دليل

مصنف ابن أبي شيبة 35516

ما ذكر في زهد الأنبياء وكلامهم

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ

أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا، فَلَمْ يَدْخُلْ، قَالَ: وَقَلَّمَا كَانَ يَدْخُلُ إِلَّا بَدَأَ بِهَا، فَجَاءَ عَلِيٌّ فَرَآهَا مُهْتَمَّةً فَقَالَ: مَا لَكِ ؟ قَالَتْ: جَاءَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ ! فَأَتَاهُ عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّ فَاطِمَةَ اشْتَدَّ عَلَيْهَا أَنَّكَ جِئْتَهَا فَلَمْ تَدْخُلْ عَلَيْهَا ؟ ! فَقَالَ: وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا ؟ أَوْ: مَا أَنَا وَالرَّقْمُ ؟ قَالَ: فَذَهَبَ إِلَى فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: قُلْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: مَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ: قُلْ لَهَا: فَلْتُرْسِلْ بِهِ إِلَى بَنِي فُلَانٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.