دليل

السنن الكبرى للبيهقي 16388

جماع الديات فيما دون النفس

اعرض الإسناد

( وَرَوَى ) حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ زَيْدٍ قَالَ:

فِي الْأَصَابِعِ فِي كُلِّ مَفْصِلٍ ثُلُثُ الدِّيَةِ إِلَّا الْإِبْهَامَ فَإِنَّ فِيهَا نِصْفَ الدِّيَةِ لِأَنَّ فِيهَا مَفْصِلَيْنِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.