39. كتاب الزهد
مصنف ابن أبي شيبة 35368لا حكم مسجّل
كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﷺ لَا يَرْفَعُ غَدَاءً لِعَشَاءٍ، وَلَا عَشَاءً لِغَدَاءٍ، وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّ مَعَ كُلِّ يَوْمٍ رِزْقَهُ، وَكَانَ يَلْبَسُ الشَّعَرَ، وَيَأْكُلُ الشَّجَرَ، وَيَنَامُ حَيْثُ أَمْسَى
مصنف ابن أبي شيبة 35369لا حكم مسجّل
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: كُلُوا مِنْ بَقْلِ الْبَرِّيَّةِ، وَاشْرَبُوا مِنَ الْمَاءِ الْقَرَاحِ، وَانْجُوا مِنَ الدُّنْيَا سَالِمِينَ
مصنف ابن أبي شيبة 35370لا حكم مسجّل
عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ لِأَصْحَابِهِ: اتَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ مَسَاكِنَ، وَاتَّخِذُوا الْبُيُوتَ مَنَازِلَ، وَانْجُوا مِنَ الدُّنْيَا بِسَلَامٍ، وَكُلُوا مِنْ بَقْلِ الْبَرِّيَّةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35371لا حكم مسجّل
قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] [١]: مَا تَأْكُلُ ؟ قَالَ: خُبْزَ الشَّعِيرِ، قَالُوا: وَمَا تَلْبَسُ ؟ قَالَ: الصُّوفَ، قَالُوا: وَمَا تَفْتَرِشُ ؟ قَالَ: الْأَرْضَ، قَالُوا: كُلُّ هَذَا شَدِيدٌ، قَالَ: لَنْ تَنَالُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ حَتَّى تُصِيبُوا هَذَا عَلَى لَذَّةٍ، أَوْ قَالَ: عَلَى شَهْوَةٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35372لا حكم مسجّل
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ، فَإِنَّ الْقَلْبَ الْقَاسِيَ بَعِيدٌ عَنِ اللهِ، وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ، لَا تَنْظُرُوا فِي ذُنُوبِ الْعِبَادِ كَأَنَّكُمْ أَرْبَابٌ، وَانْظُرُوا فِي ذُنُوبِكُمْ [كَأَنَّكُمْ عَبِيدٌ] [١]، فَإِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ: مُبْتَلًى وَمُعَافًى، فَارْحَمُوا أَهْلَ الْبَلَاءِ، وَاحْمَدُوا اللهَ عَلَى الْعَافِيَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35373لا حكم مسجّل
مَرَّتْ بِعِيسَى امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: طُوبَى لِبَطْنٍ حَمَلَكَ، وَلِثَدْيٍ أَرْضَعَكَ، فَقَالَ عِيسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] [١]: بَلْ طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35374لا حكم مسجّل
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اتَّقُوا اللهَ، وَاعْمَلُوا لِلهِ، وَلَا تَعْمَلُوا لِبُطُونِكُمْ، وَانْظُرُوا إِلَى هَذِهِ الطَّيْرِ لَا تَحْصُدُ وَلَا تَزْرَعُ يَرْزُقُهَا اللهُ، فَإِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّ بُطُونَكُمْ أَعْظَمُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ، فَهَذِهِ الْبَقَرُ وَالْحَمِيرُ لَا تَحْرُثُ وَلَا تَزْرَعُ يَرْزُقُهَا اللهُ، وَإِيَّاكُمْ وَفَضْلَ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا عِنْدَ اللهِ رِجْسٌ
مصنف ابن أبي شيبة 35375لا حكم مسجّل
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: طُوبَى لِوَلَدِ الْمُؤْمِنِ، طُوبَى لَهُ، يُحْفَظُونَ مِنْ بَعْدِهِ، وَقَرَأَ خَيْثَمَةُ: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 35376لا حكم مسجّل
قَالَ الْحَوَارِيُّونَ: يَا عِيسَى ! مَا الْإِخْلَاصُ لِلهِ ؟ قَالَ: أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الْعَمَلَ لَا يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، وَالْمُنَاصِحُ لِلهِ: الَّذِي يَبْدَأُ بِحَقِّ اللهِ قَبْلَ حَقِّ النَّاسِ، يُؤْثِرُ حَقَّ اللهِ عَلَى حَقِّ النَّاسِ، وَإِذَا عَرَضَ أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا، وَالْآخَرُ لِلْآخِرَةِ، بَدَأَ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ قَبْلَ أَمْرِ الدُّنْيَا
مصنف ابن أبي شيبة 35377لا حكم مسجّل
قَالَ رَجُلٌ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَوِ اتَّخَذْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ لِحَاجَتِكَ ؟ قَالَ: أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ لِي شَيْئًا يَشْغَلُنِي بِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35378لا حكم مسجّل
أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي مَا أَرْجُو، وَلَا أَسْتَطِيعُ عَنْهَا دَفْعَ مَا أَكْرَهُ، وَأَصْبَحَ الْخَيْرُ بِيَدِ غَيْرِي، وَأَصْبَحْتُ مُرْتَهَنًا بِمَا كَسَبْتُ، فَلَا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي، فَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّي، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي
مصنف ابن أبي شيبة 35379لا حكم مسجّل
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَكَانَ غَنِيًّا: تَصَدَّقْ بِمَالِكَ، فَكَرِهَ ذَلِكَ، فَقَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَشِدَّةُ مَا يَدْخُلُ الْغَنِيُّ الْجَنَّةَ
مصنف ابن أبي شيبة 35380لا حكم مسجّل
قَالَتْ مَرْيَمُ عَلَيْهَا السَّلَامُ: كُنْتُ إِذَا خَلَوْتُ أَنَا وَعِيسَى حَدَّثَنِي وَحَدَّثْتُهُ، فَإِذَا شَغَلَنِي عَنْهُ إِنْسَانٌ، سَبَّحَ فِي بَطْنِي وَأَنَا أَسْمَعُ
مصنف ابن أبي شيبة 35381لا حكم مسجّل
مَا تَكَلَّمَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا بِالْآيَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا، حَتَّى بَلَغَ مَبْلَغَ الصِّبْيَانِ
مصنف ابن أبي شيبة 35382لا حكم مسجّل
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ مُوسَى نَهَاكُمْ عَنِ الزِّنَى، وَأَنَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ، وَأَنْهَاكُمْ أَنْ تُحَدِّثُوا أَنْفُسَكُمْ بِالْمَعْصِيَةِ، فَإِنَّمَا مِثْلُ ذَلِكَ كَالْقَادِحِ فِي الْجِذْعِ، إِنْ لَا يَكُونُ يَكْسِرُهُ فَإِنَّهُ يَنْخُرُهُ وَيُضْعِفُهُ، أَوْ كَالدُّخَانِ فِي الْبَيْتِ إِنْ لَا يَكُنْ يُحْرِقُهُ فَإِنَّهُ يُغَيِّرُ لَوْنَهُ وَيُنْتِنُهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35383لا حكم مسجّل
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْحَوَارِيِّينَ: يَا مِلْحَ الْأَرْضِ ! لَا تُفْسِدُوهُ؛ فَإِنَّ الشَّيْءَ إِذَا فَسَدَ لَمْ يُصْلِحْهُ إِلَّا الْمِلْحُ، وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ خَصْلَتَيْنِ: الضَّحِكُ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ، وَالتَّصَبُّحُ مِنْ غَيْرِ سَهَرٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35384لا حكم مسجّل
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ: اتَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ مَسَاكِنَ، وَاتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ كَمَنَازِلِ الْأَضْيَافِ، مَا لَكُمْ فِي الْعَالَمِ مِنْ مَنْزِلٍ، إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا عَابِرُو سَبِيلٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35385لا حكم مسجّل
كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَصْنَعُ الطَّعَامَ لِأَصْحَابِهِ، قَالَ: ثُمَّ يَقُومُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ يَقُولُ: هَكَذَا فَاصْنَعُوا بِالْقُرَّاءِ
مصنف ابن أبي شيبة 35386لا حكم مسجّل
أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ إِذَا ذُكِرَتْ عِنْدَهُ السَّاعَةُ صَاحَ، وَقَالَ: مَا يَنْبَغِي لِابْنِ مَرْيَمَ أَنْ تُذْكَرَ عِنْدَهُ السَّاعَةُ إِلَّا صَاحَ، أَوْ قَالَ: سَكَتَ
مصنف ابن أبي شيبة 35387لا حكم مسجّل
لَمَّا رَأَى يَحْيَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ: أَوْصِنِي، قَالَ: لَا تَغْضَبْ، قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: لَا تَقْتَنِ مَالًا، قَالَ: عَسَى
مصنف ابن أبي شيبة 35388لا حكم مسجّل
بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، أَنْتَ رَبِّي، تَعَالَيْتَ فَوْقَ عَرْشِكَ، وَجَعَلْتَ خَشْيَتَكَ عَلَى مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَأَقْرَبُ خَلْقِكَ مِنْكَ مَنْزِلَةً أَشَدُّهُمْ لَكَ خَشْيَةً، وَمَا عِلْمُ [٢]مَنْ لَمْ يَخْشَكَ ! أَوْ مَا حِكْمَةُ مَنْ لَمْ يُطِعْ أَمْرَكَ !
مصنف ابن أبي شيبة 35389لا حكم مسجّل
مَا رَفَعَ دَاوُدُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَاتَ
مصنف ابن أبي شيبة 35390لا حكم مسجّل
لَمَّا أَصَابَ دَاوُدُ الْخَطِيئَةَ، وَإِنَّمَا كَانَتْ خَطِيئَتُهُ: أَنَّهُ لَمَّا أَبْصَرَهَا [١]أَمَرَ بِهَا فَعَزَلَهَا، فَلَمْ يَقْرَبْهَا، فَأَتَاهُ الْخَصْمَانِ، فَتَسَوَّرَا الْمِحْرَابَ، فَلَمَّا أَبْصَرَهُمَا قَامَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ: اخْرُجَا عَنِّي، مَا جَاءَ بِكُمَا إِلَيَّ ؟ قَالَ: فَقَالَا: إِنَّمَا نُكَلِّمُكَ بِكَلَامٍ يَسِيرٍ، إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَهَا مِنِّي، فَقَالَ دَاوُدُ: وَاللهِ إِنَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُكْسَرَ مِنْهُ مِنْ لَدُنْ هَذَا إِلَى هَذَا - يَعْنِي: مِنْ أَنْفِهِ إِلَى صَدْرِهِ - قَالَ: فَقَالَ الرَّجُلُ: فَهَذَا دَاوُدُ قَدْ فَعَلَهُ !. فَعَرَفَ دَاوُدُ أَنَّهُ إِنَّمَا يُعْنَى بِذَلِكَ، وَعَرَفَ ذَنْبَهُ فَخَرَّ سَاجِدًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَكَانَتْ خَطِيئَتُهُ مَكْتُوبَةً فِي يَدِهِ، يَنْظُرُ إِلَيْهَا لِكَيْلَا يَغْفُلَ، حَتَّى نَبَتَ الْبَقْلُ حَوْلَهُ مِنْ دُمُوعِهِ مَا غَطَّى رَأْسَهُ، فَنَادَى بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا: قَرِحَ الْجَبِينُ، وَجَمَدَتِ الْعَيْنُ، وَدَاوُدُ لَمْ يُرْجَعْ إِلَيْهِ فِي خَطِيئَتِهِ بِشَيْءٍ [٢]! فَنُودِيَ: أَجَائِعٌ فَتُطْعَمُ، أَوْ عُرْيَانُ فَتُكْسَى، أَوْ مَظْلُومٌ فَتُنْصَرُ ؟ قَالَ: فَنَحَبَ نَحْبَةً هَاجَ مَا ثَمَّ مِنَ الْبَقْلِ حِينَ لَمْ يُذْكَرْ ذَنْبُهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ غُفِرَ لَهُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ لَهُ رَبُّهُ: كُنْ أَمَامِي، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ ذَنْبِي ذَنْبِي، فَيَقُولُ لَهُ [٣]: كُنْ مِنْ خَلْفِي، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ ذَنْبِي ذَنْبِي، قَالَ: فَيَقُولُ لَهُ: خُذْ بِقَدَمِي، فَيَأْخُذُ بِقَدَمِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35391لا حكم مسجّل
دَخَلَ الْخَصْمَانِ عَلَى دَاوُدَ أَحَدُهُمَا آخِذٌ بِرَأْسِ صَاحِبِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35392لا حكم مسجّل
إِنَّمَا كَانَتْ فِتْنَةُ دَاوُدَ النَّظَرَ
مصنف ابن أبي شيبة 35393لا حكم مسجّل
أَنَّ دَاوُدَ قَالَ: يَا جَبْرَئِيلُ ! أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: مَا أَدْرِي، غَيْرَ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ الْعَرْشَ يَهْتَزُّ مِنَ السَّحَرِ
مصنف ابن أبي شيبة 35394لا حكم مسجّل
أُخْبِرْتُ أَنَّ فَاتِحَةَ الزَّبُورِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: زَبُورُ دَاوُدَ: رَأْسُ الْحِكْمَةِ خَشْيَةُ الرَّبِّ
مصنف ابن أبي شيبة 35395لا حكم مسجّل
أَوْحَى اللهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قُلْ لِلظَّلَمَةِ: لَا يَذْكُرُونِي [١]، فَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي، وَإِنَّ ذِكْرِي إِيَّاهُمْ أَنْ أَلْعَنَهُمْ. !
مصنف ابن أبي شيبة 35396لا حكم مسجّل
أَوْحَى اللهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنْ أَحِبَّنِي وَأَحِبَّ أَحِبَّائِي وَحَبِّبْنِي إِلَى عِبَادِي، قَالَ: يَا رَبِّ ! أُحِبُّكَ وَأُحِبُّ أَحِبَّاءَكَ، فَكَيْفَ أُحْبِبْكَ إِلَى عِبَادِكَ ؟ قَالَ: اذْكُرْنِي [١]لَهُمْ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَذْكُرُوا مِنِّي إِلَّا خَيْرًا
مصنف ابن أبي شيبة 35397لا حكم مسجّل
قَالَ دَاوُدُ نَبِيُّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: كَانَ أَيُّوبُ أَحْلَمَ النَّاسِ وَأَصْبَرَ النَّاسِ، وَأَكْظَمَهُ لِغَيْظٍ [١]
مصنف ابن أبي شيبة 35398لا حكم مسجّل
كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ لَا مَرَضَ يُضْنِينِي وَلَا صِحَّةَ تُنْسِينِي، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35399لا حكم مسجّل
كَانَ لِدَاوُدَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ يَوْمٌ يَتَأَوَّهُ فِيهِ، فَيَقُولُ: أَوَّهْ مِنْ عَذَابِ اللهِ، أَوَّهْ مِنْ عَذَابِ اللهِ، أَوَّهْ مِنْ عَذَابِ اللهِ، أَوَّهْ مِنْ عَذَابِ اللهِ، وَلَا أَوَّهْ، قَالَ: فَذَكَرَهَا ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَجْلِسٍ فَغَلَبَهُ الْبُكَاءُ حَتَّى قَامَ
مصنف ابن أبي شيبة 35400لا حكم مسجّل
كَانَ دَاوُدُ نَبِيُّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا ذَكَرَ عِقَابَ اللهِ تَخَلَّعَتْ أَوْصَالُهُ، لَا يَشُدُّهَا إِلَّا الْأَسْرُ [١]، فَإِذَا ذَكَرَ رَحْمَةَ اللهِ تَرَاجَعَتْ
مصنف ابن أبي شيبة 35401لا حكم مسجّل
لَوْ عُدِلَ بُكَاءُ أَهْلِ الْأَرْضِ بِبُكَاءِ دَاوُدَ مَا عَدَلَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35402لا حكم مسجّل
كَانَ فِي زَبُورِ دَاوُدَ: إِنِّي أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، مَلِكُ الْمُلُوكِ، قُلُوبُ الْمُلُوكِ بِيَدِي، فَأَيُّمَا قَوْمٍ كَانُوا عَلَى طَاعَةٍ جَعَلْتُ الْمُلُوكَ عَلَيْهِمْ رَحْمَةً، وَأَيُّمَا قَوْمٍ كَانُوا عَلَى مَعْصِيَةٍ جَعَلْتُ الْمُلُوكَ عَلَيْهِمْ نِقْمَةً، لَا تَشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِسَبِّ الْمُلُوكِ، وَلَا تَتُوبُوا إِلَيْهِمْ، تُوبُوا إِلَيَّ [١]أُعَطِّفْ قُلُوبَ الْمُلُوكِ عَلَيْكُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35403لا حكم مسجّل
قَالَ دَاوُدُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: خُطْبَةُ الْأَحْمَقِ فِي نَادِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ الَّذِي يَتَغَنَّى عِنْدَ رَأْسِ الْمَيِّتِ
مصنف ابن أبي شيبة 35404لا حكم مسجّل
[إِنَّ دَاوُدَ] [٣]عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: يَا رَبِّ ! إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَسْأَلُونَكَ بِإِبْرَاهِيمَ، وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، فَاجْعَلْنِي يَا رَبِّ لَهُمْ رَابِعًا، قَالَ: فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: يَا دَاوُدُ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ فِي سَبَبِي [٤]فَصَبَرَ، وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَنَلْكَ، وَإِنَّ إِسْحَاقَ بَذَلَ مُهْجَةَ دَمِهِ فِي سَبَبِي [٥]فَصَبَرَ، وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَنَلْكَ، وَإِنَّ يَعْقُوبَ أَخَذْتُ حَبِيبَهُ حَتَّى ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ فَصَبَرَ، وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَنَلْكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35405لا حكم مسجّل
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ الصَّائِمُ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ نَزَلَتِ اللَّيْلَةَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ - ثَلَاثًا - وَإِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي سَهْمًا فِي كُلِّ حَسَنَةٍ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ - ثَلَاثًا - قَالَ: فَقِيلَ لَهُ ؟ فَقَالَ: دَعْوَةُ دَاوُدَ، فَلَيِّنُوا بِهَا أَلْسِنَتَكُمْ وَأَشْعِرُوهَا قُلُوبَكُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35406لا حكم مسجّل
[قَالَ دَاوُدُ] [١]: نِعْمَ الْعَوْنُ الْيَسَارُ عَلَى الدِّينِ، أَوِ: الْغِنَى
مصنف ابن أبي شيبة 35407لا حكم مسجّل
قَالَ دَاوُدُ: يَا رَبِّ ! طَالَ عُمْرِي، وَكَبِرَتْ سِنِّي، وَضَعُفَ رُكْنِي ! فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: يَا دَاوُدُ، طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35408لا حكم مسجّل
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: كُلُّ الْعَيْشِ جَرَّبْنَاهُ، لَيِّنُهُ وَشَدِيدُهُ، فَوَجَدْنَاهُ يَكْفِي مِنْهُ أَدْنَاهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35409لا حكم مسجّل
أَتَى مَلَكُ الْمَوْتِ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ، وَكَانَ لَهُ صَدِيقًا، فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: مَا لَكَ تَأْتِي أَهْلَ الْبَيْتِ فَتَقْبِضُهُمْ جَمِيعًا، وَتَدَعُ أَهْلَ الْبَيْتِ إِلَى جَنْبِهِمْ لَا تَقْبِضُ مِنْهُمْ أَحَدًا ؟ قَالَ: مَا أَعْلَمُ بِمَا أَقْبِضُ مِنْهَا، إِنَّمَا أَكُونُ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتُلْقَى إِلَيَّ صِكَاكٌ فِيهَا أَسْمَاءٌ
مصنف ابن أبي شيبة 35410لا حكم مسجّل
دَخَلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى سُلَيْمَانَ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ جُلَسَائِهِ يُدِيمُ النَّظَرَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ الرَّجُلُ: مَنْ هَذَا ؟ قَالَ: هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ، قَالَ: رَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيَّ كَأَنَّهُ يُرِيدُنِي، قَالَ: فَمَا تُرِيدُ ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ تَحْمِلَنِي عَلَى الرِّيحِ حَتَّى تُلْقِيَنِي بِالْهِنْدِ، قَالَ: فَدَعَا الرِّيحَ [١]فَحَمَلَهُ عَلَيْهَا فَأَلْقَتْهُ فِي الْهِنْدِ، ثُمَّ أَتَى مَلَكُ الْمَوْتِ سُلَيْمَانَ فَقَالَ: إِنَّكَ كُنْتَ تُدِيمُ النَّظَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ جُلَسَائِي ؟ قَالَ: كُنْتُ أَعْجَبُ مِنْهُ، أُمِرْتُ أَنْ أَقْبِضَهُ بِالْهِنْدِ وَهُوَ عِنْدَكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35411لا حكم مسجّل
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ ! كَمَا يَدْخُلُ الْوَتَدُ بَيْنَ الْحَجَرَيْنِ، كَذَلِكَ تَدْخُلُ الْخَطِيئَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي
مصنف ابن أبي شيبة 35412لا حكم مسجّل
أَرَأَيْتُمْ سُلَيْمَانَ وَمَا أُوتِيَ مِنْ [٢]مُلْكِهِ ! فَإِنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ؛ تَخَشُّعًا لِلهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35413لا حكم مسجّل
كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يُكَلَّمُ إِعْظَامًا لَهُ، قَالَ: فَلَقَدْ فَاتَتْهُ الْعَصْرُ، فَمَا أَطَاقَ أَحَدٌ يُكَلِّمُهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35414لا حكم مسجّل
مَاتَ ابْنٌ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَوَجَدَ عَلَيْهِ وَجْدًا شَدِيدًا، حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِيهِ وَفِي قَضَائِهِ، [فَجَاءَ] [١]فَبَرَزَ ذَاتَ يَوْمٍ مَلَكَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ لِلْخُصُومِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنِّي بَذَرْتُ بَذْرًا حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ وَاسْتَحْصَدَ، مَرَّ هَذَا بِهِ فَأَفْسَدَهُ، فَقَالَ لِلْآخَرِ: مَا تَقُولُ ؟ فَقَالَ: صَدَقَ، أَخَذْتُ الطَّرِيقَ فَأَتَيْتُ عَلَى زَرْعٍ فَنَظَرْتُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَإِذَا الطَّرِيقُ عَلَيْهِ، فَأَخَذْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ لِلْآخَرِ: لِمَ بَذَرْتَ عَلَى الطَّرِيقِ ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَأْخَذَ النَّاسِ عَلَى الطَّرِيقِ ؟ فَقَالَ: يَا سُلَيْمَانُ ! فَلِمَ تَحْزَنُ عَلَى ابْنِكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ مَيِّتٌ، وَأَنَّ سَبِيلَ النَّاسِ إِلَى الْآخِرَةِ. ؟
مصنف ابن أبي شيبة 35415لا حكم مسجّل
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي، فَمَرَّ عَلَى نَمْلَةٍ مُسْتَلْقِيَةٍ عَلَى قَفَاهَا، رَافِعَةٍ قَوَائِمَهَا إِلَى السَّمَاءِ، وَهِيَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ، لَيْسَ بِنَا غِنًى عَنْ رِزْقِكَ، فَإِمَّا أَنْ تَسْقِيَنَا، وَإِمَّا أَنْ تُهْلِكَنَا، فَقَالَ سُلَيْمَانُ لِلنَّاسِ: ارْجِعُوا، فَقَدْ سُقِيتُمْ بِدَعْوَةِ غَيْرِكُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35416لا حكم مسجّل
ذُكِرَ عَنْ بَعْضِ الْأَنْبِيَاءِ أَنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُكَلِّفْنِي طَلَبَ مَا لَمْ تُقَدِّرْهُ لِي، وَمَا قَدَّرْتَ لِي مِنْ رِزْقٍ فَأْتِنِي بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ، وَأَصْلِحْنِي بِمَا أَصْلَحْتَ بِهِ الصَّالِحِينَ، فَإِنَّمَا أَصْلَحَ الصَّالِحِينَ أَنْتَ
مصنف ابن أبي شيبة 35417لا حكم مسجّل
أَنَّ نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ اللهِ قَالَ: مَنْ أَهْلُكَ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُكَ، الَّذِينَ فِي ظِلِّ عَرْشِكَ ؟ قَالَ: هُمُ الْبَرِيئَةُ أَيْدِيهِمُ، الطَّاهِرَةُ قُلُوبُهُمُ، الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ بِجَلَالِي، الَّذِينَ إِذَا ذُكِرُوا ذُكِرْتُ بِهِمْ، وَإِذَا ذُكِرْتُ ذُكِرُوا بِي، الَّذِينَ يُسْبِغُونَ الْوُضُوءَ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَالَّذِينَ يَكْلَفُونَ بِحُبِّي كَمَا يَكْلَفُ الصَّبِيُّ بِالنَّاسِ، وَالَّذِينَ يَأْوُونَ إِلَى ذِكْرِي كَمَا تَأْوِي الطَّيْرُ إِلَى وَكْرِهَا، وَالَّذِينَ يَغْضَبُونَ لِمَحَارِمِي إِذَا اسْتُحِلَّتْ كَمَا يَغْضَبُ النَّمِرُ إِذَا حَرِمَ، أَوْ قَالَ: حَرِبَ
