ اللهُ ﷻ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} فَمَا زَالَ يَوْمَئِذٍ يَتَكَلَّمُ حَتَّى مَا يُرَى فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا بَاكِيًا
المعجم الكبير 2762لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ جُلُوسٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا»
المعجم الكبير 2763لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَأَطْيِبُوا الْكَلَامَ»
المعجم الكبير 2764لا حكم مسجّل
«ارْفَعْ ثَوْبَكَ حَتَّى أُقَبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُقَبِّلُ» فَرَفَعَ عَنْ بَطْنِهِ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى سُرَّتِهِ
المعجم الكبير 2766لا حكم مسجّل
«لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِلَّا طُهْرٌ»
المعجم الكبير 2767لا حكم مسجّل
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ عَلَى يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَدْ خَضَّبْتَهَا دَمًا حِينَ أَتَى بِكَ حِينَ وُلِدْتَ فَسَررَّكَ ولَفَّكَ فِي خِرْقَةٍ وَلَقَدْ تَفَلَ فِي فِيكَ وَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ مَا أَدْرِي مَا هَوَ وَلَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ ؓ سَبَقَتْهُ بِقَطْعِ سُرَّةِ الْحَسَنِ ؓ فَقَالَ «لَا تَسْبِقِينِي بِهَا»
المعجم الكبير 2768لا حكم مسجّل
أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مَا بَيْنَ عُنُقِهِ إِلَى وَجْهِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مَا بَيْنَ عُنُقِهِ إِلَى كَعْبِهِ خَلْقًا ولَوْنًا فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ»
المعجم الكبير 2769لا حكم مسجّل
أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ رَأْسَهِ إِلَى عُنُقِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحَسَنِ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا لَدُنْ عُنُقِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحُسَيْنِ اقْتَسَمَاهُ»
المعجم الكبير 2770لا حكم مسجّل
«كَانَ الْحَسَنُ أَشْبَهَ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ النَّحْرِ فَصَاعِدًا» فَذَكَرَ مِثْلَهُ
المعجم الكبير 2771لا حكم مسجّل
«أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مَا بَيْنَ رَأْسِهِ إِلَى نَحْرِهِ الْحَسَنُ»
المعجم الكبير 2772لا حكم مسجّل
«الْحَسَنُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مَا بَيْنَ الرَّأْسِ إِلَى النَّحْرِ»
المعجم الكبير 2773لا حكم مسجّل
لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟» فَقُلْتُ حَرْبًا فَقَالَ «بَلْ هُوَ حَسَنٌ» فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّيْناهُ حَرْبًا فَأَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «ائْتُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟» فَقُلْتُ حَرْبًا فَقَالَ «بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ» فَلَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟» فَقُلْتُ حَرْبًا فَقَالَ «بَلْ هُوَ مُحَسِّنٌ» ثُمَّ قَالَ «إِنِّي سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ شَبَرَ وَشُبَيْرَ وَمُشَبِّرَ»
المعجم الكبير 2774لا حكم مسجّل
لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟» قُلْتُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا قَالَ «بَلْ هُوَ حَسَنٌ» فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ جَاءَ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ فَقُلْتُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا فَقَالَ «بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ» فَلَمَّا وَلَدَتِ الثَّالِثَ جَاءَ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ فَقُلْتُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا فَقَالَ «بَلْ هُوَ مُحَسِّنٌ» ثُمَّ قَالَ «سَمَّيْتُهُمْ بِوَلَدِ هَارُونَ شَبَرَ وَشُبَيْرَ وَمُشَبِّرَ»
المعجم الكبير 2775لا حكم مسجّل
أَنْ أَكْتَنِيَ بِأَبِي حَرْبٍ فَلَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «مَا سَمَّيْتُمْ؟» فَقُلْتُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا فَقَالَ «هُوَ الْحَسَنُ»
المعجم الكبير 2776لا حكم مسجّل
لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «بِمَ سَمَّيْتَهُ؟» فَقُلْتُ حَرْبًا فَقَالَ «لَا وَلَكِنْ سَمِّهِ حَسَنًا» ثُمَّ وُلِدَ الْحُسَيْنُ فَسَمَّيْتُهُ حَرْبًا فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا سَمَّيْتَهُ؟» فَقُلْتُ حَرْبًا قَالَ «بَلْ سَمِّهِ حُسَيْنًا» ثُمَّ وُلِدَ آخَرُ فَسَمَّيْتُهُ حَرْبًا فَقَالَ ﷺ «مَا سَمَّيْتَهُ؟» قُلْتُ حَرْبًا قَالَ «سَمِّهِ مُحَسِّنًا»
المعجم الكبير 2777لا حكم مسجّل
عَلِيٌّ ؓ كُنْتُ رَجُلًا أُحِبُّ الْحَرْبَ فَلَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ هَمَمْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ حَرْبًا فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْحَسَنَ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ هَمَمْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ حَرْبًا فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْحُسَيْنَ وَقَالَ ﷺ «إِنِّي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ هَذَيْنِ بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ شَبَرَ وَشُبَيْرَ»
المعجم الكبير 2778لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَمَّيْتُهُمَا يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ شَبَرَ وَشُبَيْرَ»
المعجم الكبير 2779لا حكم مسجّل
«أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَخْضِبُ بِالْوَسْمَةِ»
المعجم الكبير 2780لا حكم مسجّل
أَنَّهُ «سَمَّى ابْنَهُ الْأَكْبَرَ حَمْزَةَ وَسَمَّى حُسَيْنًا جَعْفَرًا بِاسْمِ عَمِّهِ فَسَمَّاهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حَسَنًا وَحُسَيْنًا»
المعجم الكبير 2781لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ؓ يَخْضِبانِ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ»
المعجم الكبير 2782لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ؓ يَخْضِبَانِ بِالسَّوَادِ»
المعجم الكبير 2783لا حكم مسجّل
«قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً وَكَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ»
المعجم الكبير 2784لا حكم مسجّل
«قُتِلَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ وَلَهَا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَمَاتَ لَهَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَمَاتَ لَهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ»
المعجم الكبير 2785لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ الْمَهْدِيَّ سَأَلَ جَعْفَرًا كَمْ كَانَ لِعَلِيٍّ حِينَ قُتِلَ؟ قَالَ «ثَمَانٍ وَخَمْسُونَ وَلَهَا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ»
المعجم الكبير 2786لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ»
المعجم الكبير 2787لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ؓ ابْنَيْ فَاطِمَةَ ؓ يَخْضِبَانِ بِالسَّوَادِ وَكَانَ الْحُسَيْنُ يَدَعُ الْعَنْفَقَةَ»
المعجم الكبير 2788لا حكم مسجّل
«دَخَلْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ وَقَدْ خَضَبَ بِالسَّوَادِ»
المعجم الكبير 2789لا حكم مسجّل
«أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ»
المعجم الكبير 2790لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ»
المعجم الكبير 2791لا حكم مسجّل
«أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ؓ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ»
المعجم الكبير 2792لا حكم مسجّل
عَنْ عُمَرَ بْنِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي الْخُوَارِ وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ قَالَا «رَأَيْنَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ؓ يَخْضِبُ بِالْوَسْمَةِ»
المعجم الكبير 2793لا حكم مسجّل
«لَا» قُلْتُ فَأَجْعَلُهُ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ؟ فَقَالَ «مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ»
المعجم الكبير 2794لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ؓ جَوَارِبَ خَزٍّ مَنْصُوبٍ ورَأَيْتُهُمَا يَرْكَبَانِ الْبَرَاذِينَ التِّجَارِيَّةَ»
المعجم الكبير 2795لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ كِسَاءَ خَزٍّ أَحْمَرَ»
المعجم الكبير 2796لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعَلَيْهِ عِمَامَةُ خَزٍّ قَدْ خَرَجَ شَعْرُهُ مِنْ تَحْتِ الْعِمَامَةِ»
المعجم الكبير 2797لا حكم مسجّل
«دَخَلْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ وَعَلَيْهِ ثَوْبُ خَزٍّ»
المعجم الكبير 2798لا حكم مسجّل
«أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ؓ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي الْيَسَارِ»
المعجم الكبير 2799لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ يَوْمَ قُتِلَ يَلْمَقَ سُنْدُسٍ»
المعجم الكبير 2800لا حكم مسجّل
رَجُلٌ يَا أَبَا فِرَاسٍ مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ
المعجم الكبير 2801لا حكم مسجّل
عَلِيٌّ ؓ «أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ خَاصَّةِ نَفْسِي وَأَهْلِ بَيْتِي؟» قُلْنَا بَلَى قَالَ «أَمَّا حَسَنٌ فَصَاحِبُ جَفْنَةٍ وَخُوَانٍ وفَتًى مِنَ الْفِتْيَانِ وَلَوْ قَدِ الْتَقَتْ حَلْقَتَا الْبِطَانِ لَمْ يُغْنِ عَنكُمْ فِي الْحَرْبِ حِبَالَةَ عُصْفُورٍ وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ فَصَاحِبُ لَهْوٍ وَظِلٍّ وَبَاطِلٍ وَلَا يَغُرَّنَّكُمُ ابْنَا عَبَّاسٍ وَأَمَّا أَنَا وَحُسَيْنٌ فَأَنَا وَحُسَيْنٌ فَإِنَّا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنَّا وَاللهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدَالَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ عَلَيْكُمْ بِصَلَاحِهِمْ فِي أَرْضِهِمْ وَفَسادِكِمْ فِي أَرْضِكُمْ وَبِأَدَائِهِمُ الْأَمَانَةَ وخِيانِتِكُمْ وبِطَوَاعِيَتِهِمْ إِمَامَهُمْ ومَعْصِيَتِكُمْ لَهُ وَاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى بَاطِلِهِمْ وتَفَرُّقِكُمْ عَلَى حَقِّكُمْ حَتَّى تَطُولَ دَوْلَتُهُمْ حَتَّى لَا يَدَعُوا لِلَّهِ مُحَرَّمًا إِلَّا اسْتَحَلُّوهُ وَلَا يَبْقَى مَدَرٌ وَلَا وَبَرٌ إِلَّا دَخَلَهُ ظُلْمُهُمْ وَحَتَّى يَكُونَ أَحَدُكُمْ تَابِعًا لَهُمْ وَحَتَّى يَكُونَ نُصْرَةُ أَحَدِكُمْ مِنْهُمْ كَنُصْرَةِ الْعَبْدِ مِنْ سَيِّدِهِ إِذَا شَهِدَ أَطَاعَهُ وَإِذَا غَابَ عَنْهُ سَبَّهُ وَحَتَّى يَكُونَ أَعْظَمُكُمْ فِيهَا غِنًى أَحْسَنَكُمْ بِاللهِ ظَنًّا فَإِنْ أَتَاكُمُ اللهُ بِعافِيَةٍ فَاقْبَلُوا فَإِنِ ابْتُلِيتُمْ فَاصْبِرُوا فَإِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ»
المعجم الكبير 2802لا حكم مسجّل
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِيٍّ ؓ فَذَكَرُوا أَهْلَ بَيْتِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ «أَمَّا الْحَسَنُ فَلَا يُغْنِي عَنْكُمْ فِي الْحَرْبِ حِبَالَةَ عُصْفُورٍ وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ فَصَاحِبُ ظِلٍّ وَخُوَانٍ وَأَمَّا حُسَيْنٌ فَإِنَّهُ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ»
المعجم الكبير 2803لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ مُعَاوِيَةُ ؓ فِي رَجَبٍ لِأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَتْ مِنْهُ وَاسْتُخْلِفَ يَزِيدُ سَنَتَيْنِ وَفِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُهُ ؓ لِعَشْرِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنَ الْمُحَرَّمِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَقُتِلَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُمُّهُ أُمُّ الْبَنِينَ عَامِرِيَّةٌ وَجَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعُثْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُمُّهُ لَيْلَى بِنْتُ مَسْعُودٍ نَهْشَلِيَّةٌ وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْأَكْبَرُ وَأُمُّهُ لَيْلَى ثَقَفِيَّةٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ وَأُمُّهُ الرَّبَابُ بِنْتُ امْرِئِ الْقَيْسِ كَلْبِيَّةٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحُسَيْنِ لِأُمِّ وَلَدٍ وَالْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ لِأُمِّ وَلَدٍ وَعَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَجَعْفَرُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَمُسْلِمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَسُلَيْمَانُ مَوْلَى الْحُسَيْنِ وَعَبْدُ اللهِ رَضِيعُ الْحُسَيْنِ ؓ وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ ؓ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ»
المعجم الكبير 2804لا حكم مسجّل
«قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ»
المعجم الكبير 2805لا حكم مسجّل
«لَقَدْ قُتِلَ مَعَهُ سَبْعَةَ عَشَرَ مِمَّنِ ارْتَكَضَ فِي رَحِمِ فَاطِمَةَ ؓ»
المعجم الكبير 2806لا حكم مسجّل
أَنْ يُسْتَأْسَرَ فَقاتَلُوهُ فَقَتَلُوهُ وَقَتَلُوا ابْنَيْهِ وَأَصْحَابَهُ الَّذِينَ قَاتَلُوا مِنْهُ بِمَكَانٍ يُقَالُ لَهُ الطَّفُّ وَانْطُلِقَ بِعَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ وَفَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ وَسُكَيْنَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ وَعَلِيٌّ يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ قَدْ بَلَغَ فَبَعَثَ بِهِمْ إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَأَمَرَ بِسُكَيْنَةَ فَجَعَلَهَا خَلْفَ سَرِيرِهِ لِئَلَّا تَرَى رَأْسَ أَبِيهَا وَذَوِي قَرابَتِهَا وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ؓ فِي غُلٍّ فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَضَرَبَ عَلَى ثَنِيَّتَيِ الْحُسَيْنِ ؓ فَقَالَ
المعجم الكبير 2807لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يُقْتَلُ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ مِنْ مُهَاجَرَتِي»
المعجم الكبير 2808لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يُقْتَلُ الْحُسَيْنُ حِينَ يَعْلُوهُ الْقَتِيرُ» قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْقَتِيرُ الشَّيْبُ
المعجم الكبير 2810لا حكم مسجّل
«أَنَّ عَلِيًّا ؓ قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ ؓ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَتُوُفِّيَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ»
المعجم الكبير 2811لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ عَلِيٍّ ؓ فَلَمَّا حَاذَى نِينَوَى قَالَ صَبْرًا أَبَا عَبْدِ اللهِ صَبْرًا بِشَطِّ الْفُرَاتِ قُلْتُ وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ فَقُلْتُ هَلْ أَغْضَبَكَ أَحَدٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟ مَالِي أَرَى عَيْنَيْكَ مُفِيضَتَيْنِ؟ قَالَ قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي تَقْتُلُ الْحُسَيْنَ ابْنِي ثُمَّ قَالَ هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ قُلْتُ نَعَمْ فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ فَلَمَّا رَأَيْتُهَا لَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا
المعجم الكبير 2812لا حكم مسجّل
مَا اسْمُ هَذِهِ الْأَرْضِ؟ قِيلَ كَرْبَلَاءُ فَقَالَ صَدَقَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّهَا أَرْضُ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ»
المعجم الكبير 2813لا حكم مسجّل
اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ رَبَّهُ ﷻ أَنْ يَزُورَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَذِنَ لَهُ فَجَاءَهُ وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ «يَا أُمَّ سَلَمَةَ احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ» فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى الْبَابِ إِذْ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَفَتَحَ الْبَابَ فَجَعَلَ يَتَقَفَّزُ عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَلْتَئِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ تُحِبُّهُ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أُرِيَكَ مِنْ تُرْبَةِ الْمَكَانِ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهَا قَالَ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ فَأَتَاهُ بِسَهْلَةٍ حَمْرَاءَ فَأَخَذَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلَتْهُ فِي ثَوْبِهَا قَالَ ثَابِتٌ «كُنَّا نَقُولُ إِنَّهَا كَرْبَلَاءُ»
المعجم الكبير 2814لا حكم مسجّل
دَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُوحَى إِلَيْهِ فَنَزَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُنْكَبٌّ وَلَعِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَقَالَ جِبْرِيلُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَتُحِبُّهُ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ «يَا جِبْرِيلُ وَمَا لِي لَا أُحِبُّ ابْنِي» قَالَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ مِنْ بَعْدِكَ فَمَدَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَدَهُ فَأَتَاهُ بِتُرْبَةٍ بَيْضَاءَ فَقَالَ فِي هَذِهِ الْأَرْضِ يُقْتَلُ ابْنُكَ هَذَا يَا مُحَمَّدُ وَاسْمُهَا الطَّفُّ فَلَمَّا ذَهَبَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالتُّرْبَةُ فِي يَدِهِ يَبْكِي فَقَالَ «يَا عَائِشَةُ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْبَرَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ ابْنِي مَقْتُولٌ فِي أَرْضِ الطَّفِّ وَأَنَّ أُمَّتِي سَتُفْتَتَنُ بَعْدِي» ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فِيهِمْ عَلِيٌّ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَحُذَيْفَةُ وَعَمَّارٌ وَأَبُو ذَرٍّ ؓ وَهُوَ يَبْكِي فَقَالُوا مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ «أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ ابْنِي الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بَعْدِي بِأَرْضِ الطَّفِّ وَجَاءَنِي بِهَذِهِ التُّرْبَةِ وَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهَا مَضْجَعَهُ»
المعجم الكبير 2815لا حكم مسجّل
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا عَائِشَةُ، أَلَا أُعَجِّبُكِ؟ لَقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ مَلَكٌ آنِفًا مَا دَخَلَ عَلَيَّ قَطُّ، فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي هَذَا مَقْتُولٌ، وَقَالَ: إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ تُرْبَةً يُقْتَلُ فِيهَا، فَتَنَاوَلَ الْمَلَكُ بِيَدِهِ فَأَرَانِي تُرْبَةً حَمْرَاءَ».
