مصنف ابن أبي شيبة 35417
ما ذكر في زهد الأنبياء وكلامهم
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ:
أَنَّ نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ اللهِ قَالَ: مَنْ أَهْلُكَ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُكَ، الَّذِينَ فِي ظِلِّ عَرْشِكَ ؟ قَالَ: هُمُ الْبَرِيئَةُ أَيْدِيهِمُ، الطَّاهِرَةُ قُلُوبُهُمُ، الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ بِجَلَالِي، الَّذِينَ إِذَا ذُكِرُوا ذُكِرْتُ بِهِمْ، وَإِذَا ذُكِرْتُ ذُكِرُوا بِي، الَّذِينَ يُسْبِغُونَ الْوُضُوءَ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَالَّذِينَ يَكْلَفُونَ بِحُبِّي كَمَا يَكْلَفُ الصَّبِيُّ بِالنَّاسِ، وَالَّذِينَ يَأْوُونَ إِلَى ذِكْرِي كَمَا تَأْوِي الطَّيْرُ إِلَى وَكْرِهَا، وَالَّذِينَ يَغْضَبُونَ لِمَحَارِمِي إِذَا اسْتُحِلَّتْ كَمَا يَغْضَبُ النَّمِرُ إِذَا حَرِمَ، أَوْ قَالَ: حَرِبَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.