مصنف ابن أبي شيبة 35418لا حكم مسجّل
أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْإِخْوَانِ وَالْأَصْحَابِ وَالْجِيرَانِ وَالْجُلَسَاءِ مَنْ إِنْ نَسِيتُ ذَكَّرُونِي، وَإِنْ ذَكَرْتُ أَعَانُونِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَصْحَابِ وَالْإِخْوَانِ وَالْجِيرَانِ وَالْجُلَسَاءِ مَنْ إِنْ نَسِيتُ لَمْ يُذَكِّرُونِي، وَإِنْ ذَكَرْتُ لَمْ يُعِينُونِي
مصنف ابن أبي شيبة 35419لا حكم مسجّل
أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا مَرَضَ يُضْنِينِي، وَلَا صِحَّةَ تُنْسِينِي، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35420لا حكم مسجّل
إِنَّ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ كُلَّمَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ أَخَذْتَ، وَأَنْتَ أَعْطَيْتَ، مَهْمَا تُبْقِي نَفْسِي أَحْمَدُكَ عَلَى حُسْنِ بَلَائِكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35421لا حكم مسجّل
بَلَغَنَا أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ جَزَّأَ الصَّلَاةَ عَلَى بُيُوتِهِ: عَلَى نِسَائِهِ وَوَلَدِهِ، فَلَمْ تَكُنْ تَأْتِي سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، إِلَّا وَإِنْسَانٌ مِنْ آلِ دَاوُدَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَعَمَّتْهُنَّ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 35422لا حكم مسجّل
أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِلَهِي، لَوْ أَنَّ لِكُلِّ شَعَرَةٍ مِنِّي لِسَانَيْنِ يُسَبِّحَانِكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، مَا قَضَيَا [١]نِعْمَةً مِنْ نِعَمِكَ عَلَيَّ
مصنف ابن أبي شيبة 35423لا حكم مسجّل
بَلَغَنَا أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: إِلَهِي، مَا جَزَاءُ مَنْ فَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَتِكَ ؟ قَالَ: جَزَاؤُهُ أُؤَمِّنُهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ
مصنف ابن أبي شيبة 35424لا حكم مسجّل
أَنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ قَوْمَكَ زَيَّنُوا مَسَاجِدَهُمْ، وَأَخْرَبُوا قُلُوبَهُمْ، وَتَسَمَّنُوا كَمَا تُسَمَّنُ الْخَنَازِيرُ لِيَوْمِ ذَبْحِهَا، وَإِنِّي نَظَرْتُ إِلَيْهِمْ فَلَعَنْتُهُمْ، فَلَا [٤]أَسْتَجِيبُ دُعَاءَهُمْ، وَلَا أُعْطِيهِمْ مَسَائِلَهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35425لا حكم مسجّل
أَنَّ دَاوُدَ ﷺ سَجَدَ حَتَّى نَبَتَ مَا حَوْلَهُ خَضِرًا مِنْ دُمُوعِهِ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: يَا دَاوُدُ مَا تُرِيدُ ؟ تُرِيدُ أَنْ أَزِيدَكَ فِي مَالِكَ وَوَلَدِكَ وَعُمْرِكَ ؟ فَقَالَ: يَا رَبِّ، هَذَا تُرَدُّ [١]عَلَيَّ ؟ فَغُفِرَ لَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35426لا حكم مسجّل
أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: يَا رَبِّ أَخْبِرْنِي بِأَكْرَمِ خَلْقِكَ عَلَيْكَ ؟ قَالَ: الَّذِي يُسْرِعُ إِلَى هَوَايَ إِسْرَاعَ النَّسْرِ إِلَى هَوَاهُ، وَالَّذِي يَكْلَفُ بِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ كَمَا يَكْلَفُ الصَّبِيُّ بِالنَّاسِ، وَالَّذِي يَغْضَبُ إِذَا انْتُهِكَتْ مَحَارِمِي غَضَبَ النَّمِرِ لِنَفْسِهِ، فَإِنَّ النَّمِرَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُبَالِ: أَكَثُرَ النَّاسُ أَمْ قَلُّوا
مصنف ابن أبي شيبة 35427لا حكم مسجّل
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَيْ رَبِّ، ذَكَرْتَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، بِمَا [١]أَعْطَيْتَهُمْ ذَاكَ ؟ قَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَعْدِلْ بِي شَيْئًا إِلَّا اخْتَارَنِي، وَإِنَّ إِسْحَاقَ جَادَ لِي بِنَفْسِهِ وَهُوَ بِمَا سِوَاهَا أَجْوَدُ، وَإِنَّ يَعْقُوبَ لَمْ أَبْتَلِهِ بِبَلَاءٍ إِلَّا ازْدَادَ بِي حُسْنَ ظَنٍّ
مصنف ابن أبي شيبة 35428لا حكم مسجّل
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَيْ رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا، قَالَ: أَيْ رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى ؟ قَالَ: الرَّاضِي بِمَا أَعْطَيْتُهُ، قَالَ: أَيْ رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحْكَمُ ؟ قَالَ: الَّذِي يَحْكُمُ عَلَى نَفْسِهِ بِمَا يَحْكُمُ عَلَى النَّاسِ
مصنف ابن أبي شيبة 35429لا حكم مسجّل
قَالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ، أَقَرِيبٌ أَنْتَ فَأُنَاجِيكَ، أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيكَ ؟ قَالَ: يَا مُوسَى، أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي، قَالَ: يَا رَبِّ، فَإِنَّا نَكُونُ مِنَ الْحَالِ عَلَى حَالٍ نُعَظِّمُكَ، أَوْ نُجِلُّكَ أَنْ نَذْكُرَكَ عَلَيْهَا ! قَالَ: وَمَا هِيَ ؟ قَالَ: الْجَنَابَةُ وَالْغَائِطُ، قَالَ: يَا مُوسَى، اذْكُرْنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35430لا حكم مسجّل
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِرَبِّهِ: يَا رَبِّ، مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ ؟ قَالَ: لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي، قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَكُونُ عَلَى حَالٍ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْغَائِطِ وَإِرَاقَةِ الْمَاءِ وَعَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، قَالَ: بَلَى، قَالَ: كَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ: قُلْ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَاجْنُبْنِي الْأَذَى، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَقِنِي الْأَذَى
مصنف ابن أبي شيبة 35431لا حكم مسجّل
دَخَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَوْ قَالَ: الْمَلَكُ - عَلَى يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ فِي السِّجْنِ، فَقَالَ: أَيُّهَا الْمَلَكُ الطَّيِّبُ الرِّيحِ، الطَّاهِرُ الثِّيَابِ، أَخْبِرْنِي عَنْ يَعْقُوبَ ؟ أَوْ: مَا فَعَلَ يَعْقُوبُ ؟ قَالَ: ذَهَبَ بَصَرُهُ، قَالَ: مَا بَلَغَ مِنْ حُزْنِهِ ؟ قَالَ: حُزْنُ سَبْعِينَ ثَكْلَى، قَالَ: مَا أَجْرُهُ ؟ قَالَ: أَجْرُ مِائَةِ شَهِيدٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35432لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ أَوْحَى فِيمَا أَوْحَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الَّذِينَ يَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ بِالنَّصِيحَةِ، وَالَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ إِلَى الْجُمُعَاتِ، وَالْمُسْتَغْفِرُونَ [١]بِالْأَسْحَارِ، أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أُصِيبَ أَهْلَ الْأَرْضِ بِعَذَابٍ ثُمَّ رَأَيْتُهُمْ كَفَفْتُ عَذَابِي، وَإِنَّ أَبْغَضَ عِبَادِي إِلَيَّ: الَّذِي يَقْتَدِي بِسَيِّئَةِ الْمُؤْمِنِ وَلَا يَقْتَدِي بِحَسَنَتِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35433لا حكم مسجّل
كَانَ لُقْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَبْدًا أَسْوَدَ عَظِيمَ الشَّفَتَيْنِ مُشَقَّقَ الْقَدَمَيْنِ
مصنف ابن أبي شيبة 35434لا حكم مسجّل
قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، لَا يُعْجِبُكَ رَجُلٌ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ بِالدَّمِ، فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ قَاتِلًا لَا يَمُوتُ
مصنف ابن أبي شيبة 35435لا حكم مسجّل
أَنَّ لُقْمَانَ كَانَ يَقُولُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ، لَا تَرَى [١]النَّاسُ أَنَّكَ تَخْشَى وَقَلْبُكَ فَاجِرٌ
مصنف ابن أبي شيبة 35436لا حكم مسجّل
35435 35297 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ بَابٍ الرَّبَعِيُّ - قَالَ جَعْفَرٌ: وَكَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ -: إِنَّ لُقْمَانَ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا نَجَّارًا، وَإِنَّ سَيِّدَهُ قَالَ لَهُ: اذْبَحْ لِي شَاةً، قَالَ: فَذَبَحَ لَهُ شَاةً، فَقَالَ: ائْتِنِي بِأَطْيَبِهَا مُضْغَتَيْنِ، فَأَتَاهُ بِاللِّسَانِ وَالْقَلْبِ، قَالَ: فَقَالَ: مَا كَانَ فِيهَا شَيْءٌ أَطْيَبُ مِنْ هَذَيْنِ ؟ قَالَ: لَا، فَسَكَتَ عَنْهُ مَا سَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: اذْبَحْ لِي شَاةً، فَذَبَحَ لَهُ شَاةً، قَالَ: أَلْقِ أَخْبَثَهَا مُضْغَتَيْنِ، فَأَلْقَى اللِّسَانَ وَالْقَلْبَ، فَقَالَ لَهُ: قُلْتُ [لَهُ] [١]لَكَ: ائْتِنِي بِأَطْيَبِهَا مُضْغَتَيْنِ، فَأَتَيْتَنِي بِاللِّسَانِ وَالْقَلْبِ ! ثُمَّ قُلْتُ لَكَ: أَلْقِ أَخْبَثَهَا مُضْغَتَيْنِ، فَأَلْقَيْتَ اللِّسَانَ وَالْقَلْبَ ! فَقَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ أَطْيَبَ مِنْهُمَا إِذَا طَابَا، وَلَا أَخْبَثَ مِنْهُمَا إِذَا خَبُثَا. [١] ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة، وغير موجود في طبعة دار الرشد
مصنف ابن أبي شيبة 35437لا حكم مسجّل
قِيلَ لِلُقْمَانَ: مَا حِكْمَتُكَ ؟ قَالَ: لَا أَسْأَلُ عَمَّا كُفِيتُ، وَلَا أَتَكَلَّفُ مَا لَا يَعْنِينِي
مصنف ابن أبي شيبة 35438لا حكم مسجّل
قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، حَمَلْتُ الْجَنْدَلَ وَالْحَدِيدَ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا أَثْقَلَ مِنْ جَارِ سُوءٍ، وَذُقْتُ الْمَرَارَ كُلَّهُ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا أَمَرَّ مِنَ التَّجَبُّرِ [١]
مصنف ابن أبي شيبة 35439لا حكم مسجّل
سَأَلَ مُوسَى جِمَاعًا مِنَ الْعَمَلِ، فَقِيلَ لَهُ: انْظُرْ مَا تُرِيدُ أَنْ يُصَاحِبَكَ بِهِ النَّاسُ، فَصَاحِبِ [١]النَّاسَ بِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35440لا حكم مسجّل
كَانَ حَاجِبَا يَعْقُوبَ قَدْ وَقَعَا عَلَى عَيْنَيْهِ، فَكَانَ يَرْفَعُهُمَا بِخِرْقَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: مَا بَلَغَ بِكَ هَذَا ؟ قَالَ: طُولُ الزَّمَانِ، وَكَثْرَةُ الْأَحْزَانِ ! فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: يَا يَعْقُوبُ شَكَوْتَنِي ؟ قَالَ: يَا رَبِّ، خَطِيئَةٌ أَخْطَأْتُهَا فَاغْفِرْهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35441لا حكم مسجّل
جَلَسْتُ يَوْمًا إِلَى أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ وَهُوَ يَقُصُّ فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ مَنْ كَانَ أَطْيَبَ النَّاسِ طَعَامًا ؟ فَلَمَّا رَأَى النَّاسَ قَدْ نَظَرُوا إِلَيْهِ قَالَ: إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا كَانَ أَطْيَبَ النَّاسِ طَعَامًا، إِنَّمَا كَانَ يَأْكُلُ مَعَ الْوَحْشِ، كَرَاهَةَ أَنْ يُخَالِطَ النَّاسَ فِي مَعَايِشِهِمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35442لا حكم مسجّل
لَقَدْ قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْـزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾، وَهُوَ أَكْرَمُ خَلْقِهِ عَلَيْهِ، وَلَقَدْ كَانَ افْتَقَرَ إِلَى شِقِّ تَمْرَةٍ، وَلَقَدْ أَصَابَهُ الْجُوعُ حَتَّى لَزِقَ بَطْنُهُ بِظَهْرِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35443لا حكم مسجّل
كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَدْعُو: اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِمَا تَحْفَظُ بِهِ الصَّبِيَّ
مصنف ابن أبي شيبة 35444لا حكم مسجّل
تَعَرَّضَتِ الدُّنْيَا لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُكِ، قَالَتْ: إِنْ لَمْ تُرِدْنِي فَسَيُرِيدُنِي غَيْرُكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35445لا حكم مسجّل
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا، كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35446لا حكم مسجّل
أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِي - أَوْ بِبَعْضِ جَسَدِي - فَقَالَ لِي: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، كُنْ [١]غَرِيبًا أَوْ عَابِرَ سَبِيلٍ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي أَهْلِ الْقُبُورِ
مصنف ابن أبي شيبة 35447لا حكم مسجّل
مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصًّا لَنَا فَقَالَ: مَا هَذَا ؟ قُلْتُ: خُصٌّ لَنَا وَهَى نُصْلِحُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35448لا حكم مسجّل
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ يَرْفَعُهَا فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ [١]؟
مصنف ابن أبي شيبة 35449لا حكم مسجّل
35449 35448 35310 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ " ثُمَّ يَرْفَعُهَا ". متن مخفيوَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
مصنف ابن أبي شيبة 35450لا حكم مسجّل
كَانَ وِسَادُ [١]رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي يَتَّكِئُ عَلَيْهِ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ
مصنف ابن أبي شيبة 35451لا حكم مسجّل
عَادَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَبَّابًا فَقَالُوا: أَبْشِرْ أَبَا عَبْدِ اللهِ تَرِدُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ الْحَوْضَ، فَقَالَ: كَيْفَ بِهَذَا، وَهَذَا أَسْفَلُ الْبَيْتِ وَأَعْلَاهُ ! وَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَقَدْرِ زَادِ الرَّاكِبِ
مصنف ابن أبي شيبة 35452لا حكم مسجّل
دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ فَبَكَى، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ يَا خَالِي ؟ أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ، أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا ؟ فَقَالَ: فَكُلٌّ [١]لَا، وَلَكِنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَهِدَ إِلَيْنَا قَالَ: يَا أَبَا هَاشِمٍ ! إِنَّهَا لَعَلَّهَا تُدْرِكُكُمْ أَمْوَالٌ يُؤْتَاهَا [٢]أَقْوَامٌ، فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَأُرَانِي قَدْ جَمَعْتُ
مصنف ابن أبي شيبة 35453لا حكم مسجّل
دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ، قَالَ [١]: وَزَادَ [٢]فِيهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِإِسْنَادِهِ: يَا لَيْتَهُ كَانَ بَعْرًا حَوْلَنَا !. متن مخفيدَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ فَبَكَى فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ مَا يُبْكِيكَ يَا خَالِي أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا فَقَالَ فكُلٌّ لَا وَلَكِنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَهِدَ إِلَيْنَا قَالَ يَا أَبَا هَاشِمٍ إِنَّهَا لَعَلَّهَا تُدْرِكُكُمْ أَمْوَالٌ يَؤْتَاهَا أَقْوَامٌ فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَرَانِي قَدْ جَمَعْتُ سند مخفيحَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ قَالَ: دَخَلَمُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِأَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ. [١] كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: وقال. [٢] كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: زاد.
مصنف ابن أبي شيبة 35454لا حكم مسجّل
دَخَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى سَلْمَانَ يَعُودُهُ فَبَكَى، قَالَ: فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا يُبْكِيكَ أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ، وَتَلْقَاهُ وَتَرِدُ عَلَيْهِ الْحَوْضَ، فَقَالَ سَلْمَانُ: أَمَا إِنِّي لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ، وَلَا حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيْنَا فَقَالَ: لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ، قَالَ: وَحَوْلِي هَذِهِ الْأَسَاوِدُ ؟ قَالَ: وَإِنَّمَا حَوْلَهُ وِسَادَةٌ وَجَفْنَةٌ وَمِطْهَرَةٌ فَقَالَ سَعْدٌ: نص إضافييَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! اعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدًا نَأْخُذُ بِهِ مِنْ بَعْدِكَ، فَقَالَ: يَا سَعْدُ ! اذْكُرِ اللهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ، وَعِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْتَ، وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَمْتَ.
مصنف ابن أبي شيبة 35455لا حكم مسجّل
نص إضافيلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا عِلْمَهُمْ، وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ، لَسَادُوا بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ بَذَلُوهُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا بِهِ مِنْ دُنْيَاهُمْ، فَهَانُوا عَلَى أَهْلِهَا، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ: مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ هَمَّ آخِرَتِهِ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ وَأَحْوَالُ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا وَقَعَ
مصنف ابن أبي شيبة 35456لا حكم مسجّل
إِنَّ الْإِيمَانَ إِذَا دَخَلَ الْقَلْبَ انْفَسَحَ لَهُ الْقَلْبُ وَانْشَرَحَ، وَذَكَرَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ ﴾قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ! وَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ آيَةٍ يُعْرَفُ بِهَا ؟ قَالَ: نَعَمِ، الْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ، وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ، وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ الْمَوْتِ
مصنف ابن أبي شيبة 35457لا حكم مسجّل
تَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: ﴿فَمَنْ [٢]يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ﴾فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا هَذَا الشَّرْحُ ؟ قَالَ: نُورٌ يُقْذَفُ بِهِ فِي الْقَلْبِ فَيَنْفَسِحُ لَهُ الْقَلْبُ، قَالَ: فَقِيلَ: فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ يُعْرَفُ بِهَا ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: وَمَا هِيَ ؟ قَالَ: الْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ، وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ، وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ لِقَاءِ الْمَوْتِ
مصنف ابن أبي شيبة 35458لا حكم مسجّل
انْظُرْ يَا أَبَا ذَرٍّ أَرْفَعَ رَجُلٍ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَنَظَرْتُ، فَإِذَا بِرَجُلٍ عَلَيْهِ حُلَّةٌ، فَقُلْتُ: هَذَا، قَالَ: فَقَالَ: انْظُرْ أَوْضَعَ رَجُلٍ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ أَخْلَاقٌ، فَقُلْتُ: هَذَا، فَقَالَ: هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِنْ هَذَا
مصنف ابن أبي شيبة 35459لا حكم مسجّل
حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ خَرَشَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِمِثْلِهِ. متن مخفيانْظُرْ يَا أَبَا ذَرٍّ أَرْفَعَ رَجُلٍ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا بِرَجُلٍ عَلَيْهِ حُلَّةٌ فَقُلْتُ هَذَا قَالَ فَقَالَ انْظُرْ أَوْضَعَ رَجُلٍ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ أَخْلَاقٌ فَقُلْتُ هَذَا فَقَالَ هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلء الْأَرْضِ مِنْ هَذَا
مصنف ابن أبي شيبة 35460لا حكم مسجّل
أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ! مَنْ أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا ؟ فَقَالَ: مَنْ لَمْ يَنْسَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى، وَتَرَكَ أَفْضَلَ زِينَةِ الدُّنْيَا، وَآثَرَ مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى، وَلَمْ يَعُدَّ غَدًا مِنْ أَيَّامِهِ، وَعَدَّ نَفْسَهُ مِنَ الْمَوْتَى
مصنف ابن أبي شيبة 35461لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ: اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغُلِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَشَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35462لا حكم مسجّل
اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ، قَالَ: قُلْنَا: إِنَّا لَنَسْتَحْيِي يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ مَنِ اسْتَحْيَا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى، وَلْيَحْفَظِ الْبَطْنَ وَمَا وَعَى، وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ
مصنف ابن أبي شيبة 35463لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ يُقَالُ لَهَا: الْعَضْبَاءُ لَا تُسْبَقُ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ! سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا وَضَعَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35464لا حكم مسجّل
أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئْتُمْ ؟ لَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ !
