MajelisNoteدليل

الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ

الاسم الكامل
الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء
الوفاة
ت 303هـ
الحديث
1,410 حديثًا · 1,410 إسنادًا

ترجمته على hdith.com

أحاديث ورد في إسنادها

  • السنن الكبرى للبيهقي 16359الراوي 6 في الإسناد

    وَعَنْ عَبَّادٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ زَيْدٍ ؓ مِثْلَهُ. )

  • السنن الكبرى للبيهقي 16388الراوي 6 في الإسناد

    فِي الْأَصَابِعِ فِي كُلِّ مَفْصِلٍ ثُلُثُ الدِّيَةِ إِلَّا الْإِبْهَامَ فَإِنَّ فِيهَا نِصْفَ الدِّيَةِ لِأَنَّ فِيهَا مَفْصِلَيْنِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 16526الراوي 5 في الإسناد

    أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ قَوَّمَ الْغُرَّةَ خَمْسِينَ دِينَارًا

  • السنن الكبرى للبيهقي 16578الراوي 6 في الإسناد

    " مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا بِغَيْرِ حَقٍّ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لَيُوجَدُ رِيحُهَا مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا

  • السنن الكبرى للبيهقي 16643الراوي 6 في الإسناد

    " إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخِرَ مِنْهُمَا

  • السنن الكبرى للبيهقي 16664الراوي 7 في الإسناد

    كَانَ الْمُؤْمِنَاتُ إِذَا هَاجَرْنَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يُمْتَحَنَّ بِقَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلا يَ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 16679الراوي 7 في الإسناد

    لَمَّا اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَجَعُهُ قَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ. فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ ؓ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ م…

  • السنن الكبرى للبيهقي 16811الراوي 7 في الإسناد

    سُئِلَ عَلِيٌّ ؓ عَنْ أَهْلِ الْجَمَلِ أَمُشْرِكُونَ هُمْ ؟ قَالَ: مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا. قِيلَ: أَمُنَافِقُونَ هُمْ ؟ قَالَ: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلًا. قِيلَ: فَمَا هُمْ ؟ قَالَ: إِخْو…

  • السنن الكبرى للبيهقي 16812الراوي 7 في الإسناد

    إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ مِمَّنْ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ

  • السنن الكبرى للبيهقي 16846الراوي 6 في الإسناد

    أَمَرَ عَلِيٌّ ؓ مُنَادِيَهُ فَنَادَى يَوْمَ الْبَصْرَةِ: لَا يُتَّبَعُ مُدْبِرٌ، وَلَا يُذَفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ، وَلَا يُقْتَلُ أَسِيرٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ، وَلَمْ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 16863الراوي 7 في الإسناد

    بَيْنَا أَنَا فِي الْجُمُعَةِ وَعَلِيٌّ ؓ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: لَا حُكْمَ إِلَّا لِلهِ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ: لَا حُكْمَ إِلَّا لِلهِ، ثُمَّ قَامُوا مِنْ نَوَاحِي الْمَسْجِدِ، فَأَشَارَ إِلَي…

  • السنن الكبرى للبيهقي 16896الراوي 7 في الإسناد

    كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللهُ بِهَذَا الْخَي…

  • السنن الكبرى للبيهقي 16917الراوي 6 في الإسناد

    فَلَمَّا رَجَعْنَا تَخَلَّفَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ الْمُسْلِمِينَ، فَكَتَبَ لَهُمْ أَمَانًا فِي صَحِيفَةٍ فَرَمَاهُ إِلَيْهِمْ، قَالَ: فَكَتَبْنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنَّ عَبْدَ الْمُسْلِمِين…

  • السنن الكبرى للبيهقي 16954الراوي 7 في الإسناد

    أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ كَتَبَ إِلَى عَلِيٍّ ؓ يَسْأَلُهُ عَنْ زَنَادِقَةٍ مُسْلِمِينَ. قَالَ عَلِيٌّ ؓ: أَمَّا الزَّنَادِقَةُ فَيُعْرَضُونَ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَسْلَمُوا وَإِلَّا قُتِلُوا