المعجم الكبير 2817لا حكم مسجّل
كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ؓ يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَيْتِي فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أُمَّتَكَ تَقْتُلُ ابْنَكَ هَذَا مِنْ بَعْدِكَ فَأَوْمأَ بِيَدِهِ إِلَى الْحُسَيْنِ فَبَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَدِيعَةٌ عِنْدَكِ هَذِهِ التُّرْبَةُ» فَشَمَّهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ «وَيْحَ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ» قَالَتْ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِذَا تَحَوَّلَتْ هَذِهِ التُّرْبَةُ دَمًا فَاعْلَمِي أَنَّ ابْنِي قَدْ قُتِلَ» قَالَ فَجَعَلَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فِي قَارُورَةٍ ثُمَّ جَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ وَتَقُولُ إِنَّ يَوْمًا تَحَوَّلِينَ دَمًا لَيَوْمٌ عَظِيمٌ
المعجم الكبير 2818لا حكم مسجّل
وَقَالَتْ «قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ﷻ غَرُّوهُ وَذَلُّوهُ لَعَنَهُمُ اللهُ»
المعجم الكبير 2819لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسًا ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَيْتِي فَقَالَ «لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ أَحَدٌ» فَانْتَظَرْتُ فَدَخَلَ الْحُسَيْنُ ؓ فَسَمِعْتُ نَشِيجَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَبْكِي فَاطَّلَعْتُ فَإِذَا حُسَيْنٌ فِي حِجْرِهِ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَهُوَ يَبْكِي فَقُلْتُ وَاللهِ مَا عَلِمْتُ حِينَ دَخَلَ فَقَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ مَعَنَا فِي الْبَيْتِ فَقَالَ تُحِبُّهُ؟ قُلْتُ أَمَّا مِنَ الدُّنْيَا فَنَعَمْ قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُ هَذَا بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا كَرْبَلَاءُ فَتَنَاوَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ تُرْبَتِهَا فَأَرَاهَا النَّبِيَّ ﷺ فَلَمَّا أُحِيطَ بِحُسَينٍ حِينَ قُتِلَ قَالَ مَا اسْمُ هَذِهِ الْأَرْضِ؟ قَالُوا كَرْبَلَاءُ قَالَ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَرْضُ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ
المعجم الكبير 2820لا حكم مسجّل
لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «اجْلِسِي بِالْبَابِ وَلَا يَلِجَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ» فَقُمْتُ بِالْبَابِ إِذْ جَاءَ الْحُسَيْنُ ؓ فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُهُ فَسَبَقَنِي الْغُلَامُ فَدَخَلَ عَلَى جَدِّهِ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ أَمَرْتَنِي أَنْ لَا يَلِجَ عَلَيْكَ أَحَدٌ وَإِنَّ ابْنَكَ جَاءَ فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُهُ فَسَبَقَنِي فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ تَطَلَّعْتُ مِنَ الْبَابِ فَوَجَدْتُكَ تُقَلِّبُ بِكَفَّيْكَ شَيْئًا وَدُمُوعُكَ تَسِيلُ وَالصَّبِيُّ عَلَى بَطْنِكَ قَالَ «نَعَمْ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي يَقْتُلُونَهُ وَأَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا فَهِيَ الَّتِي أُقَلِّبُ بِكَفَّيَّ»
المعجم الكبير 2821لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اضْطَجَعَ ذَاتَ يَوْمٍ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ خَاثِرُ النَّفْسِ وَفِي يَدِهِ تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ يُقَلِّبُهَا فَقُلْتُ مَا هَذِهِ التُّرْبَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ هَذَا يُقْتَلُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ لِلْحُسَيْنِ فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَرِنِي تُرْبَةَ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ بِهَا فَهَذِهِ تُرْبَتُهَا
المعجم الكبير 2822لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بِنِصْفِ النَّهَارِ أَشْعَثَ أَغْبَرَ بِيَدِهِ قَارُورَةٌ فِيهَا دَمٌ فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ مَا هَذَا؟ فَقَالَ «دَمُ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ لَمْ أَزَلْ أَلْتَقِطُهُ مُنْذُ الْيَوْمِ» فَأُحْصِيَ ذَلِكَ الْيَوْمُ فَوُجِدَ قَدْ قُتِلَ يَوْمَئِذٍ
المعجم الكبير 2823لا حكم مسجّل
صَحِبْتُ عَلِيًّا ؓ حَتَّى أَتَى الْكُوفَةَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ بِذُرِّيَّةِ نَبِيِّكُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ؟» قَالُوا إِذًا نُبْلِيَ اللهَ فِيهِمْ بَلَاءً حَسَنًا فَقَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَنْزِلُنَّ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ ولَتَخْرُجُنَّ إِلَيْهِمْ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ» ثُمَّ أَقْبَلَ يَقُولُ
المعجم الكبير 2824لا حكم مسجّل
«لَيُقْتَلَنَّ الْحُسَيْنُ قَتْلًا وَإِنِّي لَأَعْرِفُ التُّرْبَةَ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا قَرِيبًا مِنَ النَّهْرَيْنِ»
المعجم الكبير 2825لا حكم مسجّل
كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ ؓ بِنَهْرَيْ كَرْبَلَاءَ فَمَرَّ بِشَجَرَةٍ تَحْتَهَا بَعْرُ غِزْلَانٍ فَأَخَذَ مِنْهُ قَبْضَةً فَشَمَّهَا ثُمَّ قَالَ «يُحْشَرُ مِنْ هَذَا الظَّهْرِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ»
المعجم الكبير 2826لا حكم مسجّل
إِنِّي لَمَعَ عَلِيٍّ ؓ إِذْ أَتَى كَرْبَلَاءَ فَقَالَ «يُقْتَلُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ شُهَدَاءُ لَيْسَ مِثْلَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا شُهَدَاءُ بَدْرٍ» فَقُلْتُ بَعْضُ كِذْبَاتِهِ وَثَمَّ رِجْلُ حِمَارٍ مَيِّتٍ فَقُلْتُ لِغُلَامي خُذْ رِجْلَ هَذَا الْحِمَارِ فَأَوْتِدْهَا فِي مَقْعَدِهِ وَغَيِّبْهَا فَضَرَبَ الدَّهْرُ ضَرْبَةً فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ انْطَلَقْتُ وَمَعِي أَصْحَابٌ لِي فَإِذَا جُثَّةُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ عَلَى رِجْلِ ذَاكَ الْحِمَارِ وَإِذَا أَصْحَابُهُ رِبْضَةٌ حَوْلَهُ
المعجم الكبير 2827لا حكم مسجّل
نَسْمَعُ أَنَّهُ يُقْتَلُ بِكَرْبَلَاءَ ابْنُ نَبِيٍّ فَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُهَا رَكَّضْتُ فَرَسِي حَتَّى أَجُوزَ عَنْهَا فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ جَعَلْتُ أَسِيرُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى هَيْأَتِي»
المعجم الكبير 2828لا حكم مسجّل
لَهُ الْحَجَّاجُ «أَمَا إِنَّكُمَا لَنْ تَجْتَمِعَا فِي دَارٍ»
المعجم الكبير 2829لا حكم مسجّل
أَنْ أَمُرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَيَنْظُرَ فِي وَجْهِي»
المعجم الكبير 2830لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ يَقُولُ لَا تَسُبُّوا عَلِيًّا وَلَا أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ فَإِنَّ جَارًا لَنَا مِنْ بَلْهُجَيْمِ قَالَ أَلَمْ تَرَوْا إِلَى هَذَا الْفَاسِقِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَتَلَهُ اللهُ فَرَمَاهُ اللهُ بِكَوْكَبَيْنِ فِي عَيْنَيْهِ فَطَمَسَ اللهُ بَصَرَهُ
المعجم الكبير 2831لا حكم مسجّل
أَنْ أَكْتُمَ ذَلِكَ
المعجم الكبير 2832لا حكم مسجّل
لَمَّا جِيءَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ وَأَصْحَابِهِ نُصِبَتْ فِي الرَّحَبَةِ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَهُمْ يَقُولُونَ قَدْ جَاءَتْ قَدْ جَاءَتْ فَإِذَا حَيَّةٌ قَدْ جَاءَتْ تَخَلَّلُ الرُّؤُوسَ حَتَّى دَخَلَتْ فِي مَنْخَرِ عُبَيْدِ اللهِ فَمَكَثَتْ هُنَيْهَةً ثُمَّ خَرَجَتْ فَذَهَبَتْ ثُمَّ قَالُوا قَدْ جَاءَتْ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
المعجم الكبير 2833لا حكم مسجّل
كَأَنَّ رِجَالًا نَزَلُوا مِنَ السَّمَاءِ مَعَهُمْ حِرابٌ يَتَتَبَّعُونَ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ ؓ فَمَا لَبِثَتْ أَنْ نَزَلَ الْمُخْتَارُ فَقَتَلَهُمْ»
المعجم الكبير 2834لا حكم مسجّل
«لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ لَمْ يُرْفَعْ حَجَرٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ»
المعجم الكبير 2835لا حكم مسجّل
عَنْ دَمٍ ؓ»
المعجم الكبير 2836لا حكم مسجّل
«قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةٌ فَمَكَثَتِ السَّمَاءُ أَيَّامًا مِثْلَ الْعَلَقَةِ»
المعجم الكبير 2837لا حكم مسجّل
«لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ احْمَرَّتِ السَّمَاءُ» قُلْتُ أَيَّ شَيْءٍ تَقُولُ؟ فَقَالَ «إِنَّ الْكَذَّابَ مُنَافِقٌ إِنَّ السَّمَاءَ احْمَرَّتْ حِينَ قُتِلَ»
المعجم الكبير 2838لا حكم مسجّل
أَنَّهَا هِيَ»
المعجم الكبير 2839لا حكم مسجّل
«لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ؓ مَكَثْنَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ إِذَا صَلَّيْنَا الْعَصْرَ نَظَرْنَا إِلَى الشَّمْسِ عَلَى أَطْرَافِ الْحِيطَانِ كَأَنَّهَا الْمَلَاحِفُ الْمُعَصْفَرَةُ وَنَظَرْنَا إِلَى الْكَوَاكِبِ يَضْرِبُ بَعْضُهَا بَعْضًا»
المعجم الكبير 2840لا حكم مسجّل
«لَمْ يَكُنْ فِي السَّمَاءِ حُمْرَةٌ حَتَّى قُتِلَ الْحُسَيْنُ»
المعجم الكبير 2841لا حكم مسجّل
رَمَى رَجُلٌ الْحُسَيْنَ وَهُوَ يَشْرَبُ فَشُلَّ شِدْقُهُ فَقَالَ «لَا أَرْوَاكَ اللهُ» قَالَ «فَشَرِبَ حَتَّى تَفَطَّرَ»
المعجم الكبير 2842لا حكم مسجّل
«قَدْ نَزَلَ مَا تَرَوْنَ مِنَ الْأَمْرِ وَإِنَّ الدُّنْيَا تَغَيَّرَتْ وَتَنَكَّرَتْ وَأَدْبَرَ مَعْرُوفُهَا واسْتَمَرَّتْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ إِلَّا خَسِيسُ عَيْشٍ كَالمَرْعَى الْوَبِيلِ أَلَا تَرَوْنَ الْحَقَّ لَا يُعْمَلُ بِهِ وَالْبَاطِلَ لَا يُتَنَاهَى عَنْهُ لِيَرْغَبِ الْمُؤْمِنُ فِي لِقَاءِ اللهِ وَإِنِّي لَا أَرَى الْمَوْتَ إِلَّا سَعَادَةً وَالْحَيَاةَ مَعَ الظَّالِمِينَ إِلَّا بُرْمًا» وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ ؓ يَوْمَ عَاشُورَاءَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ بِالطَّفِّ بِكَرْبَلَاءَ وَعَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ دَكْنَاءُ وَهُوَ صَابِغٌ بِالسَّوَادِ وَهُوَ ابْنُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ
المعجم الكبير 2843لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَايَعَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ ؓ وَهُمْ صِغَارٌ لَمْ يَبْلُغُوا» قَالَ «وَلَمْ يُبَايِعْ صَغِيرًا إِلَّا مِنَّا»
المعجم الكبير 2844لا حكم مسجّل
«حَجَّ الْحُسَيْنُ ؓ خَمْسًا وَعِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِيًا»
المعجم الكبير 2845لا حكم مسجّل
«كَانَ جَسَدُ الْحُسَيْنِ شِبْهَ جَسَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 2846لا حكم مسجّل
أَنَّ حُسَيْنًا قَدْ سَارَ إِلَى الْكُوفَةِ وَقَدِ ابْتُلِيَ بِهِ زَمَانُكَ مِنْ بَيْنِ الْأَزْمانِ وَبَلَدُكَ مِنْ بَيْنِ الْبُلْدَانِ وابْتُلِيتَ بِهِ مِنْ بَيْنِ الْعُمَّالِ وَعِنْدَهَا يُعْتَقُ أَوْ يَعُودُ عَبْدًا كَمَا يُعْتَبَدُ الْعَبِيدُ فَقَتَلَهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ وَبَعَثَ بِرَأْسِهِ إِلَيْهِ فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحُمَامِ
المعجم الكبير 2847لا حكم مسجّل
خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ ؓ فَمَرَّ عَلَى بَيْتِ فَاطِمَةَ فَسَمِعَ حُسَيْنًا يَبْكِي ؓ فَقَالَ «أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ بُكاءَهُ يُؤْذِينِي؟»
المعجم الكبير 2848لا حكم مسجّل
لَمَّا أُدْخِلَ ثِقَلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَوُضِعَ رَأْسُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ بَكَى يَزِيدُ وَقَالَ
المعجم الكبير 2849لا حكم مسجّل
«اللهُمَّ حُزْهُ إِلَى النَّارِ» فَنَفَرَتْ بِهِ الدَّابَّةُ فَتَعَلَّقَتْ رِجْلُهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ فَوَاللهِ مَا بَقِيَ عَلَيْهَا مِنْهُ إِلَّا رِجْلُهُ
المعجم الكبير 2850لا حكم مسجّل
«لَا؛ ذَلِكِ لِبَاسُ مَنْ ضُرِبَتْ عَلَيْهِ الذِّلَّةُ» فَأَخَذَ ثَوْبًا فَمَزَّقَهُ فَجَعَلَهُ تَحْتَ ثِيَابَهِ فَلَمَّا أَنْ قُتِلَ جَرَّدُوهُ
المعجم الكبير 2851لا حكم مسجّل
مَرَّ عَلِيٌّ ؓ عَلَى كَعْبٍ فَقَالَ «يُقْتَلُ مِنْ وَلَدِ هَذَا الرَّجُلِ رَجُلٌ فِي عِصَابَةٍ لَا يَجِفُّ عَرَقُ خُيُولِهِمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ» فَمَرَّ حَسَنٌ ؓ فَقَالُوا هَذَا يَا أَبَا إِسْحَاقِ؟ قَالَ «لَا» فَمَرَّ حُسَيْنٌ فَقَالُوا هَذَا؟ قَالَ «نَعَمْ»
المعجم الكبير 2852لا حكم مسجّل
سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ
المعجم الكبير 2853لا حكم مسجّل
خَرَجَتْ زَيْنَبُ الصُّغْرَى بِنْتُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّاسِ بِالْبَقِيعِ تَبْكِي قَتْلَاهَا بِالطَّفِّ وَهِيَ تَقُولُ «
المعجم الكبير 2854لا حكم مسجّل
سُفْيَانُ «وَمَنْ يَشُكُّ فِي هَذَا؟»
المعجم الكبير 2855لا حكم مسجّل
كُنَّا إِذَا ذَكَرْنَا حُسَيْنًا وَمَنْ قُتِلَ مَعَهُ ؓ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ «قُتِلَ مَعَهُ سَبْعَةَ عَشَرَ شَابًّا كُلُّهُمُ ارْتَكَضَ فِي رَحِمِ فَاطِمَةَ ؓ»
المعجم الكبير 2856لا حكم مسجّل
قُلْتُ «لَمْ تُرْفَعْ حَصَاةٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهَا دَمٌ عَبِيطٌ» فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِنِّي وَإِيَّاكَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَقَرِينَانِ
المعجم الكبير 2857لا حكم مسجّل
«وَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَطَالَ ذَكَرُهُ حَتَّى كَانَ يَلُفُّهُ وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَسْتَقْبِلُ الرَّاوِيَةَ بِفِيهِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِهَا» قَالَ سُفْيَانُ «رَأَيْتُ وَلَدَ أَحَدِهِمَا كَأَنَّ لَهُ خَبْلًا وَكَأَنَّهُ مَجْنُونٌ»
المعجم الكبير 2858لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ الْوَرْسَ الَّذِي أُخِذَ مِنْ عَسْكَرِ الْحُسَيْنِ صَارَ مِثْلَ الرَّمَادِ»
المعجم الكبير 2859لا حكم مسجّل
أَنْ يُزْرِيَ ذَلِكَ بِي أَوْ بِكَ لَشَبَكْتُ بِيَدِي فِي رَأْسِكَ قَالَ فَكَانَ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ أَنْ قَالَ «لَأَنْ أُقْتَلَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُسْتَحَلَّ بِي حَرَمُ اللهِ وَرَسُولِهِ» قَالَ فَذَلِكَ الَّذِي سَلَى بِنَفْسِي عَنْهُ
المعجم الكبير 2860لا حكم مسجّل
«فَأَصَابَ أَهْلَ ذَلِكَ الْبَيْتِ خَبْلٌ وجُنُونٌ وَجُذَامٌ وَمَرَضٌ وفَقْرٌ»
المعجم الكبير 2861لا حكم مسجّل