مصنف ابن أبي شيبة 35465لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْرَجَتْ لِي إِزَارًا غَلِيظًا، مِنَ الَّذِي يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ، وَكِسَاءً مِنْ هَذِهِ الْأَكْسِيَةِ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْمُلَبَّدَةَ، فَأَقْسَمَتْ لِي: لَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِمَا
مصنف ابن أبي شيبة 35466لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِهَدِيَّةٍ، فَنَظَرَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَجْعَلُهَا فِيهِ، فَقَالَ: ضَعْهُ بِالْحَضِيضِ، فَإِنَّمَا هُوَ عَبْدٌ يَأْكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ، وَيَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الْعَبْدُ، وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى مِنْهَا كَافِرًا شَرْبَةَ مَاءٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35467لا حكم مسجّل
أَيْ رَسُولَ اللهِ ! أَوْصِنِي، قَالَ: اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مِنَ الْمَوْتَى، وَاذْكُرِ اللهَ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَشَجَرٍ، وَإِذَا عَمِلْتَ السَّيِّئَةَ فَاعْمَلْ بِجَنْبِهَا حَسَنَةً، السِّرُّ بِالسِّرِّ، وَالْعَلَانِيَةُ بِالْعَلَانِيَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35468لا حكم مسجّل
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
مصنف ابن أبي شيبة 35469لا حكم مسجّل
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
مصنف ابن أبي شيبة 35470لا حكم مسجّل
ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأُحْسِنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: كَيْفَ ذِكْرُهُ لِلْمَوْتِ ؟ فَلَمْ يُذْكَرْ ذَلِكَ [مِنْهُ] [١]، فَقَالَ: مَا هُوَ كَمَا تَذْكُرُونَ
مصنف ابن أبي شيبة 35471لا حكم مسجّل
كَفَى بِالْمَوْتِ مُزَهِّدًا فِي الدُّنْيَا، وَمُرَغِّبًا فِي الْآخِرَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35472لا حكم مسجّل
لَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أَغْنِيَاءَ كُلَّكُمْ لَا فَقِيرَ فِيكُمْ، وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ فُقَرَاءَ كُلَّكُمْ لَا غَنِيَّ فِيكُمْ، وَلَكِنِ ابْتَلَى بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35473لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي جِنَازَةٍ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْقَبْرِ جَثَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْقَبْرِ، قَالَ: فَاسْتَدَرْتُ فَاسْتَقْبَلْتُهُ، قَالَ: فَبَكَى حَتَّى بَلَّ الثَّرَى، ثُمَّ قَالَ: إِخْوَانِي ! لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ، فَأَعِدُّوا
مصنف ابن أبي شيبة 35474لا حكم مسجّل
أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبْعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلَّا قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ، وَلَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ وَيُبْعِدُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ، وَإِنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ نَفَثَ فِي رُوعِي أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَلَا يَحْمِلْكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ عَلَى أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعَاصِي اللهِ، فَإِنَّهُ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35475لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ تَعَوَّذَ بِاللهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ
مصنف ابن أبي شيبة 35476لا حكم مسجّل
قَالَتْ لِأَبِيهَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! مَا عَلَيْكَ لَوْ لَبِسْتَ أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ هَذَا، وَأَكَلْتَ أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ هَذَا، قَدْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكَ الْأَرْضَ، وَأَوْسَعَ عَلَيْكَ الرِّزْقَ ؟ قَالَ: سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ، أَمَا تَعْلَمِينَ مَا كَانَ يَلْقَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ شِدَّةِ الْعَيْشِ ؟ ! وَجَعَلَ يُذَكِّرُهَا شَيْئًا مِمَّا كَانَ يَلْقَى رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى أَبْكَاهَا، قَالَ: قَدْ قُلْتُ لَكِ: إِنَّهُ كَانَ لِي صَاحِبَانِ سَلَكَا طَرِيقًا، فَإِنِّي إِنْ سَلَكْتُ غَيْرَ طَرِيقِهِمَا سُلِكَ بِي غَيْرُ طَرِيقِهِمَا، فَإِنِّي وَاللهِ لَأُشَارِكَنَّهُمَا فِي مِثْلِ عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ، لَعَلِّي أُدْرِكُ مَعَهُمَا عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ
مصنف ابن أبي شيبة 35477لا حكم مسجّل
أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35478لا حكم مسجّل
﴿[أَلا] [١]إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾يُذْكَرُ اللهُ لِرُؤْيَتِهِمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35479لا حكم مسجّل
يَا عَائِشَةُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ؛ فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللهِ طَالِبًا
مصنف ابن أبي شيبة 35480لا حكم مسجّل
أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ: الْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35481لا حكم مسجّل
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴾﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴾قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَيْسَ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ
مصنف ابن أبي شيبة 35482لا حكم مسجّل
أَشَدُّ الْأَعْمَالِ ثَلَاثَةٌ: ذِكْرُ اللهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَالْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ، وَالْمُوَاسَاةُ فِي الْمَالِ
مصنف ابن أبي شيبة 35483لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ عَمَلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35484لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَرَأَ: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ ﴾قَالَ: بُدِئَ بِي فِي الْخَيْرِ، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ
مصنف ابن أبي شيبة 35485لا حكم مسجّل
اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا مِقْدَارُ أَجَلِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35486لا حكم مسجّل
مَا أَخْلَصَ عَبْدٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا إِلَّا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35487لا حكم مسجّل
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴾﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴾، حَتَّى بَلَغَ: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴾قَالُوا: أَيْ رَسُولَ اللهِ ! عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ ؟ إِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ: الْمَاءُ وَالتَّمْرُ، وَسُيُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ، فَعَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ ؟ قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ
مصنف ابن أبي شيبة 35488لا حكم مسجّل
إِذَا أَحْسَنَ الْعَبْدُ فَأَلْزَقَ اللهُ بِهِ الْبَلَاءَ فَإِنَّ اللهَ يُرِيدُ أَنْ يُصَافِيَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35489لا حكم مسجّل
لَلْفَقْرُ [١]أَزْيَنُ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ عِذَارٍ حَسَنٍ عَلَى خَدِّ الْفَرَسِ
مصنف ابن أبي شيبة 35490لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ تَأْخُذُهُ الْعِبَادَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَلَى النَّاسِ كَأَنَّهُ الشَّنُّ الْبَالِي ! وَكَانَ أَصْبَحَ النَّاسِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ! أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ ؟ قَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
مصنف ابن أبي شيبة 35491لا حكم مسجّل
إِنَّمَا يُدْخِلُ اللهُ الْجَنَّةَ مَنْ يَرْجُوهَا، وَإِنَّمَا يُجَنِّبُ النَّارَ مَنْ يَخْشَاهَا، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ يَرْحَمُ
مصنف ابن أبي شيبة 35492لا حكم مسجّل
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِسَبْعٍ: حُبِّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنِّي وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فَوْقِي، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ جَفَانِي، وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، وَأَنْ أَتَكَلَّمَ بِمُرِّ الْحَقِّ، [وَأَنْ] [١]لَا تَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ، وَأَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا
مصنف ابن أبي شيبة 35493لا حكم مسجّل
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ أَكْلَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ لَمْ يُنْخَلْ بِلَحْمٍ، وَشَرِبُوا مِنْ جَدْوَلٍ، وَقَالَ: هَذِهِ أَكْلَةٌ مِنَ النَّعِيمِ، تُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35494لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَنَزَلَ مَنْزِلًا جُرُزًا [١]مُجْدِبًا، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَنَزَلُوا، قَالَ: ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْمَعُوا، [قَالَ] [٢]: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالصَّغِيرِ إِلَى الصَّغِيرِ، وَالْكَبِيرِ إِلَى الْكَبِيرِ، وَالشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ حَتَّى جَمَعُوا سَوَادًا عَظِيمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَذِهِ مِثْلُ أَعْمَالِكُمْ يَا بَنِي آدَمَ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
مصنف ابن أبي شيبة 35495لا حكم مسجّل
ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾، قَالَ: يُحْبَسُونَ حَتَّى يَبْلُغَ الرَّشْحُ آذَانَهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35496لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ عِنْدَ لِسَانِ كُلِّ قَائِلٍ، فَلْيَنْظُرْ عَبْدٌ مَاذَا يَقُولُ
مصنف ابن أبي شيبة 35497لا حكم مسجّل
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُطْعِمُ مُؤْمِنًا جَائِعًا إِلَّا أَطْعَمَهُ اللهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَسْقِي مُؤْمِنًا عَلَى ظَمَإٍ إِلَّا سَقَاهُ اللهُ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَكْسُو مُؤْمِنًا عَارِيًّا إِلَّا كَسَاهُ اللهُ مِنْ خُضَرِ الْجَنَّةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35498لا حكم مسجّل
مَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَاحِكًا أَوْ مُتَبَسِّمًا مُنْذُ نَزَلَتْ: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ﴾﴿وَتَضْحَكُونَ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 35499لا حكم مسجّل
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الْفَرَاغُ وَالصِّحَّةُ
مصنف ابن أبي شيبة 35500لا حكم مسجّل
سَلُوا اللهَ عِلْمًا نَافِعًا، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
مصنف ابن أبي شيبة 35501لا حكم مسجّل
لَا آمُرُكُمْ أَنْ تَكُونُوا قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا
مصنف ابن أبي شيبة 35502لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ عَمَلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35503لا حكم مسجّل
الْعِلْمُ عِلْمَانِ: عِلْمٌ فِي الْقَلْبِ، فَذَاكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ، وَعِلْمٌ عَلَى اللِّسَانِ، فَتِلْكَ حُجَّةُ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35504لا حكم مسجّل
يَا عَجَبًا كُلَّ الْعَجَبِ لِمُصَدِّقٍ بِدَارِ الْخُلُودِ وَهُوَ يَسْعَى لِدَارِ الْغُرُورِ، يَا عَجَبًا كُلَّ الْعَجَبِ لِلْمُخْتَالِ الْفَخُورِ، وَإِنَّمَا خُلِقَ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ يَعُودُ جِيفَةً، وَهُوَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا يَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35505لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَجَّ عَلَى رَحْلٍ فَاجْتَنَحَ بِهِ، فَقَالَ: لَبَّيْكَ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35506لا حكم مسجّل
خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمُؤْمِنُ خُلُقٌ حَسَنٌ، وَشَرُّ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ قَلْبُ سُوءٍ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35507لا حكم مسجّل
لَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ إِلَى الْيَمَنِ خَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ إِلَيْكُمْ: أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَإِنَّمَا هُوَ اللهُ وَحْدَهُ، وَالْجَنَّةُ وَالنَّارُ، إِقَامَةٌ فَلَا ظَعْنَ، وَخُلُودٌ فَلَا مَوْتَ
مصنف ابن أبي شيبة 35508لا حكم مسجّل
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ [١]كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ، قِيلَ: وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ: النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ
مصنف ابن أبي شيبة 35509لا حكم مسجّل
إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا كَانَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
مصنف ابن أبي شيبة 35510لا حكم مسجّل
طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ، قِيلَ: وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ: قَوْمٌ يُصْلِحُونَ حِينَ يُفْسِدُ النَّاسُ
مصنف ابن أبي شيبة 35511لا حكم مسجّل
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
مصنف ابن أبي شيبة 35512لا حكم مسجّل
إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35513لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ ؟ فَقُلْتُ: عِنْدِي يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ائْتِنِي بِهَا، فَأَتَيْتُهُ بِهَا - وَهِيَ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى التِّسْعَةِ - فَجَعَلَهَا فِي كَفِّهِ فَقَالَ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِهَا أَنْ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ؟ أَنْفِقِيهَا يَا عَائِشَةُ
مصنف ابن أبي شيبة 35514لا حكم مسجّل
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ سَاهِمُ الْوَجْهِ، فَظَنَنْتُ أَنَّ ذَاكَ مِنْ تَغَيُّرٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! أَرَاكَ سَاهِمَ الْوَجْهِ، أَمِنْ عِلَّةٍ ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُ السَّبْعَةُ الدَّنَانِيرُ الَّتِي أُتِينَا بِهَا أَمْسِ نَسِيتُهَا فِي خُصْمِ الْفِرَاشِ، فَبِتُّ وَلَمْ أَقْسِمْهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35515لا حكم مسجّل
انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ سَرِيعًا، فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَعَرَفَ الَّذِي فِي وُجُوهِهِمْ، فَقَالَ: ذَكَرْتُ تِبْرًا فِي الْبَيْتِ عِنْدَنَا، فَخِفْتُ أَنْ يَبِيتَ عِنْدَنَا، فَأَمَرْتُ بِقَسْمِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35516لا حكم مسجّل
أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا، فَلَمْ يَدْخُلْ، قَالَ: وَقَلَّمَا كَانَ يَدْخُلُ إِلَّا بَدَأَ بِهَا، فَجَاءَ عَلِيٌّ فَرَآهَا مُهْتَمَّةً فَقَالَ: مَا لَكِ ؟ قَالَتْ: جَاءَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ ! فَأَتَاهُ عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّ فَاطِمَةَ اشْتَدَّ عَلَيْهَا أَنَّكَ جِئْتَهَا فَلَمْ تَدْخُلْ عَلَيْهَا ؟ ! فَقَالَ: وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا ؟ أَوْ: مَا أَنَا وَالرَّقْمُ ؟ قَالَ: فَذَهَبَ إِلَى فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: قُلْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: مَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ: قُلْ لَهَا: فَلْتُرْسِلْ بِهِ إِلَى بَنِي فُلَانٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35517لا حكم مسجّل
جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى بَيْتِ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ فَرَأَى سِتْرًا مَنْشُورًا فَرَجَعَ، قَالَ: فَأَتَاهُ عَلِيٌّ فَقَالَ: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ أَتَيْتَ ابْنَتَكَ فَلَمْ تَدْخُلْ ؟ قَالَ: فَقَالَ: أَفَلَمْ أَرَهَا سَتَرَتْ بَيْتَهَا بِنَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟
مصنف ابن أبي شيبة 35518لا حكم مسجّل
كَانَ ثَمَنُ مُرُوطِ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ سِتَّةً، وَنَحْوَ ذَلِكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35519لا حكم مسجّل
خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي، وَخَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ
مصنف ابن أبي شيبة 35520لا حكم مسجّل
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا
مصنف ابن أبي شيبة 35521لا حكم مسجّل
لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ لِتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا، قَالَ عَبْدُ اللهِ: نص إضافيبِرَاذَانَ [١]مَا بِرَاذَانَ، وَبِالْمَدِينَةِ مَا بِالْمَدِينَةِ !
مصنف ابن أبي شيبة 35522لا حكم مسجّل
مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35523لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ، مَا يُخْرِجُ اللهُ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ أَوْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ! وَهَلْ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ ؟ فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ وَغَشِيَهُ بُهْرٌ وَعَرَقٌ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ ؟ وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا خَيْرًا، فَقَالَ: إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ، وَلَكِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، كُلَّمَا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطًا [١]أَوْ يُلِمُّ إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ، تَأْكُلُ حَتَّى إِذَا امْتَلَأَتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ فَثَلَطَتْ، ثُمَّ بَالَتْ، ثُمَّ أَفَاضَتْ، فَاجْتَرَّتْ، مَنْ أَخَذَ مَالًا بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَ مَالًا بِغَيْرِ حَقِّهِ كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ
مصنف ابن أبي شيبة 35524لا حكم مسجّل
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35525لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
مصنف ابن أبي شيبة 35526لا حكم مسجّل
إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35527لا حكم مسجّل
قَامَ رَجُلٌ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ! أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ، قَالَ: فَدَفَعَهُ النَّاسُ حَتَّى وَقَعَ، ثُمَّ قَامَ أَيْضًا فَنَادَى بِصَوْتِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ ذَلِكَ أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا، فَلَيْتَ أُمَّتِي لَا تَلْبَسُ الذَّهَبَ ! فَقُلْتُ لِزَيْدٍ: مَا الضَّبُعُ ؟ قَالَ: السَّنَةُ
مصنف ابن أبي شيبة 35528لا حكم مسجّل
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ! فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ، فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ: " هُمُ الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا " مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35529لا حكم مسجّل
أَلَا أُبَشِّرُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ ؟ إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ: خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35530لا حكم مسجّل
يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ.
مصنف ابن أبي شيبة 35531لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ قَدْ أَلْقَاهَا أَهْلُهَا، فَقَالَ: لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35532لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَنْبُوذَةٍ، فَقَالَ: أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35533لا حكم مسجّل
مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى شَاةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ: لِمَ تَرَوْنَ أَلْقَى هَذِهِ أَهْلُهَا ؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَهَلْ يَنْتَفِعُونَ بِهَا وَقَدْ مَاتَتْ ؟ فَقَالَ: لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35534لا حكم مسجّل
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ: خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35535لا حكم مسجّل
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
مصنف ابن أبي شيبة 35536لا حكم مسجّل
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! كَيْفَ يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ: عُرَاةً حُفَاةً، قُلْتُ: وَالنِّسَاءُ ؟ قَالَ: وَالنِّسَاءُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! فَمَا نَسْتَحِي ؟ قَالَ: الْأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35537لا حكم مسجّل
سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللهِ مُشَاةً حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
مصنف ابن أبي شيبة 35538لا حكم مسجّل
أَيُّهَا النَّاسُ ! قُولُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا [١]، فَإِنَّ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ حَدَّثَنِي: أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَفْوَاجٍ: فَوْجٌ طَاعِمُونَ كَاسُونَ رَاكِبُونَ، وَفَوْجٌ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ، وَفَوْجٌ تَسْحَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ، قَالَ: قُلْنَا: أَمَّا هَذَانِ فَقَدْ عَرَفْنَاهُمَا، فَمَا الَّذِينَ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ ؟ قَالَ: يُلْقِي اللهُ الْآفَةَ عَلَى الظََّّهْرِ حَتَّى لَا يَبْقَى ظَهْرٌ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطِي الْحَدِيقَةَ الْمُعْجِبَةَ بِالشَّارِفِ ذَاتَ الْقَتَبِ فَمَا يَجِدُهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35539لا حكم مسجّل
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَوْعِظَةٍ فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللهِ حُفَاةً [عُرَاةً] [١]غُرْلًا، ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴾فَأَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُلْقَى بِثَوْبٍ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثُمَّ يُؤْخَذُ بِقَوْمٍ مِنْكُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ﴾[٢]، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 35540لا حكم مسجّل
يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ: رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ، وَاثْنَانِ عَلَى بَعِيرٍ، وَثَلَاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35541لا حكم مسجّل
مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ، قُلْتُ: أَلَيْسَ قَالَ اللهُ: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴾؟ قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ بِالْحِسَابِ، إِنَّمَا ذَاكَ الْعَرْضُ، مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ
مصنف ابن أبي شيبة 35542لا حكم مسجّل
يُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ اللهُ: اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ فِيهَا صَبْغَةً فَيَقُولُ اللهُ: يَا ابْنَ آدَمَ ! هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ أَوْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ ؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ، مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ قَطُّ، ثُمَّ يُؤْتَى بِأَنْعَمِ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ: اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي النَّارِ، فَيُصْبَغُ فِيهَا فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ ! هَلْ رَأَيْتَ قَطُّ قُرَّةَ عَيْنٍ ؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ، مَا رَأَيْتُ خَيْرًا قَطُّ
مصنف ابن أبي شيبة 35543لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ لِي يَوْمًا: هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ تُطْعِمُنَا ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ! فَضْلٌ مِنَ الطَّعَامِ الَّذِي كَانَ أَمْسِ، قَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَدَعَ طَعَامَ يَوْمٍ لِغَدٍ.
مصنف ابن أبي شيبة 35544لا حكم مسجّل
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35545لا حكم مسجّل
إِنْ كُنَّا لَنَمْكُثُ الشَّهْرَ أَوْ نِصْفَ الشَّهْرِ مَا يَدْخُلُ بَيْتَنَا نَارٌ لِمِصْبَاحٍ وَلَا لِغَيْرِهِ، فَقُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ ؟ قَالَتْ: بِالْأَسْوَدَيْنِ: الْمَاءِ وَالتَّمْرِ، وَكَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْأَنْصَارِ - جَزَاهُمُ اللهُ خَيْرًا - لَهُمْ مَنَائِحُ، فَرُبَّمَا بَعَثُوا إِلَيْنَا مِنْ أَلْبَانِهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35546لا حكم مسجّل
تَعَرَّضَتِ الدُّنْيَا لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُكِ، قَالَتْ: إِنْ لَمْ تُرِدْنِي فَسَيُرِيدُنِي [١]غَيْرُكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35547لا حكم مسجّل
فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَمِلَاكُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ
مصنف ابن أبي شيبة 35548لا حكم مسجّل
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! أَتَذْكُرُونَ أَهَالِيَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ: أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثٍ فَلَا: عِنْدَ الْكِتَابِ، وَعِنْدَ الْمِيزَانِ، وَعِنْدَ الصِّرَاطِ
مصنف ابن أبي شيبة 35549لا حكم مسجّل
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! أَيْنَ تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ: هَاهُنَا، وَقَالَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ: إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ [١]رِجَالًا وَرُكْبَانًا، وَتُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35550لا حكم مسجّل
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾، قَالَ: يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، قَالَ: فَبَكَى عُمَرُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ! أَبْكَانِي أَنَّا كُنَّا فِي زِيَادَةٍ مِنْ دِينِنَا، فَأَمَّا إِذَ كَمُلَ فَإِنَّهُ لَمْ يَكْمُلْ قَطُّ شَيْءٌ إِلَّا نَقَصَ، قَالَ: صَدَقْتَ
مصنف ابن أبي شيبة 35551لا حكم مسجّل
مَا مِنْ قَطْرَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ قَطْرَةِ دَمٍ فِي سَبِيلِهِ، وَمِنْ قَطْرَةِ دُمُوعٍ قَطَرَتْ مِنْ عَيْنِ رَجُلٍ قَائِمٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَمَا مِنْ جُرْعَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جَرْعَةٍ مُحْزِنَةٍ مُوجِعَةٍ، رَدَّهَا صَاحِبُهَا بِحُسْنِ صَبْرٍ وَعَزَاءٍ، أَوْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَ عَلَيْهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35552لا حكم مسجّل
كَانَتِ الْعِبَادَةُ تَأْخُذُ النَّبِيَّ ﷺ فَيَخْرُجُ عَلَى أَصْحَابِهِ كَأَنَّهُ شِنٌّ بَالٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35553لا حكم مسجّل
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ، وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ بَلَاءٌ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ شَجَرَةِ الْأَرْزِ لَا تَهْتَزُّ حَتَّى تَسْتَحْصِدَ [١]
مصنف ابن أبي شيبة 35554لا حكم مسجّل
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ: تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى حَتَّى تَهِيجَ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا، لَا يُفَيِّئُهَا [٣]شَيْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً
مصنف ابن أبي شيبة 35555لا حكم مسجّل
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا
مصنف ابن أبي شيبة 35556لا حكم مسجّل
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ تَأْكُلُ طَيِّبًا وَتَضَعُ طَيِّبًا
مصنف ابن أبي شيبة 35557لا حكم مسجّل
الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ، إِنِ اشْتَكَى رَأْسُهُ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ
مصنف ابن أبي شيبة 35558لا حكم مسجّل
الْمُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدُ لِمَا فِي الرَّأْسِ
مصنف ابن أبي شيبة 35559لا حكم مسجّل
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا أَلِمَ بَعْضُهُ تَدَاعَى لِذَلِكَ كُلُّهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35560لا حكم مسجّل
لَا يَرْفَعُ عَبْدٌ نَفْسَهُ إِلَّا وَضَعَهُ اللهُ، وَلَا يَضَعُ عَبْدٌ نَفْسَهُ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35561لا حكم مسجّل
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ! قَالَ: إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي، قَالَ: فَقَرَأْتُ النِّسَاءَ حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا ﴾، رَفَعْتُ رَأْسِي - أَوْ غَمَزَنِي رَجُلٌ إِلَى جَنْبِي - فَرَأَيْتُ دُمُوعَهُ تَسِيلُ
مصنف ابن أبي شيبة 35562لا حكم مسجّل
أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ: مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35563لا حكم مسجّل
إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَطُولَ عُمُرُهُ، وَيَرْزُقَهُ اللهُ الْإِنَابَةَ إِلَيْهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35564لا حكم مسجّل
خَيْرُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارًا، وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالًا
مصنف ابن أبي شيبة 35565لا حكم مسجّل
جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَسْلَمُوا، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ يَكْفِينِي هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ: فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا، قَالَ: فَكَانُوا عِنْدِي، قَالَ: فَضُرِبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ، قَالَ: فَخَرَجَ أَحَدُهُمْ فَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ ضُرِبَ بَعْثٌ فَخَرَجَ الثَّانِي فِيهِ فَاسْتُشْهِدَ، قَالَ: وَبَقِيَ الثَّالِثُ حَتَّى مَاتَ مَرِيضًا عَلَى فِرَاشِهِ، قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَرَأَيْتُهُمْ أَعْرِفُهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَسِيمَاهُمْ، قَالَ: فَإِذَا الَّذِي مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ أَوَّلَهُمْ، وَإِذَا الثَّانِي مِنَ الْمُسْتَشْهِدِينَ عَلَى أَثَرِهِ، وَإِذَا أَوَّلُهُمْ آخِرُهُمْ، قَالَ: فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلَ مِنْ مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ، لِتَهْلِيلِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35566لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: مَنْ طَالَ عُمُرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ، قَالَ: أَيُّ النَّاسِ شَرٌّ ؟ قَالَ: مَنْ طَالَ عُمُرُهُ، وَسَاءَ عَمَلُهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35567لا حكم مسجّل
آخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا، وَمَاتَ الْآخَرُ بَعْدَهُ، فَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا قُلْتُمْ ؟ قَالُوا: دَعَوْنَا اللهَ لَهُ: اللَّهُمَّ أَلْحِقْهُ بِصَاحِبِهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَأَيْنَ صَلَاتُهُ بَعْدَ صَلَاتِهِ ؟ وَصِيَامُهُ بَعْدَ صِيَامِهِ ؟ وَأَيْنَ عَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ ؟ شَكَّ [١]فِي الصَّوْمِ " وَالْعَمَلُ الَّذِي بَيْنَهُمَا كَمَا [٢]بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
مصنف ابن أبي شيبة 35568لا حكم مسجّل
لَأَعْلَمَنَّ مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِينَا ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَوِ اتَّخَذْتَ عَرِيشًا فَكَلَّمْتَ النَّاسَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ آذَوْكَ ! قَالَ: لَا أَزَالُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يَطَؤُونَ عَقِبِي، وَيُنَازِعُونِي رِدَائِي وَيُصِيبُنِي غُبَارُهُمْ، حَتَّى يَكُونَ اللهُ يُرِيحُنِي مِنْهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35569لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوَاسِي النَّاسَ بِنَفْسِهِ، حَتَّى جَعَلَ يَرْقَعُ إِزَارَهُ بِالْأَدَمِ، وَمَا جَمَعَ بَيْنَ عَشَاءٍ وَغَدَاءٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَاءً حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35570لا حكم مسجّل
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! هَذَا دِينُنَا ؟ قَالَ: هَذَا دِينُكُمْ، وَأَيْنَمَا [١]تُحْسِنْ يَكْفِكَ [٢]
مصنف ابن أبي شيبة 35571لا حكم مسجّل
مَنْ قَالَ: قَبَّحَ اللهُ الدُّنْيَا، قَالَتِ الدُّنْيَا: قَبَّحَ اللهُ أَعْصَانَا لَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35572لا حكم مسجّل
خَيْرُ النَّاسِ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ، وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35573لا حكم مسجّل
خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَأَنْ تُثْنُوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ، وَأَنْ تَخْلِطُوا الرَّغْبَةَ بِالرَّهْبَةِ، وَتَجْمَعُوا الْإِلْحَافَ بِالْمَسْأَلَةِ، فَإِنَّ اللهَ أَثْنَى عَلَى زَكَرِيَّا وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ فَقَالَ: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ثُمَّ اعْلَمُوا عِبَادَ اللهِ: أَنَّ اللهَ قَدِ ارْتَهَنَ بِحَقِّهِ أَنْفُسَكُمْ، وَأَخَذَ عَلَى ذَلِكَ مَوَاثِيقَكُمْ، وَاشْتَرَى مِنْكُمُ الْقَلِيلَ الْفَانِيَ بِالْكَثِيرِ الْبَاقِي، وَهَذَا كِتَابُ اللهِ فِيكُمْ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ، وَلَا يُطْفَأُ نُورُهُ، فَصَدِّقُوا بِقَوْلِهِ، وَانْتَصِحُوا كِتَابَهُ، وَاسْتَبْصِرُوا فِيهِ لِيَوْمِ الظُّلْمَةِ، فَإِنَّمَا خَلَقَكُمْ لِلْعِبَادَةِ، وَوَكَّلَ بِكُمُ الْكِرَامَ الْكَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ. ثُمَّ اعْلَمُوا عِبَادَ اللهِ: أَنَّكُمْ تَغْدُونَ وَتَرُوحُونَ فِي أَجَلٍ قَدْ غُيِّبَ عَنْكُمْ عِلْمُهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْقَضِيَ الْآجَالُ وَأَنْتُمْ فِي عَمَلِ اللهِ فَافْعَلُوا، وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ إِلَّا بِاللهِ، فَسَابِقُوا فِي مَهَلٍ آجَالَكُمْ، قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ آجَالُكُمْ فَيَرُدَّكُمْ إِلَى أَسْوَإِ أَعْمَالِكُمْ، فَإِنَّ أَقْوَامًا جَعَلُوا آجَالَهُمْ لِغَيْرِهِمْ وَنَسُوا أَنْفُسَهُمْ، فَأَنْهَاكُمْ أَنْ تَكُونُوا أَمْثَالَهُمْ، فَالْوَحَاءَ الْوَحَاءَ، وَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ، فَإِنَّ وَرَاءَكُمْ طَالِبًا حَثِيثًا مَرُّهُ سَرِيعٌ
مصنف ابن أبي شيبة 35574لا حكم مسجّل
رَأَى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ طَيْرًا وَاقِعًا عَلَى شَجَرَةٍ، فَقَالَ: طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مِثْلَكَ، تَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ، وَتَأْكُلُ مِنَ الثَّمَرِ، ثُمَّ تَطِيرُ وَلَيْسَ عَلَيْكَ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ ! وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ، مَرَّ عَلَيَّ جَمَلٌ فَأَخَذَنِي فَأَدْخَلَنِي فَاهُ، فَلَاكَنِي، ثُمَّ ازْدَرَدَنِي، ثُمَّ أَخْرَجَنِي بَعْرًا، وَلَمْ أَكُنْ بَشَرًا
مصنف ابن أبي شيبة 35575لا حكم مسجّل
لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا بَكْرٍ الْوَفَاةُ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ إِنْ حَفِظْتَهَا: إِنَّ لِلهِ حَقًّا فِي اللَّيْلِ لَا يَقْبَلُهُ فِي النَّهَارِ، وَإِنَّ لِلهِ حَقًّا فِي النَّهَارِ لَا يَقْبَلُهُ فِي اللَّيْلِ، وَإِنَّهُ لَا يَقْبَلُ نَافِلَةً حَتَّى تُؤَدَّى الْفَرِيضَةُ، وَإِنَّمَا خَفَّتْ مَوَازِينُ مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِاتِّبَاعِهِمُ الْبَاطِلَ فِي الدُّنْيَا وَخِفَّتِهِ عَلَيْهِمْ، وَحُقَّ لِمِيزَانٍ لَا يُوضَعُ فِيهِ إِلَّا الْبَاطِلُ أَنْ يَكُونَ خَفِيفًا، وَإِنَّمَا ثَقُلَتْ مَوَازِينُ مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِاتِّبَاعِهِمُ الْحَقَّ فِي الدُّنْيَا وَثِقَلِهِ عَلَيْهِمْ، وَحُقَّ لِمِيزَانٍ لَا يُوضَعُ فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا الْحَقُّ أَنْ يَكُونَ ثَقِيلًا. أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ ذَكَرَ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِصَالِحِ مَا عَمِلُوا، وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ، فَيَقُولُ الْقَائِلُ: لَا أَبْلُغُ هَؤُلَاءِ ! وَذَكَرَ أَهْلَ النَّارِ بِسَيِّئِ مَا عَمِلُوا وَرَدَّ عَلَيْهِمْ صَالِحَ مَا عَمِلُوا، فَيَقُولُ الْقَائِلُ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَؤُلَاءِ ! وَذَكَرَ آيَةَ الرَّحْمَةِ وَآيَةَ الْعَذَابِ، لِيَكُونَ [١]الْمُؤْمِنُ رَاغِبًا رَاهِبًا، وَلَا يَتَمَنَّى عَلَى اللهِ غَيْرَ الْحَقِّ، وَلَا يُلْقِي بِيَدَيْهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ، فَإِنْ أَنْتَ حَفِظْتَ قَوْلِي هَذَا، فَلَا يَكُنْ [٢]غَائِبٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ، وَلَا بُدَّ لَكَ مِنْهُ، وَإِنْ أَنْتَ ضَيَّعْتَ قَوْلِي هَذَا، فَلَا يَكُنْ [٣]غَائِبٌ أَبْغَضَ إِلَيْكَ مِنْهُ، وَلَنْ تُعْجِزَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35576لا حكم مسجّل
رَافَقْتُ أَبَا بَكْرٍ وَكَانَ لَهُ كِسَاءٌ فَدَكِيٌّ يَخُلُّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ، وَنَلْبَسُهُ أَنَا وَهُوَ إِذَا نَزَلْنَا، وَهُوَ الْكِسَاءُ الَّذِي عَيَّرَتْهُ بِهِ هَوَازِنُ، فَقَالُوا: أَذَا [١]الْخِلَالِ نُبَايِعُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ
مصنف ابن أبي شيبة 35577لا حكم مسجّل
لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى ﴾، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى اللهَ
مصنف ابن أبي شيبة 35578لا حكم مسجّل
كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْطُبُنَا فَيَذْكُرُ بَدْءَ خَلْقِ الْإِنْسَانِ، فَيَقُولُ: خُلِقَ [١]مِنْ مَجْرَى الْبَوْلِ مِنْ نَتَنٍ، فَيَذْكُرُ حَتَّى يَتَقَذَّرَ أَحَدُنَا نَفْسَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35579لا حكم مسجّل
ابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا
مصنف ابن أبي شيبة 35580لا حكم مسجّل
وَاللهِ لَئِنْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ تَرَكَا هَذَا الْمَالَ، وَهُوَ يَحِلُّ لَهُمَا شَيْءٌ مِنْهُ، لَقَدْ غُبِنَا وَنَقَصَ رَأْيُهُمَا ! وَايْمُ اللهِ مَا كَانَا [١]بِمَغْبُونَيْنِ، وَلَا نَاقِصِي الرَّأْيِ، وَلَئِنْ كَانَا امْرَأَيْنِ يَحْرُمُ عَلَيْهِمَا مِنْ هَذَا الْمَالِ الَّذِي أَصَبْنَا بَعْدَهُمَا لَقَدْ هَلَكْنَا، وَايْمُ اللهِ مَا الْوَهْمُ إِلَّا مِنْ قِبَلِنَا
مصنف ابن أبي شيبة 35581لا حكم مسجّل
قَامَ أَبُو بَكْرٍ خَطِيبًا فَقَالَ: أَبْشِرُوا، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُتِمَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى تَشْبَعُوا مِنَ الزَّيْتِ وَالْخُبْزِ
مصنف ابن أبي شيبة 35582لا حكم مسجّل
دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ نَاسٌ مِنْ إِخْوَانِهِ يَعُودُونَهُ فِي مَرَضِهِ، فَقَالُوا لَهُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ! أَلَا نَدْعُو لَكَ طَبِيبًا يَنْظُرُ إِلَيْكَ، قَالَ: قَدْ نَظَرَ إِلَيَّ، قَالُوا: فَمَاذَا قَالَ لَكَ ؟ قَالَ: قَالَ [١]: إِنِّي فَعَّالٌ لِمَا أُرِيدُ
مصنف ابن أبي شيبة 35583لا حكم مسجّل
أُتِيَ أَبُو بَكْرٍ بِغُرَابٍ وَافِرِ الْجَنَاحَيْنِ، فَقَالَ: مَا صِيدَ مِنْ صَيْدٍ، وَلَا عَضُدَ مِنْ شَجَرٍ إِلَّا بِمَا ضَيَّعَتْ مِنَ التَّسْبِيحِ
مصنف ابن أبي شيبة 35584لا حكم مسجّل
لَمَّا قَدِمْنَا مَعَ عُمَرَ الشَّامَ أَنَاخَ بَعِيرَهُ، وَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، فَأَلْقَيْتُ فَرْوَتِي بَيْنَ شُعْبَتَيِ الرَّحْلِ، فَلَمَّا جَاءَ رَكِبَ عَلَى الْفَرْوِ، فَلَقِينَا أَهْلَ الشَّامِ يَتَلَقَّوْنَ عُمَرَ فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ، فَجَعَلْتُ أُشِيرُ لَهُمْ إِلَيْهِ، قَالَ: يَقُولُ عُمَرُ: تَطْمَحُ أَعْيُنُهُمْ إِلَى مَرَاكِبِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ ! يُرِيدُ مَرَاكِبَ الْعَجَمِ
مصنف ابن أبي شيبة 35585لا حكم مسجّل
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ اسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! لَوْ رَكِبْتَ بِرْذَوْنًا يَلْقَاكَ عُظَمَاءُ النَّاسِ وَوُجُوهُهُمْ ! قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: لَا [١]أَرَاكُمْ هَاهُنَا، إِنَّمَا الْأَمْرُ مِنْ هَاهُنَا - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ - خَلُّوا سَبِيلَ جَمَلِي
مصنف ابن أبي شيبة 35586لا حكم مسجّل
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ أَتَتْهُ الْجُنُودُ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ، وَخُفَّانِ، وَعِمَامَةٌ، وَهُوَ آخِذٌ بِرَأْسِ بَعِيرِهِ يَخُوضُ الْمَاءَ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! تَلْقَاكَ الْجُنُودُ وَبَطَارِقَةُ الشَّامِ وَأَنْتَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ ! قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ، فَلَنْ نَلْتَمِسَ الْعِزَّ بِغَيْرِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35587لا حكم مسجّل
كَتَبَ عُمَرُ: إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا كَانَ قَمِنًا أَنْ يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهَا بِغَيْرِ ذَلِكَ كَانَ كَالْآكِلِ الَّذِي لَا يَشْبَعُ
مصنف ابن أبي شيبة 35588لا حكم مسجّل
لَمَّا أُتِيَ عُمَرُ بِكُنُوزِ آلِ كِسْرَى، فَإِذَا مِنَ الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ مَا يَكَادُ أَنْ يَحَارَ مِنْهُ الْبَصَرُ، قَالَ: فَبَكَى عُمَرُ عِنْدَ ذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ يَوْمُ [١]شُكْرٍ وَسُرُورٍ وَفَرَحٍ ! فَقَالَ عُمَرُ: مَا كَثُرَ هَذَا عِنْدَ قَوْمٍ إِلَّا أَلْقَى اللهُ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ
مصنف ابن أبي شيبة 35589لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ بَيْنَ كَتِفَيْ عُمَرَ أَرْبَعَ رِقَاعٍ فِي قَمِيصِهِ.
مصنف ابن أبي شيبة 35590لا حكم مسجّل
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى: أَمَّا بَعْدُ ! فَإِنَّ أَسْعَدَ الرُّعَاةِ مَنْ سَعِدَتْ بِهِ رَعِيَّتُهُ، وَإِنَّ أَشْقَى الرُّعَاةِ عِنْدَ اللهِ مَنْ شَقِيَتْ بِهِ رَعِيَّتُهُ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَرْتَعَ فَيَرْتَعَ عُمَّالُكَ، فَيَكُونَ مَثَلُكَ عِنْدَ اللهِ مَثَلُ الْبَهِيمَةِ، نَظَرَتْ إِلَى خَضِرَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَرَتَعَتْ فِيهَا تَبْتَغِي بِذَلِكَ السِّمَنَ، وَإِنَّمَا حَتْفُهَا فِي سِمَنِهَا، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35591لا حكم مسجّل
الرَّعِيَّةُ مُؤَدِّيَةٌ إِلَى الْإِمَامِ مَا أَدَّى الْإِمَامُ إِلَى اللهِ، فَإِذَا رَتَعَ رَتَعُوا
مصنف ابن أبي شيبة 35592لا حكم مسجّل
لَا تَعْتَرِضْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ، وَاحْتَفِظْ مِنْ خَلِيلِكَ إِلَّا الْأَمِينَ، فَإِنَّ الْأَمِينَ مِنَ الْقَوْمِ لَا يُعَادِلُهُ شَيْءٌ، وَلَا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ فَيُعَلِّمَكَ مِنْ فُجُورِهِ، وَلَا تُفْشِ إِلَيْهِ سِرَّكَ، وَاسْتَشِرْ فِي أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللهَ
مصنف ابن أبي شيبة 35593لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ نُعَيْمَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ، فَأَخْرَجَ إِلَيَّ صَحِيفَةً فَإِذَا فِيهَا: مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: سَلَامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّا عَهِدْنَاكَ وَأَمْرُ نَفْسِكَ لَكَ مُهِمٌّ، وَأَصْبَحْتَ وَقَدْ وُلِّيتَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحْمَرِهَا وَأَسْوَدِهَا، يَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيْكَ الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ، وَالْعَدُوُّ وَالصَّدِيقُ، وَلِكُلٍّ حِصَّتُهُ مِنَ الْعَدْلِ، فَانْظُرْ كَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ ذَلِكَ يَا عُمَرُ، فَإِنَّا نُحَذِّرُكَ يَوْمًا تَعْنُو فِيهِ الْوُجُوهُ، وَتَجِفُّ [١]فِيهِ الْقُلُوبُ، وَتُقْطَعُ فِيهِ الْحُجَجُ، مَلِكٌ قَهَرَهُمْ بِجَبَرُوتِهِ، وَالْخَلْقُ دَاخِرُونَ لَهُ، يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عِقَابَهُ، وَإِنَّا كُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ سَيَرْجِعُ فِي آخِرِ زَمَانِهَا: أَنْ يَكُونَ إِخْوَانُ الْعَلَانِيَةِ أَعْدَاءَ السَّرِيرَةِ، وَإِنَّا نَعُوذُ بِاللهِ أَنْ يَنْزِلَ كِتَابُنَا إِلَيْكَ سِوَى الْمَنْزِلِ الَّذِي نَزَلَ مِنْ قُلُوبِنَا، فَإِنَّا كَتَبْنَا بِهِ نَصِيحَةً لَكَ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ. فَكَتَبَ إِلَيْهِمَا: مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: سَلَامٌ عَلَيْكُمَا، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّكُمَا كَتَبْتُمَا إِلَيَّ تَذْكُرَانِ أَنَّكُمَا عَهِدْتُمَانِي وَأَمْرُ نَفْسِي لِي مُهِمٌّ، وَأَنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ قَدْ وُلِّيتُ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحْمَرِهَا وَأَسْوَدِهَا، يَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيَّ الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ، وَالْعَدُوُّ وَالصَّدِيقُ، وَلِكُلٍّ حِصَّتُهُ مِنْ ذَلِكَ، وَكَتَبْتُمَا: فَانْظُرْ كَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ ذَلِكَ يَا عُمَرُ، وَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ عِنْدَ ذَلِكَ لِعُمَرَ إِلَّا بِاللهِ، وَكَتَبْتُمَا تُحَذِّرَانِي مَا حُذِّرَتْ بِهِ الْأُمَمُ قَبْلَنَا، وَقَدِيمًا كَانَ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِآجَالِ النَّاسِ يُقَرِّبَانِ كُلَّ بَعِيدٍ، وَيُبْلِيَانِ كُلَّ جَدِيدٍ، وَيَأْتِيَانِ بِكُلِّ مَوْعُودٍ، حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى مَنَازِلِهِمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَكَتَبْتُمَا [٢]تَذْكُرَانِ أَنَّكُمَا كُنْتُمَا تُحَدِّثَانِ أَنَّ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ سَيَرْجِعُ فِي آخِرِ زَمَانِهَا: أَنْ يَكُونَ إِخْوَانُ الْعَلَانِيَةِ أَعْدَاءَ السَّرِيرَةِ، وَلَسْتُمْ بِأُولَئِكَ، لَيْسَ هَذَا بِزَمَانِ ذَلِكَ، وَإِنَّ ذَلِكَ زَمَانٌ تَظْهَرُ فِيهِ الرَّغْبَةُ وَالرَّهْبَةُ، تَكُونُ رَغْبَةُ بَعْضِ النَّاسِ إِلَى بَعْضٍ لِصَلَاحِ دُنْيَاهُمْ، وَرَهْبَةُ بَعْضِ النَّاسِ مِنْ بَعْضٍ، كَتَبْتُمَا بِهِ نَصِيحَةً تَعِظَانِي بِاللهِ أَنْ أُنْزِلَ كِتَابَكُمَا سِوَى الْمَنْزِلِ الَّذِي نَزَلَ مِنْ قُلُوبِكُمَا، وَأَنَّكُمَا كَتَبْتُمَا بِهِ وَقَدْ صَدَقْتُمَا، فَلَا تَدَعَا الْكِتَابَ إِلَيَّ فَإِنَّهُ لَا غِنَى بِي عَنْكُمَا، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمَا
مصنف ابن أبي شيبة 35594لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَأْخُذَنِي عَلَى غِرَّةٍ، أَوْ تَذَرَنِي فِي غَفْلَةٍ، أَوْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْغَافِلِينَ
مصنف ابن أبي شيبة 35595لا حكم مسجّل
وَاللهِ مَا نَخَلْتُ لِعُمَرَ الدَّقِيقَ قَطُّ إِلَّا وَأَنَا لَهُ عَاصٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35596لا حكم مسجّل
أَمْلِكُوا الْعَجِينَ، فَهُوَ أَحَدُ الطِّحْنَيْنِ
مصنف ابن أبي شيبة 35597لا حكم مسجّل
كَانَ الْحَسَنُ رُبَّمَا ذَكَرَ عُمَرَ فَيَقُولُ: وَاللهِ مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إِسْلَامًا، وَلَا بِأَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللهِ، وَلَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35598لا حكم مسجّل
مَا ادَّهَنَ عُمَرُ حَتَّى قُتِلَ إِلَّا بِسَمْنٍ، [أَوْ] [١]إِهَالَةٍ، أَوْ زَيْتٍ مُقَتَّتٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35599لا حكم مسجّل
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَمُرُّ بِالْآيَةِ فِي وِرْدِهِ، فَتَخْنُقُهُ فَيَبْكِي حَتَّى يَسْقُطَ، حَتَّى يَلْزَمَ بَيْتَهُ حَتَّى يُعَادَ، يَحْسِبُونَهُ مَرِيضًا
مصنف ابن أبي شيبة 35600لا حكم مسجّل
كَانَ عُمَرُ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ وَمَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ فَرَأَى جَارِيَةً مَهْزُولَةً تَطِيشُ مَرَّةً وَتَقُومُ أُخْرَى، فَقَالَ: هَا بُؤْسَ لِهَذِهِ ! هَاهْ ! مَنْ يَعْرِفُ تَيَّاهُ ؟ ! فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: هَذِهِ وَاللهِ إِحْدَى بَنَاتِكَ، قَالَ: بَنَاتِي ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَنْ هِيَ ؟ قَالَ: بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ! قَالَ: وَيْلَكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، أَهْلَكْتَهَا هَزْلًا، قَالَ: مَا نَصْنَعُ ! مَنَعْتَنَا مَا عِنْدَكَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا عِنْدِي ؟ عَزَّكَ أَنْ تَكْسِبَ لِبَنَاتِكَ كَمَا تَكْسِبُ الْأَقْوَامُ ؟ لَا وَاللهِ مَا لَكَ عِنْدِي إِلَّا سَهْمُكَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ
مصنف ابن أبي شيبة 35601لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا، وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا، وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الْأَكْبَرِ، يَوْمَ تُعْرَضُونَ لَا يَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ
مصنف ابن أبي شيبة 35602لا حكم مسجّل
أَمَا وَاللهِ مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إِسْلَامًا، وَلَا أَقْدَمِنَا هِجْرَةً، وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا: كَانَ أَزْهَدَنَا فِي الدُّنْيَا، يَعْنِي: عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
مصنف ابن أبي شيبة 35603لا حكم مسجّل
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَاضَعَ لِلهِ رَفَعَ اللهُ حِكْمَتَهُ، وَقَالَ: انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللهُ، فَهُوَ فِي نَفْسِهِ صَغِيرٌ وَفِي أَنْفُسِ النَّاسِ كَبِيرٌ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَعَظَّمَ وَعَدَا طَوْرَهُ، وَهَصَهُ اللهُ إِلَى الْأَرْضِ، وَقَالَ: اخْسَأْ خَسَأَكَ [٢]اللهُ، فَهُوَ فِي نَفْسِهِ كَبِيرٌ، وَفِي أَنْفُسِ النَّاسِ صَغِيرٌ، حَتَّى لَهُوَ أَحْقَرُ عِنْدَهُمْ [٣]مِنْ خِنْزِيرٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35604لا حكم مسجّل
لَمَّا نَفَرَ عُمَرُ كَوَّمَ كَوْمَةً مِنْ تُرَابٍ، ثُمَّ بَسَطَ عَلَيْهَا ثَوْبَهُ وَاسْتَلْقَى عَلَيْهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35605لا حكم مسجّل
أَقْبَلْتُ بِطَعَامٍ أَحْمِلُهُ مِنَ الْجَارِ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَتَصَفَّحَهَا عُمَرُ فَأَعْجَبَهُ بَكْرٌ فِيهَا، قُلْتُ: خُذْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى كَتِفِي وَقَالَ: وَاللهِ مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35606لا حكم مسجّل
كَانَ بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ صَحْفَةٌ فِيهَا خُبْزٌ مَفْتُوتٌ فِيهِ سَمْنٌ، فَجَاءَ رَجُلٌ كَالْبَدَوِيِّ، قَالَ: فَقَالَ: كُلْ، قَالَ: فَجَعَلَ يَتْبَعُ بِاللُّقْمَةِ الدَّسَمَ فِي جُنُوبِ الصَّحْفَةِ، فَقَالَ عُمَرُ: كَأَنَّكَ مُقْفِرٌ ؟ فَقَالَ: وَاللهِ مَا ذُقْتُ سَمْنًا وَلَا رَأَيْتُ لَهُ آكِلًا، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللهِ لَا أَذُوقُ سَمْنًا حَتَّى يَحْيَى النَّاسُ مِنْ أَوَّلِ مَا يَحْيَوْنَ
مصنف ابن أبي شيبة 35607لا حكم مسجّل
جَالِسُوا التَّوَّابِينَ فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ شَيْءٍ أَفْئِدَةً
مصنف ابن أبي شيبة 35608لا حكم مسجّل
لَوْلَا أَنْ أَسِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ أَضَعَ جَبِينِي [١]لِلهِ فِي التُّرَابِ، أَوْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَلْتَقِطُونَ طَيِّبَ الْكَلَامِ كَمَا يُلْتَقَطُ التَّمْرُ، لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ لَحِقْتُ بِاللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35609لا حكم مسجّل
مَنْ أَرَادَ الْحَقَّ فَلْيَنْزِلْ بِالْبَرَازِ، يَعْنِي: يُظْهِرُ أَمْرَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35610لا حكم مسجّل
الشِّتَاءُ غَنِيمَةُ الْعَابِدِ
مصنف ابن أبي شيبة 35611لا حكم مسجّل
احْتَبَسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى جُلَسَائِهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْعَشِيِّ فَقَالُوا: مَا حَبَسَكَ ؟ فَقَالَ: غَسَلْتُ ثِيَابِي، فَلَمَّا جَفَّتْ خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35612لا حكم مسجّل
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى: إِنَّكَ لَنْ تَنَالَ الْآخِرَةَ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا
مصنف ابن أبي شيبة 35613لا حكم مسجّل
قَدِمَ عَلَى عُمَرَ نَاسٌ مِنَ [١]الْعِرَاقِ فَرَأَى كَأَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ تَعْذِيرًا، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ؟ لَوْ شِئْتُ أَنْ يُدَهْمَقَ لِي كَمَا يُدَهْمَقُ لَكُمْ لَفَعَلْتُ، وَلَكِنَّا نَسْتَبْقِي مِنْ دُنْيَانَا مَا [٢]نَجِدُهُ فِي آخِرَتِنَا، أَمَا سَمِعْتُمُ اللهَ قَالَ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 35614لا حكم مسجّل
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ كَانَ قَمِيصُهُ قَدْ تَجَوَّبَ عَنْ مَقْعَدَتِهِ [١]: قَمِيصٌ سُنْبُلَانِيٌّ غَلِيظٌ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى صَاحِبِ أَذْرِعَاتٍ أَوْ أَيْلَةَ، قَالَ: فَغَسَلَهُ وَرَقَّعَهُ، وَخِيطَ لَهُ قَمِيصٌ قُبْطُرِيٌّ [٢]، فَجَاءَهُ بِهِمَا جَمِيعًا فَأَلْقَى إِلَيْهِ الْقُبْطُرِيَّ [٣]، فَأَخَذَهُ عُمَرُ فَمَسَّهُ فَقَالَ: هَذَا أَلْيَنُ، فَرَمَى بِهِ إِلَيْهِ وَقَالَ: أَلْقِ إِلَيَّ قَمِيصِي، فَإِنَّهُ أَنْشَفُهُمَا لِلْعَرَقِ
مصنف ابن أبي شيبة 35615لا حكم مسجّل
كَانَ عُمَرُ يَقُولُ: يَحْفَظُ اللهُ الْمُؤْمِنَ: كَانَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْأَفْلَحِ نَذَرَ أَنْ لَا يَمَسَّ مُشْرِكًا وَلَا يَمَسَّهُ مُشْرِكٌ، فَمَنَعَهُ اللهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ كَمَا امْتَنَعَ مِنْهُمْ فِي حَيَاتِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35616لا حكم مسجّل
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُؤْتَى بِخُبْزِهِ وَلَحْمِهِ وَلَبَنِهِ وَزَيْتِهِ وَبَقْلِهِ وَخَلِّهِ، فَيَأْكُلُ، ثُمَّ يَمُصُّ أَصَابِعَهُ، وَيَقُولُ هَكَذَا: فَيَمْسَحُ [يَدَهُ بِيَدِهِ] [٢]وَيَقُولُ: هَذِهِ مَنَادِيلُ آلِ عُمَرَ
مصنف ابن أبي شيبة 35617لا حكم مسجّل
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35618لا حكم مسجّل
لَا تَعْتَرِضْ لِمَا لَا يَعْنِيكَ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ وَاحْذَرْ صَدِيقَكَ إِلَّا الْأَمِينَ مِنَ الْأَقْوَامِ، وَلَا أَمِينَ إِلَّا مَنْ خَشِيَ اللهَ، لَا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ فَتَعَلَّمَ مِنْ فُجُورِهِ، وَلَا تُطْلِعْهُ عَلَى سِرِّكَ، وَاسْتَشِرْ فِي أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللهَ
مصنف ابن أبي شيبة 35619لا حكم مسجّل
فِي الْعُزْلَةِ رَاحَةٌ مِنْ خُلَطَاءِ السُّوءِ
مصنف ابن أبي شيبة 35620لا حكم مسجّل
قَدِمَ أُنَاسٌ مِنَ الْعِرَاقِ عَلَى عُمَرَ وَفِيهِمْ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: فَأَتَاهُمْ بِجَفْنَةٍ قَدْ صُنِعَتْ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ، قَالَ: فَقَالَ لَهُمْ: خُذُوا، قَالَ: فَأَخَذُوا أَخْذًا ضَعِيفًا، قَالَ: فَقَالَ لَهُمْ: قَدْ أَرَى مَا تَقْرِمُونَ [١]إِلَيْهِ، فَأَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُونَ ؟ حُلْوًا وَحَامِضًا، وَحَارًّا وَبَارِدًا، وَقَذْفًا فِي الْبُطُونِ.
