السنن الكبرى للبيهقي 16996
بَابُ مَا جَاءَ فِي سَبْيِ ذُرِّيَّةِ الْمُرْتَدِّينَ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ: أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ قَالَ:
كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ إِلَى بَنِي نَاجِيَةَ قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ فَوَجَدْنَاهُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ قَالَ: فَقَالَ أَمِيرُنَا لِفِرْقَةٍ مِنْهُمْ: مَا أَنْتُمْ ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى فَأَسْلَمْنَا فَثَبَتْنَا عَلَى إِسْلَامِنَا. ( قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِلثَّانِيَةِ ): مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى - يَعْنِي فَثَبَتْنَا عَلَى نَصْرَانِيَّتِنَا. ( قَالَ لِلثَّالِثَةِ ): مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى فَأَسْلَمْنَا فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَرَ دِينًا أَفْضَلَ مِنْ دِينِنَا فَتَنَصَّرْنَا. فَقَالَ لَهُمْ: أَسْلِمُوا فَأَبَوْا. فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: إِذَا مَسَحْتُ رَأْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَشُدُّوا عَلَيْهِمْ، فَفَعَلُوا فَقَتَلُوا الْمُقَاتِلَةَ، وَسَبَوُا الذَّرَارِي، فَجِيءَ بِالذَّرَارِيِّ إِلَى عَلِيٍّ ؓ وَجَاءَ مَسْقَلَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ، فَاشْتَرَاهُمْ بِمِائَتَيْ أَلْفٍ، فَجَاءَ بِمِائَةِ أَلْفٍ إِلَى عَلِيٍّ ؓ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ فَانْطَلَقَ مَسْقَلَةُ بِدَرَاهِمِهِ، وَعَمَدَ مَسْقَلَةُ إِلَيْهِمْ، فَأَعْتَقَهُمْ وَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ ؓ فَقِيلَ لِعَلِيٍّ ؓ: أَلَا تَأْخُذُ الذُّرِّيَّةَ ؟ قَالَ: لَا. فَلَمْ يَعْرِضْ لَهُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- في حكم السماعأحد العشرةت 40 هـ
- حدثنيله رؤيةت 100 هـ ، أو : 102 هـ ، أو : 107 هـ ، أو : 110 هـ
- عنصدوق يتشيعت 133 هـ
- عنثقة عابدت بين 141 هـ إلى 150 هـ
- حدثناثقة ، له تصانيفت 187 هـ
- حدثناثقة حافظ ، صاحب تصانيفت 235 هـ ، أو 234 هـ
- حدثنات 303 هـ
- أنبأت 376 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com