ثنا عَمْرُو بْنُ بُكَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ الْقَعْنَبِيُّ ثنا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو قَالَا ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي قَبِيلٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخْبَرَهُ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ فَقَالَ «أَنَا مُحَمَّدٌ أُوتِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلَامِ وَخَوَاتِمَهُ فَأَطِيعُونِي مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَإِذَا ذُهِبَ بِي فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ﷻ أَحِلُّوا حَلَالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ أَتَتْكُمْ بِالرَّوْحِ وَالرَّاحِةِ كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ أَتَتْكُمْ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ كُلَّمَا ذَهَبَ رُسُلٌ جَاءَ رُسُلٌ تَنَاسَخَتِ النُّبُوَّةُ فَصَارَتْ مُلْكًا رَحِمَ اللهُ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَخَرَجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلَهَا أَمْسِكْ يَا مُعَاذُ وَأَحْصِ» قَالَ فَلَمَّا بَلَغْتُ خَمْسَةً قَالَ «يَزِيدُ لَا يُبَارِكُ اللهُ فِي يَزِيدَ» ثُمَّ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ﷺ ثُمَّ قَالَ «نُعِيَ إِلَيَّ حُسَيْنٌ وَأُتِيتُ بِتُرْبَتِهِ وَأُخْبِرْتُ بِقَاتِلِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُقْتَلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ لَا يَمْنَعُوهُ إِلَّا خَالَفَ اللهُ بَيْنَ صُدُورِهِمْ وَقُلُوبِهُمْ وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ وأَلْبَسَهُمْ شِيَعًا» ثُمَّ قَالَ «وَاهًا لِفِرَاخِ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْ خَلِيفَةٍ مُسْتَخْلَفٍ مُتْرَفٍ يَقْتُلُ خَلَفِي وَخَلَفَ الْخَلَفِ أَمْسِكْ يَا مُعَاذُ» فَلَمَّا بَلَغْتُ عَشَرَةً قَالَ «الْوَلِيدُ اسْمُ فِرْعَوْنَ هَادِمِ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ بَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَسُلُّ اللهُ سَيْفَهُ فَلَا غِمَادَ لَهُ وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فَكَانُوا هَكَذَا» وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ثُمَّ قَالَ «بَعْدَ الْعِشْرِينَ وَمِئَةٍ مَوْتٌ سَرِيعٌ وَقَتْلٌ ذَرِيعٌ فَفِيهِ هَلَاكُهُمْ وَيْلِي عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ»
المعجم الكبير 2862لا حكم مسجّل
«سَمِعْتُ الْجِنَّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ»
المعجم الكبير 2863لا حكم مسجّل
كُنْتُ فِي خُزَاعَةَ فَجَاءُوا بِشَيْءٍ مِنْ تَرِكَةِ الْحُسَيْنِ فَقِيلَ لَهُمْ نَنْحَرُ أَوْ نَبِيعُ فَنَقْسِمُ قَالَ انْحَرُوا قَالَ «فَجَلَسَ عَلَى جَفْنَةٍ فَلَمَّا وُضِعَتْ فَارَتْ نَارًا»
المعجم الكبير 2864لا حكم مسجّل
«لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ؓ انُتُهِبَ جَزُورٌ مِنْ عَسْكَرِهِ فَلَمَّا طُبِخَتْ إِذَا هِيَ دَمٌ فَأَكْفَؤُوهَا»
المعجم الكبير 2865لا حكم مسجّل
سُمِعَ مِنَ الْجِنِّ يَبْكُونَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ
المعجم الكبير 2866لا حكم مسجّل
حَدَّثَنِي الْجَصَّاصُونَ قَالُوا كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا بِاللَّيْلِ إِلَى الْجَبَّانَةِ عِنْدَ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ ؓ سَمِعَنَا الْجِنَّ يَنُوحُونَ عَلَيْهِ وَيَقُولُونَ
المعجم الكبير 2867لا حكم مسجّل
«سَمِعْتُ الْجِنَّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ ؓ»
المعجم الكبير 2868لا حكم مسجّل
«سَمِعْتُ الْجِنَّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ»
المعجم الكبير 2869لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ نَوْحَ الْجِنِّ مُنْذُ قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَّا اللَّيْلَةَ وَمَا أَرَى ابْنِي إِلَّا قَدْ قُتِلَ» تَعْنِي الْحُسَيْنَ ؓ فَقَالَتْ لِجَارِيَتِهَا «اخْرُجِي فَسَلِي» فَأُخْبِرَتْ أَنَّهُ قَدْ قُتِلَ وَإِذَا جِنِّيَّةٌ تَنُوحُ
المعجم الكبير 2870لا حكم مسجّل
«أَوَّلُ ذُلٍّ دَخَلَ عَلَى الْعَرَبِ قَتْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ وَادِّعَاءُ زِيَادٍ»
المعجم الكبير 2871لا حكم مسجّل
«قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ كَثِيرٌ فَبَاعَ فِيهَا عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ عَيْنَ كَذَا وَعَيْنَ كَذَا»
المعجم الكبير 2872لا حكم مسجّل
أَمَرَ الْحُسَيْنُ مُنَادِيًا فَنَادَى «لَا يُقْبِلْ مَعَنَا رَجُلٌ عَلَيْهِ دَيْنٌ» فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّ امْرَأَتِي ضَمِنَتْ دَيْنِي فَقَالَ حُسَيْنٌ ؓ «وَمَا ضَمَانُ امْرَأَةٍ؟»
المعجم الكبير 2873لا حكم مسجّل
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ احْتَزُّوا رَأْسَهُ وَقَعَدُوا فِي أَوَّلِ مَرْحَلَةٍ يَشْرَبُونَ النَّبِيذَ يَتَحَيَّوْنَ بِالرَّأْسِ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ قَلَمٌ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ حَائِطٍ فَكَتَبَ بِسَطْرِ دَمٍ
المعجم الكبير 2874لا حكم مسجّل
عَنْ أَشْيَاخٍ لَهُ غَزَوُا الرُّومَ فَنَزَلُوا فِي كَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِهِمْ فَقَرَؤُوا فِي حَجَرٍ مَكْتُوبٍ
المعجم الكبير 2875لا حكم مسجّل
وَقَالَ هَذَا الشِّعْرَ لِزَيْنَبَ بِنْتِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
المعجم الكبير 2876لا حكم مسجّل
«رَأْسُ الْحُسَيْنِ ؓ أَوَّلُ رَأْسٍ حُمِلَ فِي الْإِسْلَامِ»
المعجم الكبير 2877لا حكم مسجّل
«دَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ وَإِذَا رَأْسُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ قُدَّامَهُ عَلَى تُرْسٍ فَوَاللهِ مَا لَبِثْتُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى الْمُخْتَارِ فَإِذَا رَأْسُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ عَلَى تُرْسٍ فَوَاللهِ مَا لَبِثْتُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَإِذَا رَأْسُ الْمُخْتَارِ عَلَى تُرْسٍ فَوَاللهِ مَا لَبِثْتُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَإِذَا رَأْسُ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَلَى تُرْسٍ»
المعجم الكبير 2878لا حكم مسجّل
لَمَّا أُتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ جَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ وَيَقُولُ إِنْ كَانَ لَحَسَنَ الثَّغْرِ فَقُلْتُ وَاللهِ لَأَسُوءَنَّكَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ مَوْضِعَ قَضِيبِكَ مِنْ فِيهِ
المعجم الكبير 2879لا حكم مسجّل
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ حِينَ أُتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ فَجَعَلَ يَقُولُ بِقَضِيبٍ فِي أَنْفِهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا حُسْنًا فَقُلْتُ «أَمَا إِنَّهُ كَانَ مِنْ أَشْبَهِهِمْ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 2880لا حكم مسجّل
«مَنْ أَحَبَّنَا لِلدُّنْيَا فَإِنَّ صَاحِبَ الدُّنْيَا يُحِبُّهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ وَمَنْ أَحَبَّنَا لِلَّهِ كُنَّا نَحْنُ وَهُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ» وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى
المعجم الكبير 2881لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ؓ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ ﷻ حُرُمَاتٍ ثَلَاثٍ مَنْ حَفِظَهُنَّ حَفِظَ اللهُ لَهُ أَمْرَ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْهُنَّ لَمْ يَحْفَظِ اللهُ لَهُ شَيْئًا حُرْمَةَ الْإِسْلَامِ وَحُرْمَتي وَحُرْمَةَ رَحِمِي
المعجم الكبير 2882لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «قَدْ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْكَوْثَرُ؟ قَالَ «نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ عَرْضُهُ وَطُولُهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَا يَشْرَبُ مِنْهُ أَحَدٌ فَيَظْمَأُ وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنْهُ أَحَدٌ فَيَشْعَثُ لَا يَشْرَبُهُ إِنْسَانٌ خَفَرَ ذِمَّتِي وَلَا قَتَلَ أَهْلَ بَيْتِي»
المعجم الكبير 2883لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللهِ ﷻ وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللهِ وَالْمُسْتَحِلُّ مَحَارِمَ اللهِ وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللهُ وَالتَّارِكُ لِلسُّنَّةِ
المعجم الكبير 2884لا حكم مسجّل
عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا»
المعجم الكبير 2885لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ»
المعجم الكبير 2886لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ»
المعجم الكبير 2887لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَخَطِئَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ؛ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2888لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «اعْتِكَافُ عَشْرٍ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّتَيْنِ وَعُمْرَتَيْنِ»
المعجم الكبير 2889لا حكم مسجّل
أَحِبُّونَا بِحُبِّ الْإِسْلَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا تَرْفَعُونِي فَوْقَ حَقِّي فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى اتَّخَذَنِي عَبْدًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَنِي رَسُولًا»
المعجم الكبير 2890لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَمَّا كَانَ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ هَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ ﷻ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ إِكْرَامًا لَكَ وَتَفْضِيلًا لَكَ وَخَاصَّةً لَكَ أَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ يَقُولُ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَغْمُومًا وَأَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَكْرُوبًا» قَالَ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ هَبَطَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهَبَطَ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَهَبَطَ مَعَهُمَا مَلَكٌ فِي الْهَوَاءِ يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ عَلَى سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ لَيْسَ فِيهِمْ مَلَكٌ إِلَّا عَلَى سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُشَيِّعُهُمْ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ ﷻ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ إِكْرَامًا لَكَ وَتَفْضِيلًا لَكَ وَخَاصَّةً لَكَ أَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ يَقُولُ كَيْفَ تَجِدُكُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَغْمُومًا وَأَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَكْرُوبًا» قَالَ فَاسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْمَوْتِ ﷺ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَا مُحَمَّدُ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكَ مَا اسْتَأْذَنَ عَلَى آدَمِيٍّ قَبْلَكَ وَلَا يَسْتَأْذِنُ عَلَى آدَمِيٍّ بَعْدَكَ فَقَالَ ائْذَنْ لَهُ فَأَذِنَ لَهُ جِبْرِيلُ ﷺ فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ ﷻ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ وَأَمَرَنِي أَنْ أُطِيعَكَ فِيمَا أَمَرْتَنِي بِهِ إِنْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَقْبِضَ نَفْسَكَ قَبَضْتُهَا وَإِنْ كَرِهْتَ تَرَكْتُهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَتَفْعَلُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ؟» قَالَ نَعَمْ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ أَنْ أُطِيعَكَ فِيمَا أَمَرْتَنِي بِهِ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ؟ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِنَّ اللهَ ﷻ قَدِ اشْتَاقَ إِلَى لِقَائِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ» فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ هَذَا آخِرُ وَطْأَتِي الْأَرْضَ إِنَّمَا كَانَتْ حَاجَتِي فِي الدُّنْيَا فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَجَاءَتِ التَّعْزِيَةُ جَاءَ آتٍ يَسْمَعُونَ حِسَّهُ وَلَا يَرَوْنَ شَخْصَهُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ إِنَّ فِي اللهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ وَدَرَكًا مِنْ كُلِّ مَا فَاتَ فَبِاللهِ فَثِقُوا وَإِيَّاهُ فَارْجُوا فَإِنَّ الْمُصَابَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
المعجم الكبير 2891لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ أَوْصَى أَنْ يُنْفَذَ جَيْشُ أُسَامَةَ وَلَا يَسْكُنَ مَعَهُ الْمَدِينَةَ إِلَّا أَهْلُ دِينِهِ» قَالَ مُحَمَّدٌ وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ
المعجم الكبير 2892aلا حكم مسجّل
هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ فَقُلْتُ قَدْ تَغَدَّيْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ فَقَالَ لِي إِنَّهُ هِنْدِبَاءُ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ وَمَا فِي الْهِنْدِبَاءِ؟ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَا مِنْ وَرَقَةٍ مِنْ وَرَقِ الْهِنْدِبَاءِ إِلَّا وَعَلَيْهَا قَطْرَةٌ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2892bلا حكم مسجّل
هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ فَقُلْتُ قَدْ تَغَدَّيْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ فَقَالَ لِي إِنَّهُ هِنْدِبَاءُ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ وَمَا فِي الْهِنْدِبَاءِ؟ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَا مِنْ وَرَقَةٍ مِنْ وَرَقِ الْهِنْدِبَاءِ إِلَّا وَعَلَيْهَا قَطْرَةٌ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 2893لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ»
المعجم الكبير 2894لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأُمُورِ وأَشْرَافَهَا وَيَكْرَهُ سَفَاسِفَهَا»
المعجم الكبير 2895لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَقَالَ إِذَا ذَكَرَهَا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ جَدَّدَ اللهُ لَهُ مِنْ أَجْرِهَا مِثْلَ مَا كَانَ يَوْمَ أَصَابَتْهُ
المعجم الكبير 2896لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا تَطْرُقُوا الطَّيْرَ فِي أَوْكَارِهَا فَإِنَّ اللَّيْلَ لَهُ أَمَانٌ»
المعجم الكبير 2897لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ»
المعجم الكبير 2898لا حكم مسجّل
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَلْبَسَ الْحُلَّةَ الْحَسَنَةَ؟ قَالَ «لَا» قَالَ فَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَرْكَبَ النَّاقَةَ النَّجِيبَةَ؟ قَالَ «لَا» قَالَ أَفَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَصْنَعَ طَعَامًا فَأَدْعُوَ قَوْمًا يَأْكُلُونَ عِنْدِي وَيَمْشُونَ خَلْفَ عَقِبِي؟ قَالَ «لَا» قَالَ فَمَا الْكِبْرُ؟ قَالَ «أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ وتَغْمِصَ النَّاسَ»