مصنف ابن أبي شيبة 35621لا حكم مسجّل
أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ، فَكَانُوا إِذَا جَاؤُوا بِلَوْنٍ خَلَطَهُ بِصَاحِبِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35622لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخَذَ تِبْنَةً مِنَ الْأَرْضِ فَقَالَ: لَيْتَنِي هَذِهِ التِّبْنَةُ، لَيْتَنِي لَمْ أَكُ شَيْئًا، لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي، لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا
مصنف ابن أبي شيبة 35623لا حكم مسجّل
كَانَ رَأْسُ عُمَرَ عَلَى حِجْرِي فَقَالَ: ضَعْهُ لَا أُمَّ لَكَ، فَقَالَ [١]: وَيْلِي، وَيْلُ أُمِّ عُمَرَ إِنْ لَمْ يَغْفِرْ لِي رَبِّي
مصنف ابن أبي شيبة 35624لا حكم مسجّل
إِنَّ الْفُجُورَ هَكَذَا: وَغَطَّى رَأْسَهُ إِلَى حَاجِبَيْهِ، أَلَا إِنَّ الْبِرَّ هَكَذَا: وَكَشَفَ رَأْسَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35625لا حكم مسجّل
غَلَا السِّعْرُ، غَلَا الطَّعَامُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ الشَّعِيرَ فَاسْتَنْكَرَهُ بَطْنُهُ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ فَقَالَ: وَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا مَا تَرَى حَتَّى يُوَسِّعَ اللهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
مصنف ابن أبي شيبة 35626لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَرَأَى تَمْرَةً مَطْرُوحَةً فَقَالَ: خُذْهَا، قُلْتُ: وَمَا أَصْنَعُ بِتَمْرَةٍ ؟ قَالَ: تَمْرَةٌ وَتَمْرَةٌ حَتَّى تَجْتَمِعَ، فَأَخَذْتُهَا فَمَرَّ بِمِرْبَدِ تَمْرٍ فَقَالَ: أَلْقِهَا فِيهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35627لا حكم مسجّل
خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ فَمَا رَأَيْتُهُ مُضْطَرِبًا فُسْطَاطًا حَتَّى رَجَعَ، قَالَ: قُلْتُ: فَبِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَسْتَظِلُّ ؟ قَالَ: يَطْرَحُ النِّطْعَ عَلَى الشَّجَرَةِ يَسْتَظِلُّ بِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35628لا حكم مسجّل
لَوْ هَلَكَ حَمَلٌ مِنْ وَلَدِ الضَّأْنِ ضَيَاعًا بِشَاطِئِ الْفُرَاتِ خَشِيتُ أَنْ يَسْأَلَنِي اللهُ عَنْهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35629لا حكم مسجّل
لَمَّا أَتَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الشَّامَ أُتِيَ بِبِرْذَوْنٍ فَرَكِبَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا هَزَّهُ نَزَلَ عَنْهُ، وَضَرَبَ وَجْهَهُ وَقَالَ: قَبَّحَكَ اللهُ وَقَبَّحَ مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا
مصنف ابن أبي شيبة 35630لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى جِذْعٍ فِي دَارِهِ، وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ: مَا الَّذِي أَهَمَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ، وَأَشَارَ بِهَا، قَالَ: قُلْتُ: [مَا] [١]الَّذِي يُهِمُّكَ ؟ وَاللهِ لَوْ رَأَيْنَا مِنْكَ أَمْرًا نُنْكِرُهُ لَقَوَّمْنَاكَ، قَالَ: آللهِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَوْ رَأَيْتُمْ مِنِّي أَمْرًا تُنْكِرُونَهُ لَقَوَّمْتُمُوهُ ؟ فَقُلْتُ: آللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَوْ رَأَيْنَا مِنْكَ أَمْرًا نُنْكِرُهُ لَقَوَّمْنَاكَ، قَالَ: فَفَرِحَ بِذَلِكَ فَرَحًا شَدِيدًا، وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِيكُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ مَنِ الَّذِي إِذَا رَأَى مِنِّي أَمْرًا يُنْكِرُهُ قَوَّمَنِي
مصنف ابن أبي شيبة 35631لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَأْكُلُ الصَّاعَ مِنَ التَّمْرِ بِحَشَفِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35632لا حكم مسجّل
كُنْتُ آتِي عُمَرَ بِالصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ فَيَقُولُ: يَا أَسْلَمُ حُتَّ عَنِّي قِشْرَهُ، فَأَحْشِفُهُ فَيَأْكُلُهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35633لا حكم مسجّل
سُئِلَ عُمَرُ عَنِ التَّوْبَةِ النَّصُوحِ ؟ فَقَالَ: التَّوْبَةُ النَّصُوحُ: أَنْ يَتُوبَ الْعَبْدُ مِنَ الْعَمَلِ السَّيِّئِ، ثُمَّ لَا يَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا
مصنف ابن أبي شيبة 35634لا حكم مسجّل
سُئِلَ عُمَرُ عَنْ قَوْلِ اللهِ: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ﴾؟ قَالَ: يُقْرَنُ بَيْنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ مَعَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ فِي الْجَنَّةِ، وَيُقْرَنُ بَيْنَ الرَّجُلِ السُّوءِ مَعَ الرَّجُلِ السُّوءِ فِي النَّارِ
مصنف ابن أبي شيبة 35635لا حكم مسجّل
كَانَ عُمَرُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: قَدْ تَرَى مَقَامِي وَتَعْلَمُ حَاجَتِي، فَأَرْجِعْنِي مِنْ عِنْدِكَ يَا اللهُ بِحَاجَتِي مُفْلِجًا [١]مُنْجَحًا مُسْتَجِيبًا مُسْتَجَابًا لِي، قَدْ غَفَرْتَ لِي وَرَحِمْتَنِي، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا أَرَى شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا يَدُومُ، وَلَا أَرَى حَالًا فِيهَا يَسْتَقِيمُ، [اللَّهُمَّ] [٢]اجْعَلْنِي أَنْطِقُ فِيهَا بِعِلْمٍ، وَأَصْمُتُ فِيهَا بِحُكْمٍ، اللَّهُمَّ لَا تُكْثِرْ لِي مِنَ الدُّنْيَا فَأَطْغَى، وَلَا تُقِلَّ لِي مِنْهَا فَأَنْسَى، فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى
مصنف ابن أبي شيبة 35636لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ فَقُلْتُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أَسْلَمْتَ حِينَ كَفَرَ النَّاسُ، وَجَاهَدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ حِينَ خَذَلَهُ النَّاسُ، وَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ فِي خِلَافَتِكَ اثْنَانِ، وَقُتِلْتَ شَهِيدًا، فَقَالَ: أَعِدْ عَلَيَّ، فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، لَوْ أَنَّ لِي مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ
مصنف ابن أبي شيبة 35637لا حكم مسجّل
إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ: طُولَ الْأَمَلِ، وَاتِّبَاعَ الْهَوَى، فَإِنَّ طُولَ الْأَمَلِ يُنْسِي الْآخِرَةَ، وَإِنَّ اتِّبَاعَ الْهَوَى يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ، وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَرَحَّلَتْ مُدْبِرَةً، وَإِنَّ الْآخِرَةَ مُقْبِلَةٌ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ، فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابَ، وَغَدًا حِسَابٌ وَلَا عَمَلَ
مصنف ابن أبي شيبة 35638لا حكم مسجّل
35638 35637 35499 - حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنِ الْمُهَاجِرِ الْعَامِرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ بِمِثْلِهِ. متن مخفيإِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ طُولَ الْأَمَلِ وَاتِّبَاعَ الْهَوَى فَإِنَّ طُولَ الْأَمَلِ يُنْسِي الْآخِرَةَ وَإِنَّ اتِّبَاعَ الْهَوَى يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَرَحَّلَتْ مُدْبِرَةً وَإِنَّ الْآخِرَةَ مُقْبِلَةٌ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابَ وَغَدًا حِسَابٌ وَلَا عَمَلَ
مصنف ابن أبي شيبة 35639لا حكم مسجّل
طُوبَى لِكُلِّ عَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَ النَّاسَ وَلَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ، وَعَرَفَهُ اللهُ مِنْهُ بِرِضْوَانٍ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى، يُجَلِّي عَنْهُمْ كُلَّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ، وَيُدْخِلُهُمُ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ، لَيْسَ أُولَئِكَ بِالْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ، وَلَا بِالْجُفَاةِ الْمُرَائِينَ
مصنف ابن أبي شيبة 35640لا حكم مسجّل
خَيْرُ النَّاسِ هَذَا النَّمَطُ الْأَوْسَطُ يَلْحَقُ بِهِمُ التَّالِي، وَيَرْجِعُ إِلَيْهِمُ الْعَالِي [١]
مصنف ابن أبي شيبة 35641لا حكم مسجّل
كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً وَلَّى أَمْرَهَا رَجُلًا، فَأَوْصَاهُ، فَقَالَ: أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ، لَا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ، وَلَا مُنْتَهَى لَكَ دُونَهُ، وَهُوَ [١]يَمْلِكُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ، وَعَلَيْكَ بِالَّذِي يُقَرِّبُكَ إِلَى اللهِ، فَإِنَّ فِيمَا عِنْدَ اللهِ خَلَفًا مِنَ الدُّنْيَا
مصنف ابن أبي شيبة 35642لا حكم مسجّل
: أَنَّ نَعْجَةَ عَابَ عَلِيًّا فِي لِبَاسِهِ فَقَالَ: يَقْتَدِي [١]الْمُؤْمِنُ، وَيُخَشِّعُ الْقَلْبَ
مصنف ابن أبي شيبة 35643لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ وَهِيَ تَمْتَشِطُ [١]، وَسِتْرٌ بَيْنَهَا وَبَيْنِي، فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهَا حَتَّى تَأْذَنَ لِي، فَجَاءَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ، فَدَخَلَا عَلَيْهَا وَهِيَ تَمْتَشِطُ، فَقَالَا: أَلَا تُطْعِمُونَ أَبَا صَالِحٍ شَيْئًا ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَأَخْرَجُوا قَصْعَةً فِيهَا مَرَقٌ بِحُبُوبٍ، فَقُلْتُ: أَتُطْعِمُونِي هَذَا وَأَنْتُمْ أُمَرَاءُ ؟ فَقَالَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ: يَا أَبَا صَالِحٍ ! فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأُتِيَ بِأُتْرُنْجٍ، فَذَهَبَ حَسَنٌ - أَوْ حُسَيْنٌ - يَتَنَاوَلُ مِنْهُ أُتْرُنْجَةً فَنَزَعَهَا مِنْ يَدِهِ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَقُسِّمَ.
مصنف ابن أبي شيبة 35644لا حكم مسجّل
قَالَ عَلِيٌّ لِأُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ: اكْفِي فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْخِدْمَةَ خَارِجًا: سِقَايَةَ الْمَاءِ وَالْحَاجَةَ، وَتَكْفِيكِ الْعَمَلَ فِي الْبَيْتِ: الْعَجْنَ وَالْخَبْزَ وَالطَّحْنَ
مصنف ابن أبي شيبة 35645لا حكم مسجّل
أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ لَيْلَةَ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ، وَمَا تَحْتَنَا إِلَّا جِلْدُ كَبْشٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35646لا حكم مسجّل
كَلِمَاتٌ لَوْ رَحَلْتُمُ الْمَطِيَّ فِيهِنَّ لَأَنْضَيْتُمُوهُنَّ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكُوا مِثْلَهُنَّ: لَا يَرْجُ عَبْدٌ إِلَّا رَبَّهُ، وَلَا يَخَفْ إِلَّا ذَنْبَهُ، وَلَا يَسْتَحِي [١]مَنْ لَا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَلَا يَسْتَحِي [٢]إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: اللهُ أَعْلَمُ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مَنْزِلَةَ الصَّبْرِ مِنَ الْإِيمَانِ كَمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، فَإِذَا ذَهَبَ الرَّأْسُ ذَهَبَ الْجَسَدُ، وَإِذَا ذَهَبَ الصَّبْرُ ذَهَبَ الْإِيمَانُ
مصنف ابن أبي شيبة 35647لا حكم مسجّل
أُتِيَ عَلِيٌّ [بِطِسْتِ خِوَانٍ] [١]فَالُوذَجٍ، فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ [شَيْئًا] [٢]
مصنف ابن أبي شيبة 35648لا حكم مسجّل
اكْظِمُوا الْغَيْظَ، وَأَقِلُّوا الضَّحِكَ لَا تَمُجُّهُ الْقُلُوبُ
مصنف ابن أبي شيبة 35649لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصًا، كُمُّهُ إِذَا أَرْسَلَهُ بَلَغَ نِصْفَ سَاعِدِهِ، وَإِذَا مَدَّهُ لَمْ يُجَاوِزْ ظُفْرَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35650لا حكم مسجّل
قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ بِخِدْمَةِ الْبَيْتِ، وَقَضَى عَلَى عَلِيٍّ بِمَا كَانَ خَارِجًا مِنَ الْبَيْتِ
مصنف ابن أبي شيبة 35651لا حكم مسجّل
مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِمًا، وَإِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً مَنْ يَأْكُلُ الْبُرَّ، وَيَجْلِسُ فِي الظِّلِّ، وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ
مصنف ابن أبي شيبة 35652لا حكم مسجّل
خَرَجَ عَلِيٌّ ذَاتَ يَوْمٍ بِسَيْفِهِ فَقَالَ: مَنْ يَبْتَاعُ مِنِّي سَيْفِي هَذَا، فَلَوْ كَانَ عِنْدِي ثَمَنُ إِزَارٍ مَا بِعْتُهُ.
مصنف ابن أبي شيبة 35653لا حكم مسجّل
﴿إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ ﴾، قَالَ: هُمْ أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ
مصنف ابن أبي شيبة 35654لا حكم مسجّل
جِئْتُ عَلِيًّا وَبَيْنَ يَدَيْهِ قُرُنْفُلٌ مَكْبُوبٌ فِي الرَّحْبَةِ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! هَبْ لِابْنَتِي مِنْ هَذَا الْقُرُنْفُلِ قِلَادَةً، فَقَالَ هَكَذَا، وَنَقَرَ [١]بِيَدَيْهِ: أَدْنِي دِرْهَمًا جَيِّدًا، فَإِنَّمَا هَذَا مَالُ الْمُسْلِمِينَ وَإِلَّا فَاصْبِرِي حَتَّى يَأْتِيَنَا حَظُّنَا [مِنْهُ] [٢]فَنَهَبُ لِابْنَتِكِ مِنْهُ قِلَادَةً
مصنف ابن أبي شيبة 35655لا حكم مسجّل
مَثَلُ الَّذِي جَمَعَ الْإِيمَانَ وَالْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُنْجَةِ الطَّيِّبَةِ الرِّيحَ الطَّيِّبَةِ الطَّعْمَ، وَمَثَلُ الَّذِي لَمْ يَجْمَعِ الْإِيمَانَ وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْحَنْظَلَةِ: خَبِيثَةِ الرِّيحِ وَخَبِيثَةِ الطَّعْمِ
مصنف ابن أبي شيبة 35656لا حكم مسجّل
قِيلَ لِعَلِيٍّ: مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا حَسَنٍ جَاوَرْتَ الْمَقْبَرَةَ ؟ قَالَ: إِنِّي أَجِدُهُمْ جِيرَانَ صِدْقٍ، يَكُفُّونَ السَّيِّئَةَ وَيُذَكِّرُونَ الْآخِرَةَ
مصنف ابن أبي شيبة 35657لا حكم مسجّل
إِنْ كَانَتْ فَاطِمَةُ لَتَعْجِنُ، وَإِنَّ قُصَّتَهَا لَتَكَادُ تَضْرِبُ الْجَفْنَةَ
مصنف ابن أبي شيبة 35658لا حكم مسجّل
ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا وَبَقِيَ كَدَرُهَا، فَالْمَوْتُ تُحْفَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35659لا حكم مسجّل
الدُّنْيَا كَالثَّغَبِ، ذَهَبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35660لا حكم مسجّل
بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخَافَ اللهَ، وَبِحَسْبِهِ مِنَ الْجَهْلِ أَنْ يُعْجَبَ بِعَمَلِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35661لا حكم مسجّل
مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا، وَمَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ، يَا قَوْمِ فَأَضِرُّوا بِالْفَانِي لِلْبَاقِي
مصنف ابن أبي شيبة 35662لا حكم مسجّل
لَوَدِدْتُ أَنِّي طَيْرٌ فِي مَنْكِبِي رِيشٌ
مصنف ابن أبي شيبة 35663لا حكم مسجّل
لَيْتَنِي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ
مصنف ابن أبي شيبة 35664لا حكم مسجّل
لَوَدِدْتُ أَنَّ رَوْثَةً انْفَلَقَتْ عَنِّي فَنُسِبْتُ إِلَيْهَا فَسُمِّيتُ عَبْدَ اللهِ ابْنَ رَوْثَةَ، وَأَنَّ اللهَ غَفَرَ لِي ذَنْبًا وَاحِدًا، إِلَّا أَنَّ أَبَا مُعَاوِيَةَ قَالَ: لَوَدِدْتُ أَنِّي عَلِمْتُ أَنَّ اللهَ غَفَرَ لِي،
مصنف ابن أبي شيبة 35665لا حكم مسجّل
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَجْعَلَ كَنْزَهُ فِي السَّمَاءِ حَيْثُ لَا يَأْكُلُهُ السُّوسُ وَلَا يَنَالُهُ السُّرَّقُ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ قَلْبَ الرَّجُلِ مَعَ كَنْزِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35666لا حكم مسجّل
سَمِعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ صَيْحَةً فَاضْطَجَعَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35667لا حكم مسجّل
: أَنَّ عَبْدَ اللهِ أَوْصَى ابْنَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَأَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35668لا حكم مسجّل
لَوَدِدْتُ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ غَفَرَ لِي ذَنْبًا مِنْ ذُنُوبِي، وَأَنِّي لَا أُبَالِي أَيَّ وَلَدِ آدَمَ وَلَدَنِي
مصنف ابن أبي شيبة 35669لا حكم مسجّل
إِنَّ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ خَطَأً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَهَمْ خَوْضًا فِي الْبَاطِلِ
مصنف ابن أبي شيبة 35670لا حكم مسجّل
إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ، وَإِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، فَمَنِ اطَّلَعَ الْحِجَابَ وَاقَعَ مَا وَرَاءَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35671لا حكم مسجّل
مَثَلُ الْمُحَقَّرَاتِ مِنَ الْأَعْمَالِ مَثَلُ قَوْمٍ نَزَلُوا مَنْزِلًا لَيْسَ بِهِ حَطَبٌ، وَمَعَهُمْ لَحْمٌ، فَلَمْ يَزَالُوا يَلْقُطُونَ، حَتَّى جَمَعُوا مَا أَنْضَجُوا بِهِ لَحْمَهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35672لا حكم مسجّل
مَرِضَ عَبْدُ اللهِ مَرَضًا فَجَزِعَ فِيهِ، فَقُلْنَا: مَا رَأَيْنَاكَ جَزِعْتَ فِي مَرَضٍ مَا جَزِعْتَ فِي مَرَضِكَ هَذَا ؟ قَالَ: إِنَّهُ [أَخَذَنِي وَقَرُبَ] [١]بِي مِنَ الْغَفْلَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35673لا حكم مسجّل
لَا تَعْجَلُوا بِحَمْدِ النَّاسِ وَلَا بِذَمِّهِمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُعْجِبُكَ الْيَوْمَ وَيَسُوؤُكَ غَدًا، وَيَسُوؤُكَ الْيَوْمَ وَيُعْجِبُكَ غَدًا، وَإِنَّ الْعِبَادَ يُغَيَّرُونَ، وَاللهُ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاللهُ أَرْحَمُ بِعَبْدِهِ يَوْمَ يَأْتِيهِ مِنْ أُمِّ وَاحِدٍ فَرَشَتْ لَهُ فِي أَرْضِ قِي [١]، ثُمَّ قَامَتْ تَلْتَمِسُ فِرَاشَهُ بِيَدِهَا، فَإِنْ كَانَتْ لَدْغَةٌ كَانَتْ بِهَا، وَإِنْ كَانَتْ شَوْكَةٌ كَانَتْ بِهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35674لا حكم مسجّل
وَدِدْتُ أَنِّي مِنَ الدُّنْيَا فَرْدٌ كَالْغَادِي الرَّاكِبِ الرَّائِحِ
مصنف ابن أبي شيبة 35675لا حكم مسجّل
كَفَى بِخَشْيَةِ اللهِ عِلْمًا، وَكَفَى بِالِاغْتِرَارِ بِهِ جَهْلًا
مصنف ابن أبي شيبة 35676لا حكم مسجّل
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ! مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ عَبْدِ اللهِ شَيْءٌ يَرْجُونَ أَنْ يُعْطِيَهُمُ اللهُ بِهِ خَيْرًا أَوْ يَدْفَعَ عَنْهُمْ بِهِ سُوءًا، إِلَّا أَنَّ اللهَ قَدْ عَلِمَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
مصنف ابن أبي شيبة 35677لا حكم مسجّل
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا يَضُرُّ عَبْدًا يُصْبِحُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَيُمْسِي عَلَيْهِ مَاذَا أَصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا
مصنف ابن أبي شيبة 35678لا حكم مسجّل
قَرَصَ أَصْحَابَ ابْنِ مَسْعُودٍ الْبَرْدُ، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَسْتَحْيِي أَنْ يَجِيءَ فِي الثَّوْبِ الدُّونِ أَوِ الْكِسَاءِ الدُّونِ، فَأَصْبَحَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي عَبَايَةٍ، ثُمَّ أَصْبَحَ فِيهَا، ثُمَّ أَصْبَحَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فِيهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35679لا حكم مسجّل
إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأِ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِي الْعَمْدِ، إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْتَقِلُّوا أَعْمَالَكُمْ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْتَكْثِرُوهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35680لا حكم مسجّل
دَعُوا الْحُكَاكَاتِ فَإِنَّهَا الْإِثْمُ
مصنف ابن أبي شيبة 35681لا حكم مسجّل
الْمُؤْمِنُ يَرَى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ صَخْرَةٌ يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ، وَالْمُنَافِقُ يَرَى ذَنْبَهُ كَذُبَابٍ وَقَعَ عَلَى أَنْفِهِ فَطَارَ فَذَهَبَ
مصنف ابن أبي شيبة 35682لا حكم مسجّل
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ رَجُلٌ - وَأَشَارَ إِلَى الْقَاسِمِ - قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَدِدْتُ أَنِّي إِذَا مُتُّ لَمْ أُبْعَثْ، فَقَالَ الْقَاسِمُ بِرَأْسِهِ هَكَذَا، أَيْ: نَعَمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35683لا حكم مسجّل
قُولُوا خَيْرًا تُعْرَفُوا بِهِ، وَاعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ، وَلَا تَكُونُوا عُجَّلًا مَذَايِيعَ [١]بُذْرًا
مصنف ابن أبي شيبة 35684لا حكم مسجّل
لَوْ وَقَفْتُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَقِيلَ لِي: نُخْبِرُكَ مِنْ أَيِّهِمَا تَكُونُ، أَحَبَّ إِلَيْكَ أَوْ تَكُونُ رَمَادًا ؟ لَاخْتَرْتُ أَنْ أَكُونَ رَمَادًا
مصنف ابن أبي شيبة 35685لا حكم مسجّل
لَا تَفْتَرِقُوا [١]فَتَهْلَكُوا
مصنف ابن أبي شيبة 35686لا حكم مسجّل
وَدِدْتُ أَنِّي صُولِحْتُ عَلَى تِسْعِ سَيِّئَاتٍ وَحَسَنَةٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35687لا حكم مسجّل
الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ [٢]، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ، وَلَا يُؤْلَفُ
مصنف ابن أبي شيبة 35688لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الْإِيمَانَ
مصنف ابن أبي شيبة 35689لا حكم مسجّل
يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ دَوَاوِينَ: دِيوَانٌ فِيهِ الْحَسَنَاتُ، وَدِيوَانٌ فِيهِ النَّعِيمُ، وَدِيوَانٌ فِيهِ السَّيِّئَاتُ، فَيُقَابَلُ بِدِيوَانِ الْحَسَنَاتِ دِيوَانُ النَّعِيمِ، فَيَسْتَفْرِغُ النَّعِيمُ الْحَسَنَاتِ، وَتَبْقَى السَّيِّئَاتُ مَشِيئَتُهَا إِلَى اللهِ تَعَالَى، إِنْ شَاءَ عَذَّبَ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ
مصنف ابن أبي شيبة 35690لا حكم مسجّل
تَعَلَّمُوا تَعْلَمُوا، فَإِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا
مصنف ابن أبي شيبة 35691لا حكم مسجّل
لَا يُشْبِهُ الزِّيُّ الزِّيَّ حَتَّى تُشْبِهَ الْقُلُوبُ الْقُلُوبَ
مصنف ابن أبي شيبة 35692لا حكم مسجّل
إِنَّ مِنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ أَنْ تَرْضَى بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجْلِسِ، وَأَنْ تَبْدَأَ بِالسَّلَامِ مَنْ لَقِيتَ
مصنف ابن أبي شيبة 35693لا حكم مسجّل
أَنْتُمْ أَكْثَرُ صِيَامًا وَأَكْثَرُ صَلَاةً وَأَكْثَرُ جِهَادًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُمْ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ، قَالُوا: لِمَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ: كَانُوا أَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا وَأَرْغَبَ فِي الْآخِرَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35694لا حكم مسجّل
