مصنف ابن أبي شيبة 35452
ما ذكر في زهد الأنبياء وكلامهم
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ:
دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ فَبَكَى، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ يَا خَالِي ؟ أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ، أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا ؟ فَقَالَ: فَكُلٌّ [١]لَا، وَلَكِنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَهِدَ إِلَيْنَا قَالَ: يَا أَبَا هَاشِمٍ ! إِنَّهَا لَعَلَّهَا تُدْرِكُكُمْ أَمْوَالٌ يُؤْتَاهَا [٢]أَقْوَامٌ، فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَأُرَانِي قَدْ جَمَعْتُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.