المعجم الكبير 2899لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 2900لا حكم مسجّل
نَعَمْ رَأَيْتُهُ جَالِسًا فِي حَوْضِ زَمْزَمَ قُلْتُ هَلْ رَأَيْتَهُ صَبَغَ قَالَ «لَا إِلَّا أَنِّي رَأَيْتُهُ وَلِحْيَتُهُ سَوْدَاءُ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ يَعْنِي عَنْفَقَتَهُ وَأَسْفَلُ مِنْ ذَلِكَ بَيَاضٌ وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ شَابَ ذَلِكَ الْمَوْضِعُ مِنْهُ وَكَانَ يَتَشَبَّهُ بِهِ»
المعجم الكبير 2901لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَأَلَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ؓ أَعَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرِكَ هَذَا شَيْئًا؟ قَالَ «لَا»
المعجم الكبير 2902لا حكم مسجّل
مَا اسْمُ هَذَا الْمَوْضِعِ؟ قَالُوا كَرْبَلَاءُ قَالَ «صَدَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هِيَ كَرْبٌ وَبَلَاءٌ»
المعجم الكبير 2903لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ»
المعجم الكبير 2904لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ»
المعجم الكبير 2905لا حكم مسجّل
هُوَ تَشَهُّدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قُلْتُ فَتَشَهُّدُ عَبْدِ اللهِ؟ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُخَفِّفَ عَلَى أُمَّتِهِ فَقُلْتُ كَيْفَ تَشَهَّدَ عَلِيٌّ بِتَشَهُّدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ الْغَادِيَاتُ الرَّائِحاتُ الزَّاكِيَاتُ الطَّاهِرَاتُ لِلَّهِ»
المعجم الكبير 2906لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ؓ يَقُولَانِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ لَبِسَ مَشْهُورًا مِنَ الثِّيَابِ أَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 2908لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَبَّأَ لِابْنِ صَائِدٍ دُخَانًا فَسَأَلَهُ عَمَّا خَبَّأَ لَهُ فَقَالَ دُخْ فَقَالَ «اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ» فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا قَالَ؟» فَقَالَ بَعْضُهُمْ دُخْ وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ قَالَ زُخْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «قَدِ اخْتَلَفْتُمْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَأَنْتُمْ بَعْدِي أَشَدُّ اخْتِلَافًا»
المعجم الكبير 2909لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا خَبَّأَ لِابْنِ صَائِدٍ دُخَانًا سَأَلَهُ عَمَّا خَبَّأَ لَهُ فَقَالَ دُخْ فَقَالَ «اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ» فَلَمَّا وَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ الْقَوْمُ مَاذَا قَالَ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ دُخُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ زُخْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَذَا وَأَنْتُمْ مَعِي تَخْتَلِفونَ فَأَنْتُمْ بَعْدِي أَشَدُّ اخْتِلَافًا»
المعجم الكبير 2910لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي جَبَانٌ وَإِنِّي ضَعِيفٌ قَالَ «هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ الْحَجُّ»
المعجم الكبير 2911لا حكم مسجّل
صَنَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ الْحُسَيْنِ طَعَامًا فِي بَعْضِ أَرْضِهِ فَطَعِمَ ثُمَّ رُفِعَ الطَّعَامُ فَجَاءَ مَوْلًى لَهُ فَدَعَا بِالطَّعَامِ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لَا أُرِيدُهُ قَالَ لِمَ؟ قَالَ أَكَلْنَا قُبَيْلُ عِنْدَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ الْحُسَيْنُ إِنَّ أَبَاهَ كَانَ سَيِّدَ قُرَيْشٍ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَأَطِيبُوا الْكَلَامَ»
المعجم الكبير 2912لا حكم مسجّل
أَنَّهَا السُّنَّةُ يَقُولُ الشَّيْبَةُ مَا قَدَّمْتُكَ» وَسَعِيدٌ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ
المعجم الكبير 2913لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ؓ قَدَّمَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ فِي جِنَازَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ»
المعجم الكبير 2914لا حكم مسجّل
«تَزَوَّجَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ هَالَةَ بِنْتَ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ فَوَلَدَتْ لَهُ حَمْزَةَ وَصَفِيَّةَ»
المعجم الكبير 2915لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
المعجم الكبير 2916لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدِ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ
المعجم الكبير 2917لا حكم مسجّل
عَبْدُ الْمُطَّلِبِ خَرَجْتُ إِلَى الْيَمَنِ فِي إِحْدَى رِحْلَتَيِ الْإِيلَافِ فَنَزَلْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ فَرَآنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الدُّيُورِ فَنَسَبَنِي فَانْتَسَبْتُ لَهُ فَقَالَ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى بَعْضِكَ؟ قُلْتُ نَعَمْ مَا لَمْ تَكُنْ عَوْرَةً فَفَتَحَ إِحْدَى مَنْخَرَيَّ فَنَظَرَ ثُمَّ نَظَرَ فِي الْآخَرِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ فِي إِحْدَى يَدَيْكَ مُلْكًا وَفِي الْأُخْرَى نُبُوَّةً وَإِنَّا لَنَجِدُ ذَلِكَ فِي بَنِي زُهْرَةَ فَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ هَلْ لَكَ مِنْ شَاعَةٍ؟ قُلْتُ وَمَا الشَّاعَةُ؟ قَالَ زَوْجَةٌ قُلْتُ أَمَّا الْيَوْمَ فَلَا قَالَ فَإِذَا رَجَعْتَ فَتَزَوَّجْ فِي بَنِي زُهْرَةَ فَرَجَعَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فَتَزَوَّجَ هَالَةَ بِنْتَ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ فَوَلَدَتْ لَهُ حَمْزَةَ وَصَفِيَّةَ وَزَوَّجَ عَبْدَ اللهِ ابْنَهُ آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ نَتَجَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ عَلَى ابْنِهِ فَوَلَدَتْ لَهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَانَ حَمْزَةُ ؓ أَخَا رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الرَّضَاعَةِ أَرْضَعَتْهُمَا ثُوَيْبَةُ مَوْلَاةُ أَبِي لَهَبٍ وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ
المعجم الكبير 2918لا حكم مسجّل
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَحْسَنِ فَتَاةِ قُرَيْشٍ؟ قَالَ «مَنْ هِيَ؟» قَالَ بِنْتُ حَمْزَةَ قَالَ «إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ»
المعجم الكبير 2919لا حكم مسجّل
عَلِيٌّ ؓ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لَكَ فِي بِنْتِ عَمِّكِ أَجْمَلِ فَتَاةٍ فِي قُرَيْشٍ؟ قَالَ «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ حَمْزَةَ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ؟»
المعجم الكبير 2920لا حكم مسجّل
ذَكَرْتُ بِنْتَ حَمْزَةَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ لِيَتَزَوَّجَها فَقَالَ «هِيَ ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ»
المعجم الكبير 2921لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَالِي أَرَاكَ تَتُوقُ فِي قُرَيْشٍ وَتَدَعُنَا؟ قَالَ «عِنْدَكَ شَيْءٌ؟» قُلْتُ نَعَمْ بِنْتُ حَمْزَةَ قَالَ «إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ»
المعجم الكبير 2922لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُرِيدَ عَلَى بِنْتِ حَمْزَةَ فَقَالَ «إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي؛ إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ وَيَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ»
المعجم الكبير 2923لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُرِيدَ عَلَى بِنْتِ حَمْزَةَ فَقَالَ «إِنَّهَا بِنْتُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ وَإِنَّ اللهَ ﷻ يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يُحَرِّمُ مِنَ النَّسَبِ»
المعجم الكبير 2924لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ بِنْتِ حَمْزَةَ؟ أَوْ قِيلَ أَلَا تَخْطُبُ بِنْتَ حَمْزَةَ؟ قَالَ «حَمْزَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ»
المعجم الكبير 2925لا حكم مسجّل
إِي وَاللهِ لَقَدْ رَآهُ نَاسٌ فَأَقْبَلَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى ذَلِكَ الْمَجْلِسِ عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ وَأَبُو جَهْلٍ فِيهِمْ فَاتَّكَأَ عَلَى قَوْسِهِ فَقَالَ «رَمَيْتُ كَذَا وَفَعَلْتُ كَذَا» ثُمَّ جَمَعَ يَدَهُ بِالْقَوْسِ فَضَرَبَ بِهَا بَيْنَ أُذُنَيْ أَبِي جَهْلٍ فَدَقَّ سِيَتَهَا ثُمَّ قَالَ «خُذْهَا بِالْقَوْسِ وَأُخْرَى بِالسَّيْفِ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللهِ» قَالُوا يَا أَبَا عُمَارَةَ إِنَّهُ سَبَّ آلِهَتَنَا وَلَوْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَنْتَ أَفْضَلُ مِنْهُ مَا أَقْرَرْنَاكَ وَذَاكَ وَمَا كُنْتَ يَا أَبَا عُمَارَةَ فَاحِشًا
المعجم الكبير 2926aلا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا جَهْلٍ اعْتَرَضَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ بِالصَّفَا فَآذَاهُ وَكَانَ حَمْزَةُ ؓ صَاحِبَ قَنْصٍ وَصَيْدٍ وَكَانَ يَوْمَئِذٍ فِي قَنْصِهِ فَلَمَّا رَجَعَ قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ وَكَانَتْ قَدْ رَأَتْ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ يَا أَبَا عُمَارَةَ لَوْ رَأَيْتَ مَا صَنَعَ تَعْنِي أَبَا جَهْلٍ بِابْنِ أَخِيكَ؟ فَغَضِبَ حَمْزَةُ وَمَضَى كَمَا هُوَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ وَهُوَ مُعَلِّقٌ قَوْسَهُ فِي عُنُقِهِ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَ أَبَا جَهْلٍ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ قُرَيْشٍ فَلَمْ يُكَلِّمْهُ حَتَّى عَلَا رَأْسَهُ بِقَوْسِهِ فَشَجَّهُ فَقَامَ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى حَمْزَةَ يُمْسِكُونَهُ عَنْهُ فَقَالَ حَمْزَةُ «دِينِي دِينُ مُحَمَّدٍ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ فَوَاللهِ لَا أَنْثَنِي عَنْ ذَلِكَ فَامْنَعُونِي مَنْ ذَلِكَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ» فَلَمَّا أَسْلَمَ حَمْزَةُ عَزَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ وَثَبَتَ لَهُمْ بَعْضُ أَمْرِهِمْ وهابَتْهُ قُرَيْشٌ وَعَلِمُوا أَنَّ حَمْزَةَ ؓ سَيَمْنَعُهُ
المعجم الكبير 2926bلا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا جَهْلٍ اعْتَرَضَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ بِالصَّفَا فَآذَاهُ وَكَانَ حَمْزَةُ ؓ صَاحِبَ قَنْصٍ وَصَيْدٍ وَكَانَ يَوْمَئِذٍ فِي قَنْصِهِ فَلَمَّا رَجَعَ قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ وَكَانَتْ قَدْ رَأَتْ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ يَا أَبَا عُمَارَةَ لَوْ رَأَيْتَ مَا صَنَعَ تَعْنِي أَبَا جَهْلٍ بِابْنِ أَخِيكَ؟ فَغَضِبَ حَمْزَةُ وَمَضَى كَمَا هُوَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ وَهُوَ مُعَلِّقٌ قَوْسَهُ فِي عُنُقِهِ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَ أَبَا جَهْلٍ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ قُرَيْشٍ فَلَمْ يُكَلِّمْهُ حَتَّى عَلَا رَأْسَهُ بِقَوْسِهِ فَشَجَّهُ فَقَامَ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى حَمْزَةَ يُمْسِكُونَهُ عَنْهُ فَقَالَ حَمْزَةُ «دِينِي دِينُ مُحَمَّدٍ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ فَوَاللهِ لَا أَنْثَنِي عَنْ ذَلِكَ فَامْنَعُونِي مَنْ ذَلِكَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ» فَلَمَّا أَسْلَمَ حَمْزَةُ عَزَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ وَثَبَتَ لَهُمْ بَعْضُ أَمْرِهِمْ وهابَتْهُ قُرَيْشٌ وَعَلِمُوا أَنَّ حَمْزَةَ ؓ سَيَمْنَعُهُ
المعجم الكبير 2927لا حكم مسجّل
«يَا رَسُولَ اللهِ آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ»
المعجم الكبير 2928لا حكم مسجّل
«آخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَبَيْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَاسْتُشْهِدَ حَمْزَةُ ؓ يَوْمَ أُحُدٍ»
المعجم الكبير 2929لا حكم مسجّل
«وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ صَلَّى الْجُمُعَةَ فَأَصْبَحَ بِالشِّعْبِ مِنْ أُحُدٍ فَالْتَقَوْا يَوْمَ السَّبْتِ فِي النِّصْفِ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ»
المعجم الكبير 2930لا حكم مسجّل
«كَانَتْ أُحُدٌ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ»
المعجم الكبير 2931لا حكم مسجّل
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
المعجم الكبير 2932لا حكم مسجّل
«لَمَّا جَرَّدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَمْزَةَ بَكَى فَلَمَّا رَأَى مُثَالَهُ شَهِقَ»
المعجم الكبير 2933لا حكم مسجّل
«أُصِيبَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ»
المعجم الكبير 2934لا حكم مسجّل
«أُصِيبَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ»
المعجم الكبير 2935لا حكم مسجّل
لَمَّا قُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ أَقْبَلَتْ صَفِيَّةُ تَطْلُبُهُ لَا تَدْرِي مَا صَنَعَ فَلَقِيَتْ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ فَقَالَ عَلِيٌّ لِلزُّبَيْرِ اذْكُرْ لِأُمِّكَ وَقَالَ الزُّبَيْرُ لِعَلِيٍّ اذْكُرْ أَنْتَ لِعَمَّتِكَ فَقَالَتَ مَا فَعَلَ حَمْزَةُ؟ فَأَرَيَاهَا أَنَّهُمَا لَا يَدْرِيَانِ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «إِنِّي أَخَافُ عَلَى عَقْلِهَا» فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهَا وَدَعَا لَهَا فَاسْتَرْجَعَتْ وَبَكَتْ ثُمَّ جَاءَ فَقَامَ عَلَيْهِ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ فَقَالَ «لَوْلَا جَزَعُ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ حَوَاصِلِ الطَّيْرِ وَبُطُونِ السِّبَاعِ» ثُمَّ أَمَرَ بِالْقَتْلَى فَجَعَلَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ فَيَضَعُ تِسْعَةً وَحَمْزَةَ فَيُكَبِّرُ عَلَيْهِمْ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يُرْفَعُونَ وَيُتْرَكُ حَمْزَةُ ثُمَّ دَعَا بِتِسْعَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِمْ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُمْ
المعجم الكبير 2936لا حكم مسجّل
«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ تِسْعَةً وَحَمْزَةُ عَاشِرُهُمْ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُمْ»