إِنَّمَا هَذِهِ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ، فَاشْغَلُوهَا بِالْقُرْآنِ وَلَا تَشْغَلُوهَا بِغَيْرِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35695لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ، وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى، وَخَيْرَ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَحْسَنَ الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ، وَأَحْسَنَ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَأَشْرَفَ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللهِ، وَخَيْرَ الْأُمُورِ عَزَائِمُهَا، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَشْرَفَ الْمَوْتِ قَتْلُ الشُّهَدَاءِ، وَأَغَرَّ الضَّلَالَةِ الضَّلَالَةُ بَعْدَ الْهُدَى، وَخَيْرَ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ، وَخَيْرَ الْهُدَى مَا اتُّبِعَ، وَشَرَّ الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ. 2 - وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَنَفْسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لَا تُحْصِيهَا، وَشَرَّ الْعَذْلَةِ [٢]عِنْدَ حَضْرَةِ الْمَوْتِ، وَشَرَّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِي الصَّلَاةَ إِلَّا دُبُرِيًّا، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللهَ إِلَّا مُهَاجِرًا، وَأَعْظَمَ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذُوبُ، وَخَيْرَ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ، وَخَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى، وَرَأْسَ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللهِ، وَخَيْرَ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ، وَالرَّيْبَ مِنَ الْكُفْرِ، وَالنَّوْحَ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَالْغُلُولَ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ، وَالْكَنْزَ كَيٌّ مِنَ النَّارِ. 3 - وَالشِّعْرَ مَزَامِيرُ إِبْلِيسَ، وَالْخَمْرَ جِمَاعُ الْإِثْمِ، وَالنِّسَاءَ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ، وَالشَّبَابَ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ، وَشَرَّ الْمَكَاسِبِ كَسْبُ الرِّبَا، وَشَرَّ الْمَآكِلِ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالسَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، وَالشَّقِيَّ مِنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مَا قَنَعَتْ بِهِ نَفْسُهُ، وَإِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى مَوْضِعِ أَرْبَعَةِ أَذْرُعٍ، وَالْأَمْرُ بِآخِرِهِ، وَأَمْلَكَ الْعَمَلِ بِهِ خَوَاتِمُهُ، وَشَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ، وَكُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ. 4 - وَسِبَابَ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ، وَقِتَالَهُ كُفْرٌ، وَأَكْلَ لَحْمِهِ مِنْ مَعَاصِي اللهِ، وَحُرْمَةَ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ، وَمَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللهِ يُكَذِّبْهُ، وَمَنْ يَغْفِرْ يَغْفِرُ اللهُ لَهُ، وَمَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عَنْهُ، وَمَنْ يَكْظِمِ الْغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللهُ، وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزَايَا يُعِنْهُ [٣]اللهُ، وَمَنْ يَعْرِفِ الْبَلَاءَ يَصْبِرْ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَا يَعْرِفْهُ يُنْكِرْهُ، وَمَنْ يَسْتَكْبِرْ يَضَعْهُ اللهُ، وَمَنْ يَبْتَغِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ، وَمَنْ يَنْوِ الدُّنْيَا تُعْجِزْهُ، وَمَنْ يُطِعِ الشَّيْطَانَ يَعْصِ اللهَ، وَمَنْ يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35696لا حكم مسجّل
﴿اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ﴾، وَحَقُّ تُقَاتِهِ: أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى، وَأَنْ يُذْكَرَ فَلَا يُنْسَى، وَأَنْ يُشْكَرَ فَلَا يُكْفَرَ، وَإِيتَاءُ الْمَالِ عَلَى حُبِّهِ: أَنْ تُؤْتِيَهُ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَأْمُلُ الْعَيْشَ وَتَخَافُ الْفَقْرَ، وَفَضْلُ صَلَاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلَاةِ النَّهَارِ كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَةِ الْعَلَانِيَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35697لا حكم مسجّل
لَا تَنْفَعُ الصَّلَاةُ إِلَّا مَنْ أَطَاعَهَا، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: ﴿إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ﴾، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: ذِكْرُ اللهِ الْعَبْدَ أَكْبَرُ مِنْ ذِكْرِ الْعَبْدِ لِرَبِّهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35698لا حكم مسجّل
كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الشَّقَاءِ - أَوْ مِنَ الْخَيْبَةِ - أَنْ يَبِيتَ وَقَدْ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ، فَيُصْبِحُ وَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ
مصنف ابن أبي شيبة 35699لا حكم مسجّل
قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ﴾، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أَلَا لَيْتَ ذَلِكَ تَمَّ
مصنف ابن أبي شيبة 35700لا حكم مسجّل
مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَهُوَ ضَيْفٌ، وَمَالُهُ عَارِيَّةٌ، فَالضَّيْفُ مُرْتَحِلٌ وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ
مصنف ابن أبي شيبة 35701لا حكم مسجّل
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ﴾، قَالَ: يُؤْتَوْنَ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ، مِنْهُمْ مَنْ نُورُهُ مِثْلُ الْجَبَلِ، وَأَدْنَاهُمْ نُورًا: نُورُهُ عَلَى إِبْهَامِهِ يُطْفَأُ مَرَّةً وَيَقِدُ أُخْرَى
مصنف ابن أبي شيبة 35702لا حكم مسجّل
مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35703لا حكم مسجّل
فِي قَوْلِهِ: ﴿تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ﴾قَالَ: التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَتُوبَ ثُمَّ لَا يَعُودُ
مصنف ابن أبي شيبة 35704لا حكم مسجّل
مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا
مصنف ابن أبي شيبة 35705لا حكم مسجّل
إِنِّي لَأَمْقُتُ الرَّجُلَ أَنْ أَرَاهُ فَارِغًا، لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ الدُّنْيَا وَلَا عَمَلِ الْآخِرَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35706لا حكم مسجّل
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْصِفَ اللهَ مِنْ نَفْسِهِ فَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35707لا حكم مسجّل
قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مِنْ شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُحْسِنَ بِاللهِ ظَنَّهُ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، لَا يُحْسِنُ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِاللهِ ظَنَّهُ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ ذَلِكَ، فَإِنَّ [الْخَيْرِ كُلَّهُ] [١]بِيَدِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35708لا حكم مسجّل
كَادَ الْجُعَلُ أَنْ يُعَذَّبَ فِي جُحْرِهِ بِذَنْبِ ابْنِ آدَمَ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 35709لا حكم مسجّل
لَا تُغَالِبُوا هَذَا اللَّيْلَ فَإِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهُ، فَإِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ
مصنف ابن أبي شيبة 35710لا حكم مسجّل
مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا يَتَمَنَّى أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ فِي الدُّنْيَا قُوتًا، وَمَا يَضُرُّ أَحَدُكُمْ عَلَى أَيِّ حَالٍ أَمْسَى وَأَصْبَحَ مِنَ الدُّنْيَا أَنْ لَا تَكُونَ فِي النَّفْسِ حَزَازَةٌ، وَلَأَنْ يَعَضَّ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تُطْفَأَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَقُولَ لِأَمْرٍ قَضَاهُ اللهُ: لَيْتَ هَذَا لَمْ يَكُنْ.
مصنف ابن أبي شيبة 35711لا حكم مسجّل
إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: لَقَدْ أَعَدَّ اللهُ لِلَّذِينَ ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ﴾مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، وَمَا لَا يَعْلَمُهُ مَلَكٌ وَلَا مُرْسَلٌ، قَالَ: وَنَحْنُ نَقْرَؤُهَا ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 35712لا حكم مسجّل
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِطَيْرٍ صِيدَ بِشِرَافٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَوَدِدْتُ أَنِّي بِحَيْثُ صِيدَ هَذَا الطَّيْرُ، لَا يُكَلِّمُنِي بَشَرٌ وَلَا أُكَلِّمُهُ حَتَّى أَلْقَى اللهَ
مصنف ابن أبي شيبة 35713لا حكم مسجّل
انْظُرُوا النَّاسَ عِنْدَ مَضَاجِعِهِمْ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْعَبْدَ يَمُوتُ عَلَى خَيْرِ مَا تَرَوْنَهُ فَارْجُوا لَهُ الْخَيْرَ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ يَمُوتُ عَلَى شَرِّ مَا تَرَوْنَهُ فَخَافُوا عَلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ شَقِيًّا وَإِنْ أَعْجَبَ النَّاسَ بَعْضُ عَمَلِهِ، قُيِّضَ لَهُ شَيْطَانٌ فَأَرْدَاهُ وَأَهْلَكَهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ الشَّقَاءُ الَّذِي كُتِبَ عَلَيْهِ، وَإِذَا كَانَ سَعِيدًا وَإِنْ كَانَ النَّاسُ يَكْرَهُونَ بَعْضَ عَمَلِهِ قُيِّضَ لَهُ مَلَكٌ، فَأَرْشَدَهُ وَسَدَّدَهُ، حَتَّى تُدْرِكَهُ السَّعَادَةُ الَّتِي كُتِبَتْ لَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35714لا حكم مسجّل
تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ، فَإِنَّمَا الْخَيْرُ فِي الْعَادَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35715لا حكم مسجّل
مَا مِنْ نَفْسٍ بَرَّةٍ وَلَا فَاجِرَةٍ إِلَّا وَإِنَّ الْمَوْتَ خَيْرٌ لَهَا مِنَ الْحَيَاةِ، لَئِنْ كَانَ بَرًّا لَقَدْ قَالَ اللهُ: ﴿وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ ﴾وَلَئِنْ كَانَ فَاجِرًا لَقَدْ قَالَ اللهُ: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 35716لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا رَأَى رُؤْيَا، فَجَعَلَ يَقُصُّهَا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ سَمِينٌ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْقَارِئُ سَمِينًا. قَالَ الْأَعْمَشُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: سَمِينٌ نَسِيٌّ لِلْقُرْآنِ
مصنف ابن أبي شيبة 35717لا حكم مسجّل
مَعَ كُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ
مصنف ابن أبي شيبة 35718لا حكم مسجّل
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِشَرَابٍ فَقَالَ: أَعْطِهِ عَلْقَمَةَ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: أَعْطِ الْأَسْوَدَ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، حَتَّى مَرَّ بِكُلِّهِمْ، ثُمَّ أَخَذَهُ فَشَرِبَهُ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 35719لا حكم مسجّل
مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا الثَّغَبَ شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ، وَلَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللهَ، وَإِذَا حَاكَ فِي صَدْرِهِ شَيْءٌ أَتَى رَجُلًا فَشَفَاهُ مِنْهُ، وَايْمُ اللهِ لَأَوْشَكَ أَنْ لَا تَجِدُوهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35720لا حكم مسجّل
مَا حَالٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ يَرَى الْعَبْدَ عَلَيْهَا مِنْهُ وَهُوَ سَاجِدٌ
مصنف ابن أبي شيبة 35721لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الْإِيمَانَ، فَمَنْ جَبُنَ مِنْكُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ، وَالْعَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ، وَضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ
مصنف ابن أبي شيبة 35722لا حكم مسجّل
إِنَّ الْجَبَلَ لَيُنَادِي بِالْجَبَلِ: هَلْ مَرَّ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ ذَاكِرٍ لِلهِ ؟.
مصنف ابن أبي شيبة 35723لا حكم مسجّل
اعْبُدُوا اللهَ كَأَنَّكُمْ تَرَوْنَهُ، وَعُدُّوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْمَوْتَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ قَلِيلًا يُغْنِيكُمْ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يُلْهِيكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْبِرَّ لَا يَبْلَى وَأَنَّ الْإِثْمَ لَا يُنْسَى
مصنف ابن أبي شيبة 35724لا حكم مسجّل
جَمَعَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَهْلَ دِمَشْقَ فَقَالَ: اسْمَعُوا مِنْ أَخٍ لَكُمْ نَاصِحٍ: أَتَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَ، وَتُؤَمِّلُونَ مَا لَا تُدْرِكُونَ، وَتَبْنُونَ مَا لَا تَسْكُنُونَ ؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِكُمْ ؟ فَجَمَعُوا كَثِيرًا، وَأَمَّلُوا بَعِيدًا، وَبَنَوْا شَدِيدًا، فَأَصْبَحَ جَمْعُهُمْ بُورًا، وَأَصْبَحَ أَمَلُهُمْ غُرُورًا، وَأَصْبَحَتْ دِيَارُهُمْ قُبُورًا ؟ !.
مصنف ابن أبي شيبة 35725لا حكم مسجّل
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَا يَمُرُّ عَلَى قَرْيَةٍ إِلَّا قَالَ: أَيْنَ أَهْلُكِ ؟ ثُمَّ يَقُولُ: ذَهَبُوا وَبَقِيَتِ الْأَعْمَالُ
مصنف ابن أبي شيبة 35726لا حكم مسجّل
مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الْمَوْتِ قَلَّ حَسَدُهُ، وَقَلَّ فَرَحُهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35727لا حكم مسجّل
لَا تَفْقَهُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى تَمْقُتَ النَّاسَ فِي جَنْبِ اللهِ، ثُمَّ تَرْجِعَ إِلَى نَفْسِكَ فَتَكُونَ أَشَدَّ لَهَا مَقْتًا
مصنف ابن أبي شيبة 35728لا حكم مسجّل
لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَوَلَدُكَ، وَلَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ، وَأَنْ يَكْثُرَ عَمَلُكَ، وَأَنْ تُبَارِيَ النَّاسَ فِي عِبَادَةِ اللهِ، فَإِنْ أَحْسَنْتَ حَمِدْتَ اللهَ، وَإِنْ أَسَأْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللهَ
مصنف ابن أبي شيبة 35729لا حكم مسجّل
تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35730لا حكم مسجّل
قِيلَ لَهَا: مَا كَانَ أَفْضَلَ عَمَلِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ؟ قَالَتِ: التَّفَكُّرُ
مصنف ابن أبي شيبة 35731لا حكم مسجّل
إِنَّ الَّذِينَ لَا تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللهِ، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَهُمْ يَضْحَكُونَ
مصنف ابن أبي شيبة 35732لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَقُولُ: مَا بِتُّ مِنْ لَيْلَةٍ فَأَصْبَحْتُ لَمْ يَرْمِنِي النَّاسُ فِيهَا بِدَاهِيَةٍ إِلَّا رَأَيْتُ أَنَّ عَلَيَّ مِنَ اللهِ نِعْمَةٌ
مصنف ابن أبي شيبة 35733لا حكم مسجّل
قَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: يَجِيءُ الشَّيْخُ فَيُصَلِّي، وَيَجِيءُ الشَّابُّ فَلَا يُصَلِّي ! فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: كُلٌّ فِي ثَوَابٍ قَدْ أُعِدَّ لَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35734لا حكم مسجّل
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ: أَحَبِّهَا إِلَى مَلِيكِكُمْ، وَأَنْمَاهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَغْزُوا عَدُوَّكُمْ فَيَضْرِبُوا رِقَابَكُمْ وَتَضْرِبُوا رِقَابَهُمْ، خَيْرٌ مِنْ إِعْطَاءِ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ ؟ قَالُوا: وَمَا هُوَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ؟ قَالَ: ذِكْرُ اللهِ ﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 35735لا حكم مسجّل
إِنِّي لَآمُرُكُمْ بِالْأَمْرِ وَمَا أَفْعَلُهُ، وَلَكِنِّي أَرْجُو فِيهِ الْأَجْرَ، وَإِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ أَظْلِمَهُ: الَّذِي لَا يَسْتَعِينُ عَلَيَّ إِلَّا بِاللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35736لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ إِذَا ذَكَرَ الدُّنْيَا قَالَ: إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35737لا حكم مسجّل
مَرِضَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَعَادُوهُ فَقَالُوا: أَيَّ شَيْءٍ تَشْتَكِي ؟ قَالَ: ذُنُوبِي، قِيلَ: أَيَّ شَيْءٍ تَشْتَهِي ؟ قَالَ: الْجَنَّةَ، قِيلَ: نَدْعُو لَكَ الطَّبِيبَ ؟ قَالَ: هُوَ أَضْجَعَنِي
مصنف ابن أبي شيبة 35738لا حكم مسجّل
الْتَمِسُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ كُلَّهُ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللهِ، فَإِنَّ لِلهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَسَلُوا [١]اللهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَيُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35739لا حكم مسجّل
نِعْمَ صَوْمَعَةُ الرَّجُلِ بَيْتُهُ، يَحْفَظُ فِيهَا لِسَانَهُ وَبَصَرَهُ، وَإِيَّاكَ وَالسُّوقَ، فَإِنَّهَا تُلْغِي وَتُلْهِي
مصنف ابن أبي شيبة 35740لا حكم مسجّل
مَنْ يَتَفَقَّدْ يُفْقَدْ، وَمَنْ لَا يُعِدَّ الصَّبْرَ لِفَوَاجِعِ الْأُمُورِ يَعْجِزْ. قَالَ: وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: إِنْ قَارَضْتَ النَّاسَ قَارَضُوكَ، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ، قَالَ: فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ: أَقْرِضْ مِنْ عَرَضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35741لا حكم مسجّل
بَيْنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ لَهُ وَسَلْمَانُ عِنْدَهُ، إِذْ سَمِعَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فِي الْقِدْرِ صَوْتًا، ثُمَّ ارْتَفَعَ الصَّوْتُ بِنَشِيجٍ [١]كَهَيْئَةِ صَوْتِ الصَّبِيِّ، قَالَ: ثُمَّ نَدَرَتِ الْقِدْرُ فَانْكَفَأَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَكَانِهَا لَمْ يَنْصَبَّ مِنْهَا شَيْءٌ ! فَجَعَلَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُنَادِي: يَا سَلْمَانُ ! انْظُرْ إِلَى الْعَجَبِ، انْظُرْ إِلَى مَا لَمْ تَنْظُرْ إِلَى مِثْلِهِ أَنْتَ وَلَا أَبُوكَ، فَقَالَ سَلْمَانُ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَكَتَّ لَسَمِعْتَ مِنْ آيَاتِ اللهِ الْكُبْرَى
مصنف ابن أبي شيبة 35742لا حكم مسجّل
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ إِذَا وَقَفْتُ عَلَى الْحِسَابِ أَنْ يُقَالَ لِي: قَدْ عَلِمْتَ فَمَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ؟
مصنف ابن أبي شيبة 35743لا حكم مسجّل
مَرَّ ثَوْرَانِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُمَا يَعْمَلَانِ، فَقَامَ أَحَدُهُمَا فَقَامَ الْآخَرُ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: إِنَّ فِي هَذَا لَمُعْتَبَرًا
مصنف ابن أبي شيبة 35744لا حكم مسجّل
: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ! مَا تُحِبُّ لِمَنْ تُحِبُّ ؟ قَالَ: الْمَوْتُ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: فَإِنْ لَمْ يَمُتْ ؟ قَالَ: يَقِلُّ مَالُهُ وَوَلَدُهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35745لا حكم مسجّل
أَدْلَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا دَخَلْتُ مَرَرْتُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ ! إِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ فَأَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ، وَسَائِلٌ فَقِيرٌ فَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ، لَا بَرِيءٌ مِنْ ذَنْبٍ فَأَعْتَذِرُ، وَلَا ذُو قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرُ، وَلَكِنِّي مُذْنِبٌ مُسْتَغْفِرٌ، قَالَ: فَأَصْبَحَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُعَلِّمُهُنَّ أَصْحَابَهُ إِعْجَابًا بِهِنَّ
مصنف ابن أبي شيبة 35746لا حكم مسجّل
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَخَرَجْتُمْ تَبْكُونَ لَا تَدْرُونَ: تَنْجُونَ أَوْ لَا تَنْجُونَ
مصنف ابن أبي شيبة 35747لا حكم مسجّل
إِنْ شِئْتُمْ لَأَقْسِمَنَّ لَكُمْ: إِنَّ أَحَبَّ الْعِبَادِ إِلَى اللهِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ وَيُحَبِّبُونَ اللهَ إِلَى عِبَادِهِ، الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ وَالْأَظِلَّةَ لِذِكْرِ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35748لا حكم مسجّل
كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ وَهُوَ أَمِيرٌ بِمِصْرَ: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ أَحَبَّهُ اللهُ، وَإِذَا أَحَبَّهُ اللهُ حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ، وَإِذَا أَبْغَضَهُ اللهُ بَغَّضَهُ إِلَى خَلْقِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35749لا حكم مسجّل
مَا لِي أَرَى عُلَمَاءَكُمْ يَذْهَبُونَ، وَأَرَى جُهَّالَكُمْ لَا يَتَعَلَّمُونَ ؟ اعْلَمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، فَإِنَّ رَفْعَ الْعِلْمِ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ، مَا لِي أَرَاكُمْ تَحْرِصُونَ عَلَى مَا تُكُفِّلَ لَكُمْ بِهِ، وَتُضَيِّعُونَ مَا وُكِّلْتُمْ بِهِ ؟ لَأَنَا أَعْلَمُ بِشِرَارِكُمْ مِنَ الْبَيْطَارِ بِالْخَيْلِ: هُمُ الَّذِينَ لَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا دُبُرًا، وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا، وَلَا يَعْتِقُ مُحَرَّرُهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35750لا حكم مسجّل
صَعِدَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ جَالِسٌ فَوْقَ بَيْتٍ يَلْتَقِطُ حَبًّا، قَالَ: فَكَأَنَّ الرَّجُلَ اسْتَحْيَا مِنْهُ فَرَجَعَ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: تَعَالَ، فَإِنَّ مِنْ فِقْهِكَ رِفْقَكَ بِمَعِيشَتِكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35751لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أُغْمِيَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَأَفَاقَ، فَإِذَا بِلَالٌ ابْنُهُ عِنْدَهُ، فَقَالَ: قُمْ فَاخْرُجْ عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِمِثْلِ مَضْجَعِي هَذَا ؟ مَنْ يَعْمَلُ لِمِثْلِ سَاعَتِي هَذِهِ ؟ ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾، قَالَتْ: ثُمَّ يُغْمَى عَلَيْهِ فَيَلْبَثُ لُبْثًا، ثُمَّ يُفِيقُ فَيَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا حَتَّى قُبِضَ
مصنف ابن أبي شيبة 35752لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ! إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ عَلَى جَنَاحِ فِرَاقِ الدُّنْيَا، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ، وَأَذْكُرُكَ بِهِ، فَقَالَ: إِنَّكَ مِنْ أُمَّةٍ مُعَافَاةٍ، فَأَقِمِ الصَّلَاةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ إِنْ كَانَ لَكَ مَالٌ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَاجْتَنِبِ الْفَوَاحِشَ، ثُمَّ أَبْشِرْ، فَأَعَادَ الرَّجُلُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ مِثْلَ ذَلِكَ، فَنَفَضَ الرَّجُلُ رِدَاءَهُ ثُمَّ قَالَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْـزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ ﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ ﴾، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَجَاءَ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَا قُلْتَ ؟ قَالَ: كُنْتَ رَجُلًا مُعَلَّمًا، عِنْدَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَيْسَ عِنْدِي، فَأَرَدْتُ أَنْ تُحَدِّثَنِي بِمَا يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ، فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ إِلَّا قَوْلًا وَاحِدًا !. فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ: اجْلِسْ ثُمَّ اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ: أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمٍ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا عَرْضُ ذِرَاعَيْنِ فِي طُولِ أَرْبَعَةٍ [١]أَذْرُعٍ، أَقْبَلَ بِكَ أَهْلُكَ الَّذِينَ كَانُوا لَا يُحِبُّونَ فِرَاقَكَ، وَجُلَسَاؤُكَ وَإِخْوَانُكَ، فَأَتْقَنُوا عَلَيْكَ الْبُنْيَانَ، وَأَكْثَرُوا عَلَيْكَ التُّرَابَ، وَتَرَكُوكَ لِمَتَلِّكَ [٢]ذَلِكَ، وَجَاءَكَ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ جَعْدَانِ، اسْمَاهُمَا مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ، فَأَجْلَسَاكَ ثُمَّ سَأَلَاكَ: مَا أَنْتَ ؟ وَعَلَى مَاذَا كُنْتَ ؟ وَمَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَإِنْ قُلْتَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوا قَوْلًا فَقُلْتُ قَوْلَ النَّاسِ، فَقَدْ وَاللهِ رَدِيتَ وَهَوَيْتَ، وَإِنْ قُلْتَ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ كِتَابَهُ، فَآمَنْتُ بِهِ، وَبِمَا جَاءَ بِهِ، فَقَدْ وَاللهِ نَجَوْتَ وَهُدِيتَ، وَلَنْ تَسْتَطِيعَ ذَلِكَ إِلَّا بِتَثْبِيتٍ مِنَ اللهِ، مَعَ مَا تَرَى مِنَ الشِّدَّةِ وَالتَّخَوُّفِ. ثُمَّ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمٍ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا مَوْضِعُ قَدَمَيْكَ، وَيَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، النَّاسُ فِيهِ قِيَامٌ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّ عَرْشِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُدْنِيَتِ الشَّمْسُ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الظِّلِّ فَقَدْ وَاللهِ نَجَوْتَ وَهُدِيتَ، وَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الشَّمْسِ فَقَدْ وَاللهِ رَدِيتَ وَهَوَيْتَ. ثُمَّ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمِ جِيءَ بِجَهَنَّمَ قَدْ سَدَّتْ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ، وَقِيلَ: لَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ حَتَّى تَخُوضَ النَّارَ، فَإِنْ كَانَ مَعَكَ نُورٌ اسْتَقَامَ بِكَ الصِّرَاطُ فَقَدْ وَاللهِ نَجَوْتَ وَهُدِيتَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَكَ نُورٌ تَشَبَّثَتْ بِكَ بَعْضُ خَطَاطِيفِ جَهَنَّمَ أَوْ كَلَالِيبِهَا أَوْ شَبَابِيثِهَا، فَقَدْ وَاللهِ رَدِيتَ وَهَوَيْتَ، فَوَرَبِّ أَبِي الدَّرْدَاءِ إِنَّ مَا أَقُولُ لَحَقٌّ، فَاعْقِلْ مَا أَقُولُ