  • السنن الكبرى للبيهقي 16991الراوي 6 في الإسناد

    يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا، فَإِنْ عَادَ قُتِلَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 16992الراوي 7 في الإسناد

    يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا

  • السنن الكبرى للبيهقي 16996الراوي 7 في الإسناد

    كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ إِلَى بَنِي نَاجِيَةَ قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ فَوَجَدْنَاهُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ قَالَ: فَقَالَ أَمِيرُنَا لِفِرْقَةٍ مِنْهُمْ: مَا أَنْتُ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 17093الراوي 7 في الإسناد

    نَعَمْ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 17113الراوي 7 في الإسناد

    أَنَّ نَاسًا شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ فِي الزِّنَا، فَقَالَ عُثْمَانُ ؓ: هَكَذَا تَشْهَدُونَ أَنَّهُ ؟ وَجَعَلَ يُدْخِلُ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ فِي إِصْبَعِهِ الْيُسْرَى وَقَدْ عَقَدَهَا عَشْرًا

  • السنن الكبرى للبيهقي 17137الراوي 6 في الإسناد

    مَنْ أَتَى الْبَهِيمَةَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ

  • السنن الكبرى للبيهقي 17138الراوي 7 في الإسناد

    سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ عَنْ رَجُلٍ أَتَى بَهِيمَةً قَالَ: إِنْ كَانَ مُحْصَنًا رُجِمَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 17139الراوي 6 في الإسناد

    لَمَّا كَانَ مِنْ شَأْنِ أَبِي بَكْرَةَ وَالْمُغِيرَةِ الَّذِي كَانَ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ: فَدَعَا الشُّهُودَ فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ، وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ نَافِعٌ، فَقَالَ عُمَرُ ؓ حِينَ ش…

  • السنن الكبرى للبيهقي 17160الراوي 7 في الإسناد

    إِذَا اشْتَبَهَ الْحَدُّ فَادْرَءُوهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 17209الراوي 6 في الإسناد

    شَهِدْتُ أَبَا بَرْزَةَ ضَرَبَ أَمَةً لَهُ فَجَرَتْ

  • السنن الكبرى للبيهقي 17210الراوي 6 في الإسناد

    أَنَّهُ حَدَّ جَارِيَةً لَهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 17214الراوي 6 في الإسناد

    خَلُّوا بَيْنَ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَبَيْنَ حُكَّامِهِمْ؛ فَإِنِ ارْتَفَعُوا إِلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا عَلَيْهِمْ مَا فِي كِتَابِكُمْ

  • السنن الكبرى للبيهقي 17392الراوي 6 في الإسناد

    أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ: ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ فَقُطِعَتْ يَدُهَا، فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ وَتَزَوَّجَتْ، قَالَتْ عَائ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 17413الراوي 5 في الإسناد

    مَنْ حَارَبَ فَهُوَ مُحَارِبٌ. قَالَ سَعِيدٌ: فَإِنْ أَصَابَ دَمًا قُتِلَ، وَإِنْ أَصَابَ دَمًا وَمَالًا صُلِبَ؛ فَإِنَّ الصَّلْبَ أَشَدُّ، وَإِذَا أَصَابَ مَالًا وَلَمْ يُصِبْ دَمًا قُطِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ؛ لِقَوْلِه…

  • السنن الكبرى للبيهقي 17414الراوي 5 في الإسناد

    فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ الْحُدُودَ ثُمَّ يَجِيءُ تَائِبًا قَالَ: تُقَامُ عَلَيْهِ الْحُدُودُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 17415الراوي 6 في الإسناد

    فِي الرَّجُلِ إِذَا قَطَعَ الطَّرِيقَ وَأَغَارَ ثُمَّ رَجَعَ تَائِبًا: أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ، وَتَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