المعجم الكبير 2937لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ نَظَرَ إِلَى حَمْزَةَ وَقَدْ قُتِلَ وَمُثِّلَ بِهِ فَرَأَى مَنْظَرًا لَمْ يَرَ مَنْظَرًا قَطُّ أَوَجَعَ لِقَلْبِهِ مِنْهِ وَلَا أَوْجَلَ فَقَالَ «رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ فَقَدْ كُنْتَ وَصُولًا لِلرَّحِمِ فَعُولًا لِلْخَيْراتِ وَلَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَدَعَكَ حَتَّى تَجِيءَ مِنْ أَفْوَاجٍ شَتَّى» ثُمَّ حَلَفَ وَهُوَ وَاقِفٌ مَكَانَهُ «وَاللهِ لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ مِنْهُمْ مَكَانَكَ» فَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَهُوَ وَاقِفٌ فِي مَكَانِهِ لَمْ يَبْرَحْ بَعْدُ {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} حَتَّى تُخْتَمَ السُّورَةُ فَكَفَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَمْسَكَ عَمَّا أَرَادَ
المعجم الكبير 2938لا حكم مسجّل
أُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ وَأُصِيبَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ سِتَّةٌ فِيهِمْ حَمْزَةُ ؓ فَمَثَّلُوا بِقَتْلَاهُمْ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ لَئِنْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ لَنُرْبِيَنَّ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحُ مَكَّةَ نَادَى رَجُلٌ لَا يُعْرَفُ يَقُولُ لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ وَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ «كُفُّوا عَنِ الْقَوْمِ»
المعجم الكبير 2939لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى حَمْزَةَ بَعْدَ أُحُدٍ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ فَقَالَ «لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ بُطُونِهَا» ثُمَّ دَعَا بِنَمِرَةٍ فَكَانَتْ إِذَا مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ بَدَتْ رِجْلَاهُ وَإِذَا مُدَّتَ عَلَى رِجْلَيْهِ الثِّيَابُ بَدَا رَأْسُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مُدُّوهَا عَلَى رَأْسِهِ» وَقَلَّتِ الثِّيَابُ وَكَثُرَتِ الْقَتْلَى وَكَانَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ وَالثَّلَاثَةُ يُكَفَّنُونَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْأَلُ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ قُرْآنًا فَيُقَدِّمُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ فَدُفِنُوا وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ
المعجم الكبير 2940لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمَّارُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى قَبْرِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَجَعَلُوا يَجُرُّونَ النَّمِرَةَ عَلَى وَجْهِهِ فَيَنْكَشِفُ قَدَمَاهُ ويَجُرُّونَهَا عَلَى قَدَمَيْهِ فَيَنْكَشِفُ وَجْهُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اجْعَلُوهَا عَلَى وَجْهِهِ وَاجْعَلُوا عَلَى قَدَمَيْهِ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ» قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ فَإِذَا أَصْحَابُهُ يَبْكُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُونَ إِلَى الْأَرْيَافِ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 2941لا حكم مسجّل
«لَقَدْ رَأَيْتُ حَمْزَةَ وَمَا وَجَدْنَا لَهُ ثَوْبًا نُكَفِّنُهُ فِيهِ غَيْرَ بُرْدَةٍ إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ وَإِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ فَغَطَّيْنَا رَأْسَهُ وَوَضَعْنَا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الْإِذْخِرِ»
المعجم الكبير 2942لا حكم مسجّل
«أَنَّ حَمْزَةَ كَانَتْ عَلَيْهِ نَمِرَةٌ فَإِذَا غُطِّيَ بِهَا رَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ وَإِذَا غُطِّيَتْ رِجْلَاهُ خَرَجَ رَأْسُهُ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَغُطِّي رَأْسُهُ وَجُعِلَ عَلَى رِجْلَيْهِ شَجَرَةٌ وَحِجَارَةٌ»
المعجم الكبير 2943لا حكم مسجّل
«كَفَّنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَمْزَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ» قَالَ جَابِرٌ «ذَلِكَ الثَّوْبُ نَمِرَةٌ»
المعجم الكبير 2944لا حكم مسجّل
رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ فَسَمِعَ نِسَاءَ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ يَبْكِينَ عَلَى هَلْكَاهُنَّ فَقَالَ «لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ» فَجِئْنَ نِسَاءُ الْأَنْصَارُ يَبْكِينَ عَلَى حَمْزَةَ عِنْدَهُ فَاسْتَيْقَظَ وَهُنَّ يَبْكِينَ فَقَالَ «يَا وَيْحَهُنَّ إِنَّهُنَّ هَاهُنَا حَتَّى الْآنَ مُرْهُنَّ فَلْيَرْجِعْنَ وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ»
المعجم الكبير 2945لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ الْجَنَّةَ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا حَمْزَةُ مُتَّكِئٌ عَلَى سَرِيرٍ»
المعجم الكبير 2946لا حكم مسجّل
لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ وَأَصْحَابُهُ يَوْمَ أُحُدٍ قَالُوا لَيْتَ أَنَّ مَنْ خَلْفَنَا عَلِمُوا مَا أَعْطَانَا اللهُ مِنَ الثَّوَابِ لِيَكُونَ أَجْرًا لَهُمْ فَقَالَ اللهُ ﷻ أَنَا أُعْلِمُهُمْ فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا} الْآيَةَ
المعجم الكبير 2947لا حكم مسجّل
عَنْ قَتْلِهِ حَمْزَةَ رَحِمَهُ اللهُ كَيْفَ قَتَلَهُ؟ فَأَقْبَلْنَا نَحْوَهُ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ وَنَحْنُ نَسْأَلُ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّهُ رَجُلٌ قَدْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ هَذَا الْخَمْرُ فَإِنْ تَجِداهُ صَاحِيًا تَجِداهُ رَجُلًا عَرَبِيًّا يُحَدِّثُكُمَا مَا شِئْتُمَا مِنْ حَدِيثٍ وَإِنْ تَجِدَاهُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَانْصَرِفَا عَنْهُ فَأَتَيْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ بِفِنَائِهِ فَنَظَرَ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيٍّ فَقَالَ ابْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ نَاوَلَتْنِيكَ أُمُّكَ السَّعْدِيَّةُ بِعُرْضَتِكَ وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ لَمَعَتْ لِي قَدَمَاكَ فَعَرَفْتُكَ قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّا جِئْنَاكَ لِتُخْبِرَنَا عَنْ قَتَلِكَ حَمْزَةَ كَيْفَ قَتَلْتَهُ؟ قَالَ كُنْتُ عَبْدًا لِجُبَيرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَكَانَ عَمُّهُ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ إِنْ قَتَلْتَ عَمَّ مُحَمَّدٍ بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ فَخَرَجْتُ يَوْمَ أُحُدٍ فِي النَّاسِ مَعَ حَرْبَتِي وَإِنَّمَا هَمِّي أَنْ أُعْتَقَ فَجَعَلْتُ حَمْزَةَ مِنْ شَأْنِي فَعَمَدْتُ لَهُ وَتَقَدَّمَنِي إِلَيْهِ سَبَّاعُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى قَالَ وَصَدَرْتُ عَنْهِ وَهُوُ يَهُدُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ هَدًّا كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ فَلَمَّا تَقَدَّمَنِي إِلَيْهِ سَبَّاعٌ قَالَ حَمْزَةُ هَلُمَّ يَا ابْنَ مُقَطِّعَةِ الْبُظُورِ قَالَ فَدَنَا إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ فَكَأَنَّمَا أَخْطَأَهُ وَاسْتَتَرْتُ بِشَيْءٍ هَزَزْتُ حَرْبَتِي حَتَّى إِذَا رَضِيتُ مِنْهَا دَفَعْتُهَا فَوَقَعَتْ فِي ثُنَّتِهِ قَالَ وَذَهَبَ لِيَنُوءَ فَغُلِبَ وَاعْتَزَلْتُ وَرَجَعْتُ فِي النَّاسِ إِلَى مَكَّةَ وَعَتَقْتُ فَلَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ خَرَجْتُ إِلَى الطَّائِفِ فَأَقَمْتُ بِهَا فَلَمَّا أَجْمَعَ أَهْلُ الطَّائِفِ عَلَى مُصَالَحَةِ النَّبِيِّ ﷺ تَعَيَّتْ عَلَيَّ الْمَذَاهِبُ فَجَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ أَيْنَ أَذْهَبُ؟ فَبَيْنَا أَنَا فِي هَمِّي إِذْ عَرَضَ لِي رَجُلٌ فَقَالَ مَالِي أَرَاكَ هَكَذَا؟ قُلْتُ هَذَا الرَّجُلُ قَدْ بَلَغْتُ مِنْ عَمِّهِ وَقَدْ أَرَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى مُصَالَحَتِهِ فَمَا أَدْرِي أَيْنَ أَذْهَبُ؟ قَالَ فَوَاللهِ مَا يَقْتُلُ أَحَدًا أَتَاهُ وَشَهِدَ شَهَادَتَهُ فَخَرَجْتُ كَمَا أَنَا فَوَاللهِ مَا شَعَرْتُ حَتَّى قُمْتُ عَلَى رَأْسِهِ بِالْمَدِينَةِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ «وَحْشِيٌّ؟» قُلْتُ وَحْشِيٌّ وَشَهِدْتُ بِشَهَادَتِهِ فَقَالَ «وَيْحَكَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَتَلِكَ حَمْزَةَ كَيْفَ قَتَلْتَهُ؟» فَأَخْبَرْتُهُ وَاللهِ كَمَا أَخْبَرْتُكُمَا فَقَالَ «وَيْحَكَ غَيِّبْ عَنِّي وَجْهَكَ» فَكُنْتُ أَتَجَنَّبُهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ تَعَالَى فَلَمَّا بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ ؓ الْجَيْشَ إِلَى الْيَمَامَةِ خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ فَجَعَلْتُ مُسَيْلِمَةَ مِنْ شَأْنِي فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَمَعِي حَرْبَتِي الَّتِي قَتَلْتُ بِهَا حَمْزَةَ قَالَ فَقَذَفْتُهُ بِالْحَرْبَةِ وَحَمَلَ عَلَيْهِ الْأَنْصَارِيُّ فَرَبُّكَ أَعْلَمُ أَيُّنَا قَتَلَهُ فَإِنْ أَكُ قَتَلْتُهُ فَقَدْ قَتَلْتُ خَيْرَ النَّاسِ وَشَرَّ النَّاسِ
المعجم الكبير 2948لا حكم مسجّل
«وَقُتِلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَتَلَهُ وَحْشِيٌّ مَوْلَى عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ»
المعجم الكبير 2951لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ قَالَ «رَأَيْتُ كَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا وَكَأَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ فَأَوَّلْتُ أَنِّي أَقْتُلُ كَبْشَ الْقَوْمِ وأَوَّلْتُ ظُبَةَ سَيْفِي قَتْلَ رَجُلٍ مِنْ عِتْرَتِي» «فَقُتِلَ حَمْزَةُ وَقَتَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ طَلْحَةَ وَكَانَ صَاحِبَ اللِّوَاءِ»
المعجم الكبير 2952لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ اللهِ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسَدُ اللهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ»
المعجم الكبير 2953لا حكم مسجّل
كَانَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِسَيفَيْنِ وَيَقُولُ «أَنَا أَسَدُ اللهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ»
المعجم الكبير 2954لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ أُقْسِمُ بِاللهِ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} فِي هَؤُلَاءِ السِّتَّةِ حَمْزَةَ وَعُبَيْدَةَ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ وَعُتْبَةَ وَشَيْبَةَ ابْنَيْ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ وَكَانُوا تَبارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ
المعجم الكبير 2955لا حكم مسجّل
فَلَمْ يَغِبْ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ
المعجم الكبير 2956لا حكم مسجّل
لَهُ مُعَاوِيَةُ «يَا هَوْذَةُ هَلْ شَهِدْتَ بَدْرًا؟» قَالَ نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيَّ لَا لِي قَالَ «فَكَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟» قَالَ أَنَا يَوْمَئِذٍ قُمُدٌّ قُمْدُودٌ مِثْلُ الصَّفَاةِ الْجُلْمُودِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَقَدْ صَفُّوا لَنَا صَفًّا طَوِيلًا وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِيقِ سُيُوفِهِمْ كَشُعَاعِ الشَّمْسِ مِنْ خَلَلِ السَّحَابِ فَمَا اسْتَفَقْتُ حَتَّى غَشِيَتْنَا عَادِيَةُ الْقَوْمِ فِي أَوَائِلِهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ لَيْثًا عِفْرِيًّا يَفْرِي الْفَرِيَّا وَهُوَ يَقُولُ لَنْ تَأْكُلُوا التَّمْرَ بِبَطْنِ مَكَّةَ لَنْ تَأْكُلُوا التَّمْرَ بِبَطْنِ مَكَّةَ يَتْبَعُهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي صَدْرِهِ رِيشَةٌ بَيْضَاءُ قَدْ أُعْلِمَ بِهَا كَأَنَّهُ جَمَلٌ يَحْطِمُ يَبِيسًا فَرُعْتُ مِنْهُمَا وَأَحَالَا عَلَى حَنْظَلَةَ يَعْنِي أَخَا مُعَاوِيَةَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ ؓ «عَنْكَ وَلَا كُفْرَانَ لِلَّهِ زِلْتَ فَلَيْتَ شِعْرِي مَتَى أَرَحْتَ يَا هَوْذَةُ؟» قَالَ وَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَرَحْتُ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْهَضَبَاتِ مِنْ أَرْثَدَ فَقُلْتُ لَيْتَ شِعْرِي مَا فَعَلَ حَنْظَلَةُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ «أَنْتَ بِذِكْرِكَ حَنْظَلَةَ كَذِكْرِ الْغَنِيِّ أَخَاهُ الْفَقِيرَ فَإِنَّهُ لَا يَكَادُ يَذْكُرُ إِلَّا وَسْنَانًا أَوْ مُتَوَاسِنًا»
المعجم الكبير 2957لا حكم مسجّل
ذَاكَ الَّذِي فَعَلَ بِنَا الْفِعَلَ
المعجم الكبير 2958لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ»
المعجم الكبير 2959لا حكم مسجّل
حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ الْزَمُوا هَذَا الدُّعَاءَ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَرِضْوَانِكَ الْأَكْبَرِ «» يَقُولُهَا سُلْمَى مِرَارًا فَإِنَّهُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى وَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُ أَنَّ جَدَّ بَنِي عَامِرٍ صَخْرَةٌ يَرْفَعُهَا الْمَاءُ لَا تَرْسُبُ قَالَ وَهُوَ مَالِكُ ابْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي مَرْثَدٍ كَنَّازِ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ نَفَرِ بْنِ يَرْبُوعٍ
المعجم الكبير 2960لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمًا وَلَمْ يَجِدْهُ فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عِنَبَةَ وَكَانَتْ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ فَقَالَتْ خَرَجَ بِأَبِي أَنْتَ آنِفًا عَامِدًا نَحْوَكَ فَأَظُنُّهُ أَخْطَأَكَ فِي بَعْضِ أَزِقَّةِ بَنِي النَّجَّارِ أَفَلَا تَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَدَخَلَ فَقَدَّمَتْ لَهُ حَيْسًا فَأَكَلَ مِنْهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ هَنِيئًا لَكَ وَمَرِيئًا لَقَدْ جِئْتَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ آتِيَكَ أُهَنِّئُكَ وأُمَرِّئُكَ أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَارَةَ أَنَّكَ أُعْطِيتَ نَهْرًا فِي الْجَنَّةِ يُدْعَى الْكَوْثَرَ قَالَ «أَجَلْ وَعَرْصَتُهُ يَاقُوتٌ ومَرْجانٌ وَزَبَرْجَدُ ولُؤْلُؤٌ» قَالَتْ أَحْبَبْتُ أَنْ تَصِفَ لِي حَوْضَكَ بِصِفَةٍ أَسْمَعُهَا مِنْكَ فَقَالَ «هُوَ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ فِيهِ أَبَارِيقُ مِثْلُ عَدَدِ النُّجُومِ وَأَحَبُّ وَارِدِهَا عَلَيَّ قَوْمُكِ يَا بِنْتَ قَهْدٍ» يَعْنِي الْأَنْصَارَ
المعجم الكبير 2961لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَنَّاهُ أَبَا صَالِحٍ»
المعجم الكبير 2962لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِنِّي رَجُلٌ أَسْرُدُ الصَّوْمَ أَفَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2963لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِنِّي رَجُلٌ أَصُومُ أفَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2964لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ؓ أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ وَكَانَ كَثِيرَ الصِّيَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2965لا حكم مسجّل
أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2966لا حكم مسجّل
أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2967لا حكم مسجّل
أَنَّ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَجُلٌ كُنْتُ أُسَافِرُ فَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2968لا حكم مسجّل
أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ كُنْتُ أُسَافِرُ فَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2969لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا أَبِي عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِنِّي رَجُلٌ أَصُومُ فَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2970لا حكم مسجّل
أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَجُلٌ أَسْرُدُ الصَّوْمَ أَفَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ «صُمْ إِنْ شِئْتَ وَأَفْطِرْ إِنْ شِئْتَ»
المعجم الكبير 2971لا حكم مسجّل
أَنَّ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2972لا حكم مسجّل
أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2973لا حكم مسجّل
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ بِي قُوَّةً فِي السَّفَرِ أَفَأَصُومُ؟ قَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2974لا حكم مسجّل
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَسْرُدُ الصَّوْمَ فَلَا أُفْطِرُ أَفَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2975لا حكم مسجّل
أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2976لا حكم مسجّل
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ أَسْرُدُ الصَّوْمَ فَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2977لا حكم مسجّل
أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2978لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2979لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ إِنِّي أَقْوَى عَلَى الصِّيَامِ قَالَ «إِنْ قَوِيتَ فَأَنْتَ وَذَاكَ»
المعجم الكبير 2980لا حكم مسجّل
أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ «صُمْ إِنْ شِئْتَ وَأَفْطِرْ إِنْ شِئْتَ»
المعجم الكبير 2981لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ بِي قُوَّةً لِلصِّيامِ فِي السَّفَرِ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللهِ ﷻ مَنْ شَاءَ أَخَذَ بْهَا فَحَسَنٌ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ»
المعجم الكبير 2982لا حكم مسجّل
أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2983لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ «أَنْتَ بِالْخِيَارِ إِنْ شِئْتَ صُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2984لا حكم مسجّل
أَنَّ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ «إِنْ شِئْتَ صُمْتَ وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ»
المعجم الكبير 2985لا حكم مسجّل
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً عَلَى الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2986لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ»
المعجم الكبير 2987لا حكم مسجّل
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا بِمِنًى يَطُوفُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ آدَمَ يَقُولُ «لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ» وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ
المعجم الكبير 2988لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ «أَيُّ ذَلِكَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ فَافْعَلْ»
المعجم الكبير 2989لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِلْأَسْلَمِيِّينَ «ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا» قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَأَنَا مَعَ مِحْجَنِ بْنِ الْأَذْرَعِ» فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ قَالَ «مَا لَكُمْ؟» قَالُوا مَنْ كُنْتَ مَعَهُ فَقَدْ غَلَبَ قَالَ «فَارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ»
المعجم الكبير 2990لا حكم مسجّل
عَنْ عَبْدُ اللهِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ الْمِصْرِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالُوا ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِيُّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَّرَهُ عَلَى سَرِيَّةٍ قَالَ فَخَرَجْتُ فِيهَا فَقَالَ «إِنْ أَخَذْتُمْ فُلَانًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ» فَلَمَّا وَلَّيْتُ نَادَانِي فَقَالَ «إِنْ أَخَذْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ
المعجم الكبير 2991لا حكم مسجّل
«أُنْفِرَ بِنَا وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ دَحِسَةٍ فَأَضَاءَتْ أَصَابِعِي حَتَّى جَمَعُوا عَلَيْهَا ظَهْرَهَمْ وَمَا سَقَطَ مِنْ مَتَاعِهِمْ وَإِنَّ أَصَابِعِي لَتُنِيرُ»
المعجم الكبير 2992لا حكم مسجّل
كَانَ طَعَامُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَدُورُ عَلَى يَدَيْ أَصْحَابِهِ هَذَا لَيْلَةً وَهَذَا لَيْلَةً قَالَ فَدَارَ عَلَيَّ لَيْلَةً فَصَنَعْتُ طَعَامَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَتَرَكْتُ النِّحْيَ وَلَمْ أُوكِهِ وَذَهَبَتُ بِالطَّعَامِ إِلَيْهِ فَتَحَرَّكَ فَأُهْرِيقَ مَا فِيهِ فَقُلْتُ أَعْلَى يَدِي أُهْرِيقَ طَعَامُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَدْنِهِ» فَقُلْتُ لَا أَسْتَطِيعُ يَا رَسُولَ اللهِ فَرَجَعْتُ مَكَانِي فَإِذَا النِّحْيُ يَقُولُ قَبْ قَبْ فَقُلْتُ مَهْ قَدْ أُهْرِيقَتْ فَضْلَةٌ فَضَلَتْ فِيهِ فَجِئْتُ أَنْظُرُ فِيهِ فَوَجَدْتُهُ قَدْ مُلِئَ إِلَى ثَدْيَيْهِ فَاجْتَذَبْتُهُ وَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ «أَلَا إِنَّكَ لَوْ تَرَكْتَهُ لَمُلِئَ إِلَى فِيهِ ثُمَّ أُوكِئَ»
المعجم الكبير 2993لا حكم مسجّل
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى غَزْوَةِ تَبُوكَ وَكُنْتُ عَلَى خِدْمَتِهِ ذَلِكَ السَّفَرَ فَنَظَرْتُ إِلَى نِحْيِ السَّمْنِ قَدْ قَلَّ مَا فِيهِ وهَيَّأْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا فَوَضَعْتُ النِّحْيَ فِي الشَّمْسِ وَنِمْتُ فَانْتَبَهْتُ بِخَرِيرِ النِّحْيِ فَقُمْتُ فَأَخَذْتُ بِرَأْسِهِ بِيَدِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَآنِي «لَوْ تَرَكْتَهُ لسَالَ وَادِيًا سَمْنًا»
المعجم الكبير 2994لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فِي ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا اللهَ ثُمَّ لَا تُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَتِكُمْ»
المعجم الكبير 2995لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ أُسَافِرُ عَلَيْهِ وَأَكْرِيهِ وَإِنَّهُ رُبَّمَا صَادَفَنِي هَذَا الشَّهْرُ يَعْنِي رَمَضَانَ وَأَنَا أَجِدُ الْقُوَّةَ وَأَنَا شَابٌّ فَأَجِدُ أَنْ أَصُومَ يَا رَسُولَ اللهِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أُؤَخِّرَهُ فَيَكُونَ دَيْنًا عَلَيَّ أَفَأَصُومُ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْظَمُ لِأَجْرِي أَمْ أُفْطِرُ؟ فَقَالَ «أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ يَا حَمْزَةُ»
المعجم الكبير 2996لا حكم مسجّل
أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ وَرَهْطًا مَعَهُ سَرِيَّةً إِلَى رَجُلٍ مِنْ عَدُوِّهِ فَقَالَ «إِنْ قَدَرْتُمْ عَلَى فُلَانٍ فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ» فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا تَوَارَوْا مِنْهُ نَادَاهُمْ فَأَرْسَلَ فِي آثَارِهِمْ فَرَدُّوهُمْ ثُمَّ قَالَ «إِنْ أَنْتُمْ قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ فَاقْتُلُوهُ وَلَا تُحْرِقُوهُ بِالنَّارِ؛ فَإِنَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ»
المعجم الكبير 2997لا حكم مسجّل
«كُنَّا نَصُومُ وَنُفْطِرُ وَلَا يَعِيبُ الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ وَلَا الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ»
المعجم الكبير 2998لا حكم مسجّل
أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامًا فَقَالَ «كُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ» قَالَ الْحَضْرَمِيُّ سَمِعْتُ مِنْجَابَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ «هَذَا خَطَأٌ أَخْطَأَ فِيهِ شَرِيكٌ أَخْبَرَنَا بِهِ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ» «حَمْزَةُ بْنُ عَمْرٍو وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ أَخْطَأَ فِيهِ شَرِيكٌ»
المعجم الكبير 2999لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَقُلْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ
المعجم الكبير 3000لا حكم مسجّل
«أَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ أَحَدَ بَنِي عَبْسٍ وَكَانَ عِدَادُهُ فِي الْأَنْصَارِ»
المعجم الكبير 3001لا حكم مسجّل
أَخَذَ حُذَيْفَةَ وَأَبَاهُ الْمُشْرِكُونَ قَبْلَ بَدْرٍ فَأَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُمْ وَأَخَذُوا عَلَيْهِمْ عَهْدًا وَمِيثَاقًا أَنْ لَا يُعِينُوا عَلَيْنَا فَأَرْسَلُوهُما فَأَتَيَا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَا إِنَّا قَدْ جَعَلْنَا لَهُمْ أَنْ لَا نُعِينَ عَلَيْهِمْ فَإِنْ شِئْتَ قَاتَلْنَا مَعَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بَلْ نَفِي لَهُمْ وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ»
المعجم الكبير 3002لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَقْبَلَ حُذَيْفَةُ وَأَبُوهُ يَوْمَ بَدْرٍ فَلَقِيَهُمْ أَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ فَقَالُوا لَهُمَا لَعَلَّكُما تُرِيدَانِ مُحَمَّدًا قَالَا قُلْنَا لَا قَالَ فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا نُعِينَ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا أَتَيْنَا النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ وَقُلْنَا يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ الْقَوْمَ قَدْ أَخَذُوا عَلَيْنَا وَإِنْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُقَاتِلَ مَعَكَ فَعَلْنَا فَقَالَ «بَلْ نَسْتَعِينُ اللهَ وَنَفِي لَهُمْ»
المعجم الكبير 3003لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ يَوْمَ الْأَحْزَابِ سَرِيَّةً وَحْدَهُ»
المعجم الكبير 3004لا حكم مسجّل
أَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يَقُولُ مَا مِنْ يَوْمٍ أَقَرَّ لِعَيْنِي وَلَا أَحَبَّ لِنَفْسِي مِنْ يَوْمٍ آتِي أَهْلِي فَلَا أَجِدُ عِنْدَهُمْ طَعَامًا وَيَقُولُونَ مَا نَقْدِرُ عَلَى قَلِيلٍ وَلَا كَثِيرٍ وَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ اللهَ أَشَدُّ حِمْيَةً لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الدُّنْيَا مِنَ الْمَرِيضِ أَهْلُهُ مِنَ الطَّعَامِ وَاللهُ ﷻ أَشَدُّ تَعَاهُدًا لِلْمُؤْمِنِ بِالْبَلَاءِ مِنَ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ بِالْخَيْرِ»
المعجم الكبير 3005لا حكم مسجّل
«وَاللهِ لَوْ شِئْتُ لَحَدَّثْتُكُمْ أَلْفَ كَلِمَةٍ تُحِبُّونِي عَلَيْهَا أَوْ تُتَابِعُوني وَتُصَدِّقُونِي بِرًّا مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَلَوْ شِئْتُ لَحَدَّثْتُكُمْ أَلْفَ كَلِمَةٍ تُبْغِضُونِي عَلَيْهَا وَتُجَانِبُونِي وَتُكَذِّبُونِي»
المعجم الكبير 3006لا حكم مسجّل
بَعَثَ حُذَيْفَةُ مَنْ يَبْتَاعُ لَهُ كَفَنًا فَابْتَاعُوا لَهُ كَفَنًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ «لَيْسَ أُرِيدُ هَذَا وَلَكِنِ ابْتَاعُوا رَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ حَسَنَتَيْنِ»
المعجم الكبير 3007لا حكم مسجّل
بَعَثَنِي وَأَبَا مَسْعُودٍ فَابْتَعْنَا لَهُ كَفَنًا حُلَّةَ عَصْبٍ بِثَلَاثِ مِائَةِ دِرْهَمٍ فَقَالَ «أَرِيَانِي مَا ابْتَعْتُما لِي» فَأَرَيْنَاهُ فَقَالَ «مَا هَذَا لِي بِكَفَنٍ إِنَّمَا يَكْفِينِي رَيْطَتَانِ بَيْضَاوَانِ لَيْسَ مَعَهُمَا قَمِيصٌ وَإِنِّي لَا أَتْرُكُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى أَنَالَ خَيْرًا مِنْهُمَا أَوْ شَرًّا مِنْهُمَا» فابْتَعْنَا لَهُ رَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ
المعجم الكبير 3008لا حكم مسجّل
«أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ اشْتَرُوا لِي ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ فَكَفِّنُونِي فِيهِمَا فَإِنَّهُمَا لَنْ يُتْرَكَا عَلَيَّ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أُكْسَى خَيْرًا مِنْهُمَا أَوْ أُسْلَبَهُمَا سَلْبًا سَرِيعًا»
المعجم الكبير 3009لا حكم مسجّل
أَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَخَذُوا عَلَيْنَا» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
المعجم الكبير 3010لا حكم مسجّل
قُلْنَا كَيْفَ أَصَابَ حُذَيْفَةُ مَا لَمْ يُصِبْ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ؟ قَالَ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ قَدْ وَاللهِ سَأَلْنَا حُذَيْفَةَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَدْلَجْنَا دُلْجَةً فَنَعَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَقَالَ أُنَاسٌ لَوْ دَفَعْنَاهُ السَّاعَةَ فَوَقَعَ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ اسْتَرَحْنَا مِنْهُ فَلَمَّا سَمِعْتُهُمْ تَقَدَّمْتُهُمْ فَسِرْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَجَعَلْتُ أَقْرَأُ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «مَنْ هَذَا؟» قُلْتُ حُذَيْفَةُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «ادْنُ» فَدَنَوْتُ فَقَالَ «مَا سَمِعْتَ هَؤُلَاءِ خَلْفَكَ مَا قَالُوا؟» قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ؛ وَلِذَلِكَ سِرْتُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ قَالَ «أَمَا إِنَّهُمْ مُنافِقُونَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ»
المعجم الكبير 3011لا حكم مسجّل
«خَيَّرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ الْهِجْرَةَ وَالنَّصْرَةَ فَاخْتَرْتُ النَّصْرَةَ»
المعجم الكبير 3012لا حكم مسجّل
أَخَذَنِي وَأَبِي الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ بَدْرٍ فَأَخَذُوا عَلَيْنَا عَهْدًا أَنْ لَا نُعِينَ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «فُوا لَهُمْ وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ»
المعجم الكبير 3013لا حكم مسجّل
«تُوُفِّيَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ»
المعجم الكبير 3014لا حكم مسجّل
«مَاتَ حُذَيْفَةُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ»
المعجم الكبير 3015لا حكم مسجّل
قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ كَيْفَ عَرَفْتَ أَمْرَ الْمُنَافِقِينَ وَلَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ ؓ ؟ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَسِيرُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَامَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَسَمِعْتُ نَاسًا مِنْهُمْ يَقُولُونَ لَوْ طَرَحْنَاهُ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ فاسْتَرَحْنَا مِنْهُ فَسِرْتُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ وَجَعَلْتُ أَقْرَأُ وَأَرْفَعُ صَوْتِي فَانْتَبَهَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «مَنْ هَذَا؟» فَقُلْتُ حُذَيْفَةُ قَالَ «مَنْ هَؤُلَاءِ؟» قُلْتُ فُلَانٌ وَفُلَانٌ حَتَّى عَدَدْتُهُمْ قَالَ «أَوَسَمِعْتَ مَا قَالُوا؟» قُلْتُ نَعَمْ؛ وَلِذَلِكَ سِرْتُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ قَالَ «فَإِنَّ هَؤُلَاءِ فُلَانًا وَفُلَانًا حَتَّى عَدَّ أَسْمَاءَهُمْ مُنافِقُونَ لَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا»
المعجم الكبير 3016لا حكم مسجّل
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَقَالَ عَمَّارٌ «فَإِنْ كُنْتَ فِيهِمْ فَإِنَّهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ» فَقَالَ وَدِيعَةُ مَهْلًا يَا أَبَا الْيَقْظَانِ أَنْشُدُكَ اللهَ أَنْ تَفْضَحَنِي فَقَالَ عَمَّارٌ «وَاللهِ مَا سَمَّيْتُ أَحَدًا وَلَا أُسَمِّيهِ أَبَدًا وَلَكِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ الْخَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا اثْنَا عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ»
المعجم الكبير 3017لا حكم مسجّل
يَعِدُنَا مُحَمَّدٌ كُنُوزَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَأَحَدُنَا لَا يَأْمَنُ عَلَى خَلَائِهِ وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قَالَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ الَّذِي شَهِدَ عَلَيْهِ الزُّبَيْرُ بِهَذَا الْكَلَامِ وَدِيعَةُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَهُوَ الَّذِي قَالَ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ ونَلْعَبُ وَهُوَ الَّذِي قَالَ مَالِي أَرَى قُرَّاءَنَا هَؤُلَاءِ أَرْغَبَنَا بُطُونًا وأَجْبَنَنَا عِنْدَ اللِّقَاءِ وَجِدُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَبِيلِ بْنِ الْحَارِثِ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَهُوَ الَّذِي قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَا مُحَمَّدُ مَنْ هَذَا الْأَسْوَدُ كَثِيرٌ شَعْرُهُ عَيْنَاهُ كَأَنَّهُمَا قِدْرَانِ مِنْ صُفْرٍ يَنْظُرُ بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ وَكَبِدُهُ كَبِدُ حِمَارٍ يُخْبِرُ الْمُنَافِقِينَ بِخَبَرِكَ وَهُوَ الْمُجْتَرُّ بِخُرْئِهِ؟ وَالْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الطَّائِيُّ حَلِيفٌ لِبَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَهُوَ الَّذِي سَبَقَ إِلَى الْوَشَلِ الَّذِي نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَمَسَّهُ أَحَدٌ فَاسْتَقَى مِنْهُ وَأَوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ وَهُوَ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ وَهُوَ الَّذِي قَالَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَهُوَ جَدُّ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ وَالْجَلَّاسُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَبَلَغَنَا أَنَّهُ تَابَ بَعْدَ ذَلِكَ وَسَعْدُ بْنُ زُرَارَةَ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ وَهُوَ الْمُدَخِّنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ أَصْغَرَهُمْ سِنًّا وَأَخْبَثَهُمْ وَقَيْسُ بْنُ قَهْدٍ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ وَسُوَيْدٌ وَدَاعِسٌ وَهُمَا مِنْ بَنِي بَلْحُبْلى وَهُمَا مِمَّنَ جَهَّزَ ابْنُ أُبَيٍّ فِي تَبُوكَ يُخَذِّلَانِ النَّاسَ وَقَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ وَزَيْدُ بْنُ اللَّصِيتِ وَكَانَ مِنْ يَهُودِ قَيْنُقَاعَ فَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ وَفِيهِ غِشُّ الْيَهُودِ وَنِفَاقُ مَنْ نَافَقَ وَسَلَامَةُ بْنُ الْحُمَامِ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ فَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ
المعجم الكبير 3018لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَذَكَرَ الدَّجَّالَ «مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُسْلِمٍ»
المعجم الكبير 3019لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ»
المعجم الكبير 3020لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ؛ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ؛ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ»
المعجم الكبير 3021لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ»
المعجم الكبير 3022لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الْفَاجِرُ فِي دِينِهِ الْأَحْمَقُ فِي مَعِيشَتِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الَّذِي قَدْ مَحَشَتْهُ النَّارُ بِذَنَبِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَغْفِرَنَّ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً يَتَطَاوَلُ لَهَا إِبْلِيسُ رَجَاءَ أَنْ تُصِيبَهُ»
المعجم الكبير 3023لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ قَذْفَ الْمُحْصَنَةِ يَهْدِمُ عَمَلَ مِائَةِ سَنَةٍ»
المعجم الكبير 3024لا حكم مسجّل
سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ الْفِتْنَةَ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا فَقَالَ عُمَرُ إِنَّكَ لَجَرِيءٌ قَالَ أَجْرَأُ مِنِّي مَنْ كَتَمَ عِلْمًا قَالَ عُمَرُ فَكَيْفَ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ فِي مَالِ الرَّجُلِ فِتْنَةً وَفِي زَوْجَتِهِ فِتْنَةً وَوَلَدِهِ فَقَالَ عُمَرُ لَمْ أَسْأَلْ عَنْ فِتْنَتِهِ الْخَاصَّةِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَأْتِيكُمْ بَعْدِي فِتَنٌ كَمَوْجِ الْبَحْرِ يَدْفَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَرَفَعَ يَدَهُ فَقَالَ اللهُمَّ لَا تُدْرِكْنِي فَقَالَ حُذَيْفَةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَخَفْ؛ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا فَقَالَ عُمَرُ أفَتْحًا يُفْتَحُ الْبَابُ أَوْ كَسْرًا؟ قَالَ حُذَيْفَةُ كَسْرًا ثُمَّ لَا يُغْلَقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقَالَ عُمَرُ ذَاكَ شَرٌّ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ
المعجم الكبير 3025لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أُعْطِيتُ خَوَاتِمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ»
المعجم الكبير 3026لا حكم مسجّل
قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ حُذَيْفَةَ ؓ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَكُونُ فِي أُمَّتِي دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ نِسْوَةٍ وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
المعجم الكبير 3027لا حكم مسجّل
عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فِي الْعَزْلِ فَسَمِعَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّكُمْ تَفْعَلُونَهُ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَوَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ ﷻ لَمْ يَخْلُقْ نَسَمَةً هُوَ بَارِيهَا إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ؟
المعجم الكبير 3028لا حكم مسجّل
أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ غُرْفَةٍ فَقَالَ مَاذَا تَقُولُونَ؟ مَا تَذْكُرُونَ؟ قُلْنَا السَّاعَةَ فَقَالَ أَمَا إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ عَشْرَ آيَاتٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَالدَّجَّالُ وَالدَّابَّةُ وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنَ تُرَحِّلُ النَّاسَ تَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا وَتُرِيحُ مَعَهُمْ حَيْثُ رَاحُوا وَبِريحٍ تُلْقِيهِمْ فِي الْبَحْرِ
المعجم الكبير 3029لا حكم مسجّل
اطَّلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ فَقَالَ إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى يَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَالدُّخَانُ وَالدَّجَّالُ وَالدَّابَّةُ وَثَلَاثَةُ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَفَتْحُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنَ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ
المعجم الكبير 3030لا حكم مسجّل
كُنَّا قُعُودًا نَتَحَدَّثُ فِي ظِلِّ غُرْفَةٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرْنَا السَّاعَةَ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ غُرْفَتِهِ فَقَالَ عَمَّ تَتَساءَلونَ؟ أَوْ عَمَّ تَتَحَدَّثُونَ؟ قُلْنَا ذَكَرْنَا السَّاعَةَ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ قَبْلَهَا عَشْرُ آيَاتٍ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَالدَّجَّالُ وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَالدُّخَانُ وَثَلَاثَةُ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ قَعْرِ عَدَنَ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ
المعجم الكبير 3031لا حكم مسجّل
اطَّلَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ غُرْفَةٍ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ فَقَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ الدَّجَّالُ وَالدُّخَانُ وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَدَابَّةُ الْأَرْضِ وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَثَلَاثَةُ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنِ أَبْيَنَ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ تَنْزِلُ مَعَهُمْ إِذَا نَزَلُوا وَتَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا
المعجم الكبير 3032لا حكم مسجّل
حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ فِي ظِلِّ غُرْفَةٍ فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ تِلْكَ الْغُرْفَةِ فَقَالَ مَا تَحَدَّثُونَ؟ قُلْنَا نَتَحَدَّثُ عَنِ السَّاعَةِ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَشْرُ آيَاتٍ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَالدَّجَّالُ وَالدُّخَانُ وَدَابَّةُ الْأَرْضِ وَثَلَاثَةُ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَيَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قَعْرِ عَدَنَ تُحِيطُ بِالنَّاسِ لَا يَتَخَلَّفُها أَحَدٌ تَسُوقُهمْ إِلَى أَرْضِ الْمَحْشَرِ فَتُقِيمُ حَتَّى يَقْضُوا حَوَائِجَهُمْ ثُمَّ تَحَرَّكُ بِهِمْ فَتُرَحِّلُهُمْ قَالَ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ رُومَانَ أَوْ رَكُوبَةَ يُضِيءُ مِنْهَا أَعْناقُ الْإِبِلِ بِبُصْرَى»
المعجم الكبير 3033لا حكم مسجّل
أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِلِّيَّةٍ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ فَقَالَ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ الدُّخَانَ وَالدَّجَّالَ وَالدَّابَّةَ وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ خَسْفًا بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفًا بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفًا بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ أَوْ نَحْوَ عَدَنَ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ
المعجم الكبير 3034لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَشْرُ آيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَالدُّخَانُ وَالدَّجَّالُ وَالدَّابَّةُ وَخُسُوفٌ ثَلَاثَةٌ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةَ الْعَرَبِ وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنَ تُرَحِّلُ النَّاسُ إِلَى الْمَحْشَرِ لَا تُخَلِّفُ خَلْفَهَا أَحَدًا تُقِيمُ لَهُمْ يَعْنِي فِي حَوَائِجِهِمْ
المعجم الكبير 3035لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ الدَّابَّةُ يَكُونُ لَهَا ثَلَاثُ خَرَجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ فَتَخْرُجُ خَرْجَةً فِي أَقْصَى الْيَمَنِ حَتَّى يَفْشُوَ ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَلَا يَدْخُلُ ذِكْرُهَا الْقَرْيَةَ ثُمَّ تَكْمُنُ زَمَانًا طَوِيلًا بَعْدَ ذَلِكَ ثُمَّ تَخْرُجُ أُخْرَى قَرِيبًا مِنْ مَكَّةَ فَيَفْشُو ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَيَفْشُو ذِكْرُهَا بِمَكَّةَ ثُمَّ تَكْمُنُ زَمَانًا طَوِيلًا ثُمَّ بَيْنَا النَّاسُ يَوْمًا بِأَعْظَمِ الْمَسَاجِدِ عَلَى اللهِ حُرْمَةً وَخَيْرِهَا وَأَكْرَمِهَا عَلَى اللهِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ لَمْ يَرُعْهُمْ إِلَّا نَاحِيَةَ الْمَسْجِدِ تَرْبُو مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ إِلَى بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ عَلَى يَمِينِ الْخَارِجِ مِنَ الْمَسْجِدِ فَانْفَضَّ النَّاسُ عَنْهَا شَتَّى ومَعًا وَثَبَتَ لَهَا عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَعَرَفُوا أَنَّهُمْ لَنْ يُعْجِزُوا اللهَ فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمْ تَنْفُضُ عَنْ رَأْسِهَا التُّرَابَ فَبَدَتْ لَهُمْ فَحَلَّتْ وُجُوهَهُمْ حَتَّى تَرَكَتْهَا كَأَنَّهَا الْكَوَاكِبُ الدُّرِّيَّةُ ثُمَّ وَلَّتْ فِي الْأَرْضِ لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ يَتَعَوَّذُ مِنْهَا بِالصَّلَاةِ فَتَأْتِيهِ فَتَقُولُ أَيْ فُلَانُ الْآنَ تُصَلِّي؟ فَيُقْبِلُ عَلَيْهَا بِوَجْهِهِ فَتَسِمُهُ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ تَذْهَبُ وَيَتَحاوَرُ النَّاسُ فِي دُورِهِمْ فِي أَسْفَارِهِمْ ويَشْتَرِكُونَ فِي الْأَمْوَالِ وَيُعْرَفُ الْكَافِرُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَتَّى إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَقُولُ لِلْكَافِرِ يَا كَافِرُ اقْضِنِي حَقِّي وَحَتَّى إِنَّ الْكَافِرَ يَقُولُ يَا مُؤْمِنُ اقْضِنِي حَقِّي
المعجم الكبير 3036لا حكم مسجّل
أَنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَأَنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ لِغَيْرِهِ فَقَالَ مِنْ أَيِّ ذَلِكَ عَجِبْتَ؟ قُلْتُ أَيَشْقَى أَحَدٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ؟ فَأَهْوَى بِيَدَيِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ وَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ تَقَعُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عَلَيْهَا الْمَلَكُ حَسِبْتُهُ قَالَ الَّذِي يَخْلُقَهَا فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَجْعَلُهَا ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَسَوِيٌّ أَمْ غَيْرُ سَوِيٍّ؟ فَيَجْعَلُهُ اللهُ ﷻ سَوِيًّا أَوْ غَيْرَ سَوِيٍّ فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَا أَجَلُهُ؟ مَا خَلْقُهُ؟ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَجْعَلُهُ اللهُ تَعَالَى شَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا
المعجم الكبير 3037لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَجِيءُ الرِّيحُ الَّذِي يَقْبِضُ اللهُ فِيهَا نَفْسَ كُلِّ مُؤْمِنٍ ثُمَّ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَهِيَ الْآيَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللهُ فِي كِتَابِهِ»
المعجم الكبير 3038لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَا ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ؓ يَقُولُ إِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَإِنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أَسِيدٍ فَقُلْتُ أَلَا تَعْجَبُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ؟ قَالَ وَمَا قَالَ؟ قَالَ إِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَإِنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ قَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا مَضَتْ عَلَى النُّطْفَةِ خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً قَالَ الْمَلَكُ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي اللهُ ﷻ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ فَيَقُولُ الْمَلَكُ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي اللهُ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ قَالَ فَيَقُولُ رِزْقُهُ وَأَجَلُهُ وَعَمَلُهُ؟ قَالَ فَيَقْضِي اللهُ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ قَالَ ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ فَلَا يُزَادُ فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ مِنْهَا
المعجم الكبير 3039لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقُولُ اللهُ ﷻ وَيَكْتُبانِ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللهُ وَيَكْتُبَانِ مُصِيبَتَهُ وَأَثَرَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ فَلَا يُزَادُ فِيهَا أَوْ يُنْقَصُ مِنْهَا
المعجم الكبير 3040لا حكم مسجّل
الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ قَالَ فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ أَسِيدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ عَجَبًا لِرَفْعِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ قَالَ فَقَالَ لِي حُذَيْفَةُ وَمَا يُعْجِبُكُ مِنْ ذَلِكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ؟ أَفَلَا أُخْبِرُكَ مِنْ هَذَا بِالشَّقَاءِ؟ وَرَفَعَ الْحَدِيثَ إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالرَّحِمِ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ مَا شَاءَ بِإِذْنِ اللهِ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ أَيْ رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ أَيْ رَبِّ أَجَلُهُ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يُطْوَى مَا زَادَ وَلَا نَقَصَ
المعجم الكبير 3041لا حكم مسجّل
أَنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَأنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ فَمَا ذَنْبُ هَذَا الطِّفْلِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مِرَارًا ذَوَاتِ عَدَدٍ إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ فَمَضَى لَهَا أَرْبَعُونَ يَوْمًا وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا جَاءَ مَلَكُ الرَّحِمِ فَصَوَّرَ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرَهُ وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ يَا رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي اللهُ ﷻ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ ثُمَّ يَقُولُ أَيْ رَبِّ أَيُّ شَيْءٍ رِزْقُهُ؟ فَيَقْضِي اللهُ مَا شَاءَ فَيَكْتُبُ ثُمَّ يُطْوَى بِالصَّحِيفَةِ فَلَا تُنْشَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
المعجم الكبير 3043لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ ﷻ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْعَبْدَ قَالَ الْمَلَكُ يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ الرَّبُّ مَا شَاءَ فَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ الْمَلَكُ يَا رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقُولُ الرَّبُّ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ مَا هُوَ لَاقٍ؟ فَيَقُولُ الرَّبُّ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ الْمَلَكُ مَا رِزْقُهُ؟ فَيَقُولُ اللهُ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ مَا أَجَلُهُ؟ فَيَقُولُ الرَّبُّ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ
المعجم الكبير 3044لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكًا فَصَوَّرَهَا وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعَظْمَهَا وَقَالَ يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ رِزْقُهُ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ وَالصَّحِيفَةُ فِي يَدِهِ فَلَا يَزِيدُ عَلَى مَا أُمِرَ وَلَا يُنْقِصُ
المعجم الكبير 3045لا حكم مسجّل
«الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ» فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ وَمَا يُنْكَرُ هَذَا يَا ابْنَ وَاثِلَةَ وَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُهُ
المعجم الكبير 3046لا حكم مسجّل
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «صَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ أَرْضِكُمْ» قَالُوا وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ «النَّجَاشِيُّ» فَصَلَّوْا عَلَيْهِ وَكَانَ قَدْ أَحْسَنَ إِلَى مَنْ هَرَبَ إِلَيْهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
المعجم الكبير 3047لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا أُخْبِرَ بِمَوْتِ النَّجَاشِيِّ قَالَ «صَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ بَلَدِكُمْ»
المعجم الكبير 3048لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَلَغَهُ مَوْتُ النَّجَاشِيِّ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ «إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَلْيُصَلِّ عَلَيْهِ» فَتَوَجَّهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَحْوَ الْحَبَشَةِ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
المعجم الكبير 3049لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلَيٌّ مَوْلَاهُ»
المعجم الكبير 3050لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ فِي طُرُقِهِمْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ لَعْنَتُهُمْ
المعجم الكبير 3051لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ فَلَا نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ» قِيلَ وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ؟ قَالَ «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ أَوْ تُرَى لَهُ»
المعجم الكبير 3052aلا حكم مسجّل
لَمَّا صَدَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَهَى أَصْحَابَهُ عَنْ شَجَرَاتٍ بِالْبَطْحَاءِ مُتَقَارِبَاتٍ أَنْ يَنْزِلُوا تَحْتَهُنَّ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِنَّ فَقُمَّ مَا تَحْتَهُنَّ مِنَ الشَّوْكِ وَعَمَدَ إِلَيْهِنَّ فَصَلَّى تَحْتَهُنَّ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُ لَمْ يُعَمَّرْ نَبِيٌّ إِلَّا نِصْفَ عُمْرِ الَّذِي يَلِيهِ مِنْ قَبْلِهِ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَنِّي يُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ وَإِنِّي مَسْئُولٌ وَإِنَّكُمْ مَسْئُولونَ فَمَاذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟» قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَجَاهَدْتَ وَنَصَحْتَ فَجَزَاكَ اللهُ خَيْرًا
المعجم الكبير 3052bلا حكم مسجّل
لَمَّا صَدَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَهَى أَصْحَابَهُ عَنْ شَجَرَاتٍ بِالْبَطْحَاءِ مُتَقَارِبَاتٍ أَنْ يَنْزِلُوا تَحْتَهُنَّ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِنَّ فَقُمَّ مَا تَحْتَهُنَّ مِنَ الشَّوْكِ وَعَمَدَ إِلَيْهِنَّ فَصَلَّى تَحْتَهُنَّ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُ لَمْ يُعَمَّرْ نَبِيٌّ إِلَّا نِصْفَ عُمْرِ الَّذِي يَلِيهِ مِنْ قَبْلِهِ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَنِّي يُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ وَإِنِّي مَسْئُولٌ وَإِنَّكُمْ مَسْئُولونَ فَمَاذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟» قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَجَاهَدْتَ وَنَصَحْتَ فَجَزَاكَ اللهُ خَيْرًا
المعجم الكبير 3052cلا حكم مسجّل
لَمَّا صَدَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَهَى أَصْحَابَهُ عَنْ شَجَرَاتٍ بِالْبَطْحَاءِ مُتَقَارِبَاتٍ أَنْ يَنْزِلُوا تَحْتَهُنَّ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِنَّ فَقُمَّ مَا تَحْتَهُنَّ مِنَ الشَّوْكِ وَعَمَدَ إِلَيْهِنَّ فَصَلَّى تَحْتَهُنَّ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُ لَمْ يُعَمَّرْ نَبِيٌّ إِلَّا نِصْفَ عُمْرِ الَّذِي يَلِيهِ مِنْ قَبْلِهِ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَنِّي يُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ وَإِنِّي مَسْئُولٌ وَإِنَّكُمْ مَسْئُولونَ فَمَاذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟» قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَجَاهَدْتَ وَنَصَحْتَ فَجَزَاكَ اللهُ خَيْرًا
المعجم الكبير 3052dلا حكم مسجّل
لَمَّا صَدَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَهَى أَصْحَابَهُ عَنْ شَجَرَاتٍ بِالْبَطْحَاءِ مُتَقَارِبَاتٍ أَنْ يَنْزِلُوا تَحْتَهُنَّ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِنَّ فَقُمَّ مَا تَحْتَهُنَّ مِنَ الشَّوْكِ وَعَمَدَ إِلَيْهِنَّ فَصَلَّى تَحْتَهُنَّ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُ لَمْ يُعَمَّرْ نَبِيٌّ إِلَّا نِصْفَ عُمْرِ الَّذِي يَلِيهِ مِنْ قَبْلِهِ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَنِّي يُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ وَإِنِّي مَسْئُولٌ وَإِنَّكُمْ مَسْئُولونَ فَمَاذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟» قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَجَاهَدْتَ وَنَصَحْتَ فَجَزَاكَ اللهُ خَيْرًا
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ قَالَ «اللهُمَّ زِدْ بَيْتَكَ هَذَا تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وتَكْرِيمًا وَبِرًّا وَمَهَابَةً۔»
المعجم الكبير 3054لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي الْبَارِحَةَ لَدُنْ هَذِهِ الْحُجْرَةِ حَتَّى لَأَنَا أَعْرَفُ بِالرَّجُلِ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِصَاحِبِهِ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا عُرِضَ عَلَيْكَ مَنْ خُلِقَ مِنْهُمْ أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يُخْلَقْ؟ فَقَالَ «صُوِّرُوا لِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا أَعْرَفُ بِالْإِنْسَانِ مِنْهُمْ مِنَ الرَّجُلِ بِصَاحِبِهِ»
المعجم الكبير 3055لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي الْبَارِحَةَ لَدَى هَذِهِ الْحُجْرَةِ أَوَّلُهَا إِلَى آخِرِهَا» فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا عُرِضَ عَلَيْكَ مَنْ خُلِقَ فَكَيْفَ عُرِضَ عَلَيْكَ مَنْ لَمْ يُخْلَقْ؟ فَقَالَ «صُوِّرُوا لِي فِي الطِّينِ حَتَّى لَأَنَا أَعْرَفُ بِالْإِنْسَانِ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِصَاحِبِهِ»
المعجم الكبير 3056لا حكم مسجّل
عَنْ سَرِيحَةَ أَوْ أَبِي سَرِيحَةَ شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ «حَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَاءِ بَعْدَ مَا عَلِمْتُ مِنَ السُّنَّةِ كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ أَوِ الشَّاتَيِنِ فَالْآنَ يُبَخِّلُنَا جِيرَانُنَا»
المعجم الكبير 3057لا حكم مسجّل
«كُنَّا نُضَحِّي الْأُضْحِيَّةَ الْوَاحِدَةَ فَزَعَمُوا أَنَّمَا يَمْنَعُنا مِنْ ذَلِكَ الشُّحُّ فَحَمَلُونَا عَلَى تَرْكِ السُّنَّةِ بَعْدَ أَنْ عَرَفْنَاهَا»
المعجم الكبير 3058لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ؓ وَمَا يُضَحِّيَانِ مَخَافَةَ أَنْ يُسْتَنَّ بِهِمَا فَحَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَاءِ بَعْدَ أَنْ عَلِمْتُ مِنَ السُّنَّةِ حَتَّى إِنِّي لَأُضَحِّي عَنْ كُلٍّ»
المعجم الكبير 3059لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُقَرِّبُ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَيَذْبَحُ أَحَدَهُمَا فَيَقُولُ «اللهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَعَنْ آلِ مُحَمَّدٍ» وَقَرَّبَ الْآخَرَ فَقَالَ «اللهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي لِمَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ»
المعجم الكبير 3060لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَشْرٌ قَبْلَ السَّاعَةِ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِحِجَازِ الْعَرَبِ وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَرِيحٌ تُسْفِيهِمْ فَتَطْرَحُهُمْ بِالْبَحْرِ وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَالدُّخَانُ وَالدَّجَّالُ وَالدَّابَّةُ وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
المعجم الكبير 3061لا حكم مسجّل
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» قَالَ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرًا إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ «فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»
المعجم الكبير 3062لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ
المعجم الكبير 3063لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ حَلِيفٌ لَهُمْ
المعجم الكبير 3064لا حكم مسجّل
أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ جَاءَ نَبِيَّ اللهِ ﷺ يَشْكُو حَاطِبًا فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَذَبْتَ لَا يَدْخُلُهَا إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ»
تُعرض أول ٥٠٠ حديث من هذا الباب.