مصنف ابن أبي شيبة 35753لا حكم مسجّل
كُنْتُ تَاجِرًا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ مُحَمَّدٌ ﷺ فَلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ ﷺ زَاوَلْتُ التِّجَارَةَ وَالْعِبَادَةَ فَلَمْ تَجْتَمِعَا، فَأَخَذْتُ الْعِبَادَةَ وَتَرَكْتُ التِّجَارَةَ
مصنف ابن أبي شيبة 35754لا حكم مسجّل
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ ! لِيَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ، فَمَنْ يَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ يَضْمَنِ اللهُ لَهُ الرَّوْحَ وَالرَّحْمَةَ وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى الْجَنَّةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35755لا حكم مسجّل
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ، أَعَدَّ اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلًا كُلَّمَا [١]غَدَا أَوْ رَاحَ
مصنف ابن أبي شيبة 35756لا حكم مسجّل
إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ مِنْ عِبَادِ اللهِ أَوْتَادًا، جُلَسَاؤُهُمُ الْمَلَائِكَةُ، فَإِذَا فَقَدُوهُمْ سَأَلُوا عَنْهُمْ، فَإِنْ كَانُوا مَرْضَى عَادُوهُمْ، وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35757لا حكم مسجّل
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْمَسْجِدَ حِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
مصنف ابن أبي شيبة 35758لا حكم مسجّل
إِنَّ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ: رَجُلًا قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ مِنْ حُبِّهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35759لا حكم مسجّل
الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللهِ فِي الْأَرْضِ، وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35760لا حكم مسجّل
مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ إِلَّا [كَتَبَ اللهُ لَهُ] [٢]أَجْرَ مُجَاهِدٍ، لَا يَنْقَلِبُ إِلَّا غَانِمًا [٣]
مصنف ابن أبي شيبة 35761لا حكم مسجّل
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ، كَانَ [زَائِرًا لِلهِ] [١]، وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35762لا حكم مسجّل
أَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ: مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُ، لَا يَغْدُو وَيَرُوحُ [١]إِلَّا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ أَوْ يَذْكُرَ اللهَ أَوْ يُذَكِّرَ بِهِ، إِلَّا مَثَلُهُ فِي كِتَابِ اللهِ كَمَثَلِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35763لا حكم مسجّل
دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى طِنْفِسَةِ رَحْلِهِ مُتَوَسِّدُ الْحَقِيبَةِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَلَا تُحَدِّثُ مَا يُحَدِّثُ [١]أَصْحَابُكَ ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! هَذَا يُبَلِّغُنِي الْمَقِيلَ
مصنف ابن أبي شيبة 35764لا حكم مسجّل
كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ أَمِيرًا عَلَى الشَّامِ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَإِنِّي - وَاللهِ - مَا أَعْلَمُ أَحْمَرَ وَلَا أَسْوَدَ يَفْضُلُنِي بِتَقْوَى اللهِ إِلَّا وَدِدْتُ أَنِّي فِي مِسْلَاخِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35765لا حكم مسجّل
كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَسِيرُ فِي الْجَيْشِ وَهُوَ يَقُولُ: أَلَا رُبَّ مُبَيِّضٍ لِثِيَابِهِ مُدَنِّسٌ لِدِينِهِ، أَلَا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ، أَلَا بَادِرُوا السَّيِّئَاتِ الْقَدِيمَاتِ بِالْحَسَنَاتِ الْحَدِيثَاتِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَسَاءَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً لَغَلَبَتْ سَيِّئَاتِهِ حَتَّى تَقْهَرَهُنَّ
مصنف ابن أبي شيبة 35766لا حكم مسجّل
قَدِمْتُ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَأَنْزَلَنِي فِي نَاحِيَةِ بَيْتِهِ، وَامْرَأَتُهُ فِي نَاحِيَةٍ، وَبَيْنَنَا سِتْرٌ، فَكَانَ يَحْلِبُ النَّاقَةَ، فَيَجِيءُ بِالْإِنَاءِ، فَيَضَعُهُ فِي يَدَيَّ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الطُّلَقَاءِ: أَتُنْزِلُ هَذَا [١]نَاحِيَةَ بَيْتِكَ مَعَ امْرَأَتِكَ ؟ فَقَالَ: أُرَاقِبُ بِهِ عِيرَ [٢]مَنْ لَوْ لَقِيتُهُ سَلِيبًا لَاسْتَأْنَى عَلَى كُلِّ مَرْكَبٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35767لا حكم مسجّل
مَثَلُ قَلْبِ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْعُصْفُورِ، يَتَقَلَّبُ كَذَا مَرَّةً، وَكَذَا مَرَّةً
مصنف ابن أبي شيبة 35768لا حكم مسجّل
تَابَعْنَا الْأَعْمَالَ أَيُّهَا أَفْضَلُ، فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا أَعْوَنَ عَلَى طَلَبِ الْآخِرَةِ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا
مصنف ابن أبي شيبة 35769لا حكم مسجّل
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ
مصنف ابن أبي شيبة 35770لا حكم مسجّل
أَنَّ الزُّبَيْرَ بُعِثَ إِلَى مِصْرَ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ بِهَا الطَّاعُونَ، فَقَالَ: إِنَّمَا جِئْنَاهَا لِلطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
مصنف ابن أبي شيبة 35771لا حكم مسجّل
مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَ الدُّنْيَا إِلَّا مَالَ بِهَا وَمَالَتْ بِهِ، غَيْرَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
مصنف ابن أبي شيبة 35772لا حكم مسجّل
لَا يُصِيبُ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا نَقَصَ مِنْ دَرَجَاتِهِ عِنْدَ اللهِ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ كَرِيمًا
مصنف ابن أبي شيبة 35773لا حكم مسجّل
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَتْقَى [١]مِنِ ابْنِ عُمَرَ
مصنف ابن أبي شيبة 35774لا حكم مسجّل
لَا يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، حَتَّى لَا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ، وَلَا يَحْقِرَ مَنْ دُونَهُ، وَلَا يَبْتَغِيَ بِعِلْمِهِ ثَمَنًا
مصنف ابن أبي شيبة 35775لا حكم مسجّل
لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُعِدَّ النَّاسَ حَمْقَى فِي دِينِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35776لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشٌ ذِرَاعَيْهِ، مُتَوَسِّدٌ وِسَادَةً حَشْوُهَا لِيفٌ
مصنف ابن أبي شيبة 35777لا حكم مسجّل
يَسْتَقْبِلُ الْمُؤْمِنُ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ قَبْرِهِ أَحْسَنَ صُورَةٍ رَآهَا قَطُّ، فَيَقُولُ لَهَا: مَنْ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ لَهُ: أَنَا الَّتِي كُنْتُ مَعَكَ فِي الدُّنْيَا، لَا أُفَارِقُكَ حَتَّى أُدْخِلَكَ الْجَنَّةَ
مصنف ابن أبي شيبة 35778لا حكم مسجّل
: قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ يَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالْإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي
مصنف ابن أبي شيبة 35779لا حكم مسجّل
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَآهُ أَحَدٌ ظَنَّ أَنَّ بِهِ شَيْئًا، مِنْ تَتَبُّعِهِ آثَارَ النَّبِيِّ ﷺ
مصنف ابن أبي شيبة 35780لا حكم مسجّل
مَا وَضَعْتُ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ وَلَا غَرَسْتُ نَخْلَةً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
مصنف ابن أبي شيبة 35781لا حكم مسجّل
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَى أَمْيَالٍ صَنَعَهَا مَرْوَانُ مِنْ حِجَارَةٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35782لا حكم مسجّل
فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴾﴿إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ ﴾، قَالَ: أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ
مصنف ابن أبي شيبة 35783لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ لِحُمْرَانَ: لَا تَلْقَيَنَّ اللهَ بِذِمَّةٍ لَا وَفَاءَ بِهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، إِنَّمَا يُجَازَى النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35784لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنِّي أَلْفَيْتُ أَصْحَابِي عَلَى أَمْرٍ، وَإِنِّي إِنْ خَالَفْتُهُمْ خَشِيتُ أَنْ لَا أَلْحَقَ بِهِمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35785لا حكم مسجّل
﴿أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ﴾قَالَ: الْمَوْتُ، لَوْ كُنْتُمُ الْمَوْتَ لَأَحْيَيْتُكُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35786لا حكم مسجّل
﴿فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴾قَالَ: جَبَلٌ زُلَالٌ فِي جَهَنَّمَ
مصنف ابن أبي شيبة 35787لا حكم مسجّل
مَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَطُّ إِلَّا بَكَى: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 35788لا حكم مسجّل
رَاؤُوا بِالْخَيْرِ وَلَا تُرَاؤُوا بِالشَّرِّ
مصنف ابن أبي شيبة 35789لا حكم مسجّل
﴿وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾، قَالَ: يُصَلُّونَ
مصنف ابن أبي شيبة 35790لا حكم مسجّل
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَعْمَلُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِالشَّيْءِ لَا يَعْمَلُ بِهِ فِي النَّاسِ
مصنف ابن أبي شيبة 35791لا حكم مسجّل
كَانَ ابْنُ عُمَرَ كُلَّمَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى
مصنف ابن أبي شيبة 35792لا حكم مسجّل
قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: تُوُفِّيَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَتَرَكَ مِائَةَ أَلْفِ [دِرْهَمٍ] [١]! قَالَ: لَكِنْ لَا تَتْرُكْهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35793لا حكم مسجّل
[قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ] [٢]هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 35794لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ يَقُولُ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ يُثْنِيهَا، وَيَقُولُ: لَعَلَّ خُفًّا يَقَعُ عَلَى خُفٍّ
مصنف ابن أبي شيبة 35795لا حكم مسجّل
خَالِفُوا سُنَنَ الْمُشْرِكِينَ
مصنف ابن أبي شيبة 35796لا حكم مسجّل
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾قَالَ: عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35797لا حكم مسجّل
﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ ﴾قَالَ: حِينَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ [٢]وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ [٣]
مصنف ابن أبي شيبة 35798لا حكم مسجّل
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ، أَوْ: لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِمَّا يُرِيدُ، أَوْ: لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ، إِلَّا يَوْمًا كُنْتُ قَدْ أَخَذْتُ عَلَيْهِ الْمُصْحَفَ وَهُوَ يَقْرَأُ، فَأَتَى عَلَى آيَةٍ [١]فَقَالَ: أَتَدْرِي فِيمَ أُنْزِلَتْ. ؟
مصنف ابن أبي شيبة 35799لا حكم مسجّل
دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ وَهُوَ مَرِيضٌ، يَرَوْنَ أَنَّهُ يَمُوتُ، فَقَالُوا لَهُ: أَبْشِرْ فَإِنَّكَ قَدْ حَفَرْتَ الْحِيَاضَ بِعَرَفَاتٍ يَشْرَعُ فِيهَا حَاجُّ بَيْتِ اللهِ، وَحَفَرْتَ الْآبَارَ بِالْفَلَوَاتِ، قَالَ: وَذَكَرُوا خِصَالًا مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ، قَالَ: فَقَالُوا: إِنَّا لَنَرْجُو لَكَ خَيْرًا إِنْ شَاءَ اللهُ، وَابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ لَا يَتَكَلَّمُ، فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ بِالْكَلَامِ قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! مَا تَقُولُ ؟ فَقَالَ: إِذَا طَابَتِ الْمَكْسَبَةُ زَكَتِ النَّفَقَةُ، وَسَتَرِدُ فَتَعْلَمُ
مصنف ابن أبي شيبة 35800لا حكم مسجّل
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ فِي خَرِبَةٍ وَمَعَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: اهْتِفْ، فَهَتَفَ، فَلَمْ يُجِبْهُ ابْنُ عُمَرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اهْتِفْ، فَأَجَابَهُ ابْنُ عُمَرَ: ذَهَبُوا وَبَقِيَتْ أَعْمَالُهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35801لا حكم مسجّل
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ قَالَ: وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَأَمَّا الَّتِي لِي: فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ: فَمَا عَمِلْتَ مِنْ شَيْءٍ جَزَيْتُكَ بِهِ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ: فَمِنْكَ الْمَسْأَلَةُ وَالدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الْإِجَابَةُ
مصنف ابن أبي شيبة 35802لا حكم مسجّل
كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ بِالشَّمْسِ، فَإِذَا انْصَرَفُوا عَنْهَا أَظَلَّتْهَا الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا، فَكَانَتْ تَرَى بَيْتَهَا مِنَ الْجَنَّةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35803لا حكم مسجّل
أَنَّ سَلْمَانَ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ الْتَقَيَا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: إِنْ لَقِيتَ رَبَّكَ فَأَخْبِرْنِي مَاذَا لَقِيتَ مِنْهُ، وَإِنْ لَقِيتُهُ قَبْلَكَ لَقِيتُكَ فَأَخْبَرْتُكَ، فَتُوُفِّيَ أَحَدُهُمَا فَلَقِيَهُ صَاحِبُهُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ: تَوَكَّلْ وَأَبْشِرْ، فَإِنِّي لَمْ أَرَ مِثْلَ التَّوَكُّلِ قَطُّ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35804لا حكم مسجّل
أَنَّهُ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ، [فَقَالَ] [١]: احْفَظْ نَفْسَكَ يَقْظَانَ، يَحْفَظْكَ نَائِمًا
مصنف ابن أبي شيبة 35805لا حكم مسجّل
أَكْثَرُ النَّاسِ ذُنُوبًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ كَلَامًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35806لا حكم مسجّل
كَانَ لِسَلْمَانَ خِبَاءٌ مِنْ عَبَاءٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35807لا حكم مسجّل
أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ يَصْنَعُ الطَّعَامَ مِنْ كَسْبِهِ، فَيَدْعُو الْمَجْذُومِينَ فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35808لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ مَعَ خَالِي عَبَّادٍ عَلَى سَلْمَانَ، فَلَمَّا رَآهُ صَافَحَهُ سَلْمَانُ، وَإِذَا هُوَ مُقَصِّصٌ، وَإِذَا هُوَ يَسُفُّ الْخُوصَ ! [فَقَالَ: إِنَّهُ اشْتُرِيَ] [١]لِي بِدِرْهَمٍ، فَأَسُفُّهُ وَأَبِيعُهُ بِثَلَاثَةٍ، فَأَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ، وَأَجْعَلُ دِرْهَمًا فِيهِ، وَأُنْفِقُ دِرْهَمًا، وَلَوْ أَنَّ عُمَرَ نَهَانِي مَا انْتَهَيْتُ
مصنف ابن أبي شيبة 35809لا حكم مسجّل
نَزَلْنَا الصِّفَاحَ، فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ نَائِمٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ، قَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ تَبْلُغُهُ، قَالَ: فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ: انْطَلِقْ بِهَذَا النِّطْعِ فَأَظِلَّهُ، قَالَ: فَأَظَلَّهُ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ إِذَا هُوَ سَلْمَانُ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ قَالَ: فَقَالَ: يَا جَرِيرُ ! تَوَاضَعْ لِلهِ، فَإِنَّ مَنْ تَوَاضَعَ لِلهِ رَفَعَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا جَرِيرُ ! هَلْ تَدْرِي مَا الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِي، قَالَ: ظُلْمُ النَّاسِ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ أَخَذَ عُودًا لَا أَكَادُ أَرَاهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ، فَقَالَ: يَا جَرِيرُ ! لَوْ طَلَبْتَ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَ هَذَا الْعُودِ لَمْ تَجِدْهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ أَيْنَ النَّخْلُ وَالشَّجَرُ ؟ فَقَالَ: أُصُولُهُ اللُّؤْلُؤُ وَالذَّهَبُ، وَأَعْلَاهُ الثَّمَرُ
مصنف ابن أبي شيبة 35810لا حكم مسجّل
إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَذْكُرُ اللهَ فِي السَّرَّاءِ، وَيَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ، فَأَصَابَهُ ضُرٌّ، فَدَعَا اللهَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: صَوْتٌ مَعْرُوفٌ مِنِ امْرِئٍ ضَعِيفٍ، فَيَشْفَعُونَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ الْعَبْدُ لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِي السَّرَّاءِ، وَلَا يَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ، فَأَصَابَهُ ضُرٌّ فَدَعَا اللهَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: صَوْتٌ مُنْكَرٌ، فَلَمْ يَشْفَعُوا لَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35811لا حكم مسجّل
عِلْمٌ لَا يُقَالُ بِهِ، كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35812لا حكم مسجّل
أَنَّ سَلْمَانَ كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ: إِنَّ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ إِمَامًا مُقْسِطًا، وَذَا مَالٍ إِذَا تَصَدَّقَ أَخْفَى يَمِينَهُ عَنْ شِمَالِهِ، وَرَجُلًا دَعَتْهُ امْرَأَةٌ [جَمِيلَةٌ] [١]ذَاتُ حَسَبٍ وَمَنْصِبٍ إِلَى نَفْسِهَا، فَقَالَ: أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَرَجُلًا نَشَأَ فَكَانَتْ صِحَّتُهُ وَشَبَابُهُ وَقُوَّتُهُ فِيمَا يُحِبُّ اللهُ وَيَرْضَاهُ مِنَ الْعَمَلِ، وَرَجُلًا كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا فِي الْمَسَاجِدِ مِنْ حُبِّهَا، وَرَجُلًا ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الدَّمْعِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَرَجُلَيْنِ الْتَقَيَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ. وَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّمَا الْعِلْمُ كَالْيَنَابِيعِ فَيَنْفَعُ [اللهُ بِهِ] [٢]مَنْ شَاءَ، وَمَثَلُ حِكْمَةٍ لَا يُتَكَلَّمُ بِهَا كَجَسَدٍ لَا رُوحَ لَهُ، وَمَثَلُ عِلْمٍ لَا يُعْمَلُ بِهِ كَمَثَلِ كَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ، وَمَثَلُ الْعَالِمِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَضَاءَ لَهُ مِصْبَاحٌ فِي طَرِيقٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْتَضِيئُونَ بِهِ، وَكُلٌّ يَدْعُو لَهُ [٣]
مصنف ابن أبي شيبة 35813لا حكم مسجّل
أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ مِنَ النَّاسِ حَامِلَ دَاءٍ، وَحَامِلَ شِفَاءٍ، وَمِفْتَاحَ خَيْرٍ، وَمِفْتَاحَ شَرٍّ
مصنف ابن أبي شيبة 35814لا حكم مسجّل
جَاءَ سَلْمَانُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَلَمْ يَجِدْهُ، فَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ وَقَالَ: أَيْنَ أَخِي ؟ قَالَتْ: فِي الْمَسْجِدِ، وَعَلَيْهِ عَبَاءَةٌ لَهُ قَطَوَانِيَّةٌ، فَأَلْقَتْ إِلَيْهِ خَلِقَ وِسَادَةٍ، فَأَبَى أَنْ يَجْلِسَ عَلَيْهَا، وَلَوَى عِمَامَتَهُ فَطَرَحَهَا فَجَلَسَ عَلَيْهَا، قَالَ: فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مُعَلِّقًا لَحْمًا بِدِرْهَمَيْنِ، فَقَامَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ فَطَبَخَتْهُ وَخَبَزَتْ، ثُمَّ جَاءَتْ بِالطَّعَامِ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ صَائِمٌ، فَقَالَ سَلْمَانُ: مَنْ يَأْكُلْ مَعِي ؟ فَقَالَ: تَأْكُلُ مَعَكَ أُمُّ الدَّرْدَاءِ، فَلَمْ يَدَعْهُ حَتَّى أَفْطَرَ، فَقَالَ سَلْمَانُ لِأُمِّ الدَّرْدَاءِ وَرَآهَا سَيِّئَةَ الْهَيْئَةِ: مَا لَكِ ؟ قَالَتْ: إِنَّ أَخَاكَ لَا يُرِيدُ النِّسَاءَ، يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ، فَبَاتَ عِنْدَهُ، فَجَعَلَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ فَيَحْبِسَهُ، حَتَّى كَانَ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَقَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى رَكَعَاتٍ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ: حَبَسْتَنِي عَنْ صَلَاتِي ! فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: صَلِّ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ، فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقًّا
مصنف ابن أبي شيبة 35815لا حكم مسجّل
إِنَّ الرَّجُلَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ عَمِلَ عَمَلًا يَرْجُو أَنْ يَنْجُوَ بِهِ، قَالَ: فَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَأْتِيهِ فَيَشْتَكِي مَظْلَمَةً، فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُعْطَاهَا، حَتَّى مَا تَبْقَى لَهُ [مِنْ] [١]حَسَنَةٍ، وَيَجِيءُ الْمُشْتَكِي يَشْتَكِي مَظْلَمَةً، فَيُؤْخَذُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ فَتُوضَعُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ، ثُمَّ يُكَبُّ فِي النَّارِ، أَوْ يُلْقَى فِي النَّارِ
مصنف ابن أبي شيبة 35816لا حكم مسجّل
لَوْ بَاتَ رَجُلَانِ: أَحَدُهُمَا يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ، وَبَاتَ الْآخَرُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَذْكُرُ اللهَ، لَرَأَيْتُ أَنَّ ذَاكِرَ اللهِ أَفْضَلُ
مصنف ابن أبي شيبة 35817لا حكم مسجّل
: أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينَ وَإِلَهِ الْمُرْسَلِينَ
مصنف ابن أبي شيبة 35818لا حكم مسجّل
كَانَ سَلْمَانُ إِذَا أَصَابَ شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذَبَحَهَا، فَقَدَّدَ لَحْمَهَا، وَجَعَلَ جِلْدَهَا سِقَاءً، وَجَعَلَ صُوفَهَا حَبْلًا، فَإِنْ رَأَى رَجُلًا قَدِ احْتَاجَ إِلَى حَبْلٍ لِفَرَسِهِ أَعْطَاهُ، وَإِنْ رَأَى رَجُلًا احْتَاجَ إِلَى سِقَاءٍ أَعْطَاهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35819لا حكم مسجّل
: صَحِبَ سَلْمَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ فَأَتَى دِجْلَةَ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: اشْرَبْ، فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اشْرَبْ، فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اشْرَبْ، فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ ! أَتَرَى شَرْبَتَكَ هَذِهِ نَقَصَتْ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ شَيْئًا ؟ كَذَلِكَ الْعِلْمُ لَا يَنْفَدُ، فَابْتَغِ مِنَ الْعِلْمِ مَا يَنْفَعُكَ. ثُمَّ مَرَّ بِنَهَرِ دَنَ، فَإِذَا أَطْعِمَةٌ وَكُدُوسٌ تُذْرَى، فَقَالَ: يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ ! إِنَّ الَّذِي كَانَ يَمْلِكُ خَزَائِنَهُ وَمُحَمَّدٌ ﷺ حَيٌّ، وَكَانُوا يُمْسُونَ وَيُصْبِحُونَ وَمَا فِيهِمْ قَفِيزُ حِنْطَةٍ، ثُمَّ ذَكَرَ جَلُولَاءَ وَمَا فَتَحَ اللهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِيهَا، فَقَالَ: يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ ! إِنَّ اللهَ أَعْطَاكُمْ هَذَا وَخَوَّلَكُمُوهُ، قَدْ كَانَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَمُحَمَّدٌ ﷺ حَيٌّ
مصنف ابن أبي شيبة 35820لا حكم مسجّل
: أَنَّ حُذَيْفَةَ وَسَلْمَانَ قَالَا لِامْرَأَةٍ أَعْجَمِيَّةٍ: أَهَاهُنَا مَكَانٌ طَاهِرٌ نُصَلِّي فِيهِ ؟ فَقَالَتْ: طَهِّرْ قَلْبَكَ وَصَلِّ حَيْثُ شِئْتَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: فَقِهَتْ
مصنف ابن أبي شيبة 35821لا حكم مسجّل
قَالَ لِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ: إِنَّ السُّوقَ مَبِيضُ الشَّيْطَانِ وَمَفْرَخُهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَكُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُهَا وَلَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَافْعَلْ
مصنف ابن أبي شيبة 35822لا حكم مسجّل
قُلْنَا لِسَلْمَانَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! أَلَا تُحَدِّثُنَا ؟ قَالَ: ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ، وَالصَّلَاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ
مصنف ابن أبي شيبة 35823لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ عَبْدٌ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ
مصنف ابن أبي شيبة 35824لا حكم مسجّل
: كَانَ لِي أَخٌ أَكْبَرُ مِنِّي يُكَنَّى أَبَا عَزْرَةَ، وَكَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ سَلْمَانَ، فَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَهُ لِكَثْرَةِ ذِكْرِ أَخِي إِيَّاهُ، قَالَ: فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ: هَلْ لَكَ فِي أَبِي عَبْدِ اللهِ ؟ قَدْ نَزَلَ الْقَادِسِيَّةَ، قَالَ: وَكَانَ سَلْمَانُ إِذَا قَدِمَ مِنَ الْغَزْوِ نَزَلَ الْقَادِسِيَّةَ، وَإِذَا قَدِمَ مِنَ الْحَجِّ نَزَلَ الْمَدَائِنَ غَازِيًا، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهِ فِي بَيْتٍ بِالْقَادِسِيَّةِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ، بَيْنَ رِجْلَيْهِ خِرْقَةٌ، وَهُوَ يَخِيطُ زِنْبِيلًا أَوْ يَدْبُغُ إِهَابًا، قَالَ: فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَجَلَسْنَا، قَالَ: فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي ! عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ
مصنف ابن أبي شيبة 35825لا حكم مسجّل
عَرَضَ أَبِي عَلَى سَلْمَانَ أُخْتَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ، فَأَبَى، وَزَوَّجَهُ مَوْلَاةً لَهُ يُقَالُ لَهَا: بُقَيْرَةُ، قَالَ: فَبَلَغَ أَبَا قُرَّةَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ حُذَيْفَةَ وَسَلْمَانَ شَيْءٌ، فَأَتَاهُ يَطْلُبُهُ، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ فِي مَبْقَلَةٍ لَهُ، فَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ، فَلَقِيَهُ مَعَهُ زِنْبِيلٌ فِيهِ بَقْلٌ، قَدْ أَدْخَلَ عَصَاهُ فِي عُرْوَةِ الزِّنْبِيلِ، وَهُوَ عَلَى عَاتِقِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35826لا حكم مسجّل
تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ، ثُمَّ تُدْنَى مِنْ جَمَاجِمِ النَّاسِ حَتَّى تَكُونَ قَابَ قَوْسَيْنِ، قَالَ: فَيَعْرَقُونَ حَتَّى يَرْشَحَ الْعَرَقُ فِي الْأَرْضِ قَامَةً، ثُمَّ يَرْتَفِعَ حَتَّى يُغَرْغِرَ الرَّجُلُ، قَالَ سَلْمَانُ: حَتَّى يَقُولَ الرَّجُلُ: غَرْ، غَرْ
مصنف ابن أبي شيبة 35827لا حكم مسجّل
كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى سَلْمَانَ: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَأَرْضِ الْجِهَادِ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّكَ قَدْ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَدْعُونِي إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَأَرْضِ الْجِهَادِ، وَلَعَمْرِي مَا الْأَرْضُ تُقَدِّسُ أَهْلَهَا، وَلَكِنَّ الْمَرْءَ يُقَدِّسُهُ عَمَلُهُ
مصنف ابن أبي شيبة 35828لا حكم مسجّل
وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مَا انْبَسَطْتُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ، وَلَا تَقَارَرْتُمْ عَلَى فُرُشِكُمْ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ وَتَبْكُونَ، وَاللهِ لَوْ أَنَّ اللهَ خَلَقَنِي يَوْمَ خَلَقَنِي شَجَرَةً تُعْضَدُ وَتُؤْكَلُ ثَمَرَتِي
مصنف ابن أبي شيبة 35829لا حكم مسجّل
الصَّاحِبُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ، وَالْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ صَاحِبِ السُّوءِ، وَمُمْلِي الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنَ السَّاكِتِ، وَالسَّاكِتُ خَيْرٌ مِنْ مُمْلِي الشَّرِّ، وَالْأَمَانَةُ خَيْرٌ مِنَ الْخَاتَمِ، وَالْخَاتَمُ خَيْرٌ مِنْ ظَنِّ السَّوْءِ
مصنف ابن أبي شيبة 35830لا حكم مسجّل
ذُو الدِّرْهَمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ حِسَابًا مِنْ ذِي الدِّرْهَمِ
مصنف ابن أبي شيبة 35831لا حكم مسجّل
قِيلَ لَهُ: أَلَا تَتَّخِذُ أَرْضًا كَمَا اتَّخَذَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ ؟ قَالَ: فَقَالَ: وَمَا أَصْنَعُ بِأَنْ أَكُونَ أَمِيرًا ؟ وَإِنَّمَا يَكْفِينِي كُلَّ يَوْمٍ شَرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ، أَوْ نَبِيذٍ، أَوْ لَبَنٍ، وَفِي الْجُمُعَةِ قَفِيزٌ مِنْ قَمْحٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35832لا حكم مسجّل
صَحِبْتُ أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ لِي: أَلَا أُخْبِرُكَ بِيَوْمِ حَاجَتِي ؟ إِنَّ يَوْمَ حَاجَتِي يَوْمَ أُوضَعُ فِي حُفْرَتِي، فَذَلِكَ يَوْمُ حَاجَتِي
مصنف ابن أبي شيبة 35833لا حكم مسجّل
: رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ لَهُ سَحْمَاءُ أَوْ شَحْبَاءُ، قَالَ: وَهُوَ فِي مِظَلَّةٍ سَوْدَاءَ، قَالَ فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا ذَرٍّ ! لَوِ اتَّخَذْتَ امْرَأَةً هِيَ أَرْفَعُ مِنْ هَذِهِ، قَالَ: فَقَالَ: إِنِّي وَاللهِ لَأَنْ أَتَّخِذَ امْرَأَةً تَضَعُنِي، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَّخِذَ امْرَأَةً تَرْفَعُنِي، قَالُوا: يَا أَبَا ذَرٍّ ! إِنَّكَ مُرْزَؤٌ [١]مَا يَكَادُ [٢]يَبْقَى لَكَ وَلَدٌ، قَالَ: فَقَالَ: إِنَّا نَحْمَدُ اللهَ الَّذِي يَأْخُذُهُمْ مِنَّا فِي دَارِ الْفَنَاءِ، وَيَدَّخِرُهُمْ لَنَا فِي دَارِ الْبَقَاءِ، قَالَ: وَكَانَ يَجْلِسُ عَلَى قِطْعَةِ الْمِسْحِ وَالْجُوَالِقِ، قَالَ: فَقَالُوا: يَا أَبَا ذَرٍّ لَوِ اتَّخَذْتَ بِسَاطًا هُوَ أَلْيَنُ مِنْ بِسَاطِكَ هَذَا ؟ قَالَ: فَقَالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا، خُذْ مَا أُوتِيتَ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِدَارٍ لَهَا نَعْمَلُ، وَإِلَيْهَا نَرْجِعُ
مصنف ابن أبي شيبة 35834لا حكم مسجّل
بَعَثَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى أَبِي ذَرٍّ رَسُولًا، قَالَ: فَجَاءَ الرَّسُولُ فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ: إِنَّ أَخَاكَ أَبَا الدَّرْدَاءِ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: اتَّقِ اللهَ وَخَفِ النَّاسِ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: مَا لِي وَلِلنَّاسِ ! وَقَدْ تَرَكْتُ لَهُمْ بَيْضَاءَهُمْ وَصَفْرَاءَهُمْ ؟ ثُمَّ قَالَ لِلرَّسُولِ: انْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ مَعَهُ، قَالَ: فَلَمَّا دَخَلَ بَيْتَهُ إِذَا طُعَيْمٌ فِي عَبَاءَةٍ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ، وَقَدِ انْتَشَرَ بَعْضُهُ، قَالَ: فَجَعَلَ أَبُو ذَرٍّ يَكْنِسُهُ، وَيُعِيدُهُ فِي الْعَبَاءَةِ. قَالَ: ثُمَّ قَالَ: إِنَّ مِنْ فِقْهِ الْمَرْءِ رِفْقَهُ فِي مَعِيشَتِهِ. قَالَ: ثُمَّ جِيءَ بِطُعَيْمٍ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ لِي: كُلْ، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَكْرَهُ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ لِمَا يَرَى مِنْ قِلَّتِهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: ضَعْ يَدَكَ، فَوَاللهِ لَأَنَا بِكَثْرَتِهِ أَخْوَفُ مِنِّي بِقِلَّتِهِ، قَالَ: فَطَعِمَ الرَّجُلُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَدَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ، عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْكَ يَا أَبَا ذَرٍّ
مصنف ابن أبي شيبة 35835لا حكم مسجّل
أَرْسَلَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ - وَهُوَ عَلَى الشَّامِ - إِلَى أَبِي ذَرٍّ بِثَلَاثِ مِائَةِ دِينَارٍ، فَقَالَ: اسْتَعِنْ بِهَا عَلَى حَاجَتِكَ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: ارْجِعْ بِهَا، فَمَا وَجَدَ أَحَدًا أَغْنَى بِاللهِ مِنَّا ! مَا لَنَا [إِلَّا] [١]ظِلٌّ نَتَوَارَى بِهِ، وَثُلَّةٌ مِنْ غَنَمٍ تَرُوحُ عَلَيْنَا، وَمَوْلَاةٌ لَنَا تَصَدَّقَتْ عَلَيْنَا بِخِدْمَتِهَا، ثُمَّ إِنِّي لَأَتَخَوَّفُ الْفَضْلَ
مصنف ابن أبي شيبة 35836لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ طَلْقٍ وَإِنَّهَا حَدَّثَتْهُ: أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى أَبِي ذَرٍّ، فَأَعْطَتْهُ شَيْئًا مِنْ دَقِيقٍ وَسَوِيقٍ، فَجَعَلَهُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ، وَقَالَ: ثَوَابُكِ عَلَى اللهِ، فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ طَلْقٍ ! كَيْفَ رَأَيْتِ هَيْئَةَ أَبِي ذَرٍّ ؟ فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ ! رَأَيْتُهُ شَعِثًا شَاحِبًا، وَرَأَيْتُ فِي يَدِهِ صُوفًا مَنْفُوشًا، وَعُودَيْنِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَهُمَا وَهُوَ يَغْزِلُ مِنْ ذَلِكَ الصُّوفِ
مصنف ابن أبي شيبة 35837لا حكم مسجّل
كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ لَا تَرَاهُ حَلْقَةٌ إِلَّا فَرُّوا مِنْهُ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْحَلْقَةِ الَّتِي كُنْتُ فِيهَا، فَثَبَتُّ وَفَرُّوا، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ: أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: مَا يُفِرُّ النَّاسَ مِنْكَ ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ، فَقُلْتُ: إِنَّ أُعْطِيَاتِنَا قَدْ بَلَغَتْ وَارْتَفَعَتْ، فَتَخَافُ عَلَيْنَا مِنْهَا ؟ قَالَ: أَمَّا الْيَوْمُ فَلَا، وَلَكِنَّهَا يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ أَثْمَانَ دِينِكُمْ، فَدَعُوهُمْ وَإِيَّاهَا
مصنف ابن أبي شيبة 35838لا حكم مسجّل
إِنِّي أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ: اعْلَمْ أَنَّ خِيَارَ الْعِبَادِ عِنْدَ اللهِ الْحَمَّادُونَ
مصنف ابن أبي شيبة 35839لا حكم مسجّل
ابْتُلِيَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ [١]بِبَلَاءٍ كَانَ يُولَهُ [٢]مِنْهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ يَأْتِيهِ: إِنَّهُ لَيَمْنَعُنِي مِنْ إِتْيَانِكَ مَا نَرَى مِنْكَ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلْ، فَوَاللهِ إِنَّ أَحَبَّهُ إِلَيَّ أَحَبُّهُ إِلَى اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35840لا حكم مسجّل
لَا تَزُولُ قَدَمَا الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ: عَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ كَيْفَ عَمِلَ فِيهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35841لا حكم مسجّل
: جَاءَ [مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ] [١]رَجُلٌ مَعَهُ أَصْحَابُهُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَيُوَدِّعُونَهُ وَيُوصُونَهُ، فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ: إِنِّي مُوصِيكَ بِأَمْرَيْنِ إِنْ حَفِظْتَهُمَا حُفِظْتَ [٢]: إِنَّهُ لَا غِنَى بِكَ عَنْ نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا، وَأَنْتَ إِلَى نَصِيبِكَ مِنَ الْآخِرَةِ أَحْوَجُ، فَآثِرْ نَصِيبَكَ مِنَ الْآخِرَةِ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا، فَإِنَّهُ يَأْتِي بِكَ أَوْ يَمُرُّ بِكَ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا فَيَنْتَظِمُهُ لَكَ انْتِظَامًا، فَيَزُولُ مَعَكَ أَيْنَمَا [٣]زُلْتَ
مصنف ابن أبي شيبة 35842لا حكم مسجّل
أَخَذَتْ مُعَاذًا قُرْحَةٌ فِي حَلْقِهِ، فَقَالَ: اخْنُقِي خَنْقَكِ، فَوَعِزَّتِكَ إِنِّي لَأُحِبُّكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35843لا حكم مسجّل
صَلِّ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَاكْتَسِبْ وَلَا تَأْثَمْ وَلَا تَمُوتَنَّ إِلَّا وَأَنْتَ مُسْلِمٌ، وَإِيَّاكَ وَدَعَوَاتِ، أَوْ: دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ [١]
مصنف ابن أبي شيبة 35844لا حكم مسجّل
قَالَ لِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً، يَعْنِي: نَذْكُرُ اللهَ
مصنف ابن أبي شيبة 35845لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ ! تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وَإِلَّا تَفْعَلْ أَمْلَأْ يَدَيْكَ شُغْلًا وَلَا أَسُدَّ فَقْرَكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35846لا حكم مسجّل
لَا يُقْبَضُ الْمُؤْمِنُ حَتَّى يَرَى الْبُشْرَى، فَإِذَا قُبِضَ نَادَى، فَلَيْسَ فِي الدَّارِ دَابَّةٌ صَغِيرَةٌ وَلَا كَبِيرَةٌ إِلَّا هِيَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: الْجِنَّ وَالْإِنْسَ: تَعَجَّلُوا بِهِ إِلَى أَرْحَمِ الرَّاحِمِينَ، فَإِذَا وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ: مَا أَبْطَأَ مَا تَمْشُونَ ؟ ! فَإِذَا أُدْخِلَ فِي لَحْدِهِ: أُقْعِدَ [١]فَأُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَا أَعَدَّ اللهُ لَهُ، وَمُلِئَ قَبْرُهُ مِنْ رَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَمِسْكٍ، قَالَ: فَيَقُولُ: يَا رَبِّ ! قَدِّمْنِي، قَالَ: فَيُقَالُ: لَمْ يَأْنِ لَكَ، إِنَّ لَكَ إِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ لَمَّا يَلْحَقُوا [٢]، وَلَكِنْ نَمْ قَرِيرَ الْعَيْنِ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! مَا نَامَ نَائِمٌ شَابٌّ، طَاعِمٌ نَاعِمٌ، وَلَا فَتَاةٌ فِي الدُّنْيَا نَوْمَةً، بِأَقْصَرَ وَلَا أَحْلَى مِنْ نَوْمَتِهِ، حَتَّى يَرْفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْبُشْرَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35847لا حكم مسجّل
كُنْتُ أُفْرِغُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ إِدَاوَةٍ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ: السُّوقَ، قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ الْمَوْتَ قَبْلَ أَنْ تَرْجِعَ فَافْعَلْ ! قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: لَقَدْ خِفْتُ اللهَ مِمَّا أَسْتَعْجِلُ إِلَيْهِ قَبْلَ الْقَدَرِ
مصنف ابن أبي شيبة 35848لا حكم مسجّل
مَرَرْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى قَبْرٍ دُفِنَ حَدِيثًا فَقَالَ: لَرَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ مِمَّا تَحْتَقِرُونَ، زَادَهُمَا هَذَا، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 35849لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ يَجْزِي الْمُؤْمِنَ بِالْحَسَنَةِ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ [٢]، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ! إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: إِنَّ اللهَ يَجْزِي الْمُؤْمِنَ بِالْحَسَنَةِ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَأَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَفِي الْقُرْآنِ مِنْ ذَلِكَ ﴿إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا ﴾فَمَنْ يَدْرِي تَسْمِيَةَ تِلْكَ الْأَضْعَافِ ؟ ﴿وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾، قَالَ: الْجَنَّةُ
مصنف ابن أبي شيبة 35850لا حكم مسجّل
مَنْ كَسَا خَلِقًا كَسَاهُ اللهُ بِهِ حَرِيرًا، وَمَنْ كَسَا جَدِيدًا كَسَاهُ اللهُ بِهِ إِسْتَبْرَقًا
مصنف ابن أبي شيبة 35851لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ آذَنَهُ [١]ضَيْفٌ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّا قُوتُهُ وَقُوتُ صِبْيَانِهِ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: نَوِّمِي الصِّبْيَةَ وَأَطْفِئِي السِّرَاجَ، قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 35852لا حكم مسجّل
إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: مَا قَدَّمَ ؟ وَيَقُولُ النَّاسُ: مَا تَرَكَ ؟
مصنف ابن أبي شيبة 35853لا حكم مسجّل
مَرَرْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى نَخْلٍ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَطْعِمْنَا مِنْ تَمْرٍ لَا يَأْبُرُهُ [١]بَنُو آدَمَ
مصنف ابن أبي شيبة 35854لا حكم مسجّل
لَا تَطْعَمُ النَّارُ رَجُلًا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ أَبَدًا حَتَّى يُرَدَّ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخِرَيْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَبَدًا
مصنف ابن أبي شيبة 35855لا حكم مسجّل
مَنْ أَطْفَأَ عَنْ مُؤْمِنٍ سَيِّئَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَى مَوْءُودَةً
مصنف ابن أبي شيبة 35856لا حكم مسجّل
لَا خَيْرَ فِي فُضُولِ الْكَلَامِ
مصنف ابن أبي شيبة 35857لا حكم مسجّل
مَرَّ رَجُلٌ عَلَى كَلْبٍ مُضْطَجِعٍ عِنْدَ قَلِيبٍ قَدْ كَادَ أَنْ يَمُوتَ مِنَ الْعَطَشِ، فَلَمْ يَجِدْ مَا يَسْقِيهِ فِيهِ، فَنَزَعَ خُفَّهُ فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُ وَيَسْقِيهِ، فَحَاسَبَهُ اللهُ بِهِ فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ
مصنف ابن أبي شيبة 35858لا حكم مسجّل
: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ فَاحْتَضَنْتُهُ مِنْ خَلْفِهِ وَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اشْفِ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْدُدْ
مصنف ابن أبي شيبة 35859لا حكم مسجّل
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو يَقُولُ: دَعْ مَا لَسْتَ مِنْهُ فِي شَيْءٍ، وَلَا تَنْطِقْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، وَاخْزُنْ لِسَانَكَ كَمَا تَخْزُنُ نَفَقَتَكَ
مصنف ابن أبي شيبة 35860لا حكم مسجّل
جَلَسْتُ أَنَا وَأَصْحَابٌ لِي إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي الْقَبْرِ كَلَّمَهُ فَقَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ ! أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْوَحْدَةِ، وَبَيْتُ الظَُّّلْمَةِ، وَبَيْتُ الْحَقِّ ؟ يَا ابْنَ آدَمَ ! مَا غَرَّكَ بِي ؟ قَدْ كُنْتَ تَمْشِي حَوْلِي فِدَادًا [٣]، قَالَ: فَقُلْتُ لِغُضَيْفٍ: يَا أَبَا أَسْمَاءَ ! مَا فِدَادًا [٤]؟ قَالَ: اخْتِيَالًا [٥]، فَقَالَ لَهُ صَاحِبِي - وَكَانَ أَسَنَّ مِنِّي -: فَإِذَا كَانَ مُؤْمِنًا ؟ قَالَ: وُسِّعَ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَجُعِلَ مَنْزِلُهُ أَخْضَرَ، وَعُرِجَ بِنَفْسِهِ إِلَى الْجَنَّةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35861لا حكم مسجّل
تُجْمَعُونَ جَمِيعًا فَيُقَالُ: أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا ؟ فَيَبْرُزُونَ، قَالَ: فَيُقَالُ: مَا عِنْدَكُمْ ؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا ! ابْتُلِينَا فَصَبَرْنَا وَأَنْتَ أَعْلَمُ، قَالَ: وَأُرَاهُ قَالَ: وَوَلَّيْتَ الْأَمْوَالَ وَالسُّلْطَانَ غَيْرَنَا، قَالَ: فَيُقَالُ: صَدَقْتُمْ، قَالَ: فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ سَائِرِ النَّاسِ بِزَمَانٍ، وَتَبْقَى شِدَّةُ الْحِسَابِ عَلَى ذَوِي الْأَمْوَالِ وَالسُّلْطَانِ، قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ: يُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِيُّ مِنْ نُورٍ وَيُظَلِّلُ عَلَيْهِمُ الْغَمَامُ، وَيَكُونُ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَقْصَرَ عَلَيْهِمْ مِنْ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ
مصنف ابن أبي شيبة 35862لا حكم مسجّل
مَا مِنْ مَلَأٍ يَجْتَمِعُونَ فَيَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا ذَكَرَهُمُ اللهُ فِي مَلَأٍ [هُمْ] [١]أَعَزُّ مِنْ مَلَئِهِمْ [٢]وَأَكْرَمُ، وَمَا مِنْ مَلَأٍ يَتَفَرَّقُونَ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ إِلَّا كَانَ مَجْلِسُهُمْ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 35863لا حكم مسجّل
أَرْسَلْنَا امْرَأَةً إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو تَسْأَلُهُ: مَا الذَّنْبُ الَّذِي لَا يَغْفِرُهُ اللهُ ؟ قَالَ: مَا مِنْ ذَنْبٍ أَوْ عَمَلٍ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ يَتُوبُ مِنْهُ الْعَبْدُ [١]إِلَى اللهِ تَعَالَى قَبْلَ الْمَوْتِ إِلَّا تَابَ عَلَيْهِ
مصنف ابن أبي شيبة 35864لا حكم مسجّل
مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يَلْقَى اللهَ بِذَنْبٍ إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا ثُمَّ تَلَا: ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا ﴾، ثُمَّ رَفَعَ شَيْئًا صَغِيرًا مِنَ [١]الْأَرْضِ فَقَالَ: مَا كَانَ مَعَهُ مِثْلُ هَذَا، ثُمَّ ذُبِحَ ذَبْحًا
مصنف ابن أبي شيبة 35865لا حكم مسجّل
انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَنْظُرُ فِي الْمُصْحَفِ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ الَّذِي تَقْرَأُ ؟ قَالَ: حِزْبِيَ الَّذِي أَقُومُ بِهِ اللَّيْلَةَ
مصنف ابن أبي شيبة 35866لا حكم مسجّل
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو بَيْنَا [١]هُوَ جَالِسٌ وَبَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ إِذْ شَهِقَتْ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! إِنَّهَا لَتَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ الْكُبْرَى، أَوْ قَالَ: مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، قَالَ: فَرَأَى الْقَمَرَ حِينَ جَنَحَ لِلْغُرُوبِ فَقَالَ: وَاللهِ إِنَّهُ لَيَبْكِي الْآنَ
مصنف ابن أبي شيبة 35867لا حكم مسجّل
لَوَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ الشَّجَرَةُ
تُعرض أول ٥٠٠ حديث من هذا